Compartilhar

الفصل 4

Autor: الباذنجان
أصدر هاتفي تنبيها خفيفا.

فتحته لأجد رسالة من الخالة سلوى عبر الواتساب تقول: "حركاتك مبالغ فيها جدا! إن التفتت منة فستلاحظ اهتزاز فستاني على الفور والانتفاخ البارز الذي تحدثه يدك تحته!"

مددت رأسي قليلا لأتفقد الأمر، فاكتشفت أنها محقة. كان جانبا تنورتها منتفخين بوضوح بسبب يدي، ويتحركان صعودا وهبوطا.

فكرت للحظة، ثم كتبت لها: "ساعديني يا خالة."

بعد أن قرأت الخالة سلوى الرسالة، ظلت مترددة لبعض الوقت، ثم سألت لمى: "لمى، هل أحضرت معك غطاء؟"

قالت لمى: "أمي، هل تشعرين بالبرد؟ سأخفض المكيف قليلا."

"لا... لا داعي. يزن ما يزال يشعر بالحر. لكنني جالسة في موضع مرتفع، والهواء يسبب لي الصداع."

وفي الحقيقة، كان العذر الذي اختلقته الخالة ينطوي على ثغرة ليست بالصغيرة؛ فالهواء الساخن يرتفع إلى الأعلى بينما يهبط الهواء البارد إلى الأسفل... ولأنها تجلس في مكان مرتفع، فمن المفترض ألا يصيب الهواء البارد رأسها أساسا!

لكن لمى ومنة كانتا قلقتين عليها، فلم تنتبها إلى هذا التناقض.

قالت منة: "يا خالة، لدي غطاء. سأخرجه لك!" أخذت تفتش بين الأكياس المكدسة عند قدميها، ثم أخرجت غطاء خفيفا وسلمته إليها.

أخذته الخالة سلوى ووضعته فوق خصرها، ثم رفعت ساقيها قليلا حتى يمتد الغطاء فوقهما. وهكذا، مهما تحركت يداي، فلن تتمكن الفتاتان في الأمام من ملاحظة شيء.

أحيانًا، تكون الأمور ساحرةً بشكلٍ عجيب؛ تخطو أنت خطوةً إلى الأمام، وأخطو أنا خطوةً بالمقابل، لتحدث بعد ذلك الكثير والكثير من الأشياء الممتعة والشيقة!

بعد أن حظيت بتساهل الخالة ومسايرتها لي، كان من الطبيعي أن أتمادى خطوةً أبعد؛ فلم أكتفِ بالاحتكاك بفخذيها فحسب، بل صرتُ بين الحين والآخر أوجّه اهتمامي ليشمل جانبي ردفيها.

وأخيرا، تمكنت من لمس تلك البقعة الأكثر أهمية: مؤخرة الخالة الممتلئة والبارزة!

عندما لمستها يدي، شعرت بشعور طاغٍ من المتعة وكدت أطلق همهمة انتصار.

وأدركتُ أخيرا السبب الذي يجعل الكثيرين يُفتنون بالنساء الناضجات؛ فإلى جانب إثارة تلك الفكرة المحرمة، فإن ملمس ردفَي المرأة الناضجة، تبا، في غاية النعومة والليونة!

بمجرد ضغطة خفيفة بإصبعي، كان اللحم يغوص عميقا مخلِّفا تجويفا صغيرا. وما إن استمر هذا العبث لخمس دقائق، حتى بتُّ أسمع أنات خافتة تتسرب من بين شفتي الخالة.

كانت ترتجف بين أحضاني، بينما يحتك ردفُها بحوضي برغبة عارمة لم ترتو بعد، وتتطلع عيناها المغرورقتان بدموعٍ خفيفة نحو اليد المستقرة أسفل جسدها.

عَرَفتُ حينها أن بإمكاني أن أكون أكثر جرأة وأتمادى أكثر؛ فرفعتُ ردفَي الخالة برفق، وانزلقت يدي مع انحناءة ردفيها نحو الداخل، حتى لامست أكثر أجزاء جسدها حميمية وخصوصية.

امتلأت يدي بالرطوبة الشديدة؛ فقد تهاوت مقاومتها بالكامل واستسلمت للذة.

دفعتُ بخصري إلى الأمام قليلا، وبقضيبي الذي استعاد انتصابه الصلب، أخذتُ أداعب تدريجيا موضعها الرطب المبتل.

وكما توقعتُ تماما، رأيتُ الخالة تطوّق بيديها مسند رأس مقعد السائق أمامها وترفع ردفَيها إلى الأعلى، في إشارة جليّة على التجاوب.

حسمتُ أمري ورفعتُ فستانها الطويل من الخلف بالكامل ساحبا حافته حتى خصرها، ثم حركتُ جسدها قليلا، وحين هبطتْ لتجلس مجددا، رفعتُ خصري واستقبلتُها بانتصابي مباشرة...

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 11

    اتكأت الخالة سلوى على كتفي، واستمرت في البكاء طوال الليل.وفي طريق العودة في اليوم التالي، خيم على السيارة صمت مطبق كان يمكن فيه سماع سقوط الإبرة على الأرض.لم تنطق لمى بكلمة واحدة، وظلت الخالة سلوى صامتة بدورها. أما منة، فلم تكن تدري بما حدث، وظنت أن الجميع مجهدون من صعود الجبل، فلم تكثر من الأسئلة.كنتُ أقود السيارة، وألقيتُ بنظرة على الخالة سلوى عبر المرآة الخلفية؛ كانت تطأطئ رأسها، وعيناها ما زالتا محمرتين.أقسمتُ في سري أنني بمجرد عودتنا سأتمم هذا الأمر أيا تكُن العقبات.وما حدث بعد ذلك كان حافلا بالتقلبات والتعقيدات.اصطحبتُ الخالة سلوى إلى بيتي لمقابلة والديّ، فثارت أمي في وجهنا على الفور، وأشارت إلى الخالة سلوى توبخها وتصرخ بأنها امرأة عجوز وقحة لا تستحي.وضرب أبي الطاولة بيده من شدة الغضب، مهددا إياي بأنه سينكرني ويتبرأ مني إن تجرأتُ على الزواج من امرأة تكبرني بعشرين عاما.لكني لم أتراجع ولم أستسلم.قلتُ لهما: "إن لم توافقا، فلن أطأ قدمي هذا البيت مجددا."واستمر الاستعصاء والمقاطعة لعدة أشهر، حتى تراجعت أمي ورضخت في النهاية.فهي تعلم عنادي وشكيمة رأسي، وأن كلامي كالسهم إذا خرج

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 10

    طنّ رأسي وشعرتُ بدوار، بينما تملك الفزع الخالة سلوى وأخذت تبحث عن ملابسها بتخبط وارتباك.حثثتُها على الاختباء فورا داخل خزانة الملابس، فهرعت لتدخل فيها عارية وهي تحتضن ملابسها.ارتديتُ سروالي القصير على عجل، وأخذتُ نفسا عميقا ثم فتحت الباب.كانت لمى واقفة عند الباب، عيناها محمرتان وآثار الدموع جليّة على وجهها، ويتضح تماما أنها كانت تبكي.نظرت إليّ، ثم ألقت بنظرة خاطفة داخل الغرفة، وعضت على شفتها وهي تسأل: "هل أمي في غرفتك؟""لا، أليست أمكِ في غرفتكم؟" كذبتُ متظاهرا بالتماسك."لقد سمعتُ كل شيء!" دفعتني بقوة واقتحمت الغرفة، وأجالت ببصرها في أرجائها، حتى استقرت نظراتها في النهاية على خزانة الملابس.كان باب الخزانة مغلقا، لكن طرفا من قماش وردي كان محشورا في الأسفل... كان حزام ثوب نوم الخالة سلوى.تقدمت لمى وفتحت باب الخزانة.كانت الخالة سلوى تقرفص في الداخل وهي تحتضن ملابسها، والدموع تغمر وجهها، تطأطئ رأسها عاجزة عن مواجهة ابنتها."أمي... أنتِ حقا..."غطت لمى فمها وانهمرت دموعها بغزارة، ثم التفتت إليّ وأخذت تضربني وتركلني وهي تصرخ: "يا يزن، أنت نذل! كنتُ أعتبرك صديقا، فإذا بك تخون ثقتي وتن

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 9

    دام هذا الانتظار لأكثر من ساعتين.كنتُ أنظر إلى هاتفي تارة، وأترقب أي حركة في الخارج تارة أخرى، وقد تملكني القلق والنزق كمن يقف على جمر متقد.وفي النهاية، عندما عجزتُ عن التماسك وغلبني النعاس وأوشكتُ على الغفو، سمعتُ فجأة طرقتين خفيفتين على الباب.انتفضتُ من السرير فورا، وهرولتُ حافي القدمين لأفتح الباب.وما إن فتحتُ الباب حتى وجدتُ الخالة سلوى واقفة في الخارج، شعرها منسدل على كتفيها، وترتدي ثوب نوم وردي بحمالات رفيعة، والقماش الخفيف يلتصق بجسدها، وكان يتضح من معالم جسدها وانحناءاتها الممتلئة المستديرة أنها لا ترتدي شيئا تحته.كان وجهها متوردا بوضوح، ونظراتها تتهرب من مواجهتي، وقالت بصوت خفيض: "لقد نامت لمى."جذبتُها بلهفة إلى الداخل، وأغلقتُ الباب، ثم أطبقتُ عليها بين ذراعيّ.كان جسد الخالة سلوى طريا وعبقا، وحين استندت إلى صدري، كان بإمكاني الشعور بدقات قلبها المتسارعة.انحنيتُ برأسي متلهفا لتقبيلها، لكنها وضعت يدها على فمي تمنعني، وقالت بصوت خفيض: "لا تعجل... لقد خاطرتُ بكل شيء الليلة، فعليك أن تكون رفيقا بي..."وكيف لي أن أحتمل بعد ذلك؟ أومأتُ إليها لكي تجثو بجانب السرير.ترددت لبره

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 8

    احمرّ وجه الخالة سلوى وقالت: "ماذا تظن؟ بالطبع ابتعلتُه! ألا تفكر قليلا؟ كنا نجلس القرفصاء هناك ونعبث بشيء لا يُعرف ما هو، ولو ألقت لمى نظرة واحدة إلى الأرض لانكشف أمرنا! ورغم أن خالتك غير مبالية ومشتتة الذهن أحياناً، إلا أنه لا ينبغي لك الاستهانة بدهاء النساء وحرصهن في هذه الأمور!""يا خالتي، لن تسيء لمى الظن أبدا، فأنتِ في النهاية أمها الحقيقية!""جميل أنك تدرك أنني أمها الحقيقية! منذ الصباح وأنت تضع يديك عليّ وتداعبني، أي تصرف هذا؟ لا أعلم حقا ما الذي يجعلك تصر على العبث مع عجوز مثلي!""يا خالتي، لستِ عجوزا على الإطلاق! بل تبدين في غاية الشباب!""لقد بلغتُ الثالثة والأربعين هذا العام!""حقا؟ لا يبدو عليك ذلك أبدا! تبدين كأخت كبيرة للمى، وكان يجدر بي أن أناديكِ بأختي الكبرى!""يا لك من معسول اللسان! لن أتحدث معك بعد الآن، فحديثك يزداد جموحا وشططا!"توقفنا عن تبادل الرسائل، وظلت هي جالسة فوقي، بينما أطبقتُ بيديَّ بغير وعي على ردفَيها الممتلئين من الخلف دون أن أتمادى أكثر.شعرتُ بدفء غريب وجميل، بإحساس مفعم بالحميمية والراحة لا أجد له وصفا، كان يتموج داخل قلبي، كان شعورا في غاية الروعة

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 7

    رغم أن ما تفعله كان مثيرا للغاية، إلا أنني مع مرور الوقت بدوتُ وكأنني اعتدتُ الأمر.فنَفَد صبر الخالة سلوى وسألتني كم من الوقت يلزمني بعد.ابتسمتُ بقلة حيلة وقلت: "خالتي، هذا لا يروي الغليل ولا يفي بالغرض، ما رأيكِ بتغيير الطريقة؟""يا لك من شقي! أما زلت تطمع في الخالة؟" رمقتني الخالة سلوى بنظرة شزرة حميمة.سارعتُ بالتوضيح: "ليس هذا ما أقصد، لكن اليد تظل غير كافية... ما رأيكِ لو تستخدمين..."قلتُ ذلك وأنا أنظر إلى الشفتين الحمراوين للخالة سلوى.فهمت الخالة سلوى مرادي، واحمَرّ وجهها الجميل خجلا، وقرصت فخذي مجددا، ثم انحنت وأدنت فمها الصغير مباشرة...ارتعش جسدي بأكمله، ولم أستطع منع نفسي من إصدار خرير متأوه!"أنتِ رائعة يا خالتي!"غير أنها أومأت بيدها موجهة إياي للتحقق من الطريق خلفنا. اشتعل حماسي وانفعالي، فمددتُ يدي لأربت على وجه الخالة سلوى الجميل وقلت: "شكرا لكِ يا خالتي! هذا مريح ولذيذ للغاية!"لمست الخالة سلوى يدي المستقرة على وجهها، وربتت عليها بخفة، وتلعثمت بصوت مبحوح: "لا بأس!"جثت هناك لما يقرب من عشر دقائق كاملة، بذلت خلالها كل ما في وسعها ومهارتها.وكان يتضح من أسلوبها أنها ا

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 6

    "هههه، أمي، عليكِ تغيير سروالكِ الداخلي المبتل لاحقا، فبقاؤه رطبا هكذا على جسدكِ مزعج للغاية بالتأكيد!""دعك من الأمر! كل ملابسي في الحقيبة، وهي في أسفل صندوق السيارة خلفا، ومن الصعب إخراجها، انسَ الأمر!""ما رأيكِ أن تخلعيه ببساطة وتنتهي من الأمر!""وهل أبقى عارية المؤخرة إذًا؟! مستحيل!""وما المشكلة؟ هذا أفضل بكثير من ارتدائه رطبا!""لا بأس، سأضع فوطة صحية خفيفة لاحقا!"وعندما رأيتُ الخالة سلوى تصر على الرفض، علمتُ أنني لن أستطيع إقناعها في الوقت الحالي، وأن عليّ الانتظار حتى نصل إلى استراحة الطريق التالية لأجد حلا!"حسنا إذن، تحمَلي قليلا، وسأرى في الاستراحة القادمة ما إذا كان هناك متجر يبيع الملابس الداخلية!""ممم... هل ما زال ذلك الشيء لديك منتفخا ومشتعلا؟"فكرت في نفسي: كيف لا يكون كذلك؟ لقد ارتحتِ أنتِ، بينما لا أزال أنا أكتم رغبتي حتى الآن!"لم أفعل أي شيء بعد، فمن الطبيعي أن يظل هكذا! ما رأيكِ أن تساعديني في حل هذه المشكلة؟" أرسلتُ لها الرسالة بنصف مزاح عبر الواتساب."لا أجرؤ على ذلك! كف عن المشاكسة، أرى في نظام الملاحة لدى منة أننا سنصل إلى استراحة جديدة قريبًا، وحينها يمكننا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status