แชร์

الفصل998

ผู้เขียน: الامرأة الناضجة
قالت: "سهيل، أعرف أن ما جرى لهناء أثقل قلبك، لكن عليك أن تستجمع نفسك سريعًا."

"هناء لا نعرف متى ستفيق، فإذا لم تستجمع نفسك سريعًا، فكيف ستواصل الطريق بعدها؟"

كنت أعرف أن ليلى لا تقول هذا إلا خوفًا عليّ.

فقلت موضحًا: "الذي أزعجني أكثر أن مها شقيقتها، ومع ذلك لا تبدو عليها حرقة حقيقية، وهذا ما أشعل غضبي."

فقالت ليلى: "مها طبعها هكذا، لكن قلبها في الأصل طيب. ستفهمها مع الوقت."

وبدا واضحًا أن ليلى كانت أعرف مني بطبع مها، لأنها احتكت بها أكثر.

لذلك لم أقل شيئًا آخر، واكتفيت بهزة رأس.

وبعدما فرغنا من
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل1000

    فسارعت إلى رمي تلك الدمية جانبًا وقلت موضحًا: "هذه ليست لي، يا ميادة، فلا تسيئي الفهم."لكن وجنتي ميادة احمرّتا، ولم تعد تجرؤ حتى على النظر إليّ.وقالت بصوت خافت: "لا حاجة أن تشرح يا سهيل، أنا أفهم... في هذه الفترة ليلى عادت إلى بيت أهلها، ومن الطبيعي أن تكون لك حاجاتك."وكان صوتها يهبط أكثر مع آخر الكلام.فعقدت حاجبي من شدة الضيق.لقد فهمت الأمر على نحو خاطئ تمامًا، وظنت أنني منذ فترة لم أقترب من ليلى، فضاقت بي الحال، فلجأت إلى دمية هوائية.ولأثبت لها أنني بريء من هذا كله، نزلت من على السرير، ثم رفعت قدمي ودست الدمية حتى انفجرت.وقلت: "الآن صدقتِ؟ هذه ليست لي أصلًا، وأنا لست بحاجة إلى شيء كهذا."فنظرت إليّ ميادة بنظرة غريبة وقالت: "أيعني كلامك أن لديك نساء كثيرات، ويمكنك أن تذهب إلى من تشاء منهن؟"فقلت باندهاش: "من أين جئتِ بهذا الفهم العجيب؟"قالت: "أليس هذا ما تقصده؟ وإلا لماذا قلت ذلك بتلك الطريقة؟"وكان في قلبها شيء من الضيق، لكنني لم أنتبه له أصلًا، بل قلت بنفاد صبر: "حسنًا، اذهبي ونامي، فقد تأخر الوقت، وأنا متعب."والغريب أنها حدقت فيّ، على غير عادتها، وقالت: "سهيل، أيعني هذا أن

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 999

    قالت ليلى فجأة: "سهيل، هل صرت تنشغل بنساء أخريات حتى لم تعد تريد الزواج بي؟"قفز قلبي من مكاني، فسارعت أقول: "لا، لا، أبدًا. ليلى، قلبي لم يتغير عليك يومًا. حسنًا، سأدخل."ثم خطوت إلى الداخل.فعاد الرضا إلى وجهها أخيرًا.جلسنا معًا على أريكة الصالة، واستلقت ليلى على ساقي مثل قطة صغيرة.وقالت وهي شاردة في حلمها: "سهيل، كم أتمنى أن يكون لنا بيت، وأبقى كل يوم هكذا مستلقية على ساقيك."فمررت يدي برفق على شعرها وقلت: "وأنا أيضًا أتمنى ذلك. سأجتهد، ليلى، وحين أصل إلى اليوم الذي أقف فيه على قدمي حقًا، سيكون ذلك يوم زواجنا."فشدت ذراعيها حول خصري وقالت: "سهيل، أريد أن أخرج إلى العمل."فقلت مستغربًا: "ما الذي جعلك تفكرين في هذا فجأة؟"قالت: "لأن البقاء هكذا بلا عمل لم يعد مناسبًا. هو ممل من جهة، ومن جهة أخرى يضيق دائرة الإنسان أكثر فأكثر.""أريد أن أصبح مثل جمانة، وألتحق بجهة حكومية، حتى أستطيع أن أقف إلى جوارك في المستقبل."فعرفت عندها ما الذي يدور في ذهنها.فقلت مشجعًا: "رغبتك في العمل شيء جميل، لكن المهم أن تفعلي ما تحبينه أنت، لا أن تجعلي همك الأول أن تنفعيني.""أنا رجل، ولا يصح أن أبقى منتظ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل998

    قالت: "سهيل، أعرف أن ما جرى لهناء أثقل قلبك، لكن عليك أن تستجمع نفسك سريعًا.""هناء لا نعرف متى ستفيق، فإذا لم تستجمع نفسك سريعًا، فكيف ستواصل الطريق بعدها؟"كنت أعرف أن ليلى لا تقول هذا إلا خوفًا عليّ.فقلت موضحًا: "الذي أزعجني أكثر أن مها شقيقتها، ومع ذلك لا تبدو عليها حرقة حقيقية، وهذا ما أشعل غضبي."فقالت ليلى: "مها طبعها هكذا، لكن قلبها في الأصل طيب. ستفهمها مع الوقت."وبدا واضحًا أن ليلى كانت أعرف مني بطبع مها، لأنها احتكت بها أكثر.لذلك لم أقل شيئًا آخر، واكتفيت بهزة رأس.وبعدما فرغنا من الطعام، خرجت أنا وليلى معًا.قلت إنني سأوصلها إلى البيت، لكنها رفضت.فقلت لها: "ليلى، أيعني هذا أنك لم تعودي ترغبين حتى في أن أوصلك؟"شعرت بشيء من الخيبة، وكأنها تتعمد أن تضع بيني وبينها مسافة.فسارعت إلى الإمساك بيدي وقالت: "لا، لا تفكر بهذه الطريقة. أنا لا أتهرب منك، لكنني أخشى أن تصادف والدي، فيقول لك ما يجرحك."فقلت: "أنا لا أخاف من هذا، وأستطيع أن أتحمله، لكنني أريد أن أوصلك بنفسي."لقد اشتقت إلى تلك اللحظات التي كنت أنفرد فيها بليلى كما في السابق.فرفعت يدها ولمست وجهي برفق وقالت: "حسنًا،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل997

    لكن ما دمت قد حملت هذا العبء، فلا بد أن أمضي به إلى النهاية.والآن بعدما عرفت موقف هؤلاء، كان عليّ أن أتحسس موقف البقية أيضًا.لذلك لم أتشبث بالمكان أكثر، واستدرت وغادرت.أردت أن ألتقي ببقية الأسماء واحدًا واحدًا.وكان مروان قد أخبرني من قبل أن في الجمعية رجلًا اسمه منير، وكان من القلائل الذين يصرون مثله على حفظ توازن سوق الأعشاب الطبية في مدينة النهر.ولهذا ركزت اتصالي عليه أكثر من غيره.لكن منير أخبرني أنه خارج المنطقة الآن، ولن يعود إلا بعد يومين.فاتفقنا على أن نلتقي ما إن يرجع.وحين رأيت أن الليل بدأ يهبط، أدركت أن عليّ أن أذهب إلى المستشفى.اشتريت لليلى عشاءً في طريقي.وقلت لها ونحن نأكل معًا: "ليلى، أنت تذهبين إلى المستشفى كل يوم هكذا، ألا يقول لك والدك شيئًا؟"فقالت: "والدي في الحقيقة أهدأ مما يظنه الناس، وحين عرف ما جرى لهناء، هو نفسه من طلب مني أن آتي لأطمئن عليها."وحين سمعت هذا، شعرت أن الأمر منطقي فعلًا.ربما كان ماجد فقط شديد الحساسية تجاه الرجل الذي يدخل حياة ابنته.وفوق هذا، ما فعله وائل ترك جرحًا عميقًا في قلب ليلى، ولهذا صار ماجد أكثر تشددًا وحذرًا من أي علاقة جديدة ف

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل996

    لم أعرها اهتمامًا، ولم أشأ أن أجادلها، وجلست في مكاني أنتظر. أردت أن أرى هل كانوا ينوون فعلًا أن يظلوا مختبئين إلى النهاية.رأت موظفة الاستقبال أنني ماضٍ في الجلوس، فرفعت سماعة الهاتف واتصلت بأحدهم، ولم يكن يصعب عليّ أن أخمّن أنها تنقل لهم ما يجري.أما أنا، فلم أكترث، وأخذت أعبث بهاتفي في هدوء.ولم تمضِ إلا لحظات حتى خرج عدة رجال في منتصف العمر، يرتدون بدلات أنيقة.قالت موظفة الاستقبال وهي تنهض: "السيد ليث، السيد تيم..." ثم رمقتني بنظرة ممتعضة.أغلقت هاتفي، ثم رفعت بصري إلى الرجال الذين وقفوا أمامي.كانت الجمعية تضم عشرة رجال، والذين خرجوا الآن لم يبلغوا نصفهم.لكن السيد ليث والسيد تيم كانا من أهم أركان الجمعية بعد مروان.واجتماعهم هنا لا يمكن أن يكون عبثًا، بل لا بد أنهم كانوا يتداولون أمرًا مهمًا، والأهم أنهم لم يريدوا لي أن أشارك فيه.ولم أشأ أن ألف وأدور، فقلت لهم مباشرة: "مروان سلمني مسؤولية هذه الجمعية، وأريد أن أتحدث معكم."فتقدم رجل قصير القامة وقال: "إن كان عندك كلام، فليأتِ مروان بنفسه ويقوله. نحن لا نعرفك، ولا نريد أن نجلس معك."فقلت: "أنتم تعلمون جيدًا حال مروان الآن، وتعرف

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل995

    كنت قد وعدت مروان أن أحافظ على استقرار سوق الأعشاب الطبية في مدينة النهر، ولا يمكنني أن أتراجع عن كلامي.وكانت الشمس لم تغب بعد، فقلت في نفسي إنني سأبدأ بالاتصال بهم واحدًا واحدًا، لعلني أستطيع أن ألتقي ببعضهم أولًا.دخلت إلى أحد المقاهي، وأخرجت القائمة التي أعطاني إياها مروان، ثم بدأت أتصل بالأسماء التي فيها.قلت: "مرحبًا، هل أتحدث إلى صاحب سوق الأعشاب الطبية، السيد تيم؟"فجاءني الرد: "من أنت؟"قلت: "أنا صديق مروان، وقد أوكل إليّ متابعة سوق الأعشاب الطبية في مدينة النهر، وأريد أن أتحدث معك قليلًا."فقال ببرود: "ليس بيني وبينك ما يقال."ثم أغلق الخط في وجهي مباشرة.فوضعت علامة أمام اسمه في القائمة، ثم انتقلت إلى الرقم التالي.قلت: "مرحبًا، هل هذا صاحب دار الحياة للعطارة، السيد ليث؟"وما إن شرحت له الأمر حتى أغلق هو الآخر الخط من غير تردد.وبعد ذلك اتصلت بأكثر من واحد، وكانت النتيجة في كل مرة على الحال نفسها.ولم يكن يصعب عليّ أن أفهم ما يجري، فهؤلاء كانوا يتعمدون تجاهلي.لكنني لم أقل شيئًا.أنا في نظرهم لا أملك وزنًا حقيقيًا بعد، ولا صوتًا يسمع، ومن الطبيعي أن يشكوا في أمري.لكن ما دمت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status