Home / الخيال الغربي / العنقاء السماوية / "الفتاة الغامضة صاحبة سيف النجمة "

Share

"الفتاة الغامضة صاحبة سيف النجمة "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-05-15 22:11:05

ضغطت ليا على كتفها المصاب بينما كانت عيناها ثابتتين على الإشارات الحمراء المشتعلة في السماء.

ذلك الإحساس السيئ ازداد أكثر.

شيء ما يتحرك تحت المدينة.

شيء أكبر من مجرد عمالقة.

لكن قبل أن تنطق—

اهتز الشارع بعنف.

العملاق الضخم الذي حاصروه رفع رأسه فجأة وأطلق صرخة هائلة مزقت الهواء.

ثم—

انفجرت عشرات التشققات الحمراء فوق جسده دفعة واحدة.

تراجع الجنود القريبون فورًا.

صرخ أحدهم:

"ابتعدوا عنه!"

لكن الأوان كان قد فات.

خرجت خيوط سوداء من جسد العملاق بسرعة مرعبة واخترقت أجساد عدة جنود.

الصراخ دوّى مباشرة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة "

    في تلك الليلة، لم يعد داميان إلى القاعة الرئيسية، ولم يحضر أي اجتماع إضافي كما كان معتادًا.اتجه مباشرة إلى جناحه في الجهة الشرقية من القصر، وأغلق الباب خلفه دون أن يسمح لأي خادم بالدخول.كان الصمت في الداخل ثقيلًا، مختلفًا عن الصمت المعتاد في القصور. لم يكن هدوءًا، بل فراغًا يضغط على كل فكرة تحاول المرور.وقف لعدة ثوانٍ دون حركة، ثم خلع معطفه وألقاه على الكرسي القريب.جلس على حافة السرير.يداه متشابكتان أمامه، وعيناه ثابتتان على الأرض.كان اللقاء لا يزال يتكرر في ذهنه، ليس كما حدث فقط، بل بطريقة مختلفة في كل مرة."لا أريد أن أكون زوجتك."الجملة نفسها لم تكن جديدة عليه من حيث الكلمات، لكن طريقة قولها كانت جديدة.لا تردد. لا تبرير. لا محاولة لإخفاء المعنى.رفع رأسه ببطء، ثم أغمض عينيه.بدأت الصور القديمة تظهر دون أن يستدعيها.طفولته في القصر، ضحكات حادة، قرارات صغيرة كان يظن أنها لا تترك أثرًا.ليا.كانت دائمًا هناك في الخلفية.صامتة أغلب الوقت، أو تحاول المرور دون أن تُلاحظ.تذكر موقفًا قديمًا في أحد الممرات، حين تعمد أن يعرقل طريقها أمام الحرس، ثم ضحك عندما سقطت كتبها.كان ذلك بالنسب

  • العنقاء السماوية   " غير مهتمة "

    في صباح اليوم التالي، كانت ليا تجلس في جناحها داخل القصر الإمبراطوري. أمامها عدة ملفات أرسلها لها الإمبراطور بعد اجتماع الأمس. كانت تراجعها بصمت عندما طرق أحد الخدم الباب. "الأميرة ليا." "ادخل." دخل الخادم وانحنى. "الأمير داميان يطلب مقابلتكم." لم ترفع رأسها فورًا. أنهت السطر الذي كانت تقرؤه أولًا. ثم أغلقت الملف. كانت تعرف أن هذا سيحدث. بعد كل ما قاله على الطريق. وبعد ما أخبرتها به الإمبراطورة الأرملة. سألته بهدوء: "أين؟" "في الحديقة الغربية." أومأت. "سأذهب." بعد حوالي نصف ساعة، وصلت ليا إلى الحديقة الغربية. كانت منطقة هادئة من القصر. بعيدة عن أغلب القاعات الرسمية. وقفت عند الممر الحجري. فرأت داميان ينتظر بالفعل. كان وحده. بمجرد أن رآها، استقام في وقفته. ثم اقترب ببطء. "شكرًا لقدومك." "أنت طلبت اللقاء." أجابته بهدوء. ساد الصمت للحظة. واضح أنه كان يحضر لهذا الحديث منذ فترة. لكن عندما وقفت أمامه... اختفت الكلمات التي كان ينوي قولها. كانت مختلفة. هذا أول ما فكر فيه. ليست أقوى فقط. بل مختلفة. الفتاة التي كانت تنظر إ

  • العنقاء السماوية   "دعوة الإمبراطورة الأرملة"

    في صباح اليوم التالي لاجتماعها مع الإمبراطور، استيقظت ليا باكرًا كعادتها.لم تكن تحب البقاء دون عمل.ولهذا جلست أمام مكتبها داخل الجناح المخصص لها في القصر الإمبراطوري.كانت تراجع بعض الملاحظات التي كتبتها الليلة الماضية عندما طرق أحد الخدم الباب."ادخل."فتح الباب ودخل كبير خدم القصر.انحنى باحترام."الأميرة ليا."رفعت نظرها إليه."نعم؟""الإمبراطورة الأرملة ترغب في دعوتكم إلى حفلة شاي هذا المساء."توقفت يدها للحظة.ثم وضعت القلم جانبًا."الإمبراطورة الأرملة؟""نعم."أومأت بهدوء."أبلغها أنني سأحضر."انحنى الخادم مجددًا ثم غادر.بقيت ليا تنظر إلى الباب عدة ثوانٍ.لم تكن مندهشة من الدعوة.لكنها لم تتوقع أن تأتي بهذه السرعة.كانت تعرف الإمبراطورة الأرملة منذ طفولتها.وفي كل مرة زارت فيها العاصمة سابقًا، كانت تلك المرأة تعاملها بلطف حقيقي.شيء نادر داخل القصور.في المساء، ارتدت ليا فستانًا رسميًا بسيطًا بلون أسود داكن.لم يكن مزخرفًا.ولم تهتم بأن يكون ملفتًا.وضعت قناعها كعادتها.ثم غادرت مع إحدى الوصيفات.استغرقت الرحلة عدة دقائق داخل القصر الإمبراطوري.حتى وصلت إلى الحديقة الخاصة بال

  • العنقاء السماوية   " رد فعل الإمبراطور"

    بعد أن أنهت ليا تقريرها عن عالم العمالقة، بقيت القاعة صامتة.النبلاء الذين كانوا يتهامسون قبل قليل لم يعودوا يتكلمون.بعضهم ينظر إلى الأرض.بعضهم يراجع كلماتها في ذهنه.الإمبراطور لم يتحرك في البداية.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة، ثابتة.ثم رفع يده ببطء.أشار بإشارة بسيطة."الجميع، اخرجوا."تردد بعض الوزراء.لكن الحراس بدأوا بتحريكهم فعليًا.خلال دقائق، أصبحت القاعة شبه فارغة.بقي الإمبراطور.وبقيت ليا.وبقي اثنان فقط من الحرس الملكي عند الأبواب.ساد الصمت مرة أخرى.الإمبراطور تحدث أخيرًا:"أعدي ما قلته."ليّا لم تتغير ملامحها."تدخل من العالم السفلي تسبب في فتح بوابات غير مستقرة داخل عالم العمالقة.""تم استخدام هذه البوابات لإدخال كائنات غير طبيعية.""الهدف لم يكن مجرد غزو عشوائي."توقف الإمبراطور لحظة.ثم قال:"ما الهدف إذًا؟"أجابت مباشرة:"إعادة تشكيل توازن العالم عبر تقليل عدد القوى المستقلة داخله."سكتت لحظة قصيرة.ثم أضافت:"أو السيطرة عليه تدريجيًا."لم يظهر على الإمبراطور أي انفعال واضح.لكن أصابعه على مسند العرش تحركت قليلاً.ثم قال:"وهذا العالم… من كان يتحكم به؟"ليّا أج

  • العنقاء السماوية   تلبية استدعاء الامبراطور.

    بعد صدور أمر الإمبراطور، بدأت ليا العمل بشكل يومي داخل استيا.خلال سبعة أيام، ركزت على ملفات الفساد الداخلي.تم اكتشاف شبكات تزوير العملات في أكثر من منطقة.تم إغلاق ورش غير قانونية تعمل خارج إشراف الدولة.تم تعديل نظام توزيع الموارد في المناطق الفقيرة.ليا كانت تراجع كل ملف بنفسها.لا تعتمد على التقديرات العامة.كانت تقارن الأرقام، تتحقق من السجلات، وتطلب إعادة التحقيق في أي تناقض.المسؤولون بدأوا يلاحظون أن القرارات التي تصدر منها ليست عشوائية.كل قرار كان مبني على بيانات واضحة.بسبب ذلك، بدأ مستوى الفساد ينخفض بسرعة داخل بعض القطاعات.لم يكن هناك خطاب رسمي أو إعلان كبير.لكن النظام الإداري بدأ يتغير فعليًا.في اليوم الخامس، بدأت ليا تخرج إلى المدينة.كانت ترتدي القناع.تتحرك بين الأسواق والأحياء دون إعلان رسمي.الناس تعرفوا عليها فورًا.بدأوا ينادونها باسم "الجنية".لم يكن هذا لقبًا رسميًا.لكنهم استخدموه لأنها كانت تظهر فجأة في الأماكن التي فيها مشاكل، ثم تختفي بعد حلها.سألوها عدة مرات عن سبب غيابها السابق.كانت تجيب بإجابات قصيرة:"كان لدي عمل آخر."أو:"لم أكن هنا."لم تدخل في

  • العنقاء السماوية   " استدعاء "

    مرّت الأيام التالية بسرعة غريبة. في البداية، ظن الجميع أن عودة ليا لن تغيّر شيئًا. مجرد أميرة عادت إلى منزلها القديم. لكن ذلك الاعتقاد لم يستمر طويلًا. منذ اليوم الثالث فقط... بدأت التحركات. كانت ليا تستيقظ قبل شروق الشمس. وتنام بعد منتصف الليل. وفي أغلب الأحيان... لم تكن تنام أصلًا. حتى آنا بدأت تقلق. "سيدتي، يجب أن ترتاحي قليلًا." لكن ليا كانت ترفع نظرها من فوق أكوام الوثائق وتجيب: "لاحقًا." ثم تعود للعمل. في إحدى القاعات الجانبية المهجورة داخل القصر، تحولت غرفة قديمة إلى مركز عمل كامل. خرائط. تقارير. سجلات اقتصادية. إحصاءات سكانية. تقارير زراعية. عشرات الملفات كانت مكدسة فوق الطاولة. وقف الموظفون والمسؤولون المحليون أمامها بتوتر واضح. أحدهم قال: "هذه تقارير المقاطعات الشرقية." آخر أضاف: "وهذه سجلات الضرائب لآخر ثلاث سنوات." أما ليا... فكانت تقرأ بسرعة مذهلة. تقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى. تكتب ملاحظات. ترسم خطوطًا. وتضع علامات على كل مشكلة تراها. بعد ساعات طويلة رفعت رأسها أخيرًا. ساد الصمت. ثم قالت: "هذا غباء." تجمد المسؤولون. أشارت إلى إحدى

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status