author-banner
Paradise
Paradise
Author

روايات بقلم Paradise

 " الهوس "

" الهوس "

لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ .. لكن الحياة… كان لها رأي آخر ... "أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…" ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية. لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب. محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي. وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط . لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته. وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق.. عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة . اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها . مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان "إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه." صمتت . كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟ ثم تغيّر شيء في عينيها. لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا . وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا. "ابتعد عني…!" لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة . تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة. "طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟" اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ . ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي. "قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي." أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح. تجمدت الكلمات في حلقها. اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر . لم تعد تقاوم كما في البداية. لأنه ببساطة .... لا فائدة منه. كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ... خطأ ستندم عليه حتما .. وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا. بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت . أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة. لم يكن هذا حبًا. ولا تعلقًا بسيطًا. كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته. هوس!!
قراءة
Chapter: " الأخت الكبرى تسأل عنك "
من وجهة نظر غابرييل .ثبتُّ ذراعي حول خصر إيريس أكثر دون وعي بينما كانت كاترينا تبتسم بذلك الوجه الهادئ المستفز.لكنني رأيت تلك النظرة.تلك النظرة التي وجهتها نحو إيريس قبل لحظات.باردة.سامة.ولذلك… فقد نفد صبري."كاترينا."خرج اسمها من فمي كزمجرة منخفضة جعلت هواء القاعة يثقل فورًا.حتى الخدم في الخلف تجمدوا.أما إيريس…فشعرت بها ترتجف قليلًا بين ذراعي.لعنت نفسي داخليًا.لقد أخفتها.خفضت بصري نحوها سريعًا.كانت تنظر إليّ بصدمة صغيرة بعينيها الواسعتين، وكأنها لم تتوقع أن أغضب بهذا الشكل.تنفست ببطء محاولًا تهدئة ذلك الوحش داخلي.لكن حين رفعت عيني مجددًا نحو كاترينا…اختفى أي أثر للهدوء."ماذا قلتِ لها؟"سألتها ببرود قاتل.ابتسمت كاترينا بخفة وهي ترفع حاجبها."مجرد نصيحة بريئة."" من أخت كبرى "كذبة.أعرفها منذ سنوات طويلة بما يكفي لأميز سمها حتى لو غلفته بالعسل.اقتربت خطوة واحدة فقط.وهذا كان كافيًا لجعل المانا داخل القاعة تضطرب بعنف."لا تقتربي منها مجددًا."هذه المرة…اختفت الابتسامة من عيني كاترينا فعلًا.ولأول مرة منذ دخولها القصر…ظهر ذلك الشيء الحقيقي المختبئ تحت وجهها المثالي
آخر تحديث: 2026-05-25
Chapter: " ضيفة غير مرغوب فيها"
من وجهة نظر إيريس . استيقظتُ ببطء على دفءٍ ثقيل يحيط بجسدي بالكامل. لثوانٍ لم أستطع فهم ما يحدث… حتى شعرت بذراع قوية تطوق خصري بإحكام. اتسعت عيناي قليلًا. غاب. كان نائمًا بجانبي. قريبًا جدًا… لدرجة أن أنفاسه الدافئة كانت تلامس وجهي مع كل نفس هادئ يخرجه. بقيت ساكنة تمامًا. أحدق به فقط. ضوء الصباح المتسلل من الستائر انسكب فوق ملامحه ببطء، كاشفًا ذلك الجمال المخيف الذي لم أعتد عليه مهما رأيته. كيف يمكن لشخص أن يبدو بهذا الكمال أصلًا…؟ كان وجهه النائم وسيم بأضعاف ، لطالما سمعت أن جمال النساء يدمر الممالك و يطلق آلاف السفن الحربية ،لكن الآن... لماذا أصبحت هذه المقولة تنطبق على هذا الرجل الوسيم .. شعره الأسود الفوضوي كان متناثرًا فوق جبينه بطريقة جعلته يبدو أصغر قليلًا، أما ملامحه الحادة التي تحمل دائمًا هيبة مرعبة… فقد بدت مسترخية الآن بشكل نادر جدًا. هادئ. دافئ. شعرت بقلبي يرتبك دون رحمة. نظرت إلى شفتيه للحظة… ثم علقت عيناي بهما بلا وعي. تلك الشفتين قبلتني الأمس بوحشية حتى لم أستطع التنفس . تساءلت فجأة كيف سيكون ملمسهما. وفور ما خطرت الفكرة احترق وجهي بالكامل. "ما
آخر تحديث: 2026-05-25
Chapter: التهديد.
مرّت عدة ساعات… والليل ما يزال هادئًا بشكل مخيف. كانت إيريس نائمة فوق صدر غابرييل بعمق، أنفاسها المنتظمة تختلط بصوت الرياح الخفيفة بين الأشجار. أما هو… فلم ينم. كان مستندًا إلى جذع الشجرة العملاقة وعيناه مثبتتان على فتاته النائمة.إنحنى قليلا و طبع قبلة على جبينها ثم أزال خصلة شعر فضية كانت عالقة على جبهتها .كان الجو هادئا جدا . وهذا أكثر ما أزعجه. لأن عالمه لم يعرف الهدوء الحقيقي يومًا. خفض نظره نحو الفتاة بين ذراعيه. أصابعه مرت ببطء فوق شعرها الفضي المتناثر فوق صدره. ثم تنفس بهدوء… وكأنه يحاول حفظ هذا المشهد داخل روحه. لكن فجأة— تجمد جسده بالكامل. صوت. بعيد جدًا… فتح عينيه ببطء. ثم تحولت نظرته فورًا إلى برودة مخيفة. خطوات. داخل حدود الحديقة. وهذا مستحيل. لأن لا أحد يستطيع دخول هذا المكان دون إذنه إلا إذا... رفع رأسه ببطء نحو الأشجار البعيدة. وفي اللحظة التالية… ظهر ظل أسود بين الضباب. شخص طويل يرتدي معطفًا داكنًا. لم يظهر وجهه بالكامل… لكن عينين حمراوين خافتتين لمعَتا وسط الظلام. ابتسم الرجل ببطء. "أخيرًا وجدتك." اتسعت هالة غابرييل فورًا بطريقة مرعبة.
آخر تحديث: 2026-05-25
Chapter: ليلة مبهرة
ما إن اختفت الدوامة السحرية…حتى هبت نسمة باردة محملة برائحة المطر والأشجار.رمشت إيريس عدة مرات بذهول.ثم اتسعت عيناها ببطء."واااه…"خرجت الشهقة منها تلقائيًا.كانت الحديقة أمامها مختلفة عن أي شيء رأته من قبل.مكان هادئ جدًا…تغطيه الأعشاب الخضراء الناعمة كبحر ممتد تحت ضوء القمر.أشجار عملاقة تحيط بالمكان من كل الجهات، تتدلى منها أزهار مضيئة بلون أزرق فضي.أنهار صغيرة تمر بين الممرات الحجرية بهدوء…وفوق الماء كانت تطفو أضواء صغيرة تشبه النجوم.حتى الهواء هنا…كان دافئًا بطريقة مريحة.تركت إيريس خصر غابرييل ببطء ثم تقدمت عدة خطوات للأمام.كانت تنظر حولها بانبهار طفولي واضح."ما هذا المكان…؟"ابتسم غابرييل وهو يراقب عينيها اللامعتين.منذ البداية…كان يعرف أنها ستحب هذا المكان.لأن إيريس دائمًا كانت تحب الطبيعة أكثر من أي شيء آخر.اقترب منها بهدوء ثم قال:"أعجبكِ؟"استدارت نحوه بسرعة."أعجبني؟! هذا المكان جميل جدًا!"قالتها بحماس حقيقي وهي تدور حول نفسها تنظر لكل شيء.ثم ركضت نحو إحدى الأشجار المضيئة ولمست الزهور المتدلية بحذر."حتى هذه الأزهار… لم أرَ شيئًا مثلها من قبل.""إنها أزهار
آخر تحديث: 2026-05-24
Chapter: " قبلة "
قالوا إن المرأة خُلقت لتُحمى. لكن ليا لم تكن بحاجة إلى حماية أحد. في عالم الزراعة الروحية… القوة وحدها هي الحقيقة. والضعفاء يُدفنون قبل أن تُذكر أسماؤهم. ولهذا… اختارت ليا طريقًا لم تجرؤ أي امرأة على السير فيه. طريق الهيمنة. من فتاة حوصرت بالسخرية والاحتقار… إلى وجودٍ ترتجف له الطوائف، وتنحني أمامه الوحوش الروحية. كل اختراق تقوم به كان صفعة لهذا العالم. كل معركة تخوضها كانت إعلانًا جديدًا: " المرأة ليست ظلًا في حكاية الرجل. " ومع تصاعد طاقتها الروحية، بدأ العالم يدرك متأخرًا… أن أخطر شخص تحت السماء لم يكن إمبراطورًا… بل امرأة. زراعة روحية شرسة بطلة قوية بلا انكسار طوائف، خيانة، وحروب سيادة صعود امرأة نحو قمة العالم " إن كان هذا العالم لا يعترف بقوة النساء… فسأجبره على الركوع. " شاهدوا رواية " العنقاء السماوية " الخاصة بي ، أين البطلة خاصتنا هناك النقيض تماما لشخصية إيريس العفوية و المرحة ، حيث تشكلت صلابتها و رباطة جأشها بعد المرور بمنعطفات كانت ستؤدي به إلى حتفها . أنتظركم هناك لمزيد من التشويق و العوالم التي لا مثيل لها !! كما أنني أحتا
آخر تحديث: 2026-05-24
Chapter: " غيرة "
زوجته .. الأولى ؟! لا تعرف إيريس لماذا إنقبض قلبها بألم . لم تستطيع فهم نفسخا في هذه اللحظة . أكانت هذه ... غيرة ؟! لم تكن تتوقع أنه كان لديه زوجة من قبل . بلعت ريقها بصعوبة ثم سالت :" ٱذن ... هل كنت تحبها ؟" أغمض غاب عينيه قليلا ثم إستدار و إبتسم لأول مرة مظهرا صفا من الأسنان البيضاء " كنت أعشقها بجنون ، لقد تعلمت الطبخ من أجلها " ثم عاد ليكمل عمله . خفتت إبتسامة إيريس و تحجرت الدموع في عينيها . تنهدت في نفسها و قالت تمتمت بصوت واهن : " يا لها من إمرأة محظوظة " رفعت رأسها لتنظر إلى القمر من خلال النافذة غارقة في التفكير. ثم ظهرت لها صورة لوالديها سابقا عندما كان والدها يطبخ لوالدتها و هي تحتضنه من الخلف . و كأن لجسد إيريس إرادته الخاصة ، نهضت من فوق طاولة العمل ثم فجأة إحتضنت غابرييل من الخلف و دفنت وجهها في ظهره. "...." تجمد جسد غابرييل ثم إستدار قليلا لينظر إليها . "ما- مالذي..؟" تلعثم لأول مرة في حياته. أما إيريس… فشدت قبضتها قليلًا فوق قميصه الأسود وهي تخفي وجهها أكثر داخل ظهره. "لا أعرف…" همست بصوت منخفض. "فقط… أردت فعل ذلك." تجمد غاب
آخر تحديث: 2026-05-23
العنقاء السماوية

العنقاء السماوية

"ماكسيمس… أرجوك، دعني أذهب، ايها المجنون… أنا أكرهك." ابتسم بهدوء، وعيناه تلمعان بهوسٍ مرعب، بينما مرر أصابعه على وجنتها برفق يناقض طبيعته. "إن وافقتِ على عقد قراننا السحري… سأدعك ترحلين. وإلا… كيف أضمن أنكِ لن تختفي مجددًا ها؟ أخبريني… ألستُ أنا كافيًا لكِ؟ إلى أين ستذهبين يا بجعتي؟" اقترب وهمس: "اصرخي كما تشائين.....فيما بعد سيصبح اسمي الوحيد الذي يخرج من بين شفتيك الجميلتين ." كان وسيما بشكل لا يصدق لطالما اعتاد ان يلعب بالنساء، لم تكن كلمة حب موجودة في قاموسه. لكن خلف ذلك الجمال، وحش لا يُروّض. في زمنٍ مُنع فيه اتحاد النور والظلام،خوفا من ولادة ما لا يحمد عقباه... تحدى ماكسيمس كل القوانين،ووقع في حبها.او بالاحرى… هوسها. من كان يعتقد ان وحشا مخيفا مثله لا يهمه سوى القتل و القوة ان يقع في شيء محرم كهذا مع انقى الارواح: "ليا"، التي عاشت في العالم الخفي داخل "شجرة العوالم – سيلينا"،ثمرة اتحاد روح الشجرة و اقوى طائر عنقاء منذ فجر التاريخ، وجدت نفسها حبيسة لديه منذ أول لقاء. وعندما حان وقت رحيلها… حبسها. مسخرا جم قوته المظلمة للابقاء عليها جسدا وروحا كان كل يوم يهمس،وهو غارق في حضنها: "لن يكون لكِ في جميع حيواتكِ سوى رجل واحد… و انا ذلك الرجل." ثم يضيف بنبرة لا تقبل النقاش: "حتى الموت… لن يفرّق بيننا." "ظنّت كلماته مجرد نزوة عابرة… لكنها كانت مخطئة." عندما حاولت الهرب… حتى على حساب حياتها. وفي لحظتها الأخيرة، احتضنها… مدمرًا نفسه معها، متوعدًا لها بليلة قاسية بعد أن يُعاد تناسخهما، وأنه حتمًا سيجدها مرة أخرى. … بعد ملايير السنين— وُلدت طفلة في أضعف الممالك، بشعرٍ أحمر وعينين خضراوين، وعلى فخذها وشم عنقاء. عندها، أدركت العوالم أنها عادت… تلك العنقاء الساحرة. وكان القرار واضحًا: إخفاؤها. بعيدًا عن أعين الإمبراطور الذي لم يُهزم… حتى من الآلهة. … "هل عادت حلوتي؟" رنّ صوت رجولي أجش، عميقًا ومخيفًا. "طال غيابكِ…" ثم ابتسم: "حان وقت تنفيذ وعدي… يا بجعتي الجميلة،كوني مستعدة"
قراءة
Chapter: " تدريب جائر "
ما إن خطت ليا داخل دوامة الزمن…اختفى العالم.شعرت وكأن جسدها يتمزق بين آلاف الطبقات غير المرئية.الوقت نفسه أصبح مشوشًا.الثواني تمددت.والهواء تحول إلى ضغط ثقيل يسحق العظام ببطء.لكن ليا لم تتوقف.فتحت عينيها بقوة وسط العاصفة الزمنية.أمامها امتدت مساحة شاسعة لا نهاية لها، أرضها سوداء كالمرآة، وفوقها تدور مئات الساعات الذهبية العملاقة ببطء مرعب.كل عقرب يتحرك كان يصدر صوتًا حادًا يخترق العقل مباشرة.تك.تك.تك.“مرحبًا بكِ داخل الطبقة الثالثة من دوامات الزمن.”دوّى صوت بارد داخل الفضاء.ثم ظهرت أمامها هيئة شفافة لامرأة عجوز ترتدي رداءً فضيًا طويلًا.عيناها كانتا فارغتين تمامًا.“الداخل هنا… سنة.”“الخارج… يوم واحد فقط.”ضيقت ليا عينيها مباشرة.إذن الإشاعات كانت صحيحة.هذه الدوامة بالفعل كنز مرعب.لكن—خفضت نظرها نحو ذراعها.عروق المانا الخاصة بها كانت ما تزال مليئة بالتشققات السوداء التي خلفتها معركة النواة.حتى الآن كانت تشعر بألم خافت مع كل دورة طاقة.“إذا دفعت نفسي أكثر…”“قد تتحطم عروقي بالكامل.”لكنها لم تتراجع.لأن الشهر القادم…لن يرحم الضعفاء.جلست ليا فوق الأرض السوداء ببطء
آخر تحديث: 2026-05-25
Chapter: الجرأة .
ساد الصمت الثقيل فوق الجبل البلوري.الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد للحظة بعد ظهور ذلك الصوت الأجش.ثم…بدأ الضباب الأزرق في السماء يتجمع ببطء.تشكلت هيئة عملاقة لرجل يجلس فوق عرش من السيوف المحطمة.ملامحه لم تكن واضحة بالكامل، لكن ضغطه وحده جعل المنصات الأربع تهتز بعنف.حتى الوريثة صاحبة وشم الحية خفضت رأسها بغريزة.أما ليا…فتجمدت في مكانها.لأنها شعرت بشيء غريب.ذلك الضغط المرعب…لم يكن موجها نحو الجميع.بل نحوها هي تحديدًا.ضيقت عينيها مباشرة.وفي اللحظة التالية—التفتت الهيئة الضبابية نحوها فجأة.ساد الصمت.حتى الشاب ذو العيون الذهبية عبس باستغراب.أما الإله…فقد بقي يحدق في ليا لثوانٍ طويلة بشكل غريب.ثم همس لأول مرة بنبرة مختلفة:“هذه الهالة…”اتسعت عينا ليا قليلًا.هل شعر بشيء؟لكن قبل أن تفكر أكثر—قال الإله بصوت هادر:“سيتم الآن نقلكم إلى المرحلة الأولى من المحاكمة.”بدأت المذابح الخمسة خلفه تتوهج بعنف.واهتز الفضاء بأكمله.لكن فجأة—رفعت ليا يدها.“لحظة.”توقفت الطاقة فجأة.نظر الجميع إليها بصدمة.حتى الإله نفسه صمت لثانية.أما الشاب ذو العيون الذهبية فانفجر ضاحكًا:“هل جننتِ؟”
آخر تحديث: 2026-05-24
Chapter: " محاكمة إله السيف "
دخلت ليا سوقًا عشوائيًا فقط للهرب من تلك النظرات.رأت أمامها مجموعة من الأدوات السحرية المختلفة، من حقائب مكانية إلى حقائب تخزين الوحوش وغيرها...وبينما هي تبحث في المكان بعينيها الذكيتين عن شيء لا تملكه في مجموعتها، سمعت صوت البائع الصاخب:"سيدتي الشابة، ما رأيك أن تلقي نظرة على بعض معروضاتي؟ إذا أعجبك أي شيء، فسأمنحك خصمًا بنسبة خمسين بالمئة."كانت ليا ستتجاهله لأنها كانت تعلم أن الأشياء التي يمكنك الحصول على خصم عليها ليست جيدة عادةً.لكن بينما كانت تلقي نظرة خاطفة على المعروضات في كشكه، لفت انتباهها سوار يتوسطه سيف صغير مزركش بخطوط زرقاء. شعرت بشيء من الألفة تجاه هذا السوار. اقتربت من كشكه وأشارت إليه قائلة:"ما رأيك أن تخبرني بفوائد هذا السوار، وسأشتريه؟"نظر إليها التاجر للحظة وابتسم ابتسامة متعذرة."سيدتي الشابة، عثر أحدهم على هذا السوار وباعه لي بثمن بخس. أخبرني أنه قطعة سحرية، لكن حتى الآن لم يُبدِ أحد أي اهتمام به. أنا مجرد تاجر صغير ولا أملك أي معرفة بالأشياء السحرية، لذا أعتذر لك لأنني لست متأكدًا من استخداماته."نظرت إليه ليا وقالت بهدوء:"لا بأس يا رجل عجوز، لست مضطرًا ل
آخر تحديث: 2026-05-23
Chapter: " أول خطوة "
اتسعت عينا داميان، وكاد يسقط من السرير. خلال هذه الفترة، أراد زيارتها مرارًا، لكنه لم يملك الجرأة بعد كل ما فعله بها. والآن… لقد جاءت إليه بنفسها؟.. نهض داميان على عجل، وأراد الاغتسال بسرعة والذهاب لاستقبالها. لكن ما إن همّ بالنهوض حتى امتدت يد وأمسكت بذراعه القوية. نظرت إليه فلوريا بعبوس وقالت بخجل: “سمو الأمير، نحن لم ننتهِ بعد… ألا يمكن لتلك المحظية أن تنتظر؟” نظر إليها بحدة لثانية، ثم سحب ذراعه من قبضتها دون أن ينطق بكلمة واحدة. “سمو الأمير، انتظر!!” غادر داميان المكان دون أن يلتفت إليها حتى. صرّت فلوريا على أسنانها، وبدأت ترمي الأشياء بغضب. “هذه العاهرة!! كيف تجرأت على مقاطعة وقتي مع زوجي؟!” “وكيف يجرؤ على معاملتي هكذا؟! أنا أميرة المملكة الثانية، وأعلى منها رتبة! كيف يجرؤ على تركي وحيدة لمجرد أنها طلبت رؤيته؟!” انفجرت في بكاء حاد وهي تسقط على الأرض. وهكذا… صنعت ليا لنفسها عدوة جديدة دون أن تدري. ….. خرج داميان بسرعة من الحمام بعد أن أخذ أسرع حمام في حياته. كان شعره لا يزال رطبًا، لكنه لم يهتم. وقف أمام باب قاعة الاستقبال بتردد، لكنه فتحه أخيرًا بعد أن أطلق أن
آخر تحديث: 2026-05-22
Chapter: زيارة غير متوقعة
حلّق الفانتوم في سماء العالم الثاني الذهبية، جالبًا معه ملايين النظرات الفضولية.فالمزارعون لا يحتاجون إلى النوم حتى ولو مرّ مليون عام، كما أن قدرتهم على مقاومة الإرهاق تزداد بارتفاع مستوى زراعتهم.حتى السماء نفسها لا تظلم، فما بالك بالسكان؟لذلك لم يكن غريبًا أن تراقب الكثير من الأعين مشهد طيران الفانتوم من بعيد.وعلى الرغم من أن ليا معتادة على السرعة…إلا أن سرعة هذا الفانتوم أصابتها بالذعر قليلًا.هذا الفانتوم… كان يفعل ذلك عمدًا.وعندما اقترب من حاجز العالم الثاني، ضغط على زراعته وأنشأ حقل مانا واقيًا حول ليا يحميها من الموجات المشوهة.شكرته ليا على هذه اللفتة اللطيفة، ثم أخبرته بوجهتها بالتحديد.….داخل القصر الإمبراطوري…وقف كارلوس عند النافذة يراقب مشهد طيران وحشه وهو يحمل أخته الصغيرة.ظهرت شخصية خلفه من العدم وسألت:“ألست خائفًا عليها؟ كيف تسمح لها بالمغادرة هكذا وهي ما تزال في طور التعافي؟”ابتسم كارلوس ردًا على ذلك وقال:“لا بأس، أثق بها… وأثق أن لايرا سيحميها.”في الحقيقة، كان كارلوس قد تواصل مع لايرا قبل وصول ليا، وطلب منه إيصالها إلى وجهتها.لذلك، لم يكن الحديث السابق بي
آخر تحديث: 2026-05-22
Chapter: " المغادرة على ظهر الفانتوم "
“الآن يا سيدي، هل لك أن تتكرم وتدعني وشأني؟ ألم تقل إنك ستراقب من بعيد، هااه؟”ابتسمت ليا ببرود وهي تأخذ كرسيًا وتجلس لتقرأ كتابًا.رفع كايزر حاجبيه بهدوء ثم قال بابتسامة لعوبة:“حقًا؟ ألستِ فضولية بشأن هدفي أو العِرق الذي أنتمي إليه؟”لم ترفع ليا عينيها حتى، وقالت بصوت ساخر:“أوه، أرجوك إعفني من هذا. لقد رأيت ما يكفي، لذا حتى لو كنت سيد الوحوش، فأنا لست مهتمة إطلاقًا.”“هااااه؟”اتسعت عينا كايزر قليلًا من تخمينها الدقيق.ثم ابتسم للمرة الأخيرة واختفى قائلًا:“حسنًا، عندما تؤسسين شيئًا يجذب انتباهي، سأحرص على إرسال هدية قيّمة لكِ يا آنستي، لذا لا تخيبي أملي فيكِ… وإلى اللقاء.”شردت ليا لوهلة في كلماته، ثم أغلقت كتابها ونهضت.وقفت عند النافذة التي كان يجلس فوقها وتمتمت:“غريب… من المعروف منذ القدم أن سادة الوحوش لا يحبون التسكع خارج أراضيهم، فما معنى هذا؟”هزت كتفيها بلا مبالاة.فهي لا تمانع هدية مفاجئة على أي حال.حاولت استخدام سحرها لجلب الكتاب، لكن النتيجة كانت فشلًا ذريعًا.نظرت ليا إلى يديها بعبوس ثم تنهدت.“بدأ الأمر يصبح مزعجًا… عليّ معالجة هذا في أسرع وقت.”بعد دقائق معدودة، دخ
آخر تحديث: 2026-05-22
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status