INICIAR SESIÓNاسفة لأن الاحداث اصبحت بطيئة ولاكني اجهز الاحداث القادمة لايمكن ان استمر بدون تخطيط لما هو قادم، اتمني ان تكملو معي والا تملو لا اطلب هذا بدافع الشهرة انما اتمني ان يكون هناك حقا من يستمتع بقرائة رويتي ولو عدد قليل، شكرا للجميع وكل متابعيني🌹، اي اقتراح تفضلو، احسن الاحداث بحسب رغبتكم، بلاخص الشخص المفضل لدي حسبها اسمه المتتبعة اظن هذا اسمها، لقد ساهمت في رفع معنوياتي، واتمني ان ارتقي الي حيث هي تأمل، واتمني ان تدعو لي لاني في اهم مراحل حياتي و اريد ان اصبح دكتورةo(^-^o)
كان المساء قد ألقى بظلاله على قصر كينغ، بعدما مرّت ساعات منذ أن سمعت فيكتوريا بموعد زيارة الطبيب النفسي. وفي الطابق العلوي، جلست إيلينا قرب النافذة، تضم كفيها حول كوب من الشاي، بينما كان ألكسندر يقف بجوارها يتفقد هاتفه للمرة الثالثة.قالت وهي تلاحظ قلقه:«أنت أكثر توترًا مني».أعاد هاتفه إلى جيبه، ثم نظر إليها.«أريد فقط أن تسير الزيارة على ما يريحك. لا أريدك أن تشعري بأن أحدًا يفرض عليك شيئًا».ابتسمت ابتسامة صغيرة.«أعرف. وأنا وافقت على الزيارة لأنني أريد أن أفهم ما يحدث، لا لأنني أعتقد أنني فقدت عقلي كما قد يظن البعض».تغيرت ملامحه فورًا.«لا تقولي ذلك. لم أفكر فيك بهذه الطريقة ولو للحظة واحدة».وفي تلك اللحظة، طرق أحد الخدم الباب، ثم دخل بعد أن أذن له ألكسندر.«سيدي، الطبيب وصل».نهض ألكسندر، ثم مد يده إلى إيلينا، فقبلت مساعدته واتجها معًا إلى غرفة الجلوس.كان الطبيب قد وضع حقيبته إلى جوار المقعد، ونهض لاستقبالهما. وبعد تبادل التحية، وجّه حديثه إلى إيلينا بنبرة هادئة:«مساء الخير، سيدتي. أفضّل أن نبدأ بالحديث في مكان تشعرين فيه بالراحة، وأريدك أن تجيبيني بصراحة دون خوف من أي أحكام
لم يكن الصباح هادئًا كما اعتادت مائدة الإفطار في قصر كينغ؛ فقد جلست إليزابيث في صدر الطاولة، وأمامها فنجان قهوتها الذي لم تلمسه، بينما كان ألكسندر يتصفح بعض الرسائل على هاتفه. أما فيكتوريا فاختارت مقعدًا قريبًا من النافذة، تتبادل حديثًا مقتضبًا مع إحدى العاملات، قبل أن ترفع عينيها نحو إليزابيث حين وضعت الأخيرة فنجانها. قالت إليزابيث بنبرة حاسمة: «أظن أن علينا التوقف عن التعامل مع ما يحدث لإيلينا باعتباره مجرد نوبة خوف عابرة». رفع ألكسندر رأسه. "وهل قال الطبيب إن الأمر كذلك؟" "الطبيب الذي فحصها بعد سقوطها لم يكن طبيبًا نفسيًا. أنت بنفسك أخبرتني أنه أوصى بتقييم متخصص. أرى أن الأفضل نقلها إلى مصحة نفسية لفترة، حيث تتلقى الرعاية المناسبة بعيدًا عن هذا القصر". ظل ألكسندر يحدق فيها لثوانٍ، كأنه ينتظر أن تسحب كلماتها أو تعيد صياغتها. ثم وضع هاتفه جانبًا وقال بحدة لم يحاول إخفاءها: "هل تسمعين نفسك يا أمي؟" تصلبت ملامح إليزابيث. "لاترفع صوتك عليّ، انا أمك ام نسيت هذا بسببها؟" "لا لم انسا، ثم لا تطلبي مني أن أرسل زوجتي إلى مصحة لمجرد أنها مرت بتجربة لا تفهمها أنتِ. هل تظنين أنها فقدت عقل
ظل ألكسندر جالسًا إلى جوار إيلينا، ممسكًا بيدها، بينما كانت تحاول إغماض عينيها والابتعاد عن الصور التي ما زالت عالقة بذاكرتها.رفع عينيه نحو كاميرا المراقبة المثبتة في الممر."سأذهب إلى غرفة المراقبة لدقائق فقط. أريد مراجعة التسجيلات، وبعدها سأعود إليكِ."تعلقت أصابعها بيده قبل أن ينهض."لا تتركني طويلًا، أرجوك."ضغط على يدها برفق."لن أتأخر يا ملاكي."غادر غرفة النوم، وكان القصر هادئًا على نحو غير معتاد؛ فالعمال في عطلتهم، ولم يكن هناك أحد سواهما. اتجه إلى غرفة المراقبة بنفسه، وأضاء الشاشات، ثم اختار تسجيلات الطابق العلوي في الوقت الذي أخبرته إيلينا أنها رأت فيه المرأة.بدأ المقطع.ظهرت إيلينا وهي تسير في الممر، ثم توقفت أمام الغرفة القديمة ودخلتها. بقي الممر خاليًا بعدها، حتى ظهرت مجددًا عند الباب، متراجعة بخطوات مرتبكة. رفعت يديها أمامها، ثم اندفعت فجأة تركض نحو الدرج، وهي تلتفت خلفها أكثر من مرة.لم يكن هناك أحد.واصل ألكسندر المشاهدة حتى رأى لحظة سقوطها. ثم أعاد المقطع، محاولًا العثور على أي حركة لم ينتبه إليها، لكنه لم يجد شيئًا.تمتم بقلق:"ما الذي يحدث معكِ يا إيلينا؟"أخرج ها
اسفة كان عندي بعض الاخطاء في الفصل فقدت تركيزي مع وضع رقم الفصل بشكل صحيح قمت بلتعديل لكني احتاج الي مساعدة محررتي سوف اتواصل معها 😅، مزال هناك فصلان اعمل عليهم سوف انشرهم بعد قليل
عاد ألكسندر إلى القصر قبل موعده المعتاد بقليل. كان قد حاول الاتصال بإيلينا أكثر من مرة، لكنها لم تجب، فقرر العودة بنفسه ليطمئن عليها. دخل من الباب الرئيسي، وأغلقه خلفه، ثم نادى بصوت مسموع: "ملاكي؟ لقد عدت." لم يصله رد. اتجه نحو الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي، لكنه توقف فجأة عندما رأى إيلينا مستلقية عند نهايته. "إيلينا!" اندفع نحوها وجثا بجانبها، وضع يده برفق على كتفها محاولًا إيقاظها. "حبيبتي، هل تسمعينني؟" لم تجبه. اقترب أكثر، ووضع إصبعيه عند معصمها ليتحسس نبضها. شعر بنبضها، ثم راقب حركة صدرها ليتأكد من انتظام تنفسها. لاحظ الجرح الصغير في جبينها والكدمات الظاهرة على ذراعها وجانب جسدها. "يا إلهي... ماذا حدث لكِ؟" مرر يده على شعرها المبعثر، ثم حملها بحذر شديد، محاولًا تثبيت رأسها وتجنب الضغط على مواضع إصابتها، وصعد بها إلى الطابق العلوي حيث تقع غرفة نومهما. وضعها برفق فوق السرير، ثم أخرج هاتفه واتصل بالطبيب، طالبًا منه الحضور في أسرع وقت. عاد إلى جوارها وجلس على حافة السرير، ممسكًا بيدها. "أرجوكِ يا ملاكي، افتحي عينيكِ... لا تجعليني أقلق عليكِ هكذا." ظل يرا







