Share

الزوجة الفاتنة في دروب الغواية
الزوجة الفاتنة في دروب الغواية
Author: ليزى

الفصل 1

Author: ليزى
قال لي رئيسي في العمل: "سأمنحك خمسة ملايين، لتجعل زوجتي تحمل."

حين نطق بهذه الكلمات، كان يوجه نظراته نحو زوجته، السيدة ندى، التي كانت تطأطئ رأسها ممعنة النظر في بعض المستندات.

كانت ترتدي اليوم فستانًا أبيض ضيقًا يبرز قوامها، بفتحة رقبة معتدلة تكشف عن جزء صغير من بشرتها البيضاء كالثلج وعظم ترقوتها الرقيق. وكان ذيل الفستان يلتف حول ردفيها الممتلئين، ليرسم منحنيات مذهلة تسرق الأنفاس.

ابتلعت ريقي دون وعي، وشعرت برغبة عارمة تجتاحني لا أستطيع السيطرة عليها.

لاحظ السيد حسام رد فعلي، فأطلق ضحكة ساخرة خفيفة.

"أشك في أن زوجتي لا تستطيع الحمل. لذلك يا ياسين، أنت شاب، اذهب وضاجع زوجتي، وانظر إن كانت ستحمل أم لا."

أشار بيده إلى المستندات التي بين يدي، ملمحًا لي أن أستخدمها كذريعة للاقتراب منها الليلة.

"بمجرد نجاح الأمر، سيتم تحويل المبلغ إلى حسابك فورًا."

هذا هو السبب الذي جعلني أقف عند باب منزل رئيسي في تمام الساعة الثامنة مساءً.

كان قلبي ينبض بشدة داخل صدري، وكأنه يوشك أن يقفز من حنجرتي.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.

فتحت السيدة ندى الباب.

كانت قد استبدلت ملابس العمل الرسمية برداء نوم أسود من الحرير ذي حمالات رفيعة، وكانت فتحته العميقة على شكل حرف V تكشف عن الشق العميق بين نهديها، الذي كان يلوح ويختفي. وبدا أنها لا ترتدي حمالة صدر، فقد تأثر نهداها الناعمان ببرودة هواء الليل، وانتصبت حلمتاها قليلا، فشكلتا نتوءين صغيرين تحت القماش الأسود، في مشهد يصعب صرف النظر عنه.

كان شعرها الطويل منسدلاً بعشوائية على كتفيها، وتلتصق بضع خصلات مبللة برقبتها البيضاء، مما يوضح أنها خرجت للتو من الحمام.

وانتشرت في الهواء رائحة زكية تمتزج فيها رائحة سائل الاستحمام بعبير جسدها الأنثوي، مما جعل حلقي يجف تمامًا.

بدت السيدة وكأنها شعرت بنظراتي، فاستحالت نظرتها إلى البرود الشديد.

"أخبر حسام أنني لست مهتمة بالإنجاب، ولا أظن أنني أعاني من أي خطب، يمكنك العودة من حيث أتيت."

بعد أن كشفت نيتي بوضوح، ترددت للحظة، لكنني سرعان ما وجدت مخرجًا.

"السيدة ندى، لقد أرسلني السيد حسام لتسليم مستند عاجل." رفعت حقيبة المستندات التي بيدي، محاولاً جاهدًا أن يبدو صوتي هادئًا وطبيعيًا.

ألقت نظرة خاطفة على حقيبة المستندات، ثم نظرت إليّ مرة أخرى، وتضاعف الضيق الكامن في عينيها.

"ضعه عند الباب، وبإمكانك الانصراف الآن." قالت ذلك وهمّت بإغلاق الباب.

تملكني القلق، فدفعته بيدي بقوة لأمنع إغلاقه.

"قال السيد حسام إن هذا المستند يجب أن يسلم إليكِ شخصيًا، وعليّ أن أنتظر حتى تنتهي من مراجعته."

كان هذا هو العذر الذي لقنني إياه السيد حسام.

ازداد وجه السيدة ندى برودًا، وأخذت تتأملني من أعلاي إلى أسفلي بنظرات حادة كالسيف.

"اغرب عن وجهي."

أثارت نظرتها تلك حنقي، واشتعلت في داخلي جذوة غضب اندفعت من أعماقي إلى رأسي.

سحقًا، علامَ هذا الكبرياء الزائف؟ لولا أن زوجك يدفع لي المال، لما تكبدت عناء تحمل تقلبات مزاجك.

حسمت أمري، ومستغلاً ميزة طولي الذي يفوقها برأس كامل، اندفعت مباشرة إلى داخل المنزل، ثم أغلقت الباب خلفي وأحكمت قفله.

"أنت!"

تغيرت ملامح السيدة ندى تمامًا، وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تنظر إليّ بحذر وتوجس: "ماذا تنوي أن تفعل؟ ألا تخشى أن أتصل بالشرطة فورًا!"

"الشرطة؟" أطلقت ضحكة ساخرة وتقدمت نحوها خطوة بخطوة مضيقًا الخناق عليها: "من تظنين أن الشرطة ستصدق عندما تأتي؟ هل ستصدق زوجة رئيس مجلس الإدارة التي تفتح الباب لموظف زوجها في وقت متأخر من الليل وهي ترتدي ملابس نوم مثيرة، أم ستصدق موظفًا أمينًا جاء لتأدية عمله وتوصيل ملف عاجل بناءً على أوامر رئيسه؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 11

    لكنها لم تكترث بذلك على الإطلاق، بل راحت تستجيب لي بحرارة أكبر، ومدت لسانها الصغير الرقيق إلى فمي، فتشابك بلساني.كنا كوحشين هائجين من الشهوة، نعض بعضنا بعضا وننهشه بجنون، ونفرغ رغباتنا المكبوتة منذ زمن طويل.ولم نبتعد عن بعضنا إلا بعد وقت لا نعلمه، ونحن نلهث بشدة.كانت شفتاها حمراوين ومتورمتين، ونظراتها ضبابية شاردة، وقد غمرت وجهها حمرة الإثارة.وقالت بصوت متحشرج: "لنذهب إلى غرفة النوم."حملتُها بين ذراعي، وتوجهتُ بخطوات واسعة نحو غرفة النوم.هذه المرة، لا وجود لحسام، ولا وجود لرجال الشرطة.ولم يتبقَ في المكان سوانا نحن الاثنين فقط.ألقيت بها على السرير الكبير الناعم، ثم نزعت ملابسي قطعة تلو الأخرى، فانكشف جسدي القوي المفتول العضلات.وتجاوبت معي بامتثال، لتتخلص بدورها من الساتر الوحيد المتبقي على جسدها.وتقابلنا دون أي حواجز تفصل بيننا.نظرتُ إلى قوامها المثالي الخالي من العيوب، وهو ينشر سحرًا غامضًا وإغراءً قاتلاً تحت أضواء الغرفة.ولم أعد أطيق صبراً بعد الآن، فاندفعتُ نحوها بالكامل....في اليوم التالي، عندما أفقتُ من نومي، وجدتُ المكان بجانبي قد غدا خاليًا.كانت على المنضدة بجانب ا

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 10

    وبينما كنتُ أستعد للمغادرة، توقفت سيارة بورش حمراء أمامي مباشرة.انخفض زجاج النافذة، لتظهر من خلفه ملامح ندى الدقيقة والباردة.كانت ترتدي نظارة شمسية تحجب نظرات عينيها، لكن تلك الابتسامة الخفيفة العابرة على طرف شفتيها أصابت عيني بالضيق.قالت بنبرة هادئة: "اصعد."لم أتحرك من مكاني."ماذا؟ هل تريد مني أن أتحدث معك هنا عن ذلك الأمر الذي لم يكتمل الليلة الماضية؟" خلعت نظارتها الشمسية، ورفعت حاجبيها وهي تنظر إليّ.تغيرت ملامح وجهي، وفي النهاية فتحتُ باب السيارة وجلستُ في الداخل.انطلقت السيارة بسرعة فائقة، وتوقفت أخيرًا أسفل مبنى سكني فاخر يطل على النهر مباشرة.كان هذا هو مسكنها الجديد الذي اشترته بأموال حسام."انزل."قادتني إلى داخل الشقة.كانت الشقة واسعة للغاية ومؤثثة بفخامة بالغة، وتواجه نافذتها الزجاجية الكبيرة الممتدة مياه النهر المتلألئة.وعرفتُ من النظرة الأولى أن تصميم هذه الغرفة يماثل تمامًا تصميم غرفة النوم التي ذهبتُ إليها في تلك الليلة.نظرتُ إليها بحذر وتوجس قائلًا: "لماذا أحضرتني إلى هنا؟""لأمنحك فرصة لترد لي الصاع صاعين."تقدمتْ نحوي ببطء، وأخذت تحل حزام معطفها الخارجي برفق

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 9

    "آه!" صرختْ متأثرة بالألم.استطعت أن أشعر بأن جسدها استجاب من جديد.وفي مثل هذا المكان شبه المكشوف، وتحت هذا الوضع المليء بالمهانة، تبين أنها... استسلمت لمشاعرها مجددًا.هذه المرأة عاهرة حتى النخاع!ولم أعد أظهر أي رقة أو شفقة تجاهها بعد الآن.أمسكت بيدي عضوي الضخم، الذي طال كبته حتى بلغ أقصى توتره، ووجهته نحو فتحة شرجها التي كانت تنقبض قليلا من شدة توترها."يا ياسين! إياك أن تفعل ذلك!" صرخت بذعر، وقد بدا أنها أدركت نيتي."سترين إن كنتُ سأفعل أم لا!"ابتسمت ابتسامة شرسة، ودفعت خصري إلى الأمام بقوة.وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت تحطم قوي.إذ دُفع باب غرفة النوم بقوة من الخارج جراء ركلة عنيفة.واندفع إلى الداخل عدة رجال يرتدون زي الشرطة."الشرطة! لا أحد يتحرك!"تصلب جسدي بالكامل، وتوقفت كل تحركاتي فورًا.ولمحتُ طرف شفتي ندى ترتسم عليهما ابتسامة ساخرة تحمل معالم الانتصار.وفهمتُ كل شيء في تلك اللحظة.تبًا، لقد وقعتُ في فخ هذه المرأة ولعبتْ بي كما تشاء!تم اقتيادي أنا وحسام إلى مركز الشرطة.وكانت التهمة الموجهة إلينا هي: الشروع في الاغتصاب.أما الشخص الذي أبلغ الشرطة، فكان ندى.لقد توقعتْ

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 8

    وبينما كنت مستغرقا في الاستمتاع، أستعد لتوجيه الضربة الأخيرة ودفعها إلى ذروة المتعة حتى تنهار تماما، دفع أحدهم باب غرفة النوم من جديد.دخل حسام.ألقى نظرة على ندى الملقاة على السرير، وهي لا تكاد تعي ما حولها، ثم نظر إلي وأنا جاث عند جانب السرير، وقد غطت إفرازاتها وجهي كله، فقطب حاجبيه قليلا.وقال بنبرة يملؤها عدم الرضا: "انتهت النصف ساعة، ولم تصل إليها بعد؟"نهضت بشيء من الحرج، ومسحت فمي."سيدي حسام، السيدة... خجولة بعض الشيء.""عاجز!" نطق حسام بكلمة ذم خافتة، ثم تقدم نحو الفراش.نظر إلى ندى الملقاة على السرير، وثيابها غير مرتبة ووجهها متورد بشدة. ومرت في عينيه مشاعر معقدة؛ كان فيها شيء من الغيرة والغضب، لكن ما غلب عليها كان نوعا من الإثارة المرضية.مد يده فجأة، وصفع ندى على وجهها بقوة."طاخ!"دوى صوت تلك الصفعة الحادة في أرجاء الغرفة الساكنة، وبدا قاسيًا للغاية.أصيبت ندى بالذهول، وأمسكت بوجهها وهي تنظر إليه بعدم تصديق.وتسمّرتُ أنا الآخر في مكاني."أيتها العاهرة!" شتمها حسام وهو يشير بإصبعه إلى أنفها، "حين ألمسك، تستلقين كسمكة ميتة، وحين يلمسك هو، تتهيجين إلى هذا الحد؟"بكت السيدة ند

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 7

    بل شعرتُ وكأنني ارتطمت بجدار صلب، حتى كاد خصرِي ينثني.أمعنتُ النظر، فتبين لي أن ندى قد وضعت وسادة بإحكام تحتها دون أن أشعر، لتقطع الطريق تمامًا.ضحكت من شدة الغيظ."يا سيدتي، ما هذا الذي تفعلينه؟ هل هي مداعبة جديدة؟"لم تنطق بكلمة، واكتفت بالنظر إليّ بعينيها المحمرتين بعناد وتحدٍ."حسناً، أنا أهوى التحديات."سحبتُ الوسادة وألقيت بها جانبًا.لكنها ضمت ساقيها فورًا كأنها صدفة مغلقة بإحكام.حاولتُ بضع مرات، ولم أتمكن من المباعدة بينهما.وعلى الرغم من أن ساقي هذه المرأة تبدوان رشيقتين، إلا أن قوتهما كانت مذهلة.وبدأ الصبر ينفد مني.فالوقت يمضي سريعًا.أمسكتُ بذقنها، وأجبرتها على النظر إليّ."يا ندى، سأمنحك فرصة أخيرة. هل ستباعدين بين ساقيك بنفسك، أم أباعد بينهما لك؟"أصبح صوتي صارمًا وباردًا.لكنها لم تتأثر، واكتفت بإمالة رأسها بعناد، رافضة النظر إليّ.جيد، ممتاز.من لا يفهم بالكلام، يفهم بالعصا.أطلقتُ ضحكة ساخرة، ولم أعد أرغب في إضاعة الوقت في الجدال معها.اعتدلتُ في جلستي، ورفعتُ الجزء العلوي من جسدها لتستند إلى خلفية الفراش.ثم أمسكتُ بكاحليها، وجذبتها بالكامل نحو حافة الفراش، لتتدلى

  • الزوجة الفاتنة في دروب الغواية   الفصل 6

    وكان كتفاها يهتزان مع كل شهقة، وتبدو في غاية الضعف والمسكنة.شعر قلبي بشيء من الرقة تجاهها، لكن رغبتي سرعان ما طغت على ذلك الشعور.نصف ساعة.يجب أن أنجز المهمة خلال نصف ساعة.تقدمتُ نحوها، ثم انحنيتُ ورفعت وجهها برفق.كان وجهها مغطى بآثار الدموع، ونظراتها خاوية كأنها دمية محطمة."يا سيدتي، كفي عن البكاء." مسحتُ دموعها بأطراف أصابعي برفق: "في الواقع، ليس الأمر سيئًا تمامًا."لم تبدِ أي رد فعل، وظلت غارقة في حزنها."فكرّي في الأمر، أنتِ ستحصلين على الطفل الذي ترغبين فيه، وأنا سأحصل على المال الذي أريده، وزوجك سيحصل على وريثه. أليس في هذا تحقيق لمصلحة الجميع؟"واصلت إغواءها بهدوء، كأفعى سامة تغوي حواء."وفوق ذلك، أعدك بأنني سأمتعك أكثر مما يستطيع زوجك."دنوت من أذنها، ومررت طرف لساني برفق على شحمة أذنها الباردة.فارتعش جسدها مرة أخرى.وأدركتُ أن حصونها الدفاعية بدأت تتهاوى شيئًا فشيئًا.حملتُها من على الأرض، وأعدتُها إلى الفراش.وهذه المرة، لم تبدِ أي مقاومة.انحنيت نحوها، وقبلت الدموع برفق عن وجهها؛ كانت مالحة ومريرة قليلا.بدأت قبلاتي من عينيها، ثم أنفها، واستقرت أخيرًا عند شفتيها البار

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status