author-banner
Paradise
Paradise
Author

Novels by Paradise

" مطاردة "

" مطاردة "

عندما انتقلت لافندر إلى المدينة ظنت أن أسوأ ما قد تواجهه هو الوحدة. لكنها كانت مخطئة. لأن هناك شخصًا كان يراقبها منذ وقت طويل. رجل يُعرف بلقب لوسيفر. غامض، خطير، ولا يظهر إلا عندما يريد و يحيطها بهوسه الملتوي. لا أحد يعرف من يكون حقًا، لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا… حين يضع عينيه على شيء، يصبح ملكه. في البداية كانت مجرد نظرات. ثم رسائل مجهولة و ورود غامضة . ثم وجود تشعر به خلفها في كل مكان تذهب إليه. كان يجب أن تخاف منه. وكان يجب أن تهرب. لكن كل مرة يقترب فيها أكثر، كانت تجد نفسها تنجذب إليه بطريقة لا تستطيع فهمها. ولوسيفر… لم يكن ينوي تركها ترحل أبدًا. و لا ينوي ذلك قريبا ، حتى يصبح اسمه الشيء الوحيد الذي يردده عقلها .
Read
مقيدة في جحيم هوسه

مقيدة في جحيم هوسه

ظنت أوريليا أن أكبر مشكلة في حياتها هي قيود والدها وإخوتها الذين لم يسمحوا لأي رجل بالاقتراب منها. كانت تعيش داخل عالم صغير، تظنه خانقًا... لكنه كان أكثر أمانًا مما تخيلت. في يوم عادي، فتحت باب الغرفة لأخ صديقتها. لم يكن اللقاء سوى لحظات عابرة، لكنها كانت كافية لتغيّر كل شيء. منذ ذلك اليوم، بدأت تشعر أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر و ياليتها لم تفعل. حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسها داخل غرفة مغلقة، بينما قيود سحرية تُحكم إغلاقها حول جسدها. "لا يهمني إن أحببتِني... يكفيني أنكِ لن تكوني لأحد غيري." قال بصوت هادئ، وهو يزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها. "ابتعد عني! كان عليّ أن أبقى بعيدة عنك كما قال والدي..." تجمدت ابتسامته. لوهلة، اشتدت قبضته حتى ارتجف معصمها، وظهر في عينيه شيء مرعب لم تره من قبل. لكنه أغلق عينيه، وأطلق زفيرًا بطيئًا. وعندما فتحهما من جديد، عاد ذلك الهدوء المخيف إلى ملامحه. "فقط... دعني أعود إلى المنزل، وسنستمر بالالتقاء كالمعتاد... حسنًا؟" قالت وهي تحاول إخفاء ارتجاف صوتها. اقترب منها وهمس: "لن تعودي إلى أي مكان. لقد انتهى ذلك الجزء من حياتك... ابقي هنا، وسأتكفل بكل شيء." فتحت له الباب مرة واحدة... ولم تدرك أنها كانت تفتح الباب لشيطان متملك . هذا ما فكرت به أوريليا وهي تجلس أمام نافذة مرتفعة، مقيدة، ولا ترى أي طريق للهرب.
Read
العنقاء السماوية

العنقاء السماوية

بعد سنوات طويلة من الفوضى والحروب، ارتفع اسم ليا في عالم لم يكن يتوقع أبدًا أن تنجو فتاة مثلها أو تصبح حاكمة. بدأت وهي طفلة لا تملك شيئًا، ثم بنت نفوذها ببطء في عالم قاسٍ، خطوة خطوة، حتى أصبحت إمبراطوريتها قوة يخشاها الجميع. لكن خلف هذا الصعود كان هناك رجل. رجل غامض دخل حياتها منذ طفولتها، فتح لها الأبواب، وعلّمها كيف تنجو، وكيف تتحكم بالناس، وكيف تجعل العالم ينحني لها دون أن يشعر. لم يطلب منها شيئًا في البداية. كان يراقبها بصمت وهي تكبر، ومن الظلال كان يزيل كل من يقف في طريقها، ويمنحها القوة التي تحتاجها للوصول إلى القمة. ثم عندما بلغت ليا الخامسة عشرة، اختفى فجأة وتركها تكمل الطريق وحدها. لسنوات، اعتقدت ليا أنها أصبحت حرة أخيرًا، وأن الرجل الذي شكّل نصف حياتها قد اختفى للأبد. لكن عندما بلغت سن الرشد وأصبحت الحاكمة الكاملة لإمبراطوريتها، عاد من جديد. ليس كمعلم هذه المرة، بل كرجل يريدها لنفسه. طلب ماكس يدها رسميًا وكأن الجواب محسوم مسبقًا، وكأن كل السنوات التي قضاها في تشكيلها كانت مجرد إعداد لهذه اللحظة. وفي تلك الليلة الأولى بينهما، داخل غرفة فاخرة تفوح منها رائحة الحلوى، همس لها بصوت عميق كانت تحبه دائمًا: “يا صغيرتي… ما زلتِ لا تدركين كم أنتِ ملكي. لقد رأيتك تكبرين بين يديّ سنة بعد سنة، لذلك لا تتوقعي مني أن أقف بهدوء وأرى رجلًا آخر يقف بجانبك. أنتِ لي يا ليا، وهذه الحقيقة لن تتغير أبدًا، مهما حاول العالم إنكارها.”
Read
" أسيرة جنونه "

" أسيرة جنونه "

ظنت إيفون أن موافقتها على مواعدة شاب غامض لن تغيّر حياتها سوى قليلًا. لكنها لم تكن تعلم أن الرجل الذي أحبته يخفي وجهًا آخر... وجهًا لا يرحم من يقترب مما يعتبره ملكًا له. كلما ازداد تعلقها به، ازدادت الأسئلة التي تطاردها: من هو نيكولاس حقًا؟ ولماذا يخشاه الجميع؟ ولماذا تختفي كل العقبات التي تعترض طريقهما بطريقة تثير الرعب؟ بين الأسرار، والمؤامرات، والهوس الذي يتجاوز حدود الحب، تجد إيفون نفسها عالقة داخل عالم لا يمكن الهروب منه... لأن قلب الرجل الذي أحبها لن يسمح لها بالمغادرة أبدًا. " هل تريدين رؤية الجثث تحترق ؟" قال وهو يظهر إبتسامة واسعة . هزت إيفون راسها بشدة . " إستعملي فمك الجميل و أخبريني يا زهرتي " " لا.." " إذا إبقي بعيدة عن الرجال و إلا سأضطر للقيام بأشياء غير لطيفة " قال و هو يقبل خدها و يحكم إحتضانها . " ففي النهاية ، لقد وعدتني بالإكتفاء بي يا زهرتي "
Read
 " الهوس "

" الهوس "

لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ .. لكن الحياة… كان لها رأي آخر ... "أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…" ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية. لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب. محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي. وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط . لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته. وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق.. عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة . اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها . مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان "إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه." صمتت . كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟ ثم تغيّر شيء في عينيها. لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا . وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا. "ابتعد عني…!" لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة . تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة. "طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟" اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ . ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي. "قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي." أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح. تجمدت الكلمات في حلقها. اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر . لم تعد تقاوم كما في البداية. لأنه ببساطة .... لا فائدة منه. كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ... خطأ ستندم عليه حتما .. وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا. بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت . أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة. لم يكن هذا حبًا. ولا تعلقًا بسيطًا. كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته. هوس!!
Read
Obsession

Obsession

Iris had always dreamed of a quiet life; a man who truly loved her, extending a saving hand from this suffocating fate, so they could grow old together in peace. But life had-other plans. “Please… Gabriel… enough… let me go…” Her voice trembled inside the locked room, punctuated by sobs. No door-would open, and no window offered escape. Trapped inside a-luxurious space that felt like a golden cage. Alone, surrounded by luxury never part of her dreams. Nothing remained but to wait for his return. When he entered, silence became suffocating. His eyes smiled, but seeing her tears, his expression darkened. He lifted her chin despite resistance, wiping her tears, whispering, “Iris… tell me what you want… and I will give it to you.” She stayed silent. Her-only desire was to vanish from this world. Anger flickered in her-eyes. In desperation, she bit his hand and pushed him away. “Get away-from me…” Her defiance only fueled his delight. She retreated, tears falling. He smiled faintly, as if losing his mind. “A child… isn’t that what you used to dream of?” He drew closer, voice calm. Iris trembled, turning away. “Tell me again… and I will make it happen… just stay with me.” He silenced her. She could not speak, trapped between fear and confusion. His presence filled every corner of the room, leaving no space for her thoughts. Iris lowered her gaze, struggling to breathe calmly, realizing that every refusal only tightened his hold. She understood that escape was impossible, no matter how much she resisted. The words she once wanted to shout faded into silence inside her mind. she recognized something far more unsettling.The truth finally became clear, though it was far too late.This was not love,It was something darker and far more dangerous.Obsession!!
Read
Heavenly Phoenix

Heavenly Phoenix

After years of chaos and war, Lia’s name rose in a world that had never expected someone like her. She had started as a little girl with nothing, slowly building influence in a merciless world step by step until her empire became a power feared by everyone. Yet behind her rise stood a man. A mysterious man who had entered her life during childhood, opening doors for her, teaching her how to survive, control people, and make the world bow before her without noticing. He never asked for anything in return, at least not in the beginning. Silently, he watched her grow. From the shadows, he removed everyone standing in her way and gave her the power needed to reach the top. Then, when Lia turned fifteen, he disappeared without warning, leaving her to finish the journey alone. For years, Lia believed she was finally free. She thought the man who had shaped half her life was gone forever. But when she finally came of age and stood as the complete ruler of her empire, he returned. Not as a mentor, but as a man who wanted her for himself. Max asked for her hand in marriage as though the answer had already been decided, as though every year spent shaping her had only prepared her for this moment. And on their first night together, inside a luxurious room carrying the sweet scent of candy, he whispered in the deep voice Lia had always loved: “My little girl… you still don’t realize how much you-belong to me. I watched you grow up in my hands year after-year, so never expect me to quietly watch another man stand beside you. You are mine, Lia, and that truth will never change, no matter how the world tries denying it forever.”
Read
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status