Beranda / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 45 – القلادة الجديدة

Share

الفصل 45 – القلادة الجديدة

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-08-12 08:21:37

مايا

وصل الربيع إلى باريس، ربيع خجول وممطر يغسل الأرصفة ويجعل أولى الأزهار تتفتح في الحدائق العامة. مرت ثلاثة أشهر منذ أن ركعت فيكتوريا على ممسحة أرجلي، ثلاثة أشهر منذ أن مزقت العقد، ثلاثة أشهر منذ أول ليلة حرة لنا. ثلاثة أشهر من السعادة الهشة، من إعادة التعلم، من إعادة البناء. لا نسكن معًا بعد – من المبكر جدًا، قررنا بالاتفاق المتبادل، يجب أن نترك الوقت للوقت، يجب أن يحتفظ كل منا بمساحته، بملاذه. لكننا نقضي كل الليالي تقريبًا معًا، نتبادل بين شقتها وشقتي، بين البيت الأبيض الذي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 75 : الهروب المستحيل

    لينالم يكن يجب أن أرحل. أعرف ذلك الآن. لكن تلك الليلة، بعد الوشم، شيء تحطم في داخلي. نابض صمد حتى الآن، واستسلم فجأة. ربما الألم في ظهري، الذي كان يحرقني مع كل حركة. ربما وجه ماركوس المغلق، المتكئ على الحائط، الذي لم يستطع منعي من التوسّم. ربما ابتسامة داميانا، تلك الابتسامة المنتصرة وهي تضع الضمادة على بشرتي، وكأنها فازت بمعركة كنت أنا جائزتها. أو ربما ببساطة الخوف. الخوف من فقدان نفسي. الخوف من فقدانهما. الخوف من اتخاذ القرار الخاطئ.استيقظت مذعورة، في منتصف الليل، ظهري مشتعلاً، الملاءات مبللة بالعرق، وعرفت أنني يجب أن أرحل. ليس للأبد. فقط لأتنفس. لأعود إلى السطح، إلى السماء، إلى الهواء الطلق، إلى حياتي السابقة. لأتذكر من كنت قبل أن أصبح ما يريدانني أن أكونه. نهضت، ارتديت جينزاً وكنزة احتفظت بهما في زاوية زنزانتي، أمسكت سترتي، وخرجت دون أن أصدع صوتاً.كنت أعرف الطريق الآن. الدرج الحلزوني، الباب المدرع، العين الإلكترونية. حفظت الرمز — أحد الخدم أدخله أمامي دون أن يختبئ، وكأنني أصبحت جزءاً من الأثاث. ربما كنت جزءاً من الأثاث. ربما كانت هذه هي ال

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 74 : العلامة

    لينايومان قبل نهاية أسبوعي. يومان قبل القرار النهائي. الدائرة هادئة بشكل غريب، وكأن الجميع يحبسون أنفاسهم في انتظار أن أختار. الخدم ما زالوا يتجنبون نظري، لكن بفارق جديد — احترام، ربما، أو تقدير. شائعة ليلتي مع داميانا لا بد أنها انتشرت، وشائعة اختباري مع إيريس أيضاً. لم أعد الصحفية المتسللة، المبتدئة الخرقاء، الغريبة. لقد أصبحت شخصاً مهماً في هذا العالم السفلي.داميانا استدعتني هذا الصباح إلى قاعة البدء. ليس لاختبار، كما قالت لي. بل لهبة.عندما أصل، تكون هناك بالفعل، واقفة بالقرب من طاولة الرخام الأسود. بجانبها، رجل لم أره قط. إنه صغير، نحيف، شعره رمادي، يداه مغطاتان بالوشوم — إبر، أفاعٍ، رموز لا أعرفها. يحمل حقيبة جلدية، مفتوحة على طاولة منخفضة، تكشف عن عدة وشم احترافية.ماركوس هناك أيضاً. متكئ على الجدار الخلفي، ذراعاه متقاطعتان، وجهه مغلق. لا يقول شيئاً، لكنني أرى فكه المشدود، قبضتيه المتشنجتين على عضلات ذراعيه، الوريد النابض على صدغه. إنه غير موافق. لا يستطيع الاعتراض علناً — تبقى داميانا السيدة، وقراراتها لا تناقش في العلن — لكن ك

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 73 : غيرة داميانا

    ليناعندما أعود إلى الغرفة، تكون داميانا قد استيقظت. إنها جالسة في السرير، متكئة على وسائد الحرير، وتنظر إليّ وأنا أدخل بتعبير لم أعرفه لها. لم تعد حنان الليلة الماضية، ولا سلطة السيدة، ولا ضعف المرأة العاشقة. إنه شيء آخر. شيء أكثر برودة، أكثر قسوة، أكثر خطورة.— أين كنتِ؟صوتها هادئ، هادئ جداً. كسطح بحيرة تختمر تحتها عاصفة.— ذهبت لأبحث عن قهوة. لم أستطع النوم.— حقاً؟ لأن خادماً أخبرني أنه رآكِ في الممر. مع ماركوس. قريبين جداً منه. يده على حلقك.يتجمد دمي. الخدم يرون كل شيء، يسمعون كل شيء، ينقلون كل شيء. لقد نسيت ذلك. في هذا العالم السفلي، لا توجد أسرار. كل نظرة، كل إيماءة، كل همس يُبلغ إلى السيدة. يجب أن أشعر بالمحاصرة، المراقبة، لكن الغريب أن العكس هو الصحيح. أشعر بالشفافية، وهذا يكاد يكون ارتياحاً. ألا أضطر للكذب بعد الآن. ألا أضطر للاختباء.— تحدث معي، نعم. قال لي إنه سمعني هذه الليلة. إنه يرغبني ويعرف بنا.— وأنتِ؟ ماذا أجبتِ؟— أنني أرغبه أيضاً.الصمت الذي يلي مروع. تثبت داميانا نظرها فيّ، عيناها الخضراوان هما شفرتان من الزمرد تخترقانني. تنهض من السرير، ببطء، وتقترب مني. إنها

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 72 : نظرة ماركوس

    ليناأستيقظ بين ذراعي داميانا. جسدها دافئ على جسدي، تنفسها بطيء وعميق، وجهها الهادئ كوجه طفل ينام بلا أحلام. الشموع احترقت طوال الليل، ولم يتبق سوى برك من الشمع المتجمد على الأثاث. بتلات الورد ذبلت، ملتصقة ببشرتنا كحبيبات ورق بعد حفلة. رائحة أجسادنا الممتزجة ما زالت تطفو في الهواء، مسكية، ناعمة، حميمية.لا أجرؤ على التحرك. لا أريد كسر هذه اللحظة المثالية، هذه الفقاعة من الصمت والسلام. المرأة النائمة ضدي لم تعد سيدة الدائرة، الكاهنة المخيفة، المسيطرة التي لا ترحم. إنها امرأة عاشقة، ضعيفة، فتحت لي جسدها وقلبها بثقة مطلقة. وأنا، أحبها. إنه يقين ترسخ أثناء الليل، واضح كالنهار الذي لا بد أنه يشرق في مكان ما فوق هذه الكاتدرائية تحت الأرض. أحبها هي. أحب ماركوس أيضاً، بشكل مختلف لكن بعمق مماثل. وهذه اليقينية المزدوجة، بدلاً من تمزيقي، تريحني.بعد دقائق طويلة، أنسل بلطف، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، لألا أوقظها. تئن في نومها، يدها تبحث عن وجودي، ثم تعود للنوم وهي تضم الوسادة إليها. أبقى لحظة أتأملها. شعرها الأسود المنتشر على الحرير الأبيض، رموشها الطويلة المرتجفة، شفتاها المفتوحتان على نفس منتظم. إن

  • العنوان: علاقات نسائية 1   3الفصل 71 – نار داميانا

    وانفجر.تضربني النشوة كانفجار. تنطلق من بطني، من كسي، من تلك النقطة السرية التي لم تفلتها أصابعها، وتشع في كل جسدي، حتى أطراف أصابعي، حتى جذور شعري، حتى أصابع قدمي التي تتشنج على الملاءات. أصرخ، أبكي، أضحك، كل ذلك في آن، ويتشنج جسدي تحتها، ترتفع وركاي، تنغلق فخذاي على رأسها، وتواصل لعقي، مصّي، شرب متعتي حتى آخر قطرة. تطيل النشوة، تجعلها تدوم، تجعلها تولد من جديد بينما ظننت أنها انتهت. وعندما تترك كسي أخيرًا، أسقط على السرير، لاهثة، الدموع في عينيّ، الجسد تجتاحه تشنجات متبقية.تصعد على طول جسدي، ويسحق فمها فمي. أتذوق متعتي على شفتيها، على لسانها، وهذه القبلة هي الأكثر حميمية شاركتها. أتذوق عصارتي، مالحة، متبلة، وأجدها لذيذة لأنها هي من تقدمها لي.— كان ذلك... لا أملك كلمات.— الكلمات ليست ضرورية، تتمتم على فمي. جسدك تكلم نيابة عنك.تستلقي على جانبها، وأبقى بضع دقائق لالتقاط أنفاسي، الجسد تجتاحه رعشات، الكس ما يزال يخفق. لكنني لا أريد أن يتوقف الأمر هنا. أريد أن أرد لها ما أعطتني. أريد أن أجعلها تبلغ الذروة بدورها، أن أجعلها تصرخ، أن ت

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 70 – نار داميانا

    ينكسر صوتها قليلاً على الكلمات الأخيرة، وأرى دمعة تتدحرج على وجنتها. داميانا. السيدة. أقوى امرأة قابلتها في حياتي، تلك التي تجعل الأقوياء يرتجفون والمهيمنين ينحنون، تلك التي تحكم إمبراطورية تحت الأرض من لحم ورغبة. إنها تبكي. لأجلي. أمامي. وهذه الدمعة أجمل هدية قُدمت لي.أرفع يدي بدوري، وأمسح دمعة بطرف إبهامي. بشرتها ناعمة تحت إصبعي، دافئة، حية.— أريده، داميانا. أريده منذ الليلة الأولى. منذ لمست أصابعك وجنتي عند أسفل العرش. منذ أمرني صوتك بالبقاء. منذ فهمت أن حياتي السابقة لم تكن سوى انتظار طويل، وأنك كنت من أنتظره.تتسع ابتسامتها، تضيء كل وجهها، وكأنها شمس تشرق في ظلمة الغرفة. تنحني، وتستقر شفتاها على جبهتي. قبلة عفيفة، شبه دينية. ثم على جفنيّ. ثم على طرف أنفي. ثم على شفتيّ، أخيرًا، وهذه القبلة ليست عفيفة إطلاقًا.فمها حلو وثابت في آن، ولسانها يفرق شفتيّ ببطء خبير يجعلني أئن. أتذوق الشمبانيا التي شربتها قبل وصولي، وشيئًا أكثر سرية، أكثر حميمية، مذاقها هي، تلك النكهة الفريدة التي سأعرفها بين ألف الآن. تنزل يداها على طول عنقي، تتوقفان على

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status