Compartilhar

3

last update Data de publicação: 2026-11-03 12:08:29

ترنح وين إلى الخلف وهو يسحب سرواله إلى أعلى، بينما انتفضت سكارليت واقفة، وسارعت إلى إنزال فستانها، متجنبة النظر في عينيّ.

انفلتت من شفتيّ شهقة باكية أخرى، بينما كانت خناجر غير مرئية تمزق قلبي إربًا.

استدار وين نحوي، وعيناه متسعتان، محاولًا اختلاق شيء يقوله.

لكن الحقيقة باغتتني.

من الطريقة التي كانا يتشبثان بها ببعضهما، أدركت أن هذه لم تكن المرة الأولى.

«إيلارا...» كانت سكارليت أول من تكلم.

لكنني لم أرد سماعها. ليس هي!

لم تكن مجرد زوجة أب بالنسبة إليّ، بل كنت أعتبرها صديقتي منذ اللحظة التي تزوجت فيها أبي.

كيف أمكنها فعل ذلك بي؟!

وضع وين يديه فوق رأسه، وبدا وكأنه نادم على ما حدث. لكنني كنت أعلم في أعماقي أنه لم يكن كذلك. فلو كان نادمًا حقًا، لما تجرأ على فعل هذا بي من الأساس.

كيف استطاع ذلك؟

لقد أحببته من أعماق قلبي!

تدافعت الذكريات في رأسي، مستعيدة كل ما تجاهلته من قبل، وكل إشارة أسأت فهمها.

حجة «إصلاح التلفاز» المتكررة، وغيرها من العلامات...

كيف لم ألاحظ شيئًا؟!

بروده المفاجئ، ومكالماتي التي لم يعد يجيب عنها، وتراجع اللحظات الحميمة التي كنا نتشاركها...

ابتلعت غصتي بصعوبة.

لن أبكي. ليس أمامهما!

قطع وين المسافة الفاصلة بيننا بخطوتين، وأمسك بذراعي. كان صوته خافتًا ومفعمًا بالندم.

«إيلارا، أرجوكِ. دعيني أشرح لكِ».

انتزعت ذراعي من قبضته بعنف، ثم استدرت دون أن أنطق بكلمة.

بدأت أسير مبتعدة، لكن كلماته أوقفتني.

«كنتِ مشغولة طوال الوقت. كنتِ تعودين إلى المنزل بعد منتصف الليل في معظم الأيام. وأنا رجل يا إيلارا، ولدي احتياجاتي».

وعندما توقفت، أضاف:

«تعالي لنجلس ونتحدث، حبيبتي، اتفقنا؟»

«تبًّا لك يا وين! أنت رجل جاحد! لا أصدق أنك تقول هذا! لقد أرهقت نفسي في العمل إلى درجة أن عينيّ أصبحتا تؤلمانني من كثرة التحديق في الشاشة، لأنني آمنت بك... وبنا!»

كنت ألهث عندما انتهيت من كلامي.

«اسمعي...» تردد قليلًا. «لم أرد أن يصل الأمر إلى هذا. كنت أريدك أنتِ، أنتِ وحدك. لكن... هي كانت موجودة، وكانت متاحة، و...»

«اصمت!» صرخت وأنا أضع يديّ على أذنيّ. «هل تسمع نفسك أصلًا؟!»

بدت سكارليت مجروحة. لا بد أنه كذب عليها بشأن شيء ما.

«هيا يا إيلارا»، قال ضاحكًا ببرود. «لا تتظاهري بالبراءة! هل تقضين كل تلك الساعات المتأخرة في العمل حقًا؟»

عجزت عن الرد من شدة الذهول.

«لا؟ إذًا كيف تشبعين رغباتك بنفسك؟»

جعلتني ابتسامته المتغطرسة أشعر بالغثيان.

هل قال ذلك حقًا؟!

كيف كنت بهذا الغباء والعمى حتى أحب رجلًا مثله؟!

«أنت مقزز!» تمتمت، بينما انهمرت الدموع على خديّ.

«أنتِ لستِ الضحية هنا. لا توجد امرأة تقضي كل يوم في العمل حتى ما بعد منتصف الليل لمجرد العمل. نحن متساويان»، قال بقسوة.

«تبًّا لك يا وين! لو أنك تصرفت كرجل كما ينبغي لك في هذه العلاقة، لكنتُ أديت دوري كامرأة!»

صرخت حتى احترق حلقي من شدة الجفاف.

كان كل عضل في جسدي يرتجف.

لو بقيت هنا لحظة أخرى، لمتُّ من شدة الصدمات المتلاحقة.

ألقيت نظرة أخيرة على سكارليت، التي تجمدت في مكانها من هول الصدمة، ثم اندفعت خارج الغرفة، وبعدها غادرت المكان بأكمله.

كان بصري مشوشًا ومحجوبًا بالدموع عندما عبرت الطريق دون اكتراث.

وفجأة، شق صوت صرير المكابح الحاد ضجيج الشارع، فجمّدني في مكاني.

وقبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، اصطدمت بي السيارة وقذفتني في الهواء.

وبعدها...

لم يكن هناك ارتطام بالأرض.

لا ألم.

لا دماء.

لا أصوات من حولي.

ولا سيارة إسعاف.

مجرد صمت.

فتحت عينيّ ببطء، فاجتاح رأسي ألم حاد، تزامن مع صوت مرتفع يشبه انقطاع البث على شاشة التلفاز.

تفحصت المكان من حولي.

كان الضوء خافتًا، والأجواء مشحونة بالتوتر، مما أشعرني بالخطر على الفور. لقد ذكّرني ذلك بقصص الرعب التي كنت أكتبها.

بدا المكان كمحطة حافلات قديمة مهجورة.

كيف وصلت إلى هنا؟

آخر ما أتذكره هو أن سيارة صدمتني.

أين أنا؟ ولماذا يبدو المكان... خاليًا تمامًا؟ وهادئًا إلى هذا الحد؟

هل أنا ميتة؟

صرخت وأنا أنهض:

«مرحبًا!»

لكن لم يجبني أحد. لم يكن هناك سوى صدى صوتي يتردد في المكان.

لم أعد قادرة على تقدير الوقت. ولم أعرف كم من الوقت ظللت واقفة هناك.

وفجأة، لفت انتباهي صوت صرير عجلات قديمة قادم من بعيد.

ظهر ضوء ضبابي، وبدأت حافلة تتمايل في طريقها نحوي، مقتربة شيئًا فشيئًا، حتى توقفت أمامي مباشرة.

انفتحت أبواب الحافلة.

تراجعت خطوة إلى الوراء بصورة غريزية.

لم تبدُ تلك الحافلة صالحة لنقل البشر أصلًا!

تفحصت المكان من حولي. بدا مهجورًا وخاليًا من أي مظهر للحياة منذ زمن طويل.

ثم ألقيت نظرة أخرى على الحافلة.

يبدو أنها أملي الوحيد.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وتقدمت خطوة إلى الأمام، ثم ألقيت نظرة خاطفة إلى الداخل.

لكن لم يكن هناك شيء... سوى الظلام.

تراجعت مترنحة.

كان ثمة شيء ثقيل يخيّم على الأجواء، يخبرني بأن الخطر يتربص بي.

ظلت الحافلة ساكنة، وكأنها تنتظرني.

راحت أضواؤها تومض وتنطفئ بصورة متقطعة.

«ما الذي ننتظره؟» سألت امرأة من داخل الحافلة.

«هناك فتاة في المحطة!» أجابها شخص آخر.

«وماذا في ذلك؟ لماذا لم تصعد إذًا؟» سألت المرأة مجددًا، وقد بدا عليها نفاد الصبر.

«أتعلمين... إنها مجرد مبتدئة مذعورة»، ضحك الشخص الثاني.

ما الذي يتحدثان عنه بحق الجحيم؟

هل كنت أحلم؟!

شعرت بنَفَس يلامسني من مسافة قريبة، ثم همس أحدهم:

«ارفعِي مؤخرتك اللعينة واصعدي إلى الحافلة!»

قفزت في مكاني، وكاد قلبي يتوقف من شدة الفزع!

كان الصوت رجوليًا، عميقًا وأجشًّا. من النوع الذي يجعل النساء يذبن إعجابًا... لكن في هذه الأجواء، لم يفعل سوى بث قشعريرة من الرعب في عمودي الفقري.

رفعت قبضتي في الهواء دفاعًا عن نفسي، وفي اللحظة نفسها، أحكمت يد قبضتها حول معصمي وجذبتني إلى داخل الحافلة.

حاولت انتزاع معصمي، وبدأت أركل وألتوي بجسدي في محاولة للتحرر من قبضته.

لكنني تجمدت في مكاني في اللحظة التي أضاءت فيها أنوار الحافلة بقوة، ورأيت الرجل الواقف أمامي.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   6

    تفحّصتُ المكان الضبابي المحيط بي بحذر، بينما كان الألم يسري في عظامي كلها من أثر السقوط، وقلبي يخفق بعنف داخل صدري.بدا كل شيء طبيعيًا... نوعًا ما.كانت الألعاب والأراجيح والعروض الترفيهية موجودة في أماكنها. وتردّد صدى الضحكات من بعيد، لكن كان هناك شيء غريب يختبئ خلف تلك الضحكات.كانت هناك لافتة قديمة مائلة فوق المدخل الكبير، كُتب عليها: كرنفال الأرواح.نهضتُ بصعوبة، وأنا أعرج على إحدى ساقيّ.«مرحبًا، هل تريدين غزل البنات؟» سألني صوت من خلفي بلطف.استدرتُ، فرأيت مهرجًا يبدو ظريفًا إلى حدٍّ ما. كان يبتسم لي وهو يمدّ يده بالحلوى.ألقيتُ نظرة متفاجئة على غزل البنات. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، أمسك رجل عجوز بيدي وركض بي، وهو يصيح:«هل فقدتِ عقلك؟!»«لكن...» تلعثمتُ، إلا أن الكلمات تجمّدت في حلقي عندما التفتُّ إلى الخلف ورأيت المهرج.تحولت عيناه وابتسامته الظريفتان إلى ملامح بشعة، وبدأ غزل البنات يقطر دمًا.ما هذا بحق الجحيم؟!كنت ألهث بشدة عندما سحبني الرجل العجوز خلف عربة سكنية قديمة، وقال بين أنفاسه المتقطعة:«كدتِ تموتين في الثواني الأولى من المهمة!»«لا تثقي بأحد، أيتها الشبح الصغير

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   5

    كان قلبي يخفق بعنف عندما توقفت الحافلة بصرير حاد بدا أشبه بصرخة. اهتزت الحافلة بعنف، مما جعل السلاسل المتدلية من السقف تتصادم وتصدر خشخشة مزعجة. انفتح الباب من تلقاء نفسه مصحوبًا بصرير معدني، وأقسم إنني كنت أسمع دقات قلبي بوضوح. في مكان ما من بعيد، بدأت موسيقى كرنفالية بالعزف. لكنها كانت مشوهة ومكسورة الإيقاع ومرعبة، بدلًا من أن تكون مرحة كما يُفترض بها. وعندما ألقيت نظرة خاطفة إلى الخارج عبر النافذة، لمحت انعكاس صورتي على الزجاج المغطى بالضباب. كان وجهي شاحبًا، وعيناي غائرتين، والخوف يملؤهما. «ميتة؟» همست لنفسي. لم أستطع تصديق أنني متُّ فعلًا. لكن كل شيء هنا بدا حقيقيًا أكثر مما ينبغي... الهواء الذي يحمل مذاقًا معدنيًا يشبه طعم الحديد، والضباب الكثيف الذي بالكاد يسمح لي برؤية قدميّ، والرائحة التي تشبه رائحة الخشب المبتل. هل كنت ميتة حقًا؟ ميتة؟ هززت رأسي. لا... لا، لا، لا. الموتى لا يصابون بالذعر. الموتى لا يتعرقون. الموتى لا... وضعت يدي على صدري. دُم... دُم... كان هناك... قلبي ينبض! إذًا... لماذا يخفق قلبي كأرنب محاصر إذا كنت ميتة؟ وإن لم أكن ميت

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   4

    رمشت بعينيّ وأنا أحدق في أوسم رجل رأيته في حياتي.فكّ محدد بملامح جذابة، ولحية خفيفة، وشفاه فاتنة، وشعر أسود كثيف ولامع.كان وسيمًا إلى حد لا يُصدق!هل يمكن أن يوجد جمال كهذا حقًا؟!ومن ابتسامته الماكرة ونظرته المشاكسة، كان بإمكان أي شخص أن يدرك أنه ليس رجلًا صالحًا.دوّى صوت في أرجاء المكان، منتشلًا إياي من شرودي ومسمّرًا إياي في مكاني.[مرحبًا بك في لعبة البقاء.]تحول الزجاج الأمامي للحافلة إلى شاشة سوداء، كُتبت عليها العبارة نفسها بأحرف حمراء.ما هذا بحق الجحيم؟! هل هذه مزحة سخيفة؟!انغلق باب الحافلة الصدئ بصرير حاد. اندفعت نحوه محاوِلة فتحه، لكنه كان محكم الإغلاق.استدرت حول نفسي، فوجدت عيون الركاب الغرباء الباردة تحدق بي. لم يتفوه أحد منهم بكلمة، لكنهم بدوا مخيفين بطريقة ما.صرخت فيهم:«من أنتم؟! وما الذي أفعله هنا بحق ربِّ؟!»لم يجبني أحد.مجرد صمت.بدأت الحافلة تتحرك، فاستولى عليّ الذعر. اندفعت نحو النوافذ، متجاوزة قدم امرأة عجوز في طريقي.تعثرت وتمتمت:«آسفة!»لكنها تجاهلتني، وكأنها لم تلاحظ وجودي أصلًا.حاولت النظر من النوافذ، لعلني أتمكن من التعرف على المكان، لكن الزجاج كان

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   3

    ترنح وين إلى الخلف وهو يسحب سرواله إلى أعلى، بينما انتفضت سكارليت واقفة، وسارعت إلى إنزال فستانها، متجنبة النظر في عينيّ.انفلتت من شفتيّ شهقة باكية أخرى، بينما كانت خناجر غير مرئية تمزق قلبي إربًا.استدار وين نحوي، وعيناه متسعتان، محاولًا اختلاق شيء يقوله.لكن الحقيقة باغتتني.من الطريقة التي كانا يتشبثان بها ببعضهما، أدركت أن هذه لم تكن المرة الأولى.«إيلارا...» كانت سكارليت أول من تكلم.لكنني لم أرد سماعها. ليس هي!لم تكن مجرد زوجة أب بالنسبة إليّ، بل كنت أعتبرها صديقتي منذ اللحظة التي تزوجت فيها أبي.كيف أمكنها فعل ذلك بي؟!وضع وين يديه فوق رأسه، وبدا وكأنه نادم على ما حدث. لكنني كنت أعلم في أعماقي أنه لم يكن كذلك. فلو كان نادمًا حقًا، لما تجرأ على فعل هذا بي من الأساس.كيف استطاع ذلك؟لقد أحببته من أعماق قلبي!تدافعت الذكريات في رأسي، مستعيدة كل ما تجاهلته من قبل، وكل إشارة أسأت فهمها.حجة «إصلاح التلفاز» المتكررة، وغيرها من العلامات...كيف لم ألاحظ شيئًا؟!بروده المفاجئ، ومكالماتي التي لم يعد يجيب عنها، وتراجع اللحظات الحميمة التي كنا نتشاركها...ابتلعت غصتي بصعوبة.لن أبكي. ليس

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   2

    قبل أن أتمكن من النهوض من السرير، دخل وين إلى الغرفة.«لقد استيقظتِ!» قالها بنبرة بدت متوترة قليلًا، على ما أعتقد.«لقد استيقظت للتو»، أجبته. «أين كنت؟»«تلقيت اتصالًا من العمل، ولم أرد إيقاظك»، أوضح وهو يصعد إلى السرير.قطبت حاجبيّ وألقيت نظرة أخرى على الساعة. «في مثل هذا الوقت؟»«وما المشكلة؟» رد بحدة، ثم أدار ظهره لي وقال ببرود: «نامي يا إيلارا، ولا تشغلي بالك بأي شيء».وبعدها غطّ في النوم سريعًا.كان قلبي يخبرني أن هناك شيئًا مريبًا، لكنني كنت مرهقة للغاية، يغالبني النعاس، ولم تكن لدي الطاقة للتفكير في الأمر.عندما فتحت عينيّ في المرة التالية، كان ضوء الشمس قد امتد إلى منتصف الغرفة، ولم يكن لوين أي أثر.صُدمت عندما وقعت عيناي على الساعة.كانت الثانية عشرة ظهرًا!قفزت من السرير واندفعت إلى غرفة المعيشة، لكن كما توقعت تمامًا... كانت فارغة.حاولت الاتصال بوين، لكنه لم يجب.أما هاتف زوجة أبي، فكان خارج نطاق الخدمة.لماذا بحق الجحيم لم يوقظني وين؟ أو حتى زوجة أبي؟كان من المقرر أن يبدأ الحفل في الثالثة عصرًا!لقد تأخرت بالفعل.انقبض قلبي. كان بإمكانه على الأقل الاتصال بي!كان ذلك أسرع

  • حافلة الموتى: الفرصة الأخيرة للنجاة   1

    القاعدة الأولى في الحياة: على المرأة أن تتعلم متى تعطي... ومتى تتوقف.لا تمنحي الآخرين أكثر مما ينبغي.-«أنتِ مفصولة يا إيلارا!»رفرفت جفوني وأنا أحدّق في خطاب الفصل الذي ألقاه مديري فوق مكتبي. غمرني الذهول، ولم أستوعب ما حدث.رفعت عينيّ إليه بسرعة. لا بد أنه يمزح. أليس كذلك؟لكن نظراته الصارمة وملامحه العابسة كانتا كفيلتين بالإجابة.هززت رأسي رافضة تصديق ما أسمعه.«أنت تمزح، أليس كذلك؟» خرج صوتي مرتجفًا قليلًا، رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي.على مدار ثلاث سنوات، كنتُ العاملة التي لا تهدأ في هذه الوكالة، أكتب الروايات المرعبة بأسماء مستعارة، وأعمل كالبغل دون توقف.«لديك ساعتان لإخلاء مكتبك يا إيلارا»، أمرني ببرود، دون أن يظهر في صوته أي دفء أو تقدير. ثم استدار ببساطة ليغادر.«لا، أرجوك! لا بد أن هناك خطأ!» أسرعت خلفه وأمسكت بكم سترته.لكنه دفعني بعيدًا بعنف، فتعثرت إلى الخلف وارتطمت ساقي بحافة المكتب. كان الألم شديدًا بما يكفي لترك كدمة، لكنني لم أبدِ أي ردة فعل. لم يعد ذلك يهمني.لم يكن بإمكاني خسارة هذه الوظيفة. ليس الآن. ليس في هذا الوقت الحرج.«آسف يا إيلارا، لكنك لم تلتزمي بالموا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status