Share

الفصل 4

Penulis: جيانغ يو يـو
أمينة لم تعارض، ونظرت إلى الأثر الذي لن يختفي بسهولة على إصبعها البنصر: "هذا الأثر قبيح حقا، كان يجب أن أخلعه مبكرا."

عندما سمعت مروة هذا الكلام، فهمت تقريبا أن أمينة جادة هذه المرة.

رغم أنها لا تضمن ذلك بنسبة مئة بالمئة، إلا أن موقفها الحالي أفضل من كل المرات السابقة، ولا حاجة للسخرية أكثر، لكنها لم تستطع أن تتمالك نفسها.

"حبك لا يقاوم وجبة عشاء واحدة مني."

أمينة لم تفسر: "إذن لنذهب، سأدعوك للطعام."

مروة لم تتحرك، ورفعت حاجبها وهي تنظر إليها: "وقتي ثمين، أوضحي أولا لماذا تبحثين عني بالضبط، لأرى إن كنت تستحقين أن أقضي وقتي معك في هذه الوجبة."

أمينة: "..."

صمتت لبضع ثوان: "الأطروحة التي أوقفتها سابقا، أعتزم إعادة كتابتها، أحتاج لاستعارة مختبرك لتشغيل البيانات."

الصناعة تتغير بسرعة كبيرة، يجب إجراء تغييرات كثيرة.

أمينة لم تجرؤ على الطلب مباشرة عبر الهاتف، كان الشعور بالذنب يعذبها.

بشخصية مروة ستسبها حتما وتسألها أين كانت من قبل، خاصة أنها لو لم تتزوج، لكانت نشرت الأطروحة أثناء الجامعة.

وكما هو متوقع، نظرت مروة إليها وكأنها تنظر لشيء غريب: "نزوة مفاجئة؟"

أمينة: "أنا جادة."

مروة فحصتها بنظرها.

لقد بقيت في الصناعة دائما، وبحث رامي الأخير في جامعة ألف حظي باهتمام كبير من شركات التكنولوجيا الكبرى.

لا يعرف أحد تقريبا أن النقطة الصعبة الرئيسية في المشروع الذي يعمل عليه حاليا، قد حلتها أمينة منذ ثلاث سنوات.

ونبض المستقبل الكامل موجود في شركتها.

أمينة، بصفتها المطورة الوحيدة لنموذج نبض المستقبل اللغوي الضخم، أي من النقاط الصعبة التي حلتها يمكن أن يوقف مختبرا بأكمله، وأمينة بالتأكيد عبقرية من الطراز الأول رأتها مروة.

لكن العبقرية مدمنة حب، هربت للزواج، والآن عملها انحدر لتصبح سكرتيرة صغيرة تقدم الشاي والماء للناس.

عدم التعمق في الصناعة وإهدار الموهبة، مروة لا تستطيع فهم ذلك.

"توقفت ثلاث سنوات، هل أنت متأكدة أن أطروحتك لا تزال لها قيمة؟"

أمينة: "سأجري بعض التغييرات، عندما تخرج الأستاذة، سأحدد معها اتجاه البحث، إذا وافقت سأستمر."

الشرط هو أن تكون الأستاذة راغبة في رؤيتها.

مروة: "إذن عليك الانتظار طويلا، الأستاذة تكرس نفسها للوطن وتركز على البحث العلمي، لن تخرج قريبا."

أمينة: "يمكنني الانتظار ببطء."

لم تعد متمسكة بأن يحبها كريم، ما لا ينقصها هو الوقت.

مروة أرادت أن تقول شيئا آخر، لكنها تعرف جيدا أنه حتى لو لم تكن أمينة في الصناعة لسنوات، فإن ما تريد بحثه، بتقنيتها الخاصة، لا تستطيع تقديم أي نصيحة.

عالم العباقرة غريب أصلا.

مروة لم تعد تحاول الإقناع: "هذه الوجبة، يمكنني أن آكلها معك."

مروة قاسية في الكلام وطيبة في القلب، تتظاهر بالتردد على السطح، لكن في الواقع كله تمثيل، وإلا لما رافقتها إلى هنا.

أمينة ابتسمت بخفة: "شكرا لك سيدة مروة على تشريفي."

...

جمال رافق صديقته المؤثرة التي أكد علاقة الحب معها قبل ساعة للتسوق، ولم يتوقع أن يرى وجها مألوفا.

كان على وشك اللحاق بها، لكن الشخص اختفى بالفعل.

دخل متجر المجوهرات ذلك، وبينما ترك حبيبته تختار ما تحب، سأل الموظف.

كلما استمع، ازداد حماسا.

كريم هذا الكلب، خدعه في الواقع!

لو كانت أمينة عادت مبكرا في الصباح لتكون كلبا مطيعا، هل كانت ستبيع خاتم الزواج؟

فكر قليلا، ثم استدار ودعا مجموعة من الأصدقاء للخروج.

في المساء، كان الجميع يشربون بحماس.

كريم وصل أخيرا.

بمجرد أن رآه جمال، تظاهر بالصوت العالي: "قولوا لي، أمينة باعت خاتم الزواج فجأة، أي مسرحية تمثل؟"

في كل تجمع، يجد الجميع متعة في السخرية من أمينة بضع جمل، في البداية كانوا يقلقون من أن كريم قد يمانع.

إذا عبس كريم قليلا، لن يجرؤ أحد على قول نصف كلمة، لكنهم فكروا أكثر من اللازم.

كريم لا يهتم على الإطلاق، حتى السخرية المباشرة لا مشكلة فيها.

لكن اليوم قبل أن يتكلم الجميع، قال كريم بهدوء: "تمثل لي."

ما قالته أمينة في المقهى، أخبره نادر بكل التفاصيل.

لم يتفاجأ أنه مزيف.

لكن له نفس رأي نادر، أمينة تعرضت لصدمة لتتصرف هكذا.

بيع خاتم الزواج، طبيعي أنه أيضا من خططها.

"تمثيل؟ يبدو حقا شيئا تستطيع أمينة فعله."

"لكن هذه الحيلة لا تجدي مع أخينا كريم، من لا يعرف أن أخي كريم بعد الزواج، لم يرتد خاتم الزواج قط."

جمال كشف العيب: "في مناسبات معينة ارتداه بالتأكيد، على الأقل أمام الشيخ سعيد لم يجرؤ على عدم ارتدائه..."

كريم نظر إليه بعدم رضا.

جمال سعل فورا: "نعم نعم نعم، لم يرتده قط! ولا مرة واحدة!"

بعد هذا الكلام، وجه كريم لم يعد قبيحا كما كان.

جمال اختلج فمه، وسأل مرة أخرى: "... لاحقا رأيت أمينة ذهبت لمتاجر مجوهرات أخرى، تقدر تشتري خواتم حب جديدة لتهديك، هل سترتديها؟"

كريم وكأنه لم يسمع.

أصابعه الطويلة تلعب بالهاتف، وفي عينيه لون لطيف أكثر.

كريم كما يدل اسمه، هو من النوع البارد والنبيل المتزهد، واللطف بين حاجبيه نادر جدا.

جمال اقترب فورا لينظر، كان يتحدث مع ليلى.

لكن أقفل الشاشة بسرعة.

كريم رفع عينيه، بوجه منزعج من المقاطعة: "دعوتني، فقط من أجل هذا الأمر الممل؟"

جمال فهم أخيرا، حتى لو لم تعد أمينة للبيت لشهر، كريم لن يهتم.

مهما أحدثت أمينة من مشاكل، طالما كريم لا يهتم، فلا معنى لها، وطبيعي أنه لن يرى متعته.

جمال تأسف وقال: "رغم أنني لم أفز أيضا، لكنك خسرت أولا، تذكر أن تدعوني للطعام."

رهان متى ستعود أمينة.

كريم تعاون: "حدد وقتا."

جمال: "عيد ميلاد الجميلة ليلى قريب، في ذلك اليوم، لنحتفل معا."

كريم: "لو لم تقل، كنت سأدعوكم."

جمال: "إذن رتبت مسبقا، يا صاحب القلب الطيب."

الاهتمام وعدم الاهتمام، مختلفان حقا.

إذا لم تخنه الذاكرة، عيد ميلاد أمينة كان قبل شهر.

في ذلك اليوم كان كريم يشرب معهم، وأمينة اتصلت في المنتصف، كريم شرب كثيرا ولم يرد، فرد هو.

أول جملة قالتها: "هل لا تزال مشغولا؟ عيد ميلادي انتهى."

كان الوقت الواحدة صباحا.

جمال: "أنا، آسف، أخي كريم شرب كثيرا... كل عام وأنت بخير."

أمينة صمتت لثوان، وكأنها قبلت تماما أن زوجها نسي عيد ميلادها، ثم طلبت منه الاعتناء بكريم جيدا، دون أي شكوى.

جمال فكر وقتها، أمينة حقا قديسة حب.

...

في الفجر، عاد كريم إلى العائلة من تجمع جمال.

عندما مر بالصالة، خطر له شيء ما، فألقى نظرة خاطفة على الأريكة.

لم ير الشخصية المألوفة.

بعد صعوده إلى الطابق العلوي، كانت الغرفة الضيوف في نهاية الممر مظلمة تماما.

هذه غرفة أمينة، وهي الغرفة الأبعد عن غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثاني.

مر يوم كامل، ولم تعد بعد.

لم يكترث كريم، واستدار عائدا إلى غرفة النوم الرئيسية.

يوم الأحد، يوم عمل.

نزل كريم بعد أن انتهى من غسله وتنظيف أسنانه، فوجد خالة هدى تتحرك بنشاط، محضرة له مائدة إفطار فاخرة. نظر إليها، لم يشعر بشهية كبيرة، لكنه جلس على مائدة الطعام رغم ذلك.

تنفست خالة هدى الصعداء أخيرا.

الأيام التي لم تكن فيها السيدة في المنزل كانت صعبة للغاية.

كريم رجل مهذب جدا، نادرا ما يفقد أعصابه مع الخدم، لكن هالته القوية لا تحتمل، فمجرد وقوف شخص صغير مثلها بجانبه يشعرها بضغط كبير.

"سيدي، تناول طعامك على مهلك."

لا يمكن القول أن الطعام سيء، لكن مقارنة بأمينة، كان ينقصه شيء ما.

في غضون يومين فقط، بدأ كريم يشتاق لإفطار أمينة: "هل اتصلت بك؟"

كانت خالة هدى على وشك المغادرة عندما فوجئت فجأة: "ما... ماذا؟"

عبس كريم.

خالة هدى: "!"

أدركت على الفور وأسرعت بالقول: "لا!"

ازداد عبوس كريم: "ولا مرة واحدة؟"‬

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
zainabe miftah
Good I love it
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 572

    أخيرا انفرجت أسارير أمينة: "هلال، أحببت هذه الجملة، سأقدمها لكريم في المستقبل."فهي عازمة على المضي قدما، ولديها من تحب، ولن تسمح لكريم بإعاقتها أو إيذاء من تحبه.بعض الانزعاج العرضي أمر طبيعي، لكنه لن يستمر للأبد.ومن دون أن تشعر، توقفت سيارة كريم على جانب الطريق حيث كانت أمينة وهلال تتمشيان.فتح باب السيارة ونزلت ياسمين.وتقدمت نحو أمينة مقدمة لها بطاقة عمل: "سيدة أمينة، يمكنك التواصل معي في أي وقت إذا احتجت أي شيء."وقفت أمينة جامدة دون حراك.فأنزل كريم زجاج نافذة السيارة، وأومأ لها بنظراته أن تأخذ البطاقة سريعا.كان وجهه جامدا، لكن هيبته طاغية.بالنسبة لهلال كوكيلة أعمال، شعرت أن كريم لا يحتاج حتى إلى تمثيل دور "الرئيس المتسلط"، فمجرد جلوسه أمام الكاميرا يظهر الشخصية تماما.إنه وسيم بلا شك، لكنه متعجرف للغاية، يجعل الجميع يشعرون بالدونية أمامه.ولا تنكر هلال أن كريم، من حيث المظهر والهيئة، رجل ذو جاذبية مذهلة، ناهيك عن ثروته الهائلة، لذا فإن قدرة أمينة على التخلي عنه تماما تستحق الإعجاب، وهذا دليل كاف على كم الأخطاء التي ارتكبها.فالارتباط بثري مثل كريم يعني عدم تكافؤ في المكانة، و

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 571

    لم تغادر أمينة على الفور، بل أرادت التنفس خارجا للحظة.كانت هلال بجانبها، تراقب ردود فعلها.بعد أن لاحظت تحسنا طفيفا في ملامح أمينة، تجرأت وسألتها: "سيدة أمينة، هل تعرفين كريم؟"أصبحت أمينة تعتبر هلال من المقربين، ولم ترد إخفاء الأمر: "زوجي السابق."أثناء حديثهما، حاولت هلال استكشاف خلفية كريم قليلا، وعند البحث اكتشفت أن جذوره أعمق بكثير مما توقعت.فهو ينتمي إلى عائلة ثرية عريقة في مدينة الفجر، تقدمت أجيالها بثبات؛ ففي جيل الجد انتشرت مشاريعهم العقارية في جميع أنحاء البلاد، ثم انتقلوا إلى الصناعات الثقيلة، والآن تولى كريم دفة الأمور بنجاح وحول المسار نحو الصناعات الناشئة، ليصبح كيانا عملاقا بكل معنى الكلمة.فعدة معالم شهيرة في مدينة الفجر يتهافت عليها الزوار للتصوير، هي جميعا مشاريع لمجموعة الهاشمي.والآن باتت المجموعة بأكملها في قبضة كريم، بسلطة وثروة حقيقيين.قالت هلال منذهلة: "كم هذا مفاجئ!"ثم سألت مجددا: "كيف انفصلتما إذن؟""بسبب عدم التوافق العاطفي."تذكرت أمينة نظرات كريم العميقة قبل مغادرتها، فانقبضت يدها لا إراديا.فهي في النهاية تكره إصرار كريم على ملاحقتها.وتكره تظاهره بالم

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 570

    أما نادر، فقد اعتاد الراحة طويلا، والآن بتجاهل السيد كريم له، هو من سيفقد توازنه أولا.تنتظر ياسمين فقط أن يخطئ.منافسة العمل قاسية هكذا، لا يمكن لياسمين الاستهتار، وإلا فستكون مواجهة حياة أو موت....عندما علم رائد أن كريم ذهب لمقابلة أمينة، أوقف الاجتماع على الفور وتوجه إلى هناك.كان السائق يقود.جلس مالك معه في الخلف.مالك على الأقل صديق رائد، شعر بأن الجو خانق، فحاول إقناعه: "رائد، إذا أراد كريم رؤية أمينة، حتى لو منعته، سيجد فرصة، لا يمكنك القلق بهذه الشدة كل مرة، ستفقد توازنك."كان وجه رائد طبيعيا.لكن تحت الهدوء السطحي، كان هناك قلق وخوف متجذر في الأعماق.وضع يديه متشابكتين أمامه، نظراته غامضة، وهيئته باردة ومليء بالهيبة.اكتشف رائد بعد ارتباطه بأمينة، أن شوقه العاطفي عميق لهذا الحد.يريد الالتصاق بأمينة دائما، وألا تغادر نطاق بصره.قرأ كتبا نفسية، ربما هذا تعويض لعدم الحصول على حنان الطفولة.لأنه لم يحصل على ما يريد أبدا، أمينة استثناء، عندما أصبح معها، شعر بإشباع لم يعرفه من قبل، ومعه جاء الخوف، يخشى حقا فقدان أمينة.لو لم يذق تلك الحلاوة، ربما لم يهتم.لكن بعد أن ذاقها، عدم ر

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 569

    أمينة: "لن أقطع لك أي وعود."هي ليست حقيرة، لن تخدعه بوعود كاذبة، أو تلعب بمشاعر كريم عمدا.تحتاج الصبر حتى يتقبل كريم الواقع، فتنهي الأمر معه نهائيا بلا جهد.ساء وجه كريم: "هل سأنتظر طويلا؟"تكلمت معه أمينة بمراوغة: "كن صبورا."بعد أن قالت أمينة هذا، همت بالمغادرة حقا.شاهدها كريم تمشي نحو الباب، فشد قبضته دون وعي، ثم نادى اسمها فجأة: "أمينة."وضعت أمينة يدها على مقبض الباب، والتفتت،نهض كريم، محدقا فيها بعمق: "لا تجعليني أنتظر طويلا."أحرقتها نظراته.كريم يمكنه النظر إليها بنظرات عاطفية؟هل يعلم ماذا يفعل؟ يجب القول، الخداع العاطفي من الحقير، لو كان الشخص ضعيف الإرادة لتردد.لكن قلب أمينة فارغ.لو كان هكذا في الماضي لكان جيدا، لكنها تعرف عيوب هذا الرجل جيدا، لا يعطيها أي أمل.تألمت منه، ولن تعود، مهما كبر تغيير كريم، لا تستفيد.لو كان بينهما مستقبل، ستقلق يوميا بسبب ماضيها المتألم، إذا أظهر كريم جانبه القديم ولو بلا قصد، ستختبر الألم السابق مرة أخرى، تلك الأيام معذبة، فقط الأحمق يعود.حياتها الآن فيها رائد، بعد التمتع بالجيد، أدركت سوء الماضي، كريم لا يستطيع حب الآخر، لذا أفعاله هذه

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 568

    "أتعود لتضغط علي؟" سألت أمينة ببرود.ساء مزاج كريم، "إذن عديني بأن تباعدي بينك وبين رائد، ولا تأخذي منه مالا!"أمينة: "... حسنا.""أتتلاعبين بكلامي؟" لم يعجب كريم موقفها هذا: "كما في عيد ميلاد الجد، تخدعينني مرة أخرى؟"أمينة: "يمكنك الحكم بنفسك."لم يعرف كريم ماذا يفعل إذا رفضت أمينة، على الأقل أطاعته، فشعر براحة أكبر، وهدأت مشاعره، ولن تكون الزيارة بلا فائدة، يكره العبث، ويكره بذل الجهد دون نتيجة.قال كريم: "أمينة، لا أريد رشوتك بالمال لتعودي، لأني أفضل المشاعر النقية، حبك لي يجب أن يكون خالصا، بلا أسباب دنيوية."الحب النقي فقط يستطيع لمسه، ويجعله يصدق حقا.حب ليلى له، هو لحطام الدنيا فقط.يبدو الكلام نقيا، لكن أمينة شعرت فقط بتكبر كريم وجنونه، مطالبه عالية جدا، كيف يمكنه الظن بأنها سهلة المنال؟الحب النقي لا يشترى بمال.طموح كريم كبير جدا، سينقلب عليه حتما.لا تريد أمينة أن يبقى في الظلام، فنصحت: "استعد نفسيا، لن أمنحك إياه أبدا."لم يستمع كريم، ما يريده يحصل عليه، الآن يستطيع التحدث بهدوء مع أمينة، أليس هذا بجهد؟بالتدريج سيكون أفضل.لذا لم يهتم بنصيحة أمينة، نظر إليها، وقال فجأة: "

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 567

    أزعجت سخرية أمينة الكثيفة كريم حتى ساء وجهه بشدة، "هل تهتمين بليلى كثيرا؟"اتقدت نظرات أمينة برودة، ربما بسبب العادة، عندما ذكر كريم ليلى، اضطربت مشاعرها قليلا، فهي ليست ميتة، لديها بعض المشاعر.وكذلك كشف هذا الكلام عن احتقار كريم لها، يريد استعادتها لكن لا يفكر في معرفتها، واثق جدا في حكمه عليها بناء على خبرات الماضي.قالت أمينة: "لا تتدخل في شؤوني."لم يعرف كريم كم مرة قابلته أمينة بوجه بارد اليوم، رغم أنه يعتقد حقا أنها تغار، لكن إذا استمر في الاستفزاز، سيندم، فكبح وغض، وقال ببرودة: "ليس هذا قصدي، لا أحب ليلى."زادت سخرية أمينة: "إذا كان هذا لا يعتبر حبا، فلا أعرف ما معنى الحب، لكن أحب من تشاء، لا داعي للشرح لي."عض كريم أسنانه: "حقا لا تهتمين؟"نظرت أمينة إليه ببرودة: "يمكنني ألا أهتم إطلاقا."عبس كريم حاجبيه، لا يريد المشاجرة مع أمينة: "ترفضين المال أيضا، ألست حمقاء؟"أمينة: "لا أحتاج مالك، أستطيع الكسب بنفسي."اعتبر كريم هذا رفضا أيضا، فاسود وجهه غضبا: "إذن مال رائد ستقبلينه؟""هذا شأني الخاص، لا يهمك."تثقل تنفس كريم: "أمينة، ماذا تريدينني أن أفعل؟ هل لا يجوز أن أحسن إليك؟"حقا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status