Mag-log inكما يوحي العنوان، تزخر هذه المجموعة بـ "المتعة الملتهبة" (Hot Pleasures). لا وجود للصواب أو الخطأ في هذا الكتاب؛ إذ تتلاشى فيه الحدود الفاصلة بين الرغبات والأعراف الأخلاقية. تختار شخصياتي ما يمنحها المتعة، وتلك المتعة تنبع من التلامس الحميم بين الأفخاذ الممتلئة أو الساقين المفتولتي العضلات. تضم المجموعة قصة طالبة متفوقة تشعر دائمًا بانجذاب جامح نحو أساتذتها في الجامعة، وترغب فيهم بطريقة مفعمة بالإثارة والحرارة والشهوة العارمة. وهناك امرأة لا همّ لها سوى البحث عن رجال مسنين أثرياء لتمويل نمط حياتها المترف، مقابل منحهم جسدها ومفاتنها. ستجد هنا أيضًا امرأة مطلقة حديثًا تقيم حفلة بمناسبة طلاقها، سرعان ما تأخذ منحىً مثيرًا وجريئًا بين أحضان راقصي تعرٍ وسيمين ذوي ملامح غامضة وجذابة. أو إذا كنت تميل إلى المغامرة، فستستمتع بقراءة قصة أختين توأمين تقدمان خدمات خاصة لعملاء يدفعون مبالغ طائلة؛ حيث تعمل إحداهما طاهية خاصة والأخرى حلاقة خاصة، وتنتهي خدماتهما بأوقات حميمية ممتعة. تحتوي مجموعة "Hot Pleasures" (ضمن سلسلة القصص المثيرة بلا قيود) على شتى أشكال الممارسات الجريئة والمتحررة، وتشمل سيناريوهات متنوعة للعلاقات (مثل: رجل-امرأة، رجل-رجل، امرأة-امرأة، وتشكيلات جماعية متعددة الأطراف)، وغيرها الكثير. ملاحظة: هذا العمل ليس رواية رومانسية تقليدية، بل هو محتوى جريء للغاية ومفعم بالإثارة والشهوة الصريحة.
view moreمن وجهة نظر إيلا"افتحِي قميصكِ. أخرجي ثدييكِ. عايز أشوفهم يضربون ويتمايلون وأنا أنيككِ نيكًا يخربكِ." همس البروفيسور غاريت بصوتٍ خشن، وهو يضرب رأس زبّه السمين على شفرات كسّي القذر.... طَخّ! طَخّ!! جعلتني أرتجف.بأصابع مرتجفة فككتُ باقي أزرار قميص الزي المدرسي.ثدياي الثقيلان انسكبا للخارج، حلمتاهما صلبتان كالصخر، تفركان سطح مكتبه البارد.يا إلهي... نيكني.شعرتُ بأني مكشوفة تمامًا، عارية تمامًا.كنتُ كذلك فعلاً. طيزي معروضة، كسّي أمام عينيه، والآن ثدياي خارجتان أيضًا.البروفيسور حدّق في ثدييّ بعينين مظلمتين مليئتين بالشهوة وهو يقبض على زبّه بقوة.بدون أي تحذير، دفع رأسه الفطري الضخم داخل شقي المبلل دفعةً واحدة.شفتي كسّي السمينتين شعرتا بأنهما تمزّقان، مفتوحتان بالقوة والألم."نييييييك!! يا زبي!!!! نيك!! هو كبير أوي..." صرختُ، ثقبي الجشع يبتلعه أعمق.البروفيسور غاريت أمسك بخصري بقوة حتى آلمني واندفع داخلي بقوة أكبر.كان غارقًا حتى الخصيتين الآن، خصيتاه الثقيلتان تضربان مباشرةً على بظري المنتفخ الممتلئ بالدم."خديه!!! ده اللي كنتي عايزاه، صح؟؟؟" صوته خبيث. "زبّ أستاذك الكبير يدمّر كسّ
من وجهة نظر إيلاتسلقتُ على المكتب بسرعة، ثدييّ الضخمان يرتجفان داخل قميص الزي المدرسي الضيق.قبل ما أقدر أتموضع له، أوقفني البروفيسور غاريت بإيده على وركي.«مش هيك. عايزك تنامي على جنبك. عايز أشوف طيزك السمينة وكسّك بوضوح أكتر.»خدودي اتحرقت من الطلب. نفّذت تعليماته.الهوا البارد في مكتبه لمس فخاذي، عمل لي قشعريرة.هاد صار. صار فعليًا.كسي كان له حياة خاصة، بيسيح زي ما لو كان زبره الضخم جوّاه أصلًا، بيلطّخ السلّيب السترينغ تبعي.«يا زنا! شكلك فاحش فشخ وانتِ نايمة هيك.» زمجر البروفيسور غاريت ورايا. «يا بنت الكلب، قدّيش كنتي مستعجلة، مين كان يصدق إنك بتتصرفي زي نجمة بورن في السر.»نظرت له فوق كتفي، إيديّ على خصري عشان أثبت جسمي.كلماته المهينة بس زادت السائل اللزج يسيل على فخاذي ويغطي شقي.قبل ما أقدر أتوسل له يلمسني، تقدّم.إيده القوية انطلقت وجرّت إصبعه السميك ببطء، فوق وتحت على كسي المبلول.الضغط من إصبعه الخشن خلّاني أنين زي عاهرة رخيصة. «أمممم… آه… سيدي…»«ششش…» سكتني، إصبعه يضغط أقوى بين شفرات كسي.قطعة القماش الحقيرة اللي كنت أسميها سترينغ انغرست بقوة على بظري، تضغط في ثقبي.«كن
من وجهة نظر إيلامر يومان منذ ما خلصت التكليف اللي عطاني إياه البروفيسور غاريت.كل ما أفكر أسلمه له، أحس بالغثيان وأستفرغ. اللي كتبته كان بورن صريح وقذر!كل الانحرافات الجنسية اللي تورطت فيها مكتوبة في هالمشروع اللعين.كنت عارفة إني ما أقدر أستمر أتهرب من تسليمه. البروفيسور غاريت راسلني إيميل أمس الصباح:تعالي لمكتبي الساعة ٥. لازم نتكلم عن تكليفك.على طول ألغيت خططي مع فلين لهالمساء.هو زعل وشتم، بس ما اهتميت. عندي شغل أكبر بكثير.حان الوقت أعترف. ما أقدر أستمر أعذب نفسي أكثر.فتشت في زيي المدرسي واخترت أقصر تنورة. لبستها مرة واحدة بس لأنها كانت تكشف خدين طيزي.قميص أبيض مكوي مرتب، وفتحت أربعة أزرار. بدون حمالة صدر كمان.حلماتي أصلاً صارت قاسية زي الحصى. تحت التنورة لبست خيط الحذاء المفضل اللي يختفي بين شفايف كسي السمينة.أمس اتخذت خطوة: حلقت نفسي بالكامل بدون شعرة، وحتى بيضت طيزي.رجلي كانت ترتعش وأنا أمشي عبر الحرم الهادئ، وأشد التنورة لتغطي جلدي المكشوف.طرقت باب مكتب البروفيسور غاريت بيد مرتجفة.«ادخلي.»أخذت نفساً عميقاً ودخلت.«اقفلي الباب وراك.» قال بهدوء، وعيونه الحارة تلتهمن
من وجهة نظر إيلاحدّقت في المؤشر الوميض على شاشة اللابتوب المتشققة شوية.ما قدرت أكتب غير العنوان: تجارب شخصية مع الإثارة… ولا حاجة تانية.من كلام البروفيسور غاريت، هو عايز التفاصيل الخام، من غير فلتر. المشكلة إنني إزاي أكتب إنني عايزة كسي المتبلل يتنايك بزبه الضخم؟إزاي أكتب التقرير ده من غير ما أبان زي العاهرة الرخيصة؟ كل جملة بكتبها بتتحول فوراً لبورن.ودي مش أسوأ حاجة. كسي لسة نابض، عايز حاجة تخينة وعريضة تمزقه.حلماتي صلبة زي الحجارة، بتضغط على قماش النوتي الرقيق.طق طق طق…..الطرقات العالية على باب الدورم خليتني أكاد أطير من جلدي."مين الكلب ده؟؟" صرخت، متضايقة من الإزعاج."أنا، إل. افتحي."فلين. طبعاً.دورت عيوني بس وقفت على أي حال. كنت شبه عريانة – نوتي رفيع بالكاد يغطي طيزي السمينة، وبزازي طالعة من فتحة الصدر.كسي كمان عريان. مش بحب ألبس كلوت في الأوضة.كنت بدلع نفسي كل دقيقة في اليوم، صوابعي جوا كسي. فالكلوت بس هيعيقني.في الثانية اللي فتحت فيها الباب شوية، فلين دفع جوا وجذبني في حضن يكسر العضم.فلين زي ما هو، إيديه بسرعة عصروا طيزي، صفقوا خدي طيزي في بعض."همممم..." أنّيت،





