رغبات مظلمة

رغبات مظلمة

last updateZuletzt aktualisiert : 25.04.2026
Von:  SabrinaLaufend
Sprache: Arab
goodnovel16goodnovel
Nicht genügend Bewertungen
59Kapitel
5.5KAufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

الرومانسية المظلمة

حب وكراهية

فتاة سيئة

مهووس

بطل متسلط

حب محرم (عائلي)

الحب الممنوع

لا أفكر في الصفح… ولا أعرف النسيان. الانتقام… هو خياري الوحيد. أختان فرّقهما القدر وهما طفلتان.. واحدة كبرت في بيت دعارة… حيث الجسد سلعة، والروح تُسحق كل ليلة. والأخرى نشأت في ملجأ… نجت، لكن بنصف روح. سنوات مرّت… ثم جمعهما القدر من جديد—في عالم المافيا. حيث لا أحد بريء، ولا أحد يخرج كما دخل. إما أن تنتقم… أو تُدفن حيًا

Mehr anzeigen

Kapitel 1

حين يتحوّل الحب إلى عبء

سارت أوريلا بسرعة وسط الزحام، لا ترى الطريق، فقط صوت كعبها الحاد يضرب الأرض… كأنه يحاول إسكات فوضى قلبها.

أوريلا التي أحبّت بصدق… وصلت أخيرًا إلى حدّها.

قررت إنهاء الخطبة، وإنهاء كل ما كان يعني لها يومًا.

العلاقة لم تعد تشبهها، لم تعد تمنحها أمانًا، بل حزنًا يتكرر، وتوترًا لا يهدأ، وألمًا يحمل اسمه.

لامستها أشعة الشمس الدافئة، فانعكست على بشرتها بنعومة، كأن الضوء يختارها وحدها.

بدلتها الرمادية بدت انعكاسًا صادقًا لحالتها... باهتة، مثقلة، بلا روح.

أما شعرها النحاسي، فكان يشتعل ببريق خافت تحت الشمس، كأنه يحاول أن يعاند حزنها.

خطواتها الواثقة، وقوامها المتناسق، وحضورها الطاغي...

كل شيء فيها كان يصرخ بالكمال الذي يتمناه أي رجل.

لكنها... لم تكن تشعر بأي كمال.

سرحت أفكارها دون إذن، وتداخلت الذكريات في رأسها بشكل فوضوي، وهي تواصل السير بلا وجهة واضحة.

عادت بذاكرتها إلى أشهرٍ مضت، حين كانت مختلفة… سعيدة لأول مرة، حين غادرت الميتم وسافرت لتبدأ حياةً جديدة.

لم تكن تهرب من ماضٍ فحسب، بل كانت تتجه نحو حياةٍ طالما حلمت بها… ظنّت أنها ستكون أخيرًا لها وحدها.

أصرّت على أن تصنع لنفسها مكانًا في هذا العالم القاسي.

اجتهدت، وصبرت، وسهرت ليالي طويلة، حتى أنهت دراستها في كلية التمريض، ونالت شهادتها بامتياز، وكأنها تنتزع اعترافًا بقيمتها من الحياة.

وخلال تلك السنوات... ظهر هو.

تسلل إلى أيامها بهدوء، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ منها.

نشأت بينهما قصة حب، بدأت بسيطة ثم نمت، حتى تُوّجت بتقدّمه لخطبتها.

لم يتردد، رغم علمه بأنها يتيمة، بلا عائلة تسندها.

وقف أمامها بثبات، وأخبرها بوضوح أنه يريدها زوجةً له، في السراء والضراء، وأنها المرأة الوحيدة التي أحبها.

هي أحبّته بصدق.

لأنه لم ينظر إليها يومًا بشفقة

شعرت بسعادة غامرة، كأن العالم يعوّضها دفعة واحدة، كأن وجوده كان الرد على كل نقص عانته.

نظرت أمامها بشرود، بينما انسحبت الذكرى إليها ببطء...

ذلك اليوم.

أسعد أيامها.

يوم سيبقى محفورًا في أعماقها... مهما مرّ الزمن.

تتذكر ابتسامته، تلك التي كانت تمنحها الطمأنينة، وهو يقول بنبرة هادئة تحمل شيئًا مختلفًا هذه المرة:

أريد أن أخبركِ بأمرٍ مهم يا حبيبتي... أمرٍ لا يحتمل التأجيل يومًا واحدًا.

بادلته الابتسامة، وقد تسلل الفضول إلى صوتها:

وما هذا الأمر الذي لا يحتمل التأجيل؟

ابتسم، لكن عينيه كانتا جادتين:

أنا أتحدث بجدية.

صمتت لحظة، ثم قالت بنبرة مرحة:

حسنًا... هل يحتمل يومًا؟ أم دقيقة؟ أم حتى ثانية؟

هزّ رأسه واقترب نحوها أكثر:

كان ينبغي أن أقول منذ البداية... إن هذا الأمر لا يحتمل حتى ثانية واحدة.

ثبت عينيه في عينيها، وكأن العالم كله اختفى من حولهما، ثم قال بصوتٍ دافئ:

أخيرًا يا حبيبتي... سنكون معًا.

تجمّدت في مكانها.

لحظة واحدة... كانت كافية لتفهم.

اتسعت عيناها، وتسارعت أنفاسها، وهمست بعدم تصديق:

أحقًا ما أفهمه صحيح يا جون؟ تكلّم... ولا تجعلني أنتظر أكثر.

أومأ برأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة:

نعم يا أوريلا... البارحة، كنت مع أمي، وفي لحظة صفاء أخبرتها أنني أحب فتاة... وأرغب في الزواج منها.

انقبض قلبها، وهمست بصوت خافت:

وهل أخبرتها بكل شيء عني؟ هل تعرف حقيقتي... أنني نشأت في دار للأيتام؟

أمسك يديها بكلتا يديه، وضغط عليهما برفق، وعيناه تثبتان في عينيها، حيث لمح ذلك القلق الذي حاولت إخفاءه، فقال فورًا:

أمي تعرف كل شيء... وقد باركت زواجنا.

انفرجت أساريرها دون وعي، وهتفت بفرح صادق:

حقًا؟ ومتى سألتقي بها؟

أجابها مباشرة، بنبرة حاسمة:

الآن.

تلاشت ابتسامتها في لحظة، وحلّ مكانها ارتباك مفاجئ، فقالت بتردد:

الآن؟ تقصد في هذه اللحظة؟

ظل ممسكًا بيديها، يطمئنها بلمسة هادئة:

ما بكِ يا حبيبتي؟ تبدين متوترة.

مرّرت يدها على ملابسها بتوتر، وقالت:

أريد أن أبدّل ملابسي... أستعد جيدًا. لا أريد أن أذهب هكذا، أريد أن يكون كل شيء لائقًا بهذا اللقاء.

نظر إليها بحنان، وقال بلطف:

أنتِ جميلة كما أنتِ... ولا أرى داعيًا للتأجيل.

هزّت رأسها بإصرار:

بل أراه ضروريًا. أريد أن يكون لقائي الأول بوالدتك مثاليًا... خاليًا من أي نقص. ثم إن الانطباع الأول يدوم، وأنا أريده انطباعًا لا يُنسى.

ابتسم بخفة، وسألها:

أليس لديكِ ثقة بكلامي؟

نظرت إليه بعينين ثابتتين، وقالت بهدوء:

بل أثق بك... يا جون.

ابتسم لها، وأكمل بنبرة هادئة مطمئنة:

لا داعي لكل هذا التوتر... هيا بنا.

ثم أمسك بيدها، وشبك أصابعه بأصابعها في دفء، وضغط عليها برفق:

تعالي يا حبيبتي.

تنهدت بخفة، واستسلمت قائلة:

كما تريد... سأفعل ما تراه مناسبًا.

استقبلتها والدة جون بذراعين مفتوحتين، في ترحيب فاجأها.

كانت أوريلا تتوقع برودًا... أو حتى تحفظًا خفيًا، لكنها وجدت نفسها أمام امرأة تغمرها بالحفاوة.

ابتسمت مريان قائلة:

أهلاً بكِ يا أوريلا... سعيدة جدًا بلقائكِ.

بادلتها أوريلا ابتسامة خجولة:

الشرف لي، سيدتي.

قاطعتها بلطف، وهي تبتسم:

لا تقولي "سيدتي" مرة أخرى... قولي "أمي"، كما يفعل جون. أنتِ ابنتي من الآن.

ترددت أوريلا لحظة، ثم قالت بصوت دافئ:

حسنًا... أمي.

ازدادت ابتسامة مريان اتساعًا، وقالت بحماس:

هيا، لنتناول الغداء معًا. أعددت لكِ كل ما تحبين.

رمقت أوريلا جون بنظرة متعجبة، فالتقطت مريان ذلك على الفور، وقالت بخفة:

تسألين نفسك كيف عرفت؟ جون أخبرني بكل شيء... ما تحبينه وما لا تحبينه.

ثم أضافت بنبرة صادقة:

وأنا حقًا سعيدة بلقائكِ. يبدو أن جون أحسن الاختيار. هيا قبل أن يبرد الطعام.

وبعد انتهاء الغداء، قالت أوريلا بإعجاب صادق:

لم أتذوق في حياتي طعامًا أشهى من هذا... سلمت يداكِ.

ابتسمت مريان، وصححت برفق:

"أمي"، يا عزيزتي... وليس "سيدتي".

أومأت برأسها، وقالت بابتسامة مشرقة:

عذرًا... لم يعتد لساني بعد كلمة "أمي"، فخرجت مني "سيدتي" دون قصد. شكرًا لكِ يا أمي على هذا الطعام الشهي.

ابتسمت مريان برضا، وقالت بلطف:

لا شكر بيننا يا ابنتي. سأحضر الحلوى حالًا... دقيقة واحدة فقط.

نهضت متجهة إلى المطبخ، وما إن ابتعدت حتى مال جون قليلًا نحو أوريلا، وسألها بنبرة هادئة:

ما رأيكِ في الطعام؟

ابتسمت بعفوية، وقالت:

لم أتذوق في حياتي ما هو أطيب منه، يا حبيبي.

ابتسم بفخر خافت:

أمي طاهية بارعة، لديها حس استثنائي في الطهي. كانت تحلم أن تصبح طاهية محترفة، لكن والدي رفض، وأصرّ أن يكون اهتمامها بالبيت وبنا... فاكتفت بدراسة الطهي، وكرّست حياتها لنا.

انشغلت أوريلا بالشوكة بين أصابعها لحظة، ثم قالت بتفكير:

هي بالفعل مميزة... لكن، أليس والدك قد توفي منذ سنوات؟ لماذا لم تحقق حلمها بعد ذلك؟

شرد قليلًا قبل أن يجيب:

لا أدري... ربما اعتادت هذا النمط من الحياة. تمضي وقتها الآن في بعض الهوايات.

رفعت نظرها إليه باهتمام:

وما هي هذه الهوايات؟

ابتسم وهو يقول بخفة:

في الفترة الأخيرة، أصبحت أمي تميل إلى الحياكة... وخصوصًا ملابس الأطفال.

أطبقت أوريلا شفتيها، تستوعب كلماته وتفكك معناها بصمت، قبل أن تسأله بهدوء:

ملابس أطفال؟ ولماذا لا تحيك لك أنت؟

غمز لها مازحًا:

استعدادًا للمستقبل... إنها تحلم بذلك اليوم، اليوم الذي ترى فيه أطفالي. وأظن أن حلمها لن يتأخر كثيرًا.

شعرت بانقباض خفي، لكن ملامحها بقيت هادئة، تخفي ما اعتراها من ضيق.

في داخلها، كانت تفكر بشيء مختلف تمامًا... لم تكن مستعدة لفكرة الأطفال الآن. أرادت أن تمنح نفسها وقتًا، عامين على الأقل بعد الزواج.

وحسمت أمرها... ستخبره برغبتها في تأجيل الإنجاب.

طال صمتها، فانتبه جون، وقال بلطف:

إلى أين ذهبت أفكارك يا حبيبتي؟

تنهدت بخفة، ثم قالت محاولة تغيير مسار الحديث:

بالمناسبة... صاحب البناية التي أعيش فيها أخبرني أنه سيرفع الإيجار بدءًا من الشهر القادم.

توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة منزعجة:

تخيّل... يريد مضاعفته!

أومأ جون متفهمًا، وقال:

هذا مزعج فعلًا... وماذا تنوين أن تفعلي؟

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel
Keine Kommentare
59 Kapitel
حين يتحوّل الحب إلى عبء
سارت أوريلا بسرعة وسط الزحام، لا ترى الطريق، فقط صوت كعبها الحاد يضرب الأرض… كأنه يحاول إسكات فوضى قلبها.أوريلا التي أحبّت بصدق… وصلت أخيرًا إلى حدّها.قررت إنهاء الخطبة، وإنهاء كل ما كان يعني لها يومًا.العلاقة لم تعد تشبهها، لم تعد تمنحها أمانًا، بل حزنًا يتكرر، وتوترًا لا يهدأ، وألمًا يحمل اسمه.لامستها أشعة الشمس الدافئة، فانعكست على بشرتها بنعومة، كأن الضوء يختارها وحدها. بدلتها الرمادية بدت انعكاسًا صادقًا لحالتها... باهتة، مثقلة، بلا روح.أما شعرها النحاسي، فكان يشتعل ببريق خافت تحت الشمس، كأنه يحاول أن يعاند حزنها. خطواتها الواثقة، وقوامها المتناسق، وحضورها الطاغي... كل شيء فيها كان يصرخ بالكمال الذي يتمناه أي رجل. لكنها... لم تكن تشعر بأي كمال. سرحت أفكارها دون إذن، وتداخلت الذكريات في رأسها بشكل فوضوي، وهي تواصل السير بلا وجهة واضحة.عادت بذاكرتها إلى أشهرٍ مضت، حين كانت مختلفة… سعيدة لأول مرة، حين غادرت الميتم وسافرت لتبدأ حياةً جديدة.لم تكن تهرب من ماضٍ فحسب، بل كانت تتجه نحو حياةٍ طالما حلمت بها… ظنّت أنها ستكون أخيرًا لها وحدها. أصرّت على أن تصنع لنفسها مكانًا في
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-02
Mehr lesen
مصيدة ناعمة
ساد صمتٌ قصير بعد سؤال جون…قبل أن يُكسر بدخول مريان، وهي تحمل صينية عليها أطباق التحلية مرتبة بعناية.ابتسمت وهي تضعها أمامهما، ثم قالت بنبرة واثقة:أظن أن لدي حلًا لمشكلتك يا ابنتي.التفت إليها جون فورًا باهتمام:وما هو هذا الحل يا أمي؟أجابته بهدوء رزين:الملحق الجانبي للمنزل فارغ منذ مدة… ولا يقيم فيه أحد. أراه مكانًا مناسبًا لكِ.انعقد حاجبا جون قليلًا، وقال مترددًا:لكن يا أمي… الملحق مهجور منذ سنوات، ويحتاج إلى تنظيف وتجهيز قبل أن يصبح صالحًا للسكن.ابتسمت بثقة، وكأن الأمر لا يستحق القلق:يومان فقط… وسيصبح كالجديد.ثم التفتت إلى أوريلا، وأضافت بلطف:ما رأيكِ يا ابنتي؟ ألا ترين أنه حل مناسب؟تبادلت أوريلا نظرة سريعة مع جون، لكنها لم تجد في صمته ما يساعدها على اتخاذ قرار.قضمت شفتيها بخفة، قبل أن تقول بتردد:لكنني لا أريد أن أُثقل عليكِ يا أمي…اقتربت مريان منها، وجلست إلى جوارها، ثم أمسكت يدها بحنان قائلة:لا تقولي هذا. أنتِ لستِ غريبة… أنتِ ابنتي، وزوجة ابني المستقبلية.توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة صادقة:ثم إن وجودك بالقرب مني سيجعلني مطمئنة عليكِ.شدّت على يدها برفق، وهمست برجا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-02
Mehr lesen
سمٌّ في هيئة امرأة
أمسك كلتا يديها برفق، ثم رفع إحداهما ببطء، وطبع قبلة دافئة في باطن كفّها.توقفت أنفاسها للحظة… وهو يرفع عينيه إليها، بنظرة تجمع بين الحنان والإغراء.تلك العينان الزرقاوان…اللتان أسقطتاها أسيرة منذ اللقاء الأول.قال بصوت خافت، مغمور بالعاطفة: أعلم… أن الاستمرار في دراستك، في الوقت نفسه الذي نستعد فيه للزواج، ليس أمرًا سهلًا عليكِ. توقف لحظة، كأنه يختار كلماته بعناية، ثم أكمل بنبرة أعمق:لكنني أعرفكِ جيدًا… أنتِ قوية. أقوى مما تظنين. وستتجاوزين كل هذا.اقترب منها أكثر، وصوته يلين:لن أترككِ وحدك… سأكون إلى جانبكِ في كل خطوةثم همس، وقد تسلل الرجاء إلى نبرته بوضوح:أرجوكِ يا أوريلا… وافقي. دعينا نقدّم موعد زفافنا.تنهدت بعمق، وقالت بصوتٍ خافت، كأنها تتخلى عن شيءٍ عزيز:موافقة… من أجلك أنت فقط يا جون.لم يتردد. اقترب منها بسرعة، وضمّها بفرحٍ جارف، وصوته يرتفع بحماسة صادقة:أنا سعيد… أشعر وكأنني سأحلّق من شدة السعادة!ابتسمت له برقة وهي تقول:وأنا أيضًا أحبك يا جون… ومن أجل هذا الحب، سأتنازل.كانت الكلمات بسيطة… لكن أثرها لم يكن كذلك.أفاقت أوريلا من شرودها فجأة، وكأن تلك اللحظة انسحبت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-02
Mehr lesen
الاقتراب المحرم
أنا الأفضل في مجالي…توقّفت لثانيةٍ قصيرة، ثم قالت:أتودّ التجربة؟الصمت الذي أعقب كلماتها لم يكن عابرًا.كان ثقيلًا… خانقًا… كأن الهواء نفسه تجمّد، مترقّبًا ما سيحدث.وفي اللحظة التالية انفجر.صرخت حين قبض على شعرها من الخلف بعنف، وشدّ رأسها بقسوة حتى أُجبرت على مواجهته. لم يمنحها فرصة للابتعاد… ولا حتى لالتقاط أنفاسها.كانت عيناه مظلمتين على نحوٍ مخيف، نظرة لا تحمل غضبًا فحسب… بل جنونا مطلقا.قال بصوتٍ منخفض، لكنه مشحونٌ بالتهديد:سأقتلك… لكن ليس الآن.توقّف لحظة، وعيناه تتفحّصان ملامحها، كأنه يتذوّق الفكرة، ثم أردف ببطءٍ أشد:سأقتلك ببطءٍ… يجعلك تتمنّين الموت… ولا تنالينه.اقترب أكثر، حتى غدت أنفاسه تحرق وجهها:وإن لمسَكِ رجل في غيابي…انخفض صوته أكثر، وغدا أكثر خطورة:سأحرص على ألا يكون موتك رحيمًا.لكن…روز ابتسمت.لم يكن في ابتسامتها خوف، ولا حتى تردّد.كانت ابتسامة باردة… مستفزّة… كأنها ما زالت تمسك بخيوط اللعبة.رفعت عينيها إليه، وقالت بهدوءٍ قاتل:لكنني زوجة والدك بالمعمودية… أنسيت؟ثم أمالت رأسها قليلًا، وعيناها تلمعان بتحدٍ واضح:وكيف أُبعِده عني… وهو زوجي؟اشتدّت قبضته فور
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-02
Mehr lesen
بين قلب مكسور وانتقام لا يُرحم
أخذت أوريلا تنظر إلى خروجها بعيون غاضبة، لتنهض سريعًا من مكانها، ثم قامت بالاتصال بجونرنّة واحدة…ثم جاء صوته، دافئًا، مطمئنًا:أوريلا؟لكن الدفء لم يجد طريقه إليها.لن أتحمّل هذه المعاملة بعد اليوم، يا جون!اندفع صوتها كالسهم، حادًا، مرتجفًا، يحمل في طياته غضبًا مكبوتًا وألمًا متراكمًا.تغيّر صوته فورًا، امتزج فيه القلق بالدهشة:ما الذي حدث، حبيبتي؟ لماذا تبدين منفعلة هكذا؟أغمضت عينيها لثوانٍ، وكأنها تستجمع ما تبقى من صبرها… ثم قالت، بصوتٍ مشدود كوترٍ على وشك الانقطاع:لا أحد سواها… لا أحد يجعلني أفقد أعصابي بهذه الصورة… مريان… والدتك المجنونة.ساد صمت قصير…ماذا قلتِ؟جاء صوته أكثر حدّة، وقد انقلب القلق إلى استنكار.هل وصفتِ أمي بالمجنونة الآن، يا أوريلا؟!عضّت على شفتيها بقوة، ثم ردّت بنبرة باردة متكلّفة:قلت حنونة، لا مجنونة… لكن يبدو أنك لم تسمع شيئًا مما قلته، سوى كلمةٍ لم أنطق بها.لم تستطع الحفاظ على هدوئها طويلًا.كل ما قلته لم يهمك!انفجرت، وصوتها يرتعش بين الغضب والانكسار.كل هذا لم يحرّك فيك ساكنًا… لكن كلمة واحدة على والدتك—هذه فقط التي التقطها سمعك!تسارعت أنفاسها، واخ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-06
Mehr lesen
بداية الثأر
خارج قصر العرّاب، وقفت سوزان، تشعر بالملل، محاصرةً بأصوات الضحكات العالية والموسيقى الصاخبة التي لم تكن يومًا جزءًا منها، ولا تشبهها في شيء. ضاق صدرها فجأة، كأن الهواء أصبح ثقيلاً، لا يُحتمل.لم تتردد.. ابتعدت بهدوء، وتركت كل شيء خلفها.وسارت نحو مكانها المفضل، المكان الوحيد الذي يمنحها بعض الراحة—البحيرة الصغيرة.كانت تقع بجوار منزلٍ قديم ظل مهجورًا لسنوات طويلة، قبل أن يتحوّل فجأة إلى بيتٍ حيّ بعد أن اشتراه شخصٌ مجهول وأعاد إليه الحياة، لكن سوزان لم تهتم يومًا بمن يقطنه؛ فالمكان بالنسبة لها لم يكن سوى ملاذ، هروب، ومساحة تستطيع أن تكون فيها على حقيقتها.عندما وصلت، نظرت حولها لتتأكد من خلو المكان، ثم نزعت فستان الحفل دون تردد وألقته جانبًا، وكأنها تتخلّص معه من كل ما يثقلها، قبل أن تندفع نحو الماء وتغوص فيه بهدوء، تحتضنها برودته وتغمرها لحظة صفاء قصيرة، كأن العالم كله اختفى.وفي التوقيت نفسه، لم يكن يبعد عنها سوى خطوات قليلة.كان غرين يسير بالقرب من منزله الجديد، عيناه تتجولان في المكان، لكن عقله لم يكن حاضرًا؛ بل كان عالقًا في الماضي، في يومٍ لم يغادره قط، يومٍ انطبع في ذاكرته كجرح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-06
Mehr lesen
صفعة أشعلت الانتقام
نظر غرين إلى والدته بصدمة، وهي تضغط على الزناد ويداها ترتجفان بعنف. أغمض عينيه، ينتظر موته على يد أقرب إنسانة إلى قلبه… أمه.لكن الطلقة مرت بجواره، وخدشت جلده فقط.فتح عينيه ببطء، وهو يتألم، وقال:كادت أن تصيبني يا أمي… هل وصل بكِ الأمر إلى هذه الدرجة؟ هل تكرهينني هكذا؟ من أجل ماذا… من أجل رجل؟انفجرت بالبكاء، وانهار صوتها وهي تصرخ:ابتعد عني يا غرين! ابتعد… انسَ أن لك أمًا… انسَني!كانت تبكي بشدة، وجسدها يرتعش، وكأنها تحارب نفسها قبل أن تحاربه.تجمّد في مكانه، ثم قال بصوت مكسور:من هذه اللحظة… أنتِ ميتة بالنسبة لي، يا أمي.عاد غرين من ذكرياته، ثم تمتم لنفسه:لقد عدت… وأصبحت رجلًا قويًا يخشاه الجميع. السنوات التي قضيتها في سجن الأحداث كانت أفضل سنوات حياتي، فهي التي صنعت ما أنا عليه اليوم.سار ببطء قرب البحيرة، يتأمل المكان في صمت. فجأة لمح فستانًا نسائيًا ملقى على الأرض، فتوقف، وعندما رفع نظره نحو الماء… رأى جسدًا يسبح في البحيرة.اتسعت عيناه، ثم صرخ بصوت حاد:هذه أملاك خاصة يا فتاة! اخرجي من الماء حالًا، هذه البحيرة من أملاكي!تجمدت سوزان في مكانها داخل الماء، وقد ارتجف قلبها من الص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-07
Mehr lesen
لن أكون لعبتك بعد الآن
وفي نفس القصر… وعلى بُعد خطوات من ضجيج الحفل، كانت هناك لعبة مختلفة تُلعب، لا تعتمد على القوة… بل على الرغبة والسيطرة.داخل مكتب ليو، دلفت روز بخطوات بطيئة متعمدة، وكأنها تعرف تمامًا تأثير كل حركة منها. كان فستانها جريئًا بشكل واضح… بل أقرب للتحدي الصريح.ابتسمت في داخلها بخبث؛ لم تكن تريده أن يلمسها، بل كانت مستعدة لإحراق نفسها إذا فعل ذلك، لكنها أرادت أن يفقد عقله.. أرادت أن ترى إلى أي حد يمكن أن يصمد.ما إن وقعت عيناه عليها، حتى اشتعل غضبه فورًا:اخرجي من هنا.لم تتراجع، بل تقدمت خطوة، وعلى شفتيها ابتسامة ماكرة:لكنني جئت لأخبرك أن الجميع في انتظارك… وأثبت لك أيضًا أنني سمعت كلامك، وغيّرت ملابسي، حتى ترى كم أنا فتاة مطيعة.رمقها بنظرة قاسية، وقال ببرود:هذا الفستان أسوأ من السابق… اذهبي وغيّريه.ضحكت بخفة، وكأن كلماته لم تعنِ لها شيئًا، ثم اقتربت حتى أصبحت قريبة جدًا منه، ومرّرت أصابعها على ياقة قميصه ببطء:أم أنك خائف؟توقفت لحظة، ثم مالت وقبّلت خده، وهمست بجانب أذنه:قل الحقيقة يا ليو… أنت لا تريدني أن أغيّره… أنت خائف أن تفقد السيطرة على نفسك.. أنت تريدني.ابتعدت قليلًا، وعيناها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-07
Mehr lesen
سأجعلك تفقد السيطرة
هدأ ليو نفسه بصعوبة، مرر يده على وجهه، ثم اتجه نحو الباب وفتحه. خرج بخطوات ثابتة وكأن شيئًا لم يحدث، وعاد إلى القاعة… حيث ينتظره الجميع.فاليوم… حفل خطوبته.الأضواء، الموسيقى، والوجوه المبتسمة… كل شيء كان في مكانه إلا داخله كان يشتعل.توقفت عيناه فجأة.هناك.ديانا.. كانت تقف وسط الحضور، وكأن وجودها أمر طبيعي.اشتدت ملامحه، ثم اتجه نحوها مباشرة.وقف أمامها، وقال ببرود واضح:أنتِ لستِ مدعوة إلى الحفل… لماذا جئتِ؟ابتسمت ديانا بهدوء، وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال:جئت لأهنئك… وأبارك لك.نظر إليها بنظرة قاسية، وقال:غادري. وجودك هنا غير مرغوب فيه.لم تتغير ملامحها، بل بقيت هادئة، وقالت:ولماذا كل هذه القسوة؟ ما فعلته لا يستحق هذا… لقد اعتذرت لك مرارًا، ألم يحن وقت الصفح؟سحب نفسًا ببطء، وعيناه تشتعلان ببرود قاتل:تسمّين ما فعلتيه "خطأ"؟اقترب منها خطوة، وصوته انخفض:سرقتِ الصفقة من تحت يدي… الصفقة التي قضيت شهورًا أرتب لها، ثم سلمتيها لعدوي.تجمدت ابتسامتها للحظة، لكنه أكمل دون رحمة:بسببك خسرت رجالًا وثقة لا تُعوّض.توقّف لثانية، ثم قال بنبرة غاضبة:وهذا… لا يُغتفر.رفعت عينيها إليه، وقال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-07
Mehr lesen
طعمكِ ما زال هنا
في نفس اللحظة…وبينما كانت الأضواء تلمع، والموسيقى ترتفع في قاعة الحفل…كان هناك مكانٌ آخر، أكثر برودة… وأكثر خطرًا.داخل قصر غرين.وقف غرين في منتصف القاعة، تحيط به وجوه رجاله الصامتة، لكن عينيه كانتا مشتعلة بغضب لم يُخفِه.قال بصوت منخفض… لكنه حاد:كانت هناك فتاة في البحيرة… داخل أملاكي. كيف حدث هذا؟تبادل الرجال النظرات للحظة، قبل أن يتقدم كبير الحرس خطوة إلى الأمام:مستحيل يا سيدي… لا يمكن لأحد التسلل إلى هنا.ساد صمت ثقيل.ثم نهض غرين ببطء وبحركة مفاجئة، ألقى الكأس من يده.تحطم الزجاج على الأرض، وتناثر إلى آلاف الشظايا، والصوت الحاد ارتد في أرجاء القاعة كأنه إنذار.رفع عينيه إليه، وقال ببرود قاتل:أنت مطرود.تجمد الرجل في مكانه لثانية، ثم انحنى سريعًا:كما تأمر، سيدي.وبمجرد أن غادر…قال غرين، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الباب:أريد العثور على هذه الفتاة… مهما كان الثمن.رد الجميع في صوت واحد، دون تردد:نعم، سيدي.أغمض عينيه لثانية… كأنه يستعيد المشهد.الماء.. جسدها الفتاك والصفعة.فتح عينيه ببطء، وابتسامة خفيفة… خطيرة، ارتسمت على شفتيه:لتغادروا جميعًا.تحرك الرجال فورًا، تاركي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-07
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status