Compartilhar

**06 – البشرية الغريبة**

last update Data de publicação: 2026-04-03 07:31:37

**المنظور: دايمون**

"هل سمعت؟" زمجر فنرير داخلي، صوته عميق وبارد يتردد في ذهني.

أومأتُ بخفة، أُمعن النظر في تلك المخلوقة الصغيرة أمامي. كانت ترتجف، منكمشة من البرد، تحاول تدفئة نفسها بيديها. أسيرة. هشة. صغيرة أكثر مما ينبغي لتكون هنا.

— لماذا هي؟ — سألت فنرير، وأنا أراقب البشرية تقترب من النقوش المحفورة في الحجر. لم يكن بإمكان قراءتها سوى أوعية الذئب الأسطوري العظيم. لكن آيريس… بدت وكأنها تفهم شيئًا.

انزلقت أصابعها فوق الرموز. لاحظت عندما أغمضت عينيها للحظة، وأصبح تنفّسها أثقل. بعد ثانية، تراجعت فجأة، كما لو أنها رأت شبحًا. تغيّرت رائحتها. الخوف المعتاد لا يزال هناك، لكنه الآن ممتزج بشيء مختلف. شيء أعمق.

"إنها تخاف أكثر منا." نقر فنرير بلسانه، نافد الصبر. كان قريبًا جدًا من السطح.

— هناك شيء فيها. — أملتُ رأسي جانبًا، ولمستُ ظهرها، دافعًا إياها إلى الداخل نحو القصر المهيب. كانت بشرتها باردة تحت أصابعي الدافئة. أطاعت دون مقاومة، بخطوات قصيرة ومترددة وهي تعبر المدخل.

كانت آيريس تنظر حولها، عيناها يقظتان تراقبان المكان، عندما بدأت الهمسات. رأيت وضعيتها تنكمش أكثر. النظرات الموجهة إليها لم تكن تهديدًا… بل شفقة.

— لماذا يحدقون بنا؟ — خرج صوتها مترددًا، أقرب إلى همس.

— لأنكِ قريبة جدًا مني. — هززت كتفي، وأنا أقودها عبر الممرات ذات الإضاءة الخافتة. — وما زلتِ على قيد الحياة…

— لماذا؟ — توقفت البشرية عند أسفل الدرج الحلزوني، وصوتها متردد. — هل تنوي قتلي، أيها الألفا الأعلى؟

استدرت ببطء، تاركًا حضوري يثقل عليها. ثبتتها عيناي في مكانها، والتهديد واضح في الطريقة التي برزت بها أنيابي قليلًا.

— لو أردتكِ ميتة… — قلت بصوت منخفض وحاد. — لكنتِ الآن على الأرض.

ارتجفت، وجسدها متوتر. لكن، ولدهشتي، رفعت ذقنها. كان خوفها واضحًا، قبضتاها مشدودتان بجانب جسدها، وعضلاتها متوترة، لكنها رفضت التراجع.

— ماذا تنوي أن تفعل بي، أيها الوحش؟ — كان صوتها ثابتًا، رغم ارتعاشٍ خفيف. لمعَت عيناها بلون العسل، مع ظلال خضراء خفيفة ظهرت في قزحيتهما.

"العلامة الإلهية." زمجر فنرير داخلي، مخالبه تخدش عقلي. كان فضوله واضحًا كفضولي.

— ليس بعد. — قطعت جوعه المتعجل. لم يكن الوقت مناسبًا. ليس بعد.

— لماذا كل هذا الاهتمام ببشرية خائنة؟ — دفعت آيريس الكلمات بصعوبة، وأنفاسها تتعثر عندما ثقلت نظرتي عليها. تقدمت خطوة، أستنشق رائحتها. حلوة. مميزة. كانت مشاعرها فوضى… وقد أعجبني ذلك.

أعجبتني الطريقة التي تكشف بها بشرتها ما تحاول إخفاءه كلماتها.

انحنيت للأمام، مجبرًا إياها على الصمت. الصوت الوحيد الذي صدر منها كان خفقان قلبها المتسارع وأنفاسها غير المنتظمة. مررت أنيابي على خدها، شاقًا خطًا رفيعًا من الدم. لعقت القطرة الحمراء ببطء. ارتجف جسدها، وانفلتت شهقة مكتومة من حلقها.

— هذا ما أنوي اكتشافه. — همست، وزمجرت بخفوت قبل أن أبتعد. راقبت الارتباك على ملامحها، وأنفاسها التي لم تستقر بعد.

عدنا إلى السير. كانت آيريس تنظر حولها، تمتص كل تفصيل في المكان. توقفت أمام اللوحات على الجدار، صور أسلاف فنرير. لمست أصابعها العيون المنحوتة باحترام.

— الأسلاف العظام… سمعت الكثير من القصص عنهم. ليكانز أقوياء ومخيفون. — كان صوتها يحمل فضولًا. اقتربت أكثر، تدرس التفاصيل. — لكن العيون… عيناك مختلفة.

استدارت نحوي بتردد. جالت عيناها على وجهي قبل أن تتقدم خطوة. رفعت يدها المرتجفة نحوي. زمجرت محذرًا، كاشفًا عن أنيابي. ترددت آيريس، لكن شيئًا ما دفعها للاستمرار. لامست أصابعها بشرتي، انزلقت فوق ندوب خدي، صعودًا إلى حاجبي، ثم هبوطًا حول عيني.

— عيناك فريدتان. — كان صوتها همسًا.

أمسكتُ معصمها بقوة. شهقت، واتسعت عيناها.

— ألفا… — انزلقت الكلمة من بين شفتيها.

— من الخطر أن تلمسيني دون إذن، أيتها البشرية. — زمجرتُ بصوتٍ منخفض، مشبع بالتهديد. لم تبدُ وكأنها تفهم، أو تخشى، عدم استقرار وحشي. لو كانت تعرف آل فنرير، لكانت مذعورة مثل الجميع.

— لا تنخدعي، أنتِ مجرد بضاعة تم بيعها وشراؤها. لا تحاولي إيهام نفسكِ بشيء مختلف. — ثبتُّ عينيّ في عينيها، مؤكدًا مكانتها.

— وبماذا يمكن أن أنخدع، أيها الوحش؟ — ردّت آيريس باشمئزاز. — على حد علمي، أنا أسيرتك رغماً عني، وتحت رحمة وحشٍ لم تتضح نواياه بعد.

رفعتُ حاجبًا، وعيناي تضيقان.

— هل تفضلين بيت الدعارة؟ أم خدمة زوجكِ وأختكِ الخائنين؟

— أنا أفضل أن أكون حرة! — صرخت.

فتحتُ الباب خلفها، ودفعْتُها إلى الداخل دون صبر.

— الحرية تُنتزع، أيتها الأرنب الصغيرة. — زمجرت، كاشفًا عن أنيابي. — اذهبي لتنامي. غدًا، ستتغير حياتكِ إلى الأبد.

أغلقتُ الباب بقوة، أسمع قبضتيها تضربان الخشب، يتبعها صراخ:

— أنا أكرهك، أيها الألفا الأعلى!

ارتسمت ابتسامة على شفتي.

"الكراهية شعور." سخر فنرير داخلي.

— إنها بداية. — أجبت، متجهًا نحو القاعة حيث كان سيمون ينتظر.

اتجهت عيناي إلى شاشات المراقبة. كانت آيريس منكمشة على السرير، تحتضن ركبتيها، ترتجف. سحبت الغطاء فوق رأسها، تحاول الاختباء من العالم.

"بكاء." نفخ فنرير داخلي. كنت أشعر بأنفاسه الساخنة في ذهني. منذ تلك الليلة، أصبح قادرًا على شمّ مشاعرها والإحساس بها. كان… "مكثفًا."

— مولاي، هل أنت متأكد من هذا؟ — انحنى سيمون، لافتًا انتباهي.

التفتُّ إليه، ثم عدت بنظري إلى الشاشات.

— إنها مجرد بشرية. لا تملك ذئبًا. قد تموت. — جادل البيتا.

— إن كانت المختارة، فستنجو. — جلست على المقعد المهيب. — وإن لم تكن… فسأكون قد أهدرت وقتًا وموارد على فريسة مثيرة للاهتمام.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٩ – استراحة قبل الفوضى

    وجهة نظر: إيريس— ماذا؟ — رفعت حاجبيّ ونظرت من فوق كتفي، أرى المريول مفتوحًا من الخلف. أمسكت الحافة بقوة، وأغلقته على عجل، والوجه يسخن. — إن تجرأت على النظر، سأقتلك، جاسبر.— آه، يا للهول، أتظنين حقًا أنني أريد رؤية تلك المؤخرة الشاحبة؟ — لوى جاسبر أنفه ضاحكًا، وما زال لديه الجرأة أن يلقي نظرة استفزازية نحو سافانا. — أحب السمراوات أكثر.— جاسبر! — صاحت، واحمر وجهها في الحال. نحتّ حلقها، تحاول استعادة وقفتها، واستدارت نحوي. — عذرًا، لونا… لهذا. سأطلب ثيابًا نظيفة لغرفتك وآمر بإعداد وجبة لائقة. لكن من فضلك، حاولي أن ترتاحي في الساعات القادمة.— ستفعل. — زمجر جاسبر، يمرر يديه في شعره بفارغ الصبر. — الأخوات السماويات لم يعدن في القطيع. وبينما أذهب لأحضرهن إلى هنا، ستبقين هادئة، يعتني بك أولئك الملائكة الثلاثة الذين لا يرفعون أعينهم عنك.استدرت ببطء، أحس بثقل النظرات. كان أوريون وثيرون ذراعيهما متقاطعتين، الوقفة ثابتة، يواجهانني بمزيج من التوبيخ وا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٨ – استيقاظ اللونا

    وجهة نظر: إيريسعبر شبح أسود بسرعة مجال رؤيتي، يختفي بين الأشجار. لم يكن ذلك المشهد غريبًا عليّ. الغابة المظلمة. السرير في وسطها.— رأيت هذا الحلم من قبل. — همست، أدير عنقي إلى كل الجهات، متنبهة. — أهذه فجوة ربط الرابطة؟كان الهواء كثيفًا، محمّلاً، وأحسست بوجوده حتى قبل أن أراه. أرعشني ثقل ذلك النظر. استدرت نحو الجهة التي جاءت منها الإحساس ووجدته.— فنرير... أنا هي. رفيقتك. — ناديته، والصوت ثابت رغم التوتر في صدري.لم يجب. بقي جامدًا لحظة فقط، عيناه الحمراوان مثبتتان عليّ، حتى استدار وانطلق بعيدًا، أسرع من أن ألحق به.— انتظر! — خطوت خطوة، لكن الظلام ابتلع ظلّه.ركضت خلفه في هيئتي البشرية، والنفس يحرق في الصدر. لم أحس بريلي. لم يكن هناك تحول. كان جسدي وجوهري أضعف مما ينبغي.صعدت إلى قمة الجبل، والريح تقطع جلدي. ترددت خطواتي حين تعرفت المكان. المكان نفسه الذي ذهبت إليه يومًا لأسلّم نفسي له.كان هناك. جالسًا على الحافة، جسده المهيب ضد الأفق، كأن شيئًا لا يحركه.

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٧ – فرصتنا الثانية

    وجهة نظر: جاسبر— جاسبر... — خرج صوتها منخفضًا مرتجفًا، وترددت الشفتان قبل أن تطلق اسمي.بلا أن تقول شيئًا، خطت خطوة أخرى، بطيئة مترددة، حتى أسندت جبهتها إلى صدري. أحسست بذراعيها تنغلقان حول خصري، عناقًا غير واثق، يكاد يخشى أن أدفعها بعيدًا. وصلني الرائحة المالحة للدموع، صامتة، ساخنة، محمّلة بالألم. كان جسدها يرتجف.أمسكتها بحزم، لففتها بالكامل، أمرر يدي ببطء في خصلات شعرها الناعمة، أداعبها وأبقيها هناك، ملتصقة بي. ملت بوجهي أقرب، تنفست بعمق، أحس بكل ارتعاشة تسري في جسدها.— شكرًا لأنك احتضنت ألمي. — همست ضد صدري، والصوت مختنق.— أريد أن أحتضنك كاملةً، سافانا. — قلت بصوت منخفض، أترك نصف ابتسامة تتشكل على جانب فمي.رفعت نظرها إليّ، مندهشة، حاجباها مقوسان قليلًا والنفس معلق.— في وقتك... حين تكونين مستعدة. — واصلت محافظًا على نبرة ثابتة، بلا عجلة، كمن يريد أن تُمتص كل كلمة. — لا أريد فرصتي الثانية وحدها... أريد أن أكون فرصتك الأولى. الفرصة ال

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٦ – احتضان ألمها

    وجهة نظر: جاسبر— أعلم أنكما قلقان، لكن عليكما أن تثقا بقوة أمكما. — اخترق صوت سافانا باب البانكر، محمّلاً بالسلطة، ومع لمسة ناعمة كانت، رغم محاولتها إخفاءها، مصبوغة بالقلق. — إنها ذئبة قوية للغاية، أعلم أنها ستعود سالمة مع أختكما.سمعت ثيرون من الجهة الأخرى، صوته ينكسر في نهاية الجملة، كأن قطعة من قلبه تتفتت.— وماذا إن لم تعد؟ — خرج سؤاله يكاد يكون زفرة، محمّلاً بحزن خام، وعلمت أنه يقصد الأم، والأب أيضًا. فقدان الاثنين أكبر مما تحتمله أي طفلة. — نحن بلا بابا أصلًا...— لا تقل هراءً، ثيرون. — زمجر أوريون، صوته محمّل بالسلطة، ومع نوع من انعدام الأمان لم يستطع إخفاءه. — سنعيد بابا، وأمنا ستكون هنا بعد قليل، وستغضب منا إن ظنت أننا لا نصدق وعدها. وإلى جانب ذلك...توقف، واستنشق بعمق، يشم الهواء بانتباه. كنت أراقبه من شق الباب، عيناه تنغلقان ببطء، كأنما يحاول الاتصال بشيء أعمق من الكلمات التي قالها للتو. لم يفتني صوت توتر عضلاته، ووقوف شعر جسده. كان أكثر يقظة من أي منا.— إنهما حيّان، أشعر بذلك في كل ليف من جسدي. — قال أوريون، والصوت محمّل باليقين، وبشيء لم يستطع إخفاءه. شرارة صغيرة من هشا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٥ – رفيقي الضائع

    وجهة نظر: إيريسرفعت يدي، مترددة، أحس بثقل القرار. بقي هو جامدًا، منخراه متسعان، ونظره مثبت عليّ. لمست خطمه بحزم، وأمررت يدي ببطء على فروه الكثيف المنتفش، أحس بدفء نفسه الساخن على جلدي.«استسلم، أيها الصياد… وإلا سأنتزعك بنفسي من هذا الظلام.» اهتز صوت ريلي في داخلي، مفترسًا وقويًا.— لا تَضِع، يا ذئبي الجريء… لك بيت تعود إليه. — همست بحزم، مبقية يدي على خطمه. أحسست بجسده يرتعش، والعضلات متصلبة كأنما على وشك أن تنشق من جهد كبح نفسه. انتفخ المنخران وأفلت من حلقه صوت أجش، كأنين مختلط ببكاء مكتوم.— لا… أستطيع. — زمجر بصوت محمّل بالألم، وتراجع خطوة قبل أن يدور بجسده. وفي دفعة واحدة انطلق عبر الغابة، تاركًا آثارًا عميقة في الأرض بثقل قوائمه. — انسَانا… لا خلاص… كوني حرّة، يا لونا!— دايمون؟ — ناديته، معترفةً، والقلب يخفق بقوة في صدري. — لا تذهب!هممت بالتحول والركض خلفه، لكن ساقيّ انهارتا في اللحظة نفسها. سار ارتعاش في جسدي، فأضطررت إلى إسناد يديّ على الأرض كي لا أسقط. احترق الهواء في رئتيّ، والألم ينبض في كل عضلة.حاولت ريلي أن تبرز، ثم تراجعت، كأن شيئًا يسحبها إلى الوراء.«نحن جريحتان جد

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٤ – الذئب الأسود

    وجهة نظر: إيريسابتسم أليك ابتسامة واسعة، واحدة من تلك الابتسامات التي تضيء الوجه كله، وأومأ برأسه فسقطت خصلات شعره على جبهته. رفعت يدي إلى وجهه الرقيق، ومسحت الدمعة الوحيدة التي انزلقت على خدّه الناعم.— ثيرون يموت شوقًا إليك. — همست بابتسامة متعبة، لكنها صادقة. — سيسعد بعودة صغيرتنا.حادت بنظرها، مترددة، وتوقفت عن المشي. انحنت كتفاها قليلًا، كأنما تحملان ثقلًا لا ينبغي أن يوجد فيمن هي في مثل عمرها.— هل أنتِ غاضبة مني… لأنني رحلت؟ — سألت بصوت منخفض، يكاد يكون همسًا. — لقد أُصبتِ بسببي… أنا… كان عليّ أن أحارب الإلهة.تنهدت بعمق، ورفعت حاجبًا، ثم جثوت حتى صرت في مستوى طولها. أمسكت كتفيها بحزم، وأحسست بدفء جسدها الهش. كان قلبها يتسارع، يمكن الشعور به من خلال اللمس، وقلبي أيضًا يخفق بقوة، لا من غضب، بل من خوف أن أفقدها من جديد.«الصغيرة شجاعة، لكنها لا تدرك حقًا ما نواجهه.» تكلم ريلي في داخلي، بصوته الأجش المفترس يتردد موافقةً وتحذيرًا. «ما زال مبكرًا أن تحمل دمًا على مخالبها.»— أليك… — قلت، مثبتة نظري في عينيها. — أنت ابنتي. لن أغضب أبدًا لأنك أردت حماية أحد… لكن محاربة إلهة ليست معرك

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status