Chapter: ليلة مبهرةما إن اختفت الدوامة السحرية…حتى هبت نسمة باردة محملة برائحة المطر والأشجار.رمشت إيريس عدة مرات بذهول.ثم اتسعت عيناها ببطء."واااه…"خرجت الشهقة منها تلقائيًا.كانت الحديقة أمامها مختلفة عن أي شيء رأته من قبل.مكان هادئ جدًا…تغطيه الأعشاب الخضراء الناعمة كبحر ممتد تحت ضوء القمر.أشجار عملاقة تحيط بالمكان من كل الجهات، تتدلى منها أزهار مضيئة بلون أزرق فضي.أنهار صغيرة تمر بين الممرات الحجرية بهدوء…وفوق الماء كانت تطفو أضواء صغيرة تشبه النجوم.حتى الهواء هنا…كان دافئًا بطريقة مريحة.تركت إيريس خصر غابرييل ببطء ثم تقدمت عدة خطوات للأمام.كانت تنظر حولها بانبهار طفولي واضح."ما هذا المكان…؟"ابتسم غابرييل وهو يراقب عينيها اللامعتين.منذ البداية…كان يعرف أنها ستحب هذا المكان.لأن إيريس دائمًا كانت تحب الطبيعة أكثر من أي شيء آخر.اقترب منها بهدوء ثم قال:"أعجبكِ؟"استدارت نحوه بسرعة."أعجبني؟! هذا المكان جميل جدًا!"قالتها بحماس حقيقي وهي تدور حول نفسها تنظر لكل شيء.ثم ركضت نحو إحدى الأشجار المضيئة ولمست الزهور المتدلية بحذر."حتى هذه الأزهار… لم أرَ شيئًا مثلها من قبل.""إنها أزهار
Last Updated: 2026-05-24
Chapter: " قبلة " قالوا إن المرأة خُلقت لتُحمى. لكن ليا لم تكن بحاجة إلى حماية أحد. في عالم الزراعة الروحية… القوة وحدها هي الحقيقة. والضعفاء يُدفنون قبل أن تُذكر أسماؤهم. ولهذا… اختارت ليا طريقًا لم تجرؤ أي امرأة على السير فيه. طريق الهيمنة. من فتاة حوصرت بالسخرية والاحتقار… إلى وجودٍ ترتجف له الطوائف، وتنحني أمامه الوحوش الروحية. كل اختراق تقوم به كان صفعة لهذا العالم. كل معركة تخوضها كانت إعلانًا جديدًا: " المرأة ليست ظلًا في حكاية الرجل. " ومع تصاعد طاقتها الروحية، بدأ العالم يدرك متأخرًا… أن أخطر شخص تحت السماء لم يكن إمبراطورًا… بل امرأة. زراعة روحية شرسة بطلة قوية بلا انكسار طوائف، خيانة، وحروب سيادة صعود امرأة نحو قمة العالم " إن كان هذا العالم لا يعترف بقوة النساء… فسأجبره على الركوع. " شاهدوا رواية " العنقاء السماوية " الخاصة بي ، أين البطلة خاصتنا هناك النقيض تماما لشخصية إيريس العفوية و المرحة ، حيث تشكلت صلابتها و رباطة جأشها بعد المرور بمنعطفات كانت ستؤدي به إلى حتفها . أنتظركم هناك لمزيد من التشويق و العوالم التي لا مثيل لها !! كما أنني أحتا
Last Updated: 2026-05-24
Chapter: " غيرة "زوجته .. الأولى ؟! لا تعرف إيريس لماذا إنقبض قلبها بألم . لم تستطيع فهم نفسخا في هذه اللحظة . أكانت هذه ... غيرة ؟! لم تكن تتوقع أنه كان لديه زوجة من قبل . بلعت ريقها بصعوبة ثم سالت :" ٱذن ... هل كنت تحبها ؟" أغمض غاب عينيه قليلا ثم إستدار و إبتسم لأول مرة مظهرا صفا من الأسنان البيضاء " كنت أعشقها بجنون ، لقد تعلمت الطبخ من أجلها " ثم عاد ليكمل عمله . خفتت إبتسامة إيريس و تحجرت الدموع في عينيها . تنهدت في نفسها و قالت تمتمت بصوت واهن : " يا لها من إمرأة محظوظة " رفعت رأسها لتنظر إلى القمر من خلال النافذة غارقة في التفكير. ثم ظهرت لها صورة لوالديها سابقا عندما كان والدها يطبخ لوالدتها و هي تحتضنه من الخلف . و كأن لجسد إيريس إرادته الخاصة ، نهضت من فوق طاولة العمل ثم فجأة إحتضنت غابرييل من الخلف و دفنت وجهها في ظهره. "...." تجمد جسد غابرييل ثم إستدار قليلا لينظر إليها . "ما- مالذي..؟" تلعثم لأول مرة في حياته. أما إيريس… فشدت قبضتها قليلًا فوق قميصه الأسود وهي تخفي وجهها أكثر داخل ظهره. "لا أعرف…" همست بصوت منخفض. "فقط… أردت فعل ذلك." تجمد غاب
Last Updated: 2026-05-23
Chapter: " عشاء متأخر "" أممم... أين أنا ؟" فتحت إيريس عينيها لتجد نفسها في مكان آخر . كانت في أرض غريبة لم تزرها قط . ""ما هذا المكان؟" همست إيريس بخفوت وهي تنظر حولها بارتباك. كان المكان أبيض بالكامل. لا سماء. لا أرض واضحة. فقط ضباب خفيف يمتد بلا نهاية. عقدت حاجبيها بقلق وبدأت تمشي ببطء. "جلالتك…؟" لا جواب. حتى صوتها بدا غريبًا هنا. بعيدًا. مشوشًا. شدت القلادة حول عنقها دون وعي. ثم فجأة— توقفت خطواتها. هناك شخص يقف بعيدًا وسط الضباب. اتسعت عيناها قليلًا. "غابرييل؟" تحركت نحوه بسرعة. لكن كلما اقتربت… شعرت بشيء غريب. ذلك الرجل… لم يكن غابرييل الذي تعرفه. كان يرتدي ملابس سوداء ملطخة بالدماء. وشعره الطويل مبعثر. أما عيناه… فكانتا فارغتين بشكل مرعب. تجمدت إيريس مكانها. "جـ… جلالتك؟" رفع الرجل عينيه إليها ببطء. وفي اللحظة التالية— انقبض قلبها بعنف. لأنه كان يحتضن جسد فتاة بين ذراعيه. فتاة بشعر فضي طويل. والدماء تغطي ثوبها الأبيض بالكامل. شهقت إيريس بتراجع. لا… لا… لم تستطع رؤية وجه الفتاة بوضوح. لكن شيئًا داخلها بدأ يرتجف بعنف. أما غابرييل… فكان يضم الجسد إليه وكأن
Last Updated: 2026-05-23
Chapter: " تبرير قراره "عندما لاحظ غابرييل أن شهقاتها بدأت تهدأ للحظة، تحرك بسرعة، رفعها بين ذراعيه ووضعها على السرير بعناية، كأنه يخشى أن تنكسر بين يديه.أمسك كفيها معًا، وقبّل أصابعها واحدًا تلو الآخر، وعيناه لا تفارقان وجهها المرتبك.اقترب أكثر، وأسند جبينه على جبهتها بصمت ثقيل.كانت قد توقفت عن البكاء، لكن أنفاسها ما زالت متقطعة، شهقة قصيرة كل فترة تكسر السكون.قال بصوت خشن منخفض:"أوه… يا حبيبتي."ثم شدّها إليه فجأة، واحتواها داخل صدره، لتسمع دقات قلبه القوية عن قرب.كان قلبه يؤلمه لرؤيتها تبكي بهذا الشكل المروع.ارتجف صوتها وهي تتمسك به:"أنا… جلالتك… قالوا إنك ستتزوج… وإنك كنت تتلاعب بي—"زأر صوته فوق رأسها، فكلمة "غاضب" لا يمكن أن تصف حاله.كان غاضبًا من نفسه ومن قراره، فلولا ذلك الشيء لما خاطر هكذا.رفع ذقنها بلطف متناقض مع هالته، وقال:"هذا غير صحيح يا إيريس… أنت تعرفين أنني لست هذا النوع من الرجال."رفعت عينيها المبللتين، تبحث في وجهه عن شيء يثبت كذبه أو صدقه."لكن… أنت ستـ—"قاطعها فورًا بنبرة حادة:"نعم. سأتزوج. واللعنة… سأفعل."تجمدت.خفض صوته قليلًا، ثم أكمل وهو يثبت عينيه في عينيها:"لكن ليس
Last Updated: 2026-05-22
Chapter: قرار صادمفي تلك الليلة… لم تستطع إيريس النوم إطلاقًا. كانت مستلقية فوق السرير الضخم داخل جناحها الجديد، تحدق بالسقف بوجه أحمر بالكامل. كلما أغمضت عينيها… تذكرت قرب غابرييل منها في الممر. "لم أعد أراكِ مجرد خادمة." خفق قلبها بعنف مجددًا. دفنت وجهها داخل الوسادة بسرعة. "ماذا يريد مني أصلًا…؟!" تمتمت بخجل وتوتر. ثم رفعت رأسها قليلًا ونظرت نحو الباب الفاصل بين جناحها وغرفته. باب واحد فقط… يفصل بينهما الآن. اتسعت عيناها بصدمة فجأة. "لا لا لا… هذا سيء جدًا!" وفي الجهة الأخرى من القصر… كان غابرييل يقف داخل مكتبه المظلم بصمت. ألسنة اللهب الزرقاء الخافتة انعكست فوق عينيه الباردتين. أمامه… وقف رجل طويل يرتدي رداءً أبيض مزخرفًا بشعار قبيلة عريقة. "إذن وافقت قبيلة إيفار أخيرًا." قالها غابرييل بهدوء. أومأ الرجل باحترام. "نعم جلالتك. ابنة الزعيم ستصل خلال أيام لإتمام اتفاق الخطبة الرسمية." ساد الصمت. لكن فجأة— انخفضت حرارة الغرفة بشكل مرعب. حتى الرجل شعر بقشعريرة تمر في جسده. لأن نظرات غابرييل أصبحت مخيفة جدًا. "تأكد من أمر واحد فقط." قالها ببطء شديد. "لن تقترب تلك المرأة من إ
Last Updated: 2026-05-22
Chapter: الجرأة .ساد الصمت الثقيل فوق الجبل البلوري.الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد للحظة بعد ظهور ذلك الصوت الأجش.ثم…بدأ الضباب الأزرق في السماء يتجمع ببطء.تشكلت هيئة عملاقة لرجل يجلس فوق عرش من السيوف المحطمة.ملامحه لم تكن واضحة بالكامل، لكن ضغطه وحده جعل المنصات الأربع تهتز بعنف.حتى الوريثة صاحبة وشم الحية خفضت رأسها بغريزة.أما ليا…فتجمدت في مكانها.لأنها شعرت بشيء غريب.ذلك الضغط المرعب…لم يكن موجها نحو الجميع.بل نحوها هي تحديدًا.ضيقت عينيها مباشرة.وفي اللحظة التالية—التفتت الهيئة الضبابية نحوها فجأة.ساد الصمت.حتى الشاب ذو العيون الذهبية عبس باستغراب.أما الإله…فقد بقي يحدق في ليا لثوانٍ طويلة بشكل غريب.ثم همس لأول مرة بنبرة مختلفة:“هذه الهالة…”اتسعت عينا ليا قليلًا.هل شعر بشيء؟لكن قبل أن تفكر أكثر—قال الإله بصوت هادر:“سيتم الآن نقلكم إلى المرحلة الأولى من المحاكمة.”بدأت المذابح الخمسة خلفه تتوهج بعنف.واهتز الفضاء بأكمله.لكن فجأة—رفعت ليا يدها.“لحظة.”توقفت الطاقة فجأة.نظر الجميع إليها بصدمة.حتى الإله نفسه صمت لثانية.أما الشاب ذو العيون الذهبية فانفجر ضاحكًا:“هل جننتِ؟”
Last Updated: 2026-05-24
Chapter: " محاكمة إله السيف "دخلت ليا سوقًا عشوائيًا فقط للهرب من تلك النظرات.رأت أمامها مجموعة من الأدوات السحرية المختلفة، من حقائب مكانية إلى حقائب تخزين الوحوش وغيرها...وبينما هي تبحث في المكان بعينيها الذكيتين عن شيء لا تملكه في مجموعتها، سمعت صوت البائع الصاخب:"سيدتي الشابة، ما رأيك أن تلقي نظرة على بعض معروضاتي؟ إذا أعجبك أي شيء، فسأمنحك خصمًا بنسبة خمسين بالمئة."كانت ليا ستتجاهله لأنها كانت تعلم أن الأشياء التي يمكنك الحصول على خصم عليها ليست جيدة عادةً.لكن بينما كانت تلقي نظرة خاطفة على المعروضات في كشكه، لفت انتباهها سوار يتوسطه سيف صغير مزركش بخطوط زرقاء. شعرت بشيء من الألفة تجاه هذا السوار. اقتربت من كشكه وأشارت إليه قائلة:"ما رأيك أن تخبرني بفوائد هذا السوار، وسأشتريه؟"نظر إليها التاجر للحظة وابتسم ابتسامة متعذرة."سيدتي الشابة، عثر أحدهم على هذا السوار وباعه لي بثمن بخس. أخبرني أنه قطعة سحرية، لكن حتى الآن لم يُبدِ أحد أي اهتمام به. أنا مجرد تاجر صغير ولا أملك أي معرفة بالأشياء السحرية، لذا أعتذر لك لأنني لست متأكدًا من استخداماته."نظرت إليه ليا وقالت بهدوء:"لا بأس يا رجل عجوز، لست مضطرًا ل
Last Updated: 2026-05-23
Chapter: " أول خطوة "اتسعت عينا داميان، وكاد يسقط من السرير. خلال هذه الفترة، أراد زيارتها مرارًا، لكنه لم يملك الجرأة بعد كل ما فعله بها. والآن… لقد جاءت إليه بنفسها؟.. نهض داميان على عجل، وأراد الاغتسال بسرعة والذهاب لاستقبالها. لكن ما إن همّ بالنهوض حتى امتدت يد وأمسكت بذراعه القوية. نظرت إليه فلوريا بعبوس وقالت بخجل: “سمو الأمير، نحن لم ننتهِ بعد… ألا يمكن لتلك المحظية أن تنتظر؟” نظر إليها بحدة لثانية، ثم سحب ذراعه من قبضتها دون أن ينطق بكلمة واحدة. “سمو الأمير، انتظر!!” غادر داميان المكان دون أن يلتفت إليها حتى. صرّت فلوريا على أسنانها، وبدأت ترمي الأشياء بغضب. “هذه العاهرة!! كيف تجرأت على مقاطعة وقتي مع زوجي؟!” “وكيف يجرؤ على معاملتي هكذا؟! أنا أميرة المملكة الثانية، وأعلى منها رتبة! كيف يجرؤ على تركي وحيدة لمجرد أنها طلبت رؤيته؟!” انفجرت في بكاء حاد وهي تسقط على الأرض. وهكذا… صنعت ليا لنفسها عدوة جديدة دون أن تدري. ….. خرج داميان بسرعة من الحمام بعد أن أخذ أسرع حمام في حياته. كان شعره لا يزال رطبًا، لكنه لم يهتم. وقف أمام باب قاعة الاستقبال بتردد، لكنه فتحه أخيرًا بعد أن أطلق أن
Last Updated: 2026-05-22
Chapter: زيارة غير متوقعةحلّق الفانتوم في سماء العالم الثاني الذهبية، جالبًا معه ملايين النظرات الفضولية.فالمزارعون لا يحتاجون إلى النوم حتى ولو مرّ مليون عام، كما أن قدرتهم على مقاومة الإرهاق تزداد بارتفاع مستوى زراعتهم.حتى السماء نفسها لا تظلم، فما بالك بالسكان؟لذلك لم يكن غريبًا أن تراقب الكثير من الأعين مشهد طيران الفانتوم من بعيد.وعلى الرغم من أن ليا معتادة على السرعة…إلا أن سرعة هذا الفانتوم أصابتها بالذعر قليلًا.هذا الفانتوم… كان يفعل ذلك عمدًا.وعندما اقترب من حاجز العالم الثاني، ضغط على زراعته وأنشأ حقل مانا واقيًا حول ليا يحميها من الموجات المشوهة.شكرته ليا على هذه اللفتة اللطيفة، ثم أخبرته بوجهتها بالتحديد.….داخل القصر الإمبراطوري…وقف كارلوس عند النافذة يراقب مشهد طيران وحشه وهو يحمل أخته الصغيرة.ظهرت شخصية خلفه من العدم وسألت:“ألست خائفًا عليها؟ كيف تسمح لها بالمغادرة هكذا وهي ما تزال في طور التعافي؟”ابتسم كارلوس ردًا على ذلك وقال:“لا بأس، أثق بها… وأثق أن لايرا سيحميها.”في الحقيقة، كان كارلوس قد تواصل مع لايرا قبل وصول ليا، وطلب منه إيصالها إلى وجهتها.لذلك، لم يكن الحديث السابق بي
Last Updated: 2026-05-22
Chapter: " المغادرة على ظهر الفانتوم "“الآن يا سيدي، هل لك أن تتكرم وتدعني وشأني؟ ألم تقل إنك ستراقب من بعيد، هااه؟”ابتسمت ليا ببرود وهي تأخذ كرسيًا وتجلس لتقرأ كتابًا.رفع كايزر حاجبيه بهدوء ثم قال بابتسامة لعوبة:“حقًا؟ ألستِ فضولية بشأن هدفي أو العِرق الذي أنتمي إليه؟”لم ترفع ليا عينيها حتى، وقالت بصوت ساخر:“أوه، أرجوك إعفني من هذا. لقد رأيت ما يكفي، لذا حتى لو كنت سيد الوحوش، فأنا لست مهتمة إطلاقًا.”“هااااه؟”اتسعت عينا كايزر قليلًا من تخمينها الدقيق.ثم ابتسم للمرة الأخيرة واختفى قائلًا:“حسنًا، عندما تؤسسين شيئًا يجذب انتباهي، سأحرص على إرسال هدية قيّمة لكِ يا آنستي، لذا لا تخيبي أملي فيكِ… وإلى اللقاء.”شردت ليا لوهلة في كلماته، ثم أغلقت كتابها ونهضت.وقفت عند النافذة التي كان يجلس فوقها وتمتمت:“غريب… من المعروف منذ القدم أن سادة الوحوش لا يحبون التسكع خارج أراضيهم، فما معنى هذا؟”هزت كتفيها بلا مبالاة.فهي لا تمانع هدية مفاجئة على أي حال.حاولت استخدام سحرها لجلب الكتاب، لكن النتيجة كانت فشلًا ذريعًا.نظرت ليا إلى يديها بعبوس ثم تنهدت.“بدأ الأمر يصبح مزعجًا… عليّ معالجة هذا في أسرع وقت.”بعد دقائق معدودة، دخ
Last Updated: 2026-05-22
Chapter: " تخطيط (1) "استراحت ليا أسبوعًا كاملًا داخل القصر الإمبراطوري في العالم الثاني.خلال هذه المدة، شُفيت جروحها بنسبة كبيرة، وخفت آلام جسدها، كما أصبح المشي أسهل بكثير.والفضل في ذلك يعود إلى الحبوب والأدوية المقوية التي وفرتها إلهة الحياة، فيتاليا.حاولت هذه الأخيرة التحدث مع ليا عدة مرات، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.لكن كانت هناك مشكلة.لم تعد ليا قادرة على الإحساس بعروق المانا داخل جسدها.سبق أن حاولت تمرير خصلة مانا عبر عروقها، لكن الأمر انتهى بألم حاد وفشل تام.ورغم أن هذه النتيجة كانت متوقعة…إلا أن الأمر ظل محبطًا.وبالطبع، لم تسمح ليا لشيء كهذا بإعاقتها.لذلك قررت الدخول في عزلة بعد يومين لمعالجة هذه المشكلة.وبما أنها لا تملك الكثير من الوقت…فقد قررت استخدام دوامات الوقت للتدرب.“أخي، سمعت أن هناك دوامات وقت عالية الجودة داخل القصر… أهذا صحيح؟”سألت ليا وهي تتناول قطعة من التفاح.“مم، هذا صحيح. لقد فُتحت قبل أيام قليلة من استيقاظكِ. لماذا؟ أتريدين الدخول إليها؟”سأل كارلوس وهو يقشر الفاكهة لأخته الصغيرة.لم تنكر ليا الأمر، وطلبت منه إيجاد واحدة لها.“مم… سأرى ما يمكنني فعله. انتظري مني
Last Updated: 2026-05-21