هل أنقذت حبيبتك فقط في حادث سير ؟ فلا تبك على موت ابنك

هل أنقذت حبيبتك فقط في حادث سير ؟ فلا تبك على موت ابنك

โดย:  نار بريّةอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
30บท
23views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

إذا تعرّضتِ أنت وحبيبة زوجك الأولى لحادث سير في الوقت نفسه، فمن سينقذ زوجك؟ بينما كان تالد الفيضي يغادر حاملا حبيبته الأولى، كانت حياة جوري السامي تنطفئ ببطء. فقدت طفلها، وفي اللحظة ذاتها، ذبل قلب جوري أيضًا، محطم بالحزن الذي لا يُحتمل. بفضل صفقة ما، نالت جوري مرادها وتزوّجت من الرجل الذي أحبّته أكثر من أي شخص آخر. كان الجميع يعلم أن هذا الزواج جاء بعد أن فرّقت جوري بين تالد وحبيبته الأولى، وانتزعت مكانها بالقوّة. ظنّت أن الزمن يكشف معادن البشر، وأنها ستنتظر ذلك اليوم الذي يلتفت فيه أخيرا ليراها. لكنها لم تستيقظ من أوهامها إلا حين دفنت بيديها جنينها الذي لم يُولد بعد، وكان في شهره الثالث. "دعنا نطلّق." مجرد اتفاق واحد، ولا دين بين الطرفين. بعد ثلاثة أشهر، ووسط بريق الأضواء وحشد من الشخصيات المرموقة، كانت هي تقف على المنصة لتتسلّم جائزتها. نظر الرجل إليها بدهشة لثلاث ثوان، ثم أومأ بهدوء للحاضرين من حوله وقال:" نعم، هذه زوجتي." "زوجتك؟" ارتسمت ابتسامة على شفتي جوري، ومدّت يدها وقدّمت له اتفاق طلاق:" آسفة يا سيد تالد الفيضي، لقد أصبحتُ زوجتك السابقة." لكن الرجل الذي عُرف دائما بهدوئه وبروده، فقد السيطرة في اللحظة ذاتها، احمرّت عيناه، وارتجف صوته وهو يقول بانفعال:" أي زوجة سابقة؟ لم أعترف بذلك أبدا!"

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

"سيد تالد، ما زال موقع الحادث خطيرًا، لا يمكنك الدخول الآن."

"لقد تواصلنا مع فرق الإنقاذ، وستصل سيارة الإسعاف حالاً."

"سيد تالد..."

"ابتعدوا عن طريقي! إذا تأخرنا وحدث لها أي مكروه، فسأجعلكم جميعًا تدفعون حياتكم ثمنًا لذلك!" وسط الضجيج الذي كان يعلو كهدير الأمواج، اخترق صراخه الغاضب أذن جوري، فأخذ وعيها يعود إليها ببطء بعد إغماء الحادث.

بصعوبة، أدارت رأسها، فرأت على مقربةٍ منها ذلك القوام الطويل المألوف، وهو يركض نحوها بخطوات واسعة، كمنقذٍ نزل من السماء.

فاضت عينا جوري بالدموع من شدّة الفرح.

بعد الحادث، كانت محاصَرة داخل السيارة المنقلبة منذ وقت لا تعرف مدّته.

كانت تظن أن تالد لن يأتي.

قبل وقوع الحادث بقليل، كانت قد تشاجرت معه.

ففي الليلة السابقة، كانا قد اتفقا على اللقاء في الشركة، لكن تالد ألغى الموعد فجأة بعد تلقيه مكالمة هاتفية في الصباح، ثم تجاهل كل اتصالاتها. وعندما وقع الحادث، استخدمت آخر الطاقة المتبقية من بطارية هاتفها لتُرسل موقعها على وجه السرعة إلى مساعده الخاص.

كانت تظنّ أنه، كعادته، سيتجاهل رسائلها.

لكنها لم تتوقّع...

"يا صغيري… ما زال هناك أمل... جاء أبوك..."

نظرت جوري إلى الدم الذي كان لا يزال يتدفّق بلا توقّف من جسدها، وهي تتشبّث بآخر خيط من الأمل.

تجاهلت الدوار والغثيان، وحاولت أن تنادي باسم تالد، لكن ما إن فتحت فمها حتى أدركت أن صوتها أجشّ، لا يكاد يُسمَع.

لكن لا بأس، لقد وجدها بالفعل. رفعت ذراعها الواهنة بكل ما تبقّى لديها من قوّة، محاولة أن تلوّح له...

وفي اللحظة التالية، مرّ تالد من جانبها مباشرة، دون أن يتوقّف، واستمرّ في السير.

تجمّدت جوري في مكانها.

ظنّت أنه لم يتعرّف عليها.

اليوم لم تكن تقود سيارة عائلة الفيضي العتيقة، فقد أخذتها شقيقة زوجها في الصباح. هذه السيارة كانت هدية من والدتها، ونادرا ما تقودها، ومن الطبيعي ألّا يتعرّف عليها.

لم يكن لديها وقت للتفكير، استجمعت كل قوتها، ونادت باسمه.

لكن النزيف المتواصل كان قد استنزفها تماما، فخرج صوتها واهنا كطنين بعوضة.

لم يسمعها تالد، ابتعد أكثر فأكثر، حتى توقّف أمام السيارة البيضاء المتسبّبة في الحادث.

وقبل أن تدرك جوري ما يحدث، فتح باب السيارة، ثم حمل امرأة ترتجف بين ذراعيه.

كانت ترتدي معطفًا طويلاً يبرز قوامها النحيل، وتفيض رقة بهيئة هشة تُثير الشفقة في قلب كل من يراها.

وحين رأت جوري وجهها، شعرت وكأنها سقطت في هوّةٍ جليدي.

كانت ثريا حازم، حبيبة تالد الأولى.

تذكّرت فجأة كيف كانت تلك السيارة تغيّر مسارها بلا توقّف، ثم لحقتها بجنون، دون أن تترك لها أي فرصة للتفادي.

والآن، كانت متوقّفة بهدوء على جانب الطريق، كطفلة مظلومة ومصابة.

وصاحبتها...كانت بين ذراعي زوجها.

لم تكن جوري في حالة تسمح لها بالتساؤل عن سبب عودة ثريا المفاجئة من خارج البلاد، ولا حتى التفكير في تلك الصدفة الغريبة التي جعلت سيارتيهما تتصادمان.

كل ما أرادته...كان إنقاذ طفلها.

"سيد تالد، هناك شخص آخر داخل تلك السيارة!"

بينما كانت جوري تحاول بيأس أن تضرب زجاج نافذة السيارة، كان أحد حرّاس تالد قد لمح حركة داخل السيارة، وشعر بأن السيارة تبدو مألوفة، فهتف دون وعي.

عندها، أدار تالد رأسه.

كان وجه المرأة داخل السيارة ملطخا بالدماء، والدم الأحمر يتدفّق من جسدها بلا توقّف، مما جعل حالتها بدت في غاية الحرج، ومع ذلك، كان لا يزال بالإمكان تمييز ملامحها الجميلة تحت الدم.

بدت مألوفة قليلا.

توقّفت خطوات تالد للحظة، وكاد أن يقول شيئًا، لكن ثريا أطلقت أنينًا خافتًا من الألم بين ذراعيه.

"ثريا مصابة، أرسلوا رجالكم فورا لتمهيد الطريق نحو المستشفى."

لم يعد تالد يهتمّ بأي شيء آخر.

"لكن، سيد تالد..."

لم يُكمل الحارس جملته، إذ أسكته نظرة تالد الجليدية فورًا وقال:" حسنًا."

شاهدت جوري بعينيها كيف لم يتوقّف نظره عليها سوى لحظة عابرة، ثم حمل ثريا بخطوات واسعة وعاد بها إلى السيارة.

"تالد، أنقذني! أنقذ طفلنا..." حاولت جوري الصراخ، لكن ما إن فتحت فمها حتى اندفع الدم ليسدّ حلقها.

لم يعد أحد يلتفت إليها.

انطلقت سيارة تالد مسرعة، تحمل ثريا بعيدًا.

تابعت جوري السيارة وهي تبتعد شيئًا فشيئًا، تشتّت بصرها للحظة، وفي اللحظة التالية، اجتاحها ألم ممزّق كالسيل الجارف.

لم تعد قادرة على الصمود، أظلم كل شيء أمام عينيها، وسقطت مجددًا في غيبوبة تامّة.
แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
30
الفصل 1
"سيد تالد، ما زال موقع الحادث خطيرًا، لا يمكنك الدخول الآن.""لقد تواصلنا مع فرق الإنقاذ، وستصل سيارة الإسعاف حالاً.""سيد تالد...""ابتعدوا عن طريقي! إذا تأخرنا وحدث لها أي مكروه، فسأجعلكم جميعًا تدفعون حياتكم ثمنًا لذلك!" وسط الضجيج الذي كان يعلو كهدير الأمواج، اخترق صراخه الغاضب أذن جوري، فأخذ وعيها يعود إليها ببطء بعد إغماء الحادث.بصعوبة، أدارت رأسها، فرأت على مقربةٍ منها ذلك القوام الطويل المألوف، وهو يركض نحوها بخطوات واسعة، كمنقذٍ نزل من السماء.فاضت عينا جوري بالدموع من شدّة الفرح.بعد الحادث، كانت محاصَرة داخل السيارة المنقلبة منذ وقت لا تعرف مدّته.كانت تظن أن تالد لن يأتي.قبل وقوع الحادث بقليل، كانت قد تشاجرت معه.ففي الليلة السابقة، كانا قد اتفقا على اللقاء في الشركة، لكن تالد ألغى الموعد فجأة بعد تلقيه مكالمة هاتفية في الصباح، ثم تجاهل كل اتصالاتها. وعندما وقع الحادث، استخدمت آخر الطاقة المتبقية من بطارية هاتفها لتُرسل موقعها على وجه السرعة إلى مساعده الخاص.كانت تظنّ أنه، كعادته، سيتجاهل رسائلها.لكنها لم تتوقّع..."يا صغيري… ما زال هناك أمل... جاء أبوك..."نظرت جوري إل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
"للأسف، لقد وصلت إلى المستشفى متأخرة جدًا. العملية كانت ناجحة بالنسبة للأم، لكننا لم نتمكّن من الحفاظ على الطفل.""أين أسرة الحامل؟""لا يوجد أحد، وقّعت الحامل بنفسها على موافقة العملية."بعد خروج البنج من الجسم، وقبل أن يتبدّد خوف جوري من نجاتها بأعجوبة من الموت، سمعت حديث الطبيب والممرضة إلى جانبها.مرّرت أصابعها على أسفل بطنها لا إراديا.كما قال الطبيب، الطفل لم يعد موجودًا.كان بطنها الذي كان بارزًا قليلاً أصبح مسطحًا.لم تعد تشعر بتلك الحياة الصغيرة النابضة في داخلها.كانت تعلم أنها، في مثل هذه اللحظة، ينبغي أن تنهار وتبكي بحرقة، لكنها لم تستطع أن تعصر دمعة واحدة.ربما لأنها استنزفت دموعها في الماضي.عندما لاحظ الطبيب أنها استفاقت، سألها عن حالتها، وحاول مواساتها ببعض الكلمات قبل أن يغادر، طالبًا منها أن تعتني بصحتها، ومطمئنا إياها بأن الأطفال سيأتون يوما ما.لم تفعل جوري سوى أن أومأت برأسها.لم تشرح له أن الأطفال لن يأتوا مجددًا، فهذا الطفل كانت قد سرقته، كما سرقت هذا الزواج نفسه.في البداية، نالت جوري ما أرادت وتزوجت من تالد، الابن لعائلة الفيضي في مدينة الشمس. لكن تالد كان يرى
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
داخل حجرة المريض، كان آدم لا يزال يقصّ على ثريا بأسلوب حيّ وتفصيليّ مدى الجفاء الذي عانته جوري من تالد خلال سنوات غيابها."في إحدى السنوات، حاولت جوري تهديد تالد بالانتحار عبر قطع شرايين معصمها، حتى أنها أرسلت له صورًا، هل تحزرين ماذا حدث؟""أخي تالد لم يرمش له جفن، بل عاد إلى البيت على الفور وأخرجها، ثم أخبرها ببرود إذا أرادت الموت، فموتي في الخارج، لا تتلوث البيت."كان آدم قد سمع هذه القصة من الآخرين.ويُقال إن درجة الحرارة في الخارج كانت تحت الصفر آنذاك، وقد تُركت جوري ترتجف كغصن في مهب الريح، حتى تجمدت دماء جرحها. عند ذكر هذه التفاصيل، بدا له الأمر مضحكًا ومثيرًا للشفقة معا."موقف تالد تجاهها واضح للجميع، لكن انظري لاهتمامه بكِ يا أختي ثريا، حين أصبتِ بمجرد حمّى وأنت في الخارج، كان تالد على وشك...""يكفي، أنت تثرثر كثيرًا."وقبل أن يُكمل آدم كلامه، قاطعه تالد ببرود."آه، يبدو أنك تشعر بالحرج الآن.""أختي ثريا، انظري، تالد يهدّدني، ألن تتدخّلي؟"قال آدم مازحا.غطّت ثريا فمها وابتسمت بخفّة، دون أن تقول شيئًا.أما تالد الفيضي، فقد شعر في أعماقه بتعقيد لا يستطيع وصفه.بينما كان آدم ين
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
"ماذا؟"ظنّ تالد للحظة أنه أساء السمع.أعادت جوري ما قالته قبل قليل، لكنه ظل غير مصدّق: "جوري، ما الحيلة التي تحاولين لعبها مرة أخرى؟""أنا جادة.""تالد، أنا أتركك لثريا. لقد تواصلت مع المحامي بالفعل. أنا الآن في حجرة المريض بالطابق العلوي. إن كان لديك وقت، تعال لنتحدث بشأن الطلاق..."لم تُكمل جوري جملتها، إذ بدا كأن تالد قد فهم شيئًا فجأة.أطلق ضحكة باردة وقاطعها:" لا وقت لدي."وأغلق الهاتف مباشرة.ضحك غاضبًا.إذن فغرابتها في هذه الفترة لم تكن سوى محاولة كسب قلبه بالهجران.كل ما قالته للتو، فعلى الأرجح أنّ غايتها الكبرى هي دفعه للذهاب إليها ورؤيتها.استخدمت الطلاق طُعما لاستدراجه.هههه، كاد يصدقها.طوال هذه السنوات، لم يتوقف عن محاولة إجبارها على الطلاق.وعدها بنصف ثروته، ووعدها بمنحها كل ما يملك وكل ما تقع عليه عيناها، لكنها رفضت كل ذلك.بعدها حاول استفزازها لتطلب الطلاق بنفسها، كان يتعمد أن يحتضن امرأة أخرى أمامها، ويُظهر لها برودًا أمام عائلة الفيضي، ويتجاهلها أمام أصدقائه.لو كانت امرأة عاقلة، لاغتنمت الفرصة وقبلت بالطلاق فورًا، لكنها لم تفعل.في البداية ظنّها جشِعة، تريد المزيد،
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
كانت الممرضة على وشك أن تتكلم، حين مرّ آدم مصادفة إلى جانبهم مبتسمًا وقال: " إنها امرأة حامل من إحدى غرف الطابق العلوي، طُردت من المستشفى السابق."" أخي تالد، لا تصدّق ما تقولانه، فهما تسمعان الكثير من الشائعات عادة، وغالبًا تختلط عليهما الأمور."وكان تالد يصدّق كلام آدم بطبيعة الحال.وفوق ذلك، فقد اعتادا طوال سنوات زواجهما على اتخاذ وسائل احتراز، لذلك كان من غير المرجّح أن تحمل جوري.قال بلهجة عابرة: " كيف حال جوري؟ سمعتُ أنها جاءت إلى المستشفى أيضًا."أدار آدم نظره بعيدًا وقد بدا عليه شيء من الارتباك."هي، لا شيء، مجرد خدوش بسيطة.""ربما سمعت أنك جئتَ لزيارة الأخت ثريا، فتظاهرت بالإصابة بدافع الغيرة."قال ذلك وهو يرمق تالد خلسة.لكن الآخر لم يُبدِ أي شك، عقد حاجبيه قليلًا، أطلق ضحكة ساخرة خفيفة، ثم استدار وغادر.تنفّس آدم الصعداء.وبعد أن ابتعد تالد، التفت فورًا إلى الممرضتين محذرًا: " أي أمر يخص المريضة التي كانت في هذه الغرفة، ممنوع أن يخرج إلى أي شخص."وبعد أن عاد تالد وثريا إلى بعضهما أخيرًا، لم يكن راغبًا في حدوث أي أمر غير مرغوب فيه.صحيح أنه يعرف أن تالد لا يحب جوري، لكنه لم ي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
كانت جوري تعلم أن ذهابها لن يزيد تالد إلا نفورًا منها، لكنها لم تجد بدًّا من القبول، اعتبارًا مكانة صفا.ولهذا، كانت كثيرًا ما تعيش عالقة بين خيارين متناقضين."جوري، لا يعنيني ماضيكِ ولا الأساليب التي استخدمتها للدخول إلى عائلة الفيضي. ما دمتِ قد تزوجتِ، فعليكِ أن تدركي هويتكِ الآن."" تتركين زوجك يغيب عن المنزل ثلاثة أيام فهذا أمر، ثم تقضين أنتِ أيضًا ثلاثة أيام خارج البيت! أي تصرّف هذا، هل نسيـتِ أنكِ زوجة تالد؟"كانت صفا لا تزال تثرثر بلا توقف.وبما أن الطلاق بات وشيكًا، لم تعد جوري كما كانت سابقًا، تلتزم الصمت وتتحمّل اللوم.بل قاطعتها على غير عادتها قائلة:" أمي، كما قلتِ، أنا زوجته، ولستُ أمه.""هو ابنكِ، وليس ابني. وليس من واجبي أن أُعيد تربيته.""ماذا قلتِ؟" استشاطت صفا غضبًا: " هل جننتِ؟ تجرئين على مخاطبتي بهذه الطريقة اليوم؟""أتحدث عن الأمر كما هو."كادت صفا أن تنفجر غضبًا، لكنها تذكّرت شيئًا فجأة، فقهقهت بسخرية وقالت ببرود: "ههه، يبدو أنكِ غرتِ حتى فقدتِ صوابك.""هل عادت ثريا؟ هل كان تالد معها طوال هذه الأيام؟"التزمت جوري الصمت.وكانت صفا مطّلعة على الأخبار، لذا لم يكن غري
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
ذهبت جوري مرة أخرى إلى مكتب المحاماة، وطلبت من المحامي إعداد مسودة اتفاق الطلاق.في الواقع، كانت قد أتمّت معظم بنودها أثناء إقامتها في المستشفى، ولم يتبقَّ سوى بند تقسيم الممتلكات الذي لم تتحدث فيه بعد مع تالد.كانت تمتلك سابقًا عملًا جيدًا ومسارًا مهنيًا واعدًا، لكن بعد الزواج، صرّحت عائلة الفيضي بأنها لا ترغب في أن تظهر زوجة العائلة علنًا، فلم تجد خيارًا سوى الاستقالة، والتفرغ في المنزل للاهتمام بشؤون تالد اليومية.في هذه السنوات، كان تالد يفضّل الهدوء، فتم الاستغناء عن عمال النظافة والخدم واحدًا تلو الآخر، حتى لم يبقَ في النهاية سوى المربية لارا.كانت لارا من طرف صفا، وبالاعتماد على هذه الصلة، لم تشعر بأي حرج في التسلّط على جوري؛ تتكاسل عن عملها، تصدر الأوامر، بل وتدفع جوري للعمل بدلًا منها.لم يكن تالد يعلم بذلك.أو ربما كان يعلم...لكنه اختار أن يغضّ الطرف.وهكذا، بدل أن تكون جوري زوجة تالد الفيضي، بدت أقرب إلى رفيقة سرير مجانية وخادمة جُلبت خصيصًا لخدمة تالد.لم تكن تتوقع أن تحصل على نصف ثروته، لكنها رأت في الوقت ذاته أن خروجها بلا شيء أمر غير عادل.فكّرت قليلًا، ثم طلبت جوري من
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
"جوري، اخرجي حالًا."كانت جوري تفكّر في خطط ما بعد الطلاق، وعندما سمعت صوت تالد الغاضب، شعرت بشيء من الحيرة.همّت بفتح الباب، لكن قبل أن تتحرك، انفتح الباب في اللحظة التالية بركلة قوية."جوري، هل أنتِ من اشتكى لأمي بشأن عودة ثوثو إلى البلاد؟"قالها تالد بوجه قاتم، وتقدّم نحوها ليستجوبها.تجمّدت جوري لحظة، ثم ابتسمت ابتسامة مريرة، من دون أن تحاول الدفاع عن نفسها.وما الفائدة من أي تبرير؟كانت تُتّهَم ظلمًا هكذا في السابق أيضًا. وفي كل مرة، وكانت تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تثبت براءتها. وحين لم تكن تملك دليلًا، لم يصدّقها تالد. إلى أن جاءت تلك المرة الأخيرة، حين عثرت أخيرًا على الدليل.أسرعت وقدّمت الدليل له فورًا، وعيناها مليئتان بالأمل: " انظر… حقًا لستُ أنا."وماذا فعل تالد آنذاك؟ سخر بخفة وقال: " وإن لم تكوني أنتِ، فماذا في ذلك؟ جوري، ألا يجدر بكِ أن تفكّري لماذا كنتِ أول من أشكّ فيه؟"حتى اليوم، ما زالت تتذكر شعورها حين سمعت تلك الكلمات.قدّمت له قلبها الدافئ والصادق، فصبّ عليها دلوًا من الماء البارد من الرأس حتى القدمين.بعد ذلك، لماذا تتعب نفسها بالكلام؟التزمت جوري الصمت، أطل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
كان تالد عابس الوجه، وأشار إلى بند تقسيم الممتلكات، وقال ببرود: " لا أذكر أننا ناقشنا مسألة توزيع الممتلكات."تجمّدت جوري لحظة، ولم تتوقع أن يسألها هذا السؤال.فثروة عائلة الفيضي لم تكن يومًا شحيحة، ورغم سوء معاملته لها، لم يكن تالد يبخل عليها بالمال. بل إن الشروط التي عرضها سابقًا حين حاول إقناعها بالطلاق، كانت أعلى من ذلك بكثير.لكنها لم تُطِل التفكير. قدّمت له الأسباب التي استندت إليها في طلبها، وكشف الحساب الذي أعدّه لها المحامي." تقصدين أن زواجكِ مني كان خسارة عليكِ؟"بعد أن انتهى تالد من القراءة، أطلق ضحكة ساخرة وقال: " جوري، بقدراتكِ، أقصى ما يمكنكِ الحصول عليه هو راتب ثمانمائة دولار. من أين جاءكِ الجرأة لتطلبي ثلاثة آلاف دولار شهريًا؟""وفوق ذلك، هناك لارا من تتولى شؤون البيت، أنتِ زوجة مدللة تعيشين في رفاه، بأي حق تطلبين أجر إدارة المنزل؟""وأيضًا..."رفض تالد بندًا تلو، ويُسقِط جميع المبالغ التي طالبت بها.شحبت ملامح جوري.لم يكن ذلك خوفًا على خسارة المال.بل لأنها لم تتوقّع أن المستقبل الذي تخلّت عنه لأجله، وكل ما بذلته ورعته طوال تلك السنوات، بلا أي قيمة في نظره.عضّت جور
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
ما إن خطرت الفكرة ببال جوري حتى كبحتها بقوة.مستحيل.فحتى الشهر الماضي فقط، حين علم تالد بمرض ثريا، حجز رحلة ليلية عاجلة إلى الخارج، وسهر إلى جانبها ثلاثة أيام بلا نوم. ولأجل إسعادها، اشترى لها قلادة تبلغ قيمته مئات الآلاف من الدولارات .بعد عودته، كان ينادي باسم ثريا حتى في نومه.حبّه لها بلغ هذا الحد، فكيف لا يريد الطلاق؟ظنّ تالد أن إحباطها سببه عدم حصولها على المال، فازداد احتقاره لها، وسخر قائلًا: " عائلة الفيضي ليست مكانًا تدخلينه وتغادرينه كما تشائين. يومها تمسّكتِ بالخطوبة ورفضتِ فسخها، واليوم لن أسمح لكِ بأن تأخذي المال وترحلي بكل بساطة."قالت جوري بذهول: "أليس هذا المبلغ كافيًا مقابل أن تكون مع ثريا؟"تجمّد تالد لحظة، وشعر بسخافة السؤال.ثريا؟وما علاقة ثريا بالأمر؟سرعان ما فهم قصدها، أنها تريد الطلاق لتفتح له طريقه مع ثريا.شعر تالد بالضيق، وبشيء من السخرية.هي التي تريد الطلاق من أجل المال، ثم تتقمّص دور المضحية لتبدو وكأنها تُتمّ لهما الطريق بدافع النبل.هي تمامًا كوالدتها، ذات مكر دهاء.أطلق ضحكة باردة، ومدّ يده وأمسك بذقنها، أجبرها على النظر في عينيه."من قال لكِ إن الط
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status