امرأه عدو الرئيس التنفيذي

امرأه عدو الرئيس التنفيذي

last updateآخر تحديث : 2026-07-10
بواسطة:  رغد الشيبانيمستمر
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
9.88
40 تقييمات. 40 المراجعات
238فصول
22.1Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

في ليلة واحدة، خسرت علياء الحسيني كل شيء… الرجل الذي أحبته لسنوات، سليم الألفي، الرئيس التنفيذي لأكبر إمبراطورية اقتصادية في المدينة، لم يكن مجرد حبيبها السري… بل كان عالمها بالكامل. ورغم زواجه المدبر من سارة البلتاجي حفاظًا على مصالح العائلة، أقنع علياء بالبقاء إلى جانبه، واعدًا إياها بأن حبّه لها لن يتغير أبدًا. لكن الحب وحده لم يكن كافيًا. ه. تُترك علياء للموت، محطمة ومخذولة، بعدما أدركت أنها لم تكن يومًا خياره الأول. لكن ما لم يتوقعه أحد، هو أن الرجل الذي دمر حياتها لم يكن الوحيد الذي يراقب انهيارها بعيدًا عن عالم سليم، تبدأ علياء في النهوض من جديد. لم تعد تلك المرأة الضعيفة التي كانت تنتظر مكالمة أو وعدًا كاذبًا. أصبحت أكثر قوة، وأكثر خطورة، والأهم… أصبحت امرأة عدو الرئيس التنفيذي. وعندما تعود بعد اختفائها الغامض، بجانب الرجل الذي يكرهه سليم أكثر من أي شخص آخر، تبدأ حرب من نوع مختلف… حرب بين الحب والندم، الانتقام والهوس، وبين رجل خسر المرأة الوحيدة التي أحبها حقًا، وآخر مستعد لحرق العالم كله حتى لا يخسرها.

عرض المزيد

الفصل الأول

الرجل ف الظلال

病院で中絶手術を終えて出てきたばかりの時、私は夫の柊朔帆(ひいらぎ さくほ)にメッセージを送った。

【子どもをおろしたよ】

すると、即座に返信が来た。【了解】

私はその文字を見つめ、ふと可笑しさを覚えた。

ここ数年、危険な現場に出る前に連絡を入れても、返ってくるのは【了解】。

二十四時間連絡がつかなかったら私を探してほしいと伝えておいても、返ってくるのは【了解】だった。

私が土砂崩れに巻き込まれ、冷たい土の下に生き埋めになって、丸七十二時間も連絡が途絶えていたあの時、極度の恐怖の中、私は朔帆へ309通もの助けを求めるメッセージを送った。

それに対して彼が返してきたのは、309個の【了解】だった。

そこでようやく気がついたのだ。今まで送られてきていたのは、すべて機械的な自動返信だったのだと。

朔帆は私のメッセージなど読んでいなかった。

だから当然、半月前に送った言葉も知らないはずだ。

私が海外赴任を引き受けること、そして今日、子どもをおろすということも。

彼の活力と熱量のすべては、昔から、SNSを埋め尽くすあの女にだけ注がれていたのだ。

【千日目の記念日。そして夕依の誕生日でもある】

添えられた画像は、彼と倉田夕依(くらた ゆい)のトーク画面のスクリーンショットだった。

びっしりと並んだ何万通ものやり取りの最上部には、二人が千日間、一日も欠かさずメッセージを送り合ったことを示す「連続トーク千日」の特別なアイコンが輝いていた。

私はその投稿に「いいね」を押した。

そしてコメントを残す。【いい日だね】

それは二年前、私が土砂崩れから九死に一生を得た日。

そして何より、私が朔帆と完全に縁を切ると決めた日でもあった。

……

私、森川秋楓(もりかわ しゅうか)は重い足取りで家に戻り、部屋に入るなりそのままベッドへ倒れ込み、泥のように眠った。

ひと眠りして目を覚ますと、下腹部の痛みはようやく少しだけ和らいでいた。

まだ慣れない。

お腹の奥も、この真っ暗な家も、何もかもが空っぽだった。

私は無意識にスマホを手に取り、朔帆へ連絡しかけた。

もう深夜三時だ。どうしてまだ帰ってこないのか、そう聞くつもりだった。

ロックを外し、画面いっぱいに並ぶ【了解】の文字を見た瞬間、ようやく頭が冷えた。

もう二年近く経つというのに、まだあの自動返信に慣れずにいる自分が可笑しかった。

玄関のほうで、鍵を開ける音がした。

私が廊下へ出ると、ちょうど朔帆が服を脱いでいるところだった。びしょ濡れの上着を放り投げ、朔帆は言った。

「夕依が俺の手作りの煮込み料理を食べたいって言うから届けてきた。帰る途中で降られたよ」

「こんな時間まで起きてたのか」

私は淡々と答えた。「うん」

朔帆はそのまま浴室へ向かいながら聞いた。「今日は病院で何してたんだ」

彼はドライヤーを取り出し、コンセントに差し込んで電源を入れた。

「中絶してきたの」

その声は、ドライヤーの音にかき消された。

朔帆はいつもそうだった。私に話す隙すら残さない。

私は朔帆の首元に目をやった。

赤い紐が、白いシャツの下からいつも薄く透けて見える。

真夏でも上に一枚羽織ってまで隠すくせに、絶対に外そうとはしない。それは夕依が買い物をしたとき、店でもらったおまけの景品にすぎないのに。

私はドアの枠にもたれて聞いた。「朔帆、結婚指輪はどうしたの」

朔帆はドライヤーを止め、髪をかき上げた。「外した。締めつけられる感じが嫌なんだよ」

「だったら、その紐は」

わかりきったことを、私はあえて口にした。

「それとは別だろ。こっちは柔らかいし、指輪は手に当たって邪魔なんだよ。ああいうのを喜んでつけるのは、お前くらいだ」

私は自分の薬指を見た。

結婚指輪。

本物なら、とっくの昔に外している。今つけているのは、通りすがりの店先で買った二百円の安物で、ひどく安っぽい偽物だった。

朔帆はそれにすら気づいていない。

気づけないほど、長く私を見ていなかった。もうずっと、私の手すら握っていないのだから。

「もういい。早く寝ろ」

朔帆は私の頭をひと撫でして背を向け、そのままゲストルームへ入っていった。

私が妊娠してから、私たちは同じベッドで寝なくなった。

自分は寝る時間が遅いから、私の睡眠を邪魔したくない。朔帆はそう言い訳していた。

けれど実際は、毎晩、夜勤明けの夕依を迎えに行き、外で軽く何か食べてから彼女の住まいまで送り、家に戻るのはいつも深夜二時か三時だった。

それで終わりではない。

帰宅したあとも、ふたりはメッセージのやり取りを続けていた。

一度、明け方に目が覚めてトイレへ立ったとき、ゲストルームの灯りはまだついていた。中からはキーボードを叩く音と、低い笑い声が漏れていた。

以前の私なら、きっと扉を開けていた。

何をそんなに夜通し話すことがあるのかと、問いただしていたはずだ。

夜通し話して、それでも尽きない話題なんて、本当にこの世にあるのだろうか。

それならどうして朔帆は、私の前では口を失ったみたいに黙り込むのだろう。

でも、もうどうでもよかった。

スマホの画面が光り、海外赴任に関する確認事項が表示された。

私は「承認」を押し、部屋へ戻ってまた眠りについた。

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

التقييمات

10
97%(39)
9
0%(0)
8
3%(1)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
9.88 / 10.0
40 تقييمات · 40 المراجعات
أكتب تعليقا

المراجعاتأكثر

المتتبعة
المتتبعة
أتمنى لكي التوفيق والنجاح الدائم و لكل من يمر على هذيه الرواية نصيحه من لكم لن تندم على قرائتها كاتبتنا المميزة رغد الشيباني تتميز بموهبه استثنائيه كتابتها للاحداث رائعة و فصول الرواية ممتعة و نهاية تفرح القلوب 🤍 كاتبتنا شخصية متواضعة رغم تميزها و هوهبتها تجيب بكل عفوية و صبر و محبة على كل تعليق ...
2026-07-17 02:43:50
1
2
المتتبعة
المتتبعة
بعد انتهاء من قراءة الرواية الثانيه لكاتبنا الموهوبة و الرائعة لا يسعني الا ان اشكرك على روعة احداثها و الخاتمة السعيدة التي اهديته لنا ابكتني الفصول الاخيرة و تأثرت من شخصية يوسف و علياء و نقاء حبهما كاتبتنا انت موهوبة و رائعة و قد أبدعت في كل رواية تقدير شكر و احترام لأحسن كاتبه رغد الشيباني...
2026-07-17 02:37:31
1
4
رغد الشيباني
رغد الشيباني
عائلتي الصغيرة هنا اذا اعجبتكم رحلتنا هنا ادعوكم لقراءة روايتي زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقودة و روايه خلف اسوار اوزبروك و انتظر تعليقاتكم عنهم سيسعدني ان اسمع منكم
2026-07-15 21:32:21
3
0
مسرة مسرة
مسرة مسرة
حبيت وانغرمت بكل حرف منها مشكورة على ابداعك ...
2026-07-15 18:17:47
2
1
المتتبعة
المتتبعة
بعد قرأة ١٧ فصل لم اتخيل ان تكون هذه الرواية بهذه القوة..يشدني كل فصل لأجد نفسي أدمن المتابعه .. ...🫶
2026-07-14 07:39:37
1
5
238 فصول
الغرفة الخطأ
تقلصت أصابع علياء الحسيني فوق الملاءة البيضاء بألم، بينما أغمضت عينيها محاولة تجاهل الوخز الحارق في جانبها.الغرفة كانت هادئة بشكل مؤلم.هادئة أكثر مما ينبغي.ومنذ أن غادر يوسف الكيلاني قبل دقائق، شعرت أن الصمت أصبح أثقل.أثقل من الجروح نفسها.تنفست ببطء وهي تحدق بالسقف المظلم فوقها.ثم، دون إرادة منها…عاد عقلها إلى الماضي.إلى اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.اليوم الذي دخلت فيه شركة الألفي لأول مرة دون أن تعرف أن حياتها بأكملها كانت على وشك أن تتغير.---“مستحيل تكون دي شركة طبيعية.”تمتمت علياء بغضب وهي تخرج من المصعد بخطوات سريعة، محاولة إبعاد خصلة شعر بنية سقطت فوق عينيها للمرة العاشرة خلال خمس دقائق.كانت متأخرة.متأخرة جدًا.وذلك وحده كان كافيًا لجعل أعصابها على حافة الانفجار، لكن إضافة إلى ذلك، كانت قد قضت آخر عشر دقائق تتنقل بين المكاتب كأنها داخل متاهة زجاجية صممها شخص يكره البشر.ألقت نظرة سريعة على الورقة الصغيرة في يدها.“الطابق السابع عشر — قسم الموارد البشرية.”رائع.المشكلة الوحيدة أن الطابق السابع عشر بدا وكأنه مدينة كاملة.موظفون يتحركون بسرعة، هواتف ترن، وأشخاص يرتدون بد
اقرأ المزيد
اللقاء الذي غير حياتي
وجهه.وسيم بشكل غير منطقي.ملامح حادة وباردة، وعينان ثابتتان تحملان ذلك النوع من النظرات الذي يجعل الشخص يشعر وكأنه مكشوف بالكامل.ابتلعت ريقها بصعوبة.“يا إلهي…”اتسعت ابتسامته الخفيفة بالكاد.“يبدو أنكِ لم تلاحظيني.”شعرت بالحرج يضربها أخيرًا.هذا أسوأ شيء حدث لها منذ شهور.دخلت مكتب رجل غريب.خلعت حذاءها.ثم بدأت بإهانة الشركة أمامه.ممتاز يا علياء.“أنا… آسفة.” قالتها بسرعة وهي تنحني لتلتقط حذاءها. “كنت أظن المكتب فارغ.”“واضح.”احمرّ وجهها أكثر.كان هادئًا بشكل مستفز.لا يبدو غاضبًا.ولا منزعجًا.بل بدا وكأنه يستمتع بالمشهد فعلًا.ارتدت حذاءها بسرعة، ثم حملت حقيبتها وهي تتجه نحو الباب.“سأخرج فقط وكأن شيئًا لم يحدث.”“متأخرة على المقابلة؟”توقفت يدها فوق المقبض.ثم التفتت نحوه بحذر.“واضح لهذه الدرجة؟”“أنتِ تبدين كشخص مستعد لقتل موظف موارد بشرية.”ضحكت رغماً عنها.ضحكة قصيرة خرجت قبل أن تتمكن من منعها.وللمرة الأولى منذ دخولها، لاحظت التغيير الخفيف في نظرته.وكأنه لم يتوقع منها أن تضحك.“بصراحة؟” قالت وهي ترفع حاجبًا. “هذا احتمال وارد.”راقبها الرجل بصمت لثوانٍ.كانت مختلفة.هذا
اقرأ المزيد
الرجل الذي لم اعرفه
خرجت علياء الحسيني من مكتب سليم الألفي وكأن الأرض انشقت وابتلعتها ثم أعادتها للحياة فقط لتكمل إذلالها.وجهها كان يحترق من شدة الإحراج بينما سارت بسرعة عبر الممر الطويل، غير قادرة حتى على النظر في أعين الموظفين حولها.“رائع يا علياء.” تمتمت بين أسنانها. “أول يوم ليكي في الشركة ولسه شاتمة المكان وصاحبه في وشه.”أغمضت عينيها للحظة وهي تضغط زر المصعد بعنف.ما زالت غير مصدقة.ذلك الرجل الهادئ المخيف…كان سليم الألفي نفسه.الرئيس التنفيذي لشركات الألفي.الرجل الذي تتحدث عنه المجلات الاقتصادية وكأنه آلة لا تخطئ.والأسوأ؟أنه رآها وهي:* تخلع حذاءها* تتذمر* وتوشك على إعلان الحرب على قسم الموارد البشرية بالكامل.“أنا لازم أختفي من الكوكب.”همست بها لنفسها قبل أن تُفتح أبواب المصعد أخيرًا.دخلت بسرعة، ثم أسندت رأسها على الجدار المعدني خلفها بتعب.لكن قبل أن تُغلق الأبواب…ظهر رجل يرتدي بدلة رمادية وهو يلهث قليلًا.“آنسة علياء؟”رفعت رأسها باستغراب.“نعم؟”ابتسم الرجل بسرعة مهنية وهو يضغط زر إيقاف المصعد.“كنت أبحث عنكِ. المقابلة ستبدأ بعد عشر دقائق.”رمشت بعدم فهم.“ماذا؟”“مقابلة التوظيف.”ح
اقرأ المزيد
مثير للاهتمام
“أنا متأكدة أنني سأطرد اليوم.”همست علياء الحسيني لنفسها وهي تعدل ياقة قميصها الأبيض للمرة العاشرة خلال أقل من دقيقة.اليوم كان أول يوم عمل لها داخل شركة الألفي.وأعصابها كانت تنهار بالفعل.المبنى بدا أكثر رعبًا في الصباح؛ عشرات الموظفين يتحركون بسرعة، أصوات الهواتف لا تتوقف، وشاشات ضخمة تعرض أخبار البورصة وصفقات بملايين الدولارات جعلتها تشعر وكأنها دخلت عالمًا أكبر منها بكثير.“اهدئي.” تمتمت لنفسها وهي تضغط زر المصعد. “أنتِ موظفة طبيعية الآن. لا يوجد سبب للكوارث.”ثم أضافت بعد لحظة قصيرة:“فقط لا تدخلي مكتب الرئيس التنفيذي مرة أخرى.”تنفست بعمق بينما تُفتح أبواب المصعد أخيرًا.الطابق السابع عشر.مكان عملها الجديد.تحركت بخطوات مترددة عبر الممر الطويل حتى وصلت إلى مكتب صغير يحمل اسمها الجديد.شعرت بشيء غريب داخل صدرها عندما رأت البطاقة.علياء الحسيني — مساعد إداري.ابتسامة صغيرة ظهرت فوق شفتيها دون إرادة.هي فعلتها حقًا.بعد شهور طويلة من القلق والبحث والفوضى…بدأت أخيرًا.“أنتِ الموظفة الجديدة؟”التفتت بسرعة لترى امرأة أنيقة بشعر قصير تحمل عدة ملفات بين ذراعيها.“نعم.”“أنا هناء، مسا
اقرأ المزيد
احتاج من يلاحظ التفاصيل
“السيد سليم يريد رؤيتكِ.”تجمدت علياء الحسيني مكانها فور سماع الجملة.رفعت رأسها ببطء نحو هناء التي كانت تقف أمام مكتبها بتعبير يصعب فهمه.“أنا؟”“هل ترين أحدًا آخر اقتحم اجتماع الإدارة في أول يوم عمل له؟”شعرت معدتها تهبط فورًا.انتهى الأمر.هذه هي النهاية الرسمية لمسيرتها المهنية القصيرة جدًا.مرّت أقل من ثماني ساعات على توظيفها، وها هي تُستدعى إلى مكتب الرئيس التنفيذي شخصيًا بعد أن قاطعت اجتماعًا مليئًا بالمدراء.عبقرية.“هل… يبدو غاضبًا؟”رفعت هناء حاجبها قليلًا.“سليم الألفي دائمًا يبدو غاضبًا.”هذا لم يساعد إطلاقًا.ابتلعت علياء ريقها ببطء وهي تنهض من مكانها، بينما بدأت عيناها تلتقطان نظرات الموظفين حولها.الجميع يراقبها.بفضول.وشفقة خفيفة.يا إلهي.هم يظنون فعلًا أنها ستُطرد.أمسكت الملف فوق مكتبها وكأنها تحتاج شيئًا تتشبث به، ثم تحركت بخطوات مترددة عبر الممر الطويل.كل خطوة جعلت توترها أسوأ.لماذا طلب رؤيتها أصلًا؟لو أراد طردها كان يستطيع ببساطة إخبار الموارد البشرية.إذن لماذا شخصيًا؟توقفت أمام الباب الأسود الضخم المؤدي إلى مكتبه.ذلك الباب نفسه الذي اقتحمته قبل أيام وهي ت
اقرأ المزيد
وجودك سيقلب حياتي
“هل ما زلتِ هنا؟”رفعت علياء الحسيني رأسها بسرعة نحو الصوت، لتجد سليم الألفي واقفًا عند باب مكتبها المؤقت.توقفت أنفاسها للحظة قصيرة.الساعة كانت تقترب من التاسعة مساءً، والطابق بأكمله أصبح شبه فارغ، بينما تحولت النوافذ الزجاجية حولهم إلى مرايا سوداء تعكس أضواء المدينة البعيدة.وضعت القلم جانبًا بتعب وهي تمرر يدها فوق عينيها.“للأسف نعم.”رفع حاجبه قليلًا.“للأسف؟”أشارت إلى الملفات المتراكمة أمامها باستياء.“أنا مقتنعة أنك تعاقبني بطريقة غير مباشرة.”دخل المكتب بخطوات هادئة، ثم ألقى نظرة سريعة على الأوراق.“هذه ملفات بسيطة.”اتسعت عيناها بصدمة.“بسيطة؟!” ثم أشارت إلى أحد الملفات السميكة. “هذا وحده يحتاج محاميًا ومحاسبًا وطبيبًا نفسيًا.”شيء خافت مرّ في عينيه.شيء يشبه التسلية.أصبحت تلاحظ ذلك الآن.تلك النظرة الصغيرة التي تظهر قبل أن يبتسم.وكان الأمر مزعجًا جدًا… لأن قلبها أصبح ينتبه لها أكثر مما ينبغي.تنهدت وهي تعود للنظر إلى الشاشة أمامها.“بالمناسبة، إذا أغمي عليّ فوق المكتب، أتمنى أن تعتبروا ذلك إصابة عمل رسمية.”اقترب أكثر، ثم استند بيده فوق حافة المكتب بجانبها.“أنتِ تبالغين.
اقرأ المزيد
رجال لا يمنحون نهايات سعيدة
“أنتِ تبتسمين وحدك.”رفعت علياء الحسيني رأسها بسرعة نحو صديقتها، قبل أن تعقد حاجبيها بإنكار فوري.“لا أفعل.”ضحكت نور مراد وهي تضع كوب القهوة أمامها فوق الطاولة الصغيرة.“علياء… أعرفك منذ سبع سنوات. هذه ليست ابتسامة طبيعية.”زفرت علياء بضيق وهي تسحب خصلات شعرها للخلف.الكافيه كان مزدحمًا قليلًا رغم تأخر الوقت، وأصوات الموسيقى الهادئة اختلطت برائحة القهوة والمطر القادم من الخارج.لكن رغم كل ذلك…كانت ما تزال تفكر به.بصوته.بطريقته عندما نظر إليها داخل السيارة.وبتلك الجملة اللعينة التي لم تستطع إخراجها من رأسها منذ أن نزلت من سيارته.“أشعر أن وجودكِ سيقلب حياتي رأسًا على عقب يا علياء.”يا إلهي.دفنت وجهها داخل يديها فجأة.“أنا أكره الرجال.”ضحكت نور بصوت عالٍ.“رائع. إذن أخيرًا يوجد رجل.”رفعت علياء رأسها بسرعة.“لا يوجد رجل.”“إذن لماذا تبدين وكأنك خرجتِ من مسلسل رومانسي سام؟”ضيقت عينيها نحوها.“أنتِ درامية جدًا.”“وأنتِ سيئة بالكذب جدًا.”أسندت نور ذقنها فوق كفها وهي تحدق بصديقتها باهتمام حقيقي.كانت تعرف علياء جيدًا.تعرف متى تكون متعبة.مكسورة.أو خائفة.لكن هذا التعبير تحديدًا…
اقرأ المزيد
عوده للحاضر
“رجال مثل سليم الألفي لا يمنحون النساء نهايات سعيدة.”ترددت الجملة داخل رأس علياء الحسيني ببطء مؤلم، بينما كانت تحدق بالسقف المظلم فوقها دون أن ترمش.صوت نور مراد بدا بعيدًا الآن.وكأنه قادم من حياة أخرى.من زمن آخر…قبل أن يتحطم كل شيء.أغمضت عينيها ببطء.لكن ذلك لم يساعد.لأن الصور كانت ما تزال هناك.أضواء قوية.صوت صراخ.الخوف.وذلك الشعور البشع الذي سحق قلبها بالكامل في لحظة واحدة.شعور امرأة أدركت أخيرًا…أن الحب وحده لا يكفي أبدًا.تنفست ببطء، محاولة تجاهل الألم المنتشر في جسدها.الليل كان هادئًا بشكل مخيف داخل القصر الضخم، وصوت المطر بالخارج جعل الوحدة أكثر قسوة.مرّت ثلاثة أيام منذ استيقاظها هنا.ثلاثة أيام داخل منزل عدو الرجل الذي أحبته.وحتى الآن…ما تزال لا تفهم لماذا أنقذها يوسف الكيلاني.أو لماذا أبقاها هنا.رفعت يدها ببطء فوق عينيها.تشعر بالإرهاق.لكن ليس إرهاق الجسد.بل ذلك النوع من التعب الذي يصيب الروح نفسها.لأول مرة منذ سنوات…لم تعد تعرف ماذا تفعل بحياتها.ولا أين تنتمي.ولا حتى إن كانت تريد العودة أصلًا.ابتلعت بصعوبة، ثم دفعت الغطاء عنها ببطء.يجب أن تخرج من هذه
اقرأ المزيد
الرجال الأقوياء يتقنون النجاه
بقي الهاتف فوق الطاولة.صامتًا.أسود اللون.وصغيرًا بشكل مستفز.لكن علياء الحسيني كانت تنظر إليه وكأنه قادر على تدمير ما تبقى منها بالكامل.مرّت دقائق منذ غادر يوسف الكيلاني المكتبة…لكن كلماته ما تزال عالقة داخل رأسها كسم بطيء.> “اسألي نفسكِ لماذا لم يصل إليكِ حتى الآن.”أغمضت عينيها بقوة.لا.هو لا يعرف سليم.لا يعرفه كما تعرفه هي.سليم لن يتخلى عنها.مستحيل.حتى لو…توقفت الفكرة قبل أن تكتمل.لأن جزءًا داخلها كان خائفًا من الإجابة.جلست ببطء فوق الأريكة مجددًا، بينما ظل الهاتف أمامها كفخ مفتوح.فقط اضغطي الرقم.فقط اتصلي.لو سمعتِ صوته سينتهي كل هذا.لكن أصابعها لم تتحرك.لأنها لم تكن خائفة من ألا يرد…بل كانت خائفة أن يرد بطريقة تغيّر كل شيء.تنفست ببطء وهي تمرر يدها المرتجفة فوق وجهها.تشعر بالإرهاق.والبرد.وذلك الفراغ الغريب داخل صدرها.ثم همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته:“هو يبحث عني…”قالتها وكأنها تحاول إقناع نفسها.“بالتأكيد يبحث.”لكن عقلها بدأ يخونها تدريجيًا.لأن الذكريات بدأت تعود.ذكريات صغيرة لم تؤلمها سابقًا…لكنها الآن بدت مختلفة.كم مرة أخبرها:> “لاحقًا يا علياء… ل
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status