حين لعبت بالنار

حين لعبت بالنار

Por:  السمكة الحالمةAtualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel4goodnovel
Classificações insuficientes
30Capítulos
3visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

[انجذاب غريزي + افتتان من النظرة الأولى] كان الجميع يعلمون أن هدى الراوي هي عشيقة تميم فؤاد السرية، فقد وشمت اسمه بوضوح على عظمة ترقوتها. وحده تميم كان يعلم أن هذه المرأة تستغله. في ذلك اليوم، ثبت الرجل هدى على باب غرفة الاستراحة، ثم أمسك بخصرها، عازمًا على ارتكاب فعل مشين. "أتجرؤ حقًا على لمسي؟" نظرت هدى إلى الرجل الجريء الذي أمامها. "ولماذا لا أجرؤ؟" "أنا حبيبة الابن الثاني لعائلة فؤاد، ألا تخشى أن يقتلك؟" ضحك الرجل، "إذن، ألا يحق لي لمس حبيبتي؟" ... في البداية، قال لها: "هدى، لقد اتفقنا أننا نتسلى فقط، ولا مجال للمشاعر بيننا، لا تقعي في حبي." وبعد ذلك، أصبح لهدى حبيبٌ. فقال لها مرة أخرى: "هدى، عودي إليّ وأحبيني، حسنًا؟" ... في البداية، كان تميم يريد فقط أن يتسلى مع هدى لبعض الوقت. ولاحقًا، أراد أن يقضي معها عمره كله.

Ver mais

Capítulo 1

الفصل 1

أنهت هدى عملها للتو، وكانت على وشك الدخول إلى غرفة الاستراحة، وقبل أن تتمكن من إبداء أي رد فعل، دفعها إلى زاوية الحائط، وضغطت أصابعه الباردة على خصرها.

لم يستطع قماش ملابسها الرقيق أن يحجب حرارة كفه، في اللحظة التي لامست فيها كفّه خصرها، سرت في جسدها قشعريرة كالتيار الكهربي.

"ماذا تريد أن تفعل؟" كانت هدى هادئة جدًا، فهي لم تكن تصدق أنه سيجرؤ على فعل شيء بها.

تجوّلت عينا تميم الآسرتان على وجه هدى، بينما أخذت كفّه الملامسة لخصرها تتحرك برفق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة تحمل استفزازًا واضحًا.

شعرت هدى بحرارة تتصاعد عند خصرها، لم يسبق لها أن رأت رجلًا بهذه الجرأة.

"سمعت أنكِ حبيبة تميم فؤاد؟"

ازدادت حركات تميم جرأة، فانزلقت كفّه من خصرها إلى مؤخرتها المستديرة الممشوقة.

ثم اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر.

كانت هدى مثبتة على الحائط، لم يكن لديها أي مفر للهرب.

ولم يكن هناك أحد في غرفة الاستراحة، فلم تستطع طلب المساعدة أيضًا.

"تعلم ذلك وما زلت تتصرف بهذه الطريقة معي، ألا تخاف أن يقتلك؟" حذرت هدى الرجل بنبرة حادة.

كان الابن الثاني لعائلة فؤاد ذائع الصيت بتقلب مزاجه، ومن يجرؤ على معاداته، فلن يعيش أيامه المتبقية في سلام.

وكان الناس يلقبونه سرًا بالابن الثاني المجنون.

رفع تميم حاجبه باهتمام واضح، ثم استقرت نظراته على صدر المرأة، وضغط بيده الكبيرة على مؤخرتها دافعًا إياها إلى نحوه، فالتصق جسدها بجسده أكثر.

احمر وجه هدى خجلًا، وخفق قلبها بشدة.

لم يكن يخشى الابن الثاني لعائلة فؤاد!

كان كل من يتردد على الملهى الليلي يعلم أنها حبيبة الابن الثاني لعائلة فؤاد، فلا يسعهم سوى النظر إليها، لا أحد يجرؤ على لمسها.

حتى لو امتدت يد أحدهم أمام عينيها، وكانت قريبة جدًا منها، فلا يكون أمامه سوى أن يسحب يده على مضض.

"يقتلني؟ ها، أنتِ لا تعرفينني حتى، ومع ذلك تجرؤين على خداعي؟ همم؟" اقترب من أذنها، فلامست أنفاسه الحارة بشرتها.

نظر تميم طويلًا إلى الوشم الموجود على عظمة ترقوتها، كان الوشم يحمل اسم "تميم"، مزينًا بزهرة، ومصممًا بطريقة بديعة ولافتة للنظر.

عندما رآها تميم تتظاهر بالقوة أمامه مستندةً إلى نفوذه، وجد الأمر مسليًا حقًا.

على مدار سنوات طويلة، كانت هذه أول مرة يجرؤ أحدهم على استغلال اسمه ليشق طريقه في هذا المجتمع، يا لها من جرأة حقًا!

صُدمت هدى.

لقد كشف أمرها!

هل يعرف تميم فؤاد؟

"لا تعرفينني، ومع ذلك تجرأتِ على انتحال شخصية حبيبتي؟"

كان كلامه كالقنبلة المدوّية التي أُلقيت على هدى، فتجمدت في مكانها، لم تصدق ما سمعته.

وأخذ رأسها يطن من شدة الصدمة.

إنه تميم فؤاد!

مرت أصابع تميم برفق على وشمها، فتوتر جسدها وارتجف من لمسته.

واضطربت أنفاسها أيضًا.

"خفتِ الآن؟ أخبريني، لماذا انتحلتِ شخصية حبيبتي؟ أعطيني سببًا مقنعًا، ولن أحاسبكِ على هذا."

كان صوته عميقًا ومنخفضًا، ويختم كلماته بثبات دون أي تقلبات، ومع ذلك كان في صوته قوة حاسمة، تجعل من يسمعه يرغب في الانصياع إليه لا إراديًا.

لم يكن في ذهن هدى سوى فكرة واحدة: انتهى أمري.

لقد سمعت أن أكثر شخص يهابه الناس في مدينة الواحة هو الابن الثاني لعائلة فؤاد، ولا أحد يجرؤ على لمس أي شيء يحمل اسمه.

بعد أن علمت أنه لن يكون في مدينة الواحة لفترة قصيرة، قامت بانتحال شخصية حبيبته بجرأة.

وليكون الأمر أكثر إقناعًا، وشمت اسمه على جسدها.

واتضح أن رهانها كان صائبًا.

لم يشكك أحد في حقيقة الأمر.

بل وساعدها ذلك على تجنب الكثير من المشاكل.

خلال الأشهر الستة الماضية، سارت حياتها بشكلٍ رائع.

لم يخطر ببالها أن أمر هويتها التي ادّعتها سينكشف أمام الشخص المعني بالأمر، بهذه السرعة.

"تقول إنك هو، فهل يعني ذلك أنك هو فعلًا؟" قالت ذلك وهي تكافح للإفلات منه.

كانت نبرة تميم ساخرة، "لا يملك الجميع مثل شجاعتكِ."

صحيح، تجرأت امرأة على انتحال شخصية حبيبة الابن الثاني لعائلة فؤاد، لكن أي رجل سيجرؤ على انتحال شخصيته؟

تمنت هدى الموت من صعوبة الموقف.

وفي تلك اللحظة، تمنت بشدة لو يأتي أحدهم لمساعدتها.

ثم ظهر من بعيد شخص يقترب.

رأت هدى الرجل بوضوح؛ كان فهد الكيلاني، صاحب ملهى مرجان الليلي.

لم يقترب فهد كثيرًا، وتجاهل إشارات التوسل الظاهرة في عيني هدى، ثم قال مبتسمًا: "سيد تميم، كنت أعلم أنك ستأتي بالتأكيد لرؤية آنسة هدى، أتود أن تأخذها وتجلسا معًا؟"

وأخيرًا مات الأمل الذي تتشبث به هدى.

الرجل الذي أمامها هو الابن الثاني لعائلة فؤاد.

"لا أريد!" رفضت هدى بشكل عفوي.

إن رافقته الآن، فهو على الأغلب سيكشف أمرها.

أحكم تميم قبضته على خصر هدى، ولامست أنفاسه أذنها، وحملت ابتسامته نبرة تهديد، "إن لم ترافقيني، فكيف سيصدق الآخرون أنكِ حبيبتي؟"

"آنسة هدى، مرت ستة أشهر منذ أن رأيتِ فيها السيد تميم، وها هو قد جاء لرؤيتكِ فور عودته، أخشى أنه اشتاق إليكِ كثيرًا، أليس كذلك؟"

ضحك من بالجوار.

تظاهرت هدى بالهدوء، لكن وحدها كانت تعرف أن قلبها ظل معلقًا في الهواء من القلق، عاجزًا عن الاستقرار.

"همم." نظر تميم إلى المرأة المتصلبة التي بجانبه، وابتسم بغرور، "كنت أفكر بها ليلًا ونهارًا."

لم تفهم هدى ما قصده، لكنها انتظرت بهدوء لترى كيف ستتطور الأمور.

لكن تميم لم يكن ينوي تركها وشأنها، "ماذا عنكِ؟ كم اشتقتِ إليّ؟"

كان يجيد مغازلة النساء علنًا بكل سهولة.

ولأن الكثير من الناس كانوا ينظرون إلى هدى، ولأنه لم يكشف أمرها أيضًا، اضطرت هدى إلى مجاراته.

تظاهرت بالخجل وقالت بصوتٍ رقيق: "اشتقت إليك كثيرًا."

"تعالي."

مدّ تميم يده، كانت نبرة صوته حنونة وعيناه تفيضان بالمودة.

نظرت إليه هدى، والتقت عيناها بعينيه، وما إن تلاقت نظراتهما، رفع حاجبه قليلًا.

وحدها من كانت تلاحظ التهديد في نظراته.

وضعت يدها في يده، فأمسكها برفق، ثم جذبها بقوة، فسقطت إلى جانبه.

وبفعل قوة الاندفاع، استقرت يدها الأخرى على فخذه.

Expandir
Próximo capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais capítulos
Sem comentários
30 Capítulos
الفصل 1
أنهت هدى عملها للتو، وكانت على وشك الدخول إلى غرفة الاستراحة، وقبل أن تتمكن من إبداء أي رد فعل، دفعها إلى زاوية الحائط، وضغطت أصابعه الباردة على خصرها.لم يستطع قماش ملابسها الرقيق أن يحجب حرارة كفه، في اللحظة التي لامست فيها كفّه خصرها، سرت في جسدها قشعريرة كالتيار الكهربي."ماذا تريد أن تفعل؟" كانت هدى هادئة جدًا، فهي لم تكن تصدق أنه سيجرؤ على فعل شيء بها.تجوّلت عينا تميم الآسرتان على وجه هدى، بينما أخذت كفّه الملامسة لخصرها تتحرك برفق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة تحمل استفزازًا واضحًا.شعرت هدى بحرارة تتصاعد عند خصرها، لم يسبق لها أن رأت رجلًا بهذه الجرأة."سمعت أنكِ حبيبة تميم فؤاد؟"ازدادت حركات تميم جرأة، فانزلقت كفّه من خصرها إلى مؤخرتها المستديرة الممشوقة.ثم اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر.كانت هدى مثبتة على الحائط، لم يكن لديها أي مفر للهرب.ولم يكن هناك أحد في غرفة الاستراحة، فلم تستطع طلب المساعدة أيضًا."تعلم ذلك وما زلت تتصرف بهذه الطريقة معي، ألا تخاف أن يقتلك؟" حذرت هدى الرجل بنبرة حادة.كان الابن الثاني لعائلة فؤاد ذائع الصيت بتقلب مزاجه، ومن يجرؤ على معاداته، فلن يعيش أيامه
Ler mais
الفصل 2
حتى بعد ستة أشهر من العمل في عالم الملاهي الليلية، ما زال هذا النوع من التلامس يجعل هدى تشعر بحرارة شديدة في يدها، فأبعدت يدها فورًا.ضغط الرجل على يد هدى، وارتفعت زاويتا عينيه، وكانت نظراته باردة وحادة، وفي الوقت ذاته حارقة.شعرت بالقليل من الحرارة في وجهها.حاولت سحب يدها، لكنه أمسك بها بقوة.انطلقت بجوار أذنها ضحكة خافتة موحية.وحينها فقط، أطلق تميم يدها.أسرعت بالاعتدال في جلستها، وضبطت أنفاسها، محاولةً كبح جماح مشاعرها التي كادت أن تخرج عن السيطرة."عاد السيد تميم إلى البلاد اليوم، يجب أن نحتفل به جيدًا ونشرب نخبًا." قال فهد ذلك ورفع كأسه.ثم رفع الجميع كؤوسهم تجاه تميم.كان تميم يجلس عاقدًا ساقيه الطويلتين، بينما أسند ذراعه اليسرى على الأريكة خلف هدى، واستقرت ذراعه الأخرى على ساقه، وهو يراقب تملقهم له دون أن تفوته شاردة أو ورادة.كان فهد قد رتب فتاة خصيصًا لمرافقة تميم في الشرب، وعندما رآه يرفع كأسه دون أن يشرب، غمز للفتاة.لاحظت الفتاة ذلك، فاستعدت للذهاب وأخذ الكأس من تميم، لتشرب نيابةً عنه.لكن قبل أن تلمس يدها الكأس، ضغط تميم على الكأس، وقربه من شفتي هدى."معدتي ليست على ما ي
Ler mais
الفصل 3
راود هدى حلمٌ.حلمت أنها امرأة لعوب، أغوت رجلًا وسيمًا ولم تتركه.وكان الحلم مليئًا بمشاهد لم تجرؤ حتى على تخيلها في الأيام العادية؛ لم تستطع التمييز ما إن كانت حقيقةً أم خيالًا.تحركت قليلًا، وباستثناء أن رأسها كان يؤلمها قليلًا، شعرت أيضًا ببعض التعب في جسدها.كافحت لتفتح عينيها، كان ضوء الشمس ساطعًا جدًا، فغطت عينيها بذراعها.وبعد لحظات قليلة، أدركت أن هناك أمرًا غير طبيعي.كانت شقتها المستأجرة المتهالكة تدخلها أشعة الشمس من جهة الغرب، فلا تصلها أشعة شمس الصباح إطلاقًا.هذا لم يكن منزلها.وأخيرًا، استعادت هدى القليل من وعيها، وبدأ ذهنها يعمل بسرعة وهي تسترجع أحداث ليلة أمس.توالت المشاهد إلى ذهنها واحدًا تلو الآخر، وفي النهاية، لم يبقَ في ذهنها سوى اسم واحد.تميم فؤاد!بدأت الذكريات تتدفق إلى ذهنها تباعًا، وأخذت تستعيد وعيها شيئًا فشيئًا.التفتت فجأة إلى جوارها، فوجدت وجه الرجل الوسيم يملأ مجال رؤيتها.فحبست أنفاسها.لم يكن ذلك حلمًا!أدركت هدى أخيرًا ما فعلته، وقبل أن يستوعب عقلها ما يجب عليها فعله، كان جسدها قد اتخذ قراره بالفعل.نهضت من الفراش، والتقطت ملابسها من الأرض، خرجت مسرع
Ler mais
الفصل 4
تذكرت هدى الدماء على وجه السيد شوقي، ثم نظرت إلى الرجل الهادئ أمامها، فشكت حقًا أنه توقف عن ضربه لأن الزجاجات كانت قليلة.أدركت من قسوته أن سمعته لم تأتِ من فراغ.وقف تميم أمامها ورفع حاجبه قليلًا، "هل خفتِ؟"هزت هدى رأسها."صحيح، لطالما كنتِ جريئة، قبل عدة أيام، نمتِ معي ثم هربتِ.""أنا حبيبتك، كيف تقول إنني نمت معك ثم هربت؟ أنا لم أرد إيقاظك فقط."كانت سريعة البديهة وحاضرة الرد.رفع تميم حاجبه، ونفث دخان سيجارته وهو ينظر إليها بطرف عينه، "يمكنني اللعب معكِ، لكن أخشى أنكِ لا يمكنكِ مجاراتي."فهمت هدى قصده.من البداية إلى النهاية، كانت هي من تبدأ أولًا، وطالما كانت تلعب بمفردها، فيمكنها التوقف متى شاءت.لكن إن أصبحا معًا، فلن يكون لها حق التوقف.وعلاوة على ذلك، هي من بدأت كل هذا.طرق أحدهم الباب.نظر تميم إلى الباب، "تفضل بالدخول."فُتح الباب، ودخل فهد وفي يده حقيبة إسعافات أولية وكمادة ثلج."آنسة هدى، هل أنتِ مصابة في أي مكان آخر؟ هل نذهب إلى المستشفى للفحص؟"هزت هدى رأسها، "أنا بخير.""إذن ضعي هذه على وجهكِ.""شكرًا لك."نظر فهد إلى تميم مرة أخرى، وبادر بالاعتراف بخطئه، "سيد تميم، لق
Ler mais
الفصل 5
في نادٍ خاص.سمع تميم أصواتًا ساخرة فور دخوله إلى الغرفة الخاصة."ألم ينقذ البطل الجميلة من محنتها؟ إن كانت تعرف تلك المرأة كيف ترد الجميل، لكانت بين أحضانك الآن، لماذا لست معها وأتيت إلى هنا؟"كان المتحدث بلال السيد، مالك هذا النادي الخاص الراقي، والابن الوحيد لعائلة السيد بمدينة الواحة، التي تُقدر ثروتها بعشرات المليارات.أما الرجل الآخر الذي كان يحرك كأس الكحول في يده برفق، فهو شاكر عز، أحد أبرز أقطاب العقارات، وتمتد ممتلكاته واستثماراته إلى مختلف أنحاء العالم، ولا يُعرف حجم ثروته الحقيقي.كان يتحدث بنبرة هادئة، "لقد عدت إلى البلاد منذ أيام قليلة، وقد أثرت كل هذه الضجة، حتى أنك اعتديت على شوقي العتال، ألا تخشى أن تورط نفسك في المتاعب بفعلتك هذه؟"تناول تميم سيجارًا من على الطاولة وشمه، "ألست أملك ما يكفي من المتاعب؟"صُدم بلال، "هل أنت جاد حقًا؟""أيستحق الأمر رد الفعل الكبير هذا من أجل امرأة؟""أي امرأة لا تستحق، لكن المرأة التي تجعل السيد تميم المهيب يتدخل بنفسه هكذا، فهي تستحق."شعر بلال بالفضول، "ما قصتها؟ ولماذا أنت مهتم بها هكذا؟"أمسك تميم بمقص وقص الجزء العلوي من السيجار، ثم
Ler mais
الفصل 6
استجمعت هدى نفسها.تقدمت الخطوة التي تراجعتها، ثم تقدمت خطوة أخرى، فاقتربت منه كثيرًا.ومن تلك المسافة القريبة، استطاع أن يشم رائحة خفيفة زكية تفوح من هدى؛ لم تكن رائحة عطر، بل رائحة ملابسها وشعرها.تلك الليلة، كان قد شمّ رائحتها العطرة، فأسرته بسحرها حتى جعلته عاجزًا عن الإفلات منها.لطالما كره بشدة النساء اللواتي يبادرن بالتقرب منه.وكان من المستحيل أن تحدث بينهما أي علاقة.لكن هي قد كسرت قاعدته.بل كانت أول من جعلته يفقد عذريته.ما إن اقتربت منه حتى جلس على الأريكة التي خلفه، فمد يده بسرعة ووضعها على خصرها.فارتمت عليه بكامل جسدها.خفض عينيه لينظر إليها، "تجرأتِ فعلًا على المبادرة."هذا الرجل لديه موهبة حقًا في قلب الحقائق.وضعت هدى يديها على صدره، فاستقرت راحتا يديها فوق نبضات قلبه.تذكرت ما حدث؛ أرادت النهوض، لكنها شعرت بثقل أسفل ظهرها، فدفعها إلى الأسفل مرة أخرى، بدا الأمر وكأنها هي من تعمدت الاقتراب منه.فتحت هدى عينيها على اتساعهما وحدقت في الرجل أمامها، الذي كان يستمتع جدًا بمضايقتها."سيد تميم، إن استمريت هكذا، سأظن أنك تحبني حقًا."قررت هدى أن تتوقف عن الحركة.على أي حال، أص
Ler mais
الفصل 7
كانت ملابس اليوغا الضيقة التي ترتديها هدى تحدد قوامها، فأبرزت منحنيات جسدها الرشيقة أنوثتها وجاذبيتها.وكان حاجباها رقيقين، وعيناها لوزيتين، وكانت ملامحها جميلة ومتناسقة، وتحت أنفها الرقيق استقرت شفتان حمراوان، نضرتان ورطبتان كالندى.كان يشعر بوضوح أن جرأتها تزداد مع كل لقاء.تبدد الهلع والخوف اللذان كانت تشعر بهما في حضوره منذ وقتٍ طويل.حاولت نساء كثيرات إغواء تميم، لكنها كانت الأولى التي تنجح.هي جميلة، وجريئة، أما وقاحتها... فكانت تكفي أيضًا.كانت خيارًا مناسبًا.ضغط تميم على أسفل ظهرها، فانحنى جسد هدى نحوه مجددًا."لم تشعري بذلك؟ إذن فهذا خطئي."التقت عينا هدى بعينيه المظلمتين العميقتين، اللتين تحملان لمحة ابتسامة، فخفق قلبها بشدة دون أي سيطرة منها.انتقل نظرها إلى الأسفل، واستقر على شفتيه.يُقال إن صاحبي الشفاه الرفيعة يكون قاسي القلب، ولا يعرف الشفقة.لكن بالنسبة لهدى، كان رائعًا للغاية في الوقت الراهن.لقد استفادت من نفوذه، وها قد حصلت عليه أيضًا.هي لن تخسر شيئًا بارتباطها به."هل لديك حبيبة يا سيد تميم؟" مدت هدى يدها بجرأة ولمست تفاحة آدم خاصته.عبثت بها بطرف سبابتها.تحركت ت
Ler mais
الفصل 8
جف حلق هدى من التوتر.أدركت الآن أنه كان صادقًا.قال من قبل إنه يريد أن يتسلى معها.لم تفكر هدى يومًا أن تكون حبيبة في السر لأحد، حتى في أصعب أوقاتها.أما بالنسبة إليها، فأن تكون حبيبته في السر أمر غير مقبول.لكن تميم لم يكن متزوجًا، ولم يكن لديه حبيبة أيضًا.فيمكنها أن تعتبر الأمر علاقة بين حبيبين.لكن كلمة "حب" لم تكن موجودة بينهما.لم تُرد هدى أن تفكر في الأمر أكثر من اللازم، ولم تتخيل أنه سيكنّ لها مشاعر قط.وكما قال هو، فكل ما في الأمر أنه يحب جسدها.كان تميم صريحًا للغاية."وإلى متى تريد أن تتسلى معي يا سيد تميم؟"لم تكن هناك مشاعر متبادلة، لكن لا ضرر من صراحة الطرفين مع بعضهما البعض.كان تميم معجبًا بهدى حقًا؛ فهي جميلة وجريئة وذكية.والتحدث مع امرأة ذكية مريح جدًا."من الصعب الجزم."وقعت نظرات تميم على وشمها، "وأيضًا، كما قلت لكِ من قبل، ليس من السهل أن تكوني حبيبتي، فكري في الأمر جيدًا."كانت هدى تفكر بجدية."أيمكنني التفكير في الأمر قليلًا؟"عند سماع تميم ذلك، حدق بها للحظات، ثم ابتسم بخفة، ونهض من مكانه، ورتب ملابسه، وتصرف كرجل نبيل مهذب.رفع حاجبه قليلًا، "بالطبع."جلست هدى
Ler mais
الفصل 9
لم يكن لدى فهد أي اعتراض بطبيعة الحال.فمنذ أن انضمت هدى إلى ملهى مرجان الليلي، تحسن العمل هناك بشكل ملحوظ.وأتى الكثيرون خصيصًا لرؤية هدى."يكفي ألا يقول السيد تميم إنني أستغلكِ."ابتسمت هدى، "لن يفعل."تنهد فهد وغادر....انتهت هدى من وضع مكياجها وغيرت ملابسها.ارتدت اليوم قميصًا أبيض وبنطالًا رسميًا، بدت كسيدة أعمال أنيقة، بمظهر نظيف ومرتب.عندما اعتلت المسرح، علت أصوات الهتاف.لم تعتمد قط على الملابس الكاشفة لجذب انتباه الزبائن، ولم تتعمد أن تكون مثيرة، ولكن مهما ارتدت، ما إن تطأ قدماها المسرح حتى تبدو جذابة.فالجاذبية لا ترتبط بالملابس.كان فهد يراقب المشهد من بعيد، بينما قال أحدهم بالجوار مازحًا: "السيد تميم كريم حقًا، لا يخبئ امرأة كهذه في المنزل، بل يعرضها للجميع ليستمتعوا بها.""لا تتفوه بالهراء."فهد يدير ملهى ليلي، فقد مر عليه جميع أنواع الناس.كان من النادر حقًا أن ترى امرأة مثل هدى؛ تستند إلى رجل ذي نفوذ، وتأتي إلى هنا لترقص من أجل المال.بعد انتهاء الفقرة، كان ظهر هدى قد غرق بالعرق.ذهبت إلى غرفة الاستراحة لتبدل ملابسها، فجاء شخص يبحث عنها."هناك زبون يريدكِ."عبست هدى، "
Ler mais
الفصل 10
في منتصف الرقصة، دخل النادل وأحضر فاكهة، وشاهد هدى وهي تدور.بعد نصف ساعة، دخل النادل مرة أخرى وأحضر بعض الوجبات الخفيفة، وكانت هدى ما زالت تدور.بعد أربعين دقيقة، كانت هدى كالفتاة الصغيرة التي تدور على الصندوق الموسيقي؛ لا تتوقف حتى يضغط أحدهم على الزر.انفتح الباب المغلق جيدًا مرة أخرى.دخل تميم، لمحته هدى بزاوية عينيها، فخفق قلبها بشدة، وكادت تفقد توازنها."تميم!"نظرت يسرا إلى تميم بعينين تفيضان بالسعادة، وكانت ابتسامتها صافية ونقية، خالية من أي زيف.تفاجأت هدى.كانا يعرفان بعضهما البعض.إذن، هل تعمدت يسرا طلبها هي تحديدًا للرقص؟لم يكن الوقت قد انتهى بعد، فلم تتوقف هدى عن الدوران.رمق تميم هدى بنظرة خاطفة، ثم نظر إلى الحقيبة بجانب الأريكة، وسأل يسرا: "هل عدتِ للتو؟""أجل." ردت يسرا، ثم ابتسمت وقالت: "لم أطق الانتظار لأرى آنسة هدى، لذلك أتيت مباشرةً."ابتسمت يسرا ابتسامة مشرقة ونظرت إلى هدى، "انظر، رقصها مذهل حقًا، أوشكت أن تُنهي الساعة وهي تدور، ولم تترنح ولو قليلًا."جلس تميم على الأريكة، بينما كان ينظر إلى هدى مباشرةً.كم من المفاجآت كانت تُخفي عنه بالضبط؟أي شخص طبيعي كان ليشعر
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status