LOGINثم تقوم بإشعال النار لكن قبل ذالك تحس الخادمة بأن مكان النار ساخن اشعلت الخادمة النار ولم ترد ان تفكر كثيرا في الامر لانها ، تعرف ان مراد لا يستطيع اشعال النار لان والدهم يحدرهم ان يقتربو من اشعال النار
مراد يتأثر بكلام الخادمة ويقول : - انت وأخي الوحيدان للذي لا ترونني غريب لهذا انا احبكم كثيرا وسأشتاق لك يا خالة كثيرا الخادمة بإستغراب تقول : - ماذا تقصد ؟ مراد : - اعلم انك ستغاديرن بعدما تتزوجين الخادمة بإستياء وتضحك: - الان كنت اشكرك واقول ان اخلاقك جيدة لكن انت تصنت علي حظنها وقال : - في المستقبل ان التقيتي بأخي اخبرية اني كذبت عليه فالرجال يبكون ايضا وليس عيبا ان يبكي لكن ان بكي امامي لا استحمل دموعه لدى اعطيه دوري دائما لتقول الخادمة بإستغراب: - لما تقول هذا الكلام ؟ ليجيب مراد : - فقط لان والدي قد يقرران اخدي الي مدرسة بها الاولاد مثلي لديهم ذكاء عالي لدراسة هناك تحظنه الخادمة وتعد له الاكل في المساء يلاحظ مراد عودة والديه في سيارة ومعهم امرأة وتكون تلك المراة جوليا وبجانبها طفلة تبدو صغير جدا ويستغرب اكثر دخولهم للفيلا بجانبهم وللتي كان يخبره والده انها ملك الي صديقه الميت بعد ساعات يدخل والديه للمنزل وكانت ساعة حينها 8 مساءا طلبت الام من الخادمة وللتي تكون اسمها ماري ان تقوم بتجهيز الاولاد لدهاب لنوم ودهبت للإستحمام اما عادل فخرج لكي يقوم بشواء في الحديقة وتبعه مراد ليقول له : - ابي التفت والده وحظنه وقال له : - ابني ما بك ؟ مراد يقول : - كنت انتظرك عادل يقول : - اليوم كان لي غرض مهم انا ووالدتك اعلم انك لا تحب ان تفوت مواعيدك لكن اعدك غدا سأخدك لاي مكان تريده مراد يقول : - لا يا أبي لدي شيئ غدا اقوم به عادل يقول : - يمكننا تغير مرة واحدة ما تفعله لن يحدث اي شيئ مراد ببرودة يقول : - الحديقة للتي تتواجد وسط المدينه تكون مهدئة وتحفيزية لي لا تقلق يا ابي ولا تزعج نفسك عندما اكبر استطيع دهاب وحدي ولن ازعجك سأدهب الي المكتبه لأقرأ هناك كتاب جديد وجدته غدا ثم يريد دهاب لكن عادل أوقفه : - هل انت غاضب مني ؟ لهذا لتكلمني بهذه نبرة ابتسم مراد وقال : - لا لست غاضبا سبق وقلت لك مدى اهميت اتباع نظامي لانني اشعر بالملل واحيانا بالاحباط لدى احتاج شيئ ما لكي يوقفني عن فعل ذالك .. عادل ارتعب مما يقوله ابنه ليساله : - وما هو شيئ للذي تريد ان تتوقف عن فعله مراد لم يريد ان يجب وعادل لم يرد ان يضغظ عليه قال له مروان : - ابي انا احبكم خصوصا اخي مروان ثم دهب وترك والده في حيرة هذا طفل ما به وماذا يحدث معه ثم تدهب لمياء الي زوجها عادل وتقول له : - ماذا لما لم تبدأ شواء ضيفتنا ستأتي قريبا ؟ عادل يقول : - اضن انه يجب ان يزور مراد طبيب نفسي لمياء بإستغراب تقول : - هل قال شيئا غريب مجددا ؟ عادل يقول : - فقط لاتأكد انه بخير واسكت شكي يمر اسبوع ونرى مراد ممسكا بيده طائر صغير ، وتلمع في عينيه نظرة غريبة تحمل في طياتها شيئًا من البراءة المفقودة. يختبئ مراد في ركن من أركان المنزل ، حيث يحتفظ بمخبأ سري بعيدًا عن أعين الآخرين. يدخل المخبأ ويقفل الباب خلفه بحذر ، وكأنه يخشى أن يكتشف أحد سره. في ذلك المخبأ، كانت هناك سكين قديمة، يبدو عليها آثار الصدأ ولكنها لا تزال حادة بما يكفي لإحداث الأذى ، يمسك مراد السكين بيده ويبدأ في إلحاق الأذى بالطائر الصغير. على وجهه ترتسم ابتسامة غير طبيعية، مزيج من السعادة والجنون، بينما ينظر إلى معاناة الطائر البريء. كانت اللحظات تمر ببطء، ومع كل حركة من مراد، كان الطائر يصدر صرخات صغيرة مليئة بالألم، لكن مراد لم يتوقف، بل زادته تلك الصرخات نشوة. في تلك اللحظة، كان مراد غارقا في عالمه الخاص، عالم لا يعرف الرحمة أو الشفقة. كانت تلك اللحظة حاسمة، فبداخلها كانت تكمن بداية رحلة طويلة لعالم فتحه عليه مراد، من الظلام الذي استحوذ عليه. بعدما خرج من هناك قام بحفر في ثربة لكي يخفي ذالك طائرة ولم يلمحه اي أحد لكن سمع صوت بكاء نظر ببطئ الي الالواح الخشبية للتي تفصل بينه وبين الفيلا المقابلة له ومن خلال صوت عرف ان من يبكي فتاة صغيرة ، يقوم بوضع مراد يده على لوح الخشبي ويتحسسه الي ان قام بفتحه لانه كان قد قام بإعداد هذه الفتحة سابقا توقفت عن البكاء الفتاة والتفتت له بإستغراب سألته : - من انت ؟ لم يجب مراد وأراد اقفال الفتحة مجددا لتقول له : - ارجوك ان تلعب معي انا احس بالملل ولا احد يلعب معي مراد اوقفته تلك الكلمة وهي كلمة الملل لانه ايضا يحس بالملل اشار مراد للفتاة ان تأتي عنده ولم تتردد توجهت له واقفل المخبئ ليقول لها : - ان اخبرتي اي شخص عن هذه الفتحة فلن اكلمك مجددا الطفلة لم تجب ظلت صامته ليقول مراد : - ما إسمك ؟ إيما تجيب : - اسمي إيما وظلت صامتة مجددا ليقول مراد بإستغراب : - الن تسأليني عن اسمي إيما ابتسمت و قالت : - ما إسمك ؟ مراد يقول : - اسمي مراد مراد كان مفتونًا بإيما، ليس فقط لجمالها، ولكن لبراءتها و طيبتها اللتين كان يفتقر إليهما، كان يراقبها بتمعن، يدرس تحركاتها وابتسامتها، ويشعر بنوع من الإعجاب الغامض يتحول تدريجيًا إلى شيء أعمق . في أعماقه، كان يدرك أن مشاعره نحو إيما أكثر من مجرد إعجاب، كانت نوعًا من الغرام الملتبس الذي لم يستطع فهمه تمامًا. لم يفهم او يعرف ما يحدث معه غير انه كان يريد بشدة ومن داخله ان يتحكم بيها ويعرف كل شيئ عنها وعن عالمها ثم ثواني قليلة من صمت جاء مروان اخوه صغير واستغرب ان فتاة موجودة بالحديقة تقف مع مراد اخوه اقترب منهم وقال مروان : - مراد من هذه الفتاة ؟ مراد يجيب : - انها جارتنا إيما من اليوم سنلعب معها ابتسم مروان لإيما وقال : ـ اول مرة سيكون لنا صديقة انا سعيد في سنة 2005 تمر سنتين ونرى الاطفال يلعبون مع بعض وكل شيئ كان طبيعي ، لكن فجأة سيدة جوليا تضطر الي مغادرة الفيلا مجددا و لا نعلم سبب ذالك وذالك الألم مراد للذي كان ينظر من النافدة دهاب إيما عكس اخوه ودعها واستغرب الكل ان مراد كان قريب من إيما لم ياتي لتوديعيها . مروان يقول لإيما : - سنلتقي مجدداتحرك ميلي رأسها بالإيجاب بصمت، فيدخلان معه إلى مكتب المحقق.في المكتب، يستقبلهما المحقق بابتسامة، ويقول:ـ "لقد تواصل معي مروان وأخبرني بكل شيء. ستكون مساعدتكِ للشرطة خطوة كبيرة لحل هذه القضية والقبض على بيكي."تتبادل ميلي النظرات مع مروان، ثم تتبع الضابط إلى غرفة التحقيق. الغرفة باردة، صامتة، ومفروشة بطاولة معدنية وكرسيين بسيطين، ما يزيد من شعورها بالقلق والرهبة. تجلس ميلي، تتفحص المكان حولها بحذر، فيما تبدو التوترات على ملامحها.بعد لحظات، يدخل المحقق إلى الغرفة، ويجلس أمامها.كان المحقق مارتن للذي مازال يتكلف بملف بيكي ليقول محقق :ـ اسمي المحقق مارتن ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟أريدك أن تعرفي أننا هنا لحمايتك. لا يوجد شيء تخافين منه. أحتاج فقط لبعض المعلومات لمساعدتك. هل أنتِ مستعدة للتحدث؟ميلي تتنفس بعمق وتجيب :ـ أنا ابنة رجل من المافيا بيكي المعروف . كان أبي قد خطفني بعيدًا عن أمي منذ سنين... واليوم، قررت أن أتركه وأعود إلى أمي ..لتكمل وتقول :ـ وأنا مستعدة لتقديم الأدلة والشهادة ضد والدي.محقق بحذر يقول :ـ حسنًا، علينا أن نكون حذرين جدًا. سنحتاج إلى حمايتك حتى نتحرك ضد والدك
كانت اللحظات هادئة في المنزل عندما سمعوا طرقات على الباب. ارتابت إيما وميلي، بينما نهض مروان بسرعة نحو غرفته وأخذ مسدسه بحذر. توجه ببطء إلى الباب وفتحه قليلاً، لتلتقي عيناه بشاب بدا مألوفًا له، وقال بشك ودهشة:ـ "إلياس...؟"ابتسم إلياس ابتسامة مطمئنة، كأن كل الأوقات العصيبة التي مروا بها قد تلاشت، وقال بنبرة دافئة:ـ "بعد كل هذه السنين، لا زلت تذكرني."تنهّد مروان بارتياح وأجاب:ـ "نحن لم ننسَكما ولو ليوم واحد."اقترب إلياس وسأله بقلق:ـ "هل وصلت ميلي؟ هل هي بخير؟"رد مروان بابتسامة مطمئنة:ـ "نعم، هي بخير."في تلك اللحظة، لم يستطع مروان مقاومة مشاعر الفرح والشوق، فاحتضن إلياس بحنان، وكأنّه يستقبل ابنه الضائع من جديد. دخل إلياس إلى المنزل، وعندما رأته إيما توقفت للحظة، تتأمل وجهه الشاب الذي لم تراه منذ سنوات. بخطوات بطيئة ومشاعر غير مصدقة، اقتربت منه، وحدّقت به بصمت للحظات، ثم مدّت يديها نحو وجهه لتتأكد من وجوده بالفعل، وهمست بدموع تتلألأ في عينيها:ـ "لقد أصبحت شابًا وسيمًا، تمامًا مثل والدك."ثم لم تلبث أن احتضنته بقوة، وكأنّها تحاول استرجاع كل السنين التي ضاعت وهي بعيدة عنه.اقتربت
جلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو
نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب
قرر بعدها بيكي توجه الي الخمر عسى ان ينسى ما حدث وبعد أسبوع من المعاناة والضياع، كان بيكي يحاول جمع شتات نفسه بصعوبة بالغة. كان جسده منهكًا ونظراته مليئة بالألم واليأس، لكنه بدأ يحاول أن يتحرر من دوامة الحزن التي اجتاحته. بعد أيام طويلة من التفكير المضني، قرر أن يبحث عن ميلي وإلياس مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد.بدأ بيكي بحثه بمراجعة الأماكن التي يعرف أنهما يترددّان عليها. استفسر عن أحد سيساعد إلياس، وتتبع كل خيط صغير يمكن أن يقوده إليهما، لكن كل محاولاته باءت بالفشل. لم يجد لهما أثرًا، وكأنهما تلاشىا تمامًا من الوجود. كلما زادت محاولاته في البحث، كلما واجهته جدران من الغموض. بعد فترة، أدرك أنهما يستعملان هويات مزيفة، مما صعّب عليه تتبعهما.بمرور الأيام، لم يستسلم بيكي. اكتشف أن ميلي ما زالت تستخدم هويتها في أحد المدارس، الأمر الذي أضاء في ذهنه بارقة أمل. بدأ يراقب المدرسة عن كثب، متوقعًا أن يظهر إلياس للقاء ميلي، فكان يقضي ساعات طوال يترقب اللحظة التي يجتمعان فيها. لكنه سرعان ما اكتشف أن الأمور لم تكن كما ظن.بمرور الوقت، أدرك بيكي أن ميلي لم تذهب إلى والدتها كما اعتقد، ولم تظهر أي إشا
يبتسم لها بلطف، ويضع يده على كتفها، محاولًا طمأنتها، ويقول:ـ "لا تقلقي عليّ، سأبقى بخير. أهم شيء أن تكوني في أمان."تخرج ميلي من المنزل وهي تبكي، وتتركه وراءها، مشاعرها مختلطة بين الحزن والخوف والغضب. تعرف أنها لن تنسى هذه اللحظة، وتركض بعيدًا، محاوِلة إخفاء دموعها عن العالم.أما إلياس، فيجلس بصمت في منزله، يُجهّز نفسه لمواجهة بيكي. يعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن هذه المواجهة قد تحمل معها العديد من العواقب، لكنه قرر أن يفعل كل ما بوسعه لحماية ميلي، حتى لو كلفه ذلك مواجهته لأسوأ مخاوفه.نرجع للواء قبل سنة يوم التالي بعد هروب ميلي وإلياس في صباح اليوم الذي هرب فيه إلياس وميلي، عاد بيكي إلى مزرعته بعد رحلة خارجية لينتقم من رجال للذين ضربو إلياس ، ليجد مجموعة من رجاله واقفين في صمت غريب أمام بوابة المنزل الرئيسي.كانت علامات الارتباك بادية على وجوههم، وكل واحد منهم يبدو مترددًا وخائفًا من التحدث. وقف بيكي للحظات يراقبهم بتساؤل، ثم اقترب ببطء وقال بصوت قوي وهادئ، محاولًا السيطرة على انزعاجه:ـ "ما الذي يحدث هنا؟"لم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحوه، وصمتوا جميعًا. بدأ القلق يتسلل إلى قلب ب