Share

الفصل92

Penulis: الامرأة الناضجة
"ما الجِدّ وما الهزل؟ أنا فقط أريد طفلًا." تشبّثت هناء بذراعي، وانهمرت دموعها بصمت.

"عندما تزوّجتُ أنا وأخوك في بدايتنا، كنتُ حاملاً. لكن في ذلك الوقت قال إن عمله غير مستقرّ وخشي ألّا نستطيع إعالة الطفل، فأمرني بالإجهاض."

"لابدّ أن ما فعلناه يومها كان خطأ، لذلك لم يَعُد القدر يرزقنا بطفل."

بكت هناء بحرقة؛ كان واضحًا أنّها متألّمة حقًّا.

ضممتُها وربّتُّ على ظهرها بلطف: "هناء، لا تفكّري هكذا. أخي لم يذهب بعدُ إلى المستشفى للفحص. انتظري حتى يُجري الفحوص ثمّ نتكلّم."

ابتسمت بمرارة وقالت: "الأمل ضعيف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
جعفر الاسدي
كم فصل هذه القصه
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل420

    "لقد تعاطى حبوبًا من الممنوعات، إن أعادني إليه فسيقتلني."كانت المرأة مرعوبةً، تختبئ خلف الستارة وتصرخ، تريدني أن أنقذها.كنتُ على وشك أن أساعدها، لكن حين قالت إنه تعاطى حبوبًا، تراجعتُ فورًا.الرجل الأصلع يبدو خطيرًا من نظرةٍ واحدة.وإذا كان قد فقد اتزانه بسبب ما أخذه، فكيف أواجهه وحدي؟إن اندفعتُ نحوه فقد يقتلني.هذا ليس جبنًا، بل عقلٌ يرفض لعب دور البطل بلا سبب.أولًا، تلك المرأة لا تبدو مستقيمةً أصلًا، وكونها كانت معه يعني أن بينهما علاقةً معقدة.ثانيًا، أنا شاب، لكنني لستُ مدرَّبًا، أما هو فيبدو شرسًا، وغالبًا لن أقدر عليه.وبناءً على ذلك، لا معنى لأن أراهن بحياتي من أجل شخصٍ لا علاقة له بي.حياتي أيضًا مهمة.ولي والدان.لو أصابني مكروه، فكم سيتألمان؟وكم ستتألم النساء اللواتي يهمهن أمري؟قلتُ لها: "انتبهي لنفسك، سأخرج وأطلب المساعدة."صرخت وهي ترى أنني سأغادر: "هيه، ادخل وأنقذني... إلى أين تذهب؟"لكنني لم أتوقف.استدرتُ وخرجتُ، ثم وقفتُ في الممر وصرختُ: "هل من أحد؟ هناك شخص في خطر."صرختُ، فخرج بعض النزلاء.لكنهم بقوا خلف الأبواب يراقبون، ولا أحد يريد التدخل.يبدو أن الناس اليوم

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل419

    لم أستطع أن أتقبل أن جمانة كانت تعبث بي كأنني لعبة.كان صدري يضيق بشكلٍ موجع.لكنني حاولت إقناع نفسي أن جمانة هكذا أصلًا، وأنني حين رأيت حقيقتها فذلك ليس شرًا كله.هذا اسمه قطع الخسارة في وقتها.ومع هذا التفكير بدأتُ أهدأ قليلًا.لكن إن لم أذهب إلى جمانة، فأين أذهب؟أرسلتُ إلى هناء رسالة على إنستغرام أسألها هل عادت أم لا، فقالت إنها لم تعد بعد.فلم أرغب أنا أيضًا في الرجوع.هل أذهب إلى ليلى؟كنتُ أريد أن أذهب إليها فعلًا، لكن بيتها قريب جدًا من بيت رائد، وخفتُ أن يكتشف الأمر.ورائد صار قريبًا من وائل، وإن علم وائل أن بيني وبين ليلى شيئًا، فذلك الحقير قد يؤذي ليلى.ثم إن ميادة تسكن الآن عند ليلى، وليلى تنشغل بميادة، ثم تنشغل بي، وهذا سيُتعبها كثيرًا.فكرتُ طويلًا ثم قلتُ لنفسي إن الأفضل أن أترك الفكرة.وإن لم أجد حلًا، فسأبيت في فندقٍ ليلة واحدة.بحثتُ في هاتفي، فوجدتُ فندقًا اقتصاديًا قريبًا، وسعره رخيص، الليلة بأكثر قليلًا من عشرة دولارات.قررتُ أن أذهب إليه وأتدبر ليلة واحدة.أما ما بعد ذلك فلكل حادث حديث.بعد نحو عشر دقائق وصلتُ إلى الفندق.طلبتُ غرفةً عادية بسريرين.ثم اشتريتُ بعض

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل418

    لم أكن أخشى خالد بحد ذاته، بل كنت أخشى أن يستغل قصتي مع سلمى ليؤذيني.الخوف الحقيقي كان من الرجل الذي يقف خلف سلمى، فهد الرعدي.الحذر واجب حتى وأنت في أمان.ولم يكن لدي وقتٌ لأفكر أكثر.فخالد شخصٌ خسيس، ومن يدري كيف يمكن أن يطعنني من الخلف؟لكنني قلتُ في نفسي: من يكون فهد الرعدي أصلًا؟إنه رجلٌ نافذ من طرازٍ لا تطاله يد خالد.فكيف لكائنٍ مثل خالد أن يصل إليه متى شاء؟بهذا التفكير خفَّ توتري كثيرًا.ولم أعد أعير خالد اهتمامًا، وعدتُ إلى غرفة عملي.وفي العصر استقبلتُ ثلاث زبوناتٍ متتاليات، كلهن جميلات، قوامٌ لافت وملامح جذابة.أربح المال، وأرى الجميلات في الوقت نفسه، هذه وظيفةٌ لا يعيبها شيء.وعند انتهاء الدوام ودعتُ الجميع، ثم قدتُ السيارة وغادرت.اتصلتُ بجمانة، وقلتُ في نفسي إنني سأمارس الحب معها الليلة مرةً أخرى.ما إن اتصل الخط، حتى جاءني صوت رجل: "من أنت؟"كان صوته عميقًا وجذابًا، فأرعبني حتى كدت أفقد توازني.نظرتُ سريعًا إلى شاشة الهاتف.كان الرقم رقم جمانة بلا شك.فما قصة الرجل الذي يرد؟هل يكون نادر سيف زوجها؟لكن هذا غير معقول.جمانة قالت إن زوجها في مهمة خارج المدينة منذ أيام،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل417

    حين أفكر في الأمر، أجد أنني فعلًا مرهق.وتنفستُ سرًّا براحة.على كل حال، أقنعتُها أخيرًا.نادَت سلمى اسمي فجأة: "سهيل."أجبتُ بسرعة: "نعم يا سلمى، ماذا هناك؟"قالت بدلال: "لكنني ما زلت أفكر فيك، ماذا أفعل؟"عاد خفقان قلبي بشدة، فقلتُ مسرعًا: "سلمى، اتركي هذه الفكرة."وتابعتُ: "اعتبريني أخًا صغيرًا لك، كيف يمكن أن تلاحقي أخاك؟"قالت: "لكنك لست أخي الحقيقي، أنت أخ بالاسم فقط."ثم أردفت وهي تبتسم: "وأخ بالاسم مع أخت بالاسم، أليس هذا أشد إثارة؟"رأيتُ أنها تعود للعبث من جديد، فقلتُ بسرعة: "الإثارة لها حد، إن زادت صارت مصيبة."وأضافتُ: "نحن في المحل، وآخر مرة حين دلّكتك ارتفع صوتك قليلًا، وسمع من في الخارج."رمقتني بعينيها وسألت: "يعني إن ذهبنا إلى مكانٍ لا أحد فيه، ستوافق؟"قلتُ في نفسي: ما هذا الإصرار، تعود دائمًا إلى النقطة نفسها.هل أنا ساحر لهذه الدرجة؟أم أنها راغبة للمتعة إلى هذا الحد؟قلتُ بجدية مصطنعة: "حتى لو كنا وحدنا لن أوافق."ثم أضفتُ: "عليَّ أن أفكر في سلامة حياتك."كنتُ أقول هذا لأنني محاصر، لا لأنني قديس.ضحكت وقالت: "إذًا أنت طيب معي إلى هذا الحد."قلتُ: "نعم، أنتِ في مقام

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل416

    كنتُ أتلقى الضربات الخفيفة، وأتفادى الثقيلة منها.وبالتدريج لا أدري كيف، صار الأمر بيننا أقرب من المداعبة والمغازلة.لم تعد سلمى غاضبةً جدًا، ولم أعد أنا قلقًا ومرتبكًا كما كنتُ.قلتُ مواسيًا: "سلمى، أنصحك ألا تفعلي هذا، لا رجل يتحمل أن تُخونه امرأةٌ تخصه، وإن عرف فهد بما يجري، فسنقع في ورطةٍ لا مخرج منها."عندها استعادت سلمى هدوءها أخيرًا.لم تعد تضربني، ولم تعد تستفزني.بل قالت بجدية: "ولْتكن ورطة، أن أظل جامدة لا حراك بي، كجسد بلا روح، هذا هو الأسوأ."قلتُ في نفسي: وأين أنتِ من جسدٍ بلا روح؟أنتِ تعيشين كما يحلم كثيرون.قالت وهي تراقبني: "ما هذه النظرة؟ لا تصدقني، أليس كذلك؟"هززتُ رأسي سريعًا وقلت: "بل أصدقك."قالت وهي تتأفف: "كفى، أنت لا تقول الحقيقة، عيناك قالتا كل شيء."تابعت: "أنت مثلهم، تظن أنني أعيش في نعيم، وأنني ما دمت صرت امرأة فهد فلا ينقصني شيء، كأن الدنيا مفروشة تحت قدمي."وأضافت: "لكن لا تعرف كم شخصًا يشتمني في الخفاء، يقولون عني عديمة حياء، ويصفونني بأقذر الأوصاف."قلتُ مستنكرًا: "معقول؟ من يجرؤ؟ لا يقول هذا إلا من ينهشه الحسد."ضحكت سلمى من كلامي، ثم سألت: "ولماذا تق

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل415

    فامرأةٌ بهذه الجمال، حتى لو أمسكتُ يدها فقط، بدا لي أمرًا لا يُصدق.فكيف بأمورٍ أخجل حتى من التفكير فيها؟لكنني لا يمكن أن أتهور.هذه ليست امرأة من عامة النساء، أنا لا أطيق عواقب الاقتراب منها عشرة مني مجتمعين لا يُمكنهم مُجاراتها.لحظةُ لذةٍ قد تبدو مغريةً، لكنها لا تساوي شيئًا أمام حياتي.أنا ما زلتُ شابًا، ولم أتزوج ولم أنجب.لا أريد أن أموت وأنا في أول عمري.قالت سلمى بإصرارٍ وهي تتدلل: "أنا جادة، إن ساعدتني سأساعدك."كنتُ أردد في داخلي: لا أسمع، لا أسمع، لا أسمع.وظللتُ أكررها حتى لم تعد كلماتها تؤثر فيَّ.وحين رأت أنني لا ألين مهما حاولت، بدأت تختلق حيلًا جديدة.انقلبت فجأةً على السرير، وراحت تهز مؤخرتها.وقالت بدلالٍ فاضح: "يا جميل، حتى هذا لا ينفع؟"لم أتحرك.غيرت وضعيتها مرةً بعد مرة.وبقيتُ على حالي.نزعت سلمى نظارتي، فوجدتني مغمضَ العينين بإحكام.أمرتني بحدة: "افتح عينيك."لكنني لم أستجب.أنا قد لا أسيطر على رغبتي دائمًا، لكنني أستطيع أن أسيطر على جسدي.ما دامت تعرف كيف تلعب بأعصابي، فسأغلق كل الأبواب في وجهها بهذه الطريقة.حاولت أن تفتح عيني بالقوة، وما إن تفتحهما قليلًا حت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status