แชร์

أنت الهدف

ผู้เขียน: نور الصباح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-27 04:06:29

الفصل الخامس: الحقيقة التي دخلت من الباب

لم تستطع سلمى أن تتحرك. كانت تقف في منتصف الغرفة، تنظر إلى الباب، بينما الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة أمام عينيها: "واحد منهم بيكدب... والتاني هيقتلك لو عرفتي السبب."لم تعد تعرف من تصدق. آدم الذي ظهر فجأة بعد سنوات من اعتقاد الجميع أنه مات؟ أم ياسين الذي دخل حياتها منذ أيام وكأن القدر قرر أن يضعه أمامها في أكثر وقت كانت فيه حياتها تحتاج إلى الهدوء؟قالت بصوت مرتجف: "مين اللي برا؟"لم يجب أحد.ثم جاء صوت طرق جديد على الباب. هذه المرة كان هادئًا.ثلاث طرقات فقط.رفع سامح يده محذرًا الجميع من الكلام. اقترب من الباب ونظر من العين السحرية، ثم تراجع بسرعة.قالت سلمى: "مين؟"أجاب بصوت منخفض: "ياسين."شعرت سلمى بارتباك شديد.نظرت إلى أمها، ثم إلى الباب.قالت الأم: "ما تفتحيش."لكن سلمى سألت: "ليه؟"قالت أمها: "لأننا مش عارفين هو جه هنا ليه."من خلف الباب جاء صوت ياسين: "سلمى، أنا عارف إنك سامعاني."اقتربت سلمى خطوة.قال: "أنا مش جاي أؤذيكي."صاح سامح: "امشي يا ياسين."رد ياسين: "لو مشيت، هي هتكون في خطر أكتر."قالت سلمى: "خطر من مين؟"صمت ياسين للحظات.ثم قال: "من آدم."تجمدت سلمى.التفتت نحو الباب الآخر.كان آدم ما زال واقفًا بالخارج، لكنه لم يتكلم.قال ياسين: "افتحي الباب."قال سامح: "ما تسمعيش كلامه."رد ياسين بغضب: "لو كنت عايز أأذيها، كنت دخلت من زمان."قالت سلمى: "إنت تعرف آدم؟"جاء الرد: "أعرفه أكتر مما تتخيلي."نظرت إلى أمها.كانت تبكي.قالت سلمى: "أنا هفتح."أمسك سامح بذراعها. "لأ."نظرت إليه. "أنا تعبت من إن الكل يقرر عني."ثم سحبت يدها وفتحت الباب.كان ياسين واقفًا أمامها، ووجهه يحمل شيئًا لم تره فيه من قبل. لم يكن مستفزًا ولا ساخرًا. كان خائفًا.نظر إليها طويلًا.قال: "إنتِ كويسة؟"لم تجب.سألته: "آدم فين؟"نظر ياسين إلى خلفها.ثم قال: "مش هنا."استدارت سلمى بسرعة.كان الباب الخارجي مفتوحًا، لكن آدم اختفى.قال سامح: "مستحيل."خرج الجميع إلى الحديقة. لم يكن هناك أحد. فقط الورقة التي تركها آدم، وشيء صغير بجوارها.اقتربت سلمى والتقطته.كان مفتاحًا قديمًا.قال ياسين: "ده مفتاح إيه؟"قالت: "معرفش."أخذه سامح من يدها، وما إن رآه حتى تغير وجهه.قالت سلمى: "إنت تعرفه."رد: "لأ."صرخت: "إنت بتكدب!"قال ياسين: "عمي، كفاية."نظر إليه سامح بحدة. "ما تدخلش في اللي ما يخصكش."اقترب ياسين منه. "سلمى بقت تخصني."ساد صمت مفاجئ.نظرت سلمى إليه، لكنه لم ينظر إليها.قال سامح: "إنت مش فاهم حاجة."رد ياسين: "يمكن، بس أنا مش هسيبها لوحدها."قالت سلمى: "ليه؟"التفت إليها.صمت للحظة، ثم قال: "لأني من أول يوم شوفتك وأنا حاسس إن في حاجة غلط."ضحكت سلمى بحزن. "يعني كنت عارف؟" "لا." "كنت مخبي عني حاجة؟" "أيوه."توقفت عن التنفس للحظة.قالت: "إيه؟"قال ياسين: "كنت عارف إن أبوكي مات في حادثة مرتبطة بعيلتي."نظرت إليه بصدمة. "ومخبي؟" "لأني ما كنتش متأكد." "وكنت بتقرب مني ليه؟"اقترب خطوة. "عشان أعرف الحقيقة."شعرت سلمى وكأن شيئًا انكسر داخلها.قالت: "يعني كل اللي حصل كان عشان الحقيقة؟"هز رأسه. "في البداية."رفعت عينيها إليه. "وفي النهاية؟"لم يجب.قالت: "جاوبني."قال بهدوء: "في النهاية بقيت عايز أحميكي."ضحكت من بين دموعها. "تحميني من مين؟"قال: "من عيلتي."كانت تلك الجملة كافية لتجعل سامح يصرخ: "ياسين، اطلع من هنا."لكن ياسين لم يتحرك.قال: "أنا اكتشفت إن أبويا كان عارف إن آدم عايش."شهقت أم سلمى. "إيه؟"تابع ياسين: "وكان بيخبي مكانه."قالت سلمى: "ليه؟"أخرج ياسين هاتفه وفتح تسجيلًا صوتيًا.ضغط تشغيل.جاء صوت رجل مسن: "لو آدم ظهر، البنت لازم تختفي."تجمدت سلمى.قال ياسين: "ده صوت أبويا."نظرت إليه. "البنت... أنا؟"هز رأسه. "أيوه."قالت أمها: "ليه؟"لم يجب ياسين.أعاد تشغيل التسجيل.جاء صوت آخر، أكثر هدوءًا.تجمدت الأم فور سماعه.كان صوت آدم.قال: "أنا مش هسمحلكم تقربوا من بنتي."ثم صوت والد ياسين: "لو خرجت من هنا، سلمى هتموت."انقطع التسجيل.لم يتكلم أحد.قالت سلمى: "إيه المكان ده؟"رد ياسين: "المستشفى القديمة."نظرت إلى المفتاح في يدها.ثم فهمت.قالت: "المفتاح ده بيفتح حاجة هناك."قال ياسين: "غالبًا."قالت: "أنا رايحة."قالت أمها فورًا: "لأ."لكن سلمى كانت قد اتخذت قرارها.قالت: "أنا هروح."قال سامح: "مش لوحدك."نظر ياسين إليها. "أنا هاجي معاكي."رفضت فورًا. "لأ."قال: "سلمى..." "أنا مش واثقة فيك."تألمت ملامحه، لكنه هز رأسه. "حقك."ثم ابتعد.قالت سلمى: "بس ممكن تيجي."رفع عينيه إليها. "متأكدة؟" "مش عشان أثق فيك." "عارف." "عشان لو في حاجة حصلت، محتاجة حد يفهم اللي بيحصل."ابتسم ابتسامة صغيرة. "اتفقنا."في منتصف الليل، وقفت السيارة أمام المستشفى القديمة.كان المبنى مهجورًا منذ سنوات، والنوافذ المكسورة تعكس ضوء القمر.نزلت سلمى من السيارة.كانت تشعر أن قدميها لا تحملانها.قال ياسين: "خايفة؟"قالت: "جداً."ابتسم. "كويس."نظرت إليه باستغراب. "كويس؟"قال: "اللي مش بيخاف في مكان زي ده، غالبًا مش فاهم هو داخل على إيه."رغم خوفها ابتسمت.ثم دخل الاثنان.كان الظلام يملأ الممرات.كل خطوة كانت تصدر صدى مخيفًا.أخرجت سلمى المفتاح.وجدت بابًا حديديًا صغيرًا في نهاية الممر.أدخلت المفتاح.دار القفل.فتح الباب.كان خلفه صندوق معدني قديم.فتحه ياسين.وجدوا داخله ملفات وصورًا وأشرطة تسجيل.مدت سلمى يدها إلى أول ملف.كان اسمها مكتوبًا عليه.تجمدت.قال ياسين: "سلمى..."فتحت الملف.وجدت شهادة ميلادها.لكن تحت اسم الأب كان هناك اسم مختلف تمامًا.لم يكن آدم.ولم يكن سامح.كان اسمًا ثالثًا لم تسمعه من قبل.رفعت عينيها إلى ياسين.قالت: "مين ده؟"لم يجب.ثم سمعا صوت الباب الحديدي يُغلق خلفهما.استدارا بسرعة.كان هناك شخص يقف في الظلام.قال بصوت هادئ: "أخيرًا وصلتِ."اقترب خطوة.كان آدم.لكن سلمى لم تستطع أن تتكلم.لأن آدم لم يكن وحده.كان بجواره والد ياسين.ابتسم الرجل وقال: "دلوقتي بقى وقت تعرفي مين أبوكي الحقيقي."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين يصبح الحب تهمة   17

    مثبتتين على الكلمات. ثم جاء صوت من خلفهما: "كنت مستنيكي." استدارت. وتجمدت. كان ياسين واقفًا عند باب الغرفة. وجهه شاحب. وعيناه تحملان خوفًا لم تره فيهما من قبل. قالت بصوت مكسور: "إنت؟" نظر ياسين إلى آدم، ثم إليها. "لازم تسمعيني قبل ما تصدقي الرسالة." رفعت سلمى الظرف. "ليه أبويا كتب إن ما أثقش فيك؟" لم يجب ياسين. اقترب خطوة. "لأن أبوكي كان عارف إني كنت آخر واحد شافه حي." شهقت سلمى. "إنت كنت معاه؟" "أيوه." "قبل ما يختفي؟" "أيوه." "وليه ما قلتليش؟" خفض عينيه. "لأني كنت بحاول أعرف مين أخده." "أخده؟" رفع ياسين عينيه إليها. "أبوكي ما ماتش." ساد الصمت. نظرت سلمى إلى آدم. ثم إلى ياسين. "إنت متأكد؟" "أنا شفته آخر مرة وهو عايش." "يبقى ليه الرسالة؟" اقترب ياسين من الظرف، لكنه لم يلمسه. "لأن أبوكي كان عايزك تشكي فيا." "ليه؟" "عشان يحميكي." ضحكت سلمى بمرارة. "كل واحد بيقول إنه بيحميني!" قال آدم: "سلمى، لازم نخرج." التفتت إليه. "ليه؟" قبل أن يجيب، انطفأت الأنوار بالكامل. سمعوا صوت ارتطام قوي في الطابق العلوي. قال ياسين فورًا: "في حد فوق." رفع آدم سلاحه. "أنا هطلع." أمسكت سلمى بذراعه. "لأ." نظر إليها

  • حين يصبح الحب تهمة   16

    بعد دقائق توقفت السيارة أمام منزلها. كان كل شيء يبدو طبيعيًا. هادئًا. الأنوار مطفأة. والباب مغلق. نزلت سلمى. أمسك آدم بذراعها. "استني." "إيه؟" أشار إلى الباب. كان مفتوحًا. اتسعت عيناها. "أنا متأكدة إني قفلته." أخرج آدم سلاحًا صغيرًا من سترته. نظرت إليه بدهشة. "إنت كنت مخبيه فين؟" "مش وقت الأسئلة." دخلا بحذر. المنزل كان مظلمًا. لكن هناك رائحة غريبة في المكان. اقتربت سلمى من الصالة. توقفت. كانت كل الصور العائلية مقلوبة على وجهها. واحدة فقط بقيت في مكانها. صورة والدها. اقتربت منها. لاحظت شيئًا خلف الإطار. مدت يدها وسحبته. كان ظرفًا صغيرًا. مكتوبًا عليه بخط والدها: "إلى سلمى... لو وصلتي للحقيقة، ما تثقيش في ياسين." سقط الظرف من يدها. وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من خلفها: "كنت مستنيكي." استدارت. وتجمدت. كان ياسين واقفًا عند باب الغرفة. وجهه شاحب. وعيناه ممتلئتان بشيء لم تره فيهما من قبل. الخوف. قالت سلمى بصوت مكسور: "إنت؟" نظر إلى آدم. ثم إليها. "لازم تسمعيني قبل ما تصدقي الرسالة." رفعت سلمى الظرف. "ليه أبويا كتب إن ما أثقش فيك؟" لم يجب ياسين.

  • حين يصبح الحب تهمة   15

    بدأ الدخان يتسلل من أسفل الباب بسرعة، يزحف إلى الغرفة كأنه شيء حي يبحث عنهما. تراجعت سلمى خطوة، ووضعت يدها على فمها. "آدم..." لم يجب. كان ينظر إلى الباب، ثم إلى السقف، وكأنه يحاول أن يجد طريقًا للخروج. قالت بصوت مرتجف: "إحنا هنموت هنا." التفت إليها فورًا. "لأ." "الدخان بيزيد!" اقترب آدم من الباب وحاول فتحه، لكنه كان مغلقًا بإحكام. ضرب المقبض بكتفه مرة، ثم ثانية. لم يتحرك. "ابعدي." تراجعت سلمى. أخذ نفسًا عميقًا وضرب الباب بكل قوته. اهتز الباب، لكن لم ينفتح. في الخارج جاء صوت الرجل نفسه: "لسه بدري." صرخت سلمى: "إنت عايز إيه؟!" ضحك الرجل. "الشريط." "مش هتاخده!" "يبقى موتكم ملوش لازمة." التفت آدم إليها. "سلمى، الجهاز." نظرت إليه. "إيه؟" "خدي التسجيل." "بس الجهاز..." "اللي يهمنا التسجيل." ركضت ناحية الجهاز، وأمسكت به. في اللحظة نفسها، بدأ الدخان يملأ الغرفة. غطت فمها بكم ملابسها. "آدم!" كان قد اتجه إلى الجانب الآخر من الغرفة. بدأ يطرق على الحائط. مرة. مرتين. ثم توقف. "هنا." اقتربت منه. "إيه؟" "الحائط ده مش أساسي."

  • حين يصبح الحب تهمة   14

    ثم مشت. هذه المرة لم يلحق بها. لكنها بعد خطوات قليلة سمعت صوته: "لو هتروحي... مش هسيبك تروحي لوحدك." التفتت. "أنا ما طلبتش منك تيجي." "عارف." "يبقى ما تيجيش." "مش هقدر." لم تعرف لماذا شعرت للحظة أنه لا يكذب. لكنها لم تسمح لذلك الشعور أن يضعفها. تحركت نحو الشارع الرئيسي. وفي الوقت نفسه، كان هناك شخص آخر يراقبهما من سيارة سوداء متوقفة على بعد أمتار. رفع هاتفه وقال: "خرجوا." جاءه صوت عبر الهاتف: "الشريط معاها؟" "أيوه." "وآدم؟" نظر إلى آدم. "معاها." ساد صمت. ثم جاءه الأمر: "خليهم يوصلوا للمكان." تردد الرجل. "متأكد؟" "أيوه." "بس كده..." قاطعه الصوت: "لأن الليلة دي لازم تعرف سلمى مين قتل أبوها." انخفض الهاتف من يد الرجل. وفي الجهة الأخرى، كانت سلمى داخل سيارة أجرة، بينما جلس آدم بجوارها. لم تتحدث معه طوال الطريق. كانت تحدق من النافذة، والورقة بين أصابعها. بعد دقائق قالت: "هو قال إن فؤاد كان خايف من الشخص اللي ساعده يخبي الحقيقة." "أيوه." "إنت كنت الشخص ده؟" نظر إليها. "لا." "متأكد؟" "أيوه." "طب مين؟" "مش عارف." التفتت إليه. "إنت عارف أكتر مما بتقول." "لأني كنت بحاول أحميك." ضحكت بسخرية. "ح

  • حين يصبح الحب تهمة   13

    لم تستطع سلمى أن ترفع الهاتف إلى أذنها. ظل اسم ياسين مضيئًا أمام عينيها، بينما الكلمات التي قالها الرجل الغريب تتردد داخل رأسها. «اسألي آدم... هو عارف الحقيقة من زمان.» رفعت عينيها إلى آدم. كان واقفًا أمامها، وجهه جامد، لكن عينيه فضحتا شيئًا لم تستطع تجاهله. الخوف. ضغط الرجل الغريب على شفتيه وقال: "ردي." لم تتحرك. "سلمى، ردي عليه." نظرت إليه باستغراب. "ليه؟" "لأنك لو ما رديتيش، هيعرفوا إن في حاجة حصلت." اقترب آدم منها ومد يده نحو الهاتف. "هاتيه." تراجعت خطوة. "لا." تغيرت ملامحه. "سلمى..." "إنت عارف حاجة." صمت. "صح؟" لم يجب. شعرت بشيء بارد يسري في جسدها. "إنت عارف الحقيقة من زمان؟" رفع الرجل الغريب عينيه إلى آدم. "قول لها." التفت آدم إليه بغضب. "إنت مالك؟" ابتسم الرجل بسخرية. "أنا مالي؟ أنا الوحيد اللي لسه بيحاول يمنعها من إنها تموت بسبب ثقتها فيك." شعرت سلمى بأن الأرض تضيق تحت قدميها. رن الهاتف مرة أخرى. هذه المرة أجابت. "ألو؟" جاءها صوت ياسين متوترًا: "سلمى؟ إنتِ فين؟" "أنا بخير." "صوتك مش طبيعي." نظرت إلى آدم. "ياسين..." "قولي." "ممكن ما تتحركش من مكانك؟" ساد صمت قصير. ثم قال: "ليه؟

  • حين يصبح الحب تهمة   12

    لم تستطع سلمى أن تنطق. ظلت تحدق في آدم، بينما الكلمات الأخيرة تدور داخل رأسها بلا توقف."ياسين... الهدف الجاي؟"أومأ آدم ببطء."لو الناس دي عرفت إنك كلمتيه، هيبدأوا يدوروا عليه.""طب لازم أحذره."مدت يدها ناحية هاتفها، لكن آدم أمسك معصمها قبل أن تفتحه."مش دلوقتي.""سيب إيدي يا آدم.""سلمى، اسمعيني. أي اتصال منك ممكن يتتبعوه.""وأسيبه ييجي لوحده من غير ما يعرف حاجة؟""أنا هتصرف."سحبت يدها منه بعنف."إنت مش فاهم! ياسين مش شخص أقدر أسيبه وأمشي. لو حصل له حاجة..."انكسر صوتها.نظر إليها آدم لحظة، ثم قال بهدوء:"مش هيحصل له حاجة لو سمع كلامي.""وإنت هتضمنلي؟""هحاول.""أنا مش عايزة محاولة."اقترب آدم منها، وقال بصرامة:"يبقى لازم نخرج من هنا الأول."في الخارج، اقتربت الخطوات أكثر.وضعت سلمى يدها على فمها حتى لا يصدر منها صوت.أشار آدم إلى باب صغير في نهاية الممر.تحركا نحوه ببطء.لكن قبل أن يصلا إليه، سمعا صوت أحد الرجال:"فتشوا المكان كويس."توقفت سلمى.شد آدم على يدها وأدخلها غرفة ضيقة بجوار الممر.أغلق الباب دون صوت.كانت الغرفة مظلمة، ولم يكن بينهما وبين الخارج سوى باب خشبي رقيق.وقف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status