تسجيل الدخولبعد خيانة خطيبها السابق مع أختها المتصنعة، تزوجت فادية ريان الزهيري على عجل من نادل في ردهة القمر. زوجها المفاجئ شاب وسيم للغاية، ويتصادف أن لديه نفس اسم عائلة عدوها اللدود الراسني الثالث... أكدت فادية لنفسها، لا بد أنها مجرد صدفة! لكن في كل مكان يظهر فيه الراسني الثالث، كان يظهر زوجها المفاجئ أيضا. وعندما سألته، أجاب: "إنها مجرد صدفة!" صدقته فادية، حتى جاء يوم رأت فيه نفس الوجه الوسيم للراسني الثالث وزوجها. شدت فادية قبضتها وعضت على أسنانها، وهي تشحذ سكينها: "صدفة، حقا؟؟!!" انتشرت شائعة على الإنترنت بأن الراسني الثالث، المتحكم بمجموعة الراسني، قد وقع في حب امرأة متزوجة. سارعت عائلة الراسني بنفي الخبر: "شائعة!! إنها مجرد شائعة، أبناء عائلة الراسني لن يدمروا أبدا زواج الآخرين!" لكن بعد ذلك، ظهر الراسني الثالث علنا برفقة امرأة، وأعلن: "ليست شائعة، زوجتي بالفعل متزوجة!"
عرض المزيدلم تكن تلك ردة فعل من كان يعلم أن فيصل سيظهر.وما سمع سابقا في فرسان العقاب..."سيدي، ربما يكون هذا الأمر مرتبطا بشخص آخر، لكن ذلك الشخص..." تردد رائد في إكمال حديثه.نوراي... من بين الأشخاص المحيطين بهم، الوحيدة التي يحمل اسمها "نوراي" هي السيدة نوراي.فكر رائد مليا، ثم أفصح عما سمعه خلسة اليوم."نوراي..."عندما سمع مالك هذا الاسم، ومضت نظرة قاسية في عينيه.لم يتوقع أبدا أن نوراي قد وجهت مكائدها نحو فادية!انبعثت هالة من البرودة من جسد مالك، وبعد فترة وجيزة، بدا وكأنه اتخذ قرارا ما: "رائد، ساعدني في إنجاز أمر ما!"عندما كان مالك يكلف رائد بالمهمة، لم يتجنب رامي.وبعد إنهاء المكالمة مع رائد، التقت نظرات مالك بنظرات رامي، "السيد رامي، هل وصل كبار عائلة الطارقي؟"تفاجأ رامي قليلا من سؤاله هذا.لكنه أجاب بصدق كما هو الحال: "لقد وصل.""هل هو عمك؟" سأل مالك مستفسرا."نعم."بعد أن حصل على إجابة تطابق تخميناته، ارتسمت ابتسامة على زاوية فم مالك، وأصبحت نظرته إلى رامي تحمل مغزى عميقا.نجحت تلك النظرة في إثارة حيرة رامي."ماذا تقصد؟ كيف عرفت أن عمي هو من سيأتي؟" حدق رامي في مالك.أخبره حدسه أن ذ
مرت الدقائق والثواني، وبدأ الفجر يبزغ.فادية لا تزال تحتفظ بوضعية الإمساك بيده، وفي ذهنها تتردد باستمرار مشاهد تقدمه لحمايتها ووقوفه أمامها مرات لا تحصى.شعرت بوضوح أن بعض الأشياء التي كانت ثابتة في قلبها قد بدأت تتغير تدريجيا."مالك..." حدقت فادية في وجهه الشاحب الذي فارقته كل حمرة.عندما نطقت بها، بدا وكأنها قد اتخذت قرارا ما.عندما دخل رامي وياسمين إلى غرفة المستشفى، سمعا فادية تهمس بشيء ما، لكنهما لم يسمعاه بوضوح."فوفو، يجب عليك أن ترتاحي."لقد سهرت فادية طوال الليل، وكان الإرهاق واضحا عليها، مما جعل قلب رامي يعتصر ألما عليها.أعطى إشارة بعينيه لياسمين، فتقدمت ياسمين على الفور قائلة: "فوفو، لقد أعددت الإفطار، دعينا نذهب لنأكل قليلا أولا."قبل أن تتمكن فادية من الرفض، كانت ياسمين قد جذبتها بالفعل.خرجت الاثنتان من الغرفة، وحدق رامي في الرجل الراقد على السرير، ولأول مرة حملت نظراته شيئا من التقدير لمالك."أعترف بأن مشاعرك تجاه فوفو صادقة!"أن يحمي مالك فادية بجسده، هذا ما لم يتوقعه رامي من قبل.كان رامي يتحدث إلى نفسه، ولكن بمجرد أن أنهى كلامه، فتح الشخص الراقد على السرير عينيه فجأة
لم يتردد ماهر في القول: "فيصل، وأيضا... ندى!"هذان الشخصان، يعرفهما رامي بالطبع.لكن فيصل كان محتجزا في مركز الشرطة، فكيف تمكن من الهرب؟ وحتى وجد الفرصة في جبل الزمرد للاعتداء على فادية!هذا... غير طبيعي!"تمكن رائد من السيطرة على فيصل، أما بالنسبة لندى..."توقف ماهر قليلا، بعد أن تلقى مكالمة هاتفية للتو، والأخبار التي حصل عليها..."أمر يوسف رجاله بإعادة ندى إلى العاصمة، وفي الطريق وقع حادث سير، تدمرت السيارة وماتت ندى." شعر ماهر منذ اللحظة الأولى أن هذا الحادث مريب.وكأنه...محاولة للتخلص منها كي لا تتكلم!إذا كان الأمر حقا يتعلق بقتلها لإسكاتها، فستصبح القضية أعقد بكثير."ماتت؟" أدرك رامي أيضا أن الأمر غير طبيعي، "يوسف..."حتى لو كان يتنافس سرا مع يوسف، لم يعتقد رامي أن حادث السير له علاقة بيوسف. إن أمر يوسف رجاله بأخذ ندى كان من المفترض أن يكون للتحقيق في أحداث اليوم."وماذا عن فيصل؟"ماتت ندى، لكن فيصل لا يزال موجودا.أجاب ماهر: "فرسان العقاب!"فرسان العقاب هو المكان الذي تدرب فيه مجموعة الراسني أتباعها المخلصين.قاعة التأديب هناك تحتوي على الكثير من أدوات العقاب. أخذ رائد فيصل إلى
"جوجو..." تمتم عصام بهذا الاسم.كاد أن يشعر نحوها بشيء من الاستحسان، لمجرد أن اسمها، كاسم زوجته، يحمل معنى جميلا.لذا، عندما رآهم ينزلون من الجبل قبل قليل، ظلت عيناه تلاحقها، وهذا التصرف بالذات هو ما جعله يرى بوضوح كل تعابير جوجو ونواياها.جوجو... تغار من فادية!ولكن عند مواجهة ذلك "الأخ"، كانت تتظاهر بشكل طبيعي جدا.هذه المرأة، ذات نوايا عميقة، ومن دون شك تكن سوء النية تجاه فادية.أما حادث السيارة ومحاولة القتل التي وقعت قبل قليل...بدأ عصام يشعر ببعض القلق على فادية.عقد حاجبيه، وفي هذه اللحظة، رن هاتفه، ألقى عصام نظرة على شاشة المتصل، ورد على المكالمة."عمي، كنت ذاهبة إليك. سمعت أنك ذهبت إلى جبل الزمرد، وأنت لم تصل إلى العاصمة إلا منذ قليل، فما الذي جاء بك إلى هناك؟"على الطرف الآخر من الهاتف، كان رامي في حيرة شديدة.تذكر فجأة أن عائلة الهاشمي ستذهب اليوم أيضا إلى جبل الزمرد، لكنه لم يمعن التفكير في الأمر، وقال: "عمي، عد مبكرا، لا، بل سآتي لاصطحابك، ولنكمل مراجعة ترتيبات مراسم ضمها إلى العائلة كأخت صغرى غدا."كان رامي يولي هذا الأمر أهمية قصوى.كان عصام مندهشا بعض الشيء أيضا، "أريد
دعوة فادية إلى المنزل؟رفضت الحاجة الراسني هذا الاقتراح على الفور.نظرا لاهتمام مالك بفادية، فإذا دعتها إلى المنزل، تخشى أن يصبح مالك شديد الحذر ويلازمها كظلها، وهو أمر مزعج حقا للنظر.فجأة، خطر ببال الحاجة الراسني شيء ما، وقالت: "سمعت أن جنى قد تطلقت؟""يبدو الأمر كذلك، كانت الآنسة الكبرى لعائلة ال
ازداد غضب تالة في قلبها.لكنها لم تجرؤ على إظهار ذلك على ملامحها."حسنا، بما أن السيد الثالث طلب مني تناولها، فسأتذوقها بكل سرور." ابتسمت تالة وبدأت في الأكل تحت أنظار الجميع.بمجرد تناول قطعة واحدة، شعرت بعدم القدرة على التحمل، ولم ترغب في الاستمرار.ولكن كيف يمكن لمالك أن يسمح لها بالتوقف؟"ما الأ
يمسكها في يده، ويداعبها برفق.كان ذهن فادية مليئا بمناداتهما لبعضهما بـ"زوجتي" و"زوجي"، ولم تنتبه إطلاقا إلى حركاته.مع أن فادية ظلت تذكر نفسها في قلبها بوجوب رسم حدود واضحة مع مالك.لكن يبدو أنهما ما زالا زوجين قانونيا.ساورها شيء من الوجل.لكن كيف يمكن لها أن تتوجس؟أليست هي ومالك يعلمان تماما حقي
قاومت فادية في البداية عدة مرات، ولما لم تستطع الإفلات، تركته يمسك يدها.اعتقدت فادية أن الاثنين سيظلان على هذه الحال حتى يصلا إلى وجهتهما، ولكن بعد أن غادرت السيارة شارع العقيق، تحدث مالك فجأة:"في تلك الليلة، تلقيت ورقة، وكان مكتوبا فيها أنك تدعينني للذهاب إلى الفندق."أدركت فادية على الفور أنه يش












التقييمات
المراجعاتأكثر