LOGIN"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا مثالية؟" في المسبح، كنت أعلم ابنتي الروحية وضعية النزول إلى الماء. انحنت بقوامها، ورفعت قوامها الخلفي، فتلامست دون قصد مباشرة معي. سرت في جسدي قشعريرة دافئة، كأن تياراً كهربائياً يجتاحني. وما زاد من إثارتي، أنها أخذت تتخبط وتتحرك بعنف بعد نزولها إلى الماء ولعدم درايتها به، حتى أفلتت ملابس سباحتها. اندفعتُ نحوها مسرعاً لإغاثتها، وكانت تقاوم وتتحرك باضطراب، وتتشبث بي بكل قوتها لتلتصق بي تماماً من الأسفل. بينما كان والدها الحقيقي يقف على مقربة منا ويرقب المشهد.
View Moreالفصل 7أمام عائلتي، تعرضتُ لإهانة بالغة من علاء جعلتني أشعر بأن كرامتي قد دُفنت في التراب."يا علاء، علامَ تفتري عليّ كذباً؟ ماذا تعني بأنني أتظاهر بالفضيلة والنزاهة؟"يبدو أن علاء قد فقد صوابه تماماً من شدة الغيظ، لدرجة أنه باح بأسرارنا المشتركة أمام الجميع دون مبالاة."لا تتظاهر بالبراءة يا حسام. أنت تذهب معي باستمرار إلى منتجع الليالي الحمراء للاسترخاء، وتربطك علاقة غير لائقة بتلك المدلكة التي تُدعى زهرة. بل إنني رأيتكما الشهر الماضي في إحدى الغرف الخاصة وأنتما تتبادلان القبل والعناق. أنت تخون زوجتك وتعبث في الخارج، والآن تريد أن تخدع ابنتي؟ أين ضميرك؟!"تصلّب جسدي في مكاني، وتصبب العرق البارد ليبلل ظهري بالكامل. لم أكن أتوقع أن يكشف علاء أمر زهرة علناً هكذا، والتفتت زوجتي نحوي فجأة وتحدق فيّ بوجه شاحب كالقماش الأبيض. ومع ذلك لم أستسلم لخوفي وقلت بتحدٍّ: "يا علاء، لا تظن نفسك طاهراً نقيّاً، أتظنني لا أعلم بتلك الأموال التي تحولها سراً إلى معلمة اليوغا؟"تجمد علاء في مكانه لبرهة، وارتخت قبضته قليلاً."دعنا من كل هذا الآن، على أي حال، غوايتك لابنتي خطأ جسيم لا يمكن التغاضي عنه! وعليك
"زوجتي، أنا مخطئ، الأمر ليس كما تظنين تماماً."أشارت زوجتي إليّ بغضب عارم وهي تصرخ:"لقد رأيت كل شيء بأم عيني، وعلامَ تحاول المراوغة بعد؟"كانت ترتجف بكامل جسدها، وكأنها رأت أهوالاً تشبه قاع الجحيم.أما رانيا فقد ارتدت ملابسها دون أي عجلة، وراحت تتأمل زوجتي من أعلاها إلى أسفلها، ولما عاينت قوامها الممتلئ الذي يفتقر إلى أي جاذبية، لم تتمالك نفسها من لوي شفتيها بابتسامة ساخرة."ترتدين ملابس قديمة الطراز كهذه، لا عجب أنكِ تفتقرين إلى الجاذبية."كانت تنطق بصوت خافت للغاية، لكنه وقع في مسامع زوجتي كالمطرقة الثقيلة.واحمرّ وجه زوجتي في لحظة واحدة، وانهمرت الدموع من عينيها بغزارة: "أنتِ... ماذا تقولين!"سارعتُ بالوقوف حائلاً أمام رانيا قائلاً: "ألا تكفين عن هذا الحديث الطائش؟"وعلى الرغم من أن زوجتي قد فقدت نضارة شبابها، إلا أنها تظل شريكة حياتي الشرعية، ولا يمكنني بحال من الأحوال أن أسمح بازدرائها أمامي.وقفتُ حاجزاً أمام زوجتي محاولاً تهدئة هذه العاصفة العاتية.تأملت زوجتي ملامح الفتاة ملياً، وبدا أنها ميزتها فجأة."أنتِ... ألسْتِ ابنة علاء؟"ثم وجهت حديثها الغاضب نحوي: "يا لك من شخص غادر ي
لما رأت أن نظراتي مستمرة نحو قدميها، ابتسمت رانيا قائلة:"الأب الروحي، أتحب قدميَّ إلى هذا الحد؟"شعرت بإحراج شديد بعد أن كشفت أمري وجهاً لوجه، فأشحت بنظري سريعاً، وتظاهرت بالسعال لأداري ارتباكي.لكنها ضحكت بخفة وعقدت قدمها لتشبكها برباط حذائي، حتى توترت خيوط جواربها الشبكية قليلاً، وقالت:"إذن... ما رأيك أن أدعك تتأملها كما تشاء في المرة القادمة؟"انتابتني بهجة عارمة في داخلي، بيد أن زوجتي لا تزال في غرفة النوم، فكيف لي أن أقدِم على مثل هذا التصرف؟فسارعت بالسؤال: "ما الذي أتى بكِ إلى منزلي في هذا الوقت المتأخر؟ أثمة خطب ما؟"توجهت رانيا نحو الأريكة وجلست عليها، ثم مدت ساقيها لتضعهما فوق طاولة القهوة مباشرة.لتنكشف قدماها المغطيتان بجوارب شبكية سوداء تماماً أمام ناظري."لقد جئت لأشكرك بالطبع، على ما علمتني إياه في المسبح اليوم."نظرت إليها فوجدتها خالية الوفاض، وجلست بكل أريحية وكأنها صاحبة المكان، فلم يكن هذا التصرف يشبه تقديم الشكر في شيء.فسألتها مازحاً: "وكيف تنوين التعبير عن هذا الشكر إذن؟"ولم أكن أتوقع أن تجيبني رانيا دون تردد: "بما أنك معجب بقدميَّ إلى هذا الحد، فسأجعل شكري لك
بمجرد أن خطرت ببالي حركاتنا في الماء قبل قليل، رحت أستعيد ذكراها في نفسي، لينتابني شعور غريب بالخدر يسري في أوصالي.قالت رانيا: "كل هذا بفضل تعليمك الممتاز يا الأب الروحي، عليك أن تكرر هذا التدريب كلما سنحت الفرصة".رمشت بعينيها رمشة خفيفة وهي تتحدث، فأدركت أنها هي الأخرى كانت تستمتع بما حدث للتو، وأنها ما زالت تتوق إلى ذلك القرب الحميم.بيد أن أمراً واحداً بدا يثير حيرتي؛ فرانيا فتاة في غاية الحسن والجمال، ولا بد أن الخطاب والمعجبين يحيطون بها من كل جانب، فما الذي يجعلها تتقرب مني أنا بالذات؟هل أملك حقاً جاذبية خفية تسحر القلوب؟وكلما زاد توددها، شعرت بأن ثمة سراً غامضاً يكمن وراء هذا التصرف.قضينا فترة ما بعد الظهيرة نلهو في المسبح.وكان تقرب رانيا مني يزداد وتيرة، فكل لمسة لخصرها أو اتكاء على ظهري كانت تبدو وكأنها خطوة مدروسة بعناية لاختبار مشاعري.كانت تتذرع بالتعلم لتقترب مني، حتى إن أنفاسها كانت تلامس عنقي، وأطراف أصابعها تمر بخفة لا تكاد تبين على ذراعي.وكان علاء يرقب المشهد عن كثب وبوضوح.وبدت في نظراته نحوي علامات الريبة والشك.لم يكن أمامي سوى أن أدفع رانيا برفق بعيدا عني، و