Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 8: ليلة الحمى

Share

الفصل 8: ليلة الحمى

Author: Déesse
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-18 08:01:39

إيلينا

أعود إلى المنزل في حالة شبه وعي.

المترو مكتظ، والناس يدفعونني، لكنني لا أشعر بأي شيء. أنا في مكان آخر، في ذلك المكتب، أمام تلك الصورة. رأسها المرفوع للخلف. يدها بين فخذيها. أنينها.

لدي رغبة في البكاء. لدي رغبة في الصراخ. لدي رغبة في العودة إلى هناك و...

لا. لا أستطيع. لا يجب.

توماس موجود بالفعل عندما وصلت. إنه يشاهد التلفاز، وكأس نبيذ في يده.

— مرحباً عزيزتي. يوم جميل؟

— نعم، نعم. متعبة.

أقبله بذهول. أذهب إلى الحمام، وأغلق الباب، وأجلس على حافة حوض الاستحمام. أنظر إلى انعكاسي في المرآة.
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 70 – نار داميانا

    ينكسر صوتها قليلاً على الكلمات الأخيرة، وأرى دمعة تتدحرج على وجنتها. داميانا. السيدة. أقوى امرأة قابلتها في حياتي، تلك التي تجعل الأقوياء يرتجفون والمهيمنين ينحنون، تلك التي تحكم إمبراطورية تحت الأرض من لحم ورغبة. إنها تبكي. لأجلي. أمامي. وهذه الدمعة أجمل هدية قُدمت لي.أرفع يدي بدوري، وأمسح دمعة بطرف إبهامي. بشرتها ناعمة تحت إصبعي، دافئة، حية.— أريده، داميانا. أريده منذ الليلة الأولى. منذ لمست أصابعك وجنتي عند أسفل العرش. منذ أمرني صوتك بالبقاء. منذ فهمت أن حياتي السابقة لم تكن سوى انتظار طويل، وأنك كنت من أنتظره.تتسع ابتسامتها، تضيء كل وجهها، وكأنها شمس تشرق في ظلمة الغرفة. تنحني، وتستقر شفتاها على جبهتي. قبلة عفيفة، شبه دينية. ثم على جفنيّ. ثم على طرف أنفي. ثم على شفتيّ، أخيرًا، وهذه القبلة ليست عفيفة إطلاقًا.فمها حلو وثابت في آن، ولسانها يفرق شفتيّ ببطء خبير يجعلني أئن. أتذوق الشمبانيا التي شربتها قبل وصولي، وشيئًا أكثر سرية، أكثر حميمية، مذاقها هي، تلك النكهة الفريدة التي سأعرفها بين ألف الآن. تنزل يداها على طول عنقي، تتوقفان على

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 69 – نار داميانا

    لينابعد المحنة، تركتني داميانا أستريح. يوم كامل، وحدي في زنزانتي المذهبة، أنام، آكل، أستعيد قواي. لا زيارة، لا أوامر. فقط الصمت، وذكرى السهرة التي تركتني مرتعشة وفخورة. أعيد التفكير في كل يد لمستني، كل نظرة جردتني، ذلك الرجل الذي حاول إجباري وصددته دون عنف، فقط بالكلمات. أعيد التفكير في الفخر في عيني داميانا، الموافقة الصامتة لماركوس. وأشعر بأنني قوية. أقوى مما كنت أبدًا. ليس رغم خضوعي، بل بفضله. إنها مفارقة بدأت للتو في فهمها.في المساء، تأتي خادمة لتأخذني. إنها شابة، سمراء، العينان مطرقتان احترامًا. ترتدي مئزر كتان أبيض بسيطًا بالكاد يغطي وركيها، وطوقها الفضي يلمع على ضوء الشموع.— السيدة تنتظرك في أجنحتها الخاصة.قلبي يتسارع. أجنحتها الخاصة. تلك الغرفة التي رأيتها فيها، الليلة الماضية، مع ماركوس. حيث راقبتهما يمارسان الحب، مختبئة خلف الباب نصف المفتوح، تنهشني الغيرة والرغبة، عاجزة عن إدارة نظري. أستعيد جسد ماركوس فوقها، وركيه يتحركان، يديه يصفعانها، ووجه داميانا مائلاً للخلف، شفتاها منفرجتان على صرخة صامتة. كنت قد بلغت الذروة وأنا أر

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 68 – المحنة

    لينافي المساء نفسه، تستدعينني داميانا إلى قاعة العرش. إنها وحدها، جالسة في وضعيتها الملكية، ساق فوق ساق، مبسمها في يدها. ثوب الحفل حل مكانه بدلة جلد أسود، ضيقة، تغطي جسدها كله لكنها لا تخفي شيئًا من تقاطيعها.— الليلة، تقول دون مقدمات، ستخضعين لاختبار. اختبار علني، أمام أعضاء الدائرة. ستخدمين. ليس في الكواليس، مثل المرة السابقة. في الواجهة. ستكونين نادلة، خادمة، شيئًا. ستُلمسين، تُرغبين، ربما تُهانين. وعليك الحفاظ على الابتسامة، الوضعية، الطاعة. مهما فعلوا بك.تنعقد معدتي. فكرة التعرض لكل هذه النظرات، لكل هذه الرغبات، ترعبني وتثيرني في آن.— ما القاعدة؟ أسأل.— القاعدة، هي أن لديك الحق في قول لا. في أي لحظة. كلمة "زعفران" ما تزال سارية. لكن إذا صمدت حتى النهاية، إذا بقيت واقفة، مبتسمة، رشيقة، ستكونين قد أثبت أنك جديرة بالدائرة. جديرة بنا. هل أنت مستعدة؟— نعم، سيدتي.تمتلئ القاعة شيئًا فشيئًا. الليلة، هناك عدد أكبر من الحفل. أقنعة، دائمًا، لكن أيضًا نظرات أخمنها محترقة تحت المخمل. جعلتني داميانا أرتدي زي خادمة

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 67 – الاعترافات

    لينافي اليوم التالي للحفل، أستيقظ بصداع عاطفي. ليس كحولاً – لم أشرب تقريبًا – بل فائض مشاعر يتركني فارغة ومحمومة في آن. معصمي يؤلمني، حيث شقت داميانا بشرتي. ضمادة نظيفة تحيط بالجرح، غُيرت أثناء نومي بيد مجهولة ومنتبهة.ماركوس. داميانا. البقاء. الرحيل. الكلمات ترقص في رأسي كلازمة مهووسة. لأول مرة منذ عبور باب الدائرة، أشعر بالحاجة للكلام. ليس للطاعة، ليس للاستماع، ليس للتعلم. فقط الكلام. الفهم.أجد ماركوس في المكتبة، كالعادة. يقرأ، دائمًا، كأن الكتب هي طوق نجاته الوحيد في محيط اللحم والرغبة هذا. يرفع عينيه عندما أدخل، وابتسامته متعبة، شبه حزينة.— تريدين أن تعرفي، أليس كذلك؟ يسأل دون مقدمات. القصة كاملة. ليس النسخة الرسمية للحفل.— نعم.يغلق كتابه، ينهض، ويشير إلى مقعد جلدي، قرب الموقد حيث تفرقع نار خشبية. نجلس وجهًا لوجه، كصديقين قديمين، متآلفين، روحين ضائعتين تتعرفان على بعضهما.— ما لم أقله أمس، يبدأ وهو يحدق في النيران، هو أن الأشهر الأولى كانت جحيمًا. ليس بسبب داميانا. بسببي أنا. لم أكن أتحمل ما أصبحت عليه

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 66 – الكشف

    ليناالحفل فخم. أفخم من كل ما رأيته حتى الآن. الكاتدرائية تحت الأرض ممتلئة عن آخرها – أقنعة، أجساد، أزياء باهظة. رجال بملابس رسمية، نساء بكورسيهات جلدية، مخلوقات مخنثة مغطاة باللمعان والريش. الهواء مشبع بالبخور والرغبة، وفي وسط القاعة، نُصبت منصة، تشرف عليها داميانا.ترتدي ثوب حفل يبدو خارجًا من طقس وثني. ثوب أسود، مشقوق من الأمام، يكشف جسدها العاري تحته. ثدياها مطليان بنقوش ذهبية، وركاها محزمان بسلاسل فضية، وعيناها محددتان بكحل كثيف حتى أنهما تبدوان متوهجتين في الظلمة. إنها الإلهة، الكاهنة، أم كل الرغبات. وعندما تتكلم، تصمت القاعة كلها.— الليلة، نستقبل روحًا جديدة بيننا. امرأة اختارت مغادرة العالم الأعلى لتتذوق أسرارنا. امرأة قبلت حمل الطوق، ثني الركبة، فتح جسدها وروحها. لينا. اقتربي.قلبي يتسارع. إنها أنا. تتحدث عني. أمام ثلاثمئة شخص ملثم، في كاتدرائية الفجور هذه، تناديني باسمي. ماركوس، بجانبي، يضع يده على كتفي.— اذهبي. لا تخافي. أنا أتبعك.أعبر الحشد، الذي ينفرج في طريقي كبحر من المخمل والجلد. تخترقني النظرات، تقيم

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 65 – الحمام

    ليناكان النهار طويلاً، مرهقًا. جعلتني داميانا أتدرب على الوضعية لساعات، راكعة على الرخام البارد، الذراعان ممدودتان، أثقال حجرية في كل يد. كتفيّ تحترقان، فخذاي ترتجفان، وذهني خليط من التعب والإثارة. عندما حررتني أخيرًا، انهرت على سريري من الوسائد، عاجزة عن الحركة.لكن الراحة لم تدم. ينفتح باب زنزانتي، وليس داميانا من يدخل. إنه ماركوس.يرتدي بنطاله الأسود المعتاد وقميصًا أبيض، لكن قدميه حافيتان على الحجر، وأكمامه مرفوعة حتى المرفقين. يحمل في يده قارورة زيت معطر وإسفنجة طبيعية.— السيدة أرسلتني لأجهزك، يقول بصوته العميق والهادئ. الليلة، هناك حفل مهم. ضيوف مرموقون. يجب أن تكوني مثالية.أنتصب بصعوبة، العضلات متألمة. يمد لي يده ليساعدني، وهذا الاتصال البسيط – راحته الدافئة على راحتي – يجعلني أرتعش.— اتبعيني.يقودني عبر الممرات إلى قاعة لم أرها من قبل. إنه حمام تحت الأرض، محفور في الصخر، تغذيه ينبوع ساخن طبيعي يدخن بهدوء في الظلمة. شموع تطفو على الماء، بتلات ورد وياسمين، والهواء مشبع ببخار معطر يلتصق بالبشرة.

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status