LOGINفي ذلك المساء كانت الثلوج تغطي ممرات نورفاي بل الكام بينما اضواء القصر انعكست فوق الجليد وكأنها نجوم سقطت على الأرض . كان هناك فتاة تركض في ممرات القصر وهي تبتسم بسعادة وعندما وصلت إلى القاعه رأت شاب يقف أمام باب القصر وعند ركضت نحوه وعنقته وهي تقبله توقف فجأة لأنه لم يكن اخوها...... بل الالفا نفسه عندما التقت عيونه الزرقاء الحاده بعينيها شعرت بي أنفاسها تتوقف لقد كان جذاب جدآ شعره الابيض النادر وعيون زرقاء مثل البحر ورائحته آلتي كانت مثل رائحت الغابة الثلجية جعلت قلبها يخفق بشدة لسبب غريب
View Moreالراوي
في ذلك المساء كانت الثلوج تغطي ممرات نورفاي بل الكامل بينما اضواء القصر انعكست فوق الجليد وكأنها نجوم سقطت على الأرض . الخدم يتحركون بسرعه داخل القصر الكبير استعدادا لوصول الضيوف المهمين لكن هرلين لم تكن تهتم بأي من ذلك كل ما كان يشغلها...هو عودت أخيها بعد سنوات التدريب الطويله "هرلين! تمهلي ستقعين!" صرحت والدتها من خلفها لكنها لم تستمع رفعت أطراف فستانها الشتوي وركضت نحو الدرج بسرع. وقلبها يكاد يقفز من الحماس. اليوم سوف يعود أخيرا. حين وصل إلى الطابق السفلي ،رأت شابا طويلاً يقف قرب المدخل الكبير ،تتسقط فوق كتفيه ذرات الثلج وشعره الفاتح يشبه تمام شعر أخيها. "أخيراً عدت أيها الأحمق!" ركضت نحوه دون تفكير ،امسكت وجهه سريعا وطبعت. قبله على خده .. ساد الصمت. صمت طويل... غريب جدا. تجمدت هرلين مكانها ببطء عندما سمعت صوت اختناق إحد الخدمات وهي تحاول كتم ضحكتها رفعت راسها لتلتقي بعيني زرقاوين حادتين تنضران إليها بدهشة واضحه. لكن... هذا ليس أخاها. ابتعدت عنه بسرعه وكان مجرد لمسه أحرقها " أنت...انت لست اخي" بقي الشاب هادئ ثم صدرت صوت والدها وهو يقول _" أهلا بعودتك ألفا" شحب وجه هرلين بالكامل. وفي الحضه نفسها صدر صوت ضحكه عالية خلف الباب. " هرلين بي مجرد عودتي أجدك قبلتي الالفا بدلن مني" استدارت بسرعه التجد أخاها الحقيقي يدخل أخيراً وهو يضحك بلا رحمه.بينما كانت تتمني لو تبتلعها الأرض فورا. "ساقتلك.." لكن قبل أن تكمل تهديدها شعرت فجأة بنظرة ثابته عليها رفعت عينيها بتردد. وهناك.... قرب المدفأة الحجريه كان يقف الالفا بهلته الباردة بشكل مخيف شعره أبيض كا الثلج . عينان زرقاوان بلون الشتاء القاسي. وحضور جعل القاعه بأكملها تبدو أصغر. الالفا هيفان بنفسه. توقف انفاس هرلين للحضه عندما التقت عيناها بعينيه. أما هيفان...فلم يفهم سبب ذلك الشعور الذي اجتاحه فجأة. شيء ما في تلك الفتاة شد انتباه ذئبه الداخلي بعنف . خصوصاً... عيناها الفضيتان اللامعتان تحت الأضواء. قطع الصمت صوت والد هرلين وهو يبتسم بتوتر " اليوم يوم مهم جدا لقد عاد ألالفا وباقي المحاربون من المعسكر بعد غياب طويل دعونا نبدأ ننهي المراسم نيابة عن الملك لأنه ليس هنا وبصفتي الببيتا أرحب بعودتك إلي مملكت نورفاي بصفتك ملكها وولي عهدها." اخفضت هرلين رأسها فوراً من الاحراج بينما سمعت صوت أخيها. يهمس ضاحكاً قرب أذنها " تهانينا... لقد احرجتي نفسك امام اقوى رجل في نورفاي." بدأت المراسم وإقامها والد هرلين نيابة عن الملك ،وايضا لأنه الببيتا الخاص به كان يتمتع بصلاحيات كثيرا في غياب الملك . وقفت هرلين قرب والدتها أثناء حفل الترحيب بي المحاربين و مباركتهم من إلهت القمر . لكن هرلين حاولت الهرب طول المراسم لكن أمها رأتها ثم قالت:"هرلين هيا عليكي الترحيب باخيك." وهنا عرفت هرلين أنه لا يوجد مفر من ذلك. تنهدت بعجز وبدأ تقيم المراسم لترحيب باخيها عبر رابطت الدم . جرحت يدها واخيها أيضا ثم شبكت يدها في يده أخيها. وبدأوا يقولون قسم القطيع وتبعهم باقي للمحاربين. وعندما انتهت المراسم قال أيان "اتمنى ان لا تحرجي نفسك مجددا يا أختي الصغيرة." عبست هرلين وهي تقول "توقف عن السخرية لقد عدت لتو بعد سنوات طويلة بحق الجحيم." لكن فجأة شعرت بأحد ينضر اليها. أغمضت عيناها وهي تقول "جوليا انه هو أليس كذلك." —"اجل "قالت ذئبتها بابتسامة. "اه.. جوليا " قالت هرلين بتزمر. لكنها أدركت أنها لن تنجو من ذلك.من وجهة نظر الكاتب كانت هرلين تجلس قرب نافذة غرفتها، ومذكراتها القديمة مفتوحة أمامها. كانت يدها تتحرك ببطء فوق الورق، تكتب آخر كلماتها. كتبت: "عشت سنوات كثيرة." "رأيت الحب يولد، ورأيت أشخاصًا يفترقون ثم يعودون." "خسرت أشخاصًا أحببتهم، وربحت أشخاصًا لم أتوقع يومًا أن يصبحوا جزءًا من عائلتي." توقفت لحظة، ثم ابتسمت. "تعلمت أن الحياة لا تعطينا دائمًا ما نريد، لكنها أحيانًا تعطينا شيئًا أجمل مما طلبناه." نظرت إلى الصور القديمة الموضوعة بجانبها. "واليوم، عندما أنظر حولي، لا أرى السنوات التي مرت." "أرى فقط الأشخاص الذين جعلوا كل تلك السنوات تستحق أن تُعاش." أغلقت المذكرات بهدوء. وفي تلك اللحظة فُتح الباب. كان هيفان يقف هناك. ابتسم وقال: "الجميع ينتظرك." رفعت هرلين حاجبها. "لماذا؟" ضحك. "لأن أريان أصبح في الثامنة عشرة، والجميع قرر أن الاحتفال يجب أن يكون أكبر من القصر نفسه." ضحكت هرلين. "وكأنهم يحتاجون سببًا ليحدثوا الفوضى." مد هيفان يده. "تعالي." نظرت إلى يده، ثم أمسكت بها. وخرجا معًا. --- عندما وصلا إلى القاعة... كان الجميع هناك. ألنيوس ولورين وإيلينا، والملك
من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في قاعة القصر عندما وقفت لايري أمام ريان. كانت الأضواء تحيط بهما، والزهور البيضاء والبنفسجية تزين المكان. كان الجميع ينظر إليهما. أفيني كانت تبتسم والدموع تلمع في عينيها. أما لايرس... فكان يحاول أن يبدو هادئًا. لكنه كان ينظر إلى ابنته وكأنه لا يزال يراها طفلة صغيرة تركض في حديقة القصر. تقدم ريان خطوة. ثم مد يده نحو لايري. وضعت يدها في يده. ابتسم لها. وقال بهدوء: "هل أنتِ مستعدة؟" ابتسمت. "معك؟ نعم." ثم بدأت مراسم الزواج. تبادل الاثنان وعودهما أمام العائلة. وعندما أعلنا أنهما أصبحا زوجين... انفجرت القاعة بالتصفيق. اقترب لايرس منهما. نظر إلى ريان طويلًا. ثم قال: "اعتنِ بها." أجاب ريان: "سأفعل." نظر لايرس إلى ابنته. "وأنتِ..." ابتسمت لايري. "أعرف يا أبي." ضحك لايرس رغمًا عنه. ثم احتضنها. وبعد لحظات... كانت العائلة كلها حولهما. ضحكات. تهاني. دموع. وصور كثيرة ستبقى محفوظة لسنوات طويلة. --- بعد عشر سنوات... تغير الكثير. لكن القصر لم يفقد صخبه. بل أصبح أكثر فوضى. وفي صباح أحد الأيام... كان صوت طفل صغير يركض في الممرات.
من وجهة نظر الكاتب جاء الصباح أسرع مما توقع الجميع. ومع أول ضوء للشمس... كان قصر نورفاي بأكمله قد استيقظ. الأعلام ترفرف فوق الأبراج، والزهور تزين الممرات، والشموع والأضواء تملأ القاعة الكبيرة. كانت أصوات الخدم تأتي من كل مكان. "ضعوا الزهور هنا!" "لا، تلك الطاولة يجب أن تكون في الجهة الأخرى!" "أين اختفت شرائط الزينة؟!" وبين كل ذلك... كانت ضحكات العائلة أعلى من أصوات الجميع. كان يوم زفاف لايري وريان قد وصل أخيرًا. --- في إحدى الغرف... كانت أفيني تقف خلف لايري، تساعدها في ترتيب شعرها. نظرت إليها طويلًا، ثم ابتسمت. "لا أصدق أنك أصبحتِ عروسًا." ضحكت لايري بخجل. "وأنا أيضًا." اقتربت أفيني منها ووضعت يديها على كتفيها. "كنت أراكِ طفلة تركض خلف ريان في الحديقة." ثم ضحكت. "والآن ستتزوجينه." احمر وجه لايري. "أمي!" دخلت ثيا في تلك اللحظة وهي تحمل صندوقًا صغيرًا. "هل انتهيتما؟" قالت أفيني: "تقريبًا." فتحت ثيا الصندوق. "وجدت هذا." كان بداخله مشبك شعر صغير قديم. نظرت لايري إليه بدهشة. "هذا..." ابتسمت ثيا. "احتفظت به منذ كنتِ صغيرة." لمعت عينا لايري. ثم احتضنت ثيا
من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في القاعة بعد أن جلس الملك ألفرد. كان الجميع ينتظر ما سيقوله. نظر ألفرد إلى ريان مباشرة. "إذن..." "أخبرني بنفسك." رفع ريان رأسه. "ماذا تريد مني أن أقول؟" قال ألفرد: "ما الذي تريده من لايري؟" أخذ ريان نفسًا هادئًا. ثم قال: "أريد أن أبقى معها." توقفت الأنفاس للحظة. تابع: "أنا لا أريد أن أكون شخصًا يمر في حياتها لفترة قصيرة." "ولا أريد أن تكون مجرد قصة جميلة تنتهي بعد سنوات." نظر إلى لايري. ثم عاد إلى ألفرد. "أنا أحبها." قالها بوضوح. "وأريد أن أتزوجها عندما نكون مستعدين." نظرت لايري إليه بخجل. أما لايرس فبقي صامتًا، لكن ملامحه كانت تقول إنه يستمع إلى كل كلمة. عندها تحدث الآن. "ألفرد." نظر إليه الملك. قال الآن: "أنا أعرف ابني." ثم نظر إلى ريان. "أعرف متى يكون جادًا، ومتى يكون يتحدث بلا تفكير." ابتسم قليلًا. "ومنذ أن كان صغيرًا، لم أرَه ينظر إلى شخص بهذه الطريقة." سكت الجميع. تابع: "ريان ليس مثاليًا." ضحك ريان بخفة. "شكرًا أبي." ضحك بعض أفراد العائلة. لكن الآن أكمل: "لكنه عندما يحب شخصًا..." نظر إلى لايري. "...لا يتعامل
من وجهة نظر إيفان قبل ساعات قليلة من الانطلاق... وجدت نفسي أقف أمام قبر لافندر. كالعادة. مرّت خمس سنوات. خمس سنوات كاملة. ومع ذلك... ما زلت أزور هذا المكان كلما سنحت لي الفرصة. انحنيت بهدوء ووضعت بعض الورود البنفسجية أمام الحجر الأبيض. النوع نفسه الذي كانت تحبه. أصبحت عادة. عاد
من وجهة نظر إيفان بعد أن تركت قبرها... عدت إلي لقصر. كان المكان هادئًا بشكل غريب. كأن كل شخص بداخله صار يتكلم بصوت أخفض من المعتاد. حتى الخدم. حتى الحراس. الجميع كانوا يتحركون وكأنهم يخشون كسر شيء هش لا يزال موجودًا في الهواء. وصلت إلى قاعة الطعام. وكان الجميع مجتمعين حول الطاولة
من وجهة نظر هيفان استيقظت وأنا أشعر بي ألم يعصر جسدي . لكن رغم كل ذلك كنت ابحث عنها هرلين لكنها لم تكن بقربي. رمشت وأنا أحاول النهوض لكن والدة هرلين اسعرت لي إيقافي. -"ألفا مذالت لم تتعافى لا تتحرك." قالت وهي تحاول جعلي استلقي مجددا لكن لم استطيع كان يجب أن اطمنئن أن هرلين بخير. نهض بصعوبة رغ
الراوي كان إيفان جالسًا على الأرض. لا يسمع شيئًا. ولا يرى شيئًا. كأن الزمن توقف حوله. كانت لافندر ممددة أمامه بلا حراك، وشعرها الأسود الطويل منتشر حولها مثل الليل. مرت دقيقة. ثم أخرى. لكن كل دقيقة كانت تبدو له كأنها ساعات طويلة. حتى إيف، ذئبه الداخلي الذي لا يتوقف عن الكلام والسخرية عادة،
reviewsMore