قلب من جليد

قلب من جليد

last updateLast Updated : 2026-06-10
By:  سولي كيم بارك Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
123Chapters
5views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أنا مجرد فتات تحب الحياة والمغامرات لكن لم اكن اتوقع أنه عندما سوف اجد رفيقي سوف يكون ألفا اليكان الذي يقال إنه ولد بقلب من جليد رغم أننا نشئنا في نفس القصر الا أني لم أكن أعرف عنه الكثير فقط أنه منعذل عن الجميع واليوم بعد مرور ست سنوات سوف يعود أخي أخير من معسكر التدريب وايضا أخي هو ببيتا هيفان الألف كنت سعيدة جدا الدرجت أنني لم الحظ أن الشخص الذي احتضنته وقبلته لم يكون أخي بل الالفا نفسه عندما التقت عيونه الزرقاء الحاده بعيني شعرت بي أنفاسي تتوقف لقد كان جزاب جدآ شعر أبيض نادر وعيون زرقاء مثل البحر ورائحته آلتي كانت مثل رائحت الغابت الثلجية جعلت قلبي يخفق بشدة لسبب غريب

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
123 Chapters
1
الراوي في ذلك المساء كانت الثلوج تغطي ممرات نورفاي بل الكامل بينما اضواء القصر انعكست فوق الجليد وكأنها نجوم سقطت على الأرض . الخدم يتحركون بسرعه داخل القصر الكبير استعدادا لوصول الضيوف المهمين لكن هرلين لم تكن تهتم بأي من ذلك كل ما كان يشغلها...هو عودت أخيها بعد سنوات التدريب الطويله "هرلين! تمهلي ستقعين!" صرحت والدتها من خلفها لكنها لم تستمع رفعت أطراف فستانها الشتوي وركضت نحو الدرج بسرع. وقلبها يكاد يقفز من الحماس. اليوم سوف يعود أخيرا. حين وصل إلى الطابق السفلي ،رأت شابا طويلاً يقف قرب المدخل الكبير ،تتسقط فوق كتفيه ذرات الثلج وشعره الفاتح يشبه تمام شعر أخيها. "أخيراً عدت أيها الأحمق!" ركضت نحوه دون تفكير ،امسكت وجهه سريعا وطبعت. قبله على خده .. ساد الصمت. صمت طويل... غريب جدا. تجمدت هرلين مكانها ببطء عندما سمعت صوت اختناق إحد الخدمات وهي تحاول كتم ضحكتها رفعت راسها لتلتقي بعيني زرقاوين حادتين تنضران إليها بدهشة واضحه. لكن... هذا ليس أخاها. ابتعدت عنه بسرعه وكان مجرد لمسه أحرقها " أنت...انت لست اخي" بقي الشاب هادئ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more
2
الراوي جلس الجميع حول الطاولة الطويلة داخل القاعه الدافئه، بينما كانت النيران تشتعل بهدوء داخل المدفأة الحجريه ، تنعكس اضواؤها على الكؤوس الفضية وأطباق العشاء الفاخرة. كان القصر الملكي هادئاً عادة...لكن وجود هيفان داخله جعل الجو مختلفاً تماماً. " فهو ليس مجرد ضيف " بل الألفا القادم من سلالة الحكام ، وابن ملك اليكان السابق الذي خدم والد هرلين كببيتا له السنوات طويله..الآن بعد كل تلك السنوات ،اصبح اخو هرلين الببيتا الخاص به. لهذا كان الجميع يعمله باحترام شديد عدا هرلين.... التي كانت تتمنى فقط ان تختفي من الوجود. جلست بصمت وهي تحاول تجاهل الإحراج الذي ما زال يحرق وجهها منذ الحادث السابق ، بينما اخوها يجلس أمامها بابتسامة عريضة كلما نضر إليها "هل انتهيت من الموت خجلاً ام بعد ". همس لها بخفوت ركلته من تحت الطاوله فورا. لكنها توقفت عندما شعرت بذالك الاحساس الغريب مجدداً... نضرات ثابتة عليها. رفعت عينيها بحزر . لتجده ينظر إليها. هيفان كان يجلس بهدوء قرب رأس الطاوله ،يضع إحد يديه على الكأس الفضي،بينما عيناه الزرقاء لم تبدعد عنها ،بينما والدها
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
3
الراوي أغلقت هرلين باب غرفتها بسرعه ،ثم استندت عليه وهي تاخذ نفساً طويل وكأنها كانت تهرب من معركه حقيقة لا من عشاء عادي. الهدوء غمر القصر بعد أن ذهبت الجميع للنوم ،ولم يبق سوى صوت الرياح خلف النوافذ. رمت نفسها فوق السرير مباشرة ،ثم دفنت وجهها داخل الوسائد بقوة. " ياإلهي .....ياإلهي.... ماذا كان كل ذلك" تذكرت قبلة هيفان مجددا ،فضربت السرير بقدميها بخجل وهي تصدر انين مكتوما.. لكن الأسوأ لم يكن ذلك حتا... بل نضرات هيفان طول العشاء. كلما تذكرت عينه الزرقاوين وهي تراقبانها، شعرت بحرارة غريبه تصعد الى وجهها. استدارت على ضهرها وحدقت بالسقق بتوتر. " ولماذا أصلا كان ينضر إلي هكذا...؟" صمتت لثوان. ثم شهقت فجأة عندما ارتفع صوت داخل عقلها. -" لأنه وسيم بشكل مرعب" اتسعت عينا هرلين فوراً . _" جوليا!" ضحكت ذئبتها بخبث داخل رأسها _" هل رأيت شعره الابيض ؟وعينيه؟وحتى صوته أيضا...." _" توقفي حالآ " _"وايضا رائحته_ دفنت هرلين وجهها في المخدة مجددا وهي تكاد تموت خجلاً. لكن بعد دقائق بدأت تشعر بي الجوع والعطش بسبب توترها.فتنهدت أخيراً ونهضت من السرير. —"بدأت أشعر
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
4
هرلين لم أكن أعلم ما الذي اوصلتي إلي هذه اللحظة بالتحديد... قبل ساعات فقط ،قمت بتقبيل ألالفا عن طريق الخطأ أمام الجميع ، والآن أنا على وشك السقوط للمرة الثانية بين ذراعي ألالفا نفسه.. ياله من حظ رائع حقا. شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر بينما كانت يد هيفان ما تزال تمسك خصري بثبات. _كان قريبا جداً. قريبا لدرجة أنني أستطعت رائية انعكاس ضوء القمر داخل عينيه الزرقاوين الباردتين. أما أنا...فكنت أحاول فقط تذكر كي اتنفس بشكل طبيعي. _" أنه وسيم جداً..." همست جوليا داخل رأسي بحالمية. كد اختنق. _"جوليا اصمتي حالا." _" انت التي لا تتوقفين عن التحديق به." أبعدت نضري عنه بسرعه كأنني ارتكبت جريمه. يالهي... —"جوليا نحن في موقف محرج وأنت مستمتعة منذ مت أصبحت منحرفه هكذا." ضحكت جوليا داخل رأسي. لماذا أشعر بهذا التوتر أصلا؟ أنه فقط ألالفا هيفان...اخطر وأكثر رجل بارد في نورفاي.. وهذا وحده كاف ليجعل اي فتاة عاقلة تهرب. لكن بدلا من الهرب،كنت اقف متجمدة وأنا أحدق به مثل الحمقاء. ترك خصري أخيراً عندما تاكد أنني لن أسقط مجددا ، ثم قال بهدوء_ " يبدو أن الممرات عدوك
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
5
هرلين استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أحدق بالسقف مجدد... لكن هذه المرة لم يكون بسبب التوتر او الإحراج فقط بل هيفان. تنهدت بخفوت وأنا أسحب الغطاء فوق وجهي. لماذا ظللت أفكر بالطريقه التي أمسك بي بها الليلة الماضية.... او بنبرته الهادئه عندما قال إنني اعتذر كثيرا؟ بل وحتى ذالك الكوب الذي وضعه امامي... أغمضت عيني مباشرةً. _"ياإلهي." ضحكت جوليا داخل رأسي فوراً _"أنتي معجبة به" _"ليس كذلك." _"أذا لماذا قلبك يتسارع كلما تذكرتيه." قبل أن اتمكن من الرد ،فتح باب غرفتي فجأة. _"هرلين." رفعت رأسي بسرعة لأجد والدتي تنضر إلي بئستغراب. _"أريدك أن تأخذي هذه المناشف إلي ساحة للتدريب ،المحاربون انتهوا تقريباً." تجمدت فوراً. ساحة للتدريب...؟ يعني هو هناك. _"امي ...ليس هناك خادم يستطيع القيام بذلك؟" ضيقت عينيها نحوي فوراً: " اخوك هناك أيضا ،لا تبالغي." ابتلعت ريقي بخجل قبل أن أجبر نفسي على أخذ المناشف والخروج. طوال الطريق كنت احاول أقناع نفسي أني لن انضر إليه أصلا. دقيقه واحده فقط، أعطيهم المناشف ثم اهرب. لكن فور وصولي إلى ساحة للتدريب...نسيت ك
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
6
هرلين خرجت من ساحة للتدريب بسرعه وكأنني اهرب من كارثة حقيقية ،بينما كانت ضربات ما تزال تتسارع بشكل مخجل كل هذا فقط لأن أيدينا تلامست. أغلقت وجهي بكفي فور دخولي الممرت الفارغة. —"أنا سأفقد عقلي..." ضحكت جوليا داخل رأسي بخبث "بل انتي واقعة." —"اصمتي ." _"هل رايت الطريقة آلتي كان ينضر بها إليك.؟" _"جوليا!." تنهدت بقوة محاولة تهدئة نفسي ،لهذا السبب قررت الخروج من القصر لبعض الوقت. كنت بحاجة للابتعاد...عن نضرات هيفان ،وعن قلبي الغبي أيضاً. لذلك حملت سلتي الصغيرة وخرجت نحو أطراف غابة نورفاي ، المكان الذي كنت اهرب إليه دائما عندما أشعر بالارتباك. الهواء البارد لف وجهي بلطف ،والثلوج الخفيفه تتساقط فوق الاشجار البيضاء الهادئه. بدأت اجمع بعض الزهور الشتوية الصغيرة آلتي تنمو قرب الجليد، بينما كانت جوليا تثرثر داخل رأسي دون توقف. —"هل تعتقدين أنه لاحظ احمرار وجهك؟ —"سأدفنك داخل الثلج." ضحكت جوليا فقط. كان الجو دافئ رغم الثلج وكانت اشعت الشمس تتسلل عبر اوراق الاشجار كانت الغابه ملجئي الوحيد الذي كنت اهرب إليه دائما عندما أشعر بي الإرباك وحتى الهرب من ضجيج الق
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
7/8
هيفان منذ عودتي إلى نورفاي...لم يعد ذهني هادئ كما كان دائما. وهذا وحده كان كافيا لاذعاجي. وقفت فوق إحد المرتفعات الثلجية عند أطراف الغابه ، بينما الرياح الباردة تضرب معطفي الاسود بعنف ،محاولا تصفيت افكاري بعيدا عن ضوضاء القصر. لكن الأمر كان مستحيلاً. لأنها كانت هناك... داخل رأسي مجددا. عيناها الفضيتان. ارتباكها. وحتا رائحتها الناعمة التي بقت عالقة بحواسي بشكل غير منطقي. ضيقت عيني بانزعاج. _" ما الذي يحدث لي.....؟" تحرك هيف داخل عقلي بهدوء ،صوته العميق يحمل سخرية خفيفة"أخيراً لاحظت." _"اصمت." _"ذئبك مهتم بها." شددت قبضتي فوراً.ض _" هذا هراء." لكن هيف ضحك فقط داخل رأسي _"إذا لماذا ما زلت تفكر بها منذ الأمس. لم اجب. لأني لا أملك إجابة فعلا. طول الوقت كنت اتحكم بكل شيء: مشاعري ،غضبي ، وحتى ذئبي الداخلي. لكن بالقرب من هرلين...كل شيء يصبح فوصاوين بشكل مزعج. فجأة _ تجمدت. وصلتني رائحتها مع الرياح. لكنها لم تكن وحدها. كانت ممزوجة برائحت دم...وذئب غريب. رفع هيف راسه داخل عقلي فورا ،صوته تحول إلي زمجرة حادة " خطر " وفي اللخضه نف
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
9
هيفان لم أغدر الغرفة حتى بعد أن اكد المعالج أن هرلين ستكون بخير. ولا أعرف السبب الذي جعل هيف قلق عليها طول الوقت. بقيت واقفاً قرب النافذة بصمت ،بينما كانت ألسنة النار داخل المدفأة تنعكس فوق الجدران الحجري الدافئة. لكن رغم دفء الغرف. داخلي لا يزال مضطرباً. جلست والدتها قرب السرير وهي تمسك يد هرلين بقلق واضح،بينما وقف أخوها عندما الطرف الآخر من الغرفة وملامحه مشدودة بشكل لم أعتد رؤيته عليه. حتى أيان بدأ أكثر هدوءا من المعتاد ،وكأنه يراقب الجميع بحذر. قطع أيان الصمت أخيرا —"ماذا حدث أصلا ؟كيف كانت وحدها قرب النهر." اخفضت نضري قليلا. —" تعرضت لهجوم داخل الغابة." ساد الصمت فوراً. ارتفاع رأس والدها بسرعه " مهلاً ،هجوم ؟من أي قطيع." ضيقت عيني وأنا اتذكر رائحت ذلك الذئب. —"ليس من نورفاي." —"إذا ربما كان أحد يحاول التجسس علينا." قال أيان حتى هيف داخل عقلي زمجر بانزعاج "غريب" قبل أن أضيف شيء آخر انفتح باب الغرفة بسرعة. دخل الملك الفريد مع الملكة مباشرة ،وكلاهما بدأ عليهم القلق الواضح. —"كيف حالها." سأل والدي فور دخوله ،بينما أقترب والدتي بسرعة من السري
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
10
هرلين فتحت عيني ببطء وأنا أشعر بثقل غريب في جسدي ، وكائني كنت نائمة لوقت طويل جداً. أو شيء شعرت به كان الدفء. دفء البطانيات... وحرارة المدفأة القريبة. ثم بدأت الاصوات تصلني تدريجياً. —"اعتقد انها استيقظت." رمشت عدت مرات قبل أن تتضح رؤيتي أخيرا. ولأول مرة تمنيت لو لم استيقظ بهذه السرعة. لأن الغرفة كانت...مليئة بالناس. امي كانت أول من اقترب مني ،وعينيها ممتلئتان بالقلق: —"هرلين! كيف تشعرين؟" رفعت راسها ببطء وأنا أحاول استيعاب ما يحدث. ابي كان واقفاً قرب السرير ،واخي بجانبه بملامح متوتره بشكل نادر وحتى الملك الفريد والملكة كانا موجودين داخل الغرفة. أنتظر.... الملك والملكة؟ اتسعت عيناي فورا. لكن قبل أن اتوتر أكثر ،شعرت بنضرات مألوفة جعلت قلبي يتوقف للحضة. رفعت عيني ببطء نحو زاوية الغرفه. وهناك كان يقف هيفان بصمته المعتاد ،ذراعاه معقودتان وعيناه الزرقاوان مثبتتان علي بهدوء. وكا العادة... وجوده وحده كان كافياً ليربكني. _"انه هنا..." همست جوليا داخل رأسي بسعادة واضحة. تجاهلتها بصعوبة وأنا أحاول الجلوس قليلا ،لكنني توقفت بدهشة عندما لاحظت أن ال
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
11
ألفريد كنت اتوقع الكثير من الأمور عند عودتي إلى نورفاي بعد سفري القصير... لكن بتأكيد لم اتوقع ان اجد لقصر بأكمله في حالة توتر بسبب تعرض هرلين لهجوم داخل حدود المملكة نفسها. وذالك وحده كان كافياً لإثارة غضبي. وقفت قرب نافذة الغرفة اراقب الثلوج المتساقطة بالخارج بينما كان لمعالج يطمئن والدتها للمرة الأخيرة. لطالما احببت تلك الفتاة. الجميع فعل. كانت واحدة من الأشخاص القلائل القادرين على نشر الحياة داخل هذا القصر البارد. لكن الشيء الذي لفت انتباهي أكثر من الحادثة نفسها... كان ابني. هيفان وقف قرب السرير بصمته المعتاد ،يبدو هادئاً كما دائما. لكنني أعرفه أكثر من أي شخص اخر. اعرف متي يكون غاضب. ومتى يكون متوتراً. والطريقة التي كانت عيناه تتبعان بها هرلين منذ أن استيقاظها...لم تمر علي ابدأ. خصوصاً عندما شكرته. لاحضت التغير البسيط في ملامحه فوراً. صغيرا جدآ.. لكن موجود. ابتسمت بخفوت داخل رأسي. اوه. إذا هذه هي المشكلة. أرسلت رابطاً عقليا مباشرةً إليه فوراً:"منذ متى وانت تنظر إلي ابنت الببيتا بهذه الطريقة ؟. تجمد للحضه قصيرة فقط قبل أن يجيب ببرود:
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status