LOGINتبدأ الحكاية في بلدة بير-خوا حيث يقرر زعيم المافيا "بيكي" اختطاف خبيرة جنائية تُدعى إيما دون أن نفهم علاقته بها. في نفس اليوم، يريد أذكى شرطي في البلدة أن يعترف بشيء مهم لإيما حول حياتها خصوصا في مرحلة طفولتها. وبعد سنين من حادثة الاختطاف ونسيان إيما من طرف الراي العام ، تنقدها شرطة لتبدا شبوهات حول إيما بأنها تتستر حول هوية رأيس عصابة لوتو بيكي مما تدخل إيما في دوامة مع محيطها
View Moreضحك المحقق وقال :ـ أنت مريض ايها مختلكانت نظرة بيكي باردة فأعطاه سيجاره المحقق وقال بيكي بكل هذوء :ـ ولدت لأكون شيطان ، وشيطان لا يستطيع ان يحب وانا اردت ان اتحدى غروري واحبها وتجعلها ملكي ، كلما حاولت ان اكون انسان كنت أختنق لا اعرف العيب بضبظ ، وليس الوقت لفهم نفسي ولما كل هذا وليس مهم ايضا لما فعلت هذا المهم حكايتي انتهت وسيموت معي هذا شيطانثم انتهى تحقيق بعدها بأيام كان جالس بيكي على سرير المشفى، أنابيب العلاج تلتف حوله كقيود لا يستطيع الهروب منها. في زحمة الغرفة الطبية، دخل المحقق، وملامحه جادة لكنها غير قاسية. حمل معه قرارًا سيغير ما تبقى من أيام بيكي.ـ "لقد وافقنا،"قال المحقق بصوت هادئ،ـ "يمكنك رؤية عائلتك."بيكي، الذي لطالما كان قويًا وصامدًا أمام الموت والمرض، شعر للحظة بضعف مختلف. عيناه اللتان لم تدمعا منذ سنوات تلألأتا بالدموع، لكنه سرعان ما مسحهما بيده المرتجفة.ـ "أشكرك..."همس بصوت خافت، وكأن كلماته لم تكن قادرة على مجاراة ما يشعر به.دخل ميلي وإلياس الغرفة بخطوات مترددة، فرفع بيكي رأسه الضعيف ونظر إليهما بابتسامة واهن
كان في صوته شيءٌ أشبه بموسيقى النهاية. لم يكن فيه ضعف، بل كان يحمل نبرة انتصارٍ من نوعٍ آخر. الضابط وقف مذهولًا، وتوجه بسرعة لاستدعاء المسؤولين. المخفر بأسره تحول إلى خلية نحل، همساتٌ هنا وهناك، وعيون تلاحق بيكي وكأنه شبح خرج للتو من أسطورة قديمة. فجأة، وبينما الكل يتأمل صموده، انحنى بيكي قليلاً وبدأ يسعل بشدة. رذاذ الدم خرج من فمه، ملطخًا الأرضية النظيفة. انحنت قامته الحديدية، ووقع على ركبتيه. الجميع تجمد، وكأن الزمن توقف. ركض أحد الضباط نحوه بينما كان الآخرون يطلبون سيارة إسعاف. ـ "بيكي! هل تسمعني؟!" صرخ الضابط وهو يمسك بكتفه، لكن بيكي لم يجب. نُقل إلى المستشفى تحت حراسة مشددة، وهناك، وبعد ساعات من الفحوصات، جلس الطبيب أمامه وأخبره بصوت منخفض، لكن قاطع: ـ "بيكي، أنت تعرف حالتك، أليس كذلك؟" سأل الطبيب بحذر. أومأ بيكي برأسه ببطء، وصوته خرج ضعيفًا لكنه ثابت: ـ "أنا أعرف. سرطان. مرحلة أخيرة. لم يتبقَ لي الكثير." كان الطبيب مذهولًا بهدوئه. كيف لرجل يعيش كل هذا
إيلا بإستغراب تقول :ـ ماذا تحاول فعله احس انك تحاول ان تهجرني مثلا ؟بيكي يبتسم ويقول :ـ كيف سأهجر امرأة احبتني كما انا ولم تهتم لما يحدثإيلا تقول :ـ اخبرني ما يحدث ؟بيكي يقول :ـ عندما يحين الوقت سأخبرك ، لكن فكري في هذاويضع يده على بطنها ويتحسسها ويقول لها :ـ اريد ابني ان يعرف اخته وعمه وجده لا اريده ان يكون وحيد مثلي ولا تتركيه او اي شيئإيلا تسقط دمعتها وتحس ان بيكي به خطب تحاول ان تساله لكنه يدهب ويتركهابعدها نرى بيكي يكلم مايكل ، ومايكل يكون غير واثق مما يريد فعله بيكي ليسأله مايكل :ـ مستعد لما ستفعله ؟بيكي يقول :ـ ليس لي الوقت لاقتلهم ، لكن لا اريد تركهم بخيرمايكل يقول :ـ لقد ارسلت لهم لائحة لكل العصابات والمافيا الموجودة في بلدة بير خوا والعصابات المجاورة لها وكل من تعاملنا معه واي حقير يفعل اي شيى غير قانوني او حاول الإقاع بكبيكي يقول :ـ تتذكر عندما انشأت عصابة لوتو بيكي كم كانت جميلة تلك الاوقات عندما كانت حربنا مع عصابة اليد السوداء فقط ، كنت احب لعب معهممايكل بحزن يقول :ـ هل
إيما تقول :ـ ولما لا ، تعلم ان بيكي لا يترك اي شخص دون ان يكمل انتقامي منه ، واظنه تذكرني ويحاول ان يعطيني حسابيمروان بدات تدخل له الفكرة كل هذا من فعل بيكي ، لكن بنسبة قليلة لتدهب إيما تقفل عليها غرفتها و تحاول تصور فيديو تترجى بيكي ان يرجع ابنتيها وتضعه على وسائل تواضل .تمر الايام ونرى الفيديو يصل الي بيكيبعدها نرى بيكي في الايام للتي كان يحتجز منى كان يفعل هذا من اجل مصلحة منى لانه عرف انها مدمنة على المخدرات وانها كانت تعاني من الانتكاس بعدما تشافت طلبت منه ان يرجعها يدخل بيكي الي غرفتها ويضع الاكل لتقول :ـ اظن انه يجب ان ارجع للمنزلبيكي يبتسم ويخرج سجارته ويقول :ـ سأفعل لكن بشرطمنى تحرك رأسها بنعم ليقول :ـ ان رايتك مجددا تبعين او تتورطين في مثل هذه الاشياء ، ستواجهين بيكي للذي يعرفه العالم الاخرمنى تقول له وهي حدرة :ـ كان دائما يقول ابي ان له اخ لكنه لم يكمل لي كلامه عنك لم يرد ان يصل دائما الي الجزء سيى من القصة ، لا اصدق انك بيكي نفس شخص للذي فعل كل هذا رأيس عصابة لوتو بيكي ،تهابه كل العصابات وشرطة تبحث عنك لسنوات كثيرة ،