分享

224

作者: Elina rooz
last update publish date: 2026-09-11 23:15:12

بعد أن انتهت سيليا من الاستحمام، ارتدت قميص جونيور الأبيض القصير الذي وجدته معلقًا قريبًا، وشعرت براحة كبيرة وهي ترتديه، فرائحته المألوفة كانت لا تزال عالقة به. مشطت شعرها المبلل قليلًا وثبتته بمشبك جميل، ثم خرجت من الحمام بخطوات هادئة عائدة إلى الغرفة.

لاحظ جونيور، الذي كان لا يزال جالسًا عند مكتبه، دخولها، ورفع نظره للحظة نحوها،نظر الى جمالها في تلك اللحضة. لاحظ التغير الجميل الذي طرأ عليها في الأسابيع الأخيرة؛ فقد كانت في البداية نحيفة جدًا بسبب ظروفها الصعبة وتلك الهموم التي اثقلت كاهلها ،
Elina rooz

في زواج بلا حب، وقعت في غرام ذالك الغريب انصحكم بمشاهدة هذه الرواية اذا قمتم بكتابة 50 تعليق عليها سأقوم بتنزيل فصل مجاني لكم شكرا على دعمكم يا رفاق 👏🏻🌹

| 5
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    240

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا مبكرًا استعدادًا لجلسة تصوير جديدة، هذه المرة لصالح شركة متخصصة في منتجات العناية بالبشرة الفاخرة. توجهت إلى الاستوديو حيث كان فريق العمل بالكامل ينتظرها، من المصورين إلى فريق التصميم والمكياج.بعد الانتهاء من تجهيز شعرها ومكياجها، اقتربت منها مصممة الأزياء تحمل الفستان المخصص للجلسة، فستان بلون أزرق فاتح كريمي بتدرجات رخامية بيضاء أنيقة. لكن حين نظرت سيليا إلى تفاصيل التصميم عن قرب، شعرت بتردد واضح؛ كان الفستان مفتوحًا من الجانب حتى منتصف الفخذ تقريبًا، ومكشوفًا قليلًا عند منطقة الصدر.قالت سيليا بتردد: "هل هناك تصميم آخر بديل؟ أشعر أن هذا الفستان مكشوف أكثر مما اعتدت عليه."نظرت المصممة إلى الفستان ثم إليها، وقالت بلطف: "أفهم ترددك، لكن للأسف هذا هو التصميم الوحيد المتناسب مع مفهوم الحملة الإعلانية بالكامل، الألوان والقصّة صُممت خصيصًا لإبراز طبيعة المنتج."فكرت سيليا للحظة، ثم قالت بتنهيدة: "حسنًا، سأرتديه، لكن أتمنى ألا تطول الجلسة كثيرًا."ارتدت الفستان في غرفة القياس، وشعرت ببعض عدم الارتياح وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة، لكنها حاولت أن تتذك

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    239

    بعد مرور نصف ساعة تقريبًا، قرر جونيور أن الوقت قد حان للصعود إلى الغرفة والتحدث مع سيليا. توقف أمام باب غرفتهما للحظة، يجمع أفكاره، ثم طرق الباب برفق وقال: "سيليا، هل يمكنني الدخول؟"مر بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن يأتيه صوتها الهادئ من الداخل: "الباب مفتوح."دخل جونيور بحذر، ووجدها جالسة على حافة السرير، تنظر من النافذة بعينين لا تزالان تحملان أثر الدموع. اقترب منها ببطء، وجلس على مسافة قريبة منها، وقال بصوت مليء بالندم: "سيليا، أنا آسف حقًا على الطريقة التي تحدثت بها معك."نظرت إليه سيليا بصمت للحظة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه لا يزال يحمل جرحًا: "أعرف أنك كنت خائفًا، لكن شعرت وكأنني طفلة تُعاقَب على خطأ، بينما كنت أنا أيضًا خائفة من السقوط، ولم أكن بحاجة لمن يزيد خوفي."أومأ جونيور برأسه، وقال بصدق: "أنتِ محقة تمامًا، لم أفكر في الأمر من منظورك في تلك اللحظة. كل ما شغل تفكيري هو صورة سقوطك المفاجئ، وخوفي الشديد من أن يكون قد أصابك أو أصاب طفلنا أي مكروه. لكن هذا لا يبرر أن أرفع صوتي عليك بهذا الشكل."شعرت سيليا بشيء من التأثر وهي تستمع لصدقه، لكنها لا تزال متألمة، فقالت: "أشعر أحيانًا بال

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    238

    بعد عودتهما من الشاطئ، وصلا إلى المنزل في المساء وهما لا يزالان يحملان آثار السعادة من تلك النزهة الجميلة. دخلت سيليا المنزل بحيوية واضحة، وشعرت برغبة في إخبار ماريا بتفاصيل يومهما الممتع، فأسرعت بخطوات سريعة نحو المطبخ وهي تضحك بمرح.قال جونيور من خلفها بنبرة تحذيرية: "سيليا، لا تركضي."لكنها كانت منغمسة تمامًا في حماسها ولم تُعِر تحذيره الانتباه الكافي، واستمرت بالتحرك بسرعة وهي تلتفت نحوه لتقول شيئًا بمرح: "لن أتأخر، فقط أريد أن أخبر ماريا عن..."وقبل أن تكمل جملتها، وبينما كانت عيناها لا تزالان متجهتين نحوه بدلًا من الطريق أمامها، اصطدمت قدمها بحافة السجادة المطوية قليلًا عند مدخل الممر، فتعثرت فجأة وفقدت توازنها، وسقطت على الأرض بصوت خفيف من الارتطام.شعر جونيور بقلبه يتوقف للحظة من الرعب، وأسرع نحوها بخطوات سريعة، وركع بجانبها فورًا، وقال بصوت مرتفع ومليء بالخوف الممزوج بالغضب: "ألم أقل لكِ ألا تركضي؟! كم مرة يجب أن أكرر عليكِ هذا؟"جلست سيليا على الأرض، تشعر بألم خفيف في يدها التي استندت بها لتخفيف السقطة، لكن الصدمة الحقيقية لم تكن من الألم الجسدي، بل من نبرة صوته الحادة وغير

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    237

    في صباح ذلك اليوم، توجه جونيور وسيليا معًا إلى متجر الأزياء الفاخر لتجربة بدلة الزفاف التي اختارها جونيور بعناية. دخلا إلى صالة العرض الأنيقة، حيث استقبلهما الخياط المسؤول بحفاوة، وبدأ فورًا بمساعدة جونيور على ارتداء البدلة الأولى من التصاميم المقترحة.جلست سيليا على أريكة مخملية قريبة، تراقب بحماس وهو يخرج من غرفة القياس مرتديًا بدلة داكنة أنيقة بتفصيل كلاسيكي راقٍ. وقف أمام المرآة الكبيرة يتفحص نفسه، ثم نظر نحوها بابتسامة، وسألها: "ما رأيك؟"ابتسمت سيليا بإعجاب حقيقي، وقالت: "تبدو وسيمًا جدًا فيها، لكن دعنا نرَ الخيارات الأخرى أيضًا."جرب جونيور عدة بدلات مختلفة، وفي كل مرة كانت سيليا تعطي رأيها بصدق، حتى استقرا أخيرًا على تصميم كلاسيكي أنيق بلمسة عصرية بسيطة، أعجبهما معًا بشكل خاص. أخذ الخياط القياسات النهائية، ووعد بإنهاء التعديلات الأخيرة قبل موعد الزفاف بوقت كافٍ.بعد الانتهاء من التجربة، خرجا من المتجر وهما يشعران بحماس متزايد مع اقتراب اليوم الكبير أكثر فأكثر. ركبا السيارة في طريق العودة إلى المنزل، والحديث بينهما هادئ ومليء بالتفاؤل حول التفاصيل الأخيرة للحفل.وبينما كانت الس

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    236

    في شقتها الفاخرة المطلة على وسط المدينة، جلست سوزي أمام مرآتها الكبيرة، تحدّق في انعكاسها بعينين تحملان مزيجًا من الغضب والحقد. لا تزال ذكرى تلك الليلة في الحفل حاضرة بقوة في ذهنها؛ نظرة جونيور الباردة، وثقة سيليا الهادئة التي لم تتوقعها على الإطلاق.قامت من مقعدها وبدأت تتمشى في غرفتها الواسعة، تفكر بعمق في كل التفاصيل. لم تكن غيرتها من سيليا مجرد شعور عابر؛ فقد كانت ترى في تلك الفتاة، التي جاءت من لا شيء، كل ما خسرته هي بنفسها: رجلًا ثريًا ومهمًا، مستقبلًا مشرقًا، ومكانة اجتماعية رفيعة كانت تعتقد أنها من حقها وحدها.جلست على أريكتها الفخمة وأخرجت هاتفها، وبدأت تتصفح بعض الأخبار والمقالات المتعلقة بسيليا وجونيور، والتي كانت منتشرة بكثرة مؤخرًا مع اقتراب موعد الزفاف الكبير. كلما قرأت المزيد عن حجم هذا الحفل وأهمية الشخصيات المدعوة إليه، ازداد حقدها اشتعالًا.فكرت في نفسها بمرارة: "كيف لفتاة كانت تنظف الأرضيات أن تحصل على كل هذا؟ بينما أنا التي نشأت في هذا العالم منذ ولادتي، خسرت كل شيء بسبب قرار متسرع منه؟"تذكرت بغضب كيف فسخ جونيور عقد شركتها بشكل مفاجئ وقاسٍ، دون أن يمنحها فرصة حقيق

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    235

    في أحد الأمسيات الهادئة، بعد يوم طويل ومزدحم بالتحضيرات المستمرة لحفل الزفاف، عاد جونيور إلى المنزل متأخرًا قليلًا عن موعده المعتاد. كان قد أمضى ساعات طويلة في اجتماعات متتالية، ولم يسنح له الوقت لرؤية سيليا سوى لدقائق قصيرة في الصباح.وجدها جالسة في غرفتهما، ترتدي ثوب نوم بسيطًا وأنيقًا، تتصفح بعض الكتالوجات الخاصة بديكور الحفل. رفعت رأسها حين سمعت خطواته، وابتسمت بحرارة وهي تراه أخيرًا بعد يوم طويل من الانتظار.قالت بحماس: "أخيرًا عدت، بدأت أظن أنك ستقضي الليلة بأكملها في المكتب."اقترب منها جونيور وهو يخلع سترته، وقال بصوت متعب لكنه مليء بالحنان: "آسف على التأخير، كان يومًا مرهقًا جدًا. اشتقت لك طوال اليوم."وضعت سيليا الكتالوجات جانبًا، وقالت: "وأنا أيضًا اشتقت إليك."جلس جونيور بجانبها على السرير، وأحاطها بذراعيه بحنان، يستنشق رائحتها المألوفة التي طالما منحته شعورًا بالراحة بعد يوم عمل طويل. قال بصوت هادئ: "لا أتخيل كيف كنت سأتحمل هذا اليوم الطويل لولا معرفتي أنني سأعود إليك في النهاية."ابتسمت سيليا بتأثر، واستندت برأسها على كتفه، وقالت: "أنا سعيدة جدًا أنك هنا الآن."مال جونيو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status