صدمة! أراد الرئيس التنفيذي الزواج مني، بعد أن التقيت بابنه

صدمة! أراد الرئيس التنفيذي الزواج مني، بعد أن التقيت بابنه

โดย:  بيان الصغيرةยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
9.56
23 การให้คะแนน. 23 ความคิดเห็น
30บท
29.2Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

"منذ طفولتنا، كنتِ دائمًا ما تأخذين كل ما يعجبني! تهانينا، لقد نجحتِ في ذلك مرة أخرى!" تخلت سلمى عن حبيبها الذي أحبته لمدة ثلاث سنوات.​ ومنذ ذلك الحين أزعمت إنها لن تقع في حب شخص آخر وأصبحت وحيدة، ولكن بشكل غير متوقع، ظهر فجأة طفل يبلغ من العمر ست سنوات وطلب منها بلطف كبير "العودة إلى المنزل" وفي مواجهة رئيسها الوسيم والثري "الزوج"، أخبرته سلمى بكل صراحة: "هناك رجل جرح مشاعري من قبل، ولا يمكنني الوثوق بأي شخص مرة أخرى". "لا يجب أن تضعيني في وجه مقارنة مع هذا الوغد!" قال الرئيس ذلك وهو يرفع أحدى حاجبيه. "........." كان الجميع يعلم أن السيد جاسر شخص منعزل ومغرور، ولا يمكن لأحد الاقتراب منه، لكن سلمى وحدها من كانت تعلم كم أن ذلك الرجل قاسي ومثير للغضب بعد خلع ملابسه الأنيقة.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

病院の待合室。

藤堂音(とうどう おと)(旧姓:桐谷)は大型テレビの前に立ち、手にしたばかりの検査結果を握りしめていた。

そこには、耳の病が少しも良くなっていないどころか、以前より悪化していると記されていた。

無表情のまま立ち尽くす彼女の前で、テレビ画面には光のきらめくステージが映し出されていた。

舞台の中央でピアノを弾く女性は、知的で、優雅で、美しい。

その客席に、夫の藤堂宗也(とうどう そうや)の姿があった。

結婚して三年。

音は、彼があんなふうに深いまなざしで誰かを見つめるのを初めて見た。

胸の奥が、底のない闇へと沈んでいく。

耳もとで、母の桐谷真恵子(きりたに まえこ)の声が途切れることなく彼女を責め立てていた。

「どうして悪化しているの?

ちゃんと薬を飲んでるの?

リハビリもサボってるんじゃないの?

宗也の初恋の女が、あんたの座を狙ってるのよ。

危機感を持ってないの?

このままじゃ藤堂家から追い出されるわ。

宗也と別れたら、うちはどうするの?

お父さんは?

......ねえ、返事くらいしなさいよ!」

音は軽く背を押され、かすかによろけた。

「ごめんなさい、お母さん。

私がいけないのよね」と力なく言うと、真恵子は苛立ったように言い放つ。

「謝ってどうするの。

耳を治しなさいよ!

宗也の妻の座を守るのよ!」

音は俯いてつぶやいた。

「......私、努力してるよ」

医師の指示どおり毎日大量の薬を飲み、リハビリにも通ってきた。

それでも聴力は落ちる一方で、なのに宗也の初恋の女は日ごとに輝きを増していく。

どうしようもなかった。

テレビの画面はコンサートの舞台裏に切り替わり、夏川美咲(なつかわ みさき)が記者に囲まれていた。

フラッシュを浴びながら、彼女は柔らかく微笑む。

記者がマイクを向ける。

「夏川さん、今回の帰国の目的は何でしょうか?」

「ある人のために。

そして、もう二度と後悔しないために、です」

その「ある人」が誰なのか、音も母も痛いほど分かっていた。

真恵子は顔を真っ赤にして毒づいた。

「なんて図々しい女!

計算高いにもほどがある!」

そして娘に向き直る。

「お医者さんに言って薬を増やしてもらいなさい!

早く耳を治して宗也を取り戻すのよ!」

音は口を開きかけたが、何も言わなかった。

――無駄なのだ。

宗也の心が自分にないのは、耳の病のせいじゃない。

最初から、彼は自分を妻にするつもりなどなかったのだ。

音の脳裏に、三年前の夜がよみがえる。

報道陣に囲まれ、宗也のベッドの上で茫然とした自分。

無数のシャッターを切る音が響く中、記者の質問が飛び交い、音はシーツに身を隠して震えていた。

宗也はベッドに腰を下ろし、煙草を指先で転がして静かに煙を吐く。

そして、十分に撮り終えた記者たちを見回し、火を消して彼女の腰を抱き寄せた。

「そんなに俺たちのベッドでの様子が気になるなら――ここで続きを見せてやろうか?」

低く、冷たく、それでいて余裕を感じさせる声。

その一言で記者たちは黙り、互いに目を見合わせて退散した。

その三十分後、「藤堂家の御曹司、聴覚障がいの令嬢とホテル密会」という見出しの記事がネットを駆け巡った。

世間が面白がる中、音は宗也に助聴器を外され、冷たいバスルームの壁に押しつけられた。

頭上から冷水が降り注ぎ、身体は震え、息が詰まる。

彼の言葉は聞き取れなかったが、その険しい表情だけで、何を言われているのかは痛いほど伝わってくる。

最後には、ゴミでも捨てるかのように彼女は家から放り出された。

それほど嫌いながらも、宗也は結局、彼女を妻に迎えるしかなかった。

藤堂家には欠点も醜聞も許されない。

とりわけ「障がいのある娘を弄んだ」という噂など、決して許容されることはない。

一ヶ月後、二人の結婚式は世間の注目のなかで執り行われた。

だがそれはすべてが母の仕組んだ計画だと、音は知っていた。

滑稽だと思った。

何度も拒もうとしたが、もう誰にも止められなかった。

宗也でさえ、逃げられなかったのだから。

――こうして、すべてが始まったのだ。

この三年間、音は懸命に「良き妻」であろうと努めてきた。

宗也の体調を気づかい、食事を整え、藤堂家に恥じぬ妻でいようとした。

しかし返ってきたのは、ただの一言――「家政婦は要らない」。

それでも音はあきらめなかった。

病院を出た帰り道、いつものようにスーパーへ寄り、宗也の好物を買い込み、夕食を整える。

陽が沈み、四品のおかずとスープが並んだ食卓は温かな香りに満たされていた。

だが宗也は帰ってこない。

音はメッセージを送り、【いつ帰ってくるの】と尋ねた。

しばらくして届いたのは、たった一言の返信――【今夜は帰らない】。

もう慣れたはずなのに、胸の奥がわずかに沈んだ。

小さな失望が静かに沁みていく。

一人で食事を済ませ、食器を洗い、入浴を終えると、医師に増してもらった薬を二錠飲み、ソファに身を横たえた。

藤堂家にいる息子の様子が気になり、育児担当の小百合(さゆり)にメッセージを送る。

【悠人は今日もいい子にしてた?】

小百合は、唯一音に優しくしてくれる人だった。

すぐに届いた短い動画には、二歳の藤堂悠人(とうどう はると)が映っていた。

華奢で、あまりに小さい。

その姿を見つめているうちに、音の目から涙がこぼれた。

悠人は彼女が十月十日かけて産んだ我が子だ。

だが生まれたその日、宗也の母である藤堂雅代(とうどう まさよ)に連れ去られ、「聴覚障がいの母親に子育ては無理」と断じられた。

以来、息子は藤堂家で育てられ、音との面会も禁じられている。

どうしても会いたいときだけ、宗也に頼み込んで一度だけ顔を見せてもらう。

だからこそ音は、たとえ蔑まれても息子のために宗也に縋るしかなかった。

短い動画を何度も見返しながら、音はいつの間にか眠りについた。

夢の中、緑の草原を息子と駆け回る。

悠人は笑顔で「ママ」と呼びながら彼女の胸に飛び込んでくる。

それはどこにでもある母子の光景。

けれど音にとって、それは遠い夢だった。

目を覚ますと、頬が濡れていた。

ぼんやりと起き上がると、補聴器を手に取る。

浴室の方から水音が聞こえた。

――宗也が帰ってきた。

彼は朝食を外では食べないし、遅刻も嫌う。

時計を見て、音は髪を整え、洗面をすませると、台所で朝食の支度を始めた。

宗也の好みは難しいが、音はそれをよく知っている。

手際よく作ったお茶漬けの香りが家中に広がったころ、七時ちょうどに階段を下りてきた宗也は、仕立ての良いスーツに身を包み、背筋を伸ばしていた。

光が差し込む中、整った顔立ちが際立ち、どこか近寄りがたい威圧感をまとっている。

その視線が音をとらえる。

――氷のように、冷たかった。

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

คะแนน

10
96%(22)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
4%(1)
1
0%(0)
9.56 / 10.0
23 การให้คะแนน · 23 ความคิดเห็น
เขียนรีวิว

ความคิดเห็นเพิ่มเติม

تامر السيد احمد تامر احمد
تامر السيد احمد تامر احمد
انصحكم بقراءة ظل بارد رواية تحفة اوى
2026-06-11 01:11:05
0
0
KAMAR TASNiM
KAMAR TASNiM
جماعا كيف اقدر اسحب الفلوس للكارت حقي ارجوكم ردو
2026-04-04 22:15:21
0
1
ʚ بَتـول ɞ Kocho
ʚ بَتـول ɞ Kocho
القصة تجنننننن
2026-03-07 02:16:44
0
0
Amani Labiadh
Amani Labiadh
اين باقي القصة!؟
2025-12-20 04:06:41
0
0
خوله
خوله
كيف القصة موجوده بالتطبيق لها 7 شهور بدون تحديث ؟ وين باقي الاجزاء ؟ اي قصة تبقى معلقة اكثر من شهر بدون تنزيل اجزاء جديدة المفروض تحذف تلقائياً ! قرأت اكثر من قصة بالتطبيق بدون نهايات
2025-10-15 19:17:48
11
4
30
الفصل 1
لقد تم خطبة أكثر فتاة متحررة وسيئة السُمعة في المدينة الشمالية.بمجرد انتشار هذه الأخبار، حدثت ضجة كبيرة في مجتمع الطبقة العُليا بأكمله.في مرحاض النساء.كانت تقف هناك سلمى مرتدية فستان زفاف فرنسي راقي، ويعلو على وجهها ملامح الإشراق والحيوية، ثم نظرت إلى نفسها في المرآة وابتسمت بهدوء.ستثمر علاقة حبها أخيرًا مع حبيبها وسام، والتي دامت لمدة ثلاث سنوات.على الرغم من أن الجميع يغتابها من وراء ظهرها، لكن حبيبها لا يزال يحبها كما كان من قبل.كانت سلمى تحمل ابتسامة اشتياق وترقب على وجهها، وترقرقت الدموع في عينيها، ثم رفعت ذقنها قليلًا، وخرجت وهي تحمل فستان زفافها.وفي الثانية التالية، تدفق دخان ضعيف ومتصاعد من صدع الباب، كما لو إنه يريد منفذ للاندفاع، واستمر في الدخول إلى المرحاض.هل هناك حريق؟تجهمت ملامحها على الفور، وهرولت إلى الخارج وهي تغطي أنفها، وجدت أن قاعة الحفل التي كانت تعج بالحركة منذ لحظة واحدة أصبحت فارغة ومليئة بالدخان الكثيف، وكان اللهب يبتلع كل شيء من حولها.وبدون أي تردد، ركضت نحو المخرج الذي تذكرته.تصاعد دخان كثيف بين اللهب.لا يمكننا القول بإنها لم تكن خائفة، بل كانت ترت
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
نظرت سلمى في اتجاه الصوت، ورأت طفلًا صغيرًا يبلغ من العمر حوالي خمس أو ست سنوات يقف عند باب الغرفة، وكان يرتدي نفس ثوب المشفى الذي ترتديه، وكانت ملامحه جميلة وجذابة للغاية.تأثر قلب سلمى به.كما لو أن هناك شيئًا بداخلها قد تحرك.....كان شعورًا يُصعب وصفه حقًا.ركض الطفل الصغير بسرعة إلى سرير سلمى، ولم يتوقف عند ذلك بل صعد سريعًا إلى سريرها بساقيه القصيرتين، وعانقها بجسده الناعم، "أمي، هل قام الأشرار بالتنمر عليكِ؟"وأثناء حديثه، قام بمسح دموعها بعناية بيديه الصغيرتين.حينها فقط أدركت سلمى، إنها لم تسيطر على دموعها بسبب شدة الغضب قبل قليل. ولكن في هذه اللحظة، حركة هذا الطفل الصغير قد أذابت قلب سلمى حقًا.....لكنها متأكدة بإنها لا تعرفه على الإطلاق.ابتسمت ولمست شعر الطفل المجعد بحنان غير متوقع، "أيها الصغير، هل تعرفت على الشخص الخطأ؟""لا، أنتِ أمي، أنا وأبي سنقوم بحمايتكِ في المستقبل." كان الصغير يتكلم بثقة كبيرة، وفجأة أصبح متحمسًا بعض الشيء "على الرغم من أن أبي لديه مزاج سيئ، وصارم ولا يحب التحدث مع الآخرين، ويغادر المنزل مبكرًا ويعود في وقت متأخر من الليل، ويعاني دائمًا من آلام في ا
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
نظرت سلمى ببرود إلى وسام.لقد ذاقت مرارة الخيبة بالفعل عندما تركها أمس ولم يهتم بحياتها أو موتها، بل وأيضًا خاطر بحياته لإنقاذ وعد، ولكن بالنظر إلى علاقتهما التي دامت ثلاث سنوات، كان بإمكانها الاستماع إلى شرحه، ولكن هذا لا يعني بالطبع إنها سوف تسامحه.ولكنها في هذه اللحظة شعرت أن تفسير وسام سيكون بمثابة إهانة لنفسها.عندما رأى وسام صمت سلمى، التفت لينظر إلى ذلك الرجل.مظهر الرجل المتميز جعل وسام يحدق به للحظة، لكنه قد تعرف عليه على الفور، لقد كان هو رجل الإطفاء الذي هرع لإنقاذ سلمى ليلة أمس، في ذلك الوقت، كان يرتدي خوذة الإنقاذ، لذلك لم يتمكن وسام من رؤية ملامحه بوضوح، لكنه لاحظ مدى طول قامته."وسام، دعنا ننفصل" قالت سلمى.الآن قد انتهت علاقتهما والتي استمرت لثلاث سنوات.شعر وسام بألم مفاجئ في قلبه.نظر إلى سلمى بعيون مصدومة ومستنكرة.أشار إلى الرجل وهو في قمة غضبه، وقال بصوت عالٍ، "سلمى، من هو برأيكِ؟ إنه مجرد عامل إطفاء، والآن تريدين الانفصال عني من أجله؟!"تحركت عيون الرجل قليلًا.وأصبحت نظرته بها بعضًا من السخرية والبرود.لكنه في النهاية اختار أن يلتزم الصمت.بدا وكإنه يراقب الموقف
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
بعد رحيل وسام من المشفى، اتجه مباشرةً إلى فيلا عائلة شعبان.فسأله شاكر على عجل، "هل وافقت سلمى على إنهاء الخطوبة؟"هز وسام رأسه، ونظر إلى وعد اللطيفة والمطيعة، وقال بلطف، "لقد انفصلنا بالفعل، وسنقوم بالخطوبة عاجلًا أم آجلًا، لكن أطلب من وعد الانتظار لبعض الوقت فحسب.""حسنًا، لا مشكلة." هزت وعد رأسها، ونظرت له بحنان، "أنا أشعر بالسعادة، عندما أكون معك فقط."رق قلب وسام، عندما رأى كم أن وعد تبدو متفهّمة ولطيفة للغاية.اختيار وعد هو قراره الصحيح بالفعل!ابتلع وسام مشاعره وقال، "لقد ذهبت لرؤية سلمى للتو، لكني رأيت رجل الأطفاء الذي أنقذها بالأمس يقف في غرفتها.""إنها لن تتغير أبدًا، وسام، لقد كان يجب عليك الانفصال عنها منذ فترة طويلة، هي لا تستحقك حقًا!" قال شاكر بشكل قاطع وحازم.أومأ وسام برأسه قليلًا.إن سلمى قذرة جدًا حقًا!"دعونا لا نتحدث عنها بعد الآن، فلتفعل كما يحلو لها، لقد تبريت من تلك الابنة الوقحة!" قال شاكر هذا الكلام وهو لا يكن لسلمى أي مشاعر على الإطلاق، ثم تحولت نبرة كلامه وقال، "لقد سمعت منذ أيام أن جاسر رئيس مجموعة آل قحطان عاد إلى البلاد، إذا كانت هناك فرصة، يمكنكِ يا وعد
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
"لقد تأخر مومو على موعد نومه بساعة، بسبب إنه كان في انتظاركِ." قال جاسر لحل هذا الإحراج.تحرك قلب سلمى بعض الشيء، وزمت شفتيها قائلة، "في الواقع يا سيد جاسر، عليك أن تشرح الأمر لمومو، وأنني لست والدته."نظر إليها جاسر بعينيه الداكنتين.شعرت سلمى بأنها ربما قالت شيئًا خاطئًا، بسبب هذا الصمت المفاجئ؟!لم تفكر سلمى كثيرًا في الأمر، وتابعت قائلة، "لقد كان الحريق مجرد حادث، فلا داعي لإرسال الطعام لي، وأنا لا أحتاج تلك الممرضتين للاعتناء بي، ومن فضلك أخبرني بثمن الهاتف، حتى أحول المبلغ لك.""اعتقدت إنكِ ذكية.""......" ما الذي فعلته لتبدو غبية بالنسبة له؟!"مومو يحتاج إلى أم." قال جاسر ذلك بصوته الجذاب، وكأنه أمر مسلّم به."ثم ماذا؟" رفعت سلمى حاجبيها.حدق بها جاسر بعينيه العميقتين لفترة طويلة.ثم قال بصوت أعمق وأبطأ، "وهو معجب بكِ، لذا لا بد إنكِ فهمتي، أنني أحاول التودد إليكِ الآن.""......" هي لم تفهم ذلك حقًا.لقد شعرت فقط أن كل ما فعله أثر على حياتها."آنسة سلمى، ليس عليكِ أن تجيبي عليّ الآن، في النهاية نحن الآن....." توقف جاسر للحظة، كما لو كان يحاول اختيار الكلمات الصحيحة، ثم أضاف ثلاث
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
"بالطبع." فبعد أسبوع من مرافقة مالك، أصبحت سلمى تكن مشاعر عميقة له، "هذا هو رقم هاتفي، إذا اشتقت لي، فقط اتصل بي، وأنا سآتي لرؤيتك عندما أكون متفرغة.""عليكِ أن تفي بوعدكِ، ومن يكذب يكون كلبًا."قرفصت سلمى على ركبتيها بجهد كبير.عبست ملامح الرجل الجامد والمتحفظ بشكل مفرط، والذي كان يقف بجانبهما.هبطت سلمى إلى نفس طول مالك، ثم لمست رأسه بلطف وقالت: "من يكذب يكون كلبًا."ابتسم مالك ابتسامة لطيفة، ثم قام بتقبيل خد سلمى بمبادرة من نفسه.مما زاد من عبوس ذلك الشخص الجامد المتحفظ."سأغادر أولًا." قالت سلمى بملامح رقيقة."أمي، امشي ببطء، حتى لا تسقطي." حذرها مالك بلطف.صحيح، فهي مهما طلبت منه تغيير لقبها، هو لن يغيره أيضًا.فبمجرد أن تقول إنها ليست والدته، يظن مالك إنها لم تعد تريده بعد الآن، وتصطبغ عيناه باللون الأحمر على الفور مثل الأرنب الصغير، بسبب شعوره بالظلم الشديد.هي لن تثابر على هذا الأمر أيضًا.وعندما يكبر مالك، سيفهم ذلك بشكل طبيعي.استندت سلمى على العكازين للخروج من الغرفة بمفردها.ثم تابعها جاسر من الخلف.أرادت أن ترفض تتبعه لها عدة مرات، لكنها فضلت الصمت في النهاية.حتى وصلوا إل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
امتلئت قاعة المؤتمرات الضخمة بالموظفين الرئيسيين في مجموعة النجوم.وكانت وعد تقف على المنصة، استعدادًا لإلقاء كلمتها في حفل التعيين.عندما كانت على وشك التحدث.فجأة وقع نظرها على سلمى عند الباب، مما جعلها تُصاب بالذهول.كان يجلس شاكر في منتصف الصف الأول من قاعة المؤتمرات، وشعر بالتغيير المفاجئ على ملامح وعد، لذلك التفت إلى الخلف.أظلم وجهه على الفور في اللحظة التي رأى فيها سلمى.ثم وقف مباشرة.لذلك توجهت أنظار الجميع إليه.اتجه شاكر إلى سلمى، وكانت تعلو على ملامحه تعابير الكره والاشمئزاز، "لماذا أنتِ هنا؟!""هذه شركة والدتي، ألا يمكنني المجيء؟" سألت سلمى.فلم يتمكن شاكر من قمع الهالة المهيبة والهادئة لسلمى."أنا لا أريد الجدال معكِ هنا، لذلك غادري على الفور، لا يمكنني إهدار الوقت معكِ اليوم، إذا أردتِ أي شيء، يمكننا التحدث عنه لاحقًا!" تحدث شاكر وقد ضاق ذرعًا.لم ترغب سلمى في مواصلة هذا الهراء، ودخلت مباشرةً إلى قاعة المؤتمرات.نظرت وعد إلى وصول سلمى، وظهر وميض من الشر والسخط في عينيها، لكنها استبدلتها بابتسامة بريئة على الفور، "أختي، لماذا أنتِ هنا؟ هل جئتِ لرؤيتي أتولى منصبي؟ أنا أشع
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
تحركت عيون جاسر قليلًا."اليوم هو في الأصل حفل تعيين وعد، ولكن أفسدته الآنسة سلمى، لا بد أن وعد في مأزق حرج." تابع مجدي قائلًا، "لا أعرف ما إذا كانت الآنسة سلمى ستتمكن من إدارة المجموعة أم لا، في النهاية، كان شاكر ووعد هما المسؤولين دائمًا عن المجموعة."نظر مجدي إلى أصابع رئيسه الطويلة على المكتب، وهو ينقر بهم واحدا تلو الآخر.إن الرئيس يتعامل مع سلمى بشكل مختلف حقًا.وإلا لما خاطر بحياته لإنقاذها من الحريق.كل ما في الأمر هو أن الرئيس كان دائمًا يتجنب النساء، وقد عاد للتو إلى المدينة الشمالية، هل يمكن أن الشجرة الحديدية ستُزهر حقًا؟ !لم يجرؤ مجدي على طرح أي أسئلة أخرى حول شؤون الرئيس، لذا لم يكن بوسعه سوى مسايرته فيما يريده، "أيها الرئيس، هل تريد مني أن أعتني بالأمر سرًا؟"صمت جاسر للحظة وقال، "بما أن سلمى ذهبت للحصول على مجموعة النجوم بمفردها، فلا بد إنها تدرك ما تفعله جيدًا، وعلينا أن نثق بها.""حسنًا." قال مجدي باحترام.هو يعتقد أيضًا أن المرأة التي يحبها الرئيس ليست سيئة للغاية.........غادرت سلمى مجموعة النجوم.وبمجرد وصولها إلى المنزل، رن هاتفها فجأة.نظرت سلمى إلى الهاتف، ثم
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
بعد فترة من الوقت.دعا مجدي جاسر لعقد اجتماع مجلس الإدارة.خرج جاسر من غرفة الاجتماعات.انتظر وسام في الصالة، وشاهد مجموعة الأشخاص يمرون بجوار النوافذ الممتدة من الأرض حتى السقف."هل هذا هو السيد جاسر؟" سأل وسام.ألقت السكرتيرة نظرة، وأجابت بسرعة، "نعم. فإن السيد جاسر سيعقد اجتماعًا لمجلس الإدارة الآن."وضع وسام فنجان الشاي، وألقى نظرة فاحصة أخرى.وبالصدفة التفت مجدي برأسه.فابتسم وسام لمجدي وأومأ بذقنه كتحية له.عبس مجدي.لكنه حرك فكه السفلي بمجاملة على الفور.ثم تبع رئيسه بسرعة إلى المصعد.ما لم يعرفه مجدي هو أنه من زواية جلوس وسام، لا يمكنه رؤية جاسر على الإطلاق، وكان بإمكانه رؤية كل من يحيط به فقط.جلس وسام على الكرسي مرة أخرى، وانتظر جاسر.مجموعة آل قحطان على وشك بناء أكبر منطقة أعمال دولية رفيعة المستوى في المدينة الشمالية، والتي سيتم الانتهاء منها في المستقبل القريب، وإن العمل الرئيسي لمجموعة آل قحطان هو الملابس الراقية، لذلك فهي تحتاج إلى منطقة تجارية لتستقر فيها، إذا تمكنوا من التوصل لعلاقات جيدة في وقت مبكر، سيكون لها مكان جيد بحلول ذلك الوقت.كان وسام ينتظر جاسر الذي يعقد ال
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
"إخلاء المكان؟ إنها الساعة السادسة فحسب؟ هل أنت مخطئ؟!" قالت وعد متفاجئًا."لا، رجاءً يا سيداتي، أطلب منكنّ المغادرة الآن.""لماذا؟ لم ننتهي حتى من وجبتنا." لقد كانت ميرا متغطرسة دائمًا، والآن أصبحت أكثر غضبًا."لا يوجد سبب، فمطعمنا لا يرحب بكنّ.""هل تعرف من أنا؟!""لا أعرف." قال النادل بصراحة."أنت لا تعرف ميرا حتى؟ النجمة المعروفة، والسيدة الكبرى لمجموعة آل ياسر." قامت وعد بتعريف ميرا."أوه." أجاب المضيف، وما زالت تعلو ملامحه تعابير غير مبالية، "الآنسة ميرا، تفضلي من هنا."صرّ كل من ميرا ووعد على أسنانهما بغضب، ثم نهضنّ بغضب للمغادرة في تلك اللحظة.وفجأة رَينَ سلمى على الطاولة المجاورة لهنّ.هذه الفتاة هي هنا حقًا؟ !وكانت تنظر إلى الرجل الغريب والصبي الصغير بجانبها.جعل هذا الرجل امرأة متغطرسة للغاية مثل ميرا تشعر بالندهاش الشديد.متى كان لدى المدينة الشمالية مثل هذا الرجل الوسيم؟ !فهي لم ترَ أي شخص وسيم هكذا في صناعة الترفيه."أختي؟" نادتها وعد بعد أن استعادت رشدها.تجاهلتها سلمى، وتظاهرت بعدم رؤيتها.عندما نظرت وعد إلى جاسر، اندهشت أيضًا من مثل هذا الرجل الوسيم، وكانت تشعر بالغي
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status