分享

3

作者: Emma nova
last update publish date: 2025-10-03 06:14:41

ثم نرى بعد اسبوع زواج خليل و جوليا دون ان يحظر احد من اهلهم مع علم عائلتهم بانهم يتزوجون لانهم غير موافقون على زواجهم من بعض .

بعدها 8 اشهر نرى ان جوليا في المشفى و معها خليل عند طبيبة للنساء من اجل موعد لتتبع حمل جوليا . كانت تبدو عليهم سعادة و طبيبة توريهم في تلفاز السيني جنس الطفل و للذي اظهر لهم ان جوليا لها فتاة و كانا سعدين بمعرفة هذا الخبر ، خرجا من المشفى و إلتقو بعادل و بحكم ان البلدة صغيرة وبسرعة تعرف الاخبار هناك ويفهم انهم كانو في المشفى ليقول عادل لهم :

- هل من امر ما؟ ( لانه راهم يخرجون من المشفى )

خليل بفرح يقول وهو ممسك يدى زوجته :

- اليوم عرفنا نوع الجنين ، انها فتاة

عادل بحماس يقول :

- جيد جدا، اخيرا سيصبح ل مراد و مروان صديق و ربما قد تصبح نسيبي هههه ( مراد و مروان ابناء عادل )

خليل يقول :

- هل انا مجنون ان اعطي ابنتي ل ابنائك ، ابنتي ستصبح مثلي و مثل والدتها وستكون قوية

عادل بنظرة جانبية :

- لما تتكلم على أبناءِ بهذه طريقة

خليل يقول :

- ادا كانت ستتزوج احد اولادك اقترح مروان

عادل يقول :

- لما مروان بضبط ؟

خليل يقول :

- على الاقل يبدو طبيعيا عكس اخوه الكبير مراد لان ..

تقاطع كلامه جوليا لانه تمادى لتقول :

- هاي هل نسيتم اني انا والدة طفله ، كيف تتحدثون على هذا الموضوع و إبنتي هي من تقرر في هذا اصمت كِلاكما

في اليوم التالي نرى ان خليل كان في احد مظاهرات و للتي كانت حادة جدا و يتم إطلاق عليه نار من جهات مجهولة تدعى مافيا " اليد سوداء " .

يبدأ الحداد في البلدة و ياتي العمدة لان خليل ابن العمدة و يبحث والده في كل مكان عن الفاعل و يحاول ان يواسي جوليا وللتي لا تقبل مُواساته لانها لا تثقف فيه و ايضا عائلتها كانت لا تكلمهم لانهم لم يدعمو قراراها ، بعد الجنازة تتعرض جوليا لاعتداء من مجهولين في فيلا الخاصة بها و تقرر مغادرة البلدة الي مكان أخر .

في سنه 2003 بعد 7 سنين تعود جوليا الي البلدة بيرـخوا بعدما اصبحت اقل خطورة عليها و العصابات نسيتها و نرى ان كل هذه المدة كانت جوليا على اتصال ب عادل و للذي ياتي هو و زوجته لمياء لاخد جوليا من المطار هي و إبنتها ونلاحظ انها متحمسة انها ستلتقي باطفال وتلعب معهم .

في منزل عادل نرى طفل عمره 13 سنه اسمه مراد ملامحه باردة ياتي بجانبه اخوه اصغر بسنة دون ان يصدر صوت منه كان اسمه مروان

مراد بدون ان يرى في اتجاه اخوه يقول :

- لما انت هنا مادا تريد ؟

مروان يبلع ريقه ويقول :

- كيف احسست بي ، انا فقط اريد ان العب

مراد ببرودة :

- تعرف اني أتتبع قواعد معينه و انه دوري لالعب لا تتصرف كاني أظلمك لقد لعبت في وقتك وهذا وقتي و هذا شيئ قررته انا و انت و لكن نسيت انك طفل باكي

مروان بحزن :

- لا تناديني بطفل الباكي انا لست باكي

مراد يقول :

- قلنا سابقا سنتصرف ك أشخاص بالغيين اليس كذالك

مروان ودمعه في عينه لكن يريد ان لا يبكي ليقول بإحباط :

- اعرف ..

مراد يضع جهاز تحكم و ينظر لاخيه :

- لما دموعك في عينك اذن ؟

مروان ب إنكار يقول :

- انا لا ابكي

مراد يقول :

- نعم نحن رجال لا يجب ان نبكي، اين دهب والدي ؟

مروان يقول :

- لا اعرف بضبط

مراد يقول :

- انت حقا بلا فائدة الان يجب وحدي معرفة اين دهبا دون اخبارنا

تم يمد له جهاز تحكم و يقول مراد :

- خد انا لست مهتم باللعبة فقط كنت احاول ازالة الملل لا اهتم بالعاب الفيديو، و ادا اردت ان تكون مثل والدي شرطي يجب انت ايضا ان تدرس و الا تضيع وقتك في الالعاب

مروان يقول :

- اخي انت تتصرف مثل البالغيين كثيرا

مراد يقول :

- و انت تتصرف مثل الاغبياء و لكنك لست غبي

مروان وهو حائر :

- هل تمدحني ام العكس؟

مراد يقول :

- هل تريد اكل شيئ ما ؟

مروان امسك جهاز تحكم و اشار بنعم

ظل مراد ينضر لاخيه من الوراء بعيون باردة تم اتجه للمطبخ ونرى انه يحاول ان يعد الطعام و يشعل النار و نرى يحاول وضع يده على النار لكن يوقفه صوت خطوات فاطفأ النار و دخلت الخادمة للمطبخ ولم تلمح ما كان يريد ان يفعله مراد ، استغربت الخادمة لتقول له :

- هل تحتاج شيئ ما؟

مراد يقول :

- لم ارد ازعاجك يا خاله ساعد طعامي وحدي لي ولأخي

الخادمة تقول :

- انت لازلت صغير ساعده لك و يمكنك مساعدتي على دالك

مراد ينظر لها ببرودة ليقول :

- حسنا

الخادمة:

- انت حقا ولد جيد من اين تتعلم ان تتصرف هكذا

مراد بإستغراب :

- ماذا تقصدين ؟

الخادمة تقول :

- اعلم انك عمرك ١٣ سنه لكن لا تتصرف كالاولاد في عمرك انت تستيقظ في صباح وتقوم بترتيب فراشك وتغسل اسنانك دون ان يطلب منك اي شخص واحيانا تعتمد على نفسك في كل شيئ مثلا الان تريد ان تقوم بإعدا الاكل لك انت فتى ذكي ، غير انك متفوق جدا وتحترم اخوك وتحبه مع انه اصغر منك وكلما اراد اخوك اي شيئ تعطيه له اعلم انك تحبه كثيرا

ثم تقوم بإشعال النار لكن قبل ذالك تحس الخادمة بأن مكان النار ساخن اشعلت الخادمة النار ولم ترد ان تفكر كثيرا في الامر لانها ، تعرف ان مراد لا يستطيع اشعال النار لان والدهم يحدرهم ان يقتربو من اشعال النار

مراد يتأثر بكلام الخادمة ويقول :

- انت وأخي الوحيدان للذي لا ترونني غريب لهذا انا احبكم كثيرا وسأشتاق لك يا خالة كثيرا

الخادمة بإستغراب تقول :

- ماذا تقصد ؟

مراد :

- اعلم انك ستغاديرن بعدما تتزوجين

الخادمة بإستياء وتضحك:

- الان كنت اشكرك واقول ان اخلاقك جيدة لكن انت تصنت علي

حظنها وقال :

- في المستقبل ان التقيتي بأخي اخبرية اني كذبت عليه فالرجال يبكون ايضا وليس عيبا ان يبكي لكن ان بكي امامي لا استحمل دموعه لدى اعطيه دوري دائما

لتقول الخادمة بإستغراب:

- لما تقول هذا الكلام ؟

ليجيب مراد :

- فقط لان والدي قد يقرران اخدي الي مدرسة بها الاولاد مثلي لديهم ذكاء عالي لدراسة هناك

تحظنه الخادمة وتعد له الاكل

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حكاية طريقين    110

    تحرك ميلي رأسها بالإيجاب بصمت، فيدخلان معه إلى مكتب المحقق.في المكتب، يستقبلهما المحقق بابتسامة، ويقول:ـ "لقد تواصل معي مروان وأخبرني بكل شيء. ستكون مساعدتكِ للشرطة خطوة كبيرة لحل هذه القضية والقبض على بيكي."تتبادل ميلي النظرات مع مروان، ثم تتبع الضابط إلى غرفة التحقيق. الغرفة باردة، صامتة، ومفروشة بطاولة معدنية وكرسيين بسيطين، ما يزيد من شعورها بالقلق والرهبة. تجلس ميلي، تتفحص المكان حولها بحذر، فيما تبدو التوترات على ملامحها.بعد لحظات، يدخل المحقق إلى الغرفة، ويجلس أمامها.كان المحقق مارتن للذي مازال يتكلف بملف بيكي ليقول محقق :ـ اسمي المحقق مارتن ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟أريدك أن تعرفي أننا هنا لحمايتك. لا يوجد شيء تخافين منه. أحتاج فقط لبعض المعلومات لمساعدتك. هل أنتِ مستعدة للتحدث؟ميلي تتنفس بعمق وتجيب :ـ أنا ابنة رجل من المافيا بيكي المعروف . كان أبي قد خطفني بعيدًا عن أمي منذ سنين... واليوم، قررت أن أتركه وأعود إلى أمي ..لتكمل وتقول :ـ وأنا مستعدة لتقديم الأدلة والشهادة ضد والدي.محقق بحذر يقول :ـ حسنًا، علينا أن نكون حذرين جدًا. سنحتاج إلى حمايتك حتى نتحرك ضد والدك

  • حكاية طريقين    109

    كانت اللحظات هادئة في المنزل عندما سمعوا طرقات على الباب. ارتابت إيما وميلي، بينما نهض مروان بسرعة نحو غرفته وأخذ مسدسه بحذر. توجه ببطء إلى الباب وفتحه قليلاً، لتلتقي عيناه بشاب بدا مألوفًا له، وقال بشك ودهشة:ـ "إلياس...؟"ابتسم إلياس ابتسامة مطمئنة، كأن كل الأوقات العصيبة التي مروا بها قد تلاشت، وقال بنبرة دافئة:ـ "بعد كل هذه السنين، لا زلت تذكرني."تنهّد مروان بارتياح وأجاب:ـ "نحن لم ننسَكما ولو ليوم واحد."اقترب إلياس وسأله بقلق:ـ "هل وصلت ميلي؟ هل هي بخير؟"رد مروان بابتسامة مطمئنة:ـ "نعم، هي بخير."في تلك اللحظة، لم يستطع مروان مقاومة مشاعر الفرح والشوق، فاحتضن إلياس بحنان، وكأنّه يستقبل ابنه الضائع من جديد. دخل إلياس إلى المنزل، وعندما رأته إيما توقفت للحظة، تتأمل وجهه الشاب الذي لم تراه منذ سنوات. بخطوات بطيئة ومشاعر غير مصدقة، اقتربت منه، وحدّقت به بصمت للحظات، ثم مدّت يديها نحو وجهه لتتأكد من وجوده بالفعل، وهمست بدموع تتلألأ في عينيها:ـ "لقد أصبحت شابًا وسيمًا، تمامًا مثل والدك."ثم لم تلبث أن احتضنته بقوة، وكأنّها تحاول استرجاع كل السنين التي ضاعت وهي بعيدة عنه.اقتربت

  • حكاية طريقين    108

    جلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو

  • حكاية طريقين    107

    نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب

  • حكاية طريقين    106

    قرر بعدها بيكي توجه الي الخمر عسى ان ينسى ما حدث وبعد أسبوع من المعاناة والضياع، كان بيكي يحاول جمع شتات نفسه بصعوبة بالغة. كان جسده منهكًا ونظراته مليئة بالألم واليأس، لكنه بدأ يحاول أن يتحرر من دوامة الحزن التي اجتاحته. بعد أيام طويلة من التفكير المضني، قرر أن يبحث عن ميلي وإلياس مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد.بدأ بيكي بحثه بمراجعة الأماكن التي يعرف أنهما يترددّان عليها. استفسر عن أحد سيساعد إلياس، وتتبع كل خيط صغير يمكن أن يقوده إليهما، لكن كل محاولاته باءت بالفشل. لم يجد لهما أثرًا، وكأنهما تلاشىا تمامًا من الوجود. كلما زادت محاولاته في البحث، كلما واجهته جدران من الغموض. بعد فترة، أدرك أنهما يستعملان هويات مزيفة، مما صعّب عليه تتبعهما.بمرور الأيام، لم يستسلم بيكي. اكتشف أن ميلي ما زالت تستخدم هويتها في أحد المدارس، الأمر الذي أضاء في ذهنه بارقة أمل. بدأ يراقب المدرسة عن كثب، متوقعًا أن يظهر إلياس للقاء ميلي، فكان يقضي ساعات طوال يترقب اللحظة التي يجتمعان فيها. لكنه سرعان ما اكتشف أن الأمور لم تكن كما ظن.بمرور الوقت، أدرك بيكي أن ميلي لم تذهب إلى والدتها كما اعتقد، ولم تظهر أي إشا

  • حكاية طريقين    105

    يبتسم لها بلطف، ويضع يده على كتفها، محاولًا طمأنتها، ويقول:ـ "لا تقلقي عليّ، سأبقى بخير. أهم شيء أن تكوني في أمان."تخرج ميلي من المنزل وهي تبكي، وتتركه وراءها، مشاعرها مختلطة بين الحزن والخوف والغضب. تعرف أنها لن تنسى هذه اللحظة، وتركض بعيدًا، محاوِلة إخفاء دموعها عن العالم.أما إلياس، فيجلس بصمت في منزله، يُجهّز نفسه لمواجهة بيكي. يعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن هذه المواجهة قد تحمل معها العديد من العواقب، لكنه قرر أن يفعل كل ما بوسعه لحماية ميلي، حتى لو كلفه ذلك مواجهته لأسوأ مخاوفه.نرجع للواء قبل سنة يوم التالي بعد هروب ميلي وإلياس في صباح اليوم الذي هرب فيه إلياس وميلي، عاد بيكي إلى مزرعته بعد رحلة خارجية لينتقم من رجال للذين ضربو إلياس ، ليجد مجموعة من رجاله واقفين في صمت غريب أمام بوابة المنزل الرئيسي.كانت علامات الارتباك بادية على وجوههم، وكل واحد منهم يبدو مترددًا وخائفًا من التحدث. وقف بيكي للحظات يراقبهم بتساؤل، ثم اقترب ببطء وقال بصوت قوي وهادئ، محاولًا السيطرة على انزعاجه:ـ "ما الذي يحدث هنا؟"لم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحوه، وصمتوا جميعًا. بدأ القلق يتسلل إلى قلب ب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status