Removed

The story سيّد فؤاد، زوجتُك لم تعد تريد أن تكون زوجةَ أغنى رجل is no longer available here

Alaml Harbee Alaml Harbee

جميله جدا ..بانتظار بقية الفصول وتحديث الروايه بافرب وقت

2026-05-23 18:08:55
Nosa Arhoma Nosa Arhoma

تكملة القصه

2026-05-18 02:19:43
Nosa Arhoma Nosa Arhoma

تكملة القصة

2026-05-17 21:38:16
‏مرفت ‏مرفت

القصة جميلة ورائعة نطالب بالتكملة رجاء ...

2026-05-13 00:11:43
Maha Ahmed Maha Ahmed

متي تتمة القصة

2026-05-09 20:00:24

"قهرٌ أولًا ثم انتصار" بعد ثلاث سنوات من الزواج، كان فؤاد الحديدي لا يلتقي بها سوى مرتين كل شهر، وكانت كل مرة لا تتجاوز مجرد أداء للواجبات الزوجية. كان لا يهتم بها، ولا يعرف عنها شيئًا، إلى أن انتهت مدة السنوات الثلاث، فسارع دون تردد للبحث عن حبه الأول، فاستدارت هي بثقة وقالت: "فؤاد، لنتطلّق، سأحقق لك ما تريد." ومنذ ذلك الحين، كفّت عن انتظاره، وتخلّت عن الأسرة، وعادت إلى مسيرتها المهنية، إلى أن أشرقت بنورها بقوة، وعادت إلى القمة، ولم يعد له مكان إلى جوارها. أما هو، فكان يُهزم مرة بعد مرة أمام موهبتها، وينجذب إليها شيئًا فشيئًا، إلى أن رحلت تمامًا، وعندها فقط عرف حقيقة ما جرى آنذاك. اتّضح أنه نسيها مرتين، وكانت هي من قطعت آلاف الأميال لتصل إلى جانبه وتحميه بإصرار، فقط لتردّ له فضل إنقاذ حياتها ذات يوم. ندم أشدّ الندم، بينما كانت هي قد أصبحت منذ زمن جوهرة الوطن التي لا يطالها أحد! وكان طريق استعادة الزوجة طويلًا وشاقًا، لكنه أُبلِغ بأن "الزوجة لم تعد تريد أن تكون زوجةَ أغنى رجل." هذه المرة، جاء دوره ليحميها، ولم يبقَ أمامه سوى اللجوء إلى أساليب قاسية...

Related Novels
قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

Fiction·عابر الفصول الثلاثة

في العاشرة من عمرها، وبعد عامين من التشرّد والتنقّل، أُخذت مرام العدلي، اليتيمة من آل العدلي، إلى بيت آل السويفي، إحدى أعرق العائلات النافذة في مدينة الزهراء، وتغيّر وليّ أمرها ليصبح رائد السويفي، الابن الثاني للعائلة. كان آنذاك قد أتمّ عامه الثامن عشر لتوّه، شابًا وسيماً دقيقَ الملامح، يفيض برودًا وتعاليًا يكاد يلامس الغرور. تأمّل تلك المسكينة الصغيرة من علٍ، بعينين باردتين تنضحان بالازدراء. كانت مرام تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتمسّك بذلك الاستقرار الذي لم يأتِ بسهولة. بدت مطيعة مهذّبة منصاعة، ودموعها تلمع في عينيها، وهمست بصوتٍ خافت مرتجف: "… أخي؟" سخر ضاحكًا، ويده الموضوعة على رأسها تربّت عليها كما يُربّت على جرو، "أتُنقِصين منزلتي؟" لاحقًا، في ليلة بلوغها الثامنة عشرة، كان المطر يهطل بغزارة خارج النافذة. تسلّقت مرام إلى سرير رائد، وأحاطت خصره القوي بذراعيها، ثم رفعت رأسها بعناد وعضّت شفتيه الرقيقتين، وتشابكت معه في قبلة. شدّ الرجل خصرها بقوة، وأنفاسه ملتهبة، تتغلغل إلى أعماقها. تتداول الأوساط أن رائد السويفي، ابن إحدى أرقى الأسر النافذة، رجلٌ بعيد المنال، متحفظ متعفف، لا يقترب من النساء. وحدها مرام تعلم أنه عديم الوفاء وغد، ويلهو بلا حساب. تعلّقت مرام به بعنادٍ لعامين، ومع ذلك لم تحرّك في قلبه ساكنًا، فقطعت علاقتها به قطعًا تامًا. ... ولاحقًا، ظهرت مرام أمام رائد تمسك بذراع حبيبها بحميمية، وارتسمت ابتسامة في عينيها وهي تناديه: "عمي." في تلك الليلة، داخل غرفة ضيّقة، كانت الغيرة تشتعل في عمق عينيه الداكنتين، فقبض بقوةٍ على خصرها النحيل ودفعها إلى زاوية الجدار: "عمي؟ ألستُ خطيبكِ؟" ... "علاقة عمّ مزيفة، وصاية، ندم ومطاردة بعد الفراق، فارق عمر ثماني سنوات" غيرة وهوس، تعلّق عنيد، محرَّم، انغماس حتى السقوط. لا أخشى أعراف الناس، وسأحبك إلى الأبد.

74.9K views2026-09-01 17:55:23

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

Fiction·ريو - Rio

⚠️ [تحذير +18]: محتوى صريح وبالغ الجرأة. الرواية تحتوي على مشاهد صادمة قد تثيرك بشدة، فاقرأ على مسؤوليتك الخاصة!... قدمت "ديما" من قريتها الوادعة إلى صخب المدينة، فتاة بسيطة، تملؤها السعادة، ويشع من عينيها الواسعتين بريق البراءة والأحلام الجامعية الوردية. كانت كزهرة برية نقية تفتحت للتو، جاهلة تماماً بأن وحل المدينة وقسوتها مصممان لابتلاع أمثالها، وتلويث براءتها ببطء شديد. ​بجمالها الفطري الذي يسرق الأنفاس دون تكلف، تحولت ديما دون قصد إلى مطمعٍ لكل العيون الذكورية الجائعة التي أحاطت بها. الجميع أراد نهش هذه الزهرة بطريقته؛ "عمر" بنظراته العاشقة العاجزة، "أنور" بشهوته المكبوتة والمتربصة، وحتى "سعيد" بدناءته وحقده الأسود... لكنها لم تكن يوماً من نصيب أي منهم. ​عندما كشرت الحياة عن أنيابها وأطبقت عليها الكارثة من كل جانب، سقطت ديما في شباك صياد من نوع آخر، رجل سحق كل الذئاب من حولها بمجرد حضوره. "أمجد"... الملياردير المهاب وأستاذها الجامعي الذي لا يعرف قاموسه معنى الرحمة أو التنازل. ​هو لم يكن كالبقية يلهث خلف نزوة عابرة، ولم يطلب جسدها، بل أراد سحق كبريائها وإعادة تشكيلها. عندما حاصرها بضخامته وعطره المسكر في زاوية مكتبه، همس لها ببرود "ألفا" طاغٍ لا يقبل النقاش: ​"أنا لا أريد أن أمارس الجنس معكِ كأي مراهق أبله يبحث عن متعة رخيصة... بل أريد امتلاككِ. بالكامل. جسداً، وعقلاً، وروحاً. لست من الجبناء الذين يبتزون فتاة للحصول على جسد يرتجف خوفاً... بل أنتِ من ستأتين إلى مكتبي، برجليكِ المرتجفتين، راكعة، لتتوسلي خضوعكِ لي." ​رحلة احتراق بطيء، تذوب فيها البراءة في مستنقع الخطيئة الممتعة. فهل ستصمد ديما أمام هذا الترويض النفسي المظلم، أم ستدمن قيودها وتعشق الخضوع لشيطانها؟

155.7K views2026-08-25 00:06:36

ضباب حالم

ضباب حالم

Fiction·سفينة الحلم

ذهبت نيرة الألفي مع ابنتها إلى المستشفى للكشف، فاكتشفت أن الطبيب المعالج هو حبيبها القديم الذي افترقا منذ سنوات. بعد فراق دام سبع سنوات، كانت قد غيرت اسمها بالكامل وتحولت من فتاة بدينة إلى نحيفة. لم يتعرف عليها، ولم يكن يعلم أنها أنجبت له ابنة في الخفاء. ضغطت ابنتها على يدها وسألت: "ماما لماذا تبكين؟" لم تستطع نيرة الإجابة، كل ما أرادته هو الهروب في الحال. في فترة مراهقتها، كان إعجابها من طرف واحد، لكنها تمكنت في النهاية من الظفر بتلك الزهرة البعيدة المنال. انتشرت إشاعة كبيرة في جامعة النهضة، باهر الدالي، الشاب الوسيم، بهِيَّ الطَّلعة، وَقُور الشمائل، كان يعيش قصة حب سرية، وتبين أن صديقته السرية هي فتاة بدينة. أصبحت محط سهام الساخرين والناقمين، وهدفًا للانتقادات. صوت بارد أجش مألوف قال: "إنها مجرد علاقة عابرة، وسأسافر قريبًا". وهكذا انتهت قصة حبها المريرة. لقاؤهما مرة أخرى عطّل حياتها الهادئة. حاولت جاهدة أن ترسم حدودًا بين عالمها وعالمه، لكنها وجدت نفسها في سريره... استخدم التهديد، والإغراء، التمارض، التودد، بل وتجاوز كل حدود الحياء، حتى طارد كل من يظهر من معجبيها. قالت له: "باهر، أتعلم أن لي حبيبًا؟" داخل السيارة الفاخرة، أمسك بأصابعه الطويلة خصرها النحيل، وقبل شفتيها بجنون. "إذن، ما رأيكِ أن أكون عشيقكِ؟ أنا أغنى منه، وأصغر، وسأمنحكِ إحساسًا لا يضاهى." قبل سبع سنوات، كان هو من أراد قصة الحب السرية، والآن بعد سبع سنوات، هو من أراد أن يصبح عشيقها. شتمته وقالت إنه مجنون، فرد بأنه بالفعل مجنون.

85.3K views2026-01-23 13:53:11

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

Fiction·Daniane Fernandes

أوليفيا بينيت فتاة بسيطة عاشت دائمًا إلى جانب والديها في بلدة صغيرة في ريف فلوريدا. وعلى الرغم من أن لديها أحلامًا أكبر لنفسها، إلا أنها كانت سعيدة هناك. حتى جاء اليوم الذي حلّت فيه مأساة على عائلتها، حيث كانت الناجية الوحيدة من حادث مروّع. بين ليلة وضحاها، تجد نفسها وحيدة، مضطرة للعيش مع جدتها وفقًا لقواعدها الصارمة. لكن عمها لم يكن مستعدًا لرؤية ابنة أخيه تفقد شبابها إلى جانب والدته القاسية، وعندما خيّرتها جدتها بينهما، لم تتردد لحظة واختارت الذهاب مع عمها. تسير الأمور بشكل جيد حتى اليوم الذي تلتقي فيه برجل وسيم وجذاب للغاية، رئيس عمل عمها. أليكس فليتشر هو المدير التنفيذي ووريث أكبر شركة تكنولوجيا في العالم، ومالك فعلي لمعظم مدينة نيويورك. يعيش من أجل العمل، مهووس بالكمال، ومعتاد على إعطاء الأوامر. رجل متعدد العلاقات، يعتقد أن الحياة قصيرة جدًا ليقيد نفسه بشخص واحد. في قمة شبابه، وهو في السابعة والعشرين من عمره، يريد فقط الاستمتاع بحياته... حتى تقع عيناه على تلك الشقراء الساحرة ذات المظهر البريء والأسلوب العذب. تبدو صغيرة جدًا بالنسبة لذوقه، لكن ابنة أخ موظفه تأسره بطريقة لا يستطيع تفسيرها. يصبح أليكس مهووسًا بها، لكن الفتاة، رغم انجذابها إليه، تتهرب منه وليست مستعدة للاستسلام له ب

71.0K views2026-04-27 01:56:38

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

Fiction·برعم زنجبيل

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

278.7K views2026-09-06 19:00:19

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status