Compartilhar

2

last update Data de publicação: 2026-11-03 12:06:59

قبل أن أتمكن من النهوض من السرير، دخل وين إلى الغرفة.

«لقد استيقظتِ!» قالها بنبرة بدت متوترة قليلًا، على ما أعتقد.

«لقد استيقظت للتو»، أجبته. «أين كنت؟»

«تلقيت اتصالًا من العمل، ولم أرد إيقاظك»، أوضح وهو يصعد إلى السرير.

قطبت حاجبيّ وألقيت نظرة أخرى على الساعة. «في مثل هذا الوقت؟»

«وما المشكلة؟» رد بحدة، ثم أدار ظهره لي وقال ببرود: «نامي يا إيلارا، ولا تشغلي بالك بأي شيء».

وبعدها غطّ في النوم سريعًا.

كان قلبي يخبرني أن هناك شيئًا مريبًا، لكنني كنت مرهقة للغاية، يغالبني النعاس، ولم تكن لدي الطاقة للتفكير في الأمر.

عندما فتحت عينيّ في المرة التالية، كان ضوء الشمس قد امتد إلى منتصف الغرفة، ولم يكن لوين أي أثر.

صُدمت عندما وقعت عيناي على الساعة.

كانت الثانية عشرة ظهرًا!

قفزت من السرير واندفعت إلى غرفة المعيشة، لكن كما توقعت تمامًا... كانت فارغة.

حاولت الاتصال بوين، لكنه لم يجب.

أما هاتف زوجة أبي، فكان خارج نطاق الخدمة.

لماذا بحق الجحيم لم يوقظني وين؟ أو حتى زوجة أبي؟

كان من المقرر أن يبدأ الحفل في الثالثة عصرًا!

لقد تأخرت بالفعل.

انقبض قلبي. كان بإمكانه على الأقل الاتصال بي!

كان ذلك أسرع حمّام أخذته في حياتي. وما إن انتهيت، حتى اخترت الفستان الأحمر الذي أعددته خصيصًا لهذا اليوم. أردت أن أكون الأكثر تميزًا في هذه المناسبة.

وضعت مساحيق التجميل، وأخفيت الهالات السوداء وشحوب وجهي، ثم صففت شعري.

وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على انعكاسي في المرآة، ابتسمت وتوجهت إلى مكان الحفل.

عندما وصلت، كانت الساعة قد بلغت الثانية ظهرًا، وكان المكان يعج بالحضور بالفعل.

وقفت على أطراف أصابعي، ومددت عنقي محاوِلةً العثور عليه وسط الحشود.

ثم توقفت فجأة.

ما إن وقعت عيناي عليه حتى تلاشت ابتسامتي.

كان وين يقف وسط حشد من الصحفيين، في غاية السعادة والثقة بالنفس.

من دوني.

وكان يلف ذراعه حول خصر سكارليت... زوجة أبي!

كانت سكارليت في أواخر الثلاثينيات من عمرها، وتكبر وين بأربع سنوات. وبعد وفاة أبي قبل عامين، عيّنها وين مساعدة شخصية له، بناءً على إصراري.

كانت حزينة ووحيدة للغاية في ذلك الوقت، ولم يكن لها من العائلة سواي.

عصر الألم قلبي بقسوة، لكنني أجبرت نفسي على الابتسام وتقدمت نحوهما.

لقد وعدني بأن يعلن انضمامي إلى الشركة بصفتي مساهمة، وها هو الآن...

هززت رأسي رافضة.

لا! لن أسمح للشكوك بالسيطرة عليّ، أو بتدمير ما بنيناه معًا بعرقنا ودمائنا.

كانت سكارليت أول من لمحني وأنا أقف بالقرب منهما. لوّحت لي بسعادة وقالت:

«إيلارا! تعالي إلى هنا!»

لم ينظر وين إليّ، لكن عندما اقتربت، همس في أذني:

«سعيد لأنك تمكنتِ من الحضور يا حبيبتي. حاولت إيقاظك، لكنك كنت شديدة النعاس».

ارتاح قلبي قليلًا. أبعدت شكوكي السخيفة عن رأسي وعانقته.

«أنا آسفة يا وين. كنت مرهقة للغاية فحسب. كان الأسبوعان الماضيان شاقّين جدًا».

قبّل أعلى رأسي، ثم سألني بصوت خافت:

«هل يمكنك الانتظار هناك قليلًا يا حبيبتي؟»

رمشت بدهشة. «ماذا؟ أين؟»

أشار إلى إحدى الطاولات.

«انتظريني هناك. سكارليت وأنا سنجيب عن أسئلة الصحفيين، ثم سنلحق بك بعد قليل».

انقبض قلبي مجددًا، لكن هذه المرة كان الألم أشد.

شعرت بالخيانة.

«لماذا؟ هذا حفل افتتاح شركتنا! أريد أن أبقى إلى جانبك»، قلت، وعيناي تتنقلان بين وين وسكارليت في حيرة شديدة.

دفعني برفق نحو الطاولة وهمس:

«أنا وسكارليت واجهة الشركة. سنبدو أكثر احترافية عندما لا تكونين معنا. انظري إلى فستانك! إنه لا يناسب مناسبة رسمية كهذه أصلًا يا إيلارا».

عجزت عن التفكير.

شعرت وكأن دلوًا من الماء المثلج قد انسكب فوق رأسي.

سرت نحو الطاولة كأنني آلة، بينما أخذ بصري يتشوش أمامي.

لقد أصبح وين بعيدًا عني في الآونة الأخيرة. لم تعد علاقتنا تشبه ما كانت عليه من قبل.

ما زلت أتذكر كيف تصرف قبل عام واحد فقط، عندما وقّع أول عقد للشركة. أصرّ على حضوري اجتماع العشاء معه، حتى إن كان فستاني غير مناسب للمناسبة.

قال لي يومها:

«سنظل معًا دائمًا، جنبًا إلى جنب».

لقد حنث بوعده.

لسعت الدموع زوايا عينيّ.

جلست إلى الطاولة، أراقب سكارليت وهي تقف بجوار وين.

في المكان الذي كان ينبغي أن أكون فيه الآن.

أنا من دعمت هذه الشركة بعرقي ودمي!

ليالٍ بلا نوم، وعينان تحرقهما ساعات التحديق في الشاشة.

كنت الجندي المجهول خلف الكواليس. فطوال ثلاث سنوات كاملة، كانت جميع أرباحي تذهب مباشرة لدعم هذه الشركة.

وها أنا الآن...

مجرد امرأة تجلس هناك، لا يراها أحد.

لم أستطع التركيز في أسئلة الصحفيين، ولا في إجابات وين. لكن جملة واحدة قالها انتشلتني من شرودي.

«أجل، بالطبع. لولا جهودها والليالي الطويلة التي قضتها دون نوم، لما تمكنت من تحقيق هذا النجاح»، قال وين.

رفرف قلبي فرحًا.

ظننت أنه يقصدني!

لكن آمالي تحطمت عندما لف ذراعه حول سكارليت، وابتسم قبل أن يضيف:

«كانت سكارليت كين هي الجندي المجهول الذي يقف خلف الكواليس. لا أستطيع شكرها بما يكفي. ولهذا، سأمنحها خمسة بالمئة من أسهم الشركة».

سقط فكّي من الصدمة.

هل يتحدث بجدية؟!

اعتدلت في جلستي، لكن وين رمقني بنظرة تحذيرية.

ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم أسرعت نحو دورة المياه.

وقفت أمام المرآة أحدق في انعكاسي البائس. كانت الدموع حاضرة؛ شعرت بحرارتها تحرق زوايا عينيّ، لكنها أبت أن تسقط.

تكوّرت غصة في حلقي، حتى إنني بالكاد استطعت التقاط أنفاسي.

طن!

وصلتني رسالة.

كانت يداي ترتجفان بلا سيطرة وأنا أخرج هاتفي من حقيبتي.

[سأعلن خطوبتنا بعد قليل. انتظريني في القاعة. لدي أمر طارئ عليّ التعامل معه.]

كنت بحاجة إلى التنفس.

إلى استنشاق بعض الهواء النقي.

إلى مكان هادئ أستطيع فيه التفكير كما ينبغي.

خرجت من دورة المياه مترنحة، وركبتاي بالكاد تحملانني. بدت السلالم الطويلة في زاوية المكان مكانًا مثاليًا للاختباء لبعض الوقت.

أجل، الاختباء.

فأنا لم أواجه أحدًا يومًا، ولم أدافع عن نفسي قط.

كنت أكتفي بالاختباء في الظلال.

كان المكان في الطابق العلوي هادئًا للغاية. أطلقت زفيرًا عميقًا، وأسندت ظهري إلى الحائط، ثم أغمضت عينيّ.

ربما كنت أبالغ في رد فعلي.

وربما كان غيابي معظم الوقت هو ما خلق تلك الفجوة بيننا.

كان عليّ أن أطرد هذه الأفكار السلبية من رأسي، وأن أحاول إصلاح علاقتنا.

دخلت إحدى الغرف في الطابق الثاني لأرتب مظهري قليلًا.

لكن ما إن أدرت مقبض الباب ودخلت، حتى انهار عالمي بأكمله.

كان وين يعتلي سكارليت فوق الأريكة، بينما كانا يتبادلان قبلة محمومة.

كانا غارقين في لحظتهما إلى حد أنهما لم ينتبها إلى وجودي.

وانسابت الدموع الساخنة على خديّ.

«وين!» همست.

وانفلتت من شفتيّ شهقة باكية مكتومة دون إرادة مني.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   6

    تفحّصتُ المكان الضبابي المحيط بي بحذر، بينما كان الألم يسري في عظامي كلها من أثر السقوط، وقلبي يخفق بعنف داخل صدري.بدا كل شيء طبيعيًا... نوعًا ما.كانت الألعاب والأراجيح والعروض الترفيهية موجودة في أماكنها. وتردّد صدى الضحكات من بعيد، لكن كان هناك شيء غريب يختبئ خلف تلك الضحكات.كانت هناك لافتة قديمة مائلة فوق المدخل الكبير، كُتب عليها: كرنفال الأرواح.نهضتُ بصعوبة، وأنا أعرج على إحدى ساقيّ.«مرحبًا، هل تريدين غزل البنات؟» سألني صوت من خلفي بلطف.استدرتُ، فرأيت مهرجًا يبدو ظريفًا إلى حدٍّ ما. كان يبتسم لي وهو يمدّ يده بالحلوى.ألقيتُ نظرة متفاجئة على غزل البنات. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، أمسك رجل عجوز بيدي وركض بي، وهو يصيح:«هل فقدتِ عقلك؟!»«لكن...» تلعثمتُ، إلا أن الكلمات تجمّدت في حلقي عندما التفتُّ إلى الخلف ورأيت المهرج.تحولت عيناه وابتسامته الظريفتان إلى ملامح بشعة، وبدأ غزل البنات يقطر دمًا.ما هذا بحق الجحيم؟!كنت ألهث بشدة عندما سحبني الرجل العجوز خلف عربة سكنية قديمة، وقال بين أنفاسه المتقطعة:«كدتِ تموتين في الثواني الأولى من المهمة!»«لا تثقي بأحد، أيتها الشبح الصغير

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   5

    كان قلبي يخفق بعنف عندما توقفت الحافلة بصرير حاد بدا أشبه بصرخة. اهتزت الحافلة بعنف، مما جعل السلاسل المتدلية من السقف تتصادم وتصدر خشخشة مزعجة. انفتح الباب من تلقاء نفسه مصحوبًا بصرير معدني، وأقسم إنني كنت أسمع دقات قلبي بوضوح. في مكان ما من بعيد، بدأت موسيقى كرنفالية بالعزف. لكنها كانت مشوهة ومكسورة الإيقاع ومرعبة، بدلًا من أن تكون مرحة كما يُفترض بها. وعندما ألقيت نظرة خاطفة إلى الخارج عبر النافذة، لمحت انعكاس صورتي على الزجاج المغطى بالضباب. كان وجهي شاحبًا، وعيناي غائرتين، والخوف يملؤهما. «ميتة؟» همست لنفسي. لم أستطع تصديق أنني متُّ فعلًا. لكن كل شيء هنا بدا حقيقيًا أكثر مما ينبغي... الهواء الذي يحمل مذاقًا معدنيًا يشبه طعم الحديد، والضباب الكثيف الذي بالكاد يسمح لي برؤية قدميّ، والرائحة التي تشبه رائحة الخشب المبتل. هل كنت ميتة حقًا؟ ميتة؟ هززت رأسي. لا... لا، لا، لا. الموتى لا يصابون بالذعر. الموتى لا يتعرقون. الموتى لا... وضعت يدي على صدري. دُم... دُم... كان هناك... قلبي ينبض! إذًا... لماذا يخفق قلبي كأرنب محاصر إذا كنت ميتة؟ وإن لم أكن ميت

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   4

    رمشت بعينيّ وأنا أحدق في أوسم رجل رأيته في حياتي.فكّ محدد بملامح جذابة، ولحية خفيفة، وشفاه فاتنة، وشعر أسود كثيف ولامع.كان وسيمًا إلى حد لا يُصدق!هل يمكن أن يوجد جمال كهذا حقًا؟!ومن ابتسامته الماكرة ونظرته المشاكسة، كان بإمكان أي شخص أن يدرك أنه ليس رجلًا صالحًا.دوّى صوت في أرجاء المكان، منتشلًا إياي من شرودي ومسمّرًا إياي في مكاني.[مرحبًا بك في لعبة البقاء.]تحول الزجاج الأمامي للحافلة إلى شاشة سوداء، كُتبت عليها العبارة نفسها بأحرف حمراء.ما هذا بحق الجحيم؟! هل هذه مزحة سخيفة؟!انغلق باب الحافلة الصدئ بصرير حاد. اندفعت نحوه محاوِلة فتحه، لكنه كان محكم الإغلاق.استدرت حول نفسي، فوجدت عيون الركاب الغرباء الباردة تحدق بي. لم يتفوه أحد منهم بكلمة، لكنهم بدوا مخيفين بطريقة ما.صرخت فيهم:«من أنتم؟! وما الذي أفعله هنا بحق ربِّ؟!»لم يجبني أحد.مجرد صمت.بدأت الحافلة تتحرك، فاستولى عليّ الذعر. اندفعت نحو النوافذ، متجاوزة قدم امرأة عجوز في طريقي.تعثرت وتمتمت:«آسفة!»لكنها تجاهلتني، وكأنها لم تلاحظ وجودي أصلًا.حاولت النظر من النوافذ، لعلني أتمكن من التعرف على المكان، لكن الزجاج كان

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   3

    ترنح وين إلى الخلف وهو يسحب سرواله إلى أعلى، بينما انتفضت سكارليت واقفة، وسارعت إلى إنزال فستانها، متجنبة النظر في عينيّ.انفلتت من شفتيّ شهقة باكية أخرى، بينما كانت خناجر غير مرئية تمزق قلبي إربًا.استدار وين نحوي، وعيناه متسعتان، محاولًا اختلاق شيء يقوله.لكن الحقيقة باغتتني.من الطريقة التي كانا يتشبثان بها ببعضهما، أدركت أن هذه لم تكن المرة الأولى.«إيلارا...» كانت سكارليت أول من تكلم.لكنني لم أرد سماعها. ليس هي!لم تكن مجرد زوجة أب بالنسبة إليّ، بل كنت أعتبرها صديقتي منذ اللحظة التي تزوجت فيها أبي.كيف أمكنها فعل ذلك بي؟!وضع وين يديه فوق رأسه، وبدا وكأنه نادم على ما حدث. لكنني كنت أعلم في أعماقي أنه لم يكن كذلك. فلو كان نادمًا حقًا، لما تجرأ على فعل هذا بي من الأساس.كيف استطاع ذلك؟لقد أحببته من أعماق قلبي!تدافعت الذكريات في رأسي، مستعيدة كل ما تجاهلته من قبل، وكل إشارة أسأت فهمها.حجة «إصلاح التلفاز» المتكررة، وغيرها من العلامات...كيف لم ألاحظ شيئًا؟!بروده المفاجئ، ومكالماتي التي لم يعد يجيب عنها، وتراجع اللحظات الحميمة التي كنا نتشاركها...ابتلعت غصتي بصعوبة.لن أبكي. ليس

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   2

    قبل أن أتمكن من النهوض من السرير، دخل وين إلى الغرفة.«لقد استيقظتِ!» قالها بنبرة بدت متوترة قليلًا، على ما أعتقد.«لقد استيقظت للتو»، أجبته. «أين كنت؟»«تلقيت اتصالًا من العمل، ولم أرد إيقاظك»، أوضح وهو يصعد إلى السرير.قطبت حاجبيّ وألقيت نظرة أخرى على الساعة. «في مثل هذا الوقت؟»«وما المشكلة؟» رد بحدة، ثم أدار ظهره لي وقال ببرود: «نامي يا إيلارا، ولا تشغلي بالك بأي شيء».وبعدها غطّ في النوم سريعًا.كان قلبي يخبرني أن هناك شيئًا مريبًا، لكنني كنت مرهقة للغاية، يغالبني النعاس، ولم تكن لدي الطاقة للتفكير في الأمر.عندما فتحت عينيّ في المرة التالية، كان ضوء الشمس قد امتد إلى منتصف الغرفة، ولم يكن لوين أي أثر.صُدمت عندما وقعت عيناي على الساعة.كانت الثانية عشرة ظهرًا!قفزت من السرير واندفعت إلى غرفة المعيشة، لكن كما توقعت تمامًا... كانت فارغة.حاولت الاتصال بوين، لكنه لم يجب.أما هاتف زوجة أبي، فكان خارج نطاق الخدمة.لماذا بحق الجحيم لم يوقظني وين؟ أو حتى زوجة أبي؟كان من المقرر أن يبدأ الحفل في الثالثة عصرًا!لقد تأخرت بالفعل.انقبض قلبي. كان بإمكانه على الأقل الاتصال بي!كان ذلك أسرع

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   1

    القاعدة الأولى في الحياة: على المرأة أن تتعلم متى تعطي... ومتى تتوقف.لا تمنحي الآخرين أكثر مما ينبغي.-«أنتِ مفصولة يا إيلارا!»رفرفت جفوني وأنا أحدّق في خطاب الفصل الذي ألقاه مديري فوق مكتبي. غمرني الذهول، ولم أستوعب ما حدث.رفعت عينيّ إليه بسرعة. لا بد أنه يمزح. أليس كذلك؟لكن نظراته الصارمة وملامحه العابسة كانتا كفيلتين بالإجابة.هززت رأسي رافضة تصديق ما أسمعه.«أنت تمزح، أليس كذلك؟» خرج صوتي مرتجفًا قليلًا، رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي.على مدار ثلاث سنوات، كنتُ العاملة التي لا تهدأ في هذه الوكالة، أكتب الروايات المرعبة بأسماء مستعارة، وأعمل كالبغل دون توقف.«لديك ساعتان لإخلاء مكتبك يا إيلارا»، أمرني ببرود، دون أن يظهر في صوته أي دفء أو تقدير. ثم استدار ببساطة ليغادر.«لا، أرجوك! لا بد أن هناك خطأ!» أسرعت خلفه وأمسكت بكم سترته.لكنه دفعني بعيدًا بعنف، فتعثرت إلى الخلف وارتطمت ساقي بحافة المكتب. كان الألم شديدًا بما يكفي لترك كدمة، لكنني لم أبدِ أي ردة فعل. لم يعد ذلك يهمني.لم يكن بإمكاني خسارة هذه الوظيفة. ليس الآن. ليس في هذا الوقت الحرج.«آسف يا إيلارا، لكنك لم تلتزمي بالموا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status