حين فقدتُ ملاكي

حين فقدتُ ملاكي

last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Por:  ما تشتهيه نفسي Actualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 calificación. 1 reseña
12Capítulos
17vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

حين فقدتُ ملاكي كان ألكسندر كينغ يظن أنه يملك كل شيء؛ المال، النفوذ، والشركة التي جعلته واحدًا من أقوى رجال الأعمال في نيويورك… والأهم، زوجته إيلينا، المرأة التي أحبها لأربعة أعوام وجعلها ملكةً في قلبه، وكان يناديها دائمًا: «ملاكي الصغير». لكن خطأً واحدًا كان كافيًا لتحطيم كل شيء. تتسلل مديرة أعماله إلى حياته، وتنجح في إغوائه حتى يتزوجها سرًا، مقتنعًا بأن مشاعره تجاه إيلينا قد انتهت. لكن إيلينا تكتشف الحقيقة بطريقة لم يتوقعها أحد… وبدلًا من المواجهة أو إثارة الفضائح، تختفي بهدوء، وتأخذ ما يخصها، وتترك خلفها رسالة وأوراق الطلاق. في البداية يشعر ألكسندر أن عبئًا قد أزيح عن كتفيه… حتى يبدأ غيابها بالظهور في كل زاوية من حياته. وحين يدرك أنه لم يتوقف عن حبها قط، يكون قد فقدها بالفعل.

Ver más

Capítulo 1

الفصل الأول: ملاكي الصغير 🪽❤️

كانت مدينة نيويورك تغرق في أضواء المساء، بينما امتدت ناطحات السحاب خلف النوافذ الزجاجية لقصر آل كينغ، كأنها نجوم معلقة في سماء لا تنتهي.

وفي الطابق العلوي، كانت إيلينا تقف أمام المرآة، ترتب خصلات شعرها الأحمر الطويل الذي انسدل بنعومة فوق كتفيها. انعكست عيناها العسليتان في المرآة، تحملان هدوءًا اعتاد عليه كل من يعرفها.

هندمت طرف فستانها البسيط، ثم نظرت إلى الساعة.

لقد تأخر زوجها مرة أخرى.

تنهدت بخفة، ثم ابتسمت لنفسها.

لم تكن إيلينا من النساء اللواتي يغضبن لمجرد تأخر أزواجهن. كانت تعرف طبيعة عمل ألكسندر، وتعرف أن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة كينغستون غلوبال هولدينغز يجعله يقضي ساعات طويلة بين الاجتماعات والصفقات.

ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف مؤخرًا.

شيء صغير.

غير واضح.

لكنه موجود.

منذ عامين، بدأ ألكسندر يتغير.

لم يعد يرسل لها رسائل قصيرة أثناء النهار كما اعتاد، ولم يعد يتصل بها ليسألها إن تناولت غداءها. حتى عودته إلى المنزل أصبحت متأخرة أكثر من المعتاد.

ومع ذلك، كانت إيلينا ترفض أن تسمح للشك بأن يفسد أربعة أعوام من الزواج.

كانت تتذكر جيدًا كيف كان ألكسندر في السنوات الأولى.

الرجل الذي كان يقطع اجتماعًا كاملًا ليرد على مكالمتها.

والذي كان يعود من سفر طويل محملًا بالهدايا لمجرد أنه اشتاق إلى ابتسامتها.

والذي كان يصر على أن تتناول العشاء معه حتى لو لم يكن لديه سوى نصف ساعة قبل اجتماع مهم.

لذلك، كلما شعرت بتغيره، كانت تقنع نفسها بأنه ضغط العمل.

ربما الصفقات الجديدة.

ربما المسؤوليات التي ازدادت على عاتقه.

ربما كان يحتاج إلى بعض الوقت.

سمعت صوت الباب الرئيسي في الأسفل.

رفعت رأسها بسرعة وبعد لحظات، ظهر ألكسندر عند باب الغرفة.

كان يرتدي بدلته السوداء، وقد بدا التعب واضحًا على ملامحه، إلا أن عينيه ظلتا محتفظتين بذلك الهدوء البارد الذي اشتهر به.

ابتسمت إيلينا.«لقد عدت أخيرًا.»

نظر إليها لثوانٍ، ثم اقترب منها.«هل انتظرتني؟»

«قليلًا.»

«قلت لكِ ألا تنتظريني.»

ابتسمت بخجل.«وأنا قلت لك إنني أحب أن أراك حين تعود.»

صمت للحظة كان هناك وقت لم يكن فيه ألكسندر يستطيع مقاومة تلك الابتسامة.

رفع يده، وأزاح خصلة من شعرها عن وجهها.«ملاكي الصغير.»

اتسعت ابتسامتها.

«كنت أعلم أنك ستقولها.»

كانت تلك الكلمة وحدها كافية لتجعل قلبها يطمئن.

لكن ابتسامته لم تستمر طويلًا.

ابتعد عنها واتجه إلى الخزانة ليخلع سترته.

راقبته إيلينا بصمت.

كانت تلك الحركة بسيطة جدًا، لكنها جعلت شيئًا بداخلها ينقبض لم يعد ينظر إليها بالطريقة نفسها.

اقتربت منه وقالت «هل حدث شيء في الشركة؟»

«لا.»

«أنت متأكد؟»

«نعم.»

أومأت لم تضغط عليه.

كانت تؤمن بأن الزواج يعني أن تمنح من تحب مساحة حين يحتاج إليها.

اقتربت منه مرة أخرى وأخذت سترته من يده «العشاء جاهز.»

«لست جائعًا.»

رفعت عينيها إليه.

«حتى لو لم تأكل كثيرًا، اجلس معي قليلًا.»

تردد لحظة، ثم أومأ.

«حسنًا.»

ابتسمت بسعادة صغيرة، وكأن موافقته على الجلوس معها كانت شيئًا يستحق الاحتفال.

في الأسفل، جلست إيلينا أمامه تحكي له عن كتاب بدأت قراءته، وعن الزهرة الجديدة التي زرعتها في الحديقة.

كان ألكسندر يستمع، لكنه لم يكن حاضرًا بالكامل.

رن هاتفه نظر إلى الشاشة سريعًا، ثم قلبه على الطاولة.

لاحظت إيلينا الحركة، لكنها لم تعلق.

«هل هناك شيء مهم؟»

«لا.»

ابتسمت «حسنًا.»

عاد الصمت للحظات.

ثم قالت بهدوء:«ألكسندر؟»

«همم؟»

«أنا فقط... أريدك أن تعرف أنني موجودة دائمًا إذا احتجت إلى الحديث.»

نظر إليها للحظة قصيرة، شعر بوخزة غريبة في صدره.

لكنه أخفاها.

«أعرف.»

ابتسمت له ولم تكن تعرف أن الرجل الجالس أمامها كان يخفي عنها أكبر سر في حياتهما.

كانت المسافة التي تركتها له مساحة للراحة في ظنها...لكنها في الحقيقة كانت فراغًا تسللت إليه امرأة أخرى.

---

في صباح اليوم التالي، غادر ألكسندر القصر مبكرًا.

وبمجرد أن أُغلق الباب خلفه، توقفت سيارة سوداء أمام مبنى شركة كينغستون.

نزلت منها امرأة أنيقة تحمل حقيبة جلدية سوداء كانت فيكتوريا هاريس، مديرة أعمال ألكسندر.

دخلت الشركة بخطوات واثقة، فوقف الموظفون لتحيتها باحترام كانت تعرف جيدًا مكانتها داخل الشركة، والأهم أنها كانت تعرف مقدار ثقة ألكسندر بها.

صعدت إلى مكتبه في الداخل، كان ألكسندر يقلب بعض الأوراق.

طرقت الباب «ادخلي.»

وضعت الملفات أمامه.

«هذه مستندات الصفقة الجديدة. راجعتها بالكامل.»

رفع عينيه إليها.«شكرًا.»

«هناك اجتماع مع المستثمرين مساء الخميس، وأحتاج إلى موافقتك على الموعد.»

«افعلي ما ترينه مناسبًا.»

ابتسمت.«كما تريد.»

استدارت لتغادر، ثم توقفت.

«ألكسندر.»

«ماذا؟»

نظرت إليه طويلًا قبل أن تقول:

«هل أنتظرك في منزلنا اليوم ام انك سوف تعود الي تلك الصغير؟»

نظر لها يفكر قليلاً ثم قال "انتظريني هناك"

لم يكن يعرف انها تخطط لتخريب زواجه الان

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

ما تشتهيه نفسي
ما تشتهيه نفسي
اتمني ان تنال اعجابكم اظن ساتوقف عن النشر بفترة لاسباب شخصية
2026-09-28 16:24:14
0
0
12 Capítulos
الفصل الثاني: الرسالة المجهولة💔
كان صباح ذكرى زواج إيلينا وألكسندر الرابعة مختلفًا بالنسبة لها. استيقظت إيلينا في وقت أبكر من المعتاد، وما إن فتحت عينيها حتى تذكرت التاريخ. ابتسمت دون أن تشعر. الرابع من نوفمبر. اليوم الذي مرّ عليه أربعة أعوام منذ أصبحت زوجة ألكسندر كينغ. مدّت يدها إلى الطاولة المجاورة للسرير، وأمسكت هاتفها لتتأكد من التاريخ مرة أخرى، رغم أنها كانت تحفظه عن ظهر قلب. جلست على حافة السرير، ونظرت إلى الغرفة حولها. كانت كل زاوية تقريبًا تحمل ذكرى. تلك الستائر اختارها ألكسندر بنفسه في السنة الأولى من زواجهما. المزهرية الصغيرة فوق الطاولة كانت هدية منه في أول عيد ميلاد لها بعد زواجهما. حتى اللوحة المعلقة أمام السرير كان قد اشتراها لها في رحلة قصيرة قضياها معًا خارج نيويورك. تنهدت إيلينا بسعادة هادئة. رغم كل ما تغير خلال العامين الماضيين، كانت لا تزال تحتفظ بالجزء الجميل من ذكرياتهما. نهضت واتجهت إلى خزانة ملابسها، ثم أخرجت فستانًا أنيقًا بلون هادئ كانت قد اشترته قبل عدة أيام. لم تكن تعرف إن كان ألكسندر قد خطط لأي شيء لهذه المناسبة. لكنها قررت أن تفاجئه بنفسها. وضعت الهاتف جانبًا، ثم بدأت تخ
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
الفصل الثالث: ما لم أسمعه من قبل 🥀
لم تنم إيلينا تلك الليلة.جلست على طرف السرير، والهاتف بين يديها، تعيد تشغيل المقطع مرة أخرى رغم أنها كانت تعرف أنها ستتألم في كل مرة تسمعه.كانت الكلمات تتردد داخل رأسها.«إيلينا أصبحت مختلفة.»كان صوت ألكسندر واضحًا في بداية التسجيل.ثم جاء صوت فيكتوريا، هادئًا وواثقًا:«مختلفة كيف؟»ساد صمت قصير، قبل أن يجيب ألكسندر:«لا أعرف... أشعر أنني لم أعد أحتمل وجودي معها طوال الوقت.»أغمضت إيلينا عينيها.لم تكن تتوقع أن تسمع ذلك.تابع ألكسندر:«منذ سنوات وهي تتصرف وكأن حياتها كلها تدور حولي. تسألني متى سأعود، ماذا أريد أن آكل، هل أنا متعب... في البداية كان الأمر لطيفًا، لكن الآن أصبح مملًا.»ارتجفت أصابعها حول الهاتف.تذكرت كل مرة كانت تنتظره فيها لتتناولا العشاء معًا.كل مرة كانت تسأله فيها عن يومه.كل مرة كانت تحاول أن تجعله يشعر بأنه ليس وحده رغم ضغوط العمل.لم تكن تعرف أن الأشياء التي فعلتها بدافع الحب أصبحت في نظره عبئًا.جاء صوت فيكتوريا من جديد:«وهل ما زلت تحبها؟»تأخر ألكسندر في الإجابة.ثم قال:«لا أعتقد ذلك.»شعرت إيلينا بأن شيئًا بداخلها انكسر بصمت.لكن المقطع لم ينتهِ.قال ألكس
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
الفصل الرابع: خطة الرحيل 🧳🥀
مرّ اليوم التالي بهدوء ظاهري.ألكسندر غادر إلى الشركة في الصباح، بينما بقيت إيلينا في القصر.لم يكن هناك شيء مختلف يمكن أن يلفت انتباهه.وهذا تحديدًا ما كانت تريده.بعد أن تأكدت من مغادرته، عادت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها.أخرجت الورقة التي كتبت عليها قائمة أشيائها، ثم أضافت إليها بعض التفاصيل.لم تكن تريد أن تأخذ الكثير.كانت تعرف أن ألكسندر سيلاحظ اختفاء الأشياء إذا بدأت بإفراغ خزانتها فجأة.لذلك قررت أن تفعل كل شيء بالتدريج.بضع قطع اليوم.وبضع قطع غدًا.ثم المزيد بعد ذلك.حتى يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه ما تحتاج إليه.فتحت خزانة ملابسها.توقفت أمام الفساتين التي اشتراها لها ألكسندر.كانت كثيرة.بعضها لم ترتده سوى مرة واحدة.مدت يدها نحو أحدها، ثم سحبتها.«لا.»قالتها بهدوء.«هذا منه.»أعادته إلى مكانه.ثم انتقلت إلى الجهة الأخرى من الخزانة، وأخرجت ملابس كانت قد اشترتها بنفسها.وضعتها داخل حقيبة صغيرة.لم تشعر بالحزن وهي تفعل ذلك.كان الأمر أشبه بمحاولة فصل حياتها إلى قسمين.قسم يخصها.وقسم يخص الرجل الذي لم يعد يريدها.بعد ساعة، كانت الحقيبة مخبأة في مكان لا يمكن لأحد رؤيته بسه
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
الفصل الخامس: اليوم الأخير 🥀
مرّت الأيام الأربعة الأخيرة ببطء شديد. بالنسبة لإيلينا، كان كل صباح يعني اقتراب لحظة الرحيل. أما ألكسندر، فلم يكن يرى في هدوئها شيئًا يدعو للقلق. كانت تتصرف بصورة طبيعية أمامه، تتحدث عندما يسألها، وتبتسم أحيانًا، وتقوم بأعمالها المعتادة. وفي كل مرة كان يلاحظ فيها شحوب وجهها أو صمتها الطويل، كان يظن أنها لا تزال متعبة. لم يكن يعلم أن كل شيء حوله كان يتغير بصمت. وفي صباح اليوم السابع، استيقظت إيلينا قبل شروق الشمس. فتحت عينيها وظلت تنظر إلى السقف لثوانٍ. ثم تذكرت. اليوم هو اليوم الأخير. جلست على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا. لم تكن تعرف كيف سيكون شعورها عندما تخرج من هذا المنزل للمرة الأخيرة. فهذا المكان لم يكن مجرد قصر. كان منزلها لأربعة أعوام. هنا عاشت أجمل ذكرياتها مع ألكسندر. وهنا أيضًا اكتشفت أن الرجل الذي أحبته لم يعد يرى فيها المرأة نفسها. نهضت بهدوء وارتدت ملابس بسيطة. ثم بدأت تتفقد حقائبها. كانت قد أخرجت كل ما يخصها تقريبًا دون أن يلاحظ ألكسندر. ملابس اشترتها بنفسها. كتبها. أوراقها. أغراضها الشخصية. وبعض الصور التي تخصها وحدها. أما كل شيء اشتراه ألكسن
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
الفصل السادس: رسالة الوداع ✉️🥀
مرّت ساعات العمل ببطء دون أن يحدث شيء غير معتاد.كان ألكسندر داخل مكتبه في الشركة، يتنقل بين الاجتماعات والملفات، بينما كان عقله منشغلًا بالصفقة الجديدة.لم يخطر بباله أن شيئًا في حياته قد تغير بالفعل.وقبل نهاية ساعات العمل بقليل، أغلق الملف الموجود أمامه، ثم نظر إلى الساعة.حان وقت العودة.أخذ معطفه وغادر المكتب.طوال الطريق إلى القصر، لم يفكر سوى في يومه الطويل.كان يتوقع أن يجد إيلينا في المنزل كعادتها.ربما ستسأله عن يومه.ربما ستخبره عن شيء قرأته أو عن الزهرة الجديدة في الحديقة.أشياء بسيطة اعتاد وجودها حتى لم يعد ينتبه إليها.توقفت السيارة أمام القصر.نزل ألكسندر واتجه إلى الداخل.«إيلينا؟»لم يجبه أحد.خلع معطفه ووضعه جانبًا.«إيلينا، أنا عدت.»ظل المنزل صامتًا.قطّب حاجبيه قليلًا.اتجه إلى غرفة المعيشة، ثم إلى المطبخ.لم يجدها.صعد الدرج بسرعة أكبر.فتح باب غرفة النوم.فارغة.نظر حوله.السرير مرتب، والخزانة مغلقة، وكل شيء يبدو في مكانه.لكن شيئًا ما كان ناقصًا.شعر بذلك دون أن يعرف ما هو.فتح الخزانة.توقف.بعض الملابس اختفت.انتقل إلى الأدراج.وجدها أقل امتلاءً من المعتاد.ظ
last updateÚltima actualización : 2026-09-23
Leer más
الفصل السابع: حين غاب الأثر 🥀
مرّت ثلاثة أسابيع منذ رحيل إيلينا. ثلاثة أسابيع كاملة تغيّر فيها القصر أكثر مما تغيّر خلال السنوات الأربع الماضية. كانت فيكتوريا تعيش الآن مع ألكسندر في القصر نفسه. كل شيء كان يبدو مثاليًا من الخارج. الأثاث الفخم. الخدم. السيارات. الحراسة. والرجل الذي يملك كل شيء. لكن شيئًا واحدًا لم يعد موجودًا. إيلينا. في صباح أحد الأيام، كان ألكسندر جالسًا إلى مائدة الإفطار، بينما جلست فيكتوريا أمامه تقلب صفحات هاتفها بلا اهتمام. وضعت إحدى الخادمات فنجان القهوة أمامها. نظرت فيكتوريا إلى الفنجان، ثم رفعت عينيها إليها بحدة. «هذه ليست القهوة التي طلبتها.» ارتبكت الخادمة. «آسفة سيدتي، سأحضر غيرها فورًا.» «من الواضح أنكِ لا تسمعين جيدًا.» قالتها فيكتوريا ببرود، ثم دفعت الفنجان بعيدًا وسكبته علي الخادمة المسكينة. راقب ألكسندر المشهد دون تعليق. لكن ذاكرته أعادته للحظة إلى صباح قديم. إيلينا كانت تجلس في المكان نفسه. كانت تحفظ كيف يحب قهوته. وكانت أحيانًا تضع أمامه فنجانه قبل أن يطلبه. لم تكن تحتاج إلى سؤال. كانت تعرفه ولم تؤذي اي من الخدم وبلتحديد العمة حلي
last updateÚltima actualización : 2026-09-23
Leer más
الفصل الثامن: حين عاد النبض🫀
استيقظ ألكسندر قبل أن يرن المنبّه.فتح عينيه ببطء، وبقي لثوانٍ يحدّق في السقف دون أن يتحرك.كان الصباح هادئًا بصورة مزعجة.لا صوت لخطوات إيلينا في الممر.لا صوت خافت لستائر تُفتح.ولا تلك الجملة التي اعتاد سماعها كل صباح:«لقد استيقظت أخيرًا.»مدّ يده إلى الجانب الآخر من السرير دون تفكير.ثم توقفت أصابعه فوق الملاءة الباردة.سحب يده سريعًا.وكأنها ذكّرته بشيء حاول طوال الشهرين الماضيين ألّا يفكر فيه.نهض من السرير.كان يرتدي قميصه الأسود عندما انعكست صورته في المرآة.الرجل نفسه.البدلة نفسها.الساعة الفاخرة.الملامح الحادة.كل شيء في مكانه.إلا عيناه.بدتا كأنهما لم تناما منذ أشهر.دخل الحمام، وغسل وجهه، ثم وقف أمام المرآة طويلًا.لم يعد يعرف إن كان يفتقد إيلينا...أم يفتقد الرجل الذي كان عليه عندما كانت بجانبه.خرج من الغرفة واتجه إلى الطابق السفلي.كان القصر هادئًا.أكثر هدوءًا مما ينبغي لقصر بهذا الحجم.مرّ بجوار إحدى الطاولات، فتوقف.كانت هناك مزهرية صغيرة.الزهور التي طلب أن تبقى في مكانها منذ أسابيع.اقترب منها.لمس إحدى الأوراق بأطراف أصابعه، ثم سحب يده.«حتى هذه لم ألاحظها إلا
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más
الفصل التاسع: خلف الستار
لم ينطق ألكسندر بكلمة.ظل واقفًا في مكانه بينما كان دانيال يتحدث عن الصفقة وكأن شيئًا لم يحدث.لكن ألكسندر لم يعد يسمع شيئًا.كانت عيناه لا تزالان تتجهان بين الحين والآخر نحو الحديقة.إيلينا كانت هناك.على بعد أمتار فقط.ومع ذلك، لم يتحرك نحوها.كان يستطيع أن ينادي اسمها.كان يستطيع أن يطلب من دانيال أن يتركهما وحدهما.كان يستطيع أن يقترب منها ويسألها أين كانت طوال الشهرين الماضيين.لكنه لم يفعل.لأول مرة، اختار أن يفكر قبل أن يتصرف.أخرج هاتفه بهدوء، وكتب رسالة قصيرة.ثم أعاده إلى جيبه.قال دانيال:«هل كل شيء بخير؟»رفع ألكسندر عينيه إليه.«بالطبع.»ابتسم دانيال.«يبدو أنك شارد اليوم.»«كنت أفكر في الصفقة.»كانت كذبة سهلة.لدرجة أن دانيال لم يشك فيها.استمر الغداء.تحدث الرجلان عن الأرقام، والاستثمارات، وخطة التوسع الجديدة.ألكسندر شارك في الحديث كالمعتاد.ناقش الأرقام.اعترض على بعض البنود.واقترح تعديلات.لم يلاحظ دانيال شيئًا.لكن داخل رأس ألكسندر، كان سؤال واحد يكرر نفسه.كيف عاشت؟أين كانت؟وهل هي بخير؟وعندما انتهى الغداء، غادر ألكسندر المنزل كما لو أن شيئًا لم يحدث.صافح دانيا
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más
الفصل العاشر: حياةٌ لم يعرفها 🛍️🌷
كانت إيلينا تجلس بجوار صوفيا في السيارة، بينما كانت الأخيرة تقود عبر شوارع المدينة.منذ أن غادرت منزل دانيال، لم تتوقف صوفيا عن الحديث.«أخبريني أنكِ لن تقولي لي إنكِ تريدين العودة إلى المنزل.»نظرت إليها إيلينا باستغراب.«ولماذا سأقول ذلك؟»«لأنكِ تفعلين هذا دائمًا.»ابتسمت إيلينا.«أنا لا أفعل.»«بل تفعلين.»نظرت صوفيا إليها للحظة، ثم أعادت عينيها إلى الطريق.«منذ أن عرفتك، وأنتِ تتعاملين مع الحزن وكأنه عمل بدوام كامل.»ضحكت إيلينا بخفة.«وهل هذا يعني أنكِ ستطردينني من صداقتك؟»«مستحيل. من سيتحمل مزاجك إذن؟»ضحكت إيلينا بخفة على كلمات صديقتها.نظرت صوفيا إليها من طرف عينها وابتسمت.كانت تعرف أن هذه الضحكة الصغيرة تعني الكثير.لم تسألها عما تفكر فيه.لم تضغط عليها.كانت تعرف متى تتحدث، ومتى تترك لإيلينا مساحة للصمت.وهذا تحديدًا ما جعل إيلينا تتمسك بها.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام مركز تجاري كبير.نظرت إيلينا إلى المبنى.«صوفيا...»«لا.»«أنا لم أقل شيئًا.»«لكنني أعرف هذه النظرة.»ترجلت صوفيا من السيارة.«اليوم ممنوع كلمة "لا أحتاج".»تنهدت إيلينا ونزلت خلفها.«أنتِ مستحيلة.»«وأن
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status