Share

الفصل 0278

Penulis: فنغ يو تشينغ تشينغ
السيدة مريم كانت ترتجف شفاهها.

كانت تشعر بالعار والغضب معا، وكان فيها إحساس بالخزي لأنها انكشف أمرها.

سهيل لم يعطها شيكا، وكان مظهره أكثر برودا وقال: "إن كنت لا تريدين الحياة، أستطيع أن أقدم لك عدة طرق للموت، اختاري أيها يجعل موتك أكثر راحة."

وهذه المرة كان جسم السيدة مريم كله يرتجف كالمنخل.

كانت تبدو شرسة، لكنها في الحقيقة امرأة فارغة، وأشد أهل عائلة حامد قسوة كانت حسناء فقط.

في هذه السنوات كانت حسناء تعيش حياة أسوأ من الموت، وكانت هي وصلاح لا يجرؤان على إصدار صوت، وحين ماتت لم يكن الأمر إلا محاولة لابتزاز مبلغ ما، غير أن سهيل كشف نيتهم من أول وهلة.

وعندما همت السيدة مريم بالمغادرة قال سهيل فجأة: "أنتما الزوجان غادرا مدينة عاصمة، ولا تظهرا مرة أخرى."

وأخرج من جيب ثوبه حكما قضائيا.

وكانت عائلة حامد ما تزال مدينة له بأكثر من 6 ملايين دولار.

وهذا المبلغ إن ألزمت السيدة مريم بدفعه فهو بلا شك سيقضي عليها.

غادرت السيدة مريم، ولم يظهر صلاح معها مرة أخرى، ولعل مثل هؤلاء الوالدين الأنانيين هما ما ينتج فتاة مجنونة مثل حسناء.

في الطابق الثاني كانت السيدة بديعة تنظر إلى السيدة مريم وهي تغادر.

تنف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0330

    جلس الرجل منتصبا على الأريكة، وعيناه السوداوان عميقتان كمداد الليل.وبعد لحظة، سألها برفق: "كيف عرفت؟"نظرت إليه ورد مباشرة، وارتجفت شفتاها وهي تقول: "لأن سهيل الذي يفقد ذاكرته… لن يذهب لإجراء تعقيم أبدا، ولن يدرك معنى ألم الإنجاب."فحين أنجبت أمنية وبهيجة، تعرضت لمخاض عسير وكادت تنزف حتى الموت، وسهيل يومها جثا على ركبتيه يتوسل سيدة هند.ثم كانت حادثة الطريق السريع.ثم مرضه… وكيف حملته من نهر الأزرق وأعادته إلى المنزل.لقد عبرا معا كل ذلك.واليوم… كأن الدنيا تبدلت.لم تكمل ورد الحديث، ولم تذكر الماضي. كل ما فعلته أنها وضعت الورقة جانبا، ثم احتضنت الرجل أمامها برفق، تمرر أصابعها على ذراعه اليمنى. لم يعد سهيل ذلك الرجل الذي كان من قبل؛ ما زال يحمل ندوبا ونقصا… لكنه أصبح أقرب ما يكون إلى زوج صالح وأب حنون.تلك الليلة… كانت أشبه بليلة لقاء بعد فراق طويل."ورد… لا تبكي."فرفع يده اليمنى، الخشنة القوية، ليمسح دموعها، ولم ينطق بعدها بكلمة، كأن صوته إن خرج سيوقظ الليل ويمحو تلك اللحظة التي تشبه الحلم.كانت ليلة جميلة حد الذهول.جميلة… كأنه غير حقيقي!وجمالها جعل سهيل يشعر أنه لا يستحقها… وأن ع

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0329

    قبض سلام على معصمها بقوة حتى شعرت بالألم، وحدق فيها قائلا: "إذن أريد حق حضانة غردنية. سلميها لي… واذهبي لتركضي وراء ما تسمينه مجدا وثروة."انتزعت زهرة يدها منه بعنف.حدقت فيه، وانهمرت الدموع من طرفي عينيها… دموع تحمل كل أثر لحب كانت قد منحته له.……وفي السابعة مساء، أعلن عبيد وزهرة علاقتهما رسميا، وظهرا معا متشابكي الأيدي في إحدى الحفلات.ولحق ذلك تصدر سلام لترند منصات التواصل.ولقبت زهرة بـ "قاطفة رجال الأغنياء"، ونشرت وسائل الإعلام تفاصيل علاقتها بسلام، وخلافاتهما، وطفلتهما المشتركة. أما صور الطفلة، فقد حجبت بالكامل عن الإنترنت.……في قصر عائلة عباس.كانت زوجة نادر تقرأ الخبر مذهولة: "سلام، ما هذا؟ هل كل ما كتب هنا صحيح؟ زهرة… كيف تتزوج رجلا آخر؟ ألم تكونا على وفاق؟"سلام وإن غاب أحيانا عن المنزل… كان واضحا أنه يقضي ليله في منزل زهرة. فكيف انتهى الأمر بالانفصال؟وتجمعت أنظار أفراد عائلة عباس كلهم على سلام.أخذ سلام الصحيفة، وقرأها بصمت لحظات، ثم قال: "صحيح. هي تريد الزواج من عبيد."لم تترك زهرة أي مجال للعودة… رحلت فجأة.تلك الكلمات التي قالها لها يوما… لعلها بقيت تخنقها لسنوات.نظرت

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0328

    لم تكن ورد تنظر بعين الرضا إلى ذلك الرجل، سيد عبيد.فلم يمض سوى نصف عام على وفاة زوجته، وها هو يستعد للزواج من جديد، وله ابن في العاشرة من عمره.والزيجات الثانية… يغلب عليها الحساب، لا القلوب.لم يكن ينبغي لزهرة أن تتخلى عن مسيرتها المهنية.فكرت ورد قليلا، ثم قالت من منطلق شخصي: "زهرة… من أجل غردنية، فكري مرة أخرى. صحيح أنك في مجموعة عائلة عباس وصلت إلى سقف الترقي، لكن بعد عامين أستطيع منحك 1% من الأسهم. صحيح أنها لا تقارن بثروة عبيد التي تعد عشرات المليارات… لكن هناك قول صائب: ما تملكينه بيدك… هو وحده الحقيقي."تأثرت زهرة تأثرا بالغا.فهي تعلم أن منصبها الحالي لا يمنحها مثل هذه الامتيازات، وإنما هو تقدير شخصي من السيدة ورد. لكنها قالت وهي على وشك البكاء: "شكرا لك يا سيدة ورد… أعلم أنك أحسنت إلي كثيرا، ولكن… أعتذر."وقفت زهرة، وانحنت باحترام أمام ورد.تذكرت السنوات الماضية، حين كانت في شجار مع سلام، وأن ورد هي التي أخذتها إلى المستشفى.ولم تنس ذلك الجميل يوما.أدركت ورد أن زهرة اتخذت قرارها. وللحق، هي تتفهم. عبيد ليس فقط ثريا، بل جذاب أيضا، والزواج به لا يعد خسارة… بل قد يكون خطوة لامع

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0327

    لم تنكر زهرة، بل أومأت برأسها: "نعم."تقدمت وضغطت زر المصعد، لكن فجأة دفعها سلام نحو الجدار، حتى اصطدم ظهرها ببلاط بارد مؤلم: "سلام! ما الذي أصابك؟"قال: "ألا يحق لي أن أفقد أعصابي؟""أيتها زهرة… أي رجل وجدت؟""هل قصرت معك؟ أم لم أرافق غردنية؟ حتى إنني تركت السهرات والعمل لأجلك، وصرت أدور حولك طوال اليوم… ومع ذلك تذهبين للبحث عن رجل آخر؟"……رفعت زهرة رأسها قسرا، ظهرها ملتصق بالجدار.ابتسمت بسخرية مريرة: "كلامك يبدو مقنعا… لكن يا سلام، أنا لست زوجتك. وإن كنت أبحث عن رجل… فأنا فقط أبحث عن شريك لحياتي القادمة. أليس هذا طبيعيا؟"اشتعل سلام غضبا، وقال بصوت خشن: "هل ينقصك المال؟ أم أن غياب الرجل سيقتلك؟"قالت زهرة: "أموري لا شأن لك بها! وأيضا… إن أردت رؤية غردنية، فاتصل قبل أن تأتي."قال سلام: "تخشين أن يراك عشيقك الجديد معه؟ مهما غضب… غردنية تبقى ابنتي."حدقت فيه زهرة، وبدت دمعة تكاد تنزل من زاوية عينها.وما إن انفتح المصعد، حتى سارعت بالدخول.ظل سلام يتابع أبواب المصعد وهي تغلق، لكن في النهاية غلبه العقل… فلم يلحق بها.وركل باب المصعد بعنف، وهو يصرخ: "زهرة! لا تندمي!"قبل أسبوع كانت تتشبث

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0326

    وبعد جولات عدة من العناق الحار، هدأت أنفاسهما أخيرا.كان الليل ساكنا، والمرأة مستندة إلى صدر الرجل، ما تزال غارقة في دفء اللحظات التي مضت.رفع سهيل جسده قليلا، وفتح درج الطاولة الجانبية بطبيعية تامة؛ كان يتذكر وجود علبتي سجائر غير مفتوحتين. لكنه ما إن أخذ إحداها… حتى أعادها مكانها.ثم نظر إلى المرأة بين ذراعيه، وشعر بالامتلاء والرضا.فالماضي مهما كان قاسيا، فإن ما يحمله بين يديه الآن… هو حياته الحقيقية——وهو يعلم أن كل ما يدين به لورد سيقضيه ما بقي له من عمر؛ سيحبها، ويسعدها، ويربي معها أبناءهما.وبسبب مشروع المناقصة، لم يرد أن يكشف أمر استعادة ذاكرته الآن، كان يريد توجيه ضربة خاطفة لعبيد. فلقد تجاوز سهيل مرحلة التنافس الأعمى منذ زمن، وكل ما يفعله الآن لأجل المصلحة الأكبر… ولأجل بعض المرح بين زوجين.أما ورد، فعدم معرفتها بالحقيقة… قد يخفف عنها بعض العبء.فهي من الداخل ما زالت تحمل ندوبا لم تندمل، وما زال الماضي يؤلمها حينا بعد حين.وفي هذه اللحظة، تحركت المرأة قليلا في حضنه.استيقظت ورد، لكنها لم تنهض، بل بقيت متكئة عليه بصمت طويل، حتى قال وهو يخفض رأسه: "بم تفكرين؟""أفكر في أمر المنا

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0325

    ما إن انفتح باب السيارة، حتى هبت نسمات أوائل الصيف تحمل رائحة خفيفة تشبه رائحة اليانسون البري.ثم صعدت بالرئيسية إلى المصعد المخصص للرئاسة، الذي يصل مباشرة إلى الطابق الثامن والعشرين حيث يقع قسم تطوير المنتجات.رن جرس المصعد وفتحت الأبواب.وكان حذاء ورد العالي يقرع الأرض بنغمة واضحة في سكون الليل، فيما كان ظهرها منتصبا كأنها لا تعرف التعب أبدا…وخلفها، كان الرجل يحدق فيها بنظرة عميقة لا قرار لها.مررت ورد البطاقة الخاصة، ففتح مخزن قسم التطوير. كان المكان مظلما تماما.فرفعت يدها لتشغيل الضوء.انبثق الضوء ساطعا حد الإيلام، فأغمضت ورد عينيها ثانيتين، ثم مشت نحو مجسم ضخم مغطى بستار أسود.التفتت نحو سهيل، ثم رفعت الستار.فإذا بالداخل روبوت مطابق تماما لهيئة سهيل، حتى أدق تفاصيل الجسد والشعر.مدت ورد أصابعها البيضاء الرفيعة، ومسحت وجه الروبوت بلمسة مفعمة بالشوق، وكانت نبرة صوتها مبحوحة، غائرة العمق:"هذا ما أعددته لي هدية لعيدي الخامس والثلاثين قبل فقدان ذاكرتك… لكني اكتشفت الأمر في سن الثانية والثلاثين.""سهيل، لو أنك رحلت فعلا…""لكان هذا الشيء هو الذكرى الوحيدة التي تركتها لي."……لمست ور

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status