首頁 / الرومانسية / دماء وزفاف / الفصل 9 : ولادة ملكة

分享

الفصل 9 : ولادة ملكة

last update publish date: 2026-07-21 16:37:29

استقبلهم مستشفى خاص في شرق المدينة، مملوك لعائلة كريم منذ ثلاثين عاماً. الأطباء كانوا ينتظرونهم عند المدخل، كأنهم عرفوا قدومهم قبل أن يصلوا. ليلى نزلت من سيارة الإسعاف وهي تحمل يد كريم، لا تريد أن تفارقه حتى لو للحظة.

"سيدتنا، من فضلكِ، دعينا نأخذه إلى غرفة العمليات." قال الطبيب الرئيسي، رجل عجوز بعينين حادتين وشعر أبيض.

"أنا مش هسيبه." قالت ليلى بصوتها الجديد، الصوت الذي لا يقبل الجدال. "هفضل معاه."

"هذا غير ممكن، سيدتنا. العملية دقيقة وتحتاج إلى تركيز."

نظرت إليه ليلى بعينيها العسليتين اللتين
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • دماء وزفاف   الفصل 90 : عودة إلى الجذور

    مرت ثلاثة أشهر على عودتهم من البرازيل. ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، من متابعة تطورات المراكز في نيجيريا والهند والبرازيل، من التواصل مع الفائزين بالجائزة وتأمين الدعم لهم، من التخطيط للدورة الثانية من جائزة الأمل العالمية التي كانت على وشك الانطلاق. كانت ليلى قد أصبحت أكثر انشغالاً من أي وقت مضى، لكنها كانت تشعر بالسعادة والرضا العميق. كانت ترى رسالتها تنتشر في كل مكان، وتلامس قلوب الملايين، وتغير حياة الآلاف من الأطفال والعائلات في جميع أنحاء العالم. في صباح يوم خريفي معتدل، كانت ليلى جالسة في مكتبها في المركز الرئيسي، تراجع التقارير الواردة من الفروع المختلفة، وتخطط للفصل الدراسي الجديد. كانت النوافذ مفتوحة على الحديقة، وكانت تسمع ضحكات الأطفال وهم يلعبون في الخارج. كان الصوت يذكرها بكل ما حققته، وبكل ما لا يزال أمامها لتحققه. دخل سامي الغرفة بهدوء، وكان وجهه شاحباً، وخطواته بطيئة، وعيناه تحملان ظلاً من التعب لم ترَه من قبل. جلس على الكرسي المقابل لها، وأمسك بيدها، ونظر في عينيها بعمق. "ليلى..." قال سامي، وصوته كان خافتاً، مختلفاً عن صوته المعتاد. "لدي شيء لأخبركِ به." شعرت ل

  • دماء وزفاف   الفصل 89 : قلوب في ريو

    مرت أربعة أشهر على عودتهم من الهند. أربعة أشهر من العمل المتواصل، من متابعة تطورات المدرسة في الهند، من التواصل مع بريا وتأمين الحماية للفتيات، من التخطيط للرحلة القادمة إلى البرازيل، حيث كان يعمل الفائز الثالث بالجائزة، المربي كارلوس سيلفا. كانت ليلى قد أصبحت أكثر انشغالاً من أي وقت مضى، لكنها كانت تشعر بالحماس يتدفق في عروقها كلما فكرت في الرحلة القادمة. كانت تعرف أن كل رحلة جديدة كانت تمنحها طاقة وحياة جديدة، وتعلمها دروساً جديدة عن قوة التعليم والإنسانية. في صباح يوم صيفي حار، كانت ليلى جالسة في مكتبها في المركز الرئيسي، تراجع الملف الخاص بكارلوس سيلفا. كان يعمل في حي فقير في ريو دي جانيرو، حيث كان يدير مركزاً تعليمياً لأطفال الشوارع، ويوفر لهم الطعام والمأوى والتعليم. كان قد أنقذ مئات الأطفال من حياة الشارع، ووفر لهم فرصة لتغيير مستقبلهم. دخلت آية الغرفة، وكانت ترتدي بدلة عمل أنيقة، وتحمل في يدها ملفاً سميكاً، ووجهها يشرق بالحماس. كانت في السابعة والعشرين من عمرها الآن، وقد أصبحت شابة ناضجة، بعيون زرقاوان تلمعان بالذكاء والحكمة، وشعر بني منسدل على كتفيها، وثقة تملأ خطواتها.

  • دماء وزفاف   الفصل 88 : نور الهند

    مرت ثلاثة أشهر على عودتهم من نيجيريا. ثلاثة أشهر من التخطيط المكثف، من الاستعدادات للرحلة القادمة إلى الهند، من متابعة تطورات الجائزة العالمية والمراسلات مع المعلمين الفائزين في جميع أنحاء العالم. كانت ليلى تشعر بالحماس يتدفق في عروقها، وكأن كل رحلة جديدة كانت تمنحها طاقة وحياة جديدة. في صباح يوم ربيعي دافئ، كانت ليلى جالسة في مكتبها في المركز الرئيسي، تراجع الملف الخاص بالمعلمة الفائزة من الهند. اسمها بريا شارما، وكانت تعمل في قرية صغيرة في ولاية راجاستان، حيث كانت تدير مدرسة للفتيات في منطقة تحظر فيها تعليم الإناث. كانت قد تعرضت للتهديد والترهيب مراراً، لكنها استمرت في عملها، وآمنت بأن تعليم الفتيات هو الطريق الوحيد لتغيير المجتمع. دخل كريم الغرفة، وكان يحمل حقيبة سفر صغيرة، ووجهه يشرق بالحماس والفضول. "هل أنتِ مستعدة، يا حبيبتي؟" سأل، ووضع الحقيبة على الأرض، وجلس على الكرسي المقابل لها. "مستعدة." قالت ليلى، وأغلقت الملف. "لكنني متوترة بعض الشيء. الهند مختلفة تماماً عن نيجيريا. الثقافة مختلفة، والتحديات مختلفة. أريد أن أكون مستعدة لأي شيء." "أنتِ دائماً مستعدة." قال كريم، وأمس

  • دماء وزفاف   الفصل 87 : رحلة إلى قلب أفريقيا

    مر عام كامل على حفل توزيع جائزة الأمل العالمية الأولى. عام من النجاحات المتتالية، من قصص جديدة ملهمة، من انتشار الجائزة في جميع أنحاء العالم، من تلقي المئات من الترشيحات من معلمين ومربين في كل قارة. كانت الجائزة قد أصبحت حدثاً سنوياً مرتقباً، يضم شخصيات دولية، ويجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية. لكن في صباح يوم ربيعي دافئ، شعرت ليلى برغبة غريبة. رغبة في السفر، في رؤية أعمال الفائزين عن قرب، في فهم تحدياتهم بشكل أعمق. جلست في مكتبها، ونظرت إلى خريطة العالم المعلقة على الحائط، وركزت على إحدى النقاط التي كانت تلفت انتباهها منذ شهور: نيجيريا، حيث كان يعمل الفائز الأول، المعلم تشوكويميكا. دخل كريم الغرفة، وكان يحمل فنجاناً من القهوة الساخنة، ووجهه يشرق بالحب والفضول. "أنتِ تفكرين في شيء، يا حبيبتي." قال، ووضع الفنجان أمامها، وجلس على الكرسي المقابل. "أخبريني." "أفكر في السفر إلى نيجيريا." قالت ليلى، ورفعت رأسها لتنظر في عينيه. "أريد أن أرى عمل تشوكويميكا بنفسي. أريد أن أفهم كيف بنى مدرسته في قرية نائية، وكيف غير حياة الأطفال هناك." نظر كريم إليها بدهشة، ثم بفخر. "هذه فكرة رائعة، يا

  • دماء وزفاف   الفصل 86 : جائزة الأمل العالمية

    مرت ستة أشهر على إعلان ليلى عن جائزة الأمل العالمية للتميز في التعليم المجتمعي. ستة أشهر من العمل المتواصل، من التواصل مع المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم، من تلقي الترشيحات من أكثر من خمسين دولة مختلفة. كانت الفكرة التي بدأت كحلم صغير قد تحولت إلى مشروع عالمي طموح، يجذب انتباه المعلمين والمربين من كل قارة. في صباح يوم خريفي بارد، كانت ليلى جالسة في مكتبها في المركز الرئيسي، تراجع الملفات التي وصلتها من اللجنة المكلفة باختيار الفائزين بالجائزة. كانت هناك قصص مذهلة: معلمون في أفريقيا يبنون مدارس من الطين، ومعلمات في آسيا يعلمن الفتيات في مناطق محظورة، ومربون في أمريكا اللاتينية يغيرون حياة أطفال الشوارع. دخلت آية الغرفة، وكانت ترتدي بدلة عمل أنيقة، وتحمل في يدها ملفاً سميكاً، ووجهها يشرق بالحماس. كانت في السادسة والعشرين من عمرها الآن، وقد أصبحت شابة ناضجة، بعيون زرقاوان تلمعان بالذكاء والحكمة، وشعر بني منسدل على كتفيها، وثقة تملأ خطواتها. "ماما، لقد انتهت اللجنة من تقييم جميع الترشيحات." قالت آية، ووضعت الملف على المكتب أمام ليلى. "لقد اخترنا ثلاثة فائزين من ثلاث قارات مختل

  • دماء وزفاف   الفصل 85 : عودة إلى الحياة

    مرت ثلاثة أشهر على تسليم رشاد الفاروقي نفسه للسلطات. ثلاثة أشهر من الهدوء، من السلام، من الحياة التي بدأت تعود إلى طبيعتها بعد سنوات من التوتر والصراع. كانت العائلة تتنفس الصعداء، وتستمتع بكل لحظة من هذا الهدوء الذي نادراً ما عرفوه. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت ليلى واقفة في حديقة الفيلا، تشاهد أزهار الربيع تتفتح بألوانها الزاهية. كانت الشمس دافئة، والهواء منعش، والطيور تغرد على أغصان الأشجار. كانت تبتسم وهي تشاهد هذا الجمال، وقلبها يفيض بالامتنان. دخل كريم الحديقة، وكان يحمل صينية الإفطار، ووجهه يشرق بالحب والرضا. وضع الصينية على الطاولة، وجلس بجانبها على المقعد الخشبي. "صباح الخير، يا حبيبتي." قال، وقبل خدها. "كيف كان نومكِ؟" "صباح الخير، يا حبيبي." قالت، ووضعت رأسها على كتفه. "نمتُ بشكل جيد. ربما لأنني شعرت أخيراً بأن الخطر قد انتهى." "لقد انتهى." قال كريم، وقبل رأسها. "رشاد في السجن، ورجاله إما مسجونون أو فروا. لا يوجد أي تهديد آخر. يمكننا أخيراً أن نعيش في سلام." "هل تعتقد أن هذا حقيقي؟" سألت ليلى، ورفعت رأسها لتنظر في عينيه. "هل تعتقد أننا سنعيش بقية حياتنا دون خوف؟" "نع

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status