سيدي الرئيس، أرجوك احبني

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

last updateLast Updated : 2026-08-01
By:  Elina roozUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
19Chapters
73views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لم تكن جريمتها سوى أنها أحبت الرجل الخطأ. خسرت ثلاث سنوات من عمرها داخل السجن بسبب مؤامرة دنيئة، حيث تعرضت لأقسى أنواع التعذيب حتى امتلأ جسدها بالندوب وتحطمت أحلامها. خرجت إلى عالم لم يعد يرحمها، تحمل قلبًا منكسرًا وأمًا تحتضر، بينما ما زال الرجل الذي سلبها حريتها يعتقد أنها تستحق كل ما حدث لها. لكن الحقيقة التي أخفيت لسنوات بدأت تنكشف، ليكتشف الرئيس التنفيذي البارد أن المرأة التي حكم عليها لم تكن مجرمة... بل ضحية. ومع كل سر يظهر، يتحول احتقاره إلى ندم، وندمه إلى حب، بينما تقف بينهما جروح لا تُشفى بسهولة، وأعداء مستعدون لفعل أي شيء لإبقاء الحقيقة مدفونة. فهل يستطيع الرجل الذي دمّر حياتها أن يصبح منقذها، أم أن بعض الأخطاء لا يغفرها الحب؟

View More

Chapter 1

الفصل 1:ثلاث سنوات من الجحيم

氷室彩葉(ひむろ いろは)は力なくベッドに横たわり、冷たい器具が、鈍く痛む下腹部を滑っていく感触に耐えていた。

「赤ちゃんは……大丈夫ですか……?」震える声で尋ねると、医師は憐れむように溜息をついた。

「切迫流産です。残念ながら……お子さんの心音は、もう聞こえません」

その瞬間、彩葉はシーツを強く握りしめた。心臓が氷の手で鷲掴みにされたように、軋む。

「仮に心音が確認できたとしても、出産は推奨できませんでした。火災で大量の有毒煙を吸い込まれている。胎児への影響は計り知れません」

二時間前──氷室グループ傘下の新エネルギー研究室で火災が発生し、彩葉は開発中の最新チップを守るため、躊躇なく炎の中に飛び込んだ。

チップは守れたものの、彼女自身は濃い煙に巻かれて意識を失ったのだ。

救急室に運ばれた時、体は擦り傷だらけで、下半身からは血が流れ、目を覆いたくなるほどの惨状だったという。

家庭と仕事に昼夜を問わず奔走し、心身ともに疲れ果てていた彼女は、この時になって初めて、自分のお腹に新しい命が宿っていたこと──妊娠二ヶ月だったことを知った。

「あなたはまだ若い。きっとまた授かりますよ」

医師はそう慰めながら、「今は安静が第一です。ご主人に連絡して、付き添ってもらってください」と告げた。

身を起こすことすら億劫な体で、彩葉は夫である氷室蒼真(ひむろ そうま)に電話をかけるのを躊躇った。

二日前、彼は息子の氷室瞳真(ひむろ とうま)を連れてM国へ出張したばかりだ。

「プロジェクトの商談だ」と彼は言っていた。仕事中の彼が、邪魔をされることを何よりも嫌うことを、彩葉は知っていた。ここ二日間、彼からの連絡は一切ない。それほど忙しいのだろうか。

その時、携帯の短い振動が静寂を破った。

画面に表示されたのは、異母妹である林雫(はやし しずく)の名前。

震える指でメッセージを開いた彩葉は、息を呑んだ。

そこに添付されていたのは、一枚の写真。雫が息子の瞳真を抱きしめ、二人で笑顔のハートマークを作っている。そしてその隣には、眉目秀麗な夫・蒼真が静かに座っていた。

結婚写真すら「くだらない」と撮ろうとしなかった彼が、その写真の中では、薄い唇の端をわずかに上げ、滅多に見せない穏やかな笑みを浮かべていた。

その姿は、まるで幸せな三人家族そのものだった。

【お姉ちゃん、今ね、蒼真さんと瞳真くんとミュージカルを観てるの。「ナイチンゲールの歌」って、お姉ちゃんが一番好きな作品よね?お姉ちゃんの代わりに、私が先に観ちゃった!】

チケットは常に完売で、手に入れることすら困難な人気の演目。

いつか一緒に観に行きたい、と何度も蒼真に伝えたが、いつも冷たく突き放されるだけだった。

「今忙しいんだ。それに瞳真もまだ小さい。また今度だ」

……忙しいんじゃなかった。ただ、自分と行きたくなかっただけなんだ。

元々張り裂けそうだった胸に、鋭い杭を打ち込まれたような激痛が走る。

それでも諦めきれず、病室に戻った彩葉は腹部の痛みに耐えながら、蒼真に電話をかけた。

数回のコールの後、低く、それでいて芯のある冷ややかな声が鼓膜を揺らす。

「……どうした」

「蒼真……ごめんなさい、体調が悪くて、病院にいるの。少しだけ、早く帰ってきてもらえないかな……?」彼女の顔は蒼白で、声には力がなかった。

「こっちはまだ商談中だ。戻るのは二日後になる。家のことは山根に任せろ」蒼真の態度は、どこか冷めていた。

彩葉はスマホとを握りしめる。「……ねえ。もしかして、雫と一緒にいるの?」

その問いに、蒼真の声は露骨な苛立ちを滲ませた。「彩葉、そんな詮索に何の意味がある?もう五年だぞ。雫は妹のようなものだと何度も言ったはずだ。仮に一緒にいたとして、それがどうした。

最近のお前は、仮病まで使って同情を引こうとするようになったのか?」

「パパ、声大きいよ!僕と雫の邪魔しないでよ!」

電話の向こうから、瞳真の高い声が響いた。「もうママなんてほっときなよ!本当にうざいんだから!」

彩葉が何かを言う前に、通話は一方的に切られた。

ほんの少しの時間すら、彩葉のために割いてはくれない。

がらんとした病室で、彼女は布団を固く握りしめ、体の芯から冷えていくのを感じていた。

三日後、彩葉は無理を言って退院した。

研究開発部の仕事が、まだ山のように残っていたからだ。

特に今回の新製品発表会は、蒼真も期待を寄せている。そして自分にとっても、この二年間心血を注いできたプロジェクトを、成功させたかった。

夕方、疲れ切った体を引きずってブリリアージュ潮見の自宅に戻ると、リビングから楽しげな笑い声が聞こえてきた。

息子の瞳真と、雫の声だ。

胸がどきり、と嫌な音を立てる。彩葉はとっさに身を隠し、鉢植えの影からリビングの様子を窺った。

ソファには、氷室父子の間に座る雫の姿があった。テーブルの上には、バースデーケーキ。そして彼女の首には、赤いルビーのネックレスが輝いていた。それは某高級ブランドの世界限定品だ。

先月、ショーウィンドウで見かけて心惹かれたものの、目を見張るような値段に諦めた、あのネックレス。

それが今、雫の胸元を飾っている。

「蒼真さん、素敵なプレゼントをありがとう。すごく嬉しいわ」雫はペンダントに優しく触れ、潤んだ瞳で男の端整で凛々しい顔を見つめる。「でも、こんな高価なもの……これからは無理しないで。気持ちだけで十分嬉しいから」

蒼真は淡然とした表情で言った。「金などどうでもいい。お前が喜んでくれるなら、それが一番だ」

「ねえねえ雫、お目々閉じて!」瞳真がはしゃいだ声で言った。

雫が素直に瞳を閉じると、瞳真は小さな手で、色とりどりのクリスタルが繋がれたブレスレットを彼女の腕に通した。

「もう開けていいよ!」

「わぁ、綺麗!」雫は驚きの表情を見せた。

瞳真はへへっと笑い、頭を掻く。「これね、僕が一つひとつ選んで、糸に通したんだ。雫への誕生日プレゼント!」

「ありがとう、瞳真くん。一生大切にするわ」雫が身をかがめて瞳真の額にキスをしようとした、その時。

瞳真は自ら顔を上げ、ちゅっ、と音を立てて雫の頬にキスをした。

瞳真は父親に似て、どこか冷めた子供だった。実の母親である彩葉にさえ、ほとんど懐こうとしなかったのに。

自分が喉から手が出るほど欲しかったものを、雫はこんなにもたやすく手に入れてしまう。

嫉妬と絶望で、胸の奥がキリキリと痛んだ。

瞳真はキラキラした目で雫を見つめ、真剣な顔で言う。「雫は体が弱いから、これからは僕とパパが守ってあげる。だから安心してね」

「ふふっ……ありがとう。頼りにしてるわね」雫は恥じらうように頬を染め、ちらりと隣の男に視線を送る。

蒼真は切れ長の瞳を細め、自らケーキを一切れ切り、雫の手に渡す。

血の気が、すうっと引いていく。立っていられなくなりそうだった。

全身全霊で愛した夫は、他の女の誕生日を祝い、命がけで産んだ息子は、母親からすべてを奪った女を守ると誓う。

彩葉は、赤く染まった目で静かに笑った。そして踵を返すと、五年もの間自分を縛り付けた結婚という名の牢獄から、毅然と歩み出した。

自宅の外は、冷たい雨が降っていた。

全身ずぶ濡れになりながら、彩葉は道端に立ち、久しぶりにかける番号を呼び出す。電話の向こうから、懐かしい声が聞こえた。

「お嬢!お久しぶり!元気か?」

「えぇ、元気よ」彼女は微笑んだ。その美しい瞳には、かつてないほど冷徹な光が宿っていた。

「離婚することにしたの。だからお願い、離婚協議書を用意してちょうだい。なるべく、早くね」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

کْوٌکْيِّ🍫
کْوٌکْيِّ🍫
الرواية قمة في الروعة موفقة حبيبتي (。・ω・。)ノ♡
2026-07-31 16:32:48
2
1
بكوتن
بكوتن
ارجو كامل التوفيق لك حبيبتي اكيد الرواية جميلة مثل الثنتين الي قبلا رح تابعا بكل اكيد وأعطيكي رأيي بصراحة (◍•ᴗ•◍)✧*
2026-07-31 15:30:34
4
1
19 Chapters
الفصل 1:ثلاث سنوات من الجحيم
انهمرت الأمطار بغزارة، حتى بدا وكأن السماء قررت أن تغسل خطايا البشر جميعًا.وقف حارس السجن أمام البوابة الحديدية الضخمة، ثم ألقى إليها كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا يحتوي على ملابسها القديمة، وهاتفًا مهترئًا لم يعد يعمل إلا بصعوبة.قال ببرود: "انتهت مدة عقوبتك... يمكنكِ المغادرة."رفعت الفتاة رأسها ببطء.كانت شاحبة الوجه، هزيلة الجسد، حتى إن معطف السجن الرمادي بدا واسعًا عليها بشكل مخيف. تهاوت خصلات شعرها الطويل على وجهها، بينما كانت شفتاها باهتتين متشققتين، وعيناها خاليتين من أي بريق.خطت أول خطوة خارج البوابة.توقفت.لم تستطع.ارتجفت ساقاها فجأة، فسقطت على ركبتيها فوق الأرض المبللة، بينما أخذت تلهث بقوة.ثلاث سنوات...ثلاث سنوات لم ترَ خلالها السماء إلا من خلف القضبان.ثلاث سنوات كانت فيها الشمس تشرق وتغرب، وهي لا تعرف سوى الزنزانة، وصراخ السجينات، وصوت السياط.أغمضت عينيها بقوة.لكن الذكريات لم ترحمها."أعيدي الكتابة من البداية."ارتجفت أصابعها وهي تمسك القلم.كانت قد نسخت أكثر من خمسة آلاف رقم هاتف خلال تلك الليلة.كلما انتهت من دفتر، رماه الحارس أمامها ببرود."خطأ في هذا الرقم.""ابدئي
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل 2:الخوف الذي لا يموت
مرت ثلاثة أيام منذ خروج سيليا وينترز من السجن. ثلاثة أيام لم تنم فيها سوى ساعات متقطعة داخل غرفة رطبة استأجرتها في أحد الأحياء الفقيرة بثمن زهيد. كانت الغرفة لا تتجاوز بضعة أمتار، تتوسطها نافذة مكسورة يدخل منها الهواء البارد، وسرير حديدي قديم تصدر نوابضه صريرًا مع كل حركة. لكنها لم تكن تهتم. فكل ما كان يشغلها هو ذلك الرقم الذي أخبرتها به الممرضة. تكلفة العملية. كلما أغمضت عينيها، تذكرت صوت الطبيب وهو يقول إن التأخير قد يهدد حياة والدتها. جلست أمام الطاولة الخشبية الصغيرة، تنظر إلى ورقة كتبت فيها جميع الوظائف التي سألت عنها. مرفوضة. مرفوضة. مرفوضة. في كل مرة كانت تملأ استمارة التوظيف، يأتي السؤال نفسه: "هل لديكِ أي سوابق جنائية؟" كانت أصابعها ترتجف. إن كذبت، سيكتشفون الحقيقة. وإن اعترفت... تنتهي المقابلة في اللحظة نفسها. وفي إحدى الشركات، لم تنتظر الموظفة حتى تنهي كلامها. قالت بازدراء: "لا نوظف أصحاب السوابق." وأغلقت الملف في وجهها. خرجت بصمت. لم تعد تبكي كما كانت تفعل سابقًا. فالدموع أصبحت رفاهية لا تملكها. وقفت أمام المستشفى بعد الظهر. اشترت لوالدتها بعض الفا
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل 3:زجاجة مقابل الحياة
ساد الصمت داخل الغرفة الخاصة.حتى الموسيقى الصاخبة القادمة من خارجها بدت وكأنها اختفت فجأة.كانت سيليا مورغان لا تزال راكعة على الأرض، ورأسها منخفض حتى كادت جبهتها تلامس السجاد الفاخر، بينما كان جسدها يرتجف بلا توقف.لم تكن ترتجف لأنها تريد إثارة شفقة أحد...بل لأنها لم تعد تعرف كيف تقف أمام جونيور هاملتون دون أن يخنقها الخوف.أما الرجال الجالسون حول الطاولة، فقد تبادلوا النظرات في حيرة.قال أحدهم هامسًا:"هل... هل هذه هي نفسها سيليا مورغان؟"رد آخر:"مستحيل... أتذكرها جيدًا. كانت أجمل فتيات حفلات الطبقة الراقية."تنهد رجل ثالث وهو ينظر إليها."كانت تدخل أي مناسبة فيلتفت الجميع إليها."رفع جونيور بصره نحوها مرة أخرى.وللمرة الأولى...نظر إليها بتمعن.كانت مختلفة تمامًا.اختفى شعرها اللامع الذي كانت تعتني به دائمًا، وأصبح باهتًا يصل إلى كتفيها بشكل غير مرتب.أما وجهها...فقد أصبح شاحبًا بصورة مؤلمة.وجنتاها الغائرتان جعلتا عظام وجهها أكثر بروزًا، وكأنها لم تتذوق طعامًا حقيقيًا منذ زمن طويل.حتى ملابس النادلة التي كانت ترتديها بدت فضفاضة عليها.ضيقة عند الكتفين...واسعة حول خصرها النحيل
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل 4: ثمن النجاة
ساد الصمت في الغرفة الخاصة.لم يعد أحد يهتم بالموسيقى الصاخبة القادمة من الخارج، ولا بأصوات الضحكات في الممرات.كانت جميع الأنظار مسلطة على سيليا وينترز.وقفت في مكانها بصعوبة، بينما كانت عيناها معلقتين على الشيك الموضوع فوق الطاولة، ثم انتقل بصرها ببطء إلى زجاجة النبيذ الفاخرة التي دفعها جونيور هاملتون نحوها.ابتلعت ريقها بصعوبة.كانت رائحة الكحول وحدها كافية لتجعل معدتها تنقبض.فمنذ خروجها من السجن قبل أيام، لم يدخل جوفها سوى القليل من الخبز وكوب من الماء وبعض الحساء الرخيص.أما جسدها...فقد أصبح أضعف من أن يتحمل كأسًا واحدًا.لكن...تذكرت كلمات الطبيب."إن لم تُجرَ العملية قريبًا... فقد نفقد والدتك."أغمضت عينيها بقوة.وسرعان ما ظهر وجه والدتها في مخيلتها.ابتسامتها الحنونة...يديها الدافئتين...وصوتها الذي كانت تسمعه كل ليلة عبر الهاتف وهي تكذب عليها قائلة إنها منشغلة بالدراسة.شعرت بوخزة في قلبها.كانت والدتها تكذب أيضًا...تدّعي أنها بخير حتى لا تقلق ابنتها.كلاهما كان يخفي ألمه عن الآخر.لكن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الأكاذيب.إن لم تحصل على المال الليلة...فقد تخسر الشخص ال
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل5: لقاء لم تتمناه
استندت سيليا وينترز إلى الجدار للحظات، تحاول استعادة أنفاسها.كانت ساقاها ترتجفان من شدة الإرهاق، بينما بقي طعم الكحول المر يحرق حلقها.أغلقت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا."انتهى الأمر... بقي أن أذهب إلى المستشفى غدًا."شدّت قبضتها حول الشيك الموجود داخل جيبها، وكأنه الشيء الوحيد الذي يمنحها القوة للاستمرار.ثم بدأت تمشي ببطء في الممر المؤدي إلى المخرج.في الجهة المقابلة...كانت مجموعة من الرجال والنساء يسيرون داخل الملهى وهم يضحكون بصوت مرتفع.وفي المنتصف...كانت امرأة ترتدي فستانًا أبيض باهظ الثمن، تتدلى من عنقها قلادة من الألماس، بينما تتشبث بذراع رجل أنيق.كانت تبتسم بفخر، وكأنها ملكة المكان.ما إن رفعت سيليا رأسها حتى تجمدت خطواتها.اتسعت عيناها بصدمة.إيفلين وينترز.أختها غير الشقيقة.المرأة التي سرقت منها كل شيء.العائلة...الاسم...ثم حياتها.أما إيفلين، فلم تنتبه إليها في البداية، إذ كانت منشغلة بسماع عبارات التهنئة.قالت إحدى السيدات بابتسامة واسعة:"مبارك خطوبتكِ يا آنسة وينترز."وأضاف رجل آخر:"سمعنا أن خطيبك من أشهر رجال الأعمال في المدينة."ابتسمت إيفلين بتواضع مصطنع."شكر
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل 6:الخوف
كانت عيناه الباردتان مثبتتين عليها دون أن ينطق بكلمة. ساد الصمت في الممر، حتى إن همسات الحاضرين اختفت تمامًا. أما سيليا وينترز، فكانت تقف متجمدة في مكانها، ويداها المرتجفتان لا تزالان تمسكان بطرف سترتها. كان جسدها يترنح بسبب الدوار، بينما كانت تحاول بكل ما تبقى لديها من قوة أن تبقى واقفة وألا تسقط أمامه. أما إيفلين وينترز، فقد اغتنمت الفرصة فورًا، واقتربت من جونيور بخطوات هادئة، ورسمت على شفتيها ابتسامة لطيفة. "إذن أنت السيد جونيور هاملتون." أومأ برأسه دون أن يجيب. تنهدت إيفلين بحزن مصطنع. "لقد صادفت أختي هنا بالصدفة، وأردت فقط أن ألقي عليها التحية وأسألها لماذا لم تزُر عائلتها منذ خروجها من السجن." خفضت رأسها وكأنها تشعر بالألم. "لكنها شتمتني... ووصفتني بالعاهرة." ارتفعت همسات الحاضرين. أما إيفلين، فأكملت بنبرة يملؤها الأسف: "بل أخبرتني أنها أغوتك للتو." ثم هزت رأسها سريعًا. "بالطبع لم أصدقها... لذلك حاولت معرفة الحقيقة." نظرت إلى جونيور بعينين يملؤهما القلق. "أنا فقط أخشى أن تُسيء إليك مرة أخرى... وأن تُعاد إلى السجن." توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة مهذبة: "أرجوك ل
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
الفصل 7:الم لا ينتهي
كان الليل قد انتصف عندما خرجت سيليا وينترز من فندق هاملتون.كانت خطواتها متعثرة، بينما كانت دموعها تختلط بمياه المطر التي انهمرت بغزارة.لم تلتفت خلفها ولو مرة واحدة.كل ما أرادته هو الابتعاد عن ذلك المكان... وعن الرجل الذي أعاد إليها أسوأ ذكرياتها.ضمت معطفها حول جسدها بقوة، رغم أن يديها كانتا ترتجفان بلا توقف.كانت كلماته الأخيرة لا تزال تتردد داخل رأسها."إن اقتربتِ مني مرة أخرى... فلن تكوني محظوظة كما كنتِ اليوم."أغمضت عينيها وهي تسير.همست بصوت مبحوح:"لن أقترب منك أبدًا... حتى لو مت."بعد ساعة...وصلت إلى شقتها الصغيرة.فتحت الباب بصعوبة، ثم دخلت وأغلقته خلفها.ما إن استند ظهرها إلى الباب حتى انهارت جالسة على الأرض.أخذت تبكي بصمت.كانت تضم نفسها بذراعيها، وكأنها تحاول إخفاء الندوب التي انكشفت أمامه.لم تكن تبكي لأنه رآها...بل لأنها عادت تشعر بالعجز نفسه الذي عاشته داخل السجن.ظل بكاؤها مستمرًا حتى غلبها الإرهاق، فنامت مكانها على الأرض.مع أول خيوط الفجر...رن هاتفها باستمرار.فتحت عينيها بصعوبة، ثم التقطت الهاتف.ظهر اسم المستشفى على الشاشة.ارتجف قلبها.أجابت بسرعة."مرحبًا.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
الفصل 8:قبلة غضب
انطفأت أخيرًا أضواء غرفة العمليات. نهضت سيليا من مقعدها فجأة، وكادت تفقد توازنها. فتح الباب، وخرج الطبيب. تقدمت نحوه بسرعة، وصوتها يرتجف: "دكتور... كيف حال أمي؟" خلع الطبيب قناعه، وابتسم ابتسامة متعبة لكنها مطمئنة. "العملية نجحت. لا تزال تحت تأثير التخدير، وتحتاج إلى بضع ساعات من المراقبة، لكن حياتها لم تعد في خطر." ارتخت ساقا سيليا، وكادت تسقط على الأرض. تمسكت بالجدار، وأغمضت عينيها، بينما انهمرت دموعها بصمت. "شكرًا لك... شكرًا جزيلاً..." ربت الطبيب على كتفها برفق. "اذهبي وخذي قسطًا من الراحة... أنتِ تبدين أكثر إرهاقًا من المريضة نفسها." هزت سيليا رأسها، وابتسمت ابتسامة بالكاد رسمتها شفتاها. "أنا... أريد الانتظار حتى تستيقظ." لم يضغط عليها الطبيب، واكتفى بإيماءة، ثم غادر. دخلت سيليا إلى منطقة الانتظار بجوار غرفة المراقبة، وجلست على أقرب كرسي إلى جناح والدتها. وضعت مرفقيها على ركبتيها، وغطت وجهها بكفيها. أخيرًا... انتهى كل شيء أخيرًا. كابوس السنوات الثلاث... تلك الأيام المظلمة... السياط والإهانات واليأس... في هذه اللحظة، شعرت أن كل ذلك كان له معنى.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
الفصل 9:تحت المراقبة
مرّت ثلاثة أسابيع كاملة منذ بدأت سيليا وينترز عملها في قسم التنظيف بشركة هاملتون العالمية.كل صباح، كانت ترتدي زيّ عاملات النظافة الرمادي، تربط شعرها بإحكام، ثم تدفع عربة التنظيف عبر الممرات الواسعة ذات الأرضيات الرخامية اللامعة.كانت تسير ورأسها منخفض.لا تنظر إلى أحد.ولا تتحدث مع أحد.كل ما أرادته هو إنهاء عملها والعودة إلى المستشفى لزيارة والدتها.بعد الحادثة التي جمعتها بجونيور في تلك الليلة، أصبحت تخشاه أكثر من أي وقت مضى.ولذلك...كانت تدعو كل يوم ألا تلتقيه.لكن القدر لم يكن يحقق أمنياتها.ففي كل مرة يمر فيها في أحد الممرات، كانت تتوقف فورًا، وتنحني احترامًا حتى يبتعد.أما جونيور هاملتون...فلم يكن يمنحها سوى نظرة باردة، ثم يكمل طريقه وكأنها غير موجودة.وكان هذا أفضل بالنسبة إليها.في ظهر ذلك اليوم...كانت سيليا تنظف غرفة الاستراحة الخاصة بالإدارة العليا في الطابق الثلاثين.انحنت تمسح الطاولة الخشبية بعناية، ثم رتبت فناجين القهوة فوق الرف.ساد المكان هدوء تام.حتى سمعت صوت الباب يُفتح.ظنت أنه أحد الموظفين، فابتعدت جانبًا لتفسح الطريق.لكنها فوجئت برجل في منتصف الثلاثينيات يدخ
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
الفصل 10:الطابق الذي لايدخله احد
في صباح اليوم التالي...وقفت سيليا وينترز أمام المصعد الخاص بالطابق التنفيذي، وعربة التنظيف تقف إلى جانبها.كانت المرة الأولى التي تصعد فيها إلى هذا الطابق منذ التحاقها بالشركة.ضغط رجل الأمن على زر خاص ببطاقته الإلكترونية، فانفتح باب المصعد بهدوء.قال لها:"هذا الطابق لا يدخله سوى السيد هاملتون، ومساعده ريان، وعاملة التنظيف."أومأت برأسها."شكرًا."أغلقت أبواب المصعد ببطء.ومع كل طابق يصعده...كانت دقات قلبها تزداد.تذكرت كلمات جونيور بالأمس."ستكونين تحت مراقبتي المباشرة."أغمضت عينيها للحظة.ثم أخذت نفسًا عميقًا.توقفت المصعد أخيرًا.رن جرس خافت.وانفتح الباب.تجمدت سيليا في مكانها.كان الطابق مختلفًا تمامًا عن بقية الشركة.هادئًا...وفسيحًا...ومغطى برخام أسود لامع يعكس الضوء القادم من النوافذ الممتدة من الأرض حتى السقف.لم يكن هناك عشرات المكاتب كما في الطوابق الأخرى.بل كان الطابق بأكمله مخصصًا لشخص واحد.في المنتصف...باب ضخم يؤدي إلى مكتب الرئيس التنفيذي جونيور هاملتون.وعلى اليمين...قاعة اجتماعات واسعة.وبالقرب منها غرفة استراحة أنيقة.وفي نهاية الممر...صالته الخاصة.شعرت س
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status