خلف جدران الرغبة

خلف جدران الرغبة

last updateÚltima actualización : 2026-03-19
Por:  Alaa issaActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
No hay suficientes calificaciones
33Capítulos
36vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

​"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.." ​علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته. ​في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر. ​بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة. ​بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء. ​من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟

Ver más

Capítulo 1

كيمياء الجسد المحرمة

في عالم "علي"، كان كل شيء يخضع لمنطق المعادلات والنتائج المضمونة. طالب في السنة الثالثة بكلية الصيدلة، متفوق لدرجة تثير حقد زملائه، وهادئ لدرجة تثير جنون الفتيات اللاتي يلاحقنه في ممرات الجامعة. بطوله الفارع الذي يبلغ 185 سم وجسده الذي بناه بجهد شاق في صالة الألعاب الرياضية، كان علي يبدو كتمثال إغريقي صامت؛ عضلات بطنه المقسمة وصدره العريض لم تكن للعرض، بل كانت نتاج انضباط حديدي يطبقه على كل تفاصيل حياته. بالنسبة له، العلاقات العاطفية كانت مجرد "تفاعلات كيميائية غير مستقرة" تستهلك الوقت، لذا قرر إغلاق قلبه وجسده خلف جدران من البرود والكتب.

​لكن، كما تعلم الكيمياء، هناك دائماً "عامل حفاز" واحد يمكنه تفجير أكثر المواد استقراراً. وكان ذلك العامل يسكن في الشقة المقابلة.

​تلك الليلة، كان الهواء ثقيلاً ومشحوناً بالرطوبة. عاد علي من "الجيم" وشعر برغبة ملحة في الهدوء قبل البدء في مراجعة مادة العقاقير. أطفأ أنوار غرته، ووقف عند النافذة الكبيرة المطلة على المنور الواصل بين بنايته وبناية جيرانه. أشعل سيجارته، وهو أمر يفعله نادراً وفي الخفاء، وراح يراقب دخانها وهو يتصاعد في الظلام، محاولاً تصفية ذهنه من صور الفتيات اللاتي حاولن التقرب منه في الجامعة اليوم، وعلى رأسهن "تالا" التي كانت تنظر إليه بعيون تفيض بالحب والخجل، وصديقتها "سارة" التي كانت نظراتها تخترق ثيابه بجرأة مستفزة.

​فجأة، انكسر السكون بوميض ضوء أصفر دافئ. كانت نافذة غرفة النوم في الشقة المقابلة قد فُتحت.

​حبس علي أنفاسه وسقطت السيجارة من بين أصابعه دون أن يشعر. كانت جارته "مي" قد دخلت الغرفة. مي، التي طالما رآها الجيران كنموذج للمرأة الملتزمة والخجولة، زوجة المحامي الشهير "عمر" الذي يملأ صيته الآفاق. لكن مي التي رآها الآن لم تكن تشبه تلك الصورة في شيء.

​خرجت مي من الحمام البخاري، وكان جسدها يفوح بالحرارة والأنوثة الطاغية. كانت ترتدي منشفة بيضاء قصيرة جداً، بالكاد تصل إلى منتصف أفخاذها، وقد لفتها حول جسدها بطريقة جعلت صدرها يبرز بشكل صارخ من فوق الحافة الضيقة للمنشفة. كانت بشرتها بيضاء كالحليب الصافي، مشربة بحمرة خفيفة ناتجة عن الماء الساخن، وقطرات الماء كانت لا تزال تنزلق ببطء على عنقها الطويل، لتختفي في المنخفض المثير بين نهديها العامرين.

​تجمد علي في مكانه. كانت المسافة بين النافذتين لا تتجاوز الثلاثة أمتار، وهو ما سمح له برؤية كل تفصيل صغير. رأى مي وهي ترفع ذراعيها المرمرتين لتجفف شعرها الطويل المبلل، ومع كل حركة للتدليك، كانت المنشفة ترتفع أكثر، لتكشف عن ساقين ممتلئتين وناعمتين لدرجة تخطف الأنفاس. خصرها كان نحيلاً بشكل مذهل، ينحدر بنعومة نحو أرداف دائرية ثقيلة كانت ترتسم بوضوح وقسوة خلف قماش المنشفة الرقيق.

​في تلك اللحظة، شعر علي بانفجار مروّع داخل جسده.

​لأول مرة في حياته، أحس برغبة جنسية قاتلة، رغبة لم تكن مجرد فكرة عابرة، بل كانت وحشاً استيقظ فجأة من سبات طويل.

شعر بدمائه تغلي وتتدفق بعنف جنوني نحو الأسفل.

وفي ثوانٍ معدودة، خانته كل سنوات الانضباط؛ انتفض عضوه بقوة مذهلة خلف بنطاله الرياضي الضيق، متصلباً لدرجة الألم. الانتصاب كان عنيفاً لدرجة أنه كاد يمزق نسيج ملابسه، مسبباً ضغطاً هائلاً في منطقة حوضه. أحس بحرارة وجهه ترتفع، وأنفاسه أصبحت مسموعة وثقيلة، بينما كانت عيناه تلتهمان كل إنش من جسد مي المبلل.

​لم يكن قادراً على الالتفاف أو إغماض عينيه. كانت مي تنحني الآن أمام المرآة لتضع بعض الكريم على ساقيها، مما جعل المنشفة ترتفع لتكشف عما كان يجب أن يبقى مستوراً. برزت أردافها المستديرة بتناغم مذهل أمام عينيه، وكان يرى اهتزاز جسدها مع كل حركة. أحس علي برغبة عارمة في القفز عبر النافذة، في تحطيم هذا الزجاج الذي يفصله عن تلك الجنة المحرمة.

​كان يعلم أن مي متزوجة، وأن زوجها "عمر" قد يدخل في أي لحظة. "عمر" المحامي المتغطرس الذي يظن أنه يملك كل شيء، بينما هو في الحقيقة يملك كنزاً لا يعرف قيمته. تذكر علي شائعات الجامعة عن علاقات عمر النسائية، وشعر بموجة من الغضب تمتزج بشهوته. كيف يمكن لرجل يملك هذه الفاتنة أن يبحث عن غيرها؟

​بينما هو غارق في هذه الدوامة من الشهوة والغضب، استدارت مي فجأة.

​كان وجهها خارق الجمال؛ عينان واسعتان ممتلئتان بالخجل الطبيعي، وشفتان ممتلئتان طبيعياً بدا وكأنهما دعوة صريحة للقبلات. لثانية واحدة، بدا وكأن عينيها اخترقت ظلام غرفته لتلتقي بعينيه. تجمدت مي مكانها، وارتجفت يدها وهي تمسك بطرف المنشفة لتشده إلى أعلى صدرها، وكأن حاسة الأنثى لديها أنبأتها بأن هناك وحشاً يراقبها في الظلام.

​أغلقت مي الستارة بسرعة، لكن المشهد ظل مطبوعاً في ذاكرة علي كوشم لا يزول. تراجع علي إلى الوراء، وسقط على سريره بأنفاس متلاحقة، بينما كان انتصابه القاسي لا يزال يضغط على بنطاله، مذكراً إياه بأن "علي" القديم قد مات، وأن رحلة السقوط في بئر الرغبة قد بدأت للتو.

​في تلك اللحظة، رن هاتفه. كانت رسالة من "سارة": "علي.. أعلم أنك لا تزال مستيقظاً. غداً في الجامعة لدي لك مفاجأة.. ستجعل جسدك يرتجف."

​ألقى علي الهاتف بعيداً، وهو يدرك أن حياته الهادئة كطالب متفوق قد انتهت، وأن الحرب بين العقل والجسد ستكون دامية.

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
33 Capítulos
كيمياء الجسد المحرمة
في عالم "علي"، كان كل شيء يخضع لمنطق المعادلات والنتائج المضمونة. طالب في السنة الثالثة بكلية الصيدلة، متفوق لدرجة تثير حقد زملائه، وهادئ لدرجة تثير جنون الفتيات اللاتي يلاحقنه في ممرات الجامعة. بطوله الفارع الذي يبلغ 185 سم وجسده الذي بناه بجهد شاق في صالة الألعاب الرياضية، كان علي يبدو كتمثال إغريقي صامت؛ عضلات بطنه المقسمة وصدره العريض لم تكن للعرض، بل كانت نتاج انضباط حديدي يطبقه على كل تفاصيل حياته. بالنسبة له، العلاقات العاطفية كانت مجرد "تفاعلات كيميائية غير مستقرة" تستهلك الوقت، لذا قرر إغلاق قلبه وجسده خلف جدران من البرود والكتب.​لكن، كما تعلم الكيمياء، هناك دائماً "عامل حفاز" واحد يمكنه تفجير أكثر المواد استقراراً. وكان ذلك العامل يسكن في الشقة المقابلة.​تلك الليلة، كان الهواء ثقيلاً ومشحوناً بالرطوبة. عاد علي من "الجيم" وشعر برغبة ملحة في الهدوء قبل البدء في مراجعة مادة العقاقير. أطفأ أنوار غرته، ووقف عند النافذة الكبيرة المطلة على المنور الواصل بين بنايته وبناية جيرانه. أشعل سيجارته، وهو أمر يفعله نادراً وفي الخفاء، وراح يراقب دخانها وهو يتصاعد في الظلام، محاولاً تصفية ذ
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
مصيدة الصدفة
​لم ينمُ علي في تلك الليلة إلا لساعات قليلة، كانت كوابيسه مزيجاً من مادة الكيمياء العضوية ومنظر المنشفة البيضاء وهي تنزلق عن جسد مي. استيقظ وجسده يشعر بثقل غريب، وكأن الرغبة التي انفجرت بالأمس قد استنزفت طاقته بالكامل. وقف أمام مرآة الحمام، يتأمل وجهه؛ عينيه اللتين غلبهما السهر، وفكه المشدود الذي يعكس صراعاً داخلياً مريراً. حاول أن يستعيد قناع "الطالب المتفوق"، فارتدى قميصاً أسود يبرز عرض كتفيه وبنطالاً من الجينز، وحمل حقيبته متوجهاً إلى المصعد، غير مدرك أن القدر كان يجهز له اختباراً أقسى من كل امتحانات الصيدلة.​ضغط على زر المصعد، وحين انفتح الباب المعدني، تمنى لو أن الأرض انشقت وابتلعته.​كانت "مي" هناك.​كانت تقف في زاوية المصعد الضيق، مرتدية فستاناً محتشماً باللون السماوي يلتف حول جسدها بنعومة، لكن بالنسبة لعلي، لم يكن الفستان سوى غشاء شفاف يحاول عبثاً إخفاء الجسد المرمر الذي التهمه بعينيه ليلة أمس. رائحة عطرها، مزيج بين الياسمين وعبير الأنوثة الدافئ، ملأت حيز المصعد الصغير، مما جعل أنفاس علي تضيق وجسده يتصلب تلقائياً.​"صباح الخير يا علي،" قالت بصوت خفيض، ناعم كالحرير، وهي تحاول
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
احتراق على حافة الهاوية
انتهت المحاضرة، لكن الصداع الذي ضرب رأس علي كان أقوى من أن يحتمل. حاول الهروب من نظرات سارة المفترسة، لكنها كانت أسرع منه. أمسكت بذراعه بقوة، وضغطت بجسدها على كتفه وهي تقوده نحو المختبر القديم في نهاية الممر؛ ذلك المكان الذي نادراً ما يرتاده الطلاب في هذا الوقت.​"إلى أين تأخذينني يا سارة؟ لدي عمل!" قال علي محاولاً تخليص ذراعه، لكن سارة مالت عليه وهمست بفحيح الأفاعي: "تأخذني الرغبة في رؤية ذلك الوحش الذي رأيته خلف النافذة يا علي.. لا تحاول التظاهر بالفضيلة، فالبنطال الذي ترتديه الآن يفضح كل ما تخفيه."​دخلت به إلى المختبر وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح. كانت رائحة المواد الكيميائية واليود تملأ المكان، لكن رائحة عطر سارة النفاذ كانت هي المسيطرة. دفعت علياً نحو إحدى الطاولات الرخامية الباردة، ووقفت بين ساقيه، محاصرة إياه بجسدها.​"ماذا تريدين؟" سأل علي بأنفاس متلاحقة، بينما كان يحاول تثبيت عينيه في عينيها ليهرب من فتحة قميصها التي كانت تكشف الكثير.​"أريد أن أرى الحقيقة،" قالت سارة وهي تمد يدها ببطء شديد، لتمسح على صدره العريض، نزولاً نحو معدته المقسمة. "أريد أن أعرف كيف يتحول طالب الصيدلة
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
صراع العقل والجسد
ساد الصمت أرجاء الرواق المظلم في البناية، إلا من صوت دقات قلب علي التي كانت تقرع في صدره كطبول تقصد الحرب. وقف أمام باب شقة "مدام مي" بعد تلقيه رسالتها المقتضبة. لم تكن رسالة دعوة، بل كانت أشبه بأمر استدعاء صارم. استجمع شجاعته وضغط على الجرس. فُتح الباب ببطء، لكنه لم يجد مي التي تبتسم، بل وجد امرأة تحاول جاهدة استعادة قناع الصرامة والوقار الذي اهتز بالأمس.​كانت مي ترتدي عباءة منزلية سوداء ساترة تماماً، وقد رفعت شعرها للأعلى بطريقة رسمية، وكأنها تحاول إخفاء أنوثتها التي تفجرت في المصعد. ومع ذلك، فإن بشرتها البيضاء التي بدت وكأنها تشتعل خجلاً، وصدرها الذي كان يعلو ويهبط بسرعة، فضحا ما تحاول إخفاءه.​"ادخل يا علي.. يجب أن نضع حداً لهذا الجنون،" قالتها بنبرة حاولت أن تكون حادة، لكن بحة خفيفة في صوتها خانتها.​دخل علي وأغلقت الباب خلفه بقوة. لم تطلب منه الجلوس، بل وقفت أمامه مباشرة، تربع ذراعيها فوق صدرها في محاولة للدفاع عن نفسها ضد سحر حضوره.​"علي، ما حدث في المصعد.. وما حدث ليلة أمس.. هو قمة قلة الأدب!" بدأت توبخه بلهجة قاسية، "أنا امرأة متزوجة، وأنا جارتك التي تعتبرها في مقام الأخت ا
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
في عرين المحامي
​وقف علي في ركن المطبخ المظلم، ظهره مسنود إلى الرخام البارد، وأنفاسه متهدجة يحاول كتمها بأقصى جهد. جسده كان لا يزال يغلي من القرب الذي حدث قبل ثوانٍ؛ كانت حرارة جسد مي ورائحة عطرها عالقة في أنفه، وانتصابه العنيف لا يزال يضغط بقسوة مؤلمة على بنطاله الجينز، مذكراً إياه بمدى قربه من امتلاكها.​سمع صوت "عمر" الجهوري وهو يلقي بمفاتيحه على الطاولة في الصالة.​"مي! لماذا الإضاءة خافتة هكذا؟ ولماذا وجهكِ محتقن؟" قال عمر بنبرة جافة تفتقر لأي عاطفة، وكأنه يستجوب متهمة في محكمة.​"لا شيء يا عمر.. كنت.. كنت نائمة واستيقظت فجأة،" أجابت مي بصوت مرتجف حاولت جاهدة أن تجعله طبيعياً.​كان علي يرى المشهد من خلال فتحة بسيطة في باب المطبخ. رأى عمر، الرجل الأربعيني ببدلته الفاخرة وملامحه المتغطرسة، يقف أمام زوجته. لم يقبلها، لم يحتضنها، بل نظر إلى الساعة بضيق وقال: "سأدخل للاستحمام والنوم، لدي جلسة هامة غداً في المحكمة. حضري لي كوباً من الليمون الدافئ وأحضرهيه إلى الغرفة."​راقب علي مي وهي تقف مكانها كالتمثال حتى دخل عمر إلى غرفته وأغلق الباب خلفه ليبدأ صوت الماء في الحمام. دخلت مي المطبخ بسرعة وهي تتنفس ك
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
في قبضة الابتزاز
لم تكن شمس الصباح تحمل لعلي أي طمأنينة؛ بل كانت ككشافات الضوء التي تُسلط على متهم في غرفة تحقيق. توجه إلى الكلية وجسده يرتجف، ليس خوفاً، بل من فرط التوتر المكبوت والشهوة التي لم تجد مصرفاً منذ ليلتين. كانت صورة دخوله شقة "مدام مي" في هاتف سارة بمثابة قنبلة موقوتة قادرة على تدمير حياته، وحياة المرأة التي بدأ يشعر تجاهها بهوس يتجاوز حدود الجيرة.​بمجرد وصوله لممر الكلية، وجد رسالة جديدة من سارة بموقع "اللوكيشن": "خلف مبنى المختبرات القديم، الكافتيريا المهجورة. أمامك عشر دقائق وإلا ستصل الصورة لهاتف المحامي عمر.. ولتالا أيضاً. لا تجعلني أنتظر يا وسيم."​تحرك علي بخطوات واسعة، وعضلات فكه مشدودة لدرجة الألم، وصدره العريض يعلو ويهبط مع كل نفس غاضب. وصل إلى المكان المهجور، حيث كانت الرطوبة عالية ورائحة الغبار تملأ الأجواء. وجد سارة تجلس على إحدى الطاولات المتربة، تضع قدماً فوق الأخرى بجرأة مستفزة، وترتدي فستاناً قصيراً أحمر اللون يبرز بياض ساقيها وتضاريس جسدها بوضوح، بينما عيناها تلمعان بانتصار لئيم.​"تأخرت دقيقتين يا علي،" قالت سارة وهي تتلاعب بهاتفها. "هل كنت تودع جارتك المصونة قبل أن تأت
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
انصهار خلف الأبواب المغلقة
كانت أنفاس علي تصعد وتهبط في صدره الواسع كأنها أمواج هائجة تضرب صخوراً صماء. وقف في الرواق المظلم للبناية، يراقب من خلف زاوية الجدار خروج سيارة "عمر" من المرآب السفلي. وبمجرد أن توارت الأضواء الخلفية للسيارة في عتمة الشارع، شعر علي بأن القيود التي كانت تكبل حواسه قد تحطمت دفعة واحدة. لم تكن الصور التي هددته بها سارة هي ما يحركه الآن، بل كان ذلك الانجذاب المغناطيسي الذي لا يقاوم نحو "مي"، الجارة التي سكنت خياله وحولت لياليه إلى جحيم من الأرق والشهوة.​تسلل عبر نافذة المنور التي تركتها مواربة كما اتفقا في رسالتهما الخاطفة. قفز بلياقة جسده الرياضي المعتاد، ليجد نفسه في وسط المطبخ الهادئ. كانت الرائحة في المكان مزيجاً من البخور الخفيف وعبير "الياسمين" الذي يفوح من جسد مي، مما جعل دماءه تغلي في عروقه فوراً. لم تكن مي ترتدي عباءتها التقليدية التي تظهر بها أمام الجيران؛ كانت تقف أمام البراد بظهر مكشوف جزئياً، ترتدي قميص نوم من الستان الأبيض، ينسدل فوق تضاريس جسدها الناضج كأنه ماء سائل. كان القماش الحريري يبرز كل انحناءة في جسدها البالغ من العمر 36 عاماً من الأنوثة الكاملة، من تدويرة أردافها
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
اعتراف تحت النار
كان علي قابعاً في الظلام الدامس أسفل السرير، وجسده الرياضي الضخم محشور بصعوبة بالغة في تلك المساحة الضيقة. كانت الأرضية الباردة تلامس جلده الملتهب، لكنها لم تفلح في إطفاء النيران المستعرة في عروقه. أنفاسه كانت تصدر حشرجة مكتومة، يحاول كتمها بيده حتى لا تخرق سكون الغرفة القاتل. كان انتصابه القوي لا يزال يضغط بقسوة مريرة خلف بنطاله الجينز، مسبباً له ألماً جسدياً حقيقياً ناتجاً عن الاحتقان المفاجئ في قمة لحظة الهياج. فوقه مباشرة، كان يشعر بحركة "مي" المرتجفة على الفراش، وبخطوات "عمر" الرزينة التي كانت تطرق خشب السرير كأنها مطارق تدق فوق رأسه.​"ماذا دهاكِ يا مي؟" سأل عمر بنبرة جافة، خالية من أي مودة، لكنها مشبعة بشك مهني وتدقيق جراح. "أقفُ هنا منذ دقيقتين وأنتِ لا تنظرين في عيني. السرير مبعثر بشكل لا يشبه نظامكِ المعتاد، والوسائد ملقاة كأن إعصاراً ضرب الغرفة. والأدهى من ذلك.. تلك الرائحة. ثمة عطر رجالي غريب يختلط بعبير ياسمينكِ، عطر متمرد لا يخصني."​ساد صمت مميت، لدرجة أن علي ظن أن دقات قلبه المتسارعة ستنفض الغبار عن الأرضية وتكشف مخبأه. وفجأة، حدث ما لم يتوقعه أحد. انفجرت مي. لم يكن ان
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
عرض الشيطان
لم ينم علي تلك الليلة؛ كانت الكلمات التي سمعها تحت السرير تطن في أذنيه كأسراب من النحل الغاضب، وصورة "مي" وهي ترفضه في قمة ضعفها كانت تنهش كبرياءه الرجولي. ظل يتقلب على فراشه، يشعر بثقل جسده وبوجع انتصابه الذي لم يهدأ إلا بعد ساعات من التفكير المرير. ومع بزوغ خيوط الفجر الأولى، اهتز هاتفه برنين رسمي بارد، لم يكن من سارة ولا من مي، بل كان من "عمر المحامي". وبصوت هادئ ومستقر يحمل نبرة السلطة التي اعتاد عليها في قاعات المحاكم، قال له: "أهلاً يا علي.. أدعوك لتناول الغداء معي اليوم في المطعم المطل على الواجهة المائية. الساعة الثانية تماماً. لا تتأخر، فلدينا الكثير لنتحدث بشأنه."​وصل علي إلى المطعم الفاره في الموعد المحدد، كان المكان يفيض بالفخامة الهادئة؛ رخام لامع، موسيقى كلاسيكية تنساب بنعومة، ورائحة سيجار فاخر تعبق في الجو. وجد عمر يجلس على طاولة منعزلة تطل على البحر، يرتدي بدلة إيطالية فاخرة بلون كحلي غامق، مصفف الشعر بعناية، وبدا وكأنه لم يمر بتلك العاصفة الكلامية مع زوجته ليلة أمس.​"اجلس يا علي،" قال عمر وهو يشير للمقعد المقابل له ببرود، دون أن يرفع عينيه عن قائمة الطعام. "طلبتُ لك
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
مثلث النيران.. والحصن المنيع
خرج علي من لقائه مع عمر وهو يشعر بأن الهواء المحيط به قد أصبح ثقيلاً ومسموماً. الحقيبة التي يحملها بين يديه، والمحشوة برزم الأموال، لم تكن مجرد مكافأة، بل كانت ثقلاً يضغط على روحه ويذكره في كل خطوة بأنه قد باع كرامته في سوق النخاسة. كان يسير في ممرات الكلية تائهاً، يشعر وكأن ملامحه قد تغيرت، وأن الجميع يرى خلف قناعه الرياضي ذلك الجاسوس الذي طُلب منه اغتيال شرف امرأة لجأت إليه في لحظة ضعف.​وبينما هو غارق في حساباته السوداء، قطع خلوته صوت رقيق أعاده للواقع المر، صوت "تالا". كانت تقف عند زاوية الممر، تبدو كفراشة تائهة في وسط هذا الركام من الأكاذيب. عيناها الواسعتان كانتا تحملان قلقاً صادقاً، ووجهها الشاحب ينم عن ليالٍ من التفكير فيه. تالا، الفتاة التي كانت تمثل له يوماً ما الحب الهادئ والطموح البريء، لا تعلم أنها تقف الآن أمام رجل أصبح "صياداً مأجوراً" لجسد جارته.​"علي! أخيراً وجدتك.. لماذا تتجاهل رسائلي وكأنني غريبة عنك؟" قالت تالا وهي تقترب منه، وأسندت رأسها برقة على كتفه العريض وسط الممر، غير مبالية بنظرات المارة. "أنا أحبك يا علي.. وأريد أن أكون بجانبك في أي ضيق تمر به. لا تدع أحدا
last updateÚltima actualización : 2026-03-16
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status