Semua Bab العنقاء السماوية: Bab 1 - Bab 10

171 Bab

ولادة جديدة

"إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟!" سمعت ليا صوتًا رجوليًا أجشّ يتردد من خلفها. انتفض جسدها بعنف وهي تراقب البوابة الأسطورية المؤدية إلى العالم الخفي وهي تُفتح. كان هذا هو العالم الوحيد الذي لا يستطيع ماكسيمس دخوله، فهو محمي من قِبل كائنين قويين، حتى وإن كانا أضعف منه... روح شجرة العوالم العظيمة و... العنقاء العظيم، وأول عنقاء شهدها التاريخ. "هيا، هيا، هيا!" زمجرت ليا وهي تراه يقترب منها بسرعة. وكأن البوابة استجابت لها، فُتحت لتظهر أمامها عالمًا نقيًا ينضح بهالة مسالمة وهادئة جدًا. ابتسمت ليا بسعادة، وسارعت إلى دخول البوابة. هههه، وأخيرًا سأهرب من هذا المريض! صرخت ليا في داخلها بفرح طفولي، لكن فرحتها سرعان ما انقلبت إلى رعب. قبل أن تطأ قدمها العالم الآخر، التفّت سلاسل ضخمة حول جسدها وسحبتها إلى الخارج، مقيدةً قواها التي قضت نصف عمرها في تطويرها. "لا... لا، لا، لااا!" صرخت ليا وهي ترى كرة مشؤومة سوداء من الطاقة تندفع نحو العالم الآخر. في غمضة عين، تدمر كل شيء، وسقط الغزال الأسطوري في الجهة الأخرى من البوابة كجثة هامدة لا حول لها ولا قوة. "لااا!" صرخت ليا حتى كادت
Baca selengkapnya

نعمة ام نقمة ؟

"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة. "هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم لهم، وأنت يا كرة النار لست صديقي، فلا تنادني بهذه النبرة العفوية"، رد كريستاليس، روح الجليد ببرود. "أيييييه! يا لهذه المسكينة، التعرض للنفي وعدم تقبل الوالد يؤلم بشدة، أشعر بالشفقة… ألا تظن أنها لطيفة، عزيزي؟" قالت روح الحياة فيتاليا بعينين تمتلئان بالشفقة. "لا يهم أصلها ولا شكلها، مقدر لها أن يتم نفيها وفق التعليمات، حتى لو كانت ابنة إله، لوجب تنفيذ إرادة السماء. أنصحك بابقاء شفقتك لنفسك، سيدة فيتاليا"، رد أركتوس، إله الفراغ. "لا تتسرع في حكمك، الواجب التأكد إذا كانت هي المختارة أم لا، بعدها نقرر ماذا نفعل"، نطق روح النور لومياس، زوج فيتاليا. المختارة هي مثل الوعاء بحيث يضخ في جسدها فيها قوة مقدسة اذا نجحت في تحملها و صقلها تدمر روحها و تستولي على جسدها المحين روح عنقاء حقيقية وان
Baca selengkapnya

، بجعتي الجميلة.!

قوبلت اعادة ليا بالرفض خاصة من المحظيات اللواتي قتلت بناتهن و حرمن من حق الامومة . لكن في مكان اخر، بعيد جدا عن مايمكن ان تراه الاعين هممم… هل عادت جميلتي بالفعل؟" رنّ صوتٌ أجش، عميق، يحمل فرحًا مرعبًا. "وأخيرًا… طال غيابكِ يا صغيرتي." سكت لحظة… ثم همس: "حان وقت تنفيذ وعدي…" كوني مستعدة لتلقي عقابك.....؟يا " بجعتي الجميلة...." العالم الخامس تحكمه أرواح الجليد المثالية او الماء لأن اساس الجليد هو الماء أحفاد هذا النسل لهم القدرة على التحكم في عنصر الماء و التلاعب بدرجة الحرارة ليصبح جليد او بمعنى آخر: "مختارين من طرف عنصر الماء و لهم تقارب عالي معه" العالم الخامس مقسم الى اثنا عشرة مملكة: 1.مملكة نيفاريس 2.مملكة جليسيورا 3.مملكة فريزاليا 4.مملكة كريستافيل 5.مملكة هيدروس 6.مملكة ثالاسيرا 7.مملكة ميريديون 8.مملكة أيسكارا 9.مملكة لوسينار 10.مملكة فالدراين 11.مملكة سيرافروست 12.مملكة إستيا تتعلق مكانة المملكة وثروتها ومجدها بعدد “المختارين” بين أبنائها، وبمدى رضا الأرواح عنهم. بين كل الممالك، استيا هي الأضعف بينهم، سبب الإبقاء على تلك
Baca selengkapnya

هل تحاولين الانقاص من مكانتي؟!

ظهر تحت القناع الباهت من الخشب وجه طفولي جميل، بشعر قصير عند العنق، وعينين زاهيتين من الياقوت الأخضر، وبشرة شاحبة بنفخة طفولية أبرزت براءتها ونقائها. ذهل الرجل لوهلة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، يصعب ملاحظتها. اندهشت ليا للحظة، ثم سارعت إلى أخذ قناعها محاولةً إخفاء وجهها. "لقد قالت السيدة فيتاليا بوضوح إنه لا يجوز أن أنزع قناعي… لحظة واحدة من خلال مظهر هذا الرجل…", اتسعت عينيها وهي تحدث نفسها. فلاش باك: ليا: "سيدتي فيتاليا، لماذا علي وضع هذا القناع على وجهي؟ هل هناك خطب ما بي لكي…؟" فيتاليا: "لا يا عزيزتي، انظري إلى وجهك الجميل هذا. لو رآك رجال سيئون، سيحاولون استغلالك." ليا: "رجال سيئون؟" سالت ليا السؤال وهي جالسة في حضن السيدة فيتاليا، التي تمشط شعرها بحنان. فيتاليا: "أمم… على سبيل المثال، هناك رجل سيء دائمًا يؤذي الآخرين، له شعر أسود وعينين كالدم ووجه وسيم جدًا. لكن لا يغرك شكله، سيحاول التهام فتاة صغيرة مثلك." قلّدت فيتاليا وهي تكشر عن أسنانها وتقلد بيدها مخالب. ضحكت ليا بشدة على حركات هذه العمة الصغيرة التي أصبحت بمثابة أم لها. ابتسمت فيتاليا بدورها
Baca selengkapnya

اخي الأكبر !!

"ههه، أمسكِني إن استطعت." "أوه، هل تريدين سباقًا؟ لكني أحذركِ، في العوالم الإلهية السبع كلها، ليس هناك أحد أسرع مني، لذا حين تخسرين لا تأتيني باكية وتقولين إنني غششت." "هراء! من ستأتي باكية إلى وحش جميل مثلك؟ هممف، يا لك من مغرور! أنت خائف من الخسارة، واجهني وسترى." "ههههه، لنرَ من سيبكي أخيرًا، يا... بجعتي غير الناضجة." "من تنادي بـ"البجعة غير الناضجة"؟ قلت لك مرارًا إنني لست بجعة، أنا..." شهقة استيقظت ليا من ذلك الحلم، تحاول أن تنظم أنفاسها. "آنستي، هل استيقظتِ؟ حمدًا لله، لقد كنت خائفة. ارتاحي ريثما أُعلم السيدة بخبر استيقاظك." ركضت الخادمة إلى الخارج، تاركة خلفها ليا التي كانت تحاول تذكر الحلم الذي رأته... لكنها لم تستطع. نظرت حولها: "غريب... أين أنا؟ هذه ليست غرفتي، وليست غرفة مخبئنا السري، إذًا هذا..." كانت في غرفة كبيرة جدًا، بل الأدهى تسميتها جناحًا كاملًا، بستائر فاخرة مرفوعة مما سمح للنور أن ينفذ ليُظهر معالم الغرفة... استدارت لترى خادمة أخرى إلى جانب تلك التي غادرت قبل قليل. لمحت أيضًا حبوب دواء وماءً للشرب، بالإضافة إلى منشفة في وعاء ماء فوق طاولة من
Baca selengkapnya

ويليام !!

مؤلم... مؤلم... مؤلم.لهثت ليا من شده الالم دوى همسٌ خافت يمزق القلوب: "سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟" وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية. وبالطبع، تنطوي مراقبتها على عدم السماح لها بقراءة ما لا يجب أن تعرفه. ركع يو العجوز، وهو يرتجف خوفًا من القوة الاستبدادية التي أطلقتها سيدته: "س... سيدتي، أقسم إنني أخفيت ذلك الكتاب جيدًا... لكن..." "الجرأة!" ضغطت فيتاليا بقوتها، فانفجر يو العجوز إلى وليمة من لحم ودم، ثم أُعيد إحياؤه، وهكذا خاض تجربة الموت والحياة آلاف المرات. "سيدتي... الرحمة، أرجوكِ..." انتحب يو وهو يتوسل أن تُنهي حياته البائسة مرة واحدة وإلى الأبد بدل تعذيبه. وصل غضب فيتاليا إلى مستويات غير مسبوقة، فهدرت: "كيف تجرأ—" "أمي... أنا خائفة... هئ... هئ... لا تتركيني..." سرعان ما خمد ذلك الهمس المنتحب غضبها، واستُبدل بالشفقة. وفجأة— تشوَّهت ملامح لِيا. "م... ماك... س... ي... مس..." أصيبت فيتاليا بالهلع. "ماذا تنتظر؟ افع
Baca selengkapnya

العودة الى استيا !!

أمضت ليا بعد تلك الليلة المريبة ثلاثة أيام برفقة أخيها الأكبر قبل أن يعود، وفي هذه الأثناء لم تتواصل مع ويليام إطلاقًا. و في وقت تدريب اخاها.... ذهبت خلسة الى المكتبة و بحثت عن معنى إسم لوسيفر و معنى إسم ماكسيمس قد يبدو الامر سخيفا بالنسبه لكم لكن الامر حقا يمكن ان يحدث فرقا هذا ما وجدته ماكسيمس يعني الاعظم لوسيفر يطلق على الشيطان حتى اسمائهما ليست متقاربه اذا....... لوسيفر ليس هو ماكسيمس ؟ مازالت لا تعلم تحتاج الى التحقيق اكثر ....... وهذا ما ستفعله، لكن شيء ما يخبرها ان النتيجه ستقلب .....حياتها ....... فيما بعد ، عندما انتهى كارلوس من تدريبه — أخي، هل ستغادر دون الذهاب إلى استيا؟ — سألت ليا بينما كان أخوها يجهز أغراضه، بعد أن استدعاه معلمه، برفقة زميله ، ويليام. فهما ينتميان إلى نفس الكلية ويعتبران بمثابة زملاء فصل، على الرغم من الفارق العمري بينهما، فكارلوس كان في العشرين، وويليام في الثامنة والعشرين. — لا داعي لذلك… أوصلي تحياتي إلى الجميع، — رد كارلوس بينما كان يجمع آخر أشيائه. لا هدايا، لا كلمات تبرير… فقط تحية؟ استغربت ليا ما سبب تعامله هكذا، فهو معروف
Baca selengkapnya

النجدة !!

مرّ اليوم الأول ببطء قاتل… جلست ليا في زاوية الغرفة، تضمّ ركبتيها إلى صدرها، بينما كان صوت معدتها الخاوية يعلو في صمت الغرفة الموحش. حاولت أن تتجاهل الألم… لكن الجوع لم يكن شيئًا يمكن تجاهله. في اليوم الثاني، لم تعد تشعر بالجوع… بل بشيءٍ أسوأ. دوار خفيف… رؤية مشوشة… وضعف يجعل حتى رفع يدها مهمة شاقة. "هكذا أفضل… محظية نحيلة تليق بالأمير، على الأقل جسدٌ جميل ما دام الوجه قبيحًا." ترددت كلمات الملكة في رأسها كصفعة. كعقاب لإهانة الملكة والتسبب لها بمشاكل جمة… تسلمت ليا أعمال التنظيف والغسيل في غرفة الأميرة الثانية كـ"عقاب" خفيف لها. أما عن ذلك الأسبوع… فلم يكن أسبوعًا، بل سلسلة من الإهانات. في إحدى المرات، انسكب العصير على الأرض… لم يكن حادثًا. "أوبسي… أعيدي تنظيفه." قالتها ملاك بابتسامة باردة. ركعت ليا، تمسح الأرض بيديها الصغيرتين، بينما كانت قطرات العصير تتساقط مجددًا مباشرة على شعرها القصير… هذه المرة عمدًا. وفي مرة أخرى، ألقت ملاك بثوبها أمامها. "اتسخ… نظفيه." كان الثوب مغطى ببقع داكنة لا تزول. غسلته ليا مرة… ومرتين… وعشر مرات… حتى تشققت يداها
Baca selengkapnya

" انها لي "

سمعت ليا، أثناء نومها، صوتًا رجوليًا، لكنها لم تستطع فتح عينيها. "لماذا هي نائمة كل هذا الوقت؟ أليس من المفترض أن تستيقظ خلال ساعاتٍ قليلة؟" سأل الصوت الأول. "س-سيدي... بما أن السبب كان انهيارًا نفسيًا، وفي هذا العمر الصغير، فقد يستغرق الأمر وقتًا أطول." "أنا بخير... أيّ انهيار نفسي هذا؟" فكرت ليا، قبل أن تغرق مجددًا في نومٍ عميق. استيقظت مرةً أخرى، لكن رؤيتها كانت ضبابية تمامًا. شعرت بوجود شخصٍ بجانبها، يمسح ذراعها بشيءٍ مبلل، دون أن تتمكن من تمييز ملامحه. ثم عادت إلى الظلام من جديد. في المرة الثالثة، فتحت عينيها ببطء. لم تعد الرؤية ضبابية، لكنها شعرت بثقلٍ في جسدها. حاولت التحدث، لكن صوتًا أجش بالكاد خرج من شفتيها: "... ماء." في الحال، امتدت يدٌ تحمل كوبًا، ووُضع برفق على شفتيها. شربت ليا بنهم، كمن تاه طويلًا في الصحراء ثم عثر أخيرًا على نبع ماء. عندما انتهت، رفعت نظرها نحو الرجل الجالس بجانبها. كان يرتدي ملابس غير رسمية هذه المرة: قميصًا رماديًا داكنًا بياقة منخفضة تكشف عن ترقوته، وسروالًا أسود ينسدل على ساقيه الطويلتين. وعلى الرغم من أن شعره بدا أشعث قليلًا، إ
Baca selengkapnya

إما ان أحميك ، او تسمحي لي بتدريبك !!

استيقظت ليا على إحساس غريب… شيء ما استيقظ بداخلها… … فتحت عينيها ببطء. السقف مختلف. الجدران مختلفة. حتى الهواء… كان أثقل. جلست ببطء، وأطراف أصابعها تشد على الأغطية دون وعي. قبل أن تستوعب أين هي— تحدث صوت هادئ من أمامها: "هل تتذكرين ما حدث… يا ليا؟" رفعت رأسها فورًا. كانت فيتاليا جالسة بهدوء، ساق فوق الأخرى، تنظر إليها بعينين لا تحملان دفئًا كما في السابق. تجمدت ليا للحظة. ثم قالت ببطء: "عدتم… وأخذتموني." صمت. راقبتها فيتاليا دون أن ترمش. "هذا ما تتذكرينه فقط؟" رمشت ليا. ثم أمالت رأسها قليلًا، وكأنها تفكر بجدية… "كان هناك… ضغط قوي." توقفت لحظة. "وجيش… كبير، قُتل بضربة ليست بسيطة." ثم نظرت إليها مباشرة: "و… هو كان مصدرها." لم يُذكر اسمه. لكن لا حاجة لذلك. ساد الصمت للحظة. صمت ثقيل… غير مريح. "هل قال لكِ شيئًا؟" سألتها فيتاليا هذه المرة بنبرة أبطأ. هزت ليا رأسها. "لا…" ثم أضافت بعد لحظة: "ليس شيئًا مهمًا." توقفت أصابع فيتاليا عن الحركة. "ليس مهمًا؟" كررت الكلمة. رفعت ليا كتفيها بخفة: "أطعمَني… وعالجني… وقال لي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
18
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status