로그인"ماكسيمس… أرجوك، دعني أذهب، ايها المجنون… أنا أكرهك." ابتسم بهدوء، وعيناه تلمعان بهوسٍ مرعب، بينما مرر أصابعه على وجنتها برفق يناقض طبيعته. "إن وافقتِ على عقد قراننا السحري… سأدعك ترحلين. وإلا… كيف أضمن أنكِ لن تختفي مجددًا ها؟ أخبريني… ألستُ أنا كافيًا لكِ؟ إلى أين ستذهبين يا بجعتي؟" اقترب وهمس: "اصرخي كما تشائين.....فيما بعد سيصبح اسمي الوحيد الذي يخرج من بين شفتيك الجميلتين ." كان وسيما بشكل لا يصدق لطالما اعتاد ان يلعب بالنساء، لم تكن كلمة حب موجودة في قاموسه. لكن خلف ذلك الجمال، وحش لا يُروّض. في زمنٍ مُنع فيه اتحاد النور والظلام،خوفا من ولادة ما لا يحمد عقباه... تحدى ماكسيمس كل القوانين،ووقع في حبها.او بالاحرى… هوسها. من كان يعتقد ان وحشا مخيفا مثله لا يهمه سوى القتل و القوة ان يقع في شيء محرم كهذا مع انقى الارواح: "ليا"، التي عاشت في العالم الخفي داخل "شجرة العوالم – سيلينا"،ثمرة اتحاد روح الشجرة و اقوى طائر عنقاء منذ فجر التاريخ، وجدت نفسها حبيسة لديه منذ أول لقاء. وعندما حان وقت رحيلها… حبسها. مسخرا جم قوته المظلمة للابقاء عليها جسدا وروحا كان كل يوم يهمس،وهو غارق في حضنها: "لن يكون لكِ في جميع حيواتكِ سوى رجل واحد… و انا ذلك الرجل." ثم يضيف بنبرة لا تقبل النقاش: "حتى الموت… لن يفرّق بيننا." "ظنّت كلماته مجرد نزوة عابرة… لكنها كانت مخطئة." عندما حاولت الهرب… حتى على حساب حياتها. وفي لحظتها الأخيرة، احتضنها… مدمرًا نفسه معها، متوعدًا لها بليلة قاسية بعد أن يُعاد تناسخهما، وأنه حتمًا سيجدها مرة أخرى. … بعد ملايير السنين— وُلدت طفلة في أضعف الممالك، بشعرٍ أحمر وعينين خضراوين، وعلى فخذها وشم عنقاء. عندها، أدركت العوالم أنها عادت… تلك العنقاء الساحرة. وكان القرار واضحًا: إخفاؤها. بعيدًا عن أعين الإمبراطور الذي لم يُهزم… حتى من الآلهة. … "هل عادت حلوتي؟" رنّ صوت رجولي أجش، عميقًا ومخيفًا. "طال غيابكِ…" ثم ابتسم: "حان وقت تنفيذ وعدي… يا بجعتي الجميلة،كوني مستعدة"
더 보기ملاحظه: الهدف من هذه القصة هو الاستمتاع فقط. نعلم جميعا انه ليس هناك الا الاه واحد وهو الله و هذه المخلوقات لا اساس لها من الصحة كما انني لا ادعو باي طريقة الى الشرك بالله فلا داعي للتعليقات السلبية . كما ان +13 تدل بوضوح انه ستكون هناك لقطات دموية و اخرى حميمية لكن بدون تفصيل فقط تلميحات فهي لا تمس بالاباحية ابدا اللهم اني بلغت و مشاهدة ممتمعة يا بجعات ؟اووه نسيت كل رواياتي من تاليفي و شكرا
lets start سيدي. سيدي، لقد أنجبت جلالتها بنجاح لكنها على فراش الموت الآن. وقف الخادم والرعب يملأ ملامحه خائفًا من ردة فعل ملكه. "حقًا؟ ههههه عمل جيد يا لها من زوجة بارة. زوجة بارة. أنجبت ولدًا، أليس كذلك؟ آآه وأخيرًا، للأسف كانت امرأة فانية، بالتأكيد لن تتحمل دمائي الممتلئة بالسحر، يا للأسف، لكن الموت في سبيل ملكها بلا شك أعظم إنجازاتها، هههه." انطلق الملك مغمورًا بالسعادة يدندن لحنا سعيدًا يشكر كل الآلهة المستمعة، فبعد أن أنجبت له محظيته ابنه البكر كارلوس لم تنجب بعدها أي واحدة من محظياته ولدًا، وكلما رزق ببنت حكم عليها وعلى والدتها بالإعدام، لأن في اعتباره أن البنات نذير شؤم، وإذا كان عليه أن يحصل على بنت فلتكن آخر أولاده. ترك إدوارد ورائه في غرفته امرأة ممتلئة بالحقد والكراهية "محظيته ومفضلته سيليستيا"، والدة كارلوس، وبعد خروجه راحت تصرخ في وجه الخادم بكلمات نابية تمشي في الغرفة بقلق واضح. "اللعنة، كيف يمكن أن تنجب تلك الفانية الحقيرة ولدًا لجلالته؟ كان من المفترض أن تجهض ويتدمر رحمها أو يموت جنينها اللعين داخلها ويخلصني منها، آآه لماذا يحصل لي هذا؟" سيدتي، في الحقيقة........ "في الحقيقة ماذا؟ تكلم." ارتجف الخادم تحت نظراتها الحقودة. "في الحقيقة، جلالتها أنجبت فتاة، علاوة على ذلك شعرها أحمر." "حقااا؟ يا إلهي!" اتسعت عيناها من الدهشة والفرح، تطلب تأكيدًا من ذلك الخادم المسكين الذي أوشك أن يتبول على نفسه من شدة الخوف، فلو قال ما قال أمام إدوارد لفجر رأسه. "حقًا سيدتي، كيف يجرا خادم متواضع مثلي على إلقاء نكتة سخيفة كهذه أمام سموكم؟" (لعلكم تتساءلون ما سبب نبذ الشعر الأحمر؟ اعتُبر الشعر الأحمر منذ ملايين السنين رمزًا للأسى ولون تتصف به الساحرات الشريرات وفق أسطورة قديمة، فما كان للممالك، خاصة في العالم الخامس، أن تأمر بقتل كل رضيع ذي شعر أحمر وتحرق كل أسلافه تجنبًا لغضب السماء.) دفع إدوارد الباب المؤدي لغرفة قرينته بكل قوته بوجه تملأه السعادة متجهًا إلى السرير الذي يحمل "ابنه الذكر" الذي طال انتظاره، متجاهلًا تلك المسكينة التي جعلتها الولادة تكاد تلفظ أنفاسها. نظر إلى خادماته اللواتي كن منزلات رؤوسهن، أحس الملك بشيء خطأ يلوح في الأفق، ظن أن الأمر كان حزنًا منهن على ملكتهم الشابة التي لم يتجاوز عمرها 26، تجاهل ذلك، واتجه إلى مهد "ابنه" ورفعه إليه، وهنا لم تتحقق أسوأ مخاوفه وضربته الحقيقة على وجهه فحسب، بل تحقق ما كان لا يتوقع حدوثه. وجد داخل ذلك اللحاف الذي يحمل الطفل فتاة صغيرة جدًا بوجه بيضاوي لا يكاد يتسع لقبضة يد واحدة، بشعر أحمر طفولي يغطي بعضًا من جبهتها، ببشرة ناصعة البياض ورموش حمراء زاهية، وكأنها أحست به فتحت عينيها خضراء كالياقوت بنظرة بريئة لا تنتمي لهذا العالم المظلم الذي ملأه الجشع والمكائد، وكانت القوة حجر أساسه، وملامح جميلة جدًا كالجنية. طغا خوفه على غضبه ورماها إلى أمها التي كانت تلفظ آخر أنفاسها. سرعان ما استرجع غضبه وصرخ بكل قوته، انتشرت كلماته في كل القصر. "لاااااااا، فيرينا أيتهة التعيسة، كيف تجرئين؟ هااا؟ مع من خنتني لتنجبي هذه الكارثة اللعينة؟ كيف سينظر لي الملوك بعد الآن، يا إلهي! انتهت حياتي، لا يكفيني أنها فتاة فحسب بل بشعر أحمر؟" قال بينما صدره ينتفض طلوعًا وهبوطًا من شدة الغضب وَلعن كل ما هو نجس. نظرت إليه فيرينا نظرة مليئة بالحزن وهي تضم ابنتها الباكية إلى حضنها. قالت القابلة: "جلالتك، أرجوكم لا تتسرعوا في الحكم، لقد تأكد خادمكم بالفعل أنها من صلب جلالتكم، أرجوكم اغفروا لنا." سقطت على ركبيتيها إلى جانب الخادمات تضرعًا للمغفرة. احمرت عينيه من الغضب، هو يعرف أنها ابنته، فقط يكابر. "كيف هذا؟ لا، لا يمكن. نعم، يجب أن أعدمهم، يجب ذلك." كانت هذه مأساة حياته، كان هذا الخوف نابعًا من معرفته أن جريمة كهذه سيكون ثمنها الإعدام الكامل للعائلة، هذا هو القانون السائد. خرج إدوارد مسرعًا ليعد مراسم إعدامها، لأن وجودًا مثل هذا يتطلب تدخل سحر رفيع وتجهيزات قبل أن يصل أحد الحكام. ضغطت فيرينا ابنتها على صدرها بحماية نابعة من أمومتها. ابتسمت لها بينما انزلقت دمعة حزينة على خدها الشاحب. "حبيبتي، آسفة لأن ماما لن تستطيع رعايتك بعد الآن، اعتني بنفسك، أمك تعرف أنك ستكبرين لتصبحي قوية، ليس مثلي ضعيفة هشة." قبلت جبهتها وقالت: "والدك هذا جبان، سيسعى لإنهاء حياتك بالتأكيد، لكن لا تخافي يا عزيزتي، سيأتي من ينقذك ويتكفل بحمايتك من الآن فصاعدًا. اسمحي لي أن أسميك، من اليوم فصاعدًا سيكون اسمك 'ليا'." تدفق سحر شفاف لا يُرى داخل جبهة ليا، وظهرت أمامها ذكريات مشوشة، تجمعت تلك القوى الخفية قرب صدرها على شكل حرف M، سببت لها هذه العملية ألمًا كبيرًا، لكن تركيزها كان على هذه المرأة التي انجذبت إلى قريبها تذرف دموعًا غزيرة لا تعلم سببها. إلى اللقاء ليا.. سيدتي... انطلق صوت الخادمات يتفقدن الملكة التي أصبحت الآن جثة هامدة، وكأن الصغيرة أحست بأنها فارقت الحياة، انطلقت في بكاء مرير إلى جانب خادمات الملكة المخلصات. في غرفة أخرى جلست سيليستيا تتجرع نبيذًا من أجود الأنواع، سعيدة بتلك الأصوات المريرة التي تنطلق من غرفة الملكة. "وأخيرًا استمعت الآلهة لي وعلمت أنني على صواب"، قالت بابتسامة ذئبية لا تناسب وجهها الذي اعتاد على رسم ابتسامة ناعمة. "أين جلالته الآن؟" سألت خادمها بينما هي جالسة على شرفتها. جلالته يجهز المراسم لإعدام الأميرة بالسحر الأسود. اتسعت ابتسامة سيليستيا بعد سماع هذا الخبر الذي طال انتظاره. "آآه إدوارد، يا إدوارد، جبنك هذا سيكون سبب نهايتك"، لمعت نظرة ازدراء في عينيها. "مبارك لك يا أختي على هذا النجاح، لكن ماذا عن تلك الدنيئة؟" سألت المحظية الثانية التي كانت إلى جانب أخريات في جناح سيليستيا. "لقد توفيت جلالتها، سيدتي." المحظية الثالثة: "همفف، كيف تجرا؟ من الآن فصاعدًا لقب التجليل هذا حكر لمحبوبة جلالته سيليستيا." "اعذري وقاحتي سيدتي." سجد الخادم خوفًا من خطأه التافه. المحظية الرابعة: "ههه، أرجو أن لا يأتي دورنا نحن أيضًا، اعتني بنا من فضلك." قالت بصوت خالٍ من المزاح، بالرغم من عدم تكلم الباقيات إلا أنهن وافقنها الرأي. أجابت سيليستيا بصوت ناعم: "ما هذا الكلام يا أختي؟ بالطبع سأعتني بكن، فأنتم أخواتي بعد كل شيء، حتى لو لم يكن دمنا واحد." استدارت تنظر خارج القصر وقد تغيرت ملامحها 180 درجة. "حمقاوات، لم تكن سوى درجات لصعودي، بالطبع سأحرص على العناية بكم جيدًا بطريقتي الخاصة." في مكان آخر "أرجوكم يا سادة، أحتاج مساعدتكم." وقف إدوارد يتذلل إلى رجال ملثمين بقلنسوة تغطي وجوههم. نفث قائدهم، على ما يبدو، دخان سجائره. فعلاً، خلاف غير السحرة، يعتمدون السجائر السحرية ليس فقط للمتعة بل لتعزيز سحرهم. وقال بصوت أجش: "سيكلفك هذا ألف قطعة ذهبية لكل واحد منا." تصببت جبهة إدوارد عرقًا: "لكن، لكن أنتم ستة أشخاص، مما يعني 6 آلاف قطعة، هذا يمثل ربع خزينة الدولة." "هذا هو عرضنا، ماذا، غير راضٍ؟ للأسف، لا يمكنك إلا أن تدفع، وإلا سنضطر إلى إفشاء سرك." ضحكت إحدى الساحرات الستة، وهي امرأة طويلة على عكس رفاقها، ترتدي فستانًا أحمر فاقع، مفتوح الصدر ومفتوح عند الساق حتى الفخذ، يبرز رجليها الطويلتين ذات اللون الزيتوني المميز للبرابرة، وقناع شيطان ذو قرن يغطي وجهها. لمع خوف ظاهر في عيني إدوارد ولعن أسلافه على المصيبة التي وقع فيها. "حسنًا، فهمت، سأوفر المبلغ لكم، أرجوكم أسرعوا." تملق إدوارد واستسلم للواقع، فما قيمة المال أمام حياته؟ سيضاعف الضريبة ويسترجع ما خسره. "همممف، جيد أنك تعرف مكانك، لكن ثمن إضاعة وقتنا، أنت مضطر لإضافة 500 قطعة اعتذار." قالت نفس السيدة. اتسعت عينيه رعبًا، أذهله جشعهم، ولم يستطع رفضهم، خزينته ستفرغ اليوم، هذه مصيبة. بعد ساعتين من التحضيرات، رجع إلى قصره وجلب تلك الابنة العاقَة معه، سبب فقدانه لماله. "يا للأسف، يا لها من فتاة جميلة، عندما تكبر ستصبح فائقة الجمال، وستجلب مالًا كثيرًا، ألا توافقني الرأي، جلالتك؟ على أي حال، لنبدأ." وضعت الطفلة في وسط حلقة سحرية لبداية نفيها إلى عالم الأموات. أصاب الملك فرحة عارمة ودعا أن تنتهي هذه المراسم اللعينة بسرعة ليعود إلى أحضان محظياته ويأمر برمي جثة تلك المسكينة خارج قصره. وكان الطفلة أحست بالخطر، انفجرت في بكاء يجعل القلب ينتفض حزنًا، لكن ليس قلب إدوارد الذي كان هدفه الأسمى هو الإبقاء على حياته. "اصمتي واللعنة، الشكر لله أننا في منطقة نائية بعيدًا عن المملكة." "مهلا مهلا، يا عجوز، اخفض صوتك، أتريد التسبب في قتلنا؟" عندما شارفت المراسم على الانتهاء واقتراب السحرة من إنهاء تعاويذهم، ظهر قوس من السحر الرفيع ليمنع مرادهم ويحطم آماله. "لاااااااا!" صرخ إدوارد ليرفع رأسه ويجد ست شخصيات تحوم في الهواء بنظرة تقشعر لها الأبدان. ليتهم كانوا الحكام، لكان الضغط أقل، فهؤلاء هم أساطير العوالم السبع، ينقصهم شخص واحد فقط. يسمون بـ "أقوياء العوالم". /آخخ يا إدوارد، أي ذنب اقترفته لتتعرض لشرف التقاء هذه الشخصيات البارزة؟ لقد انتهى أمري لا محالة/ هكذا قال إدوارد تحسبًا على نفسه وعلى أسلافه (اعتذر عن الاخطاء الاملائيه ولا تنسوا التعليق يهمني رايكم)ساد الصمت الثقيل فوق الجبل البلوري.الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد للحظة بعد ظهور ذلك الصوت الأجش.ثم…بدأ الضباب الأزرق في السماء يتجمع ببطء.تشكلت هيئة عملاقة لرجل يجلس فوق عرش من السيوف المحطمة.ملامحه لم تكن واضحة بالكامل، لكن ضغطه وحده جعل المنصات الأربع تهتز بعنف.حتى الوريثة صاحبة وشم الحية خفضت رأسها بغريزة.أما ليا…فتجمدت في مكانها.لأنها شعرت بشيء غريب.ذلك الضغط المرعب…لم يكن موجها نحو الجميع.بل نحوها هي تحديدًا.ضيقت عينيها مباشرة.وفي اللحظة التالية—التفتت الهيئة الضبابية نحوها فجأة.ساد الصمت.حتى الشاب ذو العيون الذهبية عبس باستغراب.أما الإله…فقد بقي يحدق في ليا لثوانٍ طويلة بشكل غريب.ثم همس لأول مرة بنبرة مختلفة:“هذه الهالة…”اتسعت عينا ليا قليلًا.هل شعر بشيء؟لكن قبل أن تفكر أكثر—قال الإله بصوت هادر:“سيتم الآن نقلكم إلى المرحلة الأولى من المحاكمة.”بدأت المذابح الخمسة خلفه تتوهج بعنف.واهتز الفضاء بأكمله.لكن فجأة—رفعت ليا يدها.“لحظة.”توقفت الطاقة فجأة.نظر الجميع إليها بصدمة.حتى الإله نفسه صمت لثانية.أما الشاب ذو العيون الذهبية فانفجر ضاحكًا:“هل جننتِ؟”
دخلت ليا سوقًا عشوائيًا فقط للهرب من تلك النظرات.رأت أمامها مجموعة من الأدوات السحرية المختلفة، من حقائب مكانية إلى حقائب تخزين الوحوش وغيرها...وبينما هي تبحث في المكان بعينيها الذكيتين عن شيء لا تملكه في مجموعتها، سمعت صوت البائع الصاخب:"سيدتي الشابة، ما رأيك أن تلقي نظرة على بعض معروضاتي؟ إذا أعجبك أي شيء، فسأمنحك خصمًا بنسبة خمسين بالمئة."كانت ليا ستتجاهله لأنها كانت تعلم أن الأشياء التي يمكنك الحصول على خصم عليها ليست جيدة عادةً.لكن بينما كانت تلقي نظرة خاطفة على المعروضات في كشكه، لفت انتباهها سوار يتوسطه سيف صغير مزركش بخطوط زرقاء. شعرت بشيء من الألفة تجاه هذا السوار. اقتربت من كشكه وأشارت إليه قائلة:"ما رأيك أن تخبرني بفوائد هذا السوار، وسأشتريه؟"نظر إليها التاجر للحظة وابتسم ابتسامة متعذرة."سيدتي الشابة، عثر أحدهم على هذا السوار وباعه لي بثمن بخس. أخبرني أنه قطعة سحرية، لكن حتى الآن لم يُبدِ أحد أي اهتمام به. أنا مجرد تاجر صغير ولا أملك أي معرفة بالأشياء السحرية، لذا أعتذر لك لأنني لست متأكدًا من استخداماته."نظرت إليه ليا وقالت بهدوء:"لا بأس يا رجل عجوز، لست مضطرًا ل
اتسعت عينا داميان، وكاد يسقط من السرير. خلال هذه الفترة، أراد زيارتها مرارًا، لكنه لم يملك الجرأة بعد كل ما فعله بها. والآن… لقد جاءت إليه بنفسها؟.. نهض داميان على عجل، وأراد الاغتسال بسرعة والذهاب لاستقبالها. لكن ما إن همّ بالنهوض حتى امتدت يد وأمسكت بذراعه القوية. نظرت إليه فلوريا بعبوس وقالت بخجل: “سمو الأمير، نحن لم ننتهِ بعد… ألا يمكن لتلك المحظية أن تنتظر؟” نظر إليها بحدة لثانية، ثم سحب ذراعه من قبضتها دون أن ينطق بكلمة واحدة. “سمو الأمير، انتظر!!” غادر داميان المكان دون أن يلتفت إليها حتى. صرّت فلوريا على أسنانها، وبدأت ترمي الأشياء بغضب. “هذه العاهرة!! كيف تجرأت على مقاطعة وقتي مع زوجي؟!” “وكيف يجرؤ على معاملتي هكذا؟! أنا أميرة المملكة الثانية، وأعلى منها رتبة! كيف يجرؤ على تركي وحيدة لمجرد أنها طلبت رؤيته؟!” انفجرت في بكاء حاد وهي تسقط على الأرض. وهكذا… صنعت ليا لنفسها عدوة جديدة دون أن تدري. ….. خرج داميان بسرعة من الحمام بعد أن أخذ أسرع حمام في حياته. كان شعره لا يزال رطبًا، لكنه لم يهتم. وقف أمام باب قاعة الاستقبال بتردد، لكنه فتحه أخيرًا بعد أن أطلق أن
حلّق الفانتوم في سماء العالم الثاني الذهبية، جالبًا معه ملايين النظرات الفضولية.فالمزارعون لا يحتاجون إلى النوم حتى ولو مرّ مليون عام، كما أن قدرتهم على مقاومة الإرهاق تزداد بارتفاع مستوى زراعتهم.حتى السماء نفسها لا تظلم، فما بالك بالسكان؟لذلك لم يكن غريبًا أن تراقب الكثير من الأعين مشهد طيران الفانتوم من بعيد.وعلى الرغم من أن ليا معتادة على السرعة…إلا أن سرعة هذا الفانتوم أصابتها بالذعر قليلًا.هذا الفانتوم… كان يفعل ذلك عمدًا.وعندما اقترب من حاجز العالم الثاني، ضغط على زراعته وأنشأ حقل مانا واقيًا حول ليا يحميها من الموجات المشوهة.شكرته ليا على هذه اللفتة اللطيفة، ثم أخبرته بوجهتها بالتحديد.….داخل القصر الإمبراطوري…وقف كارلوس عند النافذة يراقب مشهد طيران وحشه وهو يحمل أخته الصغيرة.ظهرت شخصية خلفه من العدم وسألت:“ألست خائفًا عليها؟ كيف تسمح لها بالمغادرة هكذا وهي ما تزال في طور التعافي؟”ابتسم كارلوس ردًا على ذلك وقال:“لا بأس، أثق بها… وأثق أن لايرا سيحميها.”في الحقيقة، كان كارلوس قد تواصل مع لايرا قبل وصول ليا، وطلب منه إيصالها إلى وجهتها.لذلك، لم يكن الحديث السابق بي
리뷰