Masukبعد خيانة خطيبها السابق مع أختها المتصنعة، تزوجت فادية ريان الزهيري على عجل من نادل في ردهة القمر. زوجها المفاجئ شاب وسيم للغاية، ويتصادف أن لديه نفس اسم عائلة عدوها اللدود الراسني الثالث... أكدت فادية لنفسها، لا بد أنها مجرد صدفة! لكن في كل مكان يظهر فيه الراسني الثالث، كان يظهر زوجها المفاجئ أيضا. وعندما سألته، أجاب: "إنها مجرد صدفة!" صدقته فادية، حتى جاء يوم رأت فيه نفس الوجه الوسيم للراسني الثالث وزوجها. شدت فادية قبضتها وعضت على أسنانها، وهي تشحذ سكينها: "صدفة، حقا؟؟!!" انتشرت شائعة على الإنترنت بأن الراسني الثالث، المتحكم بمجموعة الراسني، قد وقع في حب امرأة متزوجة. سارعت عائلة الراسني بنفي الخبر: "شائعة!! إنها مجرد شائعة، أبناء عائلة الراسني لن يدمروا أبدا زواج الآخرين!" لكن بعد ذلك، ظهر الراسني الثالث علنا برفقة امرأة، وأعلن: "ليست شائعة، زوجتي بالفعل متزوجة!"
Lihat lebih banyakصرخته تلك جعلت الصخب المحيط يهدأ في لحظة.كيف لندى أن تهتم بمواصلة نوبة غضبها في مثل هذه اللحظة؟انحنت بسرعة محاولة لمس وجه فيصل، لكن ذلك الوجه كان مغطى بالجروح، متورما ومحمرا بشكل لا يطاق، وأي لمسة في أي مكان ستسبب له ألما شديدا، فلم تجد مكانا تضع يدها عليه."فيصل، انظر إلى جروحك، هل تؤلمك؟" سألت ندى وقلبها يعتصر ألما.وكيف لا تؤلمه؟شعر فيصل في هذه اللحظة أن كل جزء من جسده يصرخ من الألم، ألم يمزق أحشاءه.طوال حياته، متى تعرض لمثل هذا العذاب؟!أمام ندى الآن، لم يتبق لدى فيصل سوى الشعور بالظلم والقهر.لم تكن هناك حاجة للإجابة، فتعابير وجهه كانت كافية لشرح كل شيء. وبينما كان قلب ندى يتفطر عليه، كانت تشعر بحقد شديد تجاه الشخص الذي ألحق بابنها هذه الإصابات، لدرجة أنها صرت على أسنانها غيظا."أصدقاؤك قالوا جميعا إنهم لا يعرفون من فعل بك هذا، والآن وقد استيقظت، أخبرني من هو؟"حدقت ندى في فيصل، وهي تتوق بفارغ الصبر لمعرفة اسم الفاعل.يكفي أن تعرف اسما واحدا، لتجعل ذلك الشخص يتمنى الموت ولا يجده.حينها فقط أدرك فيصل المكان الذي يتواجد فيه حاليا."أين أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟" لم يكن من الصعب عل
ظنت أن فيصل قد تسبب في كارثة أخرى وأزهق روحا، لكنها لم تتوقع أبدا أن يكون فيصل هو من تعرض للضرب.هل تعرض ابنها للضرب؟كيف يعقل هذا؟!كانت تنوي إيقاظ جاد، فبذلك يكون لديها ذريعة للذهاب فورا إلى قسم الشرطة، وكان عليها أن تجعل جاد يذهب معها، لعل إصابة فيصل تثير شفقة والده.لكن رسالة وصلتها بعد لحظات جعلتها تتخلى عن هذه الفكرة فورا.[فيصل مشتبه به في تنظيم حفلات ماجنة جماعية وتوفير المخدرات للتعاطي.]انقبض قلب ندى فجأة.نظرت إلى جاد النائم بجوارها، ولحسن الحظ أنها لم توقظه!أخذت نفسا عميقا في الخفاء، وكبتت ندى القلق الذي يعتمل في صدرها.في صباح اليوم التالي، وبمجرد أن غادر جاد المنزل، توجهت ندى فورا إلى المرآب وقادت سيارتها مسرعة نحو قسم الشرطة.عند وصولها إلى القسم، كان ماجد النجدي لا يزال هناك.التقى الاثنان عند مدخل القسم، وبينما كانت ندى تتجه للداخل، قالت بغضب: "تلك التهم بالتجمعات الماجنة مجرد أمور تافهة، يمكننا التعامل معها وتجاوزها بسهولة، لكن ابني تعرض للضرب، والشخص الذي ضربه لا يجب أن يفلت من العقاب أبدا!"فمسألة التجمعات هذه، مقارنة بالأرواح التي أزهقت سابقا، كانت بالفعل أمرا بسي
تجمدت ياسمين للحظة.لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة رئيس ومساعدته، بل كانت هي أيضا عشيقته الأكثر قربا.لكن كل ذلك أصبح من الماضي، فهي الآن مجرد مساعدته، ولم تعد تحمل أي صفة أخرى!"يبدو أنك نسيت اتفاقنا يا سيدي."قالت ياسمين وهي تبتسم.تجمدت يد رامي الممدودة في الهواء، وضيق عينيه الحادتين قليلا.اتفاقهما...لقد مر وقت طويل، وما زالت تتصرف بعناد وتدلل."ياسمين...""عليك أن تستريح جيدا يا سيدي، سأذهب للاطمئنان على فوفو، فقد شربت الكثير من النبيذ قبل قليل، وأنا قلقة عليها."قاطعت ياسمين ما كان رامي يوشك أن يقوله وهي تبتسم ابتسامة مهنية، ثم استدارت وغادرت الغرفة.بدا الاستياء واضحا على وجه رامي.أما ياسمين، فبمجرد خروجها من الغرفة، تلاشت تلك الابتسامة المهنية عن وجهها في لحظة.كانت تدرك تماما ما كان يريد قوله.لم يكن سوى أن يطلب منها التوقف عن العناد، ولكن هل ما تفعله يعتبر عنادا حقا؟ظهرت مسحة من الحزن في عيني ياسمين، فأخذت نفسا عميقا وحاولت جاهدة رسم الابتسامة على وجهها مجددا، ثم توجهت نحو غرفة فادية.........تم القبض على فيصل واقتياده إلى مركز الشرطة.عندما ورد اتصال من مركز الشرطة إلى
"فيصل..."كان رامي يجلس على الكرسي بجوار نافذة غرفة نومه.كان قد انتهى لتوه من الاستحمام، يرتدي روب الحمام، وصدره مكشوف قليلا، ووجهه الوسيم يبدو ساحرا وقاتلا تحت ضوء الليل.على الرغم من أن ياسمين ترى هذا الوجه كل يوم، إلا أنها شردت للحظة دون إرادتها.لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها، ونظرت إلى الملفات التي في يدها لتشتيت انتباهها."لم أكن أتوقع أن فيصل هذا من عائلة الراسني، فادية جريئة حقا." لم تستطع ياسمين إخفاء إعجابها وتقديرها لفادية في نبرة صوتها.فيصل هذا، من الخارج يبدو متألقا؛ يشغل منصبا في شركة العائلة ويبدو كأنه من النخبة، لكنه في الواقع مجرد ابن ثري مدلل يفتقر إلى الكفاءة ولا يعرف من الحياة إلا الترف والتسكع.بالإضافة إلى بعض هواياته الغريبة...قلبت ياسمين الملفات قائلة: "فيصل هذا لا تنقطع علاقاته النسائية، ظاهريا تبدو علاقات حب طبيعية بالتراضي، لكن قبل عام، كان يخرج ويدخل مع موظفة في الشركة، وبعد فترة وجيزة، اختفت تلك الموظفة دون أثر.""وقبل عامين، بائعة زهور تناولت معه العشاء عدة مرات، وبعد فترة قصيرة، لم يعرف مصير تلك الفتاة.""وقبل ثلاث سنوات..."بدأت ياسمين تعدد التفاصيل






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak