Short
كنّة جميلة لحميها

كنّة جميلة لحميها

By:  أرنب الجنوبCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
8Chapters
5.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أنا امرأة ذات رغبة جامحة للغاية، ورغم أنني لم أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، إلا أنني أدرك تمامًا أنني أعاني من فرط في الرغبة، ولا سيما في فترة الإباضة، حيث أحتاج لإشباع هذه الحاجة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وإلا شعرت بحالة من الاضطراب والتململ تسري في كامل جسدي. في الأصل، كان من المفترض أن يكون زوجي، بطول قامته وبنيته القوية، هو من يلبي تطلعاتي ويملأ هذا الفراغ في أعماقي، ولكن لسوء الحظ، كان مشغولاً للغاية في الآونة الأخيرة، حيث غادر في رحلة عمل استغرقت أكثر من نصف شهر...

View More

Chapter 1

الفصل 1

When I opened my eyes, I was standing at the entrance of a lavish private room.

Before I could even push down the door handle, the sound of laughter and chatter spilled out from inside.

"Why didn't Asher bring his fiancée today? Wouldn't Vivian die if she lost him?"

The entire room was drunk, men and women alike, teasing without restraint.

Asher Vance frowned, clicking his tongue impatiently.

"Don't bring her up. Makes me sick. She's just a woman I can't seem to get rid of. Even sleeping with her for free would make me sick."

My heart slammed against my ribs, a full-body tremor taking hold as the words hit me.

So this was what he said when I wasn't around. This was how Asher talked about me—the girl who gave him everything.

He lowered his gaze slightly. The dark light cast shadows across his face, yet for a brief moment, there was an unmistakable trace of tenderness.

"But I told her I'd look out for Vivian, so I'm stuck keeping that promise. Otherwise, with all her little games? She'd never even get a second glance from me."

A wave of understanding murmurs swept the room. Glances were exchanged; everyone knew exactly who "she" was.

In my last life, Asher said these same exact words at our wedding reception. I'd thought the "her" he meant was my mom. I never dreamed it was his lifelong crush, his perfect "what if"—my own older sister.

I'd just been the placeholder all along.

A sharp, acidic ache shot up behind my nose, but my eyes stayed bone-dry. A laugh, hollow and bleak, escaped me. The sound of the final illusion shattering.

I don't know who spotted me first, but a sharp gasp cut the air, and suddenly a few dozen pairs of eyes were locked on me.

The door to the section stood open. The party vibe died the second I stepped into view.

The whole crew looked from me to Asher, their expressions a mix of awkwardness and low-key amusement. They'd just trash-talked me, but not a single one was about to say they were sorry.

Asher was sprawled on the plush couch, not even bothering to look my way.

"I told you," he said, voice flat. "Handle whatever you want for the wedding. Don't interrupt me."

His tone was a perfect match for how he'd been in my last life. Back then, I'd told myself he was just stressed, same as me.

Now I knew. He was just bitter he wasn't marrying the love of his life, and I was the convenient target.

I didn't move to comfort him like I always used to. I just stood there in the doorway, perfectly still.

He must have sensed the change. His eyes narrowed, that familiar, icy once-over scanning me from head to toe.

Even after a lifetime of seeing it, that look—like I was barely worth his notice—still knocked the air from my lungs.

I dug my nails into my palm, forcing my voice steady. "Asher. I'm calling off the wedding."

Just a few words, and it felt like I'd used up every bit of courage I'd ever have.

A stunned, heavy silence crushed the room. Nobody made a sound.

But I could feel their smirks, could practically hear the silent laughter. I was the night's entertainment.

Asher let out a short, derisive puff of air, and like a switch was flipped, the room broke into uncomfortable, mocking laughter.

"Vivian, how old are you now? Aren't you tired of the drama? How many times have you pulled this 'I'm leaving' stunt? A hundred times, maybe."

He sank back and closed his eyes, utterly convinced this was just another pathetic bid for his attention.

Rage, hot and humiliating, tightened my throat. I was about to fire back when a voice, clear and sharp, cut through the noise.

"That's enough! All of you—apologize to her! Asher, if you say one more word, we are done. Forever."

My head snapped toward the sound. I met the pair of warm, blazing eyes of a woman.

"Celeste?"
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل 1
"ألا تشعر بالمتعة؟... هل هذه هي المرة الأولى التي تعبث فيها مع امرأة شابة مثلي؟... أليس هذا ممتعًا حقًا؟"في الغرفة الخافتة، دفنتُ رأسي في اللحاف، وكنتُ مستلقية على السرير بوضعية الانحناء، أحاول بكل قوتي التجاوب مع الرجل الذي يقف خلفي.حتى دون أن أقصد المقارنة، استطعتُ أن أشعر بالفرق؛ فجسد أبي زوجي كان أكثر قوة وصلابة بكثير من جسد ابنه...أنا امرأة ذات رغبة جامحة للغاية.ورغم أنني لم أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، إلا أنني كنتُ أدرك تمامًا أنني أعاني من إدمان الرغبة الجنسية.ولا سيما في فترة الإباضة، حيث كنتُ أحتاج للقيام بذلك مرتين أو ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وإلا شعرتُ بحكة لا تُحتمل تسري في كامل جسدي.في الأصل، كان ينبغي لزوجي القوي والطويل أن يلبي احتياجاتي ويملأ فراغي.ولكن لسوء الحظ، كان مشغولاً للغاية مؤخرًا، حيث غادر في رحلة عمل لأكثر من نصف شهر.وبسبب هذا، فقدتُ السيطرة تمامًا؛ لم أعد قادرة على التركيز في عملي، وحتى استخدام الأجهزة المساعدة كل ليلة لم يعد يشبعني.أصبح تفكيري محصورًا في الرجال فقط.حتى وصل بي الأمر إلى ضرورة حمل ملابس داخلية إضافية في حقيبتي لتبديلها في أ
Read more
الفصل 2
شعرتُ به ينحني قليلاً، يضع إبهاميه على جانبي سروالي الداخلي ويسحبها ببطء حتى بلغت حافة فخذي، ثم طواها بيده.بعدها فصل بين ردفيّ، وألصق جسده الساخن بي، يقترب شيئاً فشيئاً وكأنه يحاول التقدم أكثر."لا... لا يمكن."الشخص خلفي هو أبو زوجي، فكيف يمكن أن يحدث بيننا شيء كهذا؟بقايا عقلي جعلتني أعضّ شفتي محاوِلةً أن أستعيد وعيي، ثم استدرتُ فجأة."أشرف... إنّه أنا."خفضتُ رأسي وأنا أرفع ملابسي الداخلية، وجهي احمرّ حتى شعرتُ أن الدم سيقطر منه، ولم أجرؤ على النظر في عيني أشرف."آه... فادية؟"تراجع أشرف نصف خطوة بسرعة، وأوقف حركته.وفي لحظة واحدة، وقع بصري على شيءٍ ضخمٍ بشكلٍ لا يُصدق.اتسعت عيناي من الدهشة.هل هذا ممكن؟ هل هذا جسد إنسان عادي؟أنا لست فتاةً جاهلة، خبرتي كافية لتجعل أي امرأةٍ في سني تشعر بالنقص أمامي، لكن ما رأيته من أشرف فاق كل تصور.زوجي ليس صغيراً أبداً، لكن ما لدى أشرف بدا أكثر ضخامةً بما لا يقل عن الثلث.تسلّل إلى ذهني خاطرٌ غريب: لو أن رجلاً بهذه القوة وضعني تحته... هل كنت سأتحمّل؟ارتجفتُ من الفكرة، وسرعان ما أدرتُ وجهي جانباً، ورفعت حقيبتي لأغطي بها ما رأيت، وقلت بصوتٍ مرتع
Read more
الفصل 3
حين عجزتُ عن إضاءة النور، وجلستُ فوق المرحاض معتمدةً على ذاكرة جسدي، أدركتُ فوراً أن ملمس السطح لم يكن طبيعياً على الإطلاق.ما هذا...؟ ما هو هذا الشيء؟هززتُ خصري وردفيَّ بشكل لا إرادي، فانتفض جسدي كأنما صعقه تيار كهربائي، وبينما كانت صرختي المدوية توشك على الانطلاق من حنجرتي، كتمت أنفاسي يدٌ غليظة وقوية من خلفي."اششش... فادية، إنه أنا..."كان أشرف يلتصق بي تماماً من الخلف، يدٌ تكمم فمي والأخرى تطوق صدري، محتضناً إياي بين ذراعيه بالكامل."لقد انقطع التيار الكهربائي بينما كنتُ أستحم، فجلستُ فوق المرحاض أنتظر عودة الضوء، وإذا بكِ تجلسين فوقي مباشرة."همس أشرف في أذني بنبرة تشبه نبرة العشاق.ولا بد من القول إنني في هذا الظلام الدامس، وبمجرد سماع صوته المألوف، استعدتُ هدوئي تقريباً، وأدركتُ أن الرجل الذي خلفي ليس غريباً، بل هو أبو زوجي.ولكن سرعان ما تسارعت دقات قلبي؛ لأن وضعيتنا الحالية كانت تشبه تماماً تلك اللحظات الحميمة التي تكون فيها المرأة فوق الرجل.ولا سيما بعدما شعر أشرف بأن جسدي المتصلب قد بدأ يسترخي، فأرخى يده عن فمي، وبدأ يداعب صدري الآخر بعفوية مقصودة، مما جعل الغرفة تفيض بأج
Read more
الفصل 4
في تلك اللحظة، دوّى صوت الهاتف فجأة كأنه جرس إنذار حاد، جعل أعصابي تتوتر إلى أقصى حد، كانت تلك النغمة الخاصة التي خصصتها لزوجي.ارتبك أشرف وأسقطني على الأرض دون قصد.أسرعت إلى غرفة النوم والتقطت الهاتف، أخذت نفسًا عميقًا محاوِلة تهدئة نفسي، لكن التوتر كان يلتف حولي كدخان خفي لا يفارقني.ضغطت على زر الإجابة وحاولت أن أجعل صوتي هادئًا: "مرحبًا، عزيزي، ما الأمر؟"جاء صوت عدنان من الطرف الآخر، دافئًا ومألوفًا: "حبيبتي، الأمور تسير على ما يرام، وأتوقع أن أعود إلى البيت يوم الجمعة. ماذا تريدين أن أحضر لكِ؟"أجبت بطريقة آلية: "لا أريد شيئًا... عودتك تكفيني."كل كلمة خرجت من فمي كانت كأنها رقصة على حد السكين، حذرة من أن ينكشف توتري.فتح أشرف باب غرفتي بهدوء، واقترب خطوة بعد خطوة بينما كنت أتحدث مع عدنان.قال عدنان: "أتذكرين أنكِ أحببتِ السمبوسة هنا؟ ربما أحضر لكِ بعضًا منها..."جلست على حافة السرير وظهري للباب، أجيب زوجي بكل تركيز، بينما ذهني منشغل بكيفية إنهاء المكالمة بسرعة."نعم، السمبوسة جيدة، لكن ليس بحشوة السبانخ..."في تلك اللحظة، شعرت بحركة خفيفة خلفي، ظل خافت سقط على كتفي.بدأ جلدي يق
Read more
الفصل 5
كانت يدي ترتجف، لكنني أجبرت نفسي على الهدوء وقطعت حديث زوجي قائلة:"عزيزي، اشتقت إليك قليلًا، هل يمكننا إجراء مكالمة فيديو؟"حاولت أن أتكلم بنبرة لطيفة قدر استطاعتي، رغم أن قلبي كان مليئًا بالتوتر.نظر إليّ أشرف بارتباك واضح في عينيه، لم يكن يتوقع أن أفعل ذلك، وأظن... أنه لا يريد أن يرى عدنان ما يفعله الآن.قال زوجي بتردد: "الآن؟"أجبته بحزم: "نعم، الآن."تلاقى نظرانا في صمت، كأنها معركة خفية بيننا."حسنًا، انتظريني قليلًا."جاء صوته من الهاتف، فشعرت بأن ثقتي ازدادت.قبض أشرف يده بغضب، وكأنه يصارع نفسه من الداخل.وحين رأيت أنه لا ينوي المغادرة، ضغطت مباشرة على زر مكالمة الفيديو.ظهر على شاشة الهاتف إشعار الاتصال، فوجهت الهاتف نحو أشرف ليشاهد بوضوح واجهة المكالمة.في اللحظة التي تُفتح فيها المكالمة، سيرى وجه ابنه فورًا.تغير لون وجه أشرف إلى الشحوب، بدا عليه الذعر الشديد.تجمد جسده لثانية، ثم نهض بسرعة، يكاد يتعثر وهو يتجه نحو الباب.أمسكت الهاتف بإحكام ورفعت الصوت إلى أقصى درجة.ولم أتنفس الصعداء إلا بعد أن سمعت صوت إغلاق باب غرفة النوم، عندها ربّتُ على وجهي محاوِلة تهدئة نفسي.لقد كنت
Read more
الفصل 6
شعرتُ بالغثيان والخوف، فاستدرتُ بسرعة محاوِلةً الهرب، لكنه اعترض طريقي وحاول حتى أن يُقبّلني.صرختُ ودفعته بكل ما أملك من قوة، ثم اندفعتُ إلى غرفة نومي وأغلقتُ الباب بإحكام.أسندتُ ظهري إلى الباب وأنا أتنفّس بصعوبة، وقلبي يخفق بعنف.كنتُ أعلم أنني لا يجب أن أترك لأشرف أي أمل بعد الآن.غدًا سأذهب لشراء كاميرا مراقبة.تمدّدتُ على السرير، ورغم أن جسدي كان مرهقًا، فإن عقلي كان في قمة اليقظة.كنتُ أعلم أن عليّ ألا أسترخي، ففي هذه الليلة عليّ أن أبقى متيقظة.كان النوم في الليل عذابًا، إذ كانت صورة أشرف المليئة بالنية السيئة تظهر في أحلامي، فتوقظني مرارًا من القلق.وفي سكون الليل، كنتُ أشعر بتهديد خفي يختبئ في الظلام، يمنعني من الاطمئنان.في صباح اليوم التالي، وقبل أن يستيقظ أشرف، أسرعتُ إلى سوق الإلكترونيات.هناك، اخترتُ بعناية كاميرا ذات أداء جيد.كانت صغيرة الحجم، يسهل إخفاؤها، وتتمتع بخاصية الرؤية الليلية، فتُسجِّل بوضوح حتى في الظلام.وضعتُها في حقيبتي بحذر، وامتلأ قلبي بالعزم.عندما عدتُ إلى المنزل، كان أشرف قد خرج.فهو كل صباح ينزل ليلعب الشطرنج مع كبار السن، وهذا الوقت هو الأكثر أمانً
Read more
الفصل 7
تجمّد لوهلة، لكنه سرعان ما استعاد تلك الابتسامة الشريرة."كما تشائين، فليعلم ما يشاء، أنا في هذا العمر، عمّ يخيفني بعد الآن؟"كان صوته منخفضًا ومليئًا بالتهديد، وكل كلمة منه كانت كإبرة تخترق قلبي.دفعت يده بكل ما أوتيت من قوة، وصرخت بخوفٍ شديد:"ابتعد عني! لا تلمسني!" كان صوتي يرتجف، يفيض رعبًا.كانت قوة أشرف مذهلة، وضع يده على فمي بيدٍ، وحاول السيطرة على جسدي بالأخرى.قال بصوتٍ مريضٍ بالهوس: "أنتِ لي، ولن تهربي مني."كنت أقاوم بجنون، أركل وأضرب بكل قوتي، لكنه لم يُعر مقاومتي اهتمامًا، فوزنه وقوته جعلاني عاجزة عن الإفلات.صرخت: "اتركني أيها الحقير!"وفي خضم الفوضى، لمحت بعيني المصباح المعدني على الطاولة بجانب السرير.كان مصباحًا ثقيلًا بقاعدةٍ صلبة، يمكن أن يكون سلاحًا للدفاع عن النفس.مددت يدي المرتجفة وأمسكت برقبة المصباح، وانتزعته من المقبس بقوة، ورفعتُه لأضرب به رأس أشرف.حين رآني أشرف أمسك المصباح، ومضة خوفٍ مرت في عينيه، فابتعد عني بسرعة."أتريدين ضربي؟ مستحيل!" وتقدّم نحوي بخطواتٍ غاضبة.قبضت على المصباح بإحكام، ويدي تتصبب عرقًا من التوتر، لكن صوتي خرج ثابتًا وقويًا:"حتى الحليم
Read more
الفصل 8
في غرفة الطوارئ في المستشفى، كان الطاقم الطبي منشغلاً بمحاولة إنقاذ أشرف.جلست مع زوجي على الكراسي البلاستيكية الباردة، لا نتبادل الكلام، ولم يكن يُسمع سوى أنفاسنا ودقات قلوبنا التي تتردد في الممر الهادئ.كان وجه زوجي مليئًا بالغضب والقلق، فسألني بصوتٍ يختلط فيه الحيرة والانفعال:"عزيزتي، ما الذي يحدث بالضبط؟"تنهدت بعمق، وبدأت أروي له ما جرى خلال الأيام الماضية."يا له من شخص سيئ! كيف يمكنه أن يفعل شيئًا كهذا!"اتكأت على كتف زوجي، وشعرت بعجزٍ عميقٍ يسكنني.في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة الطوارئ، وخرج الطبيب نازعًا كمامته."دكتور، كيف حاله؟"بدت على وجه الطبيب ملامح الجدية، وصوته كان منخفضًا وبطيئًا، وكل كلمة منه كانت كأنها تسقط بثقلٍ على قلوبنا."لقد تجاوز مرحلة الخطر، لكن الضربة على رأسه كانت قوية جدًا، مما تسبب في تلفٍ دماغي، وقد تأثرت قدراته الإدراكية بشكلٍ كبير."تجمد زوجي في مكانه، واهتز جسده فجأة."تقصد أنه... فقد وعيه العقلي؟"أومأ الطبيب برأسه ببطء، مؤكدًا هذه الحقيقة القاسية."يجب مراقبته هذه الليلة، عودوا إلى المنزل الآن."اضطررت إلى مساعدة زوجي على العودة إلى البيت.بعد ما حد
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status