لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

By:  برعم زنجبيلOngoing
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
9.55
95 ratings. 95 reviews
802Chapters
301.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

View More

Chapter 1

الفصل 1

"هل فكرتِ مليًا بالأمر يا لينة؟ هل تريدين حقًا الانتقال إلى مستشفى مدينة نهارين؟"

كان الدكتور فوزي مدير المستشفى يطالع لينة بتعجبٍ وهو ممسكٌ بتقرير نقلها.

ارتجف جفانا لينة قليلاً، وعلت وجهها ابتسامة مريرة، وهي تقول: "لقد فكرت جيدًا بالفعل."

عندما رأى أنها حسمت أمرها، تنهد الدكتور فوزي ووقع أخيرًا على تقرير النقل.

خرجت لينة من مكتب المدير، وصادفت في الممر عامر خليفة ومعه سارة وابنها وقد ارتدت معطفًا طبيًا أبيض.

توقفت خطواتها.

كان المنظر الذي لاح أمام عينيها أشبه بلوحة فنية جميلة لعائلة من ثلاثة أفراد.

كانت سارة تسير جنبًا إلى جنب مع عامر، ممسكةً بيد الصبي الصغير الذي كان يمسك بيده الأخرى يد عامر، والابتسامة المشرقة تعلو وجهه.

شعرت بعينيها تحترق وهي تشاهد هذا المنظر.

كان الصبر والحنان اللذان أظهرهما عامر لسارة وابنها شيئًا لم تحظَ به يومًا.

كانت تعلم أن عامر يكرهها.

فسارة هي حب عامر الأول، ولم تعلم لينة بأمر انفصالهما إلا بعد أن عقدت صفقة مع جدة عامر وتزوجته كما تمنت.

بالنسبة لعامر، كانت امرأةً شريرةً استغلت الفرصة، واستخدمت وسائل أخرى لتحقق ما تسعى إليه.

لكنه لم يكن يعلم،

أنها كانت تعرف عامر قبل سارة بوقت طويل، لكن عامر لم يكن يتذكرها...

ظنت أنها بزواجها من عامر ستجعله يتذكرها.

وأنها ستغير مشاعره تجاهها.

لكنها أخطأت تمامًا.

إنه يكرهها.

كيف يُعقل أن يحبها؟

فلولا أنه يكرهها، لما أعلن أنه أعزب طوال ست سنوات من الزواج، ولما تظاهر بعدم معرفتها.

قالت سارة حين رأتها: "دكتورة لينة؟"

أما عامر، فعقد حاجبيه وحدق بها.

كأنه يخشى أن تُفضح علاقتهما.

جرح ابتعاده قلبها للحظة، لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها قائلةً: "أهلًا يا رئيسة القسم سارة، أهلًا يا حضرة المدير عامر."

كان عامر قد اشترى مؤخرًا أسهمًا في المستشفى المركزي، وأصبح الآن أحد المساهمين فيه.

لكن لينة كانت تعلم أنه لم يستثمر في المستشفى من أجلها، بل من أجل سارة.

بعد عودة سارة من خارج البلاد، قام عامر بترتيب أمر عملها في المستشفى، وجعلها تتولى منصب رئيسة قسم الجراحة فور قدومها.

علم جميع من في المستشفى أنها مدعومة من عامر، ولم يوضح عامر أي شيء بخصوص الشائعات التي انتشرت مؤخرًا داخل المستشفى عن كونه حبيب سارة.

طوّقت سارة ذراع عامر بلباقة قائلةً: "كم أنت مهذبة يا دكتورة لينة! أنتِ أقدم مني في المستشفى، بينما بدأت العمل للتو، وما زلت بحاجة إلى استشارتك في بعض الأمور."

قبل أن تتحدث لينة، احتضن الصبي الذي كان بجانبهما عامر، وقال: "أنا متعب يا أبي، هل يمكنك أن تحملني؟"

امتعض وجه لينة فجأة.

أيناديه هذا الطفل "أبي"؟

تظاهرت سارة بالغضب قائلةً: "كيف تخطئ بالنداء هكذا يا ماجد؟" ثم التفتت إلى عامر معتذرةً: "أنا آسفة يا عامر، فهذا الطفل لا يفهم شيئًا."

ألقى عامر نظرةً نحو لينة، ولم تظهر على وجهه أي علامات غضب، بل حمل ماجد برفقٍ، وقال: "لا بأس."

"أنا أحب أبي عامر!"

طوّق ماجد عنقه، وقال بدلال: "ليت أبي عامر كان أبي حقًا!"

ربتت سارة على رأسه الصغير: "يا لك من ولد!"

أحكمت لينة قبضة يديها.

لم يسبق أن رأت هذا اللطف والاهتمام من عامر.

لا بأس.

فهي لم تستطع أن تلين قلبه على أي حال.

هذا جيد أيضًا.

كتمت حزنها في قلبها، وتجاوزت ثلاثتهم، ودخلت المصعد.

...

أبقت لينة أمر نقلها سرًا، ولم تخبر به عامر، لأنها شعرت أنه لا داعي لذلك.

فربما لا يرغب في معرفة الأمر في النهاية.

قادت سيارتها إلى منزل عائلة عامر القديم، وقرعت باب الجرس.

بعد فترة وجيزة، خرجت الخادمة الخالة فاطمة، وفتحت الباب: "يا كنة العائلة، هل عدتِ؟"

"هل الجدة هنا؟"

"الجدة هنا، تفضلي بالدخول بسرعة". كانت الخالة فاطمة تكن احترامًا بالغًا للينة.

الجدة عائشة هي من أكابر العائلة الموقرين، وبعد وفاة جد عامر، أصبحت الجدة عائشة هي من تدير شؤون عائلة خليفة.

كانت الجدة عائشة من جنوب البلاد، وعائلتها من كبار رجال الأعمال، وكانت في شبابها امرأة قوية وحازمة، فحتى حماتها التي رغم عدم حبها لها، إلا أنها لم تكن تجرؤ على مضايقتها.

أخذتها الخالة فاطمة إلى غرفة التأمل، حيث كانت الجدة عائشة جالسة على وسادة، تعبث بمسبحةٍ في يدها.

"يا سيدتي، جاءت كنتك."

فتحت الجدة عائشة عينيها ببطء، واستدارت قائلةً: "تعالي واجلسي."

بعد أن غادرت الخالة فاطمة، جلست لينة على ركبتيها بجوار الجدة باحترامٍ وتبجيل.

كانت الجدة عائشة شديدة التدين، وتذهب كثيرًا إلى التعبد، وتعتكف لمدة تصل إلى نصف شهر.

"يا جدتي، أريد الطلاق من عامر."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

Ratings

10
94%(89)
9
1%(1)
8
1%(1)
7
0%(0)
6
1%(1)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
2%(2)
1
1%(1)
9.55 / 10.0
95 ratings · 95 reviews
Write a review

reviewsMore

Jannat Fathy
Jannat Fathy
الروايه وقفت عند802 كده انتهي الجزء الأول نتمني الجزء الثاني ينزل في اسرع وقت ......🥹
2026-09-27 00:20:52
3
2
semo saso
semo saso
هي الرواية دي قربت تخلص ولا لسه قدامها كتير؟!
2026-09-19 03:19:08
2
0
rr
rr
تستهبلون بس فصلين تنزلونها ؟؟؟؟ ياخي احترموا اننا ندعمكم !!!
2026-09-14 02:25:59
1
0
fatmahn174
fatmahn174
الرواية صارت مملة من كثر القصص فيها .. ركزوا على قصة قصتين لسى قصة جواد وقصة رائد والحين قصة نائل .. غير ان قصة عامر ولينة صار التمطيط ماله داعي .. حتى القارئ يتشتت .. البارتات تنزل بطيئة .. كل يوم او يومين اثنين .. احترموا القارئ
2026-09-07 17:01:41
5
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم بقراءة رواية جديدة هربت إلى رجل الخطأ ممتعة و احداث مشوقة وتنزيل يومي
2026-09-05 23:05:34
2
0
802 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status