Share

من أخذ سلمى؟

last update publish date: 2026-08-27 03:23:05

الفصل الخامس والثلاثون:

لم يستوعب ياسين ما قاله فريد. ظل واقفًا في مكانه للحظات، وعيناه معلقتان بالممر الذي اختفت فيه سلمى، وكأن عقله يرفض تصديق أنها كانت بجواره منذ ثوانٍ فقط ثم اختفت أمامه. اندفع نحو المكان الذي كانت تقف فيه، وبدأ يبحث بعينيه عن أي أثر. قال بغضب: "إنت بتقول إيه؟" أجابه فريد بهدوء: "بقول إن الشخص اللي أخدها كان موجود هنا قبل ما أنا أوصل." صاح ياسين: "ومين هو؟" "لو كنت أعرف، ما كنتش خليتك تضيع وقتك في الصراخ." أمسك ياسين فريد من ملابسه وقال: "لو سلمى جرالها حاجة..." قاطعه فريد: "هتكون أول واحد يموت قبل ما يعرف الحقيقة." أبعده ياسين عنه. "اتكلم." نظر فريد إلى هدى، التي كانت ما تزال شاحبة، وقال: "هي تعرف." التفت الجميع إليها. قالت هدى: "أنا؟" "أيوه." اقترب منها ياسين وقال: "ماما سلمى، قولي أي حاجة تعرفيها." قالت هدى وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها: "الشخص الوحيد اللي كان يعرف الممر السري هنا غيري ومريم..." سكتت. قال فارس: "مين؟" نظرت هدى إلى آدم. ثم قالت: "شريف." تجمد آدم. "أبويا؟" هزت رأسها. "أبوك كان يعرف المكان، لكن شريف مات." قال فريد: "مات فعلًا، لكن كان عنده شخص يساعده." سأل ياسين: "مين؟" أجاب فريد: "ليلى." قال فارس: "مستحيل." رد فريد: "ليه مستحيل؟" قال فارس: "لأن ليلى كانت معانا." "كانت معاكم، لكن ده مش معناه إنها كانت في صفكم." اتسعت عينا ياسين. "يعني ليلى هي اللي أخدت سلمى؟" قال فريد: "مش بالضرورة." ثم أشار إلى الأرض. "شوف." انحنى ياسين والتقط شيئًا صغيرًا. كان دبوس شعر سلمى. قبض عليه بقوة. قال: "هي كانت هنا." أجاب فريد: "أيوه." قال ياسين: "إذن هات الممر." فتح فريد بابًا جانبيًا خلف إحدى الخزائن، وظهر درج ضيق ينزل إلى أسفل المبنى. نزل ياسين بسرعة، ولحق به فارس وآدم، بينما بقيت هدى للحظات قبل أن تتبعهم. في الأسفل كان المكان مظلمًا ورطبًا، والممر طويلًا بشكل غير متوقع. قال آدم: "المستشفى دي تحتها مدينة كاملة ولا إيه؟" لم يرد أحد. كانوا يسمعون صوت خطوات بعيدة، فتوقف ياسين. قال: "حد قدامنا." أسرعوا، حتى وصلوا إلى غرفة كبيرة. كان بابها مفتوحًا، وفي الداخل كرسي فارغ وحبل مقطوع. قال ياسين: "كانت هنا." وجد على الطاولة هاتف سلمى. فتحه، فظهر تسجيل صوتي لم يبدأ إلا منذ دقائق. ضغط عليه، فجاء صوت سلمى متقطعًا: "لو حد سمع التسجيل ده... أنا..." ثم صمت. وبعدها جاء صوت رجل آخر: "متقلقيش، ياسين هيوصلك." قال ياسين: "الصوت ده..." نظر إليه فريد. "عارفه؟" قال ياسين: "أيوه." "مين؟" "فارس." التفت الجميع إلى فارس. قال: "إنت بتتكلم جد؟" لم يجب. قال ياسين: "الصوت ده صوتك." رفع فارس يديه. "أنا ما عملتش حاجة." صاح آدم: "يبقى ليه صوتك في التسجيل؟" قال فارس: "يمكن حد قلد صوتي." رد فريد: "ممكن." نظر إليه ياسين باستغراب. "إنت بتدافع عنه؟" قال فريد: "لأ. أنا بقول إن الصوت وحده مش دليل." في تلك اللحظة جاء اتصال إلى هاتف سلمى. ظهر اسم مجهول. أجاب ياسين. قال صوت هادئ: "أخيرًا." قال ياسين: "إنت فين؟" "قريب." "عايز إيه؟" "عايزك تيجي لوحدك." "سلمى فين؟" "معايا." "لو لمستها..." قاطعه الصوت: "هتسمعها." ثم جاء صوت سلمى: "ياسين..." صرخ: "سلمى!" قالت بصعوبة: "أنا كويسة." ثم انقطع صوتها. قال الرجل: "تعالى للمخزن القديم عند بوابة المستشفى. ومعاك المفتاح." قال ياسين: "ولو رفضت؟" "مش هترجع تشوفها." أغلق الاتصال. قال فريد: "متروحش." نظر إليه ياسين بغضب. "دي سلمى." "وعشان كده متروحش." قال ياسين: "أنا مش هسيبها." أمسك فريد بذراعه. "لو دخلت وحدك، هتدخل في المكان اللي هم عايزينك تدخله." أبعده ياسين. "إذن اديني طريقة تانية." قال فريد: "هنروح كلنا." خرجوا من الممر، لكن قبل وصولهم إلى الباب الخارجي، وجدوا ليلى واقفة أمامهم. كانت هادئة بشكل غريب. قال فارس: "إنتِ؟" نظرت إليه وقالت: "كنت عارفة إنكم هتوصلوا هنا." قال ياسين: "فين سلمى؟" أجابت: "مش معايا." "يبقى مين اللي أخدها؟" قالت ليلى: "الشخص اللي كان بيحرككم من البداية." قال آدم: "مين؟" نظرت ليلى إلى هدى. "اسألوها." صاحت هدى: "أنا معرفش." قالت ليلى: "إنتِ عارفة." تدخل فريد: "كفاية." التفتت إليه ليلى وقالت: "إنت بالذات ملكش حق تتكلم." قال فريد: "لو عندك حاجة قوليها." اقتربت ليلى من ياسين وقالت: "والدك لم يكن وحده في كل اللي حصل." قال: "عرفنا." "لا، أنتم لسه ما عرفتو حاجة." ثم نظرت إلى فريد وقالت: "هو اللي أخفى الحقيقة عنك." صرخ ياسين: "أبي؟" قال فريد: "ليلى بتكذب." ابتسمت. "إذن اسأله عن ليلة ولادة سلمى." نظر ياسين إلى هدى، ثم إلى فريد. قالت ليلى: "اسأله ليه مريم كانت موجودة، وليه الطفل اللي كانت بتحميه لم يكن سلمى وحدها." اتسعت عينا هدى. قال فريد: "ليلى، توقفي." ردت: "انتهى وقت السكوت." قال ياسين: "إيه معنى كلامك؟" لم تجبه. اكتفت بالنظر إليه ثم قالت: "سلمى مش هي الوحيدة اللي كانت في الخطر." وفجأة سمعوا صوت انفجار قوي من جهة المخزن. ارتجت النوافذ، وتصاعد الدخان في الخارج. صاح آدم: "المخزن!" ركضوا جميعًا، لكن فريد أوقف ياسين قبل أن يخرج. قال: "استنى." "سلمى هناك!" "وده بالضبط اللي عايزينك تصدقه." قال ياسين: "أنا مش هفضل واقف." خرج رغمًا عنه. كان الدخان يملأ المكان، والزجاج محطمًا، لكن لم تكن هناك جثة أو شخص. فقط حقيبة سوداء في منتصف الأرض. فتحها ياسين، فوجد بداخلها المفتاح نفسه الذي أعطاه فريد لسلمى، وصورة حديثة لسلمى وهي نائمة. تجمد. وعلى ظهر الصورة كانت جملة واحدة: "الآن عرفتَ أين تجدها... لكن هل تجرؤ على معرفة من تكون؟" رفع ياسين الصورة، بينما اقترب فريد منه وقال بصوت منخفض: "هم مش عايزين سلمى وبس." نظر إليه ياسين. "أمال عايزين إيه؟" قال فريد: "عايزينك إنت."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين يصبح الحب تهمه   الحقيقة التي لم يجرؤ أحد على قولها

    الفصل الثالث عشر: انطلقت الرصاصة، فصرخت سلمى دون وعي.اندفع كريم نحوها وأسقطها أرضًا، بينما ارتطمت الرصاصة بالعمود الحجري خلفهما وتناثر الغبار في المكان.صرخ ياسين: "انزلوا!"واندفع آدم ناحية مصدر الطلقات، لكن فؤاد كان قد اختفى خلف أحد الأعمدة.بدأت أصوات الرصاص تتردد داخل المحطة القديمة، وركض الجميع بحثًا عن مكان يحميهم.أمسكت ليلى بيد سلمى وسحبتها خلف المقعد.قالت سلمى وهي تلهث: "إنتِ خنتي بابا؟"لم تجب ليلى.قالت سلمى: "ماما!"نظرت إليها ليلى، وكانت عيناها ممتلئتين بالدموع.قالت: "مش زي ما هو قال." "أمال إزاي؟" "أنا ما خنتش كريم."جاء صوت فؤاد من بعيد: "اسأليها عن اللي حصل في الليلة الأخيرة!"صرخ كريم: "فؤاد، كفاية!"ضحك فؤاد. "أنت أكتر واحد عارف إني بقول الحقيقة."تحرك آدم بحذر بين الأعمدة، ثم أشار إلى ياسين.كان هناك ممر جانبي يمكنهم الهرب من خلاله.قال ياسين: "من هنا."أمسك سليم بيد ليلى. "يلا."لكن كريم أوقفهم. "استنوا."نظر إلى آخر الرصيف.كانت هناك مجموعة من الرجال تقترب من المدخل.قال كريم: "في أكتر من فريق."قال آدم: "يبقى لازم نقسم نفسنا."رد كريم: "لا.محدش هيتقسم."قالت سلمى: "ليه؟"قال: "لأنهم

  • حين يصبح الحب تهمه   أبي الذي لم يمت

    الفصل الثاني عشر: لم تستطع سلمى أن تتحرك.ظلت تحدق في الهاتف الذي انقطع الاتصال منه، وكأنها تنتظر أن يعود الصوت مرة أخرى ويثبت لها أن ما سمعته لم يكن وهمًا.كان الجميع ينظر إليها، لكن عينيها لم تريا أحدًا.كل ما كانت تسمعه داخل رأسها هو الجملة الأخيرة: "أنا ما متش."اقترب ياسين منها ببطء.قال: "سلمى..."رفعت يدها. "ما تتكلمش."ثم نظرت إلى ليلى.كانت أمها تبكي بصمت.قالت سلمى: "إنتِ كنتِ عارفة؟"هزت ليلى رأسها بسرعة. "لا." "كريم عايش؟" "والله ما أعرف."قال سليم: "ممكن يكون التسجيل قديم."ردت سلمى: "بس هو ناداني باسمي."قال آدم: "وده معناه إن الشخص اللي اتصل كان عارف إننا هنا."نظر ياسين إلى الممر. "يعني ممكن يكون بيراقبنا."قال آدم: "بالضبط."أخذ الهاتف من يد سلمى وفحصه.قال: "مفيش رقم ظاهر."قالت: "إزاي؟" "مكالمة من شبكة داخلية أو جهاز معدل."سألت سلمى: "يعني إيه؟" "يعني الشخص اللي اتصل مش عايز نعرف مكانه."اقتربت ليلى من ابنتها. "سلمى، لازم نمشي."لكن سلمى لم تتحرك.قالت: "لو كريم عايش، أنا هروح له."قال سليم: "مش قبل ما نعرف هو فين."ردت: "هو أبويا."توقفت للحظة، ثم صححت نفسها بصوت مكسور: "حتى لو مش أبويا

  • حين يصبح الحب تهمه   الرجل الذي يحمل اسم أبي

    الفصل الحادي عشر: لم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت الكلمات ما زالت تدور داخل رأسها بعنف، وكأن عقلها يرفض أن يسمح لها بفهم معناها الحقيقي.كريم مش أبوها.الرجل الذي قضت سنوات وهي تبحث عن صورته، وتحاول أن تتخيل صوته، وتلوم نفسها لأنها لم تعرفه بما يكفي... لم يكن والدها.نظرت إلى سليم، وكانت عيناها ممتلئتين بالأسئلة.قالت بصوت مرتجف: "قولي إنه بيكدب."لم يجب سليم.اقتربت منه. "بابا، قولي إنه بيكدب."خفض سليم عينيه.صرخت: "بصلي!"رفع عينيه إليها، لكن الصمت الذي خرج منه كان أقسى من أي إجابة.قالت: "إنت كنت عارف؟"قال سليم: "أيوه."شعرت أن قدميها لم تعودا تحملانها.استندت إلى الحائط.قالت: "من إمتى؟"قال: "من قبل ما تولدي."ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالوجع. "يعني كل حاجة كانت كذبة؟"قال سليم: "لا."ردت بسرعة: "أمال إيه؟"قال: "كريم ما كانش أبوكي بالدم... لكنه كان أبوكي بكل معنى الكلمة."هزت رأسها. "مش عايزة كلام يهون الموضوع.عايزة الحقيقة."اقترب آدم وقال: "الحقيقة إن كريم كان الشخص اللي ربّاكي وحماكي."نظرت إليه بغضب. "وأبويا الحقيقي مين؟"لم يجب.قال فؤاد من بعيد: "أخيرًا وصلنا للسؤال الصح."التفتت إليه سلمى. "إنت تعرف."

  • حين يصبح الحب تهمه   الحقيقة التي أخفاها آدم

    الفصل العاشر: لم تتحرك سلمى.ظلت تحدق في آدم وكأنها تنتظر منه أن يضحك ويخبرها أن كل ما سمعته كان مجرد سوء فهم.لكن آدم لم يضحك.لم ينكر.ولم يحاول حتى أن يقترب منها.كان واقفًا في مكانه، وجهه شاحب وعيناه ثابتتان عليها، وكأن اللحظة التي خاف منها طوال سنوات وصلت أخيرًا.قال ياسين بصوت منخفض: "آدم... قول إن الكلام ده مش حقيقي."ظل آدم صامتًا.رفع ياسين صوته: "آدم!"أجاب أخيرًا: "حقيقي."شعرت سلمى بأن قلبها توقف للحظة.تراجعت خطوة، ثم أخرى.قالت: "إنت كنت هناك؟"أومأ آدم.قالت: "في الغرفة البيضاء؟"أجاب: "أيوه."ارتجفت شفتاها. "إنت كنت واحد منهم؟"رفع آدم عينيه إليها. "لا."صرخت: "أمال كنت بتعمل إيه هناك؟"قال: "كنت بحاول أخرجك."ضحكت سلمى بسخرية وهي تمسح دموعها. "كل واحد فيكم عنده نفس الإجابة.حماية.إنقاذ.محاولة إخراجي.طيب ليه أنا فاكرة صوتك؟"لم يجب.اقترب سليم منه بعصبية. "جاوبها."قال آدم: "لأني كنت جزءًا من الفريق."تجمد الجميع.قال ياسين: "فريق إيه؟"قال آدم: "الفريق اللي كان بيتابع المشروع."قالت سلمى: "يعني كنت دكتور؟"هز رأسه. "كنت طبيبًا وباحثًا."قالت: "وبعدين؟"أخذ نفسًا عميقًا. "لما اكتشفت اللي بيحصل للأط

  • حين يصبح الحب تهمه   بيت كريم القديم

    الفصل التاسع: لم تستطع سلمى أن تستوعب ما حدث.كانت واقفة في نهاية الممر، والورقة بين أصابعها ترتجف، بينما المكان الذي كانت تقف فيه أمها منذ لحظات أصبح فارغًا تمامًا.لا صوت، لا حركة، ولا حتى أثر يدل على الطريق الذي أخذته.كانت الجملة المكتوبة على الورقة تتكرر في رأسها: "لو عايزة أمك، تعالي للمكان اللي مات فيه أبوكي." رفعت عينيها نحو آدم.قالت: "إنت متأكد إن البيت ده هو المكان؟" أجاب: "أيوه." "إنت رحت هناك قبل كده؟" صمت. قال ياسين: "آدم، رد." تنهد آدم. "أيوه." قالت سلمى: "إمتى؟" "بعد اختفاء أبوكي بأيام." اقتربت منه. "ولقيت إيه؟" قال: "لقيت البيت مفتوح." "وأبويا؟" "ما لقيتش حد." "طب ليه ما قلتليش؟" نظر إليها. "لأن اللي لقيته هناك كان أخطر من إنك تعرفيه وإنتِ صغيرة." قالت سلمى بغضب: "أنا مش صغيرة دلوقتي!" قال آدم: "عارف." "يبقى بلاش أسرار." أومأ. "البيت كان متفتش بالكامل.كل حاجة مكسرة.الأوراق متبعثرة.والحائط الخلفي كان عليه دم." تجمدت سلمى. "دم؟" "أيوه." "يعني أبويا مات هناك؟" "مش بالضرورة." سأل ياسين: "ليه؟" قال آدم: "لأن الدم كان قديم، لكن مفيش جثة." قالت سلمى: "يعني ممكن يكون عايش وقتها.

  • حين يصبح الحب تهمه   هل انتي حقا امي؟

    لم تتحرك سلمى.كانت تحدق في المرأة الواقفة أمامها، تحاول أن تجد في ملامحها أي شيء مألوف.أي تفصيلة صغيرة يمكن أن تجعل عقلها يصدق الكلمات التي سمعتها للتو.لكن وجه المرأة كان غريبًا عنها تمامًا.لم تعرفه.لم تتذكره.لم تشعر حتى بذلك الإحساس الغريب الذي يأتي أحيانًا عندما نرى شخصًا قديمًا ونشعر أننا عرفناه في مكان ما.لم يكن هناك شيء.قالت سلمى بصوت مرتجف: "إنتِ... أمي؟"ابتسمت المرأة بحزن."أيوه يا سلمى."تراجعت سلمى خطوة."لا."نظر ياسين إليها بقلق."سلمى..."رفعت يدها تمنعه من الاقتراب."محدش يقرب."كانت عيناها على المرأة."أمي ماتت."ردت المرأة بهدوء:"قالوا لك كده."صرخت سلمى:"لأنها ماتت!"قالت المرأة:"لا.أنا عايشة."تدخل سليم لأول مرة."إنتِ مين؟"نظرت المرأة إليه."لسه هتسألني أنا مين يا سليم؟"ساد صمت ثقيل.كان واضحًا من نظرات سليم أنه يعرفها.قالت سلمى:"إنت تعرفها."لم يجب.اقتربت منه."بابا... إنت تعرفها."قال سليم بصوت منخفض:"أيوه.""مين هي؟"نظر إليها طويلًا."اسمها ليلى."شهقت سلمى.الاسم وحده جعل شيئًا يتحرك في داخلها.ليلى.كانت هناك أغنية قديمة في ذاكرتها، كانت تسمعها وهي ط

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status