قال لي رئيسي في العمل: "سأمنحك خمسة ملايين، لتجعل زوجتي تحمل."حين نطق بهذه الكلمات، كان يوجه نظراته نحو زوجته، السيدة ندى، التي كانت تطأطئ رأسها ممعنة النظر في بعض المستندات.كانت ترتدي اليوم فستانًا أبيض ضيقًا يبرز قوامها، بفتحة رقبة معتدلة تكشف عن جزء صغير من بشرتها البيضاء كالثلج وعظم ترقوتها الرقيق. وكان ذيل الفستان يلتف حول ردفيها الممتلئين، ليرسم منحنيات مذهلة تسرق الأنفاس.ابتلعت ريقي دون وعي، وشعرت برغبة عارمة تجتاحني لا أستطيع السيطرة عليها.لاحظ السيد حسام رد فعلي، فأطلق ضحكة ساخرة خفيفة."أشك في أن زوجتي لا تستطيع الحمل. لذلك يا ياسين، أنت شاب، اذهب وضاجع زوجتي، وانظر إن كانت ستحمل أم لا."أشار بيده إلى المستندات التي بين يدي، ملمحًا لي أن أستخدمها كذريعة للاقتراب منها الليلة."بمجرد نجاح الأمر، سيتم تحويل المبلغ إلى حسابك فورًا."هذا هو السبب الذي جعلني أقف عند باب منزل رئيسي في تمام الساعة الثامنة مساءً.كان قلبي ينبض بشدة داخل صدري، وكأنه يوشك أن يقفز من حنجرتي.أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.فتحت السيدة ندى الباب.كانت قد استبدلت ملابس العمل الرسمية برداء نوم
Read more