分享

" العودة "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-19 22:49:44
بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج.

الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس.

مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت.

إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف.

ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد.

وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم.

قال ماركوس أخيرًا:

"هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة"

أجابت ليا:

"أعرف"

واصل السير دون أن يعلق.

بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع.

الأرض دائرة حجرية قديمة
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • العنقاء السماوية   " تدريب "

    بعد التقرير الأخير، لم يتغير شيء في سلوك ليا. لكن داخلها كان هناك تغيير واضح. لم تعد تنظر إلى أستيا كمكان ضعيف فقط، بل كمشروع يجب إنقاذه قبل أن يتم سحقه من الخارج. في صباح اليوم التالي، خرجت من القصر مبكرًا. إيلينا كانت قد سبقتها إلى الخارج، تقف قرب الساحة الحجرية الفارغة. ماركوس كان يراقب الحدود المحيطة بالقصر بصمت. قالت ليا وهي تقترب: "نحتاج مكانًا مناسبًا ليكون مركز قيادة" التفت الاثنان إليها. سألت إيلينا: "داخل القصر؟" أجابت ليا: "لا. القصر مكشوف من عدة جهات طاقية. أي هجوم سيكشف موقعنا أولًا" قال ماركوس: "إذن أين" لم تجب فورًا. نظرت إلى المنطقة المحيطة بالقصر. أرض واسعة، مبانٍ قديمة، وأطلال جزء منها غير مستخدم. ثم قالت: "الجهة الشمالية" تحركوا مباشرة. --- المنطقة الشمالية من أستيا كانت شبه مهجورة. مبانٍ قديمة، جدران متشققة، وأرض غير مستقرة في بعض النقاط. إيلينا مشت بحذر وهي تراقب الأرض. "هذا المكان لم يُستخدم منذ سنوات" قالت ليا: "أفضل" ماركوس توقف عند مبنى نصف منهار. "هذا يمكن تعديله ليصبح غرفة قيادة أولية" اقتربت ليا منه. وضعت يدها على الجدار. أغلق

  • العنقاء السماوية   " العودة "

    بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج. الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس. مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت. إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف. ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد. وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم. قال ماركوس أخيرًا: "هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة" أجابت ليا: "أعرف" واصل السير دون أن يعلق. بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع. الأرض دائرة حجرية قديمة وفي منتصفها عمود مكسور يخرج منه ضوء ضعيف. توقفت ليا. اقتربوا بحذر. قالت إيلينا: "هذه آثار بوابة قديمة" سألت ليا: "مغلقة" هزت رأسها: "أو مكسورة بشكل غير مكتمل" اقترب ماركوس ووضع يده على الأرض ثم سحبها بسرعة. "هناك طاقة غير مستقرة لو لمسناها بشكل خاطئ قد نعلق هنا للأبد" ساد الصمت. قالت ليا: "لا يوجد خيار آخر" نظرت إلى العمود المكسور وبدأت تجمع طاقتها بشكل دقيق. إيلينا قالت بسرعة: "انتظري إذا أخطأت ستنهار البوابة علينا" أجابت ليا: "أعلم" بدأت تعدل الطاقة داخل النقاط المكسورة وتغل

  • العنقاء السماوية   " القائد الأول "

    ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد كلمات داميان."...موجود هنا بالفعل."ثبتت ليا نظرها عليه.ثم نظرت إلى جثة الخادمة مرة أخيرة.كانت تعلم ما سيحدث الآن.إغلاق القصر.تحقيقات.استجوابات.مطاردة أشباح في الممرات.وقد يستغرق الأمر أسابيع.أو أشهر.لكن المشكلة...أن هذه لم تعد معركتها.على الأقل ليس حاليًا.هناك شيء أكبر يتحرك.شيء يتجاوز القصر.ويتجاوز داميان.ويتجاوز حتى وحدة الظل....في صباح اليوم التالي.دخلت ليا مكتب داميان.كان منهمكًا في قراءة عدة تقارير.رفع رأسه عندما رآها."أنتِ مستيقظة مبكرًا."جلست أمامه."سأغادر."توقف للحظة."إلى أين؟""أستيا."ساد الصمت.ثم وضع الأوراق جانبًا."الآن؟""نعم.""القضية لم تنتهِ.""أعرف.""إذن؟"تقاطعت نظراتهما.ثم قالت بهدوء:"لهذا السبب سأغادر."ضيّق عينيه.فأكملت:"هناك شخص يحاول جرك إلى لعبة قديمة.""وهو يريدني أن أبقى هنا.""لهذا لن أفعل."بقي صامتًا.فواصلت:"سأتعامل مع جانبي من المشكلة.""وأنت تعامل مع جانبك."...بعد ساعات.غادرت ليا العاصمة الإمبراطورية.برفقة عدد محدود من الحراس.لم تأخذ موكبًا ضخمًا.ولا حراسة مبالغًا فيها.واختارت أسرع طريق

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (4)"

    لم يتحرك داميان لثانية كاملة.بقي واقفًا.ينظر إلى الحارس.وكأن عقله يرفض استيعاب ما سمعه.برج الأرشيف.من بين جميع الأماكن داخل القصر.اختاروا برج الأرشيف.هذا لم يكن صدفة.ولم يكن هجومًا عشوائيًا.كان هدفًا محددًا.مختارًا بعناية.ثم تحرك فجأة."أغلقوا جميع المخارج."انطلق صوته داخل الغرفة كالسوط."لا أحد يغادر القصر.""نعم سيدي.""أرسلوا فرق الإطفاء فورًا.""نعم سيدي.""وأريد حراسة مضاعفة على الأميرة."نظر الحراس إلى ليا.ثم انحنوا بسرعة."كما تأمر."...في الخارج.كانت ألسنة اللهب ترتفع إلى السماء.تلوّن الليل باللون البرتقالي.وتنعكس فوق نوافذ القصر.ركض الخدم.والحراس.والجنود.الجميع يتحرك.الجميع يصرخ.الجميع يحاول السيطرة على الفوضى....أما ليا.فكانت تراقب داميان.وجهه هادئ.لكنها تعرفه جيدًا.هادئ أكثر من اللازم.وهذا يعني شيئًا واحدًا.إنه غاضب.غاضب جدًا.قالت بهدوء:"كانوا ينتظرون أن نجد الخيط."لم ينظر إليها.لكنه أجاب."نعم.""ولهذا أحرقوا البرج.""نعم."رفعت الورقة الصغيرة مجددًا."والاختبار الأول؟"التفت إليها أخيرًا.عيناه مظلمتان."هذا ما يقلقني."...بعد عشر دقائ

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (3)"

    أغلق الباب خلف ليا.عاد الهدوء إلى الممرات من جديد.لكن لم يكن هدوءًا طبيعيًا.كان ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة.تحرك الحراس حولها من الجانبين.أوامر داميان انتشرت بسرعة في أنحاء القصر.كل زاوية.كل ممر.كل نقطة مراقبة.بدأ الجميع يتحركون.لكن ليا كانت تعرف شيئًا واحدًا.الشخص الذي خطط لهذا الهجوم لن يبقى في مكانه الآن.سيتحرك.وسيحاول إخفاء آثاره.تابعت السير نحو جناحها.الجرح في جانبها بدأ ينبض مع كل خطوة.لم يكن خطيرًا.لكنه كان مزعجًا.وصلت إلى الجناح أخيرًا.فتح الحراس الباب.دخلت.ثم أغلقوه خلفها.توجهت مباشرة نحو الطاولة القريبة.نزعت القفاز عن يدها.ثم جلست ببطء.كانت تفكر.في التوقيت.في طريقة الهجوم.في الانسحاب.وفي الجملة التي قالها الرجل الأخير."المهمة لم تنتهِ."ليس شخصًا مأجورًا عاديًا.وليس قاتلًا مبتدئًا.كان يتحدث وكأنه ينفذ جزءًا من خطة أكبر.رفعت رأسها نحو النافذة.شيء ما لم يكن منطقيًا.لو أرادوا قتلها.لكانوا استخدموا طريقة أبسط.سمًا.قناصًا.انفجارًا.أي شيء.لكنهم اختاروا استدراجها.ثم محاصرتها.ثم الانسحاب فور وصول الحراس.كأن الهدف لم يكن قتلها أصل

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (2)"

    في الممرات القريبة من الجناح الإداري، كان الصوت الذي خرج من الغرفة قد وصل بالفعل إلى الحراس القريبين.خطوات سريعة بدأت تقترب.لكن داخل الغرفة، كان الوضع قد تغير.الرجال الذين دخلوا لم يعودوا يهاجمون بشكل عشوائي. كانوا يحاولون السيطرة على المساحة وتقليل حركة ليا.اثنان من جهة الباب، واحد من النافذة، وآخر اقترب من السقف عبر هيكل داخلي غير مرئي من الخارج.ليست مجموعة مرتجلة.ليا لاحظت ذلك بسرعة.تراجعت خطوة واحدة فقط لتأخذ زاوية رؤية أفضل. لم تحاول الخروج فورًا، لأنها فهمت أن الباب والنافذة والسقف كلها تحت مراقبة.أحدهم تقدم.هذه المرة لم تهاجمه مباشرة. انتظرت حتى أصبح قريبًا بما يكفي، ثم غيرت اتجاهه بحركة قصيرة، ودفعته نحو الحائط. اصطدم بقوة وفقد توازنه للحظة. استخدمت تلك اللحظة لتسقطه أرضًا وتخرجه من الحركة.الثاني والثالث تحركا معًا.لم تحاول مواجهتهما في نفس الخط.تراجعت نحو الطاولة مرة أخرى، استخدمتها كحاجز بينهما، ثم دفعتها بقوة نحو أحدهما. الطاولة لم توقفه بالكامل، لكنها أعطتها وقتًا كافيًا لتضربه في المفصل وتوقف تقدمه.الثالث لم ينتظر. اقترب بسرعة أكبر.هذه المرة أصابها.ضربة سري

  • العنقاء السماوية   "الفتاة الغامضة صاحبة سيف النجمة "

    ضغطت ليا على كتفها المصاب بينما كانت عيناها ثابتتين على الإشارات الحمراء المشتعلة في السماء.ذلك الإحساس السيئ ازداد أكثر.شيء ما يتحرك تحت المدينة.شيء أكبر من مجرد عمالقة.لكن قبل أن تنطق—اهتز الشارع بعنف.العملاق الضخم الذي حاصروه رفع رأسه فجأة وأطلق صرخة هائلة مزقت الهواء.ثم—انفجرت عشرات الت

  • العنقاء السماوية   " ما تخفيه أرض الكنيسة "

    نزل الصمت بينهما لثوانٍ بعد كلمات ليا الأخيرة."لننزل."ثبت ليونارد نظره على الدرج الحجري الممتد نحو الأسفل، ثم عاد ينظر إلى الجثة السوداء الملقاة قرب الجدار.الدم الداكن كان ما يزال يتحرك ببطء فوق الأرضية.وكأنه حي.قبض على سيفه بقوة أكبر."إذا كان هناك المزيد من هذه الأشياء—"قاطعته ليا بهدوء:"ه

  • العنقاء السماوية   "وكل شيء متعفن… يجب أن يُكسر أولًا ثم يعاد تهيئته كي يستقبل حاكمه الجديد."

    حلّ الليل بالكامل فوق المدينة عندما غادرت ليا القاعدة أخيرًا.لم تتجه هذه المرة نحو منزلها مباشرة.بل واصلت السير بصمت عبر الأزقة الضيقة، بينما كانت عيناها تراقبان حركة الحراس فوق الأسوار. منذ انتشار أخبار المرض، تضاعفت نقاط التفتيش داخل المدينة، وأصبحت البوابات مراقبة أكثر من السابق.لكن ذلك لم يك

  • العنقاء السماوية   إنتشار المرض !!

    عادوا مع أول خيط من ضوء الصباح دون أن يعترضهم شيء في الطريق. الغابة التي كانت قبل ساعات مسرحًا للفوضى بدت ساكنة الآن، كأن ما حدث فيها لم يكن سوى عبور عابر. آثار القتال بقيت واضحة على الأرض، جذوع الأشجار المكسورة، بقع الدم التي لم تجف بعد، وبقايا معدات متناثرة لجنود لم يعودوا معهم. لم يتكلم أحد طو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status