Share

الفصل232

Author: الأميرة الوقورة
حين سمعت سلسبيل هذا الكلام، عادت البهجة إلى وجهها الصغير على الفور، وقالت: "حسنًا."

ودعت نور سلسبيل، ولوحت لها سلسبيل بيدها.

ركبت نور السيارة، وانطلق مازن بالسيارة وغادرا.

ظلت نور تتابع ابنتها حتى تلاشى طيفها شيئًا فشيئًا، ثم أشاحت ببصرها، وشعرت فجأة بوخزة في أنفها، واحمرت عيناها رغمًا عنها.

ألقى مازن عليها نظرة جانبية، لكنه لم يتكلم.

حين خرجت السيارة من قصر عائلة النصار، هدأت حالة نور النفسية شيئًا فشيئًا.

وحينها، سألها مازن: "أما زلتِ لا تنوين إخبار سلسبيل بأنكِ أمها؟"

تنهدت نور تنهيدة طويلة،
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 519

    أجاب محمود: "طارق؟ إنه ابن خالتك ليلى. كان لديه بعض الأمور التي لا يزال عليه إنجازها في شركته هذا الصباح، وقد خرج لتوه. عندما ينتهي من عمله ويعود، يمكنكما أن تتعارفا. طارق أيضًا شاب مجتهد وطموح، وهو يعامل أختك جيدًا."ما إن بدأ محمود يتحدث عن طارق حتى بدت عليه ملامح الفخر، وكأنه يتحدث عن ابنه هو. بينما كان يلاعب الطفل، لم ينتبه للحظة إلى التغير الذي طرأ على ملامح سيف.عندما لم يسمع ردًا من سيف، رفع رأسه ونظر إليه، ثم سأله: "سيف، ما بك؟"استعاد سيف وعيه من حالة الذهول والشرود التي غمرته، وحاول جاهدًا أن يرسم ابتسامة على شفتيه، وقال: "لا… لا شيء."في تلك اللحظة، خلا ذهنه تمامًا من كل شيء.شعر وكأن ضربة قوية قد هوت على قلبه، فأفقدته القدرة على التقاط أنفاسه، وكأن الدم قد ارتد في عروقه إلى الخلف، بينما أخذت أطراف أصابعه ترتجف ارتجافًا خفيفًا دون أن يستطيع السيطرة عليها. أما الكلمات التي أراد أن يسأل بها، فقد عجز فجأة عن إخراجها من فمه مهما حاول.بعد صباح غائم وكئيب، بدأ الثلج يتساقط أخيرًا.في ذلك اليوم، كان منزل عائلة النصار مزينًا بأجواء احتفالية لافتة.تتابعت السيارات الفاخرة في دخول م

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 518

    حتى بلغت الساعة التاسعة.تلقى سيف اتصالًا من والده، فأجاب في الحال قائلًا: "أبي.""سيف، هل استيقظت؟""نعم، لقد استيقظت بالفعل.""إذن تعال إلى هنا مبكرًا اليوم.""حسنًا."ثم أنهى المكالمة.تنفس سيف بعمق، ونظر نحو بوابة الفيلا، وشعر بتوتر مفاجئ في قلبه. فحتى عندما كان يواجه أصعب مفاوضات التعاون، لم يكن يشعر بمثل هذا الارتباك الذي يعتريه الآن.بعد نصف ساعة أخرى، شغل سيف السيارة، وقادها إلى داخل بوابة الفيلا.كان رجال الأمن قد تلقوا مسبقًا إخطارًا من جهة محمود، لذلك سمحوا له بالدخول بسيارته.في الوقت نفسه، كانت سيارة أودي قادمة ببطء من الأمام. ولاحظ سيف أن الرجل الجالس خلف عجلة القيادة هو طارق.بالطبع، رأى طارق أيضًا سيف، ولم يبد أي دهشة.تبادلا نظرة واحدة.أومأ طارق برأسه إيماءة خفيفة، ثم قاد سيارته خارج الفيلا.أما سيف فلم يفكر في الأمر كثيرًا، بل واصل القيادة حتى وصل إلى أمام فيلا عائلة السيوفي.نزل من السيارة، وحمل الهدايا التي أعدها مسبقًا، ثم اتجه إلى الباب وضغط على جرس المنزل.بعد بضع دقائق، جاء محمود ليفتح الباب."أبي.""لقد جئت يا سيف، ادخل بسرعة. لماذا اشتريت كل هذه الأشياء؟ أعطن

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 517

    "لكن طليق جميلة لا يزال في مدينة الصفا؟"أما ما يتعلق بعاصم، فقد كانت جميلة هي من أخبرته بالأمر من تلقاء نفسها، وبالطبع لم تكن تريد أن يظن طارق أنها لا تزال تحمل مشاعر تجاه عاصم.كان كل شيء على ما يرام قبل ظهور عاصم، لكن بعد ظهوره، لم تستطع جميلة منع نفسها من القلق بشأن ما إذا كان طارق سيضايقه أنها مطلقة ولديها طفل.خلال تلك الفترة، كانت جميلة تشعر بقلق شديد، وظلت على تواصل مع نور وتتبادل معها الرسائل باستمرار.كانت نور هي من نصحتها بأن تخبر طارق بنفسها بأن عاصم جاء إلى مدينة الصفا.غير أن عمله كان يشغله كثيرًا، ولذلك كانت جميلة هي التي تبادر بالتواصل معه في معظم الأحيان، وكان طارق يرد على رسائلها فور رؤيتها.في مساء اليوم السابق لعودتها إلى مدينة البحر برفقة مايا، اتفق الاثنان على تناول العشاء معًا.استطاعت جميلة أن تدرك من موقف طارق أنه لم يبدِ أي انزعاج من الأمر.عندها فقط اطمأن قلبها."هذا الأمر لست متأكدًا منه أنا أيضًا."أومأ طارق برأسه، ولم يسأل المزيد.احتضنت نور وسادة، وقالت بقلق: "لكن من الواضح، بالنظر إلى موقف عاصم الآن، أنه لم يتخلَ عن جميلة بعد."كان كل من عاصم وعادل مجنون

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 516

    التقط رجال شرطة المرور صورًا لموقع الحادث، وبعد الانتهاء من تحديد مسؤولية الحادث، حضرت شاحنة سحب ونقلت السيارة.استقلت نور سيارة أجرة عائدة إلى وسط المدينة.بعد أن غادرت نور المكان، صعد سيف إلى سيارته.ما إن جلس فيها، حتى تلقى اتصالًا من هاني يدعوه فيه إلى تناول العشاء معا مساء.كان هاني على وشك إنهاء المكالمة، حين قال له سيف: "لقد تعرضت زوجتك لحادث سيارة، لكنها لم تصب بأذى."سأل هاني: "ماذا حدث؟"أجاب سيف: "اندفع طفل فجأة أمام سيارتها، فاصطدمت بشجرة إلى جانب الطريق.""المهم أنها بخير."ثم أنهى المكالمة.قاد سيف سيارته وغادر المكان.ذهبت نور إلى المستشفى، وخضعت للفحوصات، ولم تطمئن تمامًا إلا بعد أن تأكدت من أن جسدها لم يُصب بأي أذى يُذكر.ثم استقلت سيارة أجرة عائدة إلى المنزل.وحين نزلت من السيارة، رأت رجلًا يترجل من سيارة رولز رويس، وكانت سلسبيل تنزل منها أيضًا."أمي."ركضت سلسبيل نحو نور واحتضنت والدتها.كان هاني قد ذهب إلى هناك بعد أن اصطحب سلسبيل من المدرسة.أمسكت نور بيد سلسبيل، وقالت: "لم يراك الجد محمود والجدة ليلى منذ وقت طويل، يا سلسبيل، وهما يشتاقان إليك كثيرًا."قالت سلسبيل

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 515

    في تمام الثالثة بعد الظهيرة.أوصلت نور كليهما إلى المطار.ما إن وصلوا إلى المطار حتى صادف أن التقوا مجددًا بالشخص الذي لم تكن تطيق رؤيته على الإطلاق.كانت لينا تحتضن سيف، وعيناها مغرورقتين بالدموع وهي تنظر إليه قائلة باختناق: "أخي، أحقًا لن تعود معنا؟"وضع سيف كفه الكبيرة على رأس لينا، وربت عليها مواسيًا: "لا تزال لديّ بعض الأمور التي يتعين عليّ إنجازها هنا.""أخي…"كانت لينا على وشك مواصلة التوسل إليه، لكنها انتبهت إلى الأشخاص الثلاثة الواقفين غير بعيد عنهم، فتحولت نظرتها في الحال إلى برودة قاتمة.التفت سيف ونظر إلى حيث كانت تنظر.قال حازم: "نور، سنكتفي بهذا القدر. نلتقي مجددًا بعد انتهاء الإجازة."أومأت نور برفق، وقالت: "أستاذ، سحر، اعتنيا بنفسيكما في الطريق."عانقت سحر نور.بعد أن ودعت كل منهما الأخرى، نظرت إليهما نور وهما يغادران.ثم استدارت وعادت من حيث أتت.حين مرَ بجوار سيف، اكتفى حازم بإيماءة خفيفة له، ثم مضى إلى الأمام برفقة سحر.وقفت سميرة في مكانها، تتابع بنظراتها ذلك الطيف الذي أخذ يبتعد شيئًا فشيئًا، ثم سحبت بصرها ونظرت إلى لينا قائلة: "لينا، هيا بنا!"ظلت لينا متشبثة بنظر

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 514

    كانت ليلى على وشك النهوض والصعود إلى الطابق العلوي للعودة إلى غرفتها، لكنها ما إن رأت نور تعود حتى أسرعت إلى إخفاء مشاعرها، وابتسمت لها بحنان قائلة: "نور، لقد عدت. يبدو أنك مشغولة جدًا في الآونة الأخيرة."تقدمت نور وجلست على الأريكة، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تقول: "بما أنني في إجازة، فقد تمكنت من أن أرتاح جيدًا. أمي، عمَّ كنت تتحدثين أنت وأبي للتو؟"كانت قد سمعت، قبل أن تدخل المنزل بقليل، صوتًا خافتًا يوحي بأنهما كانا يتجادلان بشأن أمر ما.ألقت ليلى نظرة خفية على محمود، ثم قالت: "لا شيء. نور، هل لديك أي خطط لهذه الإجازة؟ ما رأيك أن تخرجي في رحلة لتستريحي قليلًا؟"قالت نور: "سيكون الناس كثيرين جدًا في أماكن السفر خلال الإجازة، لذا أفضل أن أبقى في المنزل وأستريح جيدًا."قالت ليلى: "لا بأس بذلك أيضًا. لقد مضى وقت منذ أن رأيت سلسبيل، فاصطحبيها إلى المنزل خلال الإجازة لتقضي بعض الوقت معنا."أومأت نور، وقالت: "نعم. في اليوم الأول سأذهب مع سلسبيل إلى منزل عائلة النصار، وفي اليوم الثاني سأصطحب سلسبيل وأعود إلى المنزل."عند سماع ذلك، فوجئ كل من ليلى ومحمود قليلًا.سارع محمود إلى سؤا

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 01

    في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسي

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 07

    باتت نور ليلتها في كنف عائلتها.وكانت تلك الليلة هي الأكثر سكينةً وطمأنينة منذ أمدٍ بعيد.وفي صبيحة اليوم التالي.انهمكت ليلى في المطبخ لإعداد الفطور، وتفرغت لطهو حساء الدجاج خصيصًا من أجل نور، كما جهزت لها غداءً متكاملًا أودعته في حافظة طعامٍ حرارية لتصطحبه معها إلى الشركة.كانت نور قد أفضت إليهم ا

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 06

    طق، طق، طق."نونو، لقد عاد والدكِ وشقيقك." صدح صوت ليلى من الخارج وهي تطرق الباب.دون إطالةٍ في التفكير، وضعت نور ألبوم الصور جانبًا، ونهضت لتغادر غرفتها. وما إن وقع بصرها على العائدين حتى هتفت ببهجة: "أبي! أخي!"التفت طارق وأبوها محمود نحوها.حياها طارق قائلًا: "لقد أحضرت لكِ هديةً يا نونو، فتعالي

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 05

    تغيرت ملامح سارة مما سمعته، وهوت بكفها فوق سطح المكتب بعنف وهي تنتصب واقفةً صائحة: "نور!"بيد أن نور لم تعرها أدنى التفاتة، بل ولّت شطر الخارج دون أن تلتفت خلفها.وعادت إلى مكان عملها.استلت نور مرآةً صغيرة من حقيبتها، وتفرست في ذلك الأثر الدقيق الذي خلفه الورق فوق وجنتها؛ لم يكن الجرح غائرًا، فاكتف

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status