แชร์

الفصل53

ผู้เขียน: الامرأة الناضجة
بل اتصلتُ بليلى أولًا، وقلت: "ليلى، وصلتُ الآن، أأدخل بالمفتاح أم تفتحين لي؟"

قالت ليلى في الهاتف: "ادخل بالمفتاح، أنا في غرفة النوم".

قلت: "حسنًا".

أخرجتُ المفتاح وفتحتُ الباب ودخلت.

لوّحت ليلى بيدها من غرفة النوم، وقالت: "سهيل، هنا".

حملتُ صندوق الأدوات واتجهتُ إلى غرفة النوم.

كانت ليلى مستلقيةً على بطنها فوق السرير.

سألتُ بلا وعي: "ليلى، ما الذي حدث لكِ؟"

قالت ليلى بارتباك: "وأنا أصعد قبل قليل التوى خصري بلا قصد".

قلت: "إذًا سأدلّك لكِ الموضع".

فتحتُ صندوق الأدوات وأخرجتُ زجاجةَ مرهم.

هذا الم
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل770

    خالد من النوع الذي لا ينسى الإساءة أبدًا، ضيق الصدر، سريع الحقد، ويأكله الحسد.وكان قد تلقى الضرب من دون أن يرد، لذلك ظل الغيظ ينهش قلبه، ولم يكن بد له من أن يستعيد كرامته مني بأي ثمن.وكان قد لاحظ منذ وجوده في محل الغيث أن فواز لم يتدخل من أجلي أنا، بل بسبب سلمى فقط.لذلك فكر أن ينتظر حتى ترحل سلمى، ثم يعود ليتفرغ لي وحدي.ولم يكن يتوقع أحد أن الفرصة ستأتيه بهذه السرعة فعلًا.فما إن غادرت سيارة سلمى وفواز، حتى صاح خالد برجاله وعادوا راكضين إلى المكان.ولم أتخيل أبدًا أنهم سيعودون بهذه المفاجأة، وبهذه السرعة.وما إن اندفعوا إلى الداخل حتى انهالوا علينا بالعصي بلا رحمة.حتى إننا لم نجد فرصة واحدة لندافع عن أنفسنا، وسقط كثيرون منا أرضًا على الفور.وكان خالد واقفًا وسطهم، يشير إليّ مباشرة ويصرخ: "اتركوا الباقين، واضربوا ذلك الوغد!"وبمجرد أن أصدر أمره، حتى أصبحت أنا مركز أنظار الجميع.وحين رأيت ذلك الجمع المندفع نحوي، أدركت أن الأمر سيئ، فاستدرت وركضت بكل ما أملك.وكان خالد يطاردني من الخلف وهو يصرخ: "سهيل، إلى أين تظن أنك ستهرب؟"لكن قوتي وحدي كانت أضعف من أن تصمد أمامهم، ولم أركض بعيدًا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل769

    كنت أظن أن لكمة قوية مني ستكون كافية لردع خالد وإخافته.لكن خالد لم يخف مني إطلاقًا، بل نظر إليّ بنظرة أشد حقدًا.وربما لأنه يظن أنني بلا قيمة، ولا حاجة للخوف مني أصلاً.قال وهو يحدق بي: "أنت جريء، اليوم كان معك من يسندك، لكن هل تظن أن الحظ سيحالفك كل مرة؟""الأفضل لك أن تدعو ألا تقع في يدي يومًا، وإلا فسأجعلك تندم ندمًا لن تنساه."وما إن رأيت نظرته حتى شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.كنت أعرف أنني بهذه المرة قد عاديته حقًا إلى النهاية.وخالد من النوع الذي لن يهدأ ما لم يثأر لنفسه.لكن هل أتراجع؟لا، لم يعد يحق لي أن أتراجع.لقد قلت إنني سأغير نفسي، وقلت إنني سأصبح أقوى وأكبر شأنًا، فلا يمكنني أن أرتجف كلما واجهت مشكلة.ولهذا ركلته بقوة مرة أخرى وقلت: "انتظر حتى تقدر علي أولًا.""اخرج من هنا!"ثم صرخت في وجه أولئك الرجال.وغادر خالد محل الغيث متكئًا على وسام والبقية وهم يساندونه.أما أنا، فظل القلق يعصر قلبي.اقتربت مني سلمى وقالت: "ما كان ينبغي لك أن تتركه يذهب هكذا."فسألتها: "وماذا كان علي أن أفعل إذًا؟"قالت: "كان عليك أن تضربه حتى يعترف بالهزيمة، حتى يخاف منك حقًا، وحتى لا يجرؤ بعد ال

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل768

    بعد نحو نصف ساعة، ظهر خالد في محل الغيث ومعه مجموعة من الرجال.وحين يلتقي الأعداء وجهًا لوجه، يشتعل الحقد في العيون.وأنا وخالد، لم يكن أي منا يطيق الآخر أصلًا.وكان معه أيضًا أولئك الأوباش الذين اعتادوا افتعال المتاعب معي.ومن بينهم ذلك الأشقر وسام، والمفاجأة أنني رأيت إلى جانبه وجهًا أعرفه جيدًا، كانت أحلام الكناري.وما إن وقعت عيناي على أحلام حتى انعقد حاجباي.ألم تكن مع فارس؟ كيف عادت واختلطت بهذا الأشقر من جديد؟هذه المرأة فعلًا ليست سهلة أبدًا.لكن قبل أن أسترسل في التفكير، أشار خالد إلى أنفي ببرود وقال: "أنت يا سهيل، أنت من يفتعل المشاكل هنا، أليس كذلك؟""ما أنت إلا كلب يربيه مروان، ولهذا تتفانى في خدمته بهذا الشكل."فأبعدت يده عني بعنف وقلت: "أنت هو الحقير الجاحد، مروان لم يقصر معك يومًا، ومع ذلك ترد له الجميل بهذه الطريقة، يا لك من وضيع!"صر خالد وهو يضغط على أسنانه: "لم يقصر معي؟ لو كان فعلًا يحسن إلي، هل كان سيطردني؟"قلت: "ذلك لأنك أخطأت أولًا، لو لم تتماد في تصرفاتك، لما طردك مروان أصلًا."فصاح بغضب: "كف عن هذا الهراء! أنا كنت أريد فقط أن أكسب المال، فأين الخطأ في ذلك؟"هز

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل767

    "صفعة!"رفع فواز يده وصفعه صفعة قوية أسقطت جواد أرضًا.ولم يكتف بذلك، بل تقدم نحوه مرة أخرى، فارتعب جواد وأخذ يتراجع إلى الخلف.وقال وهو يتلعثم: "ماذا تفعل؟ ماذا تريد؟ أحذرك، لا تتجاوز حدك، أنا أعرف رجالًا من أهل النفوذ..."فضحك فواز مباشرة وقال: "رجال نفوذ؟ جميل، من يكونون؟ هات اسمهم الآن، واتصل بهم فورًا."قال جواد بتوتر: "إن... إن كنت رجلًا فعلًا، فأعطني فرصة وسأتصل به الآن."عقد فواز ذراعيه أمام صدره وقال ببرود: "أنا أعطيتك الفرصة، اتصل."فسارع جواد إلى إخراج هاتفه، وسمعناه يقول عبر السماعة: "خالد الأهدل، أسرع وأحضر رجالك حالًا."وما إن سمعت اسم خالد، حتى اشتعل الغضب في داخلي.إذًا كان خالد وجواد متواطئين فعلًا!مروان لم يقصر يومًا مع خالد، لكن ذلك الحقير خان الثقة وتحالف مع الغرباء ليطعن مروان في ظهره.يا له من شيء مقزز.تقدمت فورًا، وخطفت الهاتف من يده، ثم صرخت في السماعة: "خالد، أنت حقًا حثالة!""لم أتخيل أبدًا أن من يقف وراء كل هذا هو أنت."وسرعان ما تعرف خالد إلى صوتي، ثم قال ساخرًا: "سهيل؟ إذًا أنت هناك."يبدو أنك ارتقيت بسرعة لا بأس بها.""ما إن وقع مروان في ورطته، حتى صرت ا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل766

    سلمى هكذا دائمًا، أشبه بوردة متألقة وسط حديقة كاملة، أينما ذهبت خطفت إليها كل الأنظار.وما إن دخلت إلى محل الغيث حتى توجهت مباشرة إلى جواد وقالت: "يبدو أن ذراعي التوت، أريدك أن تفحصها."لم يكن جواد يعرف شيئًا عن صلة سلمى بزوجة صاحب محل مروان، وكل ما كان يعرفه أن هذه المرأة فاتنة على نحو لافت.فسارع إليها بابتسامة عريضة، وهو يستعد ليتحرش بها ويتجاوز حدوده.لكن قبل أن تصل يده إلى ذراعها، دوى صوت صفعة على وجهه.وضع جواد يده على نصف وجهه، وحدق مذهولًا في فواز، وقال: "لماذا ضربتني؟"قال فواز بحدة: "الآنسة سلمى تتبع للسيد فهد الرعدي في المدينة الكبرى، فهل تظن أن يدك القذرة تصلح لأن تلمس ذراعها؟"لم يكن جواد يعرف من يكون فهد، لكنه استطاع من النظرة الحادة في عيني فواز أن يدرك أن هذين الشخصين ليسا عاديين.لذلك لم يجرؤ إلا على كتم غضبه.وطلب من أحدهم أن يحضر قطعة قماش، ثم وضعها برفق على ذراع سلمى.كان قلبه يختنق بالقهر، فكل ما أراده هو استغلال اللحظة مع هذه الفاتنة، لكنه وجد نفسه يتلقى صفعة غير متوقعة.وبعد أن فحصها قليلًا، اكتشف أن ذراع سلمى سليمة تمامًا، ولا يوجد فيها أي خلل.فقال: "يا سيدة، ذ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل765

    "أجل، سمعت أن تجارة محل الغيث راكدة هذه الأيام، لذلك جئتكم ببضعة أشخاص حتى ننعش لكم المكان."اسود وجه جواد.أما أنا فبقيت مبتسمًا طوال الوقت، لا أفتعل شجارًا ولا أثير مشكلة.وهذا ما يسمونه: الضربات العشوائية التي تربك حتى أصحاب الخبرة.ولم يكن بوسع جواد أن يُظهر أي غضب.فلم يجد إلا أن يتركهم يعالجوننا.وتعمدت أن أجعل الجميع يشغلون كل المقاعد، حتى إذا دخل زبون جديد، لم يجد مكانًا يجلس فيه.أما العلاج نفسه فلم يكن المهم أصلًا، لأنهم كلما سألونا عن مواضع الألم، كنا نجيب بأن الألم يعم أجسادنا، ونطلب منهم فحص كل جزء منا.فإذا قالوا إنهم لا يجدون شيئًا، وإن علينا الذهاب إلى مستشفى كبير، كنت أرد بصوت عال جدًا أن مهارتهم الطبية ضعيفة.ما دمنا لا نخشى على سمعتنا هنا، فلا يهمنا شيء.وبعد هذه الفوضى كلها، فهم جواد أخيرًا ما الذي أريده.فجاء إليّ غاضبًا وقال: "أنت، انهض."قلت: "يا صاحب المحل، ما زالت ذراعي في الجبس، وجسدي كله يؤلمني، أنا مريض، فلماذا تتعامل معي بهذه القسوة؟"وفي تلك اللحظة، كان كثير من الناس قد تجمعوا عند الباب يتابعون ما يحدث.ولذلك لم يجرؤ جواد على أن يتكلم بفظاظة أكثر، خوفًا من

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل198

    قالت جمانة مذهولة، واتّسعت عيناها: "هاه؟ غير ممكن، كيف يمكن أن يكون معجبًا بي في السر؟"قالت ليلى: "حين تزوجتُ أنا ووائل، وجعلتكِ تكونين وصيفة الشرف، ما زلتِ تتذكرين ذلك، أليس كذلك؟"قالت جمانة: "بالتأكيد أتذكر."قالت ليلى: "أتدرين من الذي أصرّ على أن تكوني أنتِ وصيفة الشرف؟"قالت جمانة: "لا تقولي ل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل182

    فكرت قليلًا ثم سألتها بحذر: "لماذا؟ هل انفصلتِ عن حبيبك؟"قالت لمى: "لا، ذلك الرجل الحقير لم يظهر حتى الآن، وقد فكّرت جيدًا، حتى لو أراد هو الانفصال عني، فلن أنفصل أنا عنه."قلت: "لماذا؟"قالت لمى: "لأنني أريد أن أخونه، وأقرفه، وأجعله يتعذّب طوال حياته."عندما قرأت هذه الجملة، ارتجف جسدي لا إراديًا.

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل199

    كانت ليلى تشعر ببعض الأسى في داخلها.على الأقل، في لحظات حزنها وانكسارها، كانت جمانة ما تزال إلى جوارها.كانت الفتاتان تعانقان بعضهما، وتمنحان إحداهما الأخرى دفئًا وسندًا.خارج الغرفة.كان وائل يستعيد في ذهنه إحساسه وهو يحتضن ليلى قبل قليل، فيشعر بغصة لا تطاق في قلبه.ذلك الشعور بأن بمقدوره أن يراها

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل197

    كان وائل يوافق بكلامه، لكن في داخله لم يكن يفكّر بهذا الشكل أبدًا.كان ينوي أن يمرّ على نادر، زوج جمانة، ليحاول من خلاله تأجيل إنهاء إجراءات نقل الملكية.أراد أن يماطل بضعة أيام قبل أن يتخذ أي خطوة.وكان يفكر أنه عندما أتمكّن أنا، سهيل، من كسب ليلى فعلًا، يستطيع عندها أن يصارحها مباشرة بكل شيء.كان

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status