مشاركة

الفصل 305

مؤلف: جيانغ يو يـو
"...السيد رائد، أنا لا أستنكر ذلك، بل أخشى أن أسبب لك الإزعاج." شعرت أمينة الزهراني أنها ستنقطع عن التواصل مع الرجال لفترة، سواء كانت سنتين أو خمس سنوات، فلا فرق لديها.

ارتاح رائد سعيد النمري للحظة: "أنا؟"

أمينة الزهراني: "بعد سنتين، ستصبح... في الثلاثين من عمرك..." كلما تحدثت أكثر، شعرت بصعوبة أكبر: "إذا كنت تخطط حقا لتأسيس أسرة، فإن قضاء سنتين معي قد لا يكون مربحا."

صمت رائد سعيد النمري لثانيتين، ثم نبض وريد صدغه نبضة نادرة، "هل... تعتبرينني كبيرا في السن؟" كان في صوته شيء من الغضب المكبوت.

أم
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
Hamssa Lail
ياريت الفصل يكون اطول من كدا
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 746

    هذه الخطة من كريم كانت حقا خبيثة للغاية، حققت انتقاما مزدوجا بشكل مباشر.قد تظل أمينة مرتبكة مع الطفلين طوال حياتها، وكذلك رائد.أمينة تعلم أن رائد يحبها ويتسع صدره لها.عندما يعلم رائد بهذا الأمر، لا بد أنه سيتألم بشدة.ولو تنازل رائد وقبل بهذا، فهل تستطيع أمينة أن تتركه يتحمل ذلك بارتياح ضميرها؟من زاوية أخرى، لو كان رائد هو من لديه طفلان على وشك الولادة من امرأة تمقتها أمينة... أمينة امرأة عادية، وقد عانت من قسوة كريم الباردة، وهي تخاف جدا من أن تتألم مجددا، لذلك لا تستطيع تحمل علاقة حب مؤلمة، وتأمل ألا يكون في مستقبلها مع حبيبها سوى الاثنين معا. لذا، هي بالتأكيد لا تملك صدرا واسعا بما يكفي لتتحمل كل هذا.لأن هذين الطفلين سيذكرانها باستمرار بأن من تحب لديه طفلان من امرأة أخرى، وأنهما سيرتبطان بها بسبب الأطفال طوال حياتهما.ستتعذب أمينة حتما، وبالتالي فإن الانفصال أمر حتمي. حتى لو كانا لا يزالان يحبان بعضهما، فلا بد من الانفصال، فالوجع القصير خير من الوجع الطويل. لأنها في السنوات الطويلة القادمة، لا تريد أن تعيش كالغصة في الحلق، ولا تريد أن ينخر الطفلان حبهما شيئا فشيئا، وهذا ليس أسل

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 745

    "قلت لك، أنا أحبك، وكل ما فعلته هو لأجل أن تعودي إلي، ولأجعلك تذكريني طوال حياتك." كان كريم في تلك اللحظة كالمجنون.سقطت دمعة من عين أمينة، وبلغ غضبها ذروته تقريبا. لم تغضب بهذا العمق قط في حياتها: "لا تدنس كلمة الحب، ما تفعله ليس حبا إطلاقا!"ضحك كريم: "أمينة، أتعلمين؟ لقد أحببتك ولذلك تزوجتك. أعترف أنني شخص سيء، حتى حبي لك مليء بالسم، ولهذا لا تتحملينني. لكن... الحب المسموم هو ما أعتبره حبا، أنا هكذا. هاهاها، حتى لو كنت أعلم أنني أحبك، لم أنو أن أتغير. فهل يمنع أن أبقى سيئا حتى النهاية؟"شعرت أمينة بقشعريرة تسري في جسدها.كريم واع، يعرف كل شيء، لكنه ما زال متماديا في عناده، لا يغير شيئا.حب كريم هو لعنتها.كادت الدموع أن تخرج من عيني كريم وهو يضحك، ثم اشتدت نظرته، وازداد تعصبه ببطء: "أمينة، حتى لو لم ترغبي في البقاء معي في المستقبل، فسأجعلك لا تنسيني أبدا! سأصبح شوكة في قلبي أنت ورائد، وقد فعلتها.""أنا آسف، لم أحصل على إذنك. لكن الآن لدينا طفلان، وبما أنك أمهما البيولوجية، أتضمنين أنك إذا رأيتهما لن تتأثري ولن تشعري بأي شيء؟ لا يمكن."ابتسم كريم: "أمينة، أنت شخص ذو أخلاق عالية، أما

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 744

    عندما يسمع المرء أمرا يتجاوز كل توقعاته، يكون أول رد فعله عندما يصدم بشدة هو عدم التصديق.فرغ عقل أمينة لعدة ثوان، وعندما عادت إلى رشدها، كان عقلها لا يزال في حالة من الفوضى: "كريم، مضايقتك لي يجب أن يكون لها حدود. حتى الطفل يمكنك أن تختلقه؟ أما تخجل؟ أتظن أنني سأصدقك؟ أنت كذاب!"نظر كريم إليها بجدية لبعض الوقت، وكأنه يخشى ألا تيأس، فأخرج ملفا: "انظري إليه."أخذت أمينة الملف وصفعته على جسد كريم، وصرخت بصوت منخفض: "أتريد تزوير وثائق أيضا لتخدعني!"بعد الطلاق، كانت لأمينة لحظات انفعال، لكنها لم تكن تنفعل بمجرد بضع كلمات بهذا الشكل. هذا غضب لم يسبق له مثيل.رد فعلها المتحمس هذا، وكلماتها، كانت في الحقيقة لأنها تعلم أن كل هذا حقيقي، ولهذا غضبت هكذا.استخدم كريم يده ليمنع تطاير الملف، ثم جمعه، وفتح الوثائق القانونية، ثم أظهرها لأمينة صفحة صفحة، وكانت هناك صور سونار في مراحل مختلفة: "عندما اكتشفت أنه لا يزال بإمكاننا إنجاب طفل، لم أخبر أحدا بهذا الأمر، ولا حتى جمال. لأنني عرفت أن هذه فرصتي، ولا يمكن أن يحدث أي خطأ. لقد غادرت البلاد بحجة العمل، لكنها كانت مجرد ذريعة."كانت في عيني أمينة نار ه

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 743

    "هل تذكرين ماذا حدث في يونيو من العام الماضي؟" سأل كريم.عندما سمعت أمينة الجملة الأولى من كريم، شعرت بحدس سيء للغاية.بالطبع تذكرت ماذا حدث في يونيو من العام الماضي – لقد حملت!لماذا فجأة يذكر كريم هذا؟ هل يحن إلى الماضي؟قبضت أمينة يديها بقوة لا إراديا.عندما رأى تغير وجهها، قال كريم: "أنت تهتمين حقا بطفلنا."وجه أمينة كان قبيحا للغاية. الآن لم تعد تشعر بأي عاطفة تجاه الأطفال، لكنها في ذلك الوقت كانت تمتلئ بالأمل، وكان ذلك أول طفل لها، وله معنى خاص. الطفل الذي لم يستمر، أصبح جرحا في قلبها، ومنطقة محظورة. ومن المفارقات أن كريم جاء ليحادثها عن هذا الطفل بالذات.أخيرا، لم تعد عينا أمينة هادئتين، بل ظهرت فيهما مشاعر يمكن ملاحظتها: "كريم، هل أنت متأكد أنك تريد أن تقول لي هذا؟"نظر كريم إلى عينيها، وشعر بألم في قلبه: "أنا آسف، أنا في ذلك الوقت..."قاطعته أمينة: "حتى لو كنت أنت الآن، فالنتيجة واحدة، لأنك لم تكن تنتظر ذلك الطفل أبدا. فهل تعتقد أن ذكر هذا الآن سيؤثر في أم سيغضبني؟"ارتاحت على ظهر الكرسي، ونظرت إلى كريم بجدية: "لم نر بعضنا منذ أكثر من نصف عام، ولا أريد أن أتشاجر معك في هذه الد

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 742

    ارتجفت يدا أمينة قليلا."أمينة، سآتي إليك، انتظريني."في اللحظة التي أغلق فيها كريم الهاتف، ظهر رائد فجأة في عدسة التلسكوب، ولف ذراعه حول أمينة. بعد أن تأكد أنها بخير، رفع رأسه بنظرة باردة حادة في اتجاهه. المسافة بعيدة جدا، ولا يمكن أن تلتقي النظرات، لكنها بدت وكأنها التقت، مواجهة وشد عن بعد.ضحك كريم ضحكة باردة: "هل اكتشفني بهذه السرعة؟"ألقى هاتفه واستدار مغادرا.أراد رؤية أمينة وسماع صوتها، لكن هناك خطر الاكتشاف... رائد تحرك بسرعة، إنه خائف من أن يفسد كريم كل شيء!"ماذا حدث؟" لم تكن أمينة قد استوعبت كلام كريم بعد، وعندما رفعت رأسها رأت الخطر في عيني رائد: "ما الأمر؟""كريم هنا." كان صوت رائد باردا.تفاجأت أمينة. يبدو أنها قللت من تقدير تعصب كريم، فقد تبعها إلى هنا مجددا."لقد أرسلت من يلاحقه، لكن ليس من المؤكد أن نتمكن من الإمساك به." كانت في صوت رائد لمحة من الغضب، لكنه سرعان ما كتمها، ثم نظر إلى أمينة: "هل اتصل بك؟"أطرقت أمينة بجفنيها، وأخبرته بكل ما قاله كريم: "قال إنه سيكون شوكة بيني وبينك."نظر إليها رائد بحزم: "لن يحدث."بالطبع، كانت أمينة تعتقد ذلك أيضا.من تحب ومن تكون معه

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 741

    كان صوته، كالعادة، عميقا باردا، مما أوهم أمينة للحظة أنها لم تمض سوى أيام قليلة على لقائهما الأخير، وليس أشهرا من دون أي اتصال.أشارت أمينة لشهاب بأن لديها أمرا، ثم ابتعدت لتتحدث في الهاتف.لم ترغب في أن تسأل "ما الأمر؟" أو أي عبارات رسمية، فلم تنطق.بعد حوالي ثلاث أو أربع ثوان، واصل كريم صوته: "كل عام وأنت بخير."بعد ثانيتين أخريين، ردت أمينة بصعوبة: "وأنت بخير.""ألا تريدين أن تسأليني شيئا؟""لا.""هاها." ضحك كريم ضحكة خفيفة عدة مرات: "لا بأس، أنا فقط اشتقت إليك كثيرا، وأردت سماع صوتك، فاتصلت بك."كريم لم يتغير، فهو كما كان دائما، لا يهتم إن كانت ترغب في سماع صوته أم لا، إنه يفكر في نفسه فقط.عبست أمينة: "كريم، حقا لا داعي لهذا. أليس من الأفضل أن يعيش كل منا حياته؟ أي معنى لهذه الكلمات الآن؟ لقد أصبحت مع رائد، هذه حقيقة رأيتها وعرفتها."على بعد كيلومتر واحد من أمينة، في الجناح الرئاسي بأعلى فندق، كان منصبا تلسكوب أمام النافذة الزجاجية، وكریم يحدق من خلاله كمراقب هوس، ينظر إلى أمينة في الحديقة وهي تتحدث في الهاتف. طوال هذه الأشهر، كلما حلم، كان تقريبا يحلم بها.أما أمينة ورائد، فكانا

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 234

    تدفقت الذكريات.فتحت مروة الشعراوي عينيها فجأة، محدقة في السقف بمزيج من الانزعاج والاستياء.الليلة الماضية، كان هدفها واضحا وهو التقرب من سامر القيسي الذي يمثل شبكة اتصالات مهمة في دائرة النخبة بالعاصمة، لذا قبلت دعوته للحفلة. كانت المرحة شديدة، وشربت بكثرة لكنها لم تصل حد السكر.عند انتهاء الحفلة،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 249

    الشقة في حي السرمد الأول تركها خال أمينة الزهراني لها، لم يأت نضال الزهراني إلى هنا أبدا. لتعميق الفهم والترابط بين الشقيقين، أحضرته أمينة الزهراني إلى هنا، كما هو متوقع أنه لم يرغب نضال الزهراني، لكنه مهتم بأمر شريف فهد الدليمي.بعد ركن السيارة، نزلت أمينة الزهراني، كانت موادها في المقعد الخلفي،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 236

    أمسكت مروة الشعراوي الوسادة وألقيتها على وجهه.ابتسم سامر القيسي ودفعها جانبا، ثم التقطها برفق وأعادها إليها بلطف، ثم ذهب إلى الحمام وهو يهمس بأغنية، غير مخف وقاحته المستفزة.انغمست مروة الشعراوي في الغطاء الناعم، الذي أصبحت تفوح منه رائحة سامر القيسي.فجاجة سامر القيسي تنبع من شخصيته، من طريقته في

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 256

    رأى نضال الزهراني ذلك وسخر ببرودة: "أليس هذا تملقا؟"نظرت إليه أمينة الزهراني بنظرة حادة.ثم ارتدى نضال الزهراني أغطية الحذاء ببطء، بينما دخلت أمينة الزهراني أولا. عندما رأى نضال الزهراني ذلك، داس بقدميه خارج الباب بعد ارتداء الأغطية، ثم تبعها إلى الداخل.كان نضال الزهراني مهتما فقط بمنزل أمينة الزه

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status