Share

الفصل30

Author: الامرأة الناضجة
لا، لم يكن ذلك لهاثًا.

بل كان أنينًا من الألم.

"أخت ليلى، ما بك؟" اندفعتُ إلى الداخل دون وعي، فإذا بليلى متكئة على حافة السرير، ويدٌ منها متدلية إلى الأسفل، وعرقٌ بارد يغمر جسدها.

أمسكتُ معصمها سريعًا وجسستُ نبضها، فوجدتُ النبض مضطربًا ووظائف الطحال والمعدة في ضعفٍ شديد.

ومعه قيء.

غالبًا التهابٌ معديٌّ معويٌّ حاد.

وفي الحالات الشديدة قد يسبّب الجفاف.

سارعتُ أُسند ليلى لتستلقي جيدًا، ثم بدأتُ أدلّك نقاط الوخز.

دلّكتُ نقاطًا تُخفّف المغص جانبي السُّرّة، وتحت الركبة من الخارج، وأعلى الفخذ الأمامي،
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (12)
goodnovel comment avatar
Fgfg 2025
بس سؤال ليلى ما كالت لسهيل شلون فتت للغرفة ومنين طبيت وشجابك ؟؟؟...
goodnovel comment avatar
فرج هارون العرفى
حكاية جميله بس ياريت كاملة دون تقطيع
goodnovel comment avatar
أيمن محمد
اي جاي يتأخر بس حلو خوش قصه تخليني اشتهي وارجع مرة ثانيه متت
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل445

    لكن مقعد السائق ضيق أصلًا، فأين يمكنها أن تختبئ؟قالت لمى بغيظ: "حرّك المقعد إلى الخلف، لماذا تتجمد هكذا؟"استوعبت الأمر أخيرًا، فسحبت المقعد إلى الخلف بسرعة.تزحلقت لمى من حضني بسلاسة، واندست تحت المقعد في لمح البصر.ولحسن الحظ أنها نحيلة، لو كانت هناء لما استطاعت الاختباء.همست لمى: "لا تتجمد، انطلق بالسيارة بسرعة."قلت متهكمًا: "تبًا، وأنتِ تحت المقعد كيف أقود؟"قدماي لا تتحركان، كيف سأضغط المكابح وكيف سأضغط الوقود؟لكن لمى لم تعبأ، وظلت تلح علي أن أنطلق.كان الأمر مستحيلًا.وفي تلك اللحظة، رأتني تاليا، واتجهت نحوي.تمتمت بسرعة: "اختبئي جيدًا ولا تصدري صوتًا، تاليا تقترب."ثم تذكرت شيئًا، فوضعت نظارتي السوداء على عجل.وبعد قليل وصلت تاليا إلى جانب السيارة.قالت بنبرة حادة: "يا كذاب، أعرف أنك لست كفيفًا، فلماذا تتمادى؟ انزع النظارة."عندها تذكرت أن تمثيلي للعمى انكشف منذ الأمس أصلًا.ابتسمت بإحراج ونزعت النظارة.قلت مجاملًا: "يا آنسة تاليا، يا لها من مصادفة."ردت: "نعم، مصادفة فعلًا، لم أتوقع أنك تسكن في هذا المجمع."تابعت وهي تراقبني: "بالأمس سألتكما إن كنت تعرفان بعضكما، وكلاكما أن

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل444

    "مهلًا، مهلًا، ما الذي تفعلينه؟ انزلي حالًا."كدت أرتعب.رفعت يدي عاليًا، ولم أجرؤ أن ألمسها.لكن لمى بدأت تسحب قميصي بعناد، وهي تقول: "ألم تكن تزعم أنني استغليتك؟ أنا أعيد لك حقك الآن، وبعدها لا تكرر هذا أمامي."كان الصباح مبكرًا، وكنت أصلًا مكبوتًا منذ خرجت من عند ليلى.وزادت لمى الأمر اشتعالًا.والأسوأ أنها جلست فوق خنجري، حتى كدت أصرخ من الوجع.اضطررت إلى الإمساك بمؤخرة المرأة ورفعها، وقلت: "كفاك جنونًا، سأصل متأخرًا عن الدوام، انزلي فورًا."قالت بغضب: "لا، حقك لازم يرجع لك، وإن عدت تمثل دور الضحية، فسأقتلك!"ثم هبطت مرة أخرى بقوة.كدت أفقد عقلي.هذا ليس تهديدًا لحياتي، هذا تهديد لرجولتي نفسها.قالت وهي تستفزني: " هيا، هيا إذن! أنا هكذا الآن، فأفعلها، إن تراجعت الآن فأنت لست رجلًا."حاولت أن أتماسك.لكنها كانت تضغط وتستفز، وأنا أتألم وأشتعل في الوقت نفسه.فاندفعت بعناد وقلت: "ومن قال إنني لست رجلًا؟ سأريك الآن."رفعت تنورة لمى وهجمت عليها…… .اهتزت السيارة بعنف.بعد نصف ساعة، كانت مستلقية في حضني.أما أنا فكنت أضمها بقوة، وألهث.وحين استوعبت ما حدث، تجمدت.أنا فعلت ذلك مع لمى.وفي

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل443

    على أي حال، أنا ورائد من قرية واحدة.وأن نحافظ على ودنا بيننا فيه مصلحة للجميع.أرجو أن تمر عواصف الماضي سريعًا.وأن تعود حياة كل واحد منا إلى مسارها الطبيعي.شغلت السيارة، واستعددت للذهاب إلى عيادة در الود للطب العشبي.وفي تلك اللحظة، اقتربت مني هيئة أعرفها جيدًا.كانت لمى.دقت على زجاج النافذة.أنزلت الزجاج وقلت: "ماذا تريدين؟"قالت: "انزل، لدي كلام."قلت: "هنا ليس المستشفى، ولا يلزمني أن أنفذ أوامرك، قولي ما عندك وأنا أسمع."اشتد غضبها، ثم قالت: "ما حدث أمس، ممنوع أن تقوله لأي أحد، إن خرج حرف واحد منك، انتهيت!"كنت أعرف ما تقصده، وتعمدت استفزازها فقلت: "أي أمر؟ ذكّريني، ذاكرتي ليست قوية."حدقت بي وقالت: "لا تتذاكى، أنت تعرف تمامًا عمّ أتحدث."تظاهرت بالتفكير وقلت: "آه، تقصدين حين كنت أدلكك، ثم فجأة..."لم أكمل.رفعت يدها وكتمت فمي.اندفعت رائحتها في أنفي.قالت وهي تضغط على أسنانها: "قلت لا تذكره، ومع ذلك تفتح فمك، هل تريد الموت؟"تعمدت أن أستنشق قليلًا.انسحبت يدها باشمئزاز.قالت: "مقرف، وقح، منحط!"لم يعجبني كلامها فقلت: "ومن فينا الوقح؟ أنت لا تتركينني لحظة، ثم لما تعبت دعوتني للغ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل442

    ابتسم رائد ابتسامة محرجة، ثم قال: "أنا لم أقل إن ذلك ممنوع، ليلى امرأة طيبة فعلًا، ووجودك معها في صالحك."سألته من قلبي: "رائد، هل تقول هذا بصدق؟"كنت أتمنى أن يتغير رائد للأفضل.لأن إصلاح نفسه هو ما سيجعل حياته مع هناء تستقيم.نظر رائد في عيني بجدية، وأومأ: "سهيل، كل كلمة أقولها الآن خارجة من القلب."وتابع بضيق: "منذ يومين وأنا وحدي في البيت، أشعر بالاختناق."وأضاف: "أتمنى أن تعود أنت وهناء للبيت."وختم: "ليعود كل شيء كما كان، حديث وضحك وألفة."نظرت إلى عينيه.وشعرت أن ما يقوله صادق فعلًا.أمسكت بيده وقلت بالصدق نفسه: "سيحدث ذلك."وتابعت: "كل شيء سيتحسن."وأضفت: "سأتصل بهناء اليوم وأسألها متى ستعود."ثم قلت: "صدقًا، أريد لك ولهناء أن تكونا بخير."وتوقفت فجأة.لأنني أدركت أنني قلت ما لا ينبغي.تنهد رائد حين ذكرت موضوع الطفل.وقال بحسرة: "بوضعي الآن، أن أرزق طفلًا من هناء، يبدو بلا أمل."ثم سألني: "سهيل، هل تذكر الأمر الذي وعدتني به من قبل؟"بالطبع كنت أذكر.كان يريد مني أن أساعد هناء على الحمل بدلًا منه.رفضت فورًا: "رائد، أنا حسمت أمري وأريد الزواج من ليلى، لا أستطيع فعل ذلك."وأضافت:

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل441

    غيّرت كلامي فورًا، وناديتها زوجتي.لأنني صرت أكثر يقينًا أن ليلى هي زوجتي الوحيدة في هذه الدنيا.أجابت بخجل: "ومن زوجتك؟ يا مزعج."احمرّ وجه ليلى من كلمة زوجتي.ضممتها إلى صدري.وشعرت بسعادة لا توصف.رغم أننا لم نفعل شيئًا تلك الليلة.إلا أن النوم بين ذراعي ليلى وحده كان يكفيني.كنت سعيدًا ومكتفيًا.وفي صباح اليوم التالي.ظللت أقبل ليلى طويلاً.حتى كادت لا تستطيع التقاط أنفاسها.قالت: "يكفي يا سهيل، اذهب وتجهز، لا تتأخر."نظرت إليها بشوق: "لكنني لا أستطيع مفارقتك."وتابعت بخبث: "حتى خنجري لا يريد أن يفارقك."ثم أمسكت بيد ليلى.ووضعْتها على خنجري.احمرّ وجهها حتى أسفل العنق.تمتمت بدهشة: "بهذه الصلابة؟"قلت بألم: "نعم، إن لم يهدأ لن أستطيع ارتداء البنطال."لم يكن الأمر دلعًا.كنت عاجزًا عن النهوض من شدة الانتصاب.قلت برجاء: "ليلى، ساعديني مرة أخرى."رمقتني بعتاب لطيف: "يا شقي، كل يوم تتعبني، ألا تخاف أن تُنهكني؟"ابتسمت بمكر: "أنت من أغويتني، لا تلوميني."ثم سألتها بقلق: "متى تنتهي دورتك الشهرية؟"لم أرد أن أرهق ليلى هكذا.كنت أريد أن تهدأ الأمور قليلًا.احمرّت وهي تقول بحرج: "انس ذلك،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل440

    كنت رغم ما أقوله بلساني عن عيوب جمانة، ما زلت أهتم بها في داخلي.ولأنني أهتم، غضبت جدًا حين عرفت أنها لا تراني إلا لعبة عابرة.غضبت لأنها تعاملني بهذه الطريقة.وغضبت لأنني لست الوحيد في حياتها.أعرف أن هذا التفكير أناني.لكن من لا يكون أنانيًا في مثل هذا الأمر؟ومن لا يتمنى أن تدور كل الجميلات حوله وحده؟سألتني ليلى فجأة: "هل أحببت جمانة؟"ارتبكت وقلت بسرعة: "لا لا، مستحيل."وأضفت بلهفة: "قلبي لا يعرف غيرك أنت فقط."كنت خائفًا جدًا.خفت أن تظن ليلى أنني رجل متقلب.لكن ليلى قالت بهدوء: "حتى لو أحببت جمانة، فلا مشكلة."وتابعت: "هي جميلة، وطباعها لطيفة، وجسدها لا يعاب عليه."وأضافت: "كما أنها تعرف كيف تدلل الرجال وتكسب رضاهم."وأردفت: "لو كنت رجلًا لأعجبتني شخصيتها أيضًا."ظننتها تلمح بشيء من العتاب.فبادرت أشرح: "لكنني فعلًا لا أحب جمانة."ثم صححت نفسي: "الأدق أنني لا أعتقد أنها مناسبة لتكون زوجة."قالت ليلى بلطف: "يا سهيل الساذج، لو قلت هذا لامرأة أخرى لغضبت منك."استغربت وقلت: "لماذا؟ هل أخطأت في شيء؟"شرحت ليلى: "لا توجد امرأة تحب أن تسمع من رجل عبارة: أنتِ مناسبة لتكوني زوجة."ثم أرد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status