Compartir

الفصل الخامس والخمسون.

last update Fecha de publicación: 2026-09-01 15:13:48

— كلارك!

مزّقت صرختي صمت المستودع.

ومن دون تفكير، رفعت ذراعي وأشرت إلى الرجل المختبئ خلف أحد الأعمدة.

تبع كلارك نظرتي على الفور.

وفي اللحظة نفسها، استدار.

دويّ!

تردّد صوت الرصاصة في أرجاء المستودع.

لم يتردد دانيال ولو لثانية واحدة. اندفع نحو كلارك وأسقطه أرضًا.

مرت الرصاصة فوقهما قبل أن تستقر في الجدار الخرساني بصوت مكتوم.

— احتموا! صرخ دانيال.

حدث كل شيء خلال بضع ثوانٍ.

ردّ اثنان من رجال الأمن بإطلاق النار فورًا، مصوّبين أسلحتهما نحو المهاجم. بينما أحاط الآخرون بكلارك وبِي، وشكّلوا دائرة لحماي
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري   والستونالحادي الفصل

    انقطع نفسي فجأة.وقبل أن أستوعب ما يحدث، التصقت يد خشنة بفمي. جذبني ذراع قوي بعنف نحو جسد صلب، مانعًا إياي من الحركة.بدأ قلبي يخفق بقوة. كان كل نبضة تتردد في صدري بشدة تكاد تكون مؤلمة.لامس صوت بارد أذني.— لا تصدري أي صوت.اجتاح الخوف جسدي كله، لكنني رفضت الاستسلام.قاومت بكل قوتي، وفي حركة يائسة وجهت ضربة قوية بمرفقي إلى الخلف.أطلق الرجل أنينًا متألمًا.للحظة، ظننت أنه سيتركني.لكن العكس تمامًا هو ما حدث.اشتدت قبضته حولي أكثر، حتى كادت تضغط على أضلعي.— قيدوها!ظهر رجلان خلفي فورًا.حدث كل شيء بسرعة كبيرة.أمسكا بمعصمي وربطاهما دون أن يمنحاني أي فرصة للمقاومة.حاولت الصراخ.لكن ما إن فتحت فمي حتى حُشرت قطعة قماش داخله. اختنق صراخي في حلقي.أخرج أحد الخاطفين هاتفه.— تم تأمين الهدف.جاء الرد بعد لحظات.— أحضروها.ساد صمت قصير.ثم جاء الأمر الأخير، باردًا وخاليًا من أي مشاعر.— حية.---في الوقت نفسه...كان كلارك قد قطع بضعة شوارع فقط عندما شعر فجأة بحدس غريب يضغط على صدره.تشنجت يداه قليلًا فوق عجلة القيادة.لماذا كان يشعر بهذا الشعور الغريب؟من دون أن يدرك، بدأ يبطئ السيارة.كان

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري   الستونالفصل

    مرّ يومان منذ الهجوم على مجموعة تيري.تمت السيطرة على الحريق أخيرًا، لكن جزءًا من المكاتب ظل مغلقًا. كانت الأضرار جسيمة للغاية، ولم يكن من الممكن السماح للموظفين بالعودة إلى العمل.كان موت فيكتور ديلكروا يتصدر عناوين جميع الصحف.كانت وسائل الإعلام تتحدث عن حادث مأساوي.عن رجل مات في حريق.لم يكن أحد يعرف الحقيقة.لم يكن أحد يعلم أن فيكتور، في لحظاته الأخيرة، ضحى بحياته لإنقاذنا.---كنت جالسة في المكتب المؤقت الذي أمر كلارك بتجهيزه في جزء آخر من المبنى.كانت عدة ملفات مفتوحة موضوعة أمامي.كنت أقرأ المستندات، لكنني بالكاد استطعت التركيز في الكلمات.كان عقلي يعود باستمرار إلى الذكرى نفسها.فيكتور.نظرته الأخيرة.الطريقة التي نظر بها إلينا قبل أن يبقى خلف ذلك الباب.لقد أمضى سنوات يحاول تضميد جراحه بنفسه من خلال الانتقام.لكن في النهاية...قرر أن يصلح أخطاءه.ودفع أغلى ثمن مقابل ذلك.جعلني صوت خفيف أرفع رأسي.انفتح الباب ببطء.دخل كلارك.كان يبدو مرهقًا.منذ عدة أيام، بالكاد كان ينام. بدت ملامحه أكثر توترًا من قبل، وكانت نظرته أكثر قتامة بكثير.لكن بمجرد أن التقت عيناه بعيني، تغير تعبير

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري   التاسع والخمسونالفصل

    انغلق الممر السري خلفنا بصوت ثقيل، يكاد يكون مرعبًا.لعدة ثوانٍ، غمرنا الصمت تمامًا.ثم دوّت أصوات إطلاق النار من جديد.بانغ! بانغ! بانغ!كانت الانفجارات الصوتية تتردد بين جدران النفق الضيقة، وكأن كل رصاصة كانت تخترق صدري مباشرة.توقفت فجأة.— فيكتور...انحبس أنفاسي.تراجعت خطوة إلى الوراء، مستعدة للعودة والبحث عنه.لكن كلارك أمسك بذراعي قبل أن أتمكن من التحرك.— لا!تردد صوته في الممر المظلم.ومع ذلك، رغم الحزم في نبرته، استطعت أن أرى الألم في عينيه.كان يتألم بقدر ما أتألم.— كان يعرف ما يفعله، همس.خفضت رأسي ببطء.فيكتور ديلكروا...الرجل الذي تسبب في الكثير من المعاناة، والذي دمر حياة أشخاص كثيرين باسم الانتقام...لقد خاطر بحياته للتو حتى نتمكن نحن من البقاء على قيد الحياة.---في المكتب...كان فيكتور وحيدًا.أمامه، كان عدة رجال مسلحين يتقدمون نحوه ببطء.كان كتفه المصاب يؤلمه بشكل لا يُحتمل، لكن يده لم ترتجف. ظل سلاحه مصوبًا نحوهم.كان يعلم أن فرصته في النجاة تكاد تكون معدومة.لكنه بقي واقفًا.— لقد وصلتم متأخرين جدًا، قال ببرود.أطلق أحد الرجال الذين أمامه ضحكة ساخرة.— هل تعتقد ح

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري   والخمسونالثامن الفصل

    في غضون ثوانٍ قليلة، غرق الطابق الخامس والعشرون من مجموعة تيري في ظلام دامس.انطفأت جميع الشاشات في الوقت نفسه.فوجئ الموظفون بما حدث، وبدأت صرخات الذعر تنتشر في المكان. حاول بعضهم إخراج هواتفهم لإضاءة الطريق، بينما ظل آخرون في أماكنهم، عاجزين عن فهم ما الذي يحدث.كان الصوت الوحيد الذي لا يزال يتردد في أرجاء المبنى هو صوت إنذار الأمن.— تم اكتشاف عملية اقتحام. تم اكتشاف عملية اقتحام.لم يكن الصوت البارد الآلي سوى سبب آخر لزيادة التوتر.تحرك دانيال فورًا.أخرج سلاحه ووقف أمامنا.— الجميع خلفي!ما إن أنهى كلماته حتى أمسك كلارك بيدي.كانت حركته سريعة، وكأنها جاءت منه بشكل غريزي.جذبني نحوه ووقف أمامي، يحاول حمايتي بجسده.— لا تبتعدي عني.شعرت بأصابعه تشتد حول أصابعي.كان الخوف يعصر صدري، لكن هذا الاتصال البسيط ذكرني بأنني لست وحدي.أما فيكتور، فكان يراقب الغرفة بقلق متزايد.كان وجهه قد فقد كل ألوانه.راح ينظر حوله وكأنه يعرف مسبقًا ما سيحدث.— إنه هو...استدار كلارك نحوه فورًا.— من؟ابتلع فيكتور ريقه بصعوبة.— ويليام.وما إن خرج هذا الاسم من بين شفتيه حتى دوّى صوت هائل مزق الصمت.بانغ!

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري    الفصل السابع والخمسون.

    كانت الأمطار تهطل بغزارة على المدينة.كانت الشوارع تلمع تحت أضواء مصابيح الشوارع، لكن فيكتور ديلكروا بالكاد كان يرى ما يحدث من حوله.كان يقود بأقصى سرعة.كانت إحدى يديه تقبض بقوة على عجلة القيادة، بينما ضغطت الأخرى على كتفه المصاب.كان الدم قد اخترق قميصه بالفعل، وأصبح القماش ملتصقًا بجلده.كان الألم شديدًا.لكنه لم يخفف سرعته.لم يكن يستطيع التوقف.إذا أراد البقاء على قيد الحياة، فعليه الوصول إلى كلارك تيري قبل أن يعثر عليه ويليام هاريسون.---في مجموعة تيري...كان كلارك يعيد قراءة الوثائق التي تركها توماس موريل.ببطء.وبانتباه شديد.لم يكن يريد إهمال أي تفصيل.كان كل سطر يطرح سؤالًا جديدًا.وكل إجابة تفتح جرحًا مختلفًا.الماضي الذي اعتقد أنه يعرفه طوال حياته كان ينهار تدريجيًا أمام عينيه.وفجأة، أخرجه طرق قوي على الباب من أفكاره.دخل دانيال.كان وجهه متوترًا.— سيدي... لدينا مشكلة.رفع كلارك عينيه نحوه.— ماذا يحدث؟تردد دانيال لثوانٍ قليلة قبل أن يقول:— هناك رجل يصر على مقابلتك.أصبح نظر كلارك أكثر برودة.— من؟أخذ دانيال نفسًا عميقًا قبل أن يجيب:— فيكتور ديلكروا.ساد الصمت فورًا

  • خالُ حبيبي السابق هو قدري    الفصل السادس والخمسون.

    كان الطريق إلى الفيلا يمر في صمت ثقيل.لم ينطق أحد بكلمة واحدة.حتى جهاز الراديو ظل مغلقًا، ولم يكن يُسمع في السيارة سوى أزيز المحرك.كان كلارك يقود بنفسه. كانت يداه مشدودتين بقوة حول عجلة القيادة، حتى ابيضّت مفاصل أصابعه قليلًا من شدة الضغط. ظلّت عيناه مثبتتين على الطريق، لكنني كنت أعلم أن عقله كان في مكان آخر.كان غارقًا في أفكاره.لم تتوقف الصورة التي عُثر عليها مع توماس موريل عن العودة إلى ذهنه.عدة مرات، نظرت إليه من طرف عيني.كان وجهه جادًا، مغلقًا تمامًا.كان يبحث عن إجابات.كان يحاول أن يفهم كيف يمكن لقصة دُفنت قبل خمسة وعشرين عامًا أن تظهر فجأة من جديد، وتهدم كل ما كان يعتقد أنه يعرفه.---بعد ساعة...دخل دانيال إلى مكتب كلارك وهو يحمل ملفًا سميكًا بين يديه.كان تعبير وجهه جادًا.— سيدي، لقد تحققت من جميع المعلومات.رفع كلارك عينيه نحوه.— وماذا وجدت؟وضع دانيال الملف على المكتب قبل أن يجيب.— كان توماس موريل يقول الحقيقة.فتح الملف وأخرج عدة أوراق.— الرجل الرابع الذي يظهر في الصورة هو ويليام هاريسون، الرئيس الحالي لمجلس إدارة مجموعة تيري.حبست أنفاسي.كان لهذا الاسم الآن مع

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status