LOGINهواء الريف صاف وشفاف، وفتيات الريف بيضاوات نضرات، وأرامل الريف رقيقات كثيرات العاطفة، والاقتصاد الريفي ينهض وتنتشر فرص التجارة في كل مكان. بعد تخرجه من الجامعة عاد رائد السالمي إلى الريف، وبجرأته وذكائه بدأ من الصفر، فتدفقت عليه الأموال، ونال إعجاب الكثير من الجميلات، وبدأت رحلته المثيرة في الريف...
View Moreقالت لمى بصوت منخفض متقطع وهي تلهث: "رائد، لا، أرجوك، أنا زوجة أخيك، لا يمكننا أن نفعل هذا..."قال رائد وهو يتوسل وقد غلبه اندفاعه: "لمى، لم أعد أستطيع الاحتمال، لا تعذبيني، أقسم بالله أنني سأتزوجك، ولن يجرؤ أحد على السخرية منا."ثم شدها بعنف، فتمزقت أزرار ثوبها فجأة، وانقطع مشبك حمالتها من الخلف، وضغط عليها بجسده بكل قوة.لم تعد لمى قادرة على إيقاف أفعال رائد. وهو يلهث بشدة، أنزل سروالها الداخلي ورفع تنورتها بفارغ الصبر، وخنجره المنتصب موجه نحو زهرتها مستعدًا للفتك بها.أمام وحشية رائد، كانت لمى عاجزة. لم يكن للثني أي جدوى؛ أسرها خنجر رائد الكبير. كان جسدها، الذي عانى من الحرمان لأكثر من عام، يتوق إلى أن يمتلئ بمثل هذه القوة. لكنها لم تستطع اتخاذ الخطوة الأخيرة. دفعت صدر رائد، مما صعّب عليه بذل أي جهد؛ فقد أعاقته الفتحتان الرقيقتان، حيث كان خنجره المنتصب يكافح الدخول.شعر رائد وكأنه يحترق. كان عليه أن يمتلك هذا الجسد الرائع تحته. أمسك بكتفيها، وقوّس خصره للأمام، فانهارت دفاعات لمى على الفور. ارتجف جسدها وهي تشعر بالقوة الجبارة تدخلها. عاد ذلك الشعور المفقود منذ زمن طويل، شعور الدخول،
لمى لم تتوقع أن يحاول رائد الانتقام منها، وخافت أن يستغل ارتباكها، فتراجعت إلى الخلف مذعورة.وبحركة لا شعورية رفعت ساقيها دون قصد، كاشفةً عن أنوثتها الفاتنة تحت تنورتها! كان جلد فخذيها الناعم، الذي أبرزه سروالها الداخلي الأسود، ممتلئًا وناعمًا. ولأن ساقيها كانتا متباعدتين عند رفعهما، استطاع رائد أن يرى بوضوح فخذيها العلويين الناعمين البيضاوين وسروالها الداخلي الأسود. وبسبب ضيق السروال، وجعل القماش الشفاف صدرها الممتلئ ملفوفًا بإحكام واضحًا للعيان"آه!" كاد رائد يصرخ! كان وجهه مدفونًا تقريبًا تحت تنورتها وهو يندفع للأمام. فاحت عليه رائحة امرأة ناضجة مميزة، كادت تخنقه؛ لم يكن الأمر أنه لم يرَ نساءً من قبل، لكن المرأة التي أمامه كانت ببساطة فاتنة للغاية.ولم يكد يستوعب ما حدث حتى ضربته لمى على جبينه بملعقة الطعام بقوة، وقالت بدلال غاضب: "أيها المشاغب، أما اكتفيت من النظر؟"قال رائد وهو يبتسم ابتسامة ماكرة: "لم أكتف بعد، لكنك أوجعتني."قالت: "تستحق."واحمرّ وجهها حين لمحت في عينيه لهفة واضحة، فأشاحت بنظرها على الفور.توقّف الزمن لحظة، ولم يجد أي منهما ما يقوله.وفجأة فتح رائد ذراعيه وجذبها
تنهد رائد وقال: "لأن هنادي مميزة جدًّا، لم يخطر ببالي هذا من قبل. هنادي هي الابنة الوحيدة لأمين مجلس القرية، أتراه يرضى أن يزوجها لي؟"قالت لمى: "صيتك في القرية يزداد يومًا بعد يوم، ومن شبان جيلك من يضاهيك؟ لماذا لا تحاول؟"حرّكت كلمات لمى شيئًا في نفس رائد فقال: "حسنًا. إذا سنحت الفرصة سأحادث هنادي قليلًا، لكني لا أظن أن للأمر أملًا. أيام الدراسة كانت نادرًا ما تكلمني."ابتسمت لمى وقالت: "ابذل جهدًا بسيطًا فقط. هيا نأكل." ثم وضعت على الطاولة عدة أطباق مطهية.أخذ رائد ملعقة الطعام وفتح زجاجة شراب، وأخذ يأكل ويشرب. أثناء ذلك رن هاتف لمى، كانت أمها تتصل لتسألها إن كان في حياتها رجل، وقالت إنها تعرف شخصًا ناجحًا وظروفه ممتازة وتريد أن تعرّفها عليه.قالت لمى: "لا تتدخلي في شؤوني..."تبادلت معها بضع كلمات ثم أغلقت الهاتف، فقال رائد: "لمى، أمك تلح عليك لتجدي شخصًا؟"أومأت لمى، فقال رائد: "لكني قلق، إن تزوجتِ رجلًا آخر قد لا يحسن معاملتك."قالت لمى: "هذا شأني، كف عن الكلام، وكل طعامك."قال رائد: "لكن أمك إذا ظلت تضغط عليك هكذا، ماذا ستفعلين؟"قالت لمى: "سأسرع أولًا بإيجاد فتاة لك، وحين تنتهي
جلست سمر، لا ترتدي سوى حمالة صدر وسروال داخلي، تراقب رائد وهو يأكل اللحم. كان جسدها الممتلئ قليلًا يفيض إغراءً. بعد أن شبع رائد قفز عليها بلهفة، لكنها صدته بيدها وقالت: "رائد، لا تستعجل."سأل رائد بدهشة: "إذن ماذا نفعل أولًا؟"اقتربت سمر بخجل من أذنه وهمست: "أريد أولًا أن أستمتع بخنجرك."كان رائد في غاية السعادة. قبل قليل كان منشغلًا بالاندفاع وحده ولم يخطر بباله أن يترك لسمر فرصة لتدلله بلسانها وفمها. وما دامت هي من اقترحت ذلك، فلا بد أنها تريد أن تُحسن التقرّب منه كي يتعلق بها لاحقًا وينسى ابنتها هبة. حسنًا، التعلق بك ممكن، أما نسيان هبة لا أستطيع ضمان ذلك.فك رائد حزامه، فركعت سمر أمامه، واحتضنت بكفيها رجولته التي كانت قد أذهبتها قديمًا إلى نشوة لا تُطاق، وأخذت تداعبها ببطء. جمعت بين اليد والفم، فاشتعلت رغبة رائد سريعًا. كانت مهارتها لا ترقى إلى ديمة ولا ندى، لكنها في النهاية أم هبة. كان الاستمتاع بها كأنه استمتاع بهبة، فلم يلبث رائد أن أفرغ براحة في فمها الصغير.نظفت سمر فمها ثم ارتمت في حضنه وقالت: "رائد، أنت قوي جدًا. البارحة كدت تقتلني من كثرة ما أرهقتني. ابنتي محظوظة لأنها لم ت
reviewsMore