لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

By:  برعم زنجبيلIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
9.56
93 Mga Ratings. 93 Rebyu
797Mga Kabanata
291.7Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

view more

Kabanata 1

الفصل 1

婚姻届を出して帰る途中、吉田陸(よしだ りく)がふいに口を開いた。

「俺、浮気したんだ」

彼は私の座る助手席を指さし、残酷な笑みを浮かべた。

「昨日はあいつがここに座って、俺にキスしてきた。ずいぶん色っぽい格好をしててさ、我慢できなくなって、そのままヤった」

二度目の裏切りだった。

私はその場で固まり、苦しさのあまり、ひと言も声が出なかった。

けれど陸は、なおもその余韻に浸るように言った。

「今なら拓海の気持ちがわかるよ。遥はたしかに、お前より女としての色気がある」

成瀬拓海(なるせ たくみ)は私の元夫で、清水遥(しみず はるか)はかつての親友だった。

五年前、私は二人がベッドを共にしているところを目撃した。

何もかもが嫌になっていたあのとき、私を救ってくれたのは陸だった。

なのに今、その同じ相手のために、彼も私を裏切った。

喉を見えない手で締め上げられているようだった。

どれほど経ったのか、ようやく声を取り戻した私は、震える声で尋ねた。

「どうして?」

どうして浮気したのに、それでも私と結婚したの?

どうして私の人生でいちばん幸せなときに、こんな残酷な形で真実を突きつけるの?

陸は一瞬、きょとんとした。

そして突然、大声で笑い出した。

「お前の勝ちだ」

呆然としたまま、私は彼を見た。

次の瞬間、カーステレオから聞き覚えのある声が流れてきた。

「じゃあ今夜は、私の好きないちご味を使ってね~」

私は愕然として目を見開いた。

全身の血が、一瞬で凍りついた気がした。

「お前が俺の浮気を知ったらどんな反応をするか、遥と賭けてたんだ。俺は、俺に平手打ちするって言った。こいつは、お前は俺にどうしてって聞くって言った。俺が勝ったら、遥は黒ストを穿く。遥が勝ったら……」

陸は眉をひょいと上げた。

「もう聞こえただろ」

その言葉が落ちると同時に、スピーカーから再び遥の声が響いた。

「彩葉、五年ぶりね。やっぱりあんた、私が思った通り、相変わらず気が弱いんだ。でも男を見る目だけは昔からずっといいわね。この人、私もかなり気に入ったわ」

嘲るような笑い声が、四肢を痺れさせた。

意識が遠のくなか、私は五年前に引き戻された気がした。

私は出張を切り上げて、元夫の拓海の誕生日を祝おうと思っていた。

けれど家に入った瞬間、目にしたのは、窓辺で拓海と遥が情事にふけっている姿だった。

私に気づいた拓海は、うろたえてどうしていいかわからない様子だった。

けれど遥は得意げに煙草に火をつけた。

「彩葉、ごめんね。恋人がいない時期って退屈で寂しくてさ。ちょっとあんたの旦那、借りただけ」

あのときの私もまさにこうだった。

涙を流しながら、遥に、そして拓海に尋ねた。

「どうして?」

けれど二人が口を開いて何か答えていても、耳に綿でも詰められたみたいで、何ひとつ聞こえなかった。

やがて遥と拓海が顔を青ざめさせて叫んだ。

下腹部が、腰を伸ばしていられないほど痛んだ。

そこでようやく我に返り、私はうつむいた。見ると、足もとは血で真っ赤に染まっていた。

その日、私は人生でいちばん大切な三つのものを同時に失った。

十年来の親友と、結婚して一年の夫、そして妊娠三か月だったお腹の子を。

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Mga Ratings

10
95%(88)
9
0%(0)
8
1%(1)
7
0%(0)
6
1%(1)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
2%(2)
1
1%(1)
9.56 / 10.0
93 Mga Ratings · 93 Rebyu
Sulatin ang Repaso

RebyuMore

semo saso
semo saso
هي الرواية دي قربت تخلص ولا لسه قدامها كتير؟!
2026-09-19 03:19:08
0
0
rr
rr
تستهبلون بس فصلين تنزلونها ؟؟؟؟ ياخي احترموا اننا ندعمكم !!!
2026-09-14 02:25:59
1
0
fatmahn174
fatmahn174
الرواية صارت مملة من كثر القصص فيها .. ركزوا على قصة قصتين لسى قصة جواد وقصة رائد والحين قصة نائل .. غير ان قصة عامر ولينة صار التمطيط ماله داعي .. حتى القارئ يتشتت .. البارتات تنزل بطيئة .. كل يوم او يومين اثنين .. احترموا القارئ
2026-09-07 17:01:41
2
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم بقراءة رواية جديدة هربت إلى رجل الخطأ ممتعة و احداث مشوقة وتنزيل يومي
2026-09-05 23:05:34
2
0
rr
rr
احد يعرف وش اسم الروايه هذي بالانجليزي ؟ التحديث هنا بطيئ وقليل تعبت ابي اتابع الاصليه
2026-09-02 05:14:17
0
1
797 Kabanata
الفصل 1
"هل فكرتِ مليًا بالأمر يا لينة؟ هل تريدين حقًا الانتقال إلى مستشفى مدينة نهارين؟"كان الدكتور فوزي مدير المستشفى يطالع لينة بتعجبٍ وهو ممسكٌ بتقرير نقلها. ارتجف جفانا لينة قليلاً، وعلت وجهها ابتسامة مريرة، وهي تقول: "لقد فكرت جيدًا بالفعل."عندما رأى أنها حسمت أمرها، تنهد الدكتور فوزي ووقع أخيرًا على تقرير النقل.خرجت لينة من مكتب المدير، وصادفت في الممر عامر خليفة ومعه سارة وابنها وقد ارتدت معطفًا طبيًا أبيض.توقفت خطواتها.كان المنظر الذي لاح أمام عينيها أشبه بلوحة فنية جميلة لعائلة من ثلاثة أفراد.كانت سارة تسير جنبًا إلى جنب مع عامر، ممسكةً بيد الصبي الصغير الذي كان يمسك بيده الأخرى يد عامر، والابتسامة المشرقة تعلو وجهه.شعرت بعينيها تحترق وهي تشاهد هذا المنظر.كان الصبر والحنان اللذان أظهرهما عامر لسارة وابنها شيئًا لم تحظَ به يومًا.كانت تعلم أن عامر يكرهها.فسارة هي حب عامر الأول، ولم تعلم لينة بأمر انفصالهما إلا بعد أن عقدت صفقة مع جدة عامر وتزوجته كما تمنت.بالنسبة لعامر، كانت امرأةً شريرةً استغلت الفرصة، واستخدمت وسائل أخرى لتحقق ما تسعى إليه.لكنه لم يكن يعلم،أنها كانت تعر
Magbasa pa
الفصل 2
تفاجأت الجدة عائشة للحظات، ونظرت في عينيها قائلةً: "لم يكن هذا ما قلتِه عندما عقدتِ الصفقة معي في البداية، ما الأمر، هل ندمتِ؟"نعم، لقد ندمت.أشاحت لينة بنظرها للأسفل، وكبحت ما بهما من مرارة قائلةً: "لقد خيبت ظنكِ."أغمضت الجدة عائشة عينيها بعمق وتنهدت: "حسنًا، إذا كنتِ تريدين الطلاق فلتتطلقا، لقد أعطيتكِ فرصتكِ. بما أنكِ لم تستطيعي جعل عامر يقع في حبكِ، فعائلة خليفة لم تعد مدينة لكِ بشيء."شعرت لينة بالضيق للحظة، ثم ابتسمت قائلةً بصوت مختنق: "شكرًا لكِ."...عادت لينة إلى مجمع السلام السكني.وصادفت سارة وابنها مع عامر في الطابق السفلي.كانا قد عادا مستقلين سيارة عامر.تسمرت لينة في مكانها لبرهة.نظرت إليها سارة بدهشة قائلة: "دكتورة لينة؟ هل تعيشين أنتِ أيضًا في مجمع السلام؟"نظرت لينة لا إراديًا إلى عامر.لكن عامر لم يبد أي رد فعل.كلما كان أكثر هدوءًا، زاد الألم الذي يعتصر قلبها.مجمع السلام هو مجمع سكني فاخر يقع على الطريق الدائري الثاني في العاصمة، وهو أحد ممتلكات عائلة خليفة، وهذه الشقة تحديدًا، كان عامر قد قال إنها تعويض لها.ولأنها قريبة من المستشفى، فقد وافقت عليها.لكنها لم ت
Magbasa pa
الفصل 3
بدا عامر متفاجئًا من طرح لينة موضوع الطلاق، فازداد وجهه عبوسًا قائلًا: "لن أوافق على الطلاق."صُدمت لينة.هل يعني رفضه للطلاق أنه...تابع حديثه قائلًا: "كما أن جدتي لن توافق على كذلك."تبع ذلك صوت إغلاق الباب.ظلت لينة واقفة في مكانها لوقت طويل، وكأن قلبها كان مثقلًا بحملٍ ثقيل، وشعرت أن الفكرة التي راودتها قبل قليل كانت مثيرة للسخرية بعض الشيء.هل يُعقل أن يرفض الطلاق من أجلها؟الأمر ببساطة هو خشيته من عدم موافقة الجدة عائشة.لكنه لم يكن يعلم أن الجدة عائشة قد وافقت بالفعل.افترقا في تلك الليلة على خلاف، وناما في غرفتين منفصلتين، وفي صباح اليوم التالي بعد وصول الخادمة، غادر عامر المنزل.تناولت لينة فطورها بمفردها كالمعتاد، وخرجت الخادمة بعد أن نظفت الغرفة سائلةً: "يا سيدتي، لمَ نقصت الكثير من الأشياء في المنزل؟"حينها توقفت لينة للحظة.حتى الخادمة لاحظت أن هناك أشياء قد نقصت من المنزل.بينما لم يكلف نفسه حتى عناء السؤال.كان من الممكن معرفة ما إن كان يهتم أم لا بسهولة.أجبرت نفسها على الابتسام قائلةً: "أصبحت جميع الأشياء قديمة، لذا تخلصت منها. إنها مجرد أشياء غير مهمة".لم تسأل الخادم
Magbasa pa
الفصل 4
تجمدت لينة في مكانها، ونظرت إليه بعدم تصديق: "أضايقها؟"إذًا فقد كان يبحث عنها من أجل سارة؟"إنها رئيسة قسمك، ومهما كان الأمر، لا ينبغي لكِ أن تحرجيها أمام الجميع." كان تعامل عامر معها رسميًا تمامًا، لا يحمل أي قدر من مشاعر الزوجية.كتمت لين الحزن بداخلها، ثم ضحكت فجأة قائلةً: "أنسيتَ أنني أنا الجراحة الرئيسية؟ ألا أملك حق فعل ذلك؟""وهل نسيتِ أنتِ أيضًا؟" كانت في ابتسامة عامر مسحة من السخرية، وهو يقول: "أنني أيضًا أملك الحق في استبدال الجراح الرئيسي؟"شعرت لينة بألمٍ في قلبها وكأن أحدهم قد طعنها بسكين.يا للأسف!لقد قدمت بالفعل طلب النقل.سواءً استبدلها أم لا، فالأمر لم يعد يعنيها."في المستقبل، لا تكرري...""إذا أراد المدير عامر أن يستبدلني، فليفعل ذلك."قاطعته لينة.تلاشت ابتسامة عامر، وازدادت نظرته عمقًا وهو يحدق بها.في السابق، كانت تناديه بالمدير عامر أو الأستاذ عامر أمام الآخرين فقط.لكنها لم تكن لتناديه بذلك في الخفاء.ولم تكن لتنأى بنفسها عنه."بماذا ناديتني؟""ناديتك بالسيد عامر." كانت لينة هادئة للغاية، وسألته: "ألا تريد مني أن أناديك هكذا؟"تجهم وجه عامر.وبينما كان على وشك
Magbasa pa
الفصل 5
امتعض وجه عامر، وعندما كاد يترك سارة، أمسكت به سارة قائلة: "عامر، ما زلت أشعر بتوعك، هل يمكن أن ترافقني لأخذ الدواء؟"عقد حاجبيه، وأشاح بنظره حين اختفت لينة، ثم أومأ بهدوء.رافق عامر سارة إلى الصيدلية لأخذ الدواء، واستدارت سارة لتنظر إليه، ورأته شارد الذهن، فابتسمت واقتربت قائلةً: "ماجد يريد الالتحاق بروضة أطفال خاصة يا عامر، لكن ليس لديه سجل مدني، كنت أفكر فيما إذا كان يمكن نقل ماجد مؤقتًا ليحمل اسمك..."خوفًا من أن يرفض، أضافت سارة: "لا تقلق، إنه أمر مؤقت فقط، ولن يعلم به أحد على الإطلاق."ثبت عامر نظره عليها.لم تجرؤ سارة على تفادي نظرته، لكنها قبضت على يديها خفيةً: "عامر، هل... أنت مستاء؟"قال عامر دون أن يغير تعبير وجهه: "ليس من اللائق أن انسبه إليّ. يمكنني جعل والدتي تتبناه كابنٍ بالتبني لها".ابن عائلة خليفة بالتبني... ألن يجعله هذا من نفس جيل عامر؟إذا أصبح ابنها "أخاه الأصغر" اسميًا، فما موقفها هي كوالدته؟ثبت نظره عليها، وازدادت عيناه عمقًا وهو يقول: "ألا ترغبين بذلك؟"لم تجرؤ سارة على إظهار ما يجول في خاطرها، فقالت: "لا... دبر الأمر كما تراه مناسبًا."همهم بخفوت، ولم يضف ال
Magbasa pa
الفصل 6
"كيف تتجادلين مع طفلٍ وأنت امرأة بالغة؟"صُدمت لينة، فقد كانت تعلم بالفعل أنه لن يصدقها، إلا أن انحيازه الواضح هذا قد آلمها.اغرورقت عيناها بالدموع، إلا أنها كبحتها وقالت: "لم أدفعه!"ضحك عامر قائلًا: "أتعنين أن طفلًا يبلغ من العمر بضعة سنوات قد تعثر بمفرده وألقى اللوم عليك؟"اضطربت لينة.ما الجدوى من إجهاد نفسها بشرح الموقف وهي تعلم أنه لن يصدقها على أي حال؟خفضت عينيها، وحاولت جاهدةً أن تستعيد رباطة جأشها، وهي تقول: "كانت مصادفتكم من سوء حظي، حسنًا؟"استدارت حينها لتغادر."توقفي!"توقفت لينة دون أن تستدير له.قال عامر وقد لانت نبرة حديثه: "ماجد مجرد طفل، فلما قد تتشاجرين معه؟" ثم أضاف: "اعتذري إلى ماجد."قالت سارة مدافعةً عنها: "يا عامر، فلتتجاهل الأمر..."كانت نظرته باردة وهو يقول: "إذا ارتكبت خطأً فهي مخطئة، وستعتذر حين يتوجب عليها الاعتذار."أحكمت لينة قبضة يديها حتى غرست أظافرها في راحتيها، لكن يبدو أنها قد تناست بالفعل شعور الألم.استدارت ببطء، ونظرت مباشرةً إلى عامر وهي تشير إلى كاميرا المراقبة المثبتة تحت عامود إنارة قريب، وقالت: "يوجد كاميرات مراقبة في كل مكان بمجمع السلام ال
Magbasa pa
الفصل 7
ذهبت لينة إلى المستشفى لتفقد حالة المريض، وحين علم أهل المريض بأنها الجرّاحة التي أجرت العملية، كادوا ينحنون لها امتنانًا.لكنها والطاقم الطبي أسرعوا بإيقافهم، وساعدوهم على الوقوف، وقالت: "ماذا تفعلون؟ إنقاذ الأرواح هو واجبنا." قالت أم المريض المسنة وهي تبكي، وقد اختلطت دموع الحزن على المأساة بالفرح بنجاة ابنها: "لولاك لمات ابني بالفعل منذ وقتٍ طويل، لقد منحته أملًا بالحياة، أنا حقًا ممتنة لك."كانوا قد اعتادوا على مشاهد الموت والحياة كأطباء، إلا أن إنقاذ حياةٍ من بين مخالب الموت يعد نعمةً عظيمة.وقد تجاوز المريض الآن مرحلة الخطر بعد العملية، ولم يظهر عليه أي مضاعفات لاحقة مما يعد من حسن حظه بعد هذه المعاناة الطويلة.ساندت لينة المرأة العجوز، وواستها ببعض الكلمات، ثم أعطتها بعض التعليمات قبل أن تغادر الجناح مع الطاقم الطبي.عندما عادت إلى المكتب، تلقت فجأة اتصالًا من والدها السيد أحمد جابر. أجابت على المكالمة بعد لحظةٍ من التردد. "أيمكنك يا لينة أن تعودي مع عامر إلى المنزل لبعض الوقت؟"استطاعت لينة تخمين ما يريده، فتجهم وجهها وهي تقول: "إذا كان لديك ما تريد قوله، فلتخبرني به.""ما ه
Magbasa pa
الفصل 8
تفاجأت لينة بالصفعة لدرجة أنها لم تبدِ أي ردة فعل.وحتى والدتها قد صُدمت.أشار والدها أحمد مباشرةً باتجاهها، وقال: "أتريدين الطلاق من عامر خليفة؟ دعيني أخبرك أن هذا مستحيل!""أتعتقدين أن أي شخصٍ بإمكانه أن يصبح فردًا من عائلة خليفة؟ بل هذا من حظك، وقد أنعم الله عليك بتلك النعمة، فلا تكوني جاحدة!"حظ؟ نعم، هذا حظها بالفعل، لكن هذا الحظ كان بسبب مرافقتها عامر خليفة في تلك الفترة المظلمة من شبابها، مخاطرةً بكل شيءٍ لإنقاذه، فأصبحت عائلة خليفة مدينة لها بمعروف.ضحكت لينة فجأة بعينين محمرتين، وقالت: "يا أبي، أنا فقط لا يمكنني فهم الأمر، ألست أنا أيضًا ابنتك؟ أم أن عينيك لا تريان سوى شقيقي الأصغر؟""لقد اتصلت بي مجددًا لأنك تريد من عامر شيئًا، أليس كذلك؟ لا تحاول خداعي بأن تطلب مني العودة لتناول العشاء، بل قلها مباشرةً: تريدني أن أطلب المال من عامر!""على أي حال، كل ما يخص أخي الصغير مهم لكم، وكل ما يخصني لا قيمة له، أليس كذلك؟"سكت الأب للحظة، وأشاح بنظره عنها بسبب شعوره بالذنب، ثم قال: "أنت الأخت الكبرى، وهاني هو أخوك الأصغر، أليس من الواجب على الأخت الكبرى مساندة أخوها؟"كبحت لينة دموعها
Magbasa pa
الفصل 9
الاعتذار...انفجرت لينة ضحكًا وهي ممسكةٌ بوثيقة الطلاق، وحاولت جهدها أن تبقى هادئةً وهي تقول: "هل ستعود الليلة؟""من المتصل يا عامر؟"سمعت صوت سارة الرقيق بوضوح."إنها مكالمة من الشركة." أوضح لها عامر تلقائيًا، غير مهتمًا من أن المكالمة ما زالت جارية، وأضاف: "متى ستفرغين من العمل؟ سأرافقك لاصطحاب ماجد."اتسعت ابتسامة سارة وهي تجيبه: "أنا لست مشغولة، سأنتهي من العمل في تمام السادسة."وعندما استعادت لينة إدراكها، كان عامر قد أنهى المكالمة.ارتسمت علامات الكآبة على وجهها. نظرت إلى وثيقة الطلاق التي وقّعتها.كانا قد ناقشا في البداية أنه سوف يعود من أجل توقيعها، إلا أنه لم يصبر حتى لسماع ما أرادت قوله.هذا حقًا مثير للسخرية!ما كان عليها أن تأخذ وعده على محمل الجد في ذاك الوقت......رافق عامر سارة إلى الروضة ليصطحب ماجد.تبع ماجد مديرة الروضة إلى الساحة الخارجية، وما إن رأى عامر حتى تحرر من قبضتها، وركض نحوه قائلًا: "أبي!"وأمام الجميع، ألقى ماجد بنفسه على عامر معانقًا ساقيه، وقال بعينين مليئتين بالفرح: "أبي، لقد جئت مع أمي لاصطحابي!"ابتسمت مديرة الروضة متجهةً نحو عامر وسارة، وقالت: "الس
Magbasa pa
الفصل 10
ضمت لينة شفتيها، فإن كانت تذكر بشكلِ صحيح، كان عامر على علمٍ بالعلاقة المضطربة التي تجمعها بعائلة جابر. في إحدى السنوات أثناء احتفال الجدة عائشة خليفة بعيد ميلادها، كان والداها حاضران، وكان والدها ثملًا حينها وتفوه ببعض الكلمات السيئة.لا زالت حتى الآن تذكر النظرة التي علت وجوه عائلة خليفة.تقدمت لتجادل والدها، إلا أنه دفعها.انكسر كأسٌ حين سقطت، فجرحت الشظايا راحة يدها. لم تلقِ اللوم على والدها حينها، فإما أنه كان ثملًا، أو لم يكن حذرًا. لكنها ألقت اللوم على عامر لأنه كان يراقب الأمر بلا مبالاة. في ذلك الوقت، لم ينطق عامر بكلمة واحدة تعبر عن قلقه.ولكنه الآن...يسألها عن الأمر؟خفت بريق عيني لينة، وقالت: "هل هناك داعٍ لسؤالك؟"قال ساخرًا: "يا لك من عاجزة!"قبضت لينة يديها المرتجفتين، وشحب وجهها. "أنت زوجتي، وما زلت تتعرضين للضرب؟ إن لم يكن هذا عجزًا، فماذا يكون؟"شرب عامر ما في كأسه كله.بدت تلك الكلمات كنصيحة من زوجٍ لزوجته. كما لو أنه يخبرها أنها زوجته، وما كان ينبغي أن تتعرض لمثل هذه الإهانة. لكنه لا يعرف، أنه هو من كان سبب تلقيها كل تلك الإهانات.نهض عامر ببطء، وتوقف أمامها
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status