LOGIN"لا تحلم بالانتماء إلى أي شخص آخر، أنفاسك، ونبضات قلبك، وجسدك - أنت ملكي، وسوف آخذك بالقوة، بغض النظر عن كل شيء. أنا آشر مارتن، وسأجعلك لونا الخاص بي.". انهمرت الدموع على وجه سيج هولتون، بينما تغيرت حياتها وظروفها في لحظة، وتحولت إلى رماد جاء آشر ليطالبها بالقوة، ويجعلها ملكه إلى الأبد. ********* كانت هناك رائحة جميلة ملتصقة بي، مثل رائحة المربي، الورد، الفراولة بالعسل..لم أكن أعرف السبب ولكن بشكل مفاجيء تحدث ذئبي وقال:"رفيق." رددت بصدمة:"رفيق!" كدت أجن بالطبع، أنا ألفا غاما ودمائي هجينة، وتلك الفتاة الصغيرة من سلالة نقية، وحتى إن كنت لا أتقبل قوانين آلهة القمر إلا أنني أعلم أن من قوانين آلهة القمر هي أن الرفيق يكون من نفس نقاء السلالة ولكن يمكن أن تتزواج وتحب من سلالة أخري، ظللت أحوم وأدور حول نفسي ثم تذكرتها لقد قمت بإلقائها خارجا عارية! نظرت من النافذة لحالة السماء، تمطر بغزارة، والساعة والوقت متأخر وقمت بطردها. لم يكن عليا أن اقترب منها ولكن حدث ما حدث.
View Moreسيج
اليوم عيد ميلادي، أنا سيج هولتون، من قطيع الذئب الرمادي، ساكمل العشرين سنة، أنا سعيدة للغاية لأن سادخل مرحلة جديدة من عمري، مرحلة أكثر نضوجا، اليوم سيظهر ذئبي، جميع من في القطيع ظهر ذئبهم في سن مبكر مثل السادسة عشر والخامسة عشر بل أن من يتأخر يصبح في السابعة عشر ولكن أنا تأخرت كثيرا حتى ظن الجميع أنني لن أتحول.
شك البعض في نقاء سلالتي وربما لست مستذئبة نقية ودمي مختلط وهذا جعلني أتألم كثيرا ولكن كاهن الحزمة والشيخ الاكبر أخبروني أن آلهة القمر حينا تتاخر بخروج ذئبي فهي ستكافني وربما أكون الأكثر تميزا وأكدو لي أن اليوم هو يوم ظهور ذئبي وذلك بعد الاطلاع على طالعي.
اعتادت إيلا أن تدايقني وتتفاخر أمامي بذئبها وأنها فازت بكنز، أنا الأجمل، أملك عينان خضراوين وبشرة بيضاء ناصعة بل شفتايا مثل الكرز وهي أمامي لا شي، ورغم هذا يميزها الجميع ولكن في النهاية هي صديقتي الوحيدة التي قبلت مرافقتي من فتيات القطيع، يظنون أنني ذئبة هجينة فيبتعدون.
لكن سأنظر للجزء الأجمل وهو ماذا سيحضر صديقي من مفأجاة، أنه بكل تأكيد يتذكر اليوم. وربما سيفاجئني بهدية رائعة، لقد وعدته أن اليوم ساعطيه عذريتي وأكون له، سأكون ملك له فقط، لقد قمت بتأجيل هذا الأمر كثيرا وهو انتظرني اكثر.
بكل تأكيد يجب أن انتظر حتى أتاكد انه رفيقي وأعطيه حينها عذريتي لأن اعطاء عذريتي لغير الرفيق هذا لعنة، قواعد الحزمة تعتبر الفتيات التي تفعل هذا هن عاهرات ويتم طردهم من القطيع بلا رحم، چاك هو صديقي، أعطاني المسؤل عن القطيع أجازة مبكرة اليوم،الجميع سيحتفل بخروج ذئبي لهذا لن اعمل كثيرا، هذا حدث خاص بالنسبة لي.
عدت اخيرا لأفاجي جاك، أخذت وردة حمرا وأتجهت أدير المفتاح في باب الشقة وأنا كلي شغف لأحتضانه والحصول على التهنئة منه ولكن ما إن دخلت حتى سمعت صوت آنين قادم من غرفة نوم چاك.
ارتجف جسدي، ولم أستطع أن أسير، لقد كان الصوت عال وكلما اقتربت زاد الآنين فقط كل ما أسمعه "اااه.. اه اه.."
هذا بالتأكيد حلم، قمت بالسير بخفة كي لا أصدر صوت والاتجاه نحو الغرفة التي كان الباب موارب لأجد عزيزي چاك هناك على السرير وهو عاري وتحته كانت إيلا!
إيلا صديقتي مع حبيبي والمنظر مقزز، إيلا عارية وفتحت ركبتيها وقام چاك بإدخال قضيبه تحت صراخات المتعة والآنين من إيلا.
لا أصدق أنه هو نفسه چاك الذي أحبته، سقطت دموعي بألم وصرخت: "چاك، يا لك من خائن وأنتِ أيضا إيلا."
قلت كلماتي وأنا أغادر الشقة وقلبي ينفطر من خيانة صديقي. حتى إيلا، ربما أتوقع الخيانة من إيلا، هي دائما تريد أن تريني أن الجميع يريدها ويسعي خلفها وأيضا جاك ولكن لم أتوقع الغدر والخداع من چاك!
كيف! كيف تحبني جاك والأن تمارس الجنس مع غيري، لقد اعتقدت أنك... انك مخلص... أنك تحبني فقط.
لقد تحولت ليلة ميلادي لأسوأ يوم في حياتي، "آلهة القمر ارجوك لا تجعلي هذا الوغد جاك رفيقي."
بعد ما حدث نظرت للساعة بيدي والان حان الوقت ليقرأ شيخ القطيع العهود ويقوم الكاهن بمراسم ظهور ذئبي في المقاصة، الجميع سيحضر بمن فيهم هذا الوغد والخائنة، لا يجب ان يجدوني ضعيفة وأبكي، ولكن حقا ابكي بل لا يجب أن يعرفو بضعفي.
اتجهت مباشرة للمقاصة وقمت بالوقوف تحت اشعة القمر مباشرة ومن جانبي الوغدان اللذان يعتبرا الأقرب لي، إيلا وجاك.. بعد نصف ساعة من المراسم وقرع الطبول ورقص بعض الأوميجا، بل تشغيل الأغاني والموسيقي لتهدئة المستذىب اثناء التحول وهذا طقس قديم من طقوسنا. حسست بأنه قد حان الأن تحولي، شعرت بألألم ولكن لم يكن بحجم ألم قلبي والخيانة وحينها التف الجميع ليتركو لي المساحة لأتحول.
بعد دقائق قليلة التف الجميع لي وكانو متفاجئين حقا، لم ارى ذئبي وهذا اثار فضولي، هل الدهشة هذه لأن أمتلك ذئب رائع أم ضعيف وحينا اتجهت للنظر في بركة المياه التي تبعد متر، نظرت للمياه وحينها ايضا تفأجات، لقد كان ذئب ضخم للغاية، أضخم من ذئاب الجميع، نقي للغاية، أبيض ناصع البياض، وفي اعلي فخذي اليمين وشم علامة الذئب الرمادي ولكن أعلى علامة الذئب كان هناك علامة تاج.
أتجه الكاهن نحوي وقام بمباركتي وقال: "أخبرتك أنك محظوظة والأن الجميع تأكد من أنك صاحبة دم نقي ومن السلالة الأصلية للذئب الرمادي، اول ذئب خلق."
أما شيخ القطيع ابتسم واقدم نحوي أيضا يخبرني: "لكن عيناك الذهبية ليست شائعة بيننا، بل اناا ظننا انها ربما اختفت مع اختفاء السلالة الأولي."
كل هذا جعلني أشعر بالفخر وخاصة حينا نظرت لعينيا الغريبة، نعم مميزة، وفرائي البيضا وحجمي الضخم الذي يخبرني بقوتي الهائلة، بدأ الجميع يهلل، ويقدمون الهدايا بالترتيب احتفالا بي، بل جميعخم بلا استثناء حتى الفتيات التي اعتادت تجاهلي والابتعاد عني.
جاء دور تلك السافلة والعاهرة إيلا لتقدم هدية لي، إن مصيرها يرتبط بي الان، لديها بالفعل رفيق وتقوم بالخيانة وفي قوانين الحزمة يتم طردها، لذلك يبدو عليها الخوف حقا وترتجف خوفا.
أتجهت إلي ترسم ابتسامة مزيفة وهي تحاول احتضاني بعد ان تركت هديته:"سيج اتمني لك مولد سعيد، واتمني أن تجدي رفيقك قريبا. "
لقد شعرت بانها صفعتني على وجهي وهي لاتزال تبتسم بكل تأكيد سافضح فعلتها وأجعلها تغادر تلك الفاسقة، وهذا سيكون انتقامي ولهذا قرىت استفزازها فرفعت حاجبي ورددت بسخرية: "للأسف حينا أجد رفيقي لن تكوني هنا لتشاهدينا معا."
رايت وجهها كيف تلون وعيناها أحمرت غضبا وأتجهت تغادر وهي مغادرة أخذت يد جاك معها وذهبو معا. ذلك البائس لايزال يرافقها.
ــــــــــــــــــــ
كانت إيلا تأخذ جاك بعيدا عن الجميع، في منطقة لا يوجد بها احد وهنا انفجرت وكلها غضب وعصبية....
ماذا بحق الجحيم، فلتدعها چاك! " صاحت أيلا وهي تشعر بالغضب.
"أنا اعشق سيج، أحبها ولن اتركها." أجاب جاك
"هل أنت متخيل ستعود لك بعدما رأتك في يوم ميلادها تمارس الجنس مع صديقتها؟" سألت باستهزاء
"سأفعل اي شيء... اي شيء حتى تسامحني، كل هذا كان مجرد خطأ، لم يكن من المفترض ان يحدث على الاطلاق!" بررر جاك وهو يتألم
"هل ممارسة الجنس معي خطأ؟"، سألت إيلا وهي تتالم وغاضبة.
"نعم ايلا، انها شهوة قمت بتفريغها بداخلك، أما سيج فأحبها وليست شهوة ستأتي وتنتهي." برر جاك وهو حزين على فعلته.
"أنت.. أنت ترتكب الحماقات جاك، أتظن ان سيج ستركنا كلانا نحن مارسنا الجنس وهي على بعد. خطوات من أخبار الجميع."
"غادري ايلا، ولا اريد رويتك ولا أن يجمعني بك طريق، فلتفعل سيج ما تريد إن كان هذا سيجعلها سعيدة."، أجاب جاك بيأس وخذلان وهو يبرر.
صاحت ايلا بغضب: "هل تظن الأمر انتهي هنا، اياك ان تفكر اننى ساتركها، سيتم استبعادي من قطيعي بسبب تلك الحقيرة."
غادر جاك وهو لا يريد سماع كلمة أخري عن سيج، هو نادم، كان يجب ان يساندها ويكون معها ولكنه اليوم خانها وجعلها تتألم، أما إيلا خططت كيف ستجعل إيلا من تغادر الحزمة قبل أن تنطق حرف واحد، بالتأكيد ستغادر ولن تعود للأبد.
آشر كانت هناك رائحة جميلة ملتصقة بي، مثل رائحة المربي، الورد، الفراولة بالعسل..لم أكن أعرف السبب ولكن بشكل مفاجيء تحدث ذئبي وقال:"رفيق."رددت بصدمة:"رفيق!"كدت أجن بالطبع، أنا ألفا غاما ودمائي هجينة، وتلك الفتاة الصغيرة من سلالة نقية، وحتى إن كنت لا أتقبل قوانين آلهة القمر إلا أنني أعلم أن من قوانين آلهة القمر هي أن الرفيق يكون من نفس نقاء السلالة ولكن يمكن أن تتزواج وتحب من سلالة أخري، ظللت أحوم وأدور حول نفسي ثم تذكرتها لقد قمت بإلقائها خارجا عارية!نظرت من النافذة لحالة السماء، تمطر بغزارة، والساعة والوقت متأخر وقمت بطردها. لم يكن عليا أن اقترب منها ولكن حدث ما حدث. هل هي لاتزال بالخارج؟ لا.. لا بالتاكيد ستكون غادرت، اين ستكون الأن؟ هل عادت للحزمة ام ماذا؟ لقد اخترقت قوانين القطيع بل تركت مناوبتها واختفت والأن... سمعت صوت ذئبي يزمجر: "الأن أصمت.. إنها تعاني." تعاني؟ هل هي تعاني بسبب الأمطار الغزيرة ربما... وهنا تذكرت هي سلالة ذئب نقي... يا إلهي. إنها أكثر عرضة للأصابة بحمي الذئب الأن. سمعت ذئبي يعوو بألم يبدو أنه اتصل بذئبها ولكن ماذا سيحدث لها؟ الان يجب أن أساله، فتواصلت معه
سيجأنا سيج هولتون الأتعس حظا بين الجميع، لم أكن ادرك بحجم التعاسة إلا الأن، أولاً تأخر ظهور ذئبي ومن ثم تعرضت للخيانة وحينا بدأت آلهة القمر بمكافئتي لأكون من أحد حراس الحزمة والأسطول. ماذا حدث؟ كيف حدث هذا كله معي في مناوبتي الأولى؟ أنا الأن فقدت عذريتي مع شخص لا أعرفه، فقط هو سافل ومنحط، أنظر حولى لأجد أنني في عالم البشر وها قانون آخر من قوانين الحزمة قد اخترقته... ماذا سيفعلون معي الأن؟ لم يكن عليا تصديق دموع تلك العاهرة إيلا، ها هي نفذت خطتها لتضع لي مخدر وشيء آخر في العصير جعلني أفقد الوعي وأذهب مع أول شخص ألتقي به، نجحت مؤامرتها هكذا هي بالتأكيد من ستلقيني خارج الحزمة وأصبح مشردة. انهرت وأنا أقف خارحا والامطار تتساقط عليا، هذا بالداخل بالتأكيد ليس أنسان ظللت أعنف نفسي بألم : "ماذا فعلتي يا غبية؟ ماذا فعلت؟" لا أزال عارية في طقس كهذا، أقسم أن من بالداخل أقسي من حيوان بري عنيف، أرتديت ملابسي بسرعة قصوي وذهبت خلف شجرة ضخمة أحتمي بها من الأمطار. نمت مع رجل غريب وقام بالقائي بالخارج في مثل هذا الجو، عاملني كاني عاهرة وقام برمي قمامته. استحق هذا وأكثر، لقد اعطيت عذريتي لشخص لا اعر
آشر لم أذهب مع الحراس لقطيع ضؤ القمر الفضي، ارادت أن أكون منفردا، حتى لو كنت شربت قليلا. ولكن هذا لن يأثر عليا. ما إن وصلت للحزمة حتى رحب بي جميع القطيع والفا والقائد، رغم ألمهم من ما فعلته ابنتهم ورغبتهم في رميها في سجونهم ولكن خوفهم مني جعلهم عاجزين وغير قادرين. سألت بجدية: "أين هم؟" تقدم ألفا القطيع يبرر: "أنهم في طريقهم إليك ألفا غاما." ثواني قليلة وجاء كازيوس رافعا راسه بجانبه دانيرس وهي تحمل مولودها. اتجه مباشرة يتقدم نحوي. وردد: "أهلا بعودتك غاما." أجبت عليه بنفس النبرة: "وأنت أيضا قائد كازيوس، الجميع ينتظر عودتك." انطلق كازيوس مغادرا برفقة ابنة القطيع ومولودهم وانا بقيت لأكمل احتفالهم بي.. الكثير من الطقوس والأغاني وقرع الطبول. همسات البعض، نظرات الخوف والاعجاب، لم أحب أن انتمي لهذا العالم، دائما ما أحب وجودي كـ أشر مارتن وليس الفا غاما. انتهت مهمتي لذا يجب أن أعود. كنت أسير شارد غير منتبه، ولكن منغمس في التفكير فيما يحدث، وفجأة اثناء سيري الغير مرتب وعشوائي اصطدم بفتاة. شعرها الغجري وعيناها الخضروين التي تظهر بوضوح نتيجة لشدة بياض بشرتها وأيضا لأنها ترتدي نظارة مقعرة
سيج اليوم أولى مناوباتي للعمل في القطيع وخاصة بعد تحولي وحصولي على ذئب، لقد أختارني ألفا القطيع لأكون أحد أشخاص جيش القطيع للحماية والحرب، أصبحت أملك مكانة كبري من الجميع، ذئبي الضخم والقوي استطاع جعلى فخورة بنفسي كثيرا، مناوبتي اليوم ستكون في القطيع الأكبر والمجاور لحزمة الذئب الرمادي وهو قطيع ضؤ القمر الفضي. أخبرني دايمون بيتا القطيع الذي سيتناوب معي أنه حدث شيء كبير في حزمة ضؤ القمر الفضي. كنت فضولية لمعرفة ما قد حدث، أنا سأذهب لهناك للمرة الأولى ويجب أن أكون على علم بما يحدث ولمَ تم اختيار المناوبة هناك وخاصة ليس هناك أي حرب او هجوم يتطلب أعداد أكثر للدفاع. سألت بفضول: "ماذا حدث هناك دايمون؟" أردف دايمون يسرد القصة التي يطول شرحها وأنا كليّ آذان صاغية لكل كلمة "تعلمين أن ألفا حزمة ضؤ القمر الفضي لديه ابنة" دانيرس" ورفيقها كان كاوس ابن عمها ولكن ماذا حدث؟ "سألت بتعجب: "ماذا حدث؟" أكمل: "بين ليلة وضحاها هربت ابنة قائد وزعيم الضؤ الفضي مع قائد قطيع الجبل الأسود الملقب" بكازيوس"، استطاع والدها أعادتها مرة أخري ولكن أكتشف أنها اليوم أنجبت من ذلك كازيوس. اليوم وضعت دانيرس ابنتها ا