Short
كنّة جميلة لحميها

كنّة جميلة لحميها

Por:  أرنب الجنوبCompletado
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
8Capítulos
263vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

أنا امرأة ذات رغبة جامحة للغاية، ورغم أنني لم أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، إلا أنني أدرك تمامًا أنني أعاني من فرط في الرغبة، ولا سيما في فترة الإباضة، حيث أحتاج لإشباع هذه الحاجة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وإلا شعرت بحالة من الاضطراب والتململ تسري في كامل جسدي. في الأصل، كان من المفترض أن يكون زوجي، بطول قامته وبنيته القوية، هو من يلبي تطلعاتي ويملأ هذا الفراغ في أعماقي، ولكن لسوء الحظ، كان مشغولاً للغاية في الآونة الأخيرة، حيث غادر في رحلة عمل استغرقت أكثر من نصف شهر...

Ver más

Capítulo 1

الفصل 1

"ألا تشعر بالمتعة؟... هل هذه هي المرة الأولى التي تعبث فيها مع امرأة شابة مثلي؟... أليس هذا ممتعًا حقًا؟"

في الغرفة الخافتة، دفنتُ رأسي في اللحاف، وكنتُ مستلقية على السرير بوضعية الانحناء، أحاول بكل قوتي التجاوب مع الرجل الذي يقف خلفي.

حتى دون أن أقصد المقارنة، استطعتُ أن أشعر بالفرق؛ فجسد أبي زوجي كان أكثر قوة وصلابة بكثير من جسد ابنه...

أنا امرأة ذات رغبة جامحة للغاية.

ورغم أنني لم أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، إلا أنني كنتُ أدرك تمامًا أنني أعاني من إدمان الرغبة الجنسية.

ولا سيما في فترة الإباضة، حيث كنتُ أحتاج للقيام بذلك مرتين أو ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وإلا شعرتُ بحكة لا تُحتمل تسري في كامل جسدي.

في الأصل، كان ينبغي لزوجي القوي والطويل أن يلبي احتياجاتي ويملأ فراغي.

ولكن لسوء الحظ، كان مشغولاً للغاية مؤخرًا، حيث غادر في رحلة عمل لأكثر من نصف شهر.

وبسبب هذا، فقدتُ السيطرة تمامًا؛ لم أعد قادرة على التركيز في عملي، وحتى استخدام الأجهزة المساعدة كل ليلة لم يعد يشبعني.

أصبح تفكيري محصورًا في الرجال فقط.

حتى وصل بي الأمر إلى ضرورة حمل ملابس داخلية إضافية في حقيبتي لتبديلها في أي وقت، تجنبًا لأي موقف محرج.

في ذلك اليوم بعد العمل، كان المترو مزدحمًا بشكل غير عادي، وبمجرد أن حُشرتُ في إحدى الزوايا واستقر بي المقام هناك.

شعرتُ بيد ضخمة ودافئة خلفي، تمسدني بقوة وجرأة.

"أيها المنحرف!"

تقريبًا كل امرأة جميلة تستقل المترو المزدحم قد تعرضت لمثل هؤلاء المتحرشين.

وبالطبع لم أكن استثناءً.

وبما أنني كنتُ أرتدي تنورة قصيرة ضيقة اليوم، فبمجرد انحنائي قليلاً كان يمكن رؤية ملابسي الداخلية الوردية التي تستر مفاتني، مما جعلني هدفًا مثاليًا لأولئك العابثين في المترو.

كان من المؤكد أنني سأقع فريسة لهم.

ولكن عندما اختلستُ نظرة إلى الخلف، احمرّ وجهي خجلاً.

لم أتخيل أبدًا في أحلامي أن الرجل الذي كان يعبث بي بكل جرأة هو حماي أشرف، الذي وصل للتو من خارج مدينة البحر.

اتصل بي زوجي بالأمس ليخبرني أن والده سيأتي للإقامة معنا لفترة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن ألتقي به في المترو بهذا الشكل.

والأمر الأكثر غرابة هو أنه لم يتعرف عليّ، وظنني مجرد امرأة شابة خجولة لن تجرؤ على المقاومة حتى لو تعرضت للمس.

ومن خلال الانعكاس على زجاج النافذة، رأيته يحيطني بجسده العريض، وتظهر على وجهه علامات الاستمتاع والنشوة.

خفضتُ رأسي، وشددتُ جسدي بكل ما أوتيتُ من قوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الجارف الذي تغلغل في أعماقي.

خوفًا من أن تخرج مني صرخة تفضح أمري.

ماذا أفعل الآن؟ هل ألتفتُ إليه؟

لكن يد حماي كانت تتحرك بجرأة خلفي، فإذا كشفتُ عن هويتي في هذه اللحظة، ألن يكون الموقف محرجًا للغاية؟

هل أتظاهر بأنني لا أعرف شيئًا؟

لكن وجهتنا واحدة، وسواء نزلتُ مبكرًا أو تأخرتُ لعدة محطات، فلا بد أن نلتقي في النهاية.

كنتُ مترددة، ولم يكن أمامي سوى خيارين؛ إما الالتفات وكشف هويتي، أو الاستمرار في هذا الاستمتاع.

في البداية، كنتُ على وشك كشف أمري، ولكن عندما بدأت أصابع حماي تتسلل برقة تحت ملابسي، اختار جسدي غريزيًا الخيار الثاني.

وكأن المداعبة قد انتهت، تعمق في لمساته أكثر.

"آه..."

تسبب هذا الشعور المفاجئ في صدور أنين مكتوم مني، وبشكل لا إرادي تحركتُ للخلف قليلاً.

لأسمح له بالتمادي أكثر.

يجب أن أعترف أن لمسات أشرف كانت بارعة للغاية؛ لم تكن تلامس أماكن إثارتي فحسب، بل كانت بمثابة مفتاح أطلق العنان لرغباتي الكامنة في أعماقي.

استجاب جسدي على الفور، وشعرتُ بموجة من الدفء تسري في داخلي.

ولم يكتفِ حماي بذلك، بل كان يتوق للمزيد.

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
8 Capítulos
الفصل 1
"ألا تشعر بالمتعة؟... هل هذه هي المرة الأولى التي تعبث فيها مع امرأة شابة مثلي؟... أليس هذا ممتعًا حقًا؟"في الغرفة الخافتة، دفنتُ رأسي في اللحاف، وكنتُ مستلقية على السرير بوضعية الانحناء، أحاول بكل قوتي التجاوب مع الرجل الذي يقف خلفي.حتى دون أن أقصد المقارنة، استطعتُ أن أشعر بالفرق؛ فجسد أبي زوجي كان أكثر قوة وصلابة بكثير من جسد ابنه...أنا امرأة ذات رغبة جامحة للغاية.ورغم أنني لم أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، إلا أنني كنتُ أدرك تمامًا أنني أعاني من إدمان الرغبة الجنسية.ولا سيما في فترة الإباضة، حيث كنتُ أحتاج للقيام بذلك مرتين أو ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وإلا شعرتُ بحكة لا تُحتمل تسري في كامل جسدي.في الأصل، كان ينبغي لزوجي القوي والطويل أن يلبي احتياجاتي ويملأ فراغي.ولكن لسوء الحظ، كان مشغولاً للغاية مؤخرًا، حيث غادر في رحلة عمل لأكثر من نصف شهر.وبسبب هذا، فقدتُ السيطرة تمامًا؛ لم أعد قادرة على التركيز في عملي، وحتى استخدام الأجهزة المساعدة كل ليلة لم يعد يشبعني.أصبح تفكيري محصورًا في الرجال فقط.حتى وصل بي الأمر إلى ضرورة حمل ملابس داخلية إضافية في حقيبتي لتبديلها في أ
Leer más
الفصل 2
شعرتُ به ينحني قليلاً، يضع إبهاميه على جانبي سروالي الداخلي ويسحبها ببطء حتى بلغت حافة فخذي، ثم طواها بيده.بعدها فصل بين ردفيّ، وألصق جسده الساخن بي، يقترب شيئاً فشيئاً وكأنه يحاول التقدم أكثر."لا... لا يمكن."الشخص خلفي هو أبو زوجي، فكيف يمكن أن يحدث بيننا شيء كهذا؟بقايا عقلي جعلتني أعضّ شفتي محاوِلةً أن أستعيد وعيي، ثم استدرتُ فجأة."أشرف... إنّه أنا."خفضتُ رأسي وأنا أرفع ملابسي الداخلية، وجهي احمرّ حتى شعرتُ أن الدم سيقطر منه، ولم أجرؤ على النظر في عيني أشرف."آه... فادية؟"تراجع أشرف نصف خطوة بسرعة، وأوقف حركته.وفي لحظة واحدة، وقع بصري على شيءٍ ضخمٍ بشكلٍ لا يُصدق.اتسعت عيناي من الدهشة.هل هذا ممكن؟ هل هذا جسد إنسان عادي؟أنا لست فتاةً جاهلة، خبرتي كافية لتجعل أي امرأةٍ في سني تشعر بالنقص أمامي، لكن ما رأيته من أشرف فاق كل تصور.زوجي ليس صغيراً أبداً، لكن ما لدى أشرف بدا أكثر ضخامةً بما لا يقل عن الثلث.تسلّل إلى ذهني خاطرٌ غريب: لو أن رجلاً بهذه القوة وضعني تحته... هل كنت سأتحمّل؟ارتجفتُ من الفكرة، وسرعان ما أدرتُ وجهي جانباً، ورفعت حقيبتي لأغطي بها ما رأيت، وقلت بصوتٍ مرتع
Leer más
الفصل 3
حين عجزتُ عن إضاءة النور، وجلستُ فوق المرحاض معتمدةً على ذاكرة جسدي، أدركتُ فوراً أن ملمس السطح لم يكن طبيعياً على الإطلاق.ما هذا...؟ ما هو هذا الشيء؟هززتُ خصري وردفيَّ بشكل لا إرادي، فانتفض جسدي كأنما صعقه تيار كهربائي، وبينما كانت صرختي المدوية توشك على الانطلاق من حنجرتي، كتمت أنفاسي يدٌ غليظة وقوية من خلفي."اششش... فادية، إنه أنا..."كان أشرف يلتصق بي تماماً من الخلف، يدٌ تكمم فمي والأخرى تطوق صدري، محتضناً إياي بين ذراعيه بالكامل."لقد انقطع التيار الكهربائي بينما كنتُ أستحم، فجلستُ فوق المرحاض أنتظر عودة الضوء، وإذا بكِ تجلسين فوقي مباشرة."همس أشرف في أذني بنبرة تشبه نبرة العشاق.ولا بد من القول إنني في هذا الظلام الدامس، وبمجرد سماع صوته المألوف، استعدتُ هدوئي تقريباً، وأدركتُ أن الرجل الذي خلفي ليس غريباً، بل هو أبو زوجي.ولكن سرعان ما تسارعت دقات قلبي؛ لأن وضعيتنا الحالية كانت تشبه تماماً تلك اللحظات الحميمة التي تكون فيها المرأة فوق الرجل.ولا سيما بعدما شعر أشرف بأن جسدي المتصلب قد بدأ يسترخي، فأرخى يده عن فمي، وبدأ يداعب صدري الآخر بعفوية مقصودة، مما جعل الغرفة تفيض بأج
Leer más
الفصل 4
في تلك اللحظة، دوّى صوت الهاتف فجأة كأنه جرس إنذار حاد، جعل أعصابي تتوتر إلى أقصى حد، كانت تلك النغمة الخاصة التي خصصتها لزوجي.ارتبك أشرف وأسقطني على الأرض دون قصد.أسرعت إلى غرفة النوم والتقطت الهاتف، أخذت نفسًا عميقًا محاوِلة تهدئة نفسي، لكن التوتر كان يلتف حولي كدخان خفي لا يفارقني.ضغطت على زر الإجابة وحاولت أن أجعل صوتي هادئًا: "مرحبًا، عزيزي، ما الأمر؟"جاء صوت عدنان من الطرف الآخر، دافئًا ومألوفًا: "حبيبتي، الأمور تسير على ما يرام، وأتوقع أن أعود إلى البيت يوم الجمعة. ماذا تريدين أن أحضر لكِ؟"أجبت بطريقة آلية: "لا أريد شيئًا... عودتك تكفيني."كل كلمة خرجت من فمي كانت كأنها رقصة على حد السكين، حذرة من أن ينكشف توتري.فتح أشرف باب غرفتي بهدوء، واقترب خطوة بعد خطوة بينما كنت أتحدث مع عدنان.قال عدنان: "أتذكرين أنكِ أحببتِ السمبوسة هنا؟ ربما أحضر لكِ بعضًا منها..."جلست على حافة السرير وظهري للباب، أجيب زوجي بكل تركيز، بينما ذهني منشغل بكيفية إنهاء المكالمة بسرعة."نعم، السمبوسة جيدة، لكن ليس بحشوة السبانخ..."في تلك اللحظة، شعرت بحركة خفيفة خلفي، ظل خافت سقط على كتفي.بدأ جلدي يق
Leer más
الفصل 5
كانت يدي ترتجف، لكنني أجبرت نفسي على الهدوء وقطعت حديث زوجي قائلة:"عزيزي، اشتقت إليك قليلًا، هل يمكننا إجراء مكالمة فيديو؟"حاولت أن أتكلم بنبرة لطيفة قدر استطاعتي، رغم أن قلبي كان مليئًا بالتوتر.نظر إليّ أشرف بارتباك واضح في عينيه، لم يكن يتوقع أن أفعل ذلك، وأظن... أنه لا يريد أن يرى عدنان ما يفعله الآن.قال زوجي بتردد: "الآن؟"أجبته بحزم: "نعم، الآن."تلاقى نظرانا في صمت، كأنها معركة خفية بيننا."حسنًا، انتظريني قليلًا."جاء صوته من الهاتف، فشعرت بأن ثقتي ازدادت.قبض أشرف يده بغضب، وكأنه يصارع نفسه من الداخل.وحين رأيت أنه لا ينوي المغادرة، ضغطت مباشرة على زر مكالمة الفيديو.ظهر على شاشة الهاتف إشعار الاتصال، فوجهت الهاتف نحو أشرف ليشاهد بوضوح واجهة المكالمة.في اللحظة التي تُفتح فيها المكالمة، سيرى وجه ابنه فورًا.تغير لون وجه أشرف إلى الشحوب، بدا عليه الذعر الشديد.تجمد جسده لثانية، ثم نهض بسرعة، يكاد يتعثر وهو يتجه نحو الباب.أمسكت الهاتف بإحكام ورفعت الصوت إلى أقصى درجة.ولم أتنفس الصعداء إلا بعد أن سمعت صوت إغلاق باب غرفة النوم، عندها ربّتُ على وجهي محاوِلة تهدئة نفسي.لقد كنت
Leer más
الفصل 6
شعرتُ بالغثيان والخوف، فاستدرتُ بسرعة محاوِلةً الهرب، لكنه اعترض طريقي وحاول حتى أن يُقبّلني.صرختُ ودفعته بكل ما أملك من قوة، ثم اندفعتُ إلى غرفة نومي وأغلقتُ الباب بإحكام.أسندتُ ظهري إلى الباب وأنا أتنفّس بصعوبة، وقلبي يخفق بعنف.كنتُ أعلم أنني لا يجب أن أترك لأشرف أي أمل بعد الآن.غدًا سأذهب لشراء كاميرا مراقبة.تمدّدتُ على السرير، ورغم أن جسدي كان مرهقًا، فإن عقلي كان في قمة اليقظة.كنتُ أعلم أن عليّ ألا أسترخي، ففي هذه الليلة عليّ أن أبقى متيقظة.كان النوم في الليل عذابًا، إذ كانت صورة أشرف المليئة بالنية السيئة تظهر في أحلامي، فتوقظني مرارًا من القلق.وفي سكون الليل، كنتُ أشعر بتهديد خفي يختبئ في الظلام، يمنعني من الاطمئنان.في صباح اليوم التالي، وقبل أن يستيقظ أشرف، أسرعتُ إلى سوق الإلكترونيات.هناك، اخترتُ بعناية كاميرا ذات أداء جيد.كانت صغيرة الحجم، يسهل إخفاؤها، وتتمتع بخاصية الرؤية الليلية، فتُسجِّل بوضوح حتى في الظلام.وضعتُها في حقيبتي بحذر، وامتلأ قلبي بالعزم.عندما عدتُ إلى المنزل، كان أشرف قد خرج.فهو كل صباح ينزل ليلعب الشطرنج مع كبار السن، وهذا الوقت هو الأكثر أمانً
Leer más
الفصل 7
تجمّد لوهلة، لكنه سرعان ما استعاد تلك الابتسامة الشريرة."كما تشائين، فليعلم ما يشاء، أنا في هذا العمر، عمّ يخيفني بعد الآن؟"كان صوته منخفضًا ومليئًا بالتهديد، وكل كلمة منه كانت كإبرة تخترق قلبي.دفعت يده بكل ما أوتيت من قوة، وصرخت بخوفٍ شديد:"ابتعد عني! لا تلمسني!" كان صوتي يرتجف، يفيض رعبًا.كانت قوة أشرف مذهلة، وضع يده على فمي بيدٍ، وحاول السيطرة على جسدي بالأخرى.قال بصوتٍ مريضٍ بالهوس: "أنتِ لي، ولن تهربي مني."كنت أقاوم بجنون، أركل وأضرب بكل قوتي، لكنه لم يُعر مقاومتي اهتمامًا، فوزنه وقوته جعلاني عاجزة عن الإفلات.صرخت: "اتركني أيها الحقير!"وفي خضم الفوضى، لمحت بعيني المصباح المعدني على الطاولة بجانب السرير.كان مصباحًا ثقيلًا بقاعدةٍ صلبة، يمكن أن يكون سلاحًا للدفاع عن النفس.مددت يدي المرتجفة وأمسكت برقبة المصباح، وانتزعته من المقبس بقوة، ورفعتُه لأضرب به رأس أشرف.حين رآني أشرف أمسك المصباح، ومضة خوفٍ مرت في عينيه، فابتعد عني بسرعة."أتريدين ضربي؟ مستحيل!" وتقدّم نحوي بخطواتٍ غاضبة.قبضت على المصباح بإحكام، ويدي تتصبب عرقًا من التوتر، لكن صوتي خرج ثابتًا وقويًا:"حتى الحليم
Leer más
الفصل 8
في غرفة الطوارئ في المستشفى، كان الطاقم الطبي منشغلاً بمحاولة إنقاذ أشرف.جلست مع زوجي على الكراسي البلاستيكية الباردة، لا نتبادل الكلام، ولم يكن يُسمع سوى أنفاسنا ودقات قلوبنا التي تتردد في الممر الهادئ.كان وجه زوجي مليئًا بالغضب والقلق، فسألني بصوتٍ يختلط فيه الحيرة والانفعال:"عزيزتي، ما الذي يحدث بالضبط؟"تنهدت بعمق، وبدأت أروي له ما جرى خلال الأيام الماضية."يا له من شخص سيئ! كيف يمكنه أن يفعل شيئًا كهذا!"اتكأت على كتف زوجي، وشعرت بعجزٍ عميقٍ يسكنني.في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة الطوارئ، وخرج الطبيب نازعًا كمامته."دكتور، كيف حاله؟"بدت على وجه الطبيب ملامح الجدية، وصوته كان منخفضًا وبطيئًا، وكل كلمة منه كانت كأنها تسقط بثقلٍ على قلوبنا."لقد تجاوز مرحلة الخطر، لكن الضربة على رأسه كانت قوية جدًا، مما تسبب في تلفٍ دماغي، وقد تأثرت قدراته الإدراكية بشكلٍ كبير."تجمد زوجي في مكانه، واهتز جسده فجأة."تقصد أنه... فقد وعيه العقلي؟"أومأ الطبيب برأسه ببطء، مؤكدًا هذه الحقيقة القاسية."يجب مراقبته هذه الليلة، عودوا إلى المنزل الآن."اضطررت إلى مساعدة زوجي على العودة إلى البيت.بعد ما حد
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status