Share

الفصل575

Penulis: الامرأة الناضجة
"هل كنتَ تعبث من ورائي في الخارج؟ هل بحثت عن نساء غريبات؟"

رفع عيسى يديه كمن يقسم وقال بسرعة: "الله شاهد، أنا عيسى لم أفعل يومًا ما يسيء إلى رهام، وإن كنت فعلت فليصبنني غضب الله، ولأهلك شر هلاك!"

لكن رهام، رغم غضبها، خافت عليه، فسارعت تضع يدها على فمه.

"إن متَّ… فماذا أفعل أنا؟ أتريدني أن أبقى أرملة بقية عمري؟"

وقالتها وهي تميل تلقائيًا إلى حضنه.

لقد افترقا أكثر من عشرين يومًا، وكانت قد اشتاقت إليه كثيرًا… لذلك لم تحتمل وبادرت بالعودة، وبذلك كانت تلمح له بما تريد.

كيف لا يفهم عيسى؟ لكنه في الأيا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
Tarig Rahama
اخيرا استفردت لجين بسهيل مما الم لمي
goodnovel comment avatar
عبدالله جرار
اين النهاية من القصة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل820

    قالت دلال: "ومن يدري؟ في النهاية، نحن ننفذ ما يطلبه الزبون، لا أكثر."وبسرعة بدلت دلال ثيابها وغادرت على عجل.ولم يبقَ في البيت سواي أنا وريم.نظرت إلى باب غرفة ريم، وكان مواربًا بهدوء، ولا يصدر منه أي صوت، فخمنت أنها نامت أخيرًا.لم أعد إلى الغرفة الجانبية، بل افترشت الأريكة في غرفة الجلوس.فإذا حدث أي شيء عند ريم، أستطيع أن أنتبه له فورًا.ولم أمضِ وقتًا طويلًا على الأريكة حتى سمعت صوت بكاء مكتوم يخرج من غرفتها.فقمت على أطراف أصابعي، واقتربت من الباب، وأرهفت السمع، فإذا بها فعلًا تبكي في الداخل.أردت أن أواسيها، لكن الوقت كان متأخرًا جدًا، ولم يكن يليق بي أن أدخل غرفتها في مثل هذه الساعة.ولو تجاهلت الصوت وتظاهرت أنني لم أسمع شيئًا، فلن يتركني ضميري، لأن بكاءها كان واضحًا إلى حد يوجع القلب.وبقيت ممزقًا بين الأمرين لحظات، ثم طرقت الباب بخفة وقلت: "ريم، هل أنت بخير؟"جاءني صوتها مبحوحًا من الداخل: "أنا... أنا بخير، لا تشغل بالك بي، وعد إلى مكانك."قلت: "ريم، لا تبكي هكذا، إذا أرهقتِ نفسك الآن، فكيف سيصمد مروان؟"كنت أعرف أن الكلام وحده لن يخفف عنها كثيرًا، لكنني مع ذلك أردت أن أحاول.

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل819

    "أتمزحين معي؟ المال الذي يدخل جيبي لا يمكن أن يعود."وضعت يدي على جيبي بسرعة، كأنني أحرس كنزًا، مع أن جيبي في الحقيقة كان فارغًا تقريبًا، ثم قلت: "هذا مستحيل."قالت دلال: "إذن ابق هنا مطيعًا، وفي غيابي ستكون أنت من يبقى إلى جوار ابنة خالتي."قلت بتردد: "دلال، ليس الأمر أنني لا أريد، لكنني أخشى أن يسيء ذلك إلى سمعة ريم."قالت: "ما دمت لا تنظر إليها بسوء، فكيف ستتضرر سمعتها؟ إلا إذا كنت أصلًا تضمر لها شيئًا..."هززت رأسي بسرعة وقلت: "مستحيل، أنا أكنّ لريم كل الاحترام."قالت بحزم: "إذن لا تكثر الكلام، وستبقى هنا."كانت دلال شديدة الإصرار، ولم يعد أمامي مجال للرفض، فوافقت في النهاية.وخصصوا لي الغرفة الجانبية.وكان بيت ريم، مثل بيت دلال، واسعًا على نحو لافت، بأربع غرف وصالتين، ومؤثثًا بفخامة واضحة.وحين تمددت على سرير الغرفة الجانبية، شعرت فورًا أنه ليس كأي سرير عادي.ويبدو أن سعره مرتفع كذلك.ومع ذلك، لم أستطع أن أنام.مرة أفكر في أمر محل الغيث، ومرة في ماجد، ومرة في وائل.ثم انتهى بي التفكير إلى رائد.وحين وصلت إليه، ازداد اضطراب نفسي أكثر.فمنذ أن عدت من منتجع الينبوع الذهبي، لم أتواصل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل818

    "ريم، دعيني أوصلك إلى البيت."كانت ريم منهكة فعلًا، امرأة كانت دائمًا مشرقة آسرة، ولم يبقَ الآن على وجهها إلا التعب الشديد.وحين رأت أنها لن تستطيع الإصرار أكثر، أومأت برأسها في النهاية.جلست إلى جواري في المقعد الأمامي، وظلت صامتة تمامًا، وكان الانكسار واضحًا عليها.رؤيتها على هذه الحال كانت توجعني وتربكني في الوقت نفسه.وطوال الطريق، لم تتكلم إلا لتدلني على الطريق، ثم تعود إلى صمتها.وكان الجو داخل السيارة خانقًا من شدة الكآبة.لكن ما خفف الأمر أننا وصلنا بعد نحو نصف ساعة.كان بيت ريم في مجمع سكني راقٍ، كل شيء فيه مرتب وهادئ، والخدمات فيه ممتازة.أوصلتها إلى البيت.وفي البداية، هممت أن أغادر فورًا، لكن حين رأيتها جالسة على الأريكة شاردة الذهن، لم أستطع أن أتركها وحدها، فعُدت لأطمئن عليها وأرحل.فمنذ فترة والبيت خالٍ من صاحبيه، ولذلك بدا باردًا موحشًا.وفوق ذلك، هذا هو البيت الذي جمعهما معًا، وكل زاوية فيه تحمل أثرهما، ومن الطبيعي أن ترى فيه ريم كل ما يذكرها بمروان.ولهذا عدت إليها وقلت: "ريم، لا تنهاري هكذا. حالة مروان لم تصل إلى مرحلة اليأس، فإذا ضعفتِ أنت، فكيف سيصمد هو؟"لم تتمالك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 817

    لم تمض سوى أيام قليلة، ومع ذلك كان مروان قد خسر كثيرًا من وزنه، وبدا عليه الإعياء الشديد.شعرنا جميعًا بألم عميق من أجله.لكن أحدًا منا لم يُظهر اليأس على وجهه، ففي مثل هذه اللحظات يكون المريض في أمسّ الحاجة إلى التشجيع، أما الحزن فلا يجلب له إلا مزيدًا من الوهن.لذلك ظللنا نشجعه جميعًا، ونقول له إنه سيتجاوز هذه المحنة ويعود كما كان.وكان مروان نفسه متماسكًا على نحو يبعث على الإعجاب، وقال: "لقد أتعبتكم معي في هذه الأيام، وحين أتعافى سأجمعكم جميعًا على مائدة تليق بكم."فقال الجميع إنهم ينتظرون ذلك اليوم بشوق.لكن عددنا كان كبيرًا، والضجيج في الغرفة بدأ يزداد، وهذا لم يكن مناسبًا لراحته.فمكثنا قليلًا في الغرفة، ثم استعددنا للمغادرة.وخرجت ريم معنا لتودعنا بنفسها.فسألتها: "كيف صار وضع المستشفى في العاصمة؟ ومتى تنوون السفر؟"تنهدت ريم وقالت: "حتى الآن لا يوجد سرير شاغر هناك. ذهب والداي بنفسيهما ليتابعا الأمر، لكن لم يصلنا أي رد حتى الآن."وكان هذا خبرًا سيئًا فعلًا.وحين رأيت الإرهاق ظاهرًا على وجهها، قلت لها بشيء من القلق: "ريم، دعيني أبقى الليلة بدلًا منك، وأنت اذهبي إلى الفندق لترتاحي

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل816

    هل كان أمامي أصلًا طريق آخر؟لقد وعدت ماجد أن أصنع لنفسي مكانة خلال سنة واحدة، وإلا فسأبتعد عن ليلى من تلقاء نفسي.وأنا لا أطيق فكرة الابتعاد عنها، كما أنني لا أريد أن أخرج من حياتها مطأطئ الرأس.فأنا أيضًا لي كرامتي، ولا أريد أن أبقى موضع ازدراء في عيون الناس.أنا أيضًا أريد أن أعيش مرفوع الرأس.قلت وأنا أكتم في صدري غصة حادة: "طبعًا أريد."فقال عمر بحماس: "إذًا لنفعلها، لكن سأقول لك شيئًا، ولا تغضب."قلت: "قل."قال: "أنا أملك الحماس كله، لكنني بصراحة لا أعرف من أين نبدأ."عندها شعرت بالعجز للحظة.فمن شدته قبل قليل، ظننت أنه يملك خطة واضحة، وأنه قادر فعلًا على أن يجرني معه إلى الطريق.لكن اتضح أن لديه الرغبة فقط، أما حين يصل الأمر إلى التنفيذ، فلا شيء واضحًا في رأسه.أما أنا، فكانت لدي فكرة منذ فترة.فحين بدأ محل الغيث بالتضييق على محل مروان، خطرت لي الفكرة أول مرة.لكن طبعي الهادئ جعلني أتركها في رأسي من غير أن أحاول تنفيذها.أما الآن، وبعدما فتح عمر هذا الباب، أخرجت ما في نفسي وقلت: "يمكننا أن نأخذ محل الغيث."وما إن سمع هذا حتى تنبه فورًا إلى أن لدي تصورًا ما، فسألني: "اشرح لي."قل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل815

    لكن ماذا سيحدث حين أكبر في العمر شيئًا فشيئًا؟بالنسبة إلى تلك النساء، ما إن تزول الرغبة حتى يختفي كل شيء، ثم ينسينني مع الوقت.لم يعد بإمكاني الانغماس في الملذات الجسدية؛ يجب أن أصبح أقوى في أسرع وقت ممكن.في السابق، كنت أرى أن عملي في محل مروان كواحد من العاملين فيه يكفيني تمامًا، فالدخل الشهري الذي يقارب ألف دولار كان يجعلني راضيًا ومطمئنًا.لكن ما مررت به في هذه الفترة جعلني أكتشف أن الاكتفاء بالبقاء في مكاني لن يملأ قلبي أبدًا.أما الطريق إلى القوة، فلم تكن لدي له فكرة واضحة بعد.جلست في الفناء الخلفي، وأشعلت سيجارة، أحاول أن أهدئ رأسي.وبعد قليل جاء عمر وجلس إلى جواري، وقال: "سمعت أن الرجل الذي كان هنا قبل قليل هو نائب عمدة مدينة النهر؟ وأنه والد حبيبتك أيضًا؟"قلت بشرود: "نعم."جلس عمر إلى جانبي وقال: "وجود والد حبيبتك بهذا المنصب لا بد أنه يضع عليك ضغطًا كبيرًا، أليس كذلك؟ عائلة لين لا بأس بها، لكنها لا تقارن أبدًا بعائلة نائب عمدة مدينة النهر، ومع ذلك فأنا أشعر بضغط كبير أنا أيضًا.""حتى الآن، صحيح أن لدي عملًا ثابتًا ودخلًا جيدًا، لكنني مع ذلك لا أشعر بالاطمئنان. لأن ما نسميه

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل240

    قالت لمى بغضب: "أنا لا أفكر إلا في الانتقام؟ وحادّة اللسان؟ وبأي حق تتكلم عني هكذا؟"قلت لها: "أليس هذا صحيحًا؟ حبيبك خانك، فذهبتِ لأول غريب قابلتِه وبتَّ معه في الحرام كي تردّي له الصفعة، أليس هذا قمة روح الانتقام؟ ثم إنك تحاولين التحكم بي طوال الوقت، وتتصرفين من علٍ، وأول ما أقول شيئًا لا يعجبك ته

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل259

    كنتُ مغتاظًا فقلبتُ عينيّ بقوة وقلت: "حقًا، الواحد يمدّ لك يد المساعدة فتعضّها، لو كنتُ أعرف ما جئت أصلًا."قالت لمى: "لو لم تأتِ، فأين كنت ستجد وليمة فاخرة كهذه؟ من أول ما دخلنا وهذا فمك لا يتوقف عن الأكل لحظة."اتّضح أن لمى قرأت أفكاري من البداية.ولم أشعر بأي حرج، كأن هذا الأسلوب من المشاكسات بين

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل233

    حدّقت ليلى فيّ بنظرات شاردة وقالت: "لكنّك تكبح نفسك طوال الوقت، ألن يكون هذا مرهقًا لك؟"قلت: "مرهق، نعم، لكن من أجلك أنتِ يهون أي تعب."كادت ليلى تنفجر ضحكًا من طريقتي في الكلام.وبتلك الابتسامة انفرج صدرها قليلًا وهدأ توترها.ربّتُّ برفق على ظهرها وقلت مطمئنًا: "في الحقيقة لسنا مضطرَّين لفعل شيء ح

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل232

    قلت مندهشًا: "ها؟"جمانة أمضت وقتًا طويلًا تختبرني، وفي النهاية قالت إنها ستساعدني لأجعل ليلى تقع في حبي؟أي منطق هذا؟ابتسمت جمانة بمكر وقالت: "لا تتحير، نيّتي كما كانت من قبل، لن أجرؤ على الارتباط بك إلا إذا كسبتَ ليلى أولًا."قالت: "ليلى أقرب صديقة إلى قلبي، ونادر سيف يعرف ذلك، وأنا أخشى أن يبدأ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status