الرقصة المحرمة

الرقصة المحرمة

last updateHuling Na-update : 2026-07-06
By:  Queen WritesIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
13 Mga Ratings. 13 Rebyu
112Mga Kabanata
9.9Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

"لقد اشتريتُكِ يا أورورا.. والآن، أنتِ مِلكي، كوني راقصتي الخاصة..ترقصين فقط لأجلي." بالنسبة لـ أورورا بروكس، الحب هو عملة زائفة لا تشتري الخبز. الحب لم يحمِ والدتها من قبضة والدها العنيف، ولم يسدد ديون القمار التي تلاحقهم. النجاة الوحيدة هي المال، والمال موجود في مكان واحد: فوق مسرح نادي "روث" الليلي، حيث تبيع رقصها للأثرياء لتشتري أمان عائلتها. لكن ليلة واحدة في الجناح الخاص بـ ألكسندر روث غيرت كل شيء. ألكسندر ليس مجرد ملياردير؛ هو إمبراطور الميناء، رجل بارد، أرمل، ويمتلك سلطة تجعل الرجال يرتعدون والنساء يركعون. عرض عليها صفقة لم تستطع رفضها: "سأكون حمايتكِ.. مقابل أن تصبحي ممتلكاتي الخاصة." ظنت أورورا أنها هربت من جحيم والدها، لتجد نفسها في سجن ذهبي يحكمه رجل يرفض لمسها، لكنه يراقب أنفاسها بغيرة قاتلة. رجل يقدس ذكرى زوجته الراحلة، لكنه يطارد أورورا بنظرات تحرق جلدها. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في ظلامه.. بل في هويته. حين تكتشف أورورا أن "الوحش" الذي ينام في الغرفة المجاورة، والرجل الذي وقّعت له عقد ملكيتها.. هو نفسه والد خطيب أختها. هو الحمى الذي سيقف في حفل زفاف شقيقتها ليبارك العائلة.. بينما هو الرجل الذي يجبرها في الخفاء على أن تكون راقصته الخاصة خلف الأبواب المغلقة. الآن، أورورا عالقة في لعبة محرمة. إذا هربت، دمرت مستقبل أختها. وإذا بقيت، خسرت روحها لرجل لا يعرف كيف يحب دون أن يمتلك. بين ذنب الخيانة ولذة الخضوع.. هل سينقذها ألكسندر من العالم؟ أم سيحبسها في جحيمه الخاص للأبد.

view more

Kabanata 1

الحب بالنسبة لي هو جني المال

أورورا بروكس 

خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟

ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

هذا أقصى ما قد يفعله من أجلي، والاحتمال الأول واردٌ بشدة.

رفعتُ رأسي إلى السماء، والهواء الشاطئي يصفع وجهي بخفة، يدفعني إلى التشبث بما تبقى لي من صبر.

ابنةُ رجلٍ سكِّير، عربيد، خائنٍ ومدمنِ قمار.

ابنةُ رجلٍ لا يتوقف عن دفعي للجحيم من أجل المال، حتى لو اضطررت لبيع جسدي.

والدٌ جشع… عارٌ على كلمة الرجولة.

وغدٌ؟ ربما.

فتحتُ عينيّ على امتداد أمواج البحر البعيدة عن منزلنا. من السطح أستطيع رؤيته بسهولة، أتنفس هواءه النظيف، أراقب حركته الهادئة نحو الرمال الذهبية.

السفن تتراقص فوق سطحه من بعيد. بدت حرةً، سعيدة.

أما أنا، فلا أزال أرقص على أوتار الألم… لهذا أحسدها.

لم تمضِ لحظات حتى سمعتُ حركةً أسفل مني، وعطرٌ مألوفٌ اخترق أنفاسي قبل أن أستدير.

"أورورا."

كانت آيفي تقف في الأسفل، بخصلاتها السوداء الطويلة، تنظر إليّ بقلق.

"أجل آيفي… لقد نسيتُ نفسي هنا."

تنهدتُ بابتسامةٍ باهتة ثم اتجهتُ إلى السلم الخشبي المؤدي إلى الداخل. لم أشبع من تأمل البحر، لكنه لن يرحل.

"هل عاد ذلك المختل؟"

وأنا أضع قدمي على الدرج أجابت بنبرةٍ حزينة:

"ليس بعد. ظلت أمي تنتظره طوال الليل لكنه لم يأتِ."

قفزتُ من الدرجة الأخيرة بخفة، وارتعشت نبرتي:

"لا شك أنه فاقدٌ للوعي في ملهىً ما… آخر مرة استخرجته من أحدهم لم يكفه التقيؤ على ملابسي."

اقتربت مني آيفي بعينين ممتلئتين بالتعاطف.

"كانت ليلةً سوداء لن أنساها."

أمسكت يدي ترسل دفئاً صامتاً، لكن جسدي انتفض وهو يتذكر اللكمات.

"لن أنسى أيضاً معاناتكِ من أجلنا."

ارتمت على صدري تعانقني بقوة، فأغمضتُ عينيّ.

"أتقبل كل شيء من أجلكما صغيرتي، وإن وضعني فوق النار سأصبر."

همست قرب رقبتي:

"في كل مرة يرفع يده عليكِ أتمنى لو كنتُ رجلاً حتى أستطيع الدفاع عنكِ."

تلك كانت رغبتها كلما سجننا والدي دانيال في الغرفة السفلية، ليُفرغ ساديته بعيداً عن أعين الجيران.

"لكنني عاجزة… أشعر وكأنني جبانة."

امتلأت عيناها بالدموع، فسارعتُ إلى مسحها.

"أنتِ بطلتي الصغيرة آيفي، لستِ جبانة. ذلك الوحش لن يقدر عليه أحد."

عضت شفتيها بغيظ:

"كم أتمنى له الموت ولكل من يسمي نفسه أباً وهو لا يصلح لتربية كلبٍ شارد."

ابتعدت قليلاً وأمسكت وجهي بين كفيها:

"لكنني سأعوضكِ عن كل هذا قريباً. سأخرجكما أنتِ وأمي وأميليا من هذا المستنقع."

رفعتُ حاجبي باستفهام:

"ما الذي تقصدينه تحديداً آيفي؟"

تخمينٌ مباغتٌ خطر ببالي:

"هل تعنين أن ذلك الفتى…"

قاطعتني بعينين لامعتين:

"أجل، إيثان تكلم معي قبل دقائق."

أزاحت خصلاتها وأكملت بحماس:

"يريد تعارف عائلتينا. موعدٌ رسمي… وسيجلب والده."

ترددت ملامحي. ماذا إن سار التعارف بشكلٍ سيئ؟

"آيفي، ذلك الفتى ليس من مستوانا الاجتماعي. هو من عائلةٍ ثرية، ماذا سيجمعنا بطبقةٍ لا ترى إلا نفسها؟"

تلاشت ابتسامتها:

"لكننا نحب بعضنا… بصدق."

ارتعش صوتها:

"إيثان يعشقني، ولا تنسي أنه ساعدنا مادياً عدة مرات. الزواج من غيره سيكون كالموت الأسود بالنسبة لي."

امتلأ قلبي بالعاطفة رغم أنني لم أعرف الحب يوماً. لكنني أعرف قسوته.

والدي ليس أباً نفتخر به. إن كان إيثان يحبها حقاً، فهل ستفعل عائلته؟ هل ستقبل بتفككنا وسمعتنا؟

"لا أشك في كل كلمةٍ تقولينها آيفي، لكن عليكِ التفكير جيداً فيما قد تدخلين إليه."

حملتُ السلم ووضعته أرضاً حتى لا تصعد أميليا إلى السطح. قد تسقط عبثاً.

"في كل الأحوال ستجدينني داعمةً لكِ. إيثان يبدو رجلاً نبيلاً… رغم أنني لم ألتقِ به إلا مرةً واحدة."

اقتربتُ منها بلهجةٍ عابثة:

"عندما أمسكتكما بجانب باب الجامعة وأنتما على وشك تقبيل بعضكما."

رفعت بصرها ثم خفضته خجلاً:

"يا إلهي! لا تذكريني بذلك اليوم… كنتُ سأختنق."

ربطتُ شعري سريعاً:

"كنتِ ستمنحين قبلتكِ الأولى لشخصٍ لم تتعرفي عليه بعمق. كم كنتِ غبيةً آيفي."

ارتمت فوق اللحاف الملقى أرضاً:

"لكنني لستُ نادمةً لأنه أخذها بالفعل… ماذا عنكِ؟ ألم تقعي في الحب بعد؟"

اقتربتُ من المرآة أتأمل تقاسيم وجهي. أملك قدراً من الجمال… وحظاً أقل في الحياة.

"أنا لا أقع في الحب، لأن الحب بالنسبة لي هو جني المال."

هتفت وهي تعبث بهاتفها:

"والدي أقسى قلبكِ كثيراً يا أورورا."

لم يجردني من عاطفتي فقط، بل دفن بصيص الحب الذي كان ينمو داخلي منذ الطفولة.

الإنسان ابن بيئته… وأنا ابنة هذه البيئة، ابنة الليل وآهاته.

اشتدت نظراتي لنفسي في المرآة:

"حيث يوجد المال… هناك أنا."

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

RebyuMore

Boualem Hamzaoui
Boualem Hamzaoui
لماذا الاطالة في التحديث
2026-07-03 23:43:56
1
1
Kh
Kh
متى حابيين تكملوها
2026-07-03 03:47:34
1
1
Rewan Taha
Rewan Taha
باقي القصه بليز
2026-07-02 03:55:19
5
1
Boualem Hamzaoui
Boualem Hamzaoui
لماذا لا يوجد تكملة
2026-06-30 06:38:12
2
2
همس
همس
الكاتبه ماتحدث اكتر روايتها للأسف رغم أنها حلوه وكل يوم انتظر التحديث.
2026-06-29 20:35:19
1
2
112 Kabanata
الحب بالنسبة لي هو جني المال
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.هذا أقصى ما قد يفعله من أجلي، والاحتمال الأول واردٌ بشدة.رفعتُ رأسي إلى السماء، والهواء الشاطئي يصفع وجهي بخفة، يدفعني إلى التشبث بما تبقى لي من صبر.ابنةُ رجلٍ سكِّير، عربيد، خائنٍ ومدمنِ قمار.ابنةُ رجلٍ لا يتوقف عن دفعي للجحيم من أجل المال، حتى لو اضطررت لبيع جسدي.والدٌ جشع… عارٌ على كلمة الرجولة.وغدٌ؟ ربما.فتحتُ عينيّ على امتداد أمواج البحر البعيدة عن منزلنا. من السطح أستطيع رؤيته بسهولة، أتنفس هواءه النظيف، أراقب حركته الهادئة نحو الرمال الذهبية.السفن تتراقص فوق سطحه من بعيد. بدت حرةً، سعيدة.أما أنا، فلا أزال أرقص على أوتار الألم… لهذا أحسدها.لم تمضِ لحظات حتى سمعتُ حركةً أسفل مني، وعطرٌ مألوفٌ اخترق أنفاسي قبل أن أستدير."أورورا."كانت آيفي تقف في الأسفل، بخصلاتها السوداء الطويل
Magbasa pa
إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد ألف مفترسٍ يحوم حولها لنهب أنوثتها.عدلتُ خصلات شعري المرتخية حول وجنتي، ثم أسقطتُ بصري إلى فتحة صدري حيث لا تزال به كدماتٌ زرقاء وشيكةٌ على الاختفاء."ليس لدي وقتٌ للحب ولن يكون، آيفي."في هذه الأثناء سمعتُ صوت صراخ رجلٍ في الطابق السفلي؛ اهتاجت أنفاسي وتسارعت دقات قلبي، وأصبحت أرجلي كالهلام. وعندما قررتُ النزول تمسكتُ بالحائط حتى لا أقع من شدة ارتعاشي."آيفي!"نهضت بسرعةٍ وهي خائفة، ثم ارتمت في حضني، لكن صوت أميليا الباكي ووالدتي ماريا التي تصرخ بالأسفل دفعني للابتعاد عنها."ابقي هنا!"خاطبتها بأعينٍ مرتعشة؛ شيءٌ ما انفجر في معدتي وكأنني أصبتُ بإجهاضٍ مفاجئ من شدة الخوف. تسارعت أقدامي، وأول ما وقعت عليه عيناي هو والدي دانيال المترنح يميناً وشمالاً، وبين يديه سكينٌ لا أعلم من أين حصل عليه.
Magbasa pa
وفري آهاتكِ إلى السرير
أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان مظلماً ومبهماً بنظراتٍ باردةٍ لكياني؛ لم يكن متلهفاً ولا شهوانياً كالبقية، بل بدا بارد الإحساس وكأنني لستُ أنثى شبه عاريةٍ أمامه.غاصت نظراتي في خاصته المخدرة بالخمر، ثم صب لهيب بؤبؤه نحو جزئي السفلي أين ارتعشتُ بعيداً عنه. لاحظتُ وأنا ألتف حول نفسي كيف لف أنامله حول كأسه، متحاشياً النظر إليّ بلا مبالاة.كانت رقصةً أبرزت قدراتي في سحب أنفاس الحضور، وتنازلتُ فيها عن كرامتي من أجل أوراق نقود.انتهيتُ من التمايل، ونزلتُ بخطواتٍ بطيئةٍ ثم توجهتُ إلى الرواق المؤدي لحجرة الملابس. هناك ارتديتُ ثيابي السابقة، وتوجهتُ للخارج حيث يجلس رواد الملهى.أول ما سقطت عليه عيناي كان ذلك الرجل الغامض. رجولته أسرت أنفاسي وعجزتُ عن إبعاد نظري عنه، لكن هالته كانت تدفعني بعيداً كلما حاولت الاقتراب. عندما صرتُ خلفه،
Magbasa pa
ستفتحين ساقيكِ من أجلي
أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك ذقني بقوةٍ فشعرتُ أنه في طريقه للانكسار. التهبت نظراته وانقبض حاجباه، بينما احتدمت نبضاتي رعباً."لستِ هنا من أجل التذمر أو التحجج... أنا من يلقي الأوامر، وأنا من سيضاجعكِ."تعالت نهجاته في وجهي، فأمسكتُ يده العنيفة: "لا تتعامل معي هكذا إن كنت تريدني!"لا يزال يشد فكي باستخفافٍ رغم عيوني المتلألئة بالدموع: "ليس لديكِ خيارٌ آخر، طواعيةً ستفتحين ساقيكِ من أجلي."أومأتُ إيجاباً آملةً أن يبعد أصابعه القوية، وعندما أرخى قبضته على مضض، تنفستُ الصعداء. التفتُّ ورائي، وعندما وقع بصري على نمرٍ صغيرٍ أصفر يقف خلفي صرختُ بأعلى صوتٍ واندفعتُ لأرتطم بصدره. أغلق الرجل فمي سريعاً عندما لاحظ هيجان النمر.نطق ضد أذني بحرارةٍ أسكنت حركاتي: "لا تصرخي! لن يؤذيكِ."كان ارتجاف جسدي واضحاً، واندفاعي صوب رجولته أشع
Magbasa pa
سأصبح خطيبة إيثان
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المنتظر على وجه آيفي، رفعت عليّ ملاءة السرير بسرعة.قطبت أعينها بلطف:"أميرتنا النائمة، لقد مرت ساعتان وأنا أحاول إيقاظكِ."تبسمتُ بأعينٍ ناعسة، أشعر بعظام جسدي قد تهشمت بسبب ليلة الأمس، لم أتوقف عن الرقص لساعةٍ متواصلة."نسيتُ نفسي وأنا نائمة، كم الساعة؟"طوقت خصرها بكلتا يديها ثم لوت شفتيها بعبوس:"الرابعة مساءً."قفزتُ من سريري على الأرض، دعكتُ أعيني ونظرتُ إلى وجهها الضاحك."متى سيأتون، عائلة حبيبكِ؟"تفاقمت قهقهاتها فأصيبت بشحرجةٍ على حالتي:"لا نزال نملك متسعاً من الوقت، أخبرني إيثان بأنهم سيكونون هنا على الساعة العاشرة."تنفستُ الصعداء كما لو أنني المعنية، لو كنتُ مكان آيفي لتآكلتُ بالتوتر."حسناً، لا يزال الموعد بعيداً."جلست شقيقتي فوق سريرها ثم أردفت بنبرةٍ هائمة:"أرسل لي إيثان قدراً
Magbasa pa
هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟
أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قوتي لتمثيلها، ثم منحتُها الأكياس: "سأكون قبل العاشرة بالمنزل، سأحاول الاشتغال من السادسة إلى التاسعة والنصف."تمتمت وهي تشير إلى سيارة أجرة: "انتبهي لنفسكِ أرو."وصلتُ بعد عشر دقائق تقريباً، فورما دخلتُ، انهالت عليّ نيكول بأسئلتها: "أورورا، أنتِ لم تخبريني بعد بما حصل في الجناح الأعلى ذلك اليوم."وضعتُ حقيبتي على البار ثم واجهتُ ملامحها ببرود: "أين كنتِ قبل اليوم؟"خطت خطواتٍ حثيثةً إلى خزانة الخمر خلفها: "كنتُ مسافرة، منحني السيد مارتن عطلةً لمدة أسبوع."كانت فوق الطاولة قنينة ماءٍ وكأس، حالما رأيتها جفّ حلقي عطشاً لها. "عطلةً سعيدةً نيكول، لكنني لا أريد تذكر تلك الليلة المشؤومة وأنا أسردها عليكِ."حطت زجاجة الويسكي بقوةٍ فتذكرتُ شكل يديه المتصلبة: "هل لمسكِ؟"صوّرتُه وهو يزيل خيوط فستاني بط
Magbasa pa
هل قررت موعد حفلة الخطوبة أبي؟
أورورا بروكس قبل أن يجيب، سمعت طرقات على الباب كانت عنيفة لكنها خفيفة؛ فبتر ساقاي من خصره، ثم استعاد هيبته المظلمة متوجهاً إلى خلف الباب.نطقتُ وأنا ألملم فستاني من جهة الصدر:"تفضل."فُتح الباب بقوة، كان والدي بأعين محمرة، قادراً على التهامي دفعة واحدة."حسابك معي سيكون عسيراً، انتظري حتى يخرج هؤلاء، سأجعلك تندمين لأنك تأخرتِ."احتقن وجهي بشدة، ليس لأنني خائفة، بل لأنني لم أود أن يسمع رجل مثله حديثنا الأسطوري. ليست هذه المرة الأولى التي يتوعدني فيها بهذا الشكل، وهو لا يلف وعده.طأطأت رأسي بإحراج، عندها حمل والدي حذاءً بجانب الباب وضربني به؛ رفعت أعيني إلى القبطان، فوجدته يراقبني بنظرات حادة."لا تتأخري!"أغلق أبي الباب ثم تنهد بفتور.حشر يديه بجيبيه، وبعد برهة من التأمل مد يديه وعدل قوس شعري؛ شعرت بفراشات دغدغت قلبي، سرعان ما انتهى أثرها عندما غادر. راقبت شكل منكبيه وجسده العضلي عن كثب، وكأنني ألتقط له صوراً تذكارية لذهني.توجهت إلى خزانة الملابس واستخرجت منها فستاناً بلون الكراميل؛ لم أرغب بارتداء ذلك الفستان الباهظ الذي اشتريناه هذا اليوم.اكتفيت بجمع أنصاف غرتي الطويلة إلى الجانب
Magbasa pa
سنذهب إلى حيث تريدين
اأورورا بروكس تلك الغرفة اللعينة؛ صور السلاسل والأسواط المعلقة على جدرانها تجعلها غرفة تعذيب بامتياز، ورائحة الحشرات والخضراوات المتعفنة تزكم الأنوف، لن أدخلها ولو على جثتي. تمسكت بيده وغرست أظافري بها بقوة؛ لأنني لم أعد أدرك ما علي فعله.أطلق قبضته متألماً، وكان صوت توجعه يشعرني بالارتياح. اغتنمت فرصة تفحصه ليده ودفعته على الأدراج؛ لم يوقفني صراخ أمي باسمي عن الركض للخارج، حملت حذائي بين يدي وركضت مبتعدة عن المنزل بكل ما أوتيت من قوة.بدا شكلي مرعباً وأنا أجري بأرجل هزيلة، ودموعي المنهمرة لا تريد التوقف، بينما الأحجار الصغيرة تمزق قاع قدمي الحافيتين بلا رأفة."لا أريد تلك الغرفة.. لا."توغل صوت عرفته جيداً بين كلماتي الهيستيرية: "أورورا!"كانت خطواته خلفي سريعة، لكن خطواتي المجنونة فاقته بأمتار. كنت أردد تلك الجملة المحفورة بقلبي منذ طفولتي بنبرة ممزقة: "لا أرغب بالنوم في تلك الغرفة المظلمة.. الأسواط.. الصراصير."احتدم صوته خلفي، وصدى أنفاسه يصلني بعنف: "توقفي!"لم أتوقف، بل واصلت المشي بسرعة وأنا أتحدث مع نفسي بجنون."أرو!" صاح باسمي عندما أشبك أصابعه بقفا رأسي وأدارني إليه.تردد
Magbasa pa
هل ظننتني عاهرة حقاً؟
أورورا بروكس استوت أرجلي فوق الرمال عندما أدركت بأنني سأطأ منزل رجل لا أعرفه؛ أدرك رفضي، فالتفت إليّ بوجه جامد يسوده البرود."هل سأتركك هنا في هذا البرد؟ إن أردتِ ذلك يمكنني الانصراف."حركت رأسي بلا، لكنني كنت مترددة."في الحقيقة ليس لدي مكان أذهب إليه."أسدلت جفوني بأسف على ما فعله بي والدي."هل سمعت ما جرى بيني وبين أبي قبل قليل؟"حرك رأسه غير راغب في النظر لوجهي."ليس أي شخص يستحق لقب الأب يا أورورا."عض على شفتيه بغضب مكتوم، لاحظت كيف زاغت أعينه إليّ."إن حاول إيذاءك ثانية سيجدني أمامه ولن أرحمه، ليس لأنك تهمينني."أضاف عندما لاحظ اتساع عيناي سعادة، لكنها سرعان ما تلاشت بعد أن أتم جملته:"بل لأنني ضد الاضطهاد والعنف، لا سيما استحقار طفلة صغيرة مثلك."تقدمت إليه خطوات قليلة ثم قلت باستياء طفولي:"لكنني لست طفلة."سار أمامي بثبات رجولي، خانقٍ على نبرته غلافُ الاستهزاء:"بما أنك أخذتِ من كلامي كله كلمة غير مفيدة، فأنت طفلة حقاً."تمشيت وراءه لأنني لم أقدر على مجاراة قفزاته الضخمة."لكن ما قلته جدير بالتصحيح، أنا لست طفلة، إنني في الرابعة والعشرين."ردد بعناد أرهقني، لأنني لا أحب أن
Magbasa pa
أنت الآن ستصبح والد أختي في القانون.
أورورا بروكسخرجنا من الحمام ثم توجهنا معًا إلى غرفة الجلوس، اتساعها ولون الأرائك السوداء تتناسق مع مجسّمات السفن الخشبية وتماثيل الحيتان الغريبة الزرقاء."ما اسم هذا الحوت؟! شكله غريب ولا أعتقد بأنه قرش."، غمغمت بنبرة فضولية بعيون تتراقص فوق كل إنش من الفضاء.ألقى بصره على مجسّم الحوت بين يديه، أتفحّصه من كل الجوانب، رد على فضولي بسكون."الحوت الأزرق."توسعت عيناي بدهشة، أسمع عنه كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي."هل هو ذلك الحوت الذي يصدر صوتًا مرعبًا؟"حرّك رأسه بابتسامة باهتة، جلس أمامي مفرّقًا بين رجليه وفي يده كأس نبيذ ذهبي اللون.رجل عنيد، يحاول هدم جسدي بشدة."أجل هو."بدون تردّد أرسى كلماته في أذني، شحرجة الخمر التي استوطنت صوته أرعشت ما بين سيقاني، فوَضعت الأولى فوق الثانية."يمكنني أخذك لترينه مباشرة، إن كنت تريدين."بحماس شديد ضغطت على المجسّم بأناملي، قلت بسعادة تُرجمت ببريق عينيّ واتساع ثغري."أريد ذلك بشدة كابتن."بسواد حلّ مقلتيه، ضغط على أسنانه، يخاطبني بعنف."كابتن، هذه تشدني لارتكاب أشياء مقرفة وأنا لا أريد."بقيت ألعب بذلك المجسّم حتى أبعد التوتر عن تفكيري المقر
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status