Beranda / المدينة / خلف جدران الرغبة / صراع العقل والجسد

Share

صراع العقل والجسد

Penulis: Alaa issa
last update Tanggal publikasi: 2026-03-16 01:54:26

ساد الصمت أرجاء الرواق المظلم في البناية، إلا من صوت دقات قلب علي التي كانت تقرع في صدره كطبول تقصد الحرب. وقف أمام باب شقة "مدام مي" بعد تلقيه رسالتها المقتضبة. لم تكن رسالة دعوة، بل كانت أشبه بأمر استدعاء صارم. استجمع شجاعته وضغط على الجرس. فُتح الباب ببطء، لكنه لم يجد مي التي تبتسم، بل وجد امرأة تحاول جاهدة استعادة قناع الصرامة والوقار الذي اهتز بالأمس.

​كانت مي ترتدي عباءة منزلية سوداء ساترة تماماً، وقد رفعت شعرها للأعلى بطريقة رسمية، وكأنها تحاول إخفاء أنوثتها التي تفجرت في المصعد. ومع ذلك، فإن بشرتها البيضاء التي بدت وكأنها تشتعل خجلاً، وصدرها الذي كان يعلو ويهبط بسرعة، فضحا ما تحاول إخفاءه.

​"ادخل يا علي.. يجب أن نضع حداً لهذا الجنون،" قالتها بنبرة حاولت أن تكون حادة، لكن بحة خفيفة في صوتها خانتها.

​دخل علي وأغلقت الباب خلفه بقوة. لم تطلب منه الجلوس، بل وقفت أمامه مباشرة، تربع ذراعيها فوق صدرها في محاولة للدفاع عن نفسها ضد سحر حضوره.

​"علي، ما حدث في المصعد.. وما حدث ليلة أمس.. هو قمة قلة الأدب!" بدأت توبخه بلهجة قاسية، "أنا امرأة متزوجة، وأنا جارتك التي تعتبرها في مقام الأخت الكبيرة أو حتى المعلمة. كيف تسمح لنفسك أن تنظر لي بتلك الطريقة؟ وكيف تجرؤ على ملامستي في المصعد؟ هل تظن أن صمتي هو موافقة؟"

​كان علي ينظر إليها بصمت، ولم يحاول الدفاع عن نفسه. كان يراقب شفتيها وهما تتحركان، ويلاحظ كيف أن عينيها العسليتين كانتا تهربان من النظر إلى عينيه مباشرة. أدرك بفطرته أن توبيخها ليس له، بل هو لنفسها؛ هي تحاول أن تقنع نفسها بأنها "المرأة الملتزمة" التي لم تهتز.

​"أنا آسف يا مدام مي،" قال علي بصوته الرخيم الذي جعلها ترتجف لا إرادياً، "لكنني لم أتعمد ملامستك.. المصعد هو الذي اهتز. أما عن نظراتي.. فأنا رجل، ولا يمكنني أن أغمض عيني عن جمال لم أره في حياتي."

​"اصمت!" صرخت مي وهي تشعر بانهيار دفاعاتها، "هذا الكلام مرفوض! أنا لست مثل هؤلاء الفتيات اللاتي يلاحقنك في الجامعة. أنا امرأة محترمة، وزوجة رجل له مكانته. لن أسمح لك أن تشوه صورتي أو تجرني لشيء لا يشبهني. أنا لست خائنة يا علي، ولن أكون!"

​اقترب علي منها خطوة واحدة فقط. كانت كافية لتجعل رائحة عطره الذكورية تحاصرها. في تلك اللحظة، حدث التضاد العنيف؛ عقل مي يصرخ "اطرديه"، لكن جسدها كان ينجذب نحوه كالمغناطيس. شعرت بحرارة تنبعث من جسده الضخم، ورأت عضلات صدره تبرز من تحت قميصه الأسود.

​رغم توبيخها وكلامها عن الالتزام، إلا أن عينيها خانتاها وهبطتا لتستقرا على منطقة حوضه. رأت الانتصاب العنيف والواضح الذي خلفه بنطاله الجينز الضيق؛ كان عضوه ينتفض بقوة كأنه يتحدى مبادئها، بروزاً صلباً وكبيراً لا يمكن تجاهله.

​ابتلعت مي ريقها بصعوبة، وشعرت برعشة تسري في ساقيها. لم تستطع إشاحة نظرها عن ذلك البروز الذي كان يمثل رجولة علي الجامحة. أحست برطوبة وحرارة مفاجئة تجتاح جسدها، وبدأت أنفاسها تتقطع. كانت تقاوم رغبتها الوحشية في مد يدها ولمس ذلك الشيء الذي يهدد استقرارها، رغبة في أن تفرغ كبت سنوات طويلة من إهمال زوجها "عمر" في هذا الشاب القوي.

​"مدام مي.. لماذا ترتجفين؟" همس علي وهو يميل بوجهه نحوها، حتى كاد أنفه يلامس أنفها.

​"ابتعد.. أرجوك ابتعد،" قالتها بصوت واهن، لم يعد فيه أثر للتوبيخ. كانت يداها ترتعدان وهي تضعهما على صدره العريض لتدفعه بعيداً، لكن أصابعها بدلاً من الدفع، انغرزت في قماش قميصه وتمسكت به بقوة.

​وصلت الشهوة في الغرفة إلى ذروتها المطلقة. كانا يقفان على حافة الانفجار؛ علي الذي يكاد يفقد سيطرته ويمزق عباءتها، ومي التي تصارع بين صورتها كامرأة ملتزمة وبين صراخ جسدها الذي يريد أن يُستباح بين يدي هذا الوحش الشاب. كانت شفاهها ترتجف، وعيناها ممتلئتان بدموع الرغبة المكبوتة.

​وفجأة، وفي تلك اللحظة الحرجة التي كانت فيها "المرأة الملتزمة" على وشك السقوط للأبد.. سُمع صوت مفاتيح تتحرك في قفل الباب الخارجي.

​"عمر!" همست مي برعب صاعق.

​قفزت بعيداً عن علي وكأنها أصيبت بصدمة كهربائية. اختفت نظرة الرغبة وحل محلها خوف قاتل.

​"ادخل إلى المطبخ فوراً! لا تخرج حتى يذهب إلى غرفته!" قالتها وهي تدفعه بذعر، بينما كانت تحاول ترتيب هندامها ومسح وجهها المحتقن بالشهوة.

​دخل علي إلى المطبخ المظلم، وجسده لا يزال يغلي، وعضوه يؤلمه من شدة الانتصاب الذي لم يجد تصريفاً. وقف خلف الباب يسمع صوت "عمر" وهو يدخل الشقة بصوته الجهوري المتغطرس، وهو لا يعلم أن زوجته "الملتزمة" كانت قبل ثوانٍ فقط، على بُعد أنفاس من الخيانة مع جارها الشاب.

​أدرك علي في تلك اللحظة أن مي لم تعد تقاومه هو.. بل أصبحت تقاوم نفسها، وأن "صورتها" التي تخشى عليها بدأت تتشقق تحت وطأة الرغبة التي أوقدها فيها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خلف جدران الرغبة   الدم الأول

    مرت ستة أيام على مكالمة علي مع هانز. كانت الأيام هادئة على السطح، لكنها كانت تحمل في جوفها براكين صامتة تحت الرماد. كان علي يمضي نهاره في الاجتماعات، وتوقيع العقود، والظهور الإعلامي كرجل الأعمال الناجح الذي لا تشغله سوى أبراج الزجاج والصلب. وفي الليل، كان يرسم خرائط الخيانة على مكتبه السري، ويخطط لكيفية تسليم شريكه القديم إلى الذئاب دون أن يلوث يديه بالدماء مباشرة. ​في اليوم السابع، كانت الشحنة التي أخبر عنها هانز قد أبحرت من ميناء في رومانيا على متن سفينة شحن تحمل علم بنما. كانت الحاوية رقم (74-B) تحوي أسلحة متوسطة وذخائر تُقدّر قيمتها بأربعين مليون دولار، متجهة إلى ميناء الإسكندرية ومنها إلى جماعة مسلحة في ليبيا. لم تكن هذه أكبر صفقة لسنان، لكنها كانت كافية لاختبار ولاء علي. ​كان علي جالساً في مكتبه الخلفي بمعرض السيارات؛ وقد اختار هذا المكان لأنه بعيد عن أعين حراس القصر، وعن عيون حلى التي بدأت تلاحظ قلقه. كان الوقت الحادية عشرة مساءً، والمعرض مغلقاً منذ ساعات، والحراس يتناوبون عند المدخل الرئيسي. ​اهتز هاتفه الآمن.. إنه هانز. ​«سيد علي،» قال هانز، وكان صوته يحمل نبرة انتصار باه

  • خلف جدران الرغبة   صفقة الشيطان

    كان المكتب في الطابق الخمسين من برج "الفهد" يطل على المدينة كما لو كان عين صقر تراقب فريستها. كانت النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف تعكس أضواء الليل المتلألئة، والسماء الملبدة بالغيوم التي وعدت بمطرٍ لن يأتي. كان علي جالساً على كرسيه الدوار، مديراً ظهره للباب، وينظر إلى الأفق كمن يقرأ مستقبله في انعكاسات المصابيح البعيدة. ​على مكتبه الرخامي الأسود، كان الملف الأزرق الذي سلمه إياه هانز لا يزال مفتوحاً. كانت الصفحات مليئة بالصور والأرقام والتواريخ والخرائط. كل شيء كان هناك: تحركات "سنان"، وشحناته، ولقاءاته، وحتى عشيقته في إسطنبول التي لم يكن أحد يعرف عنها شيئاً. كان هانز قد أنجز نصف المهمة، أما النصف الآخر فكان يقع على عاتق علي. ​كان الوقت منتصف الليل؛ وكان القصر الذي يحمل شعار الفهد صامتاً، والحراس في أماكنهم، والخدم نيام. في الطابق العلوي، كانت حلى نائمة مع ليلى الصغيرة التي تعاني من كابوس متكرر. أما آدم فقد كبر وأصبح ينام في غرفته الخاصة، يغلق الباب كما يفعل والده، مقتدياً به في كل شيء. ​أخرج علي هاتفه الآمن، ذلك الجهاز الأسود الصغير الذي لا يعلم بوجوده أحد سواه وهانز و

  • خلف جدران الرغبة   تقويض الثقة

    مرت ثلاثة أسابيع على لقاء علي بهانز في فيلا ضاحية "كولوني". ثلاثة أسابيع من الصمت الحذر والترقب، ومن العودة إلى الحياة الطبيعية وكأن شيئاً لم يكن. في النهار، كان علي رجل الأعمال الناجح الذي يوقع العقود ويستقبل الوزراء ويبتسم للكاميرات، وفي الليل، كان عميلاً مزدوجاً ينقل المعلومات المشفرة إلى هانز عبر قنوات اتصال آمنة، محاولاً في الوقت ذاته ألا يثير شكوك "سنان". ​كانت أول معلومة قدمها علي إلى هانز عن شحنة أسلحة صغيرة متجهة إلى ميناء في شمال إيطاليا. لم تكن قيمة الشحنة تتجاوز ثلاثة ملايين دولار، وكانت تحتوي على أسلحة متوسطة وذخائر؛ لم تكن الصفقة من الضخامة بحيث تجعل سنان يشك في مصدر التسريب إذا ما ضُبطت، لكنها كانت كافية لاختبار مصداقية علي. ​«هذه مجرد عينة،» قال علي لهانز عبر الهاتف المشفر في الثالثة صباحاً، وصوته لا يزال أجشاً من أثر النوم القصير. «إذا أردت أن أثبت لك جديّتي، فهذه فرصتك، لكن لا تضغط كثيراً؛ فسنان ليس غبياً، وإذا شعر بأن هناك من يتربص به، فسيغلق القنوات كافة ولن نصل إليه أبداً.» ​«لا تقلق يا سيد علي،» أجاب هانز من الطرف الآخر، وكان صوته هادئاً وبارداً كالمعتاد. «نحن

  • خلف جدران الرغبة   القرار

    عاد علي إلى جناحه الفندقي بعد منتصف الليل؛ كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة وأربعين دقيقة، وأضواء جنيف لا تزال تتلألأ خارج النافذة كأنها عيون فضولية تترقب. كان الباب لا يزال كما تركه، والحراس في أماكنهم عند مصاعد الطابق. دخل بهدوء، وأغلق الباب خلفه بصوت خافت. ​كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء مصباح جانبي صغير تركه له الخدم. اتجه إلى غرفة النوم الرئيسية، وفتح الباب ببطء؛ كانت حلى نائمة، وملامحها تشي بسلام لم يشعر به هو منذ أيام. وضعت يدها تحت خدها، وغطاء السرير الحريري الأبيض يلف جسدها كموجة ساكنة. كان شعرها المنسدل على الوسادة يلمع كخيوط من الحرير الأسود، وأنفاسها الهادئة تعلو وتنخفض بإيقاع منتظم. ​جلس على حافة السرير، ونظر إليها طويلاً؛ تمنى لو أنه أخبرها بكل شيء، لو أنه استطاع أن يفرغ ما في صدره، لكنه كان يعلم أن هذا سيجرها إلى دوامة لا مخرج منها. كان يحبها أكثر من أن يشاركها هذا العبء الثقيل. ​نهض واتجه إلى غرفة المعيشة، جلس على الأريكة الجلدية الفسيحة وأشعل سيجارة. سحب نفساً طويلاً ونفث الدخان في الهواء البارد، ثم أخرج هاتفه "الآمن" وتصفح جهات الاتصال المشفرة. وصل إلى اسم "سنان" و

  • خلف جدران الرغبة   المتاهة السويسرية

    بعد أسبوع من حفل التوقيع المهيب على برج "الغد"، كان علي جالساً في جناحه الفاخر بفندق "الريتز كارلتون" في جنيف. يقع الفندق على الضفة الشمالية لبحيرة ليمان، حيث تمتد الغرف الفاخرة ذات النوافذ البانورامية المطلة على جبال الألب البعيدة ونافورة المياه التي يصل ارتفاعها إلى مئة وأربعين متراً. كان علي قد حجز الجناح الرئاسي بأكمله، وهو جناح يتألف من ثلاث غرف نوم وقاعة استقبال كبيرة ومكتب مجهز بالكامل وغرفة طعام خاصة، بتكلفة تجاوزت العشرين ألف دولار في الليلة الواحدة. لم يكن بحاجة إلى كل هذه الفخامة، لكنه كان بحاجة إلى الظهور بمظهر الرجل الذي لا يأبه للأسعار. ​كان في المدينة لحضور "المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي يُعقد سنوياً في دافوس، لكنه فضل الإقامة في جنيف لقربها من المطار وسهولة التنقل. كان المنتدى حدثاً ضخماً يجمع كبار رجال الأعمال ورؤساء الدول وكبار الاقتصاديين، وكانت دعوة المشاركة فيه شهادة نجاح بحد ذاتها. لم يكن علي بحاجة إلى المنتدى ليُثبت شيئاً، لكنه كان بحاجة إلى الظهور فيه؛ فالسمعة الجيدة هي الدرع الذي يحمي رجال الأعمال من عواصف لا يراها إلا من يعيش في القمم. ​وكانت عاصفة تقترب

  • خلف جدران الرغبة   غبار الانتصار

    كان الهواء في قاعة "قصر المؤتمرات" بجنيف مكيفاً بعناية فائقة، لكنه ظل ثقيلاً برائحة العطور الباريسية الفاخرة، والتبغ الكوبي الذي لا يدخنه إلا الأثرياء، وهمهمات المئات من رجال الأعمال والسياسيين والإعلاميين الذين جاؤوا من كل حدب وصوب لمشاهدة رجل واحد فقط: علي. كانت القاعة قد صُممت لتتسع لأربعة آلاف شخص، وكانت كل المقاعد ممتلئة، وممرات الوقوف في المؤخرة مزدحمة بالمتفرجين الذين لم يحالفهم الحظ بالحصول على بطاقات دعوة رسمية. كانت الكاميرات تتجه إليه من كل زاوية، وأضواء أجهزة العرض العملاقة تسلط الضوء على المنصة الرئيسية حيث يقف الرجل الذي تصدر عناوين الصحف الاقتصادية لشهور. ​وقف علي على المنصة الرئيسية، يرتدي بدلة زرقاء داكنة قُصّت خصيصاً له في لندن على يد خياط لا يخيط إلا لعملاء ينتظرون دورهم لشهور. كانت البدلة تبرز عرض كتفيه الهائلين اللذين بناهما بساعات من التمارين الشاقة في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بقصره، وخصره النحيف الذي يمنحه حضوراً أنيقاً يختلف عن هيبة رجال الأعمال المترهلين. ربطة عنقه الحريرية الفضية كانت تلمع تحت أضواء الكاميرات كقطعة من الفضة المصقولة، وساعة "باتيك فيليب"

  • خلف جدران الرغبة   بذور العاصفة.. والعبور فوق الأشلاء

    جلس علي في شقته القديمة التي بدت الآن كجثة هامدة؛ الحقائب مصفوفة بعناية، والجدران عارية من صور الذكريات التي لم تعد تعني له شيئاً. كان الصمت ثقيلاً، يقطعه فقط طنين أفكاره المحمومة. رن هاتفه، كانت ريتا بصوتها الذي يشبه فحيح الأفاعي الممزوج بالمخمل: "جهز نفسك يا بطل، أنا في الطريق إليك لأقلك إلى جنتك

  • خلف جدران الرغبة   وريثة العرش.. ورقصة فوق حبال الأفاعي

    ساد صمت مفاجئ، كأنما قطعت يد خفية أنفاس الموسيقى الصاخبة. تراجع الحشد مفسحاً الطريق، واتجهت الأنظار كلها نحو قمة السلم الرخامي العظيم. هناك، ظهر السيد كمال بكامل هيبته الطاغية، يرتدي بدلة "تكسيدو" سوداء كأنها نُسجت من ظلال الليل، وخلفه ريتا التي كانت تبدو كحارسة معبد غامضة، يحيط بهما ثلة من رجال ال

  • خلف جدران الرغبة   مخالب الدولة.. حين يرقص الشيطان مع القانون

    كانت العتمة في تلك الغرفة ليست مجرد غياب للضوء، بل كانت كتلًا من الرصاص الجاثم على صدر "علي". رائحة الرطوبة المنبعثة من الجدران المتآكلة تختلط برائحة صدأ الحديد في الكرسي الذي كُبّل إليه. كان يشعر ببرودة الأصفاد تعصر معصميه وكاحليه، وكلما حاول الحركة، غرز الحديد في لحمه ليذكره بضعفه الهزيل. القناع

  • خلف جدران الرغبة   عَرشُ الطَّاغية.. وفيراري الـ 70 مليون

    بخطواتٍ تملؤها الحيرة، تبع عليّ ريتا في ردهات الشركة الرخامية التي بدت وكأنها معبدٌ للمال والسلطة. صعدا إلى الطابق الخامس، حيث اختلف الهواء تماماً؛ أصبح أكثر برودة، وأكثر نقاءً، وأشد هيبة. لم تعد المكاتب هنا زجاجية شفافة، بل أبواباً خشبية عتيقة توحي بأن ما يحدث خلفها يغير مصائر دول. ​توقفت ريتا أم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status